رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الجامع الأزهر : في أولى الليالي الوترية من رمضان.. الآلاف يؤدون صلاتي العشاء والتراويح 

شهد الجامع الأزهر، في الليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان المبارك، توافد آلاف المصلين الذين حرصوا على إحياء أولى الليالي الوترية من العشر الأواخر، وسط أجواء روحانية، وجاء هذا الإقبال الكبير رغبة في اغتنام فضل هذه الليالي المباركة التي تُرجى فيها ليلة القدر، والتي هي خير من ألف شهر، حيث يقبل المسلمون فيها على الصلاة والقيام وتلاوة القرآن والدعاء، طمعًا في رحمة الله وطلبًا للمغفرة والعتق من النيران.

الجامع الأزهر

وتقدَّم صفوف المصلين فضيلة الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، وفضيلة الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وفضيلة الدكتور عباس شومان الأمين العام لهيئة كبار العلماء، وفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وفضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، وفضيلة الدكتور عبد المنعم فؤاد المشرف العام على الأروقة العلمية بالجامع الأزهر، وفضيلة الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر، إلى جانب لفيف من علماء الأزهر الشريف وقياداته.

وأمَّ المصلين في صلاة العشاء الطالب الحسن حسام، قارئًا برواية حفص عن عاصم من سورة العنكبوت، فيما أمَّ المصلين في صلاة التراويح الدكتور أسامة الحديدي، برواية ابن وردان عن أبي جعفر المدني من سورة الروم، وشاركه في الطالب الشيخ أحمد زكي، قارئًا برواية ابن ذكوان عن ابن عامر الشامي من سورة الروم، كما شاركهم الشيخ عمرو فاروق قارئًا برواية شعبة عن عاصم الكوفي من سورة لقمان، في مشهد يعكس عناية الأزهر بإحياء سنة القراءات القرآنية المتواترة وإتاحة الفرصة للقراء الشباب للمشاركة في إمامة المصلين.

ويواصل الجامع الأزهر أداء رسالته العلمية والدعوية خلال الشهر الكريم عبر برنامج رمضاني متكامل، يتضمن إقامة صلاة التراويح يوميًّا بالقراءات المتواترة بواقع 20 ركعة بالقراءات العشر، إلى جانب صلاة التهجد في العشر الأواخر بواقع ثماني ركعات كل ليلة، فضلًا عن تنظيم 137 درسًا ومحاضرة علمية يشارك فيها نخبة من كبار العلماء وأساتذة جامعة الأزهر، وعقد 130 مقرأة قرآنية بواقع خمس مقارئ يوميًّا، في إطار جهود الأزهر الشريف لنشر علوم القرآن الكريم وترسيخ القيم الإيمانية والوعي الديني الصحيح في نفوس المسلمين.

بيت الزكاة والصدقات يقدم 3 آلاف وجبة سحور للمعتكفين بالجامع الأزهر..بدءًا من الليلة وحتى انتهاء العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك

تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يقدم بيت الزكاة والصدقات تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر 3 آلاف وجبة سحور للمصلين والمعتكفين بالجامع الأزهر بعد صلاة التهجد، وذلك بالتزامن مع بدء الليالي الوترية في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، والتي تبدأ الليلة.

بيت الزكاة والصدقات

أوضح بيت الزكاة والصدقات أنه يكثف جهوده لتقديم وجبات السحور بالجامع الأزهر؛ لمعاونة رواد المسجد على أداء عباداتهم وصلواتهم، بجانب ما يقدمه بيت الزكاة لأكثر من 10 آلاف صائم من الوافدين من مختلف دول العالم، والطلاب المصريين المغتربين، فضلًا عن عابري السبيل ورواد الجامع الأزهر، وذلك ضمن مبادرة «إفطار صائم».

