رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تعاون بين الجامعات المصرية والفرنسية لمنح درجات علمية مشتركة وزيادة التبادل الطلابي وتنفيذ الأبحاث المُشتركة

على هامش مشاركته في المؤتمر الوزاري الذي نظمته الوكالة الجامعية للفرنكوفونية

وزير التعليم العالي يلتقي بنظيره الفرنسي لبحث سُبل التعاون المُشترك

الاجتماع ناقش:

التعاون بين الجامعات المصرية والفرنسية لمنح درجات علمية مشتركة وزيادة التبادل الطلابي وتنفيذ الأبحاث المُشتركة

  • تعزيز سُبل التعاون بين الجامعات التكنولوجية المصرية والفرنسية
  • التعاون في تدريب الطلاب المصريين في الشركات الفرنسية
  • إمكانية فتح أفرع للجامعات الفرنسية في مصر

التقى الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالدكتور باتريك هتزل وزير التعليم العالي الفرنسي،

على هامش مشاركته في المؤتمر الوزاري الذي نظمته الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)،

ضمن فعاليات النسخة الرابعة من الأسبوع العالمي للفرنكوفونية العلمية بمدينة تولوز الفرنسية.

وتناول الاجتماع مناقشة العديد من الموضوعات الهامة لتعزيز التعاون بين البلدين في مجال التعليم العالي

ومنها التوسع في التعاون بين الجامعات المصرية ونظيرتها الفرنسية،

من خلال منح درجات علمية مشتركة وزيادة التبادل الطلابي وتنفيذ الأبحاث المُشتركة.

كما تم التطرق إلى إمكانية فتح أفرع للجامعات الفرنسية في مصر، مما سيُساهم في تعزيز التواصل

الأكاديمي والعلمي والبحثي وتوفير فرص تعليمية مُتميزة للطلاب المصريين

الجامعات المصرية

كما ناقش الاجتماع سُبل التعاون بين الجامعات التكنولوجية المصرية والفرنسية، خاصة وأن مجال التعليم التكنولوجي

يُساهم في إعداد الطلاب التكنولوجيين لتلبية مُتطلبات سوق العمل لمواكبة التحديات التكنولوجية الحديثة.

وناقش الاجتماع سُبل التعاون في تدريب الطلاب المصريين في الشركات الفرنسية، مما يُساعد في تجهيزهم لسوق العمل

المحلي والإقليمي والدولي، وأكد الوزيران أهمية إعداد الطلاب

لسوق العمل من خلال تزويدهم بالمهارات المطلوبة وتوفير فرص تعليمية مُتميزة.

وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى أهمية بنك المعرفة المصري كأداة للنشر العلمي، مشددًا على ضرورة

الاستفادة منه في النشر العلمي الدولي باللغة الفرنسية،

بما يُعزز من مكانة البحث العلمي المصري على الساحة العالمية.

كما تطرق الاجتماع إلى مشاركة الوفد المصري، الذي ضم 10 رؤساء جامعات مصرية في المؤتمر الذي نظمته الجمعية الأوروبية

للتعليم الدولي (EAIE) في مدينة تولوز خلال الفترة من 17 وحتى 20 سبتمبر 2024، حيث أُجريت عدة

لقاءات بين الجانبين المصري والفرنسي والتي تتم متابعتها حاليًا

للتوصل إلى اتفاقيات لمنح درجات علمية مشتركة بين الجامعات المصرية والفرنسية.

جدير بالذكر أن وزير التعليم العالي وسفير فرنسا في مصر كانا قد وقعا خطابًا للنوايا في يوليو الماضي؛ بهدف تفعيل برنامج منح

الدكتوراه المُشتركة بين البلدين بداية من العام الدراسي 2025،

ويعُد هذا البرنامج خطوة مهمة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين مصر وفرنسا.

الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة

وزير التعليم العالي يبحث مع مدير مؤسسة “التايمز” سُبل تعزيز التصنيفات الدولية للجامعات المصرية

اجتمع الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والسيد تريستان هورليك المدير الإقليمي لمؤسسة التايمز في
منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والسيد إيشان قادر مدير الاستشارات بمؤسسة ” التايمز” البريطانية للتعليم العالي (THE ) ،
وذلك ضمن زيارته الموسعة للعاصمة البريطانية لندن وعلى هامش مشاركته في المنتدى السنوي العالمي للتعليم العالي
(EWF).

