رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الزراعة تعلن توريد 11 ألف طن جبس زراعي لجهاز تحسين الأراضي لدعم المزارعين في أعمال تحسين التربة

لأول مرة منذ 3 سنوات..

تلقى علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريرا من الدكتور هاني درويش رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي،

بإنتهاء أعمال شراء كمية بلغت 11 ألف طن من الجبس الزراعي لدعم المزارعين في أعمال تحسين التربة، وذلك لأول مرة  منذ 3 سنوات.

يأتي في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واستمرار جهود الدعم الذي تقدمه الوزارة للمزارعين،

وزير الزراعة:سهولة اختراق جذور النباتات ويساعد ذلك على زيادة الكائنات الدقيقة بالتربة

لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

وفقا للتقرير أشار درويش أن هذه الكمية تمثل دفعة أولى من عمليات الشراء والتوريد، حيث من المقرر توريد الكميات

اللازمة تباعاً للمساهمة أعمال تحسين التربة، وتحسين خواصها، وزيادة خصوبتها لدعم المزارعين في تحسين الإنتاجية.

وأكد رئيس جهاز تحسين الأراضي، على أهمية الجبس الزراعي، والذي يمتاز برخص ثمنه وجودتع العالية،

فضلا عن سهولة استخدامه مقارنة بالمحسنات الأخرى، لافتا إلى قدرته على تحسين خواص التربة الطبيعية والكيماوية

وزيادة نفاذية التربة للماء وزيادة جودة تهويتها مما يؤدى الى سهولة اختراق جذور النباتات ويساعد ذلك على زيادة الكائنات الدقيقة بالتربة والتى تقوم بتثبيت النيتروجين .

أشار درويش إلى أن الجبس الزراعي يساهم أيضا في علاج مشاكل الاراضى القلوية التى تحتوى على نسبة عالية من الصوديوم

والمعروف بقيامه بهدم بناء الاراضى حيث يعمل الجبس الزراعى على طرد الصوديوم واحلال الكالسيوم محله وتحسين بناء الارض،

كما أنه يحافظ أيضا على الاراضى الزراعية من التصحر بتحسين خواصها الكيماوية والفيزيائية وقدراتها الانتاجية.

“الزراعة” تنفذ ١٤ مدرسة حقلية لدعم المستفيدين من مشروع سيل

نفذت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة “سيل” ١٤ مدرسة حقلية جديدة، لتقديم الدعم الفني للمستفيدين بمناطق المشروع المختلفة.

وقال الدكتور هاني درويش رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي والمدير التنفيذي لمشروع سيل، أن ذلك يأتي في إطار توجيهات وتعليمات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتوسع في عدد المدارس الحقلية، وتقديم خدمات الدعم الفني، ونقل التوصيات والممارسات الزراعية الحديثة للمزارعين.

وأشار درويش إلى أن المدارس الحقلية شملت نقل التوصيات الزراعية للمزارعين لعدد من المحاصيل من بينها: البصل، الشيح (البابونج)، الثوم، البردقوش، والبطاطس، كـذلك القمح، فضلا عن الإنتاج الحيواني، وتسمين البط المسكوفي، فضلا عن دعم وتنمية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتنمية مهارات المرأة الريفية، وذلك بمناطق المشروع المستهدفة المختلفة.

واضاف المدير التنفيذي لمشروع “سيل”، أن جلسات المدارس الحقلية شهدت تفاعلا وتعاون بين الاعضاء والميسرين، فضلا عن اجراء التحليل البيئي ووضع التوصيات اللازمة.

وأوضح درويش أن المدارس الحقلية تستهدف أيضا دعم و تعليم و تدريب سيدات الريف لجعلهم قادرين على ادارة المشروعات الصغري، لزيادة الدخول، وتحسين مستوى المعيشة، وتحقيق التنمية الزراعية والريفية.