 

تأتي المبادرة في إطار الدور الإنساني الذي يضطلع به «بيت الزكاة والصدقات»، بوصفه الذراع التنموية للأزهر الشريف، وبتوجيهات ومتابعة من الأستاذة الدكتورة سحر نصر، مستشار شيخ الأزهر ــ الأمين العام لبيت الزكاة والصدقات ــ يتم الإشراف اليومي على تنفيذ المبادرة ميدانيًّا، مع التأكيد على الالتزام بأعلى معايير الجودة في إعداد وجبات الإفطار والسحور،

 

 

وتوزيعها بما يضمن وصول الوجبات في أجواء يسودها النظام والانضباط وروح الأخوّة التي يجسدها شهر رمضان المبارك بين الصائمين من كل بلدان العالم.

“بيت الزكاة والصدقات” يواصل دعم الفئات الأكثر احتياجًا في رمضان عبر وجبات وقوافل خيرية في جميع المحافظات

في إطار رسالته الإنسانية والتنموية، وحرصًا على تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، يواصل “بيت الزكاة والصدقات

تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تنفيذ سلسلة من المبادرات

الرمضانية في جميع محافظات الجمهورية تهدف هذه المبادرات إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز مظلة الحماية

الاجتماعية من خلال خطة متكاملة تتضمن توزيع الوجبات وإطلاق قوافل الخير.

مبادرة إفطار صائم في رحاب الجامع الأزهر

يستمر “بيت الزكاة والصدقات” في تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” ضمن برنامج “إطعام”، التي تشهد توزيع 10 آلاف

وجبة يوميًا في الجامع الأزهر حيث يتم تجهيز الوجبات وتوزيعها على الطلاب الوافدين والمغتربين وعابري السبيل

ورواد الجامع، بالإضافة إلى توزيع وجبات مماثلة في مساجد آل البيت في المحافظات المختلفة تسعى المبادرة

إلى ترسيخ روح التكافل الاجتماعي في شهر رمضان، مما يعزز البُعد الروحي والاجتماعي لهذا الشهر الفضيل

ويجسد قيم الرحمة والتراحم بين أفراد المجتمع.

قوافل الخير تصل إلى المحافظات المصرية

من جانب آخر، يواصل “بيت الزكاة والصدقات” إرسال قوافل الخير إلى مختلف محافظات مصر، محمّلة

بالمواد الغذائية، البطاطين، الألحفة، الملابس، بالإضافة إلى المصاحف والأدوات المدرسية تهدف القوافل

إلى دعم القرى والمراكز الأكثر احتياجًا، مع ضمان توزيع المساعدات بناءً على قواعد بيانات دقيقة تضمن

وصول الدعم إلى المستحقين تأتي هذه القوافل في إطار التوجيهات المستمرة من الدكتورة سحر نصر،

مستشار شيخ الأزهر والأمين العام لبيت الزكاة والصدقات، والتي تؤكد على ضرورة ضمان العدالة في

توزيع الدعم ليصل إلى أكبر عدد من الأسر الأولى بالرعاية في مختلف أنحاء الجمهورية.

توزيع كوبونات المواد الغذائية لتخفيف الأعباء المعيشية

في خطوة إضافية لتخفيف الأعباء المعيشية، يواصل “بيت الزكاة والصدقات” توزيع كوبونات المواد الغذائية

على الأسر الأكثر احتياجًا تتيح هذه الكوبونات للمستفيدين اختيار احتياجاتهم من السلع الغذائية الأساسية،

مما يمنحهم مرونة في تلبية احتياجاتهم خلال الشهر الفضيل.

التزام مستمر بتعزيز الحماية الاجتماعية

يؤكد “بيت الزكاة والصدقات” استمراره في أداء دوره التنموي والإنساني، ويعرب عن التزامه بتعزيز

الحماية الاجتماعية وتحقيق العدالة الاجتماعية يأتي هذا في إطار رؤية شاملة تهدف إلى استقرار

الأسر الأكثر احتياجًا وتقديم الدعم اللازم لهم، بما يعكس القيم الإنسانية النبيلة التي يقوم عليها العمل الاجتماعي.

الجامع الأزهر يواصل لياليه العامرة بحضور آلاف المصلين من مصر والعالم

واصل الجامع الأزهر، مساء اليوم الخميس، استقبال آلاف المصلين من مختلف محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى أعداد غفيرة من الطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر من أكثر من مئة دولة حول العالم، لأداء صلاتي عشاء وتراويح الليلة التاسعة من شهر رمضان المبارك، للاستمتاع بما تتميز به ليالي الجامع الأزهر من أجواء روحانية فريدة طوال الشهر الفضيل؛ حيث تؤدى فيه صلاتي العشاء والتراويح يوميا، طوال الشهر الفضيل، بالقراءات العشر على يد نخبة من كبار قرّاء القرآن الكريم في الأزهر الشريف.