المكتب الثقافي المصري

حضر الاجتماع الذي نظمه المكتب الثقافي المصري بلندن، كل من الدكتور مصطفى رفعت الأمين العام للمجلس الأعلى
للجامعات و الدكتورة رشا كمال الملحق الثقافي المصري ومدير البعثة التعليمية بالعاصمة البريطانية لندن والسيد مارك هوارد
المدير الإقليمي للمجلس الثقافي البريطاني في مصر والأستاذة شيماء البنا مدير التعليم بالمجلس الثقافي البريطاني بمصر.
وفي مستهل اللقاء أكد الدكتور أيمن عاشور عمق العلاقات والروابط التي تجمع الجانبين المصري والبريطاني وبخاصة في
مجالات التعليم والبحث العلمي وما حققه الجانبان معًا من تقدمٍ ملحوظٍ في توسيع قاعدة الشراكة وتبادل الخبرات بين
مؤسسات التعليم العالي المصرية والبريطانية، الأمر الذي انعكس إيجابًا على تحقيق طفرة للمؤسسات الأكاديمية المصرية
في التصنيف الدولي والارتقاء بمكانتها البحثية والتعليمية بين مختلف دول العالم.

وزير التعليم العالي

واستعرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي بعضًا من النتائج المتقدمة التي حققتها الجامعات المصرية في عددٍ من
التصنيفات الدولية وبخاصة تصنيف التايمز البريطاني Times Higher Education والذي يعد أحد أبرز التصنيفات الدولية المعتمدة
على مستوى العالم، حيث شهدت الجامعات المصرية تقدمًا ملحوظًا بإدراج 28 جامعة مصرية شابة ( يقل عمرها عن 50 عامًا)
وفق أحدث إصدارات التصنيف.
بينما عبًر الدكتور أيمن عاشور عن تطلعه لمزيد من التعاون في هذا السياق لمواصلة الجامعات المصرية تقدمها على الصعيد
الدولي، مثمنًا جهود المكتب الثقافي المصري بلندن في توسيع قاعدة الشراكة بين مصر ونظيراتها من المؤسسات المرموقة
العاملة في مجال التعليم العالي في المملكة المتحدة.

 أداء الجامعات المصرية

بينما من جانبهما قدم السيد قادر والسيد هورليك عرضاً حول أداء الجامعات المصرية في مجال البحث والتدريس والتدويل والتعليم
العابر للحدود الوطنية (TNE) والاستدامة، من خلال البيانات الواردة من تصنيفات الجامعات العالمية ومؤشرات القدرة على
التأثير، والتي توضح كيفية أداء الجامعات المصرية من خلال عددٍ من المقاييس المختلفة.
وأبرز العرض ما تتمتع به الجامعات المصرية من نقاط قوة في مجال البحث والتدويل وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة
(SDGs) وخاصة فيما يتعلق بالهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة (الصحة الجيدة والحياة الكريمة).
بينما ناقش الجانبان المصري والبريطاني الفرص المتاحة للجامعات الأجنبية لتعزيز تواجدها في مصر باعتبارها قِبلًة للطلاب من مختلف الجنسيات وبخاصة إفريقيا والشرق الأوسط.
وثمّن السيد إيشان قادر جهود الدولة المصرية في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي مؤكدًا دعم مؤسسة
التايمز البريطانية لطموحات مصر في التعليم العالي، بما في ذلك مجالات البحث والتدويل والتعليم العابر للحدود الوطنية
والاستدامة.