الجامع الأزهر

وتقدَّم صفوف المصلين الليلة فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، وفضيلة الأستاذ الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على أروقة الجامع الأزهر، وفضيلة الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، إلى جانب لفيف من قيادات الأزهر وعلمائه، وقد أقيمت صلاة العشاء من سورة الأعراف برواية ‏حفص عن عاصم، وأمّ المصلين فيها الشيخ محمد سالم عامر، بينما أقيمت صلاة التراويح من سورة الأعراف برواية ابن وردان عن أبي جعفر المدني، وابن ذكوان عن ابن عامر الشامي، وشعبة عن عاصم الكوفي، وأمّ المصلين فيها الدكتور محمود عزازي، والشيخ رمضان خليف، والشيخ محمد إسماعيل نور الدين، بينما أمّ المصلين في ركعتي الشفع والوتر الشيخ أحمد أنور.

 

ويقوم المركز الإعلامي ‏للأزهر بنقل الصلاة مباشرة على جميع الصفحات والمنصات الإلكترونية التابعة للأزهر على ‏مواقع التواصل ‏الاجتماعي، بجانب الصفحة الرسمية للجامع الأزهر على الفيسبوك، مع تقديم التغطية الإعلامية لكل ما يشهده الجامع الأزهر من فعاليات وملتقيات وندوات خلال شهر رمضان.

هذا؛ ويواصل الجامع الأزهر أداء رسالته خلال الشهر الكريم من خلال برنامج متكامل يشمل إقامة صلاة التراويح يوميًّا بالقراءات المتواترة بواقع 20 ركعة بالقراءات العشر، وصلاة التهجد في العشر الأواخر بواقع ثماني ركعات كل ليلة، وتنظيم (137) درسًا ومحاضرة بمشاركة نخبة من كبار العلماء وأساتذة جامعة الأزهر،

 

 

وعقد (130) مقرأة قرآنية بواقع خمس مقارئ يوميًّا، إلى جانب تنظيم بيت الزكاة والصدقات موائد الإفطار والسحور اليومية بالجامع الأزهر للطلاب الوافدين بتقديم 10 آلاف وجبة إفطار وسحور يوميًّا، بإجمالي 300 ألف وجبة طوال الشهر، وذلك بتوجيهات ورعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، في إطار دور الأزهر الديني والدعوي والاجتماعي، وخصوصًا في شهر رمضان المبارك.

درس التراويح بالجامع الأزهر.. الصيام باب من أبواب دخول الجنة والله وعد المتقين بجنة عرضها السماوات والأرض

رئيس سنغافورة والسيدة قرينته يزوران الجامع الأزهر ويستمعان إلى شرح أبرز معالمه التاريخية وأنشطته العلمية

زار السيد الرئيس ثارمان شانموجاراتنمام، رئيس جمهورية سنغافورة، والسيدة جين يوميكو إتوجي، قرينة سيادته، الجامع الأزهر، ظهر اليوم الأحد، وكان في استقبالهما فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، يرافقه وفد من قيادات الأزهر الشريف.

رئيس سنغافورة

 

واصطحب وكيل الأزهر الرئيس والسيدة قرنيته في جولة للتعرف على الأروقة العلمية بالجامع الأزهر، حيث اطلع الرئيس وقرينته على الأنشطة العلمية والتوعوية المختلفة التي تشهدها هذه الأروقة، واستمعوا لبعض حلقات العلم وتلاوة القرآن الكريم، وتعرفوا على دورها العلمي الرائد في تعليم العلوم العربية والشرعية لعشرات الآلاف من رواد الجامع.

 

 

ورحب وكيل الأزهر بالرئيس السنغافوري والسيدة قرينته في رحاب الجامع الأزهر، ذلك الجامع الذي كان ـ ولا يزال ـ له دوره المشهود في تعزيز جسور التعاون والحوار والتأخي بين المؤسسات الدينية والعلمية والتعليمية والثقافية في مختلف دول العالم، لافتا إلى أن الجامع الأزهر يقف شاهدا على جهود امتدت لأكثر من ألف عام من تعليم صحيح الدين ونشر الفكر الوسطي المستنير، ليس في مصر وحدها، بل على مستوى العالم الإسلامي كله، عبر ما شهده من حراك علمي وفكري متواصل، حيث يفد إليه الآلاف من طلاب العلم من جميع دول العالم لينهلوا من فيض علومه.

 

رئيس سنغافورة

من جانبه أشاد فخامة الرئيس ثارمان شانموجاراتنمام، رئيس جمهورية سنغافورة، بالبناء العريق والتصميمات والزخارف الإسلامية المميزة المنتشرة على جنبات وأركان الجامع الأزهر والتي تجسد عبقرية الحضارة الإسلامية،

 

وتقف شاهدة على عراقة هذا الصرح العلمي، وما كان له من إسهامات كبيرة في تاريخ مصر، معربا عن سعادته بزيارة الجامع الأزهر الذي يمثل منارة لنشر الوسطية والاعتدال حول العالم.

كما أبدت السيدة قرينته إعجابها الكبير بما يزخر به الجامع من تراث معماري فريد يؤكد ما يتمتع به من عراقة تمتد لعشرات القرون.

«بيت الزكاة والصدقات» يقدِّم 4000 وجبة إفطار للصائمين بالجامع الأزهر الخميس القادم

يُطلق «بيت الزكاة والصدقات»، تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، مبادرة «فطارك معانا يوم عرفة»، وذلك للعام الثالث على التوالي، ويقدم فيها هذا العام 4000 وجبة إفطار صائم على مرتادي الجامع الأزهر من الطلاب الوافدين والمصريين المغتربين المستحقين، وكذلك عابري السبيل المحيطين بالجامع الأزهر، وتقدم هذه الوجبات يوم الخميس المقبل يوم عرفة، الموافق التاسع من ذي الحجة 1446هـ، وتأتي هذه المبادرة في أحد أعظم أيام الدنيا، يوم عرفة، سائلين الله تعالى أن يغفر لنا ذنوبنا وأن يعتق رقابنا من النار، ويتقبّل من الجميع صالح الأعمال، ومذكِّرين بصيام هذا اليوم؛ إيمانًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكَفِّر السنة التي قبله، والسنة التي بعده». [رواه مسلم]

بيت الزكاة والصدقات

 

وأكد «بيت الزكاة والصدقات» أن المبادرة تتضمن أيضًا توزيع لحوم صدقات على الأُسَر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا في جميع محافظات الجمهورية، وبخاصة المحافظات الحدودية والمناطق النائية قبل حلول عيد الأضحى، وذلك في إطار جهود البيت المستمرة لتوسيع مظلة التكافل الاجتماعي في العشر الأوائل من شهر ذي الحجة.

 

 

وأوضح «بيت الزكاة والصدقات» في بيان له اليوم الإثنين الموافق 2 من يونيو 2025م، أن وجبات الإفطار يتم إعدادها بعناية فائقة على أيدي فرق متخصصة؛ لضمان تقديم وجبة غذائية متكاملة للمستفيدين من الصائمين من مرتادي الجامع الأزهر الشريف، الذي يُعد منارة العلم في هذا اليوم العظيم، الذي تجتمع فيه البركات والفضائل، إعمالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ‌فَطَّرَ ‌صَائِمًا، كَانَ لَهُ، أَوْ كُتِبَ لَهُ، مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا». [مسند أحمد]

تشييع جنازة الدكتور المحرصاوي من الجامع الأزهر

تشييع جنازة الدكتور المحرصاوي من الجامع الأزهر

بحضور علماء وقيادات الأزهر ومجلس حكماء المسلمين..