مؤسسة التايمز THE

بينما أكد أن توافق الرؤى بين الجانبين المصري والبريطاني وما يتوافر من بيانات لدى مؤسسة التايمز THEسوف يسهم في تزويد
قطاع التعليم العالي المصري بالأدوات والاستراتيجيات اللازمة لمواصلة عملية التحسين والتطور، بالإضافة إلى تمكين فرص
أكبر لجذب الجامعات الأجنبية داخل المجتمع المصري.
بينما أضاف أن الشراكة بين مؤسسة التايمز Times Higher Education من ناحية والمجلس الثقافي البريطاني من ناحية أخرى،
ترتكز على تعزيز التعاون الدولي في التعليم العالي والبحث والابتكار، حيث تتماشى هذه الشراكة مع مبادرات أوسع مثل
برنامج “الشراكات العالمية” الذي يروج للتعاون بين مؤسسات التعليم العالي في المملكة المتحدة ودول أخرى من خلال المنح
والبرامج الدراسية المشتركة فضلًا عن تيسير إجراءات الاعتراف المتبادل بالمؤهلات، مما يعزز تنقل الطلاب والباحثين بين
الدول، إلى جانب دعم توظيف الطلاب الدوليين والمشاريع البحثية المشتركة.
وتناول اللقاء جهود التعاون في مجال الأبحاث المشتركة، حيث تم إلقاء الضوء على الورقة البحثية بعنوان “خارطة التعليم العابر
للحدود في مصر: الفرص والتحديات” وكذلك البحث الجاري حول ” استدامة التعليم العابر للحدود في مصر” .

منتخب جوالة جامعة حلوان يحصل على المستوى الأول في جوالات الجامعات المصرية

كرم الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان منتخب جوالة الجامعة لحصوله على المستوى الأول في الدورة القمية ال ٣١

لجوالى وجوالات الجامعات المصرية بجامعة طنطا فى احتفالها باليوبيل الذهبى خلال الفترة من ٣ / ٢ إلى ١٢ / ٢ / ٢٠٢٤.

 

رئيس الجامعة

 

وخلال حفل التكريم قدم رئيس الجامعة الشكر للمنتخب للجهود الرائعة و المثمرة خلال فترة الإعداد و التنفيذ و التمثيل

المشرف لوفد الجامعة و حصوله على المستوى الأول فى جميع المجالات والمستوى العام أول، وأثنى على الأداء الرائع

للجميع .

 

قنديل

بينما حث ” قنديل ” الجميع للحفاظ على مكانة جامعة حلوان فى الأنشطة الطلابية بصفة عامة و نشاط الجوالة بصفة خاصة

والسعى لتقديم أفضل المستويات في جميع المنافسات في مختلف الأنشطة.

وقام الدكتور السيد قنديل والدكتور حسام رفاعى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب بتكريم الوفد المشارك،

بحضور الأستاذ هشام رفعت أمين عام الجامعة والأستاذ محمد جاد مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، الأستاذ طارق

اسماعيل مدير إدارة الجوالة.

بينما قدم منتخب جوالة الجامعة السمر خلال حفل التكريم، وقد اعربوا عن سعادتهم بتقدير ودعم قيادات الجامعة الدائم لهم.

 

وزير التعليم العالي يضع حجر الأساس لمشروع أرض الجامعات المصرية بالوادي الجديد

قام الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم السبت، بوضع حجر الأساس لمشروع أرض الجامعات
وذلك شمال مدينة الخارجة بالكيلو 55 بمحافظة الوادي الجديد، بحضور اللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد،
والدكتور عبدالعزيز طنطاوى رئيس جامعة الوادي الجديد، والدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات،
والسادة رؤساء الجامعات وقيادات الوزارة.

الدكتور أيمن عاشور

بينما أكد الدكتور أيمن عاشور أن وضع حجر الأساس لمشروع أرض الجامعات المصرية، يعُد باكورة المبادرة الرئاسية “تحالف وتنمية”،
مشيرًا إلى أن وضع حجر الأساس جاء تفعيلًا لبروتوكول التعاون الذي تم توقيعه بين المجلس الأعلى للجامعات ومحافظة
الوادى الجديد، بشأن تخصيص 1000 فدان لكل جامعة مُشاركة بالمشروع لأغراض البحث العلمي والتجارب الزراعية
والتكنولوجية وزراعة المحاصيل الاستراتيجية والنباتات الطبية والعطرية.
بينما أضاف د. أيمن عاشور أنه تقرر تأسيس شركة وادي الأعمال المصري للتكنولوجيا والعلوم الزراعية (إيست ڤالي)،
كشركة مساهمة مصرية لإدارة المشروع والإشراف عليه، على أن يرأس مجلس إدارة الشركة وزير التعليم العالي والبحث
العلمي، ويضم في عضويته رؤساء أكبر ثلاث جامعات حسب نسبة المشاركة، وخبراء من الجامعات، وممثل جهاز الخدمة
الوطنية، وثلاثة من الخبراء ورجال الأعمال في قطاع الزراعة والغذاء.