جنازة مهيبة لرئيس جامعة الأزهر السابق الدكتور محمد المحرصاوي من الجامع الأزهر

شُيّعت اليوم جنازة أ.د محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر السابق، من الجامع الأزهر في القاهرة، بحضور حشد كبير من علماء الأزهر الشريف، وقيادات مشيخة الأزهر، يتقدمهم فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر، وأ.د سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، والمستشار محمد عبد السلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، وأ.د حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء، و أ.د نظير عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور يوسف عامر رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق.

 

تشييع جنازة الدكتور المحرصاوي

 

كما حضر صلاة الجنازة عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر، يتقدمهم الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، والدكتور سيد بكري، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد عبدالمالك مصطفى نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلى، والدكتور رمضان الصاوي، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، إضافة إلى عمداء كليات جامعة الأزهر، وعدد كبير من الأساتذة والمثقفين والمفكرين والطلاب المصريين والوافدين.

وانطلقت مراسم التشييع بعد صلاة الجمعة من الجامع الأزهر، حيث توافد الحاضرون لأداء صلاة الجنازة على جثمان الراحل، الذي وافته المنية عن عمر ناهز الـ٦٧ عامًا، تاركًا إرثًا علميًا ودعويًا بارزًا، حيث شهدت الجنازة تكدسًا للعامة وأبناء الجامعة، الذين عبروا عن حزنهم لرحيل أحد أبرز رموز التعليم الديني في مصر.

 

الجامع الأزهر ينظم ملتقى حول التراث الإسلامي بين التقديس والتجديد

ملتقى الجامع الأزهر: الأمة التي تبحث عن نهضتها بعيدا عن التراث كشجرة تبحث عن مائها دون جذور

ملتقى الجامع الأزهر:

عقد الجامع الأزهر، اليوم الاثنين الموافق، ملتقى “الأزهر للقضايا الإسلامية المعاصرة” عقب صلاة التراويح، تحت عنوان «التراث الإسلامي بين التقديس والتجديد»،

بمشاركة الدكتور محمد الجبة، أستاذ اللغويات المساعد بجامعة الأزهر وعضو مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية، والدكتور أيمن الحجار،

الباحث بهيئة كبار العلماء، وأدار الحوار الشيخ وائل رجب، الباحث بالجامع الأزهر.

الجامع الأزهر:الانغلاق على التراث بعيدا عن مستجدات الواقع يحوّله إلى إرث جامد يعيق بناء الحضارة

أكد الدكتور محمد الجبة، أن أي أمة تسعى للنهوض لا بد أن تستند إلى تراث معرفي وثقافي وديني رصين، مشيرًا إلى أن انقطاع الأمم

عن تراثها يشبه “شجرة بلا جذور”، ما يفقدها القدرة على الاستمرار والتطور.

وأضاف الجبة، أن الانغلاق على التراث دون تفاعل مع مستجدات الواقع يُعد موقفًا غير مجدٍ أيضًا، لأنه يحوّله إلى إرث جامد يعيق بناء الحضارة،

موضحا أن النهضة الحقيقية تستلزم الربط بين الموروث الثقافي والديني وبين متطلبات العصر، عبر انتقاء ما يخدم الواقع المعاصر

وتجديده بما يتوافق مع روح العصر، مع الحفاظ على ثبات النصوص الشرعية التي لا تقبل التغيير.

من جانبه، تناول الدكتور أيمن الحجار دور التراث في الحفاظ على الهوية الحضارية للأمة، مؤكدًا أن ضياع التراث يعني ضياع التاريخ،

 الجامع الأزهر

وبالتالي انهيار الحاضر، مستشهدا بمقولة الباحث الغربي فريدريك التي ترفض وصف التراث الإسلامي بأنه “ميت”، مؤكدًا أنه إرث حي

يعكس تجارب المسلمين عبر العصور، ويقدم حلولًا تراكمية للمسائل المستجدة انطلاقًا من اجتهادات العلماء السابقين، مشددا على

أن التجديد الفكري يجب أن يستلهم المنهجية العلمية للأسلاف في فهم النصوص، مع مراعاة تحولات العصر دون المساس بثوابت الشريعة.

واختتم الملتقى بتوصيات تؤكد ضرورة تبني رؤية متوازنة للتعامل مع التراث، تجمع بين صون الهوية الإسلامية ومواكبة التحديات المعاصرة،

عبر إحياء الفكر الاجتهادي القائم على فهم الواقع واستلهام الموروث بشكلٍ واعٍ.