شركة وادي الشرق

بينما تضم شركة وادي الشرق العديد من المعامل والوحدات والمزارع، ومنها (حاضنة الأعمال الزراعية، المزارع التجريبية والحقول
الإرشادية، معامل تحاليل التربة والمياه وبيانات المناخ، معامل وطنية لزراعة الأنسجة النباتية لأغراض الإنتاج التجاري،
مصانع المنتجات الغذائية، مقرات إدارية للشركات الزراعية الكبرى والناشئة، العيادة الزراعية، العيادة البيطرية).
بينما صرح الدكتور عادل عبدالغفار المُستشار الإعلامي والمُتحدث الرسمي للوزارة، أن مشروع (إيست ڤالي)
يعُد أحد المشروعات البحثية والاستثمارية في قطاع الزراعة المصرية في الأراضي الجديدة والصحراوية ضمن المبادرة الرئاسية
“تحالف وتنمية” ومقره الإداري وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بينما ستنتشر مراكز البحوث والتطوير والابتكار وحاضانات
الأعمال الزراعية والمزارع التجريبية والاستثمارية والمصانع والحقول الإرشادية في عدة أماكن ومنها الوادى الجديد (الخارجة)،
ومطروح، والمنيا، ومدينة السادات، جنوب سيناء (رأس سدر).

الكوادر البشرية المُتميزة

بينما أضاف المُتحدث الرسمي أن الشركة ستعمل على استقطاب الكوادر البشرية المُتميزة من الباحثين والفنيين والخبراء في
المجال من المراكز البحثية والجامعات والجهات المختلفة، بالإضافة إلى الكفاءات المصرية بالخارج في مجالات محددة تساعد
في تحقيق أهداف الوادي، فضلًا عن إعطاء الفرصة لخريجي الكليات التكنولوجية ومدرسة التعليم الفني الزراعي،
ورواد الأعمال والمُبتكرين من خلال منح احتضان القائمين على الشركات التكنولوجية الناشئة.
بينما أضاف المتحدث الرسمي أن اللجنة المُشكلة من المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة رئيس جامعة
الإسكندرية، قامت بإعداد دراسة جدوى مُتكاملة وشاملة للمشروع؛ لضمان استدامة المشروعات المُنفذة والموارد
المُستثمرة، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشروع.
جدير بالذكر أن هذا المشروع سيعمل على استصلاح الأراضي في محافظة الوادي الجديد، وإنشاء مزارع نموذجية بحثية
تخصصية، يكون لها مردود إيجابي على تطوير البحث العلمي في الجامعات المصرية، بالإضافة إلى دعم جهود تنمية الدولة
المصرية لإقليم الصعيد.

وزير التعليم العالي

بينما هذا وقد تم وقع الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء الدكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد،
بروتوكول تعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومحافظة الوادى الجديد والبنك الزراعي المصري،
بهدف دعم جهود استصلاح واستزراع الأراضي التي تخصصها المحافظة لها مُتبعة في ذلك أحدث الأبحاث العلمية وأحدث
وسائل الزراعة لتحقيق زيادة إنتاجية في المحاصيل الزراعية واستخدام أحدث نظم الري الحديث، ولتوفير التمويل اللازم
لمختلف أنواع الأنشطة الزراعية والريفية.

وزير التعليم العالي يتابع منظومة العمل بمراكز التميز بجامعتي القاهرة والإسكندرية

أكد د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي على أهمية مراكز التميز بالجامعات المصرية في إجراء الأبحاث التطبيقية عالية الجودة، والمساهمة في التدريب وتشجيع الابتكار،

خاصة فى المجالات الحيوية ذات الأهمية لمواجهة تحديات التنمية،

والمساهمة فى التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد المصرى؛ خاصة في مجالات علوم الطاقة والمياه والزراعة.