الجامع الأزهر يُناقش مخاطر الإلحاد ويُحذِّر من التطرُّف كأحد أسبابه

الجامع الأزهر يُناقش مخاطر الإلحاد ويُحذِّر من التطرُّف كأحد أسبابه

الباجوري: التطرُّف الديني يُغذِّي موجات الإلحاد

حجاج: الإلحاد الحديث يُحارِب الدينَ بلا حوار

عقد الجامع الأزهر، اليوم الأحد، عقب صلاة التراويح، ملتقى الأزهر للقضايا الإسلامية المعاصرة، حيث جاء موضوع اليوم تحت عنوان” الإلحاد وخطورته على الأمة”، وذلك بحضور الدكتور صلاح الباجوري، وكيل كلية الدعوة بجامعة الأزهر، والدكتور سامي حجاج، مشرف وحدة بيان بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، وتقديم الدكتور مصطفى شيشي، مدير إدارة الأروقة.

الجامع الأزهر

أكَّد الدكتور صلاح الباجوري أن ظاهرة الإلحاد تُعد أحد أبرز تحديات “غربة الإسلام” في العصر الحديث، لافتًا إلى أن المفهوم اللغوي للإلحاد يشير إلى “الميل عن الحق”، كما ورد في قوله تعالى: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. وتطرَّق إلى الجذور التاريخية للإلحاد، مشيرًا إلى أن الصراع بين العلم والدين في أوروبا خلال القرن التاسع عشر أفرز تيارات فكرية مادية أنكرت الغيب، وامتد تأثيرها لاحقًا إلى العالم الإسلامي عبر الغزو الفكري.

 

الإلحاد الحديث

وحذَّر الباجوري من أن الخطاب الديني المتطرِّف، الذي تتبناه جماعات تُسيء إلى صورة الإسلام السمحة، يُشكِّل عاملًا رئيسيًّا في دفع الشباب إلى الإلحاد، إلى جانب تفشّي “الأمية الدينية” التي تخلق فراغًا فكريًّا يسهل اختراقه بالشبهات، موضحا أن موجات الإلحاد ظهرت في العالم العربي خلال ثلاثينيات وسبعينيات القرن الماضي، ثم عادت للانتشار مؤخرًا بسبب تراكم الأزمات الفكرية.

من جهته، ميّز الدكتور سامي حجاج بين نمطين للإلحاد: “القديم” الذي ارتبط بمناقشات فلسفية مجردة، و”الحديث” الذي وصفه بأنه ظاهرة عدائية ترفض الحوار العقلاني، وتهدف إلى تقويض الدين عبر تفكيك مرتكزاته الفكرية دون اعتبار للمنطق أو الفلسفة.

واختتم الملتقى بالتأكيد على ضرورة مواجهة التطرُّف الديني، وتعزيز الخطاب الإسلامي الوسطي القائم على الحكمة والحوار، بالإضافة إلى تعميق الوعي الديني لدى الشباب لسد الفراغ الفكري الذي تستغله التيارات الإلحادية.

الجامع الأزهر :   خاشعين لله.. آلاف المصلين يؤدون العشاء والتراويح في الليلة التاسعة من رمضان

الجامع الأزهر :   خاشعين لله.. آلاف المصلين يؤدون العشاء والتراويح في الليلة التاسعة من رمضان

بروايات الأئمة الدوري وقنبل وإدريس.. الجامع الأزهر يقيم التراويح بحضور آلاف المصلين في الليلة التاسعة من رمضان

في أجواء رمضانية روحانية، اصطفَّ آلاف المصلين في رحاب الجامع الأزهر، اليوم السبت، في الليلة التاسعة من شهر رمضان المبارك لعام 1446 هـ،

الجامع الأزهر

 

يؤدّون صلاتي العشاء والتراويح، يرجون رحمة الله ويبتغون فضله ورضوانه، وقد توافدوا من مختلف المحافظات، إضافة إلى الطلاب الوافدين من دول عدة، ليلتقوا في بيت من بيوت الله، تحفّهم الملائكة، وتغمرهم نفحات الشهر الكريم.

وتقدَّم المصلين فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور مجدي عبد الغفار، رئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية السابق بكلية أصول الدين بالقاهرة،

 

 

والدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة العلمية بالجامع الأزهر، والشيخ حسن عبد النبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف، والدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، ونخبة من علماء وقيادات الأزهر.

رفع أذان العشاء الشيخ محمد فوزي البربري، القارئ والإمام بالجامع الأزهر، وأقيمت صلاة العشاء من سورة الأعراف، بإمامة الشيخ رضا رمضان عبد الموجود، مدرس القراءات بمنطقة المنيا الأزهرية، الذي قرأ برواية الإمام حفص عن الإمام عاصم.

وتقام صلاة التراويح من سورة الأعراف، ويؤم المصلين فيها الشيخ محمد سالم عامر، القارئ والإمام بالجامع الأزهر، قارئًا برواية الإمام الدوري عن الإمام أبي عمرو البصري،

 

والشيخ رضا رمضان عبد الموجود، قارئًا برواية الإمام قنبل عن الإمام ابن كثير المكي، والشيخ محمد فوزي البربري، قارئًا برواية الإمام إدريس عن الإمام خلف العاشر.

أما صلاة الشفع والوتر، فيتقدم لإمامة المصلين الدكتور محمد إسماعيل عطية، المدرس بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالشرقية. ويؤم المصلين في صلاة الفجر الشيخ محمد سالم عامر.

وينقل المركز الإعلامي للأزهر الشريف صلاتي العشاء والتراويح طوال أيام الشهر الفضيل عبر منصات الأزهر الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك صفحة الجامع الأزهر،

كما تُبث على عدد من القنوات الفضائية، أبرزها القناة الأولى، القناة الفضائية المصرية، قناة الناس، إضافة إلى إذاعة القرآن الكريم على الراديو.

ويُحيي الجامع الأزهر خطته العلمية والدعوية لشهر رمضان المبارك بتوجيهات ورعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وتتضمن: مقارئ قرآنية، ملتقيات دعوية عقب الصلوات، دروسًا علمية بين التراويح،

 

صلاة التهجد في العشر الأواخر، تنظيم موائد إفطار يومية للطلاب الوافدين، إضافة إلى احتفالات خاصة بالمناسبات الرمضانية، وذلك في إطار الدور الدعوي والتوعوي الذي يضطلع به الأزهر الشريف لنشر العلوم الشرعية وترسيخ القيم الإسلامية السمحة.

انطلاق احتفالية مرور 1085 عامًا على تأسيس الجامع الأزهر

برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، انطلقت عقب صلاة الجمعة اليوم الموافق 7 رمضان لعام 1446ه‍، احتفالية كبرى بالجامع الأزهر بمناسبة مرور 1085 عامًا هجريًّا على أول صلاة أقيمت في الجامع الأزهر الشريف في السابع من رمضان عام 361هـ، الموافق 21 يونيو عام 972م.

ويحضر الاحتفالية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وفضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر، وفضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء،

وفضيلة الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور أتى خضر، رئيس قطاع مكتب شيخ الأزهر، والدكتور إسماعيل الحداد، الأمين العام للمجلس الأعلى للأزهر، ولفيف من كبار علماء الأزهر وقياداته وطلابه.

وتتضمن الاحتفالية مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، التي تنطلق بعد صلاة الجمعة مباشرة، وتهدف إلى التعريف بتاريخ الجامع الأزهر، وهيئاته العلمية والتعليمية المختلفة، وأبرز شيوخه وعلمائه، ومواقفه من قضايا الأمة قديمًا وحديثًا.

كما تشمل عددًا من الكلمات الرسمية التي يلقيها كبار علماء الأزهر وقياداته بهذه المناسبة، إلى جانب عرض فيلم وثائقي عن تاريخ الجامع الأزهر، ويُختتم اليوم بإفطار جماعي للصائمين.

يُذكر أن المجلس الأعلى للأزهر قد قرر في مايو 2018، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، اعتبار السابع من رمضان يومًا سنويًّا للاحتفال بذكرى تأسيس الجامع الأزهر.