 

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده الوزير لبحث تطورات العمل بمراكز تميز الزراعة والمياه بجامعتى القاهرة والإسكندرية،

بحضور د. محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، ود. عبدالعزيز قنصوة رئيس جامعة الإسكندرية،

ود. محمد سمير حمزة القائم بعمل رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات بالوزارة،

ود. أيمن فريد مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجي والتدريب والتأه‍يل لسوق العمل، ود. نادر أيوب خبير إدارة المشروعات بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID،

ووفد الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

 

وأشار الوزير إلى أهمية عقد تحالفات بين مراكز التميز بالجامعات فى المجالات الثلاثة (المياه – الطاقة – الزراعة)،

لافتًا لأهمية إجراء مشروعات بحثية مشتركة بينهم،

وذلك في ضوء تحقيق مبدأ التكامل والذي يعد من أبرز مبادئ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي،

والذي يتطلب تشكيل تحالفات بين كافة المؤسسات التعليمية؛ لتحقيق احتياجات التنمية،

وتفعيل دور المؤسسات التعليمية في المشاركة الفعالة في سوق العمل من خلال ظهير استثماري،

وتحفيز وجود بيئة مُستدامة للمؤسسات التعليمية.

 

كما ثمن الوزير دور الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID في دعم مراكز التميز بالجامعات المصرية،

مستعرضًا مشروعات التعاون المثمر على مدار السنوات الماضية مع الوكالة في العديد من المشروعات المشتركة التي تم تنفيذها في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي،

مؤكدًا حرص الوزارة على تفعيل المزيد من أوجه التعاون مع الوكالة.

دور الجامعة الأمريكية بالقاهرة في تفعيل الشراكة مع الجامعات المصرية

 

كما ثمن الوزير دور الجامعة الأمريكية بالقاهرة في تفعيل الشراكة مع الجامعات المصرية لدعم مراكز التميز بجامعات عين شمس، والقاهرة،

والإسكندرية، بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بما يعزز جهود التنمية المستدامة في مصر،

خاصة وأنها تتم في ثلاثة مشروعات حيوية (الزراعة والمياه والطاقة) تعد في مقدمة الأولويات،

موضحًا أن ربط البحث العلمي بمتطلبات التنمية أصبح السبيل الوحيد لتحفيز النمو الاقتصادي وإيجاد حلول لتحديات التنمية في مصر.

 

وفي ختام الاجتماع، وجه الوزير بأهمية عرض تقرير دوري حول الرؤى المشتركة ومجالات التعاون بين مراكز التميز الثلاثة (المياه – الطاقة – الزراعة).

 

جدير بالذكر، أنه في إطار مبادرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تم إنشاء مركز التميز في الطاقة بكلية الهندسة بجامعة عين شمس،

بينما مركز التميز في الزراعة الذي تستضيفه جامعة القاهرة بالشراكة مع جامعة كورنيل، ومركز التميز في المياه بجامعة الإسكندرية بالشراكة مع الجامعة الأمريكية في القاهرة،

حيث تركز المراكز الثلاثة على المجالات التي حددتها الحكومة المصرية كأولويات لها انطلاقًا من رؤية مصر 2030،

والتي ستقود البحث والابتكار في القطاعات الرئيسية للنمو الاقتصادي في مصر مستقبلًا.

التعليم العالي: إدراج 13 جامعة مصرية في تصنيف ليدن الهولندي العالمي

أشاد د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالتطور العلمي والبحثي الذي تشهده الجامعات المصرية؛ والذى

انعكس على دخولها في العديد من التصنيفات الدولية المرموقة خلال الفترة الماضية، وذلك بفضل الجهود التي تبذلها الدولة

المصرية بتوجيه مباشر من القيادة السياسية للارتقاء بأداء منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وفقًا للمعايير العالمية.

تصنيف الجامعات العالمية

 

بينما أكد الوزير اهتمام الوزارة بتحسين ترتيب الجامعات المصرية في أنظمة تصنيف الجامعات العالمية المختلفة، والذي يأتي ضمن

بنود الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، والتي أطلقت في 7 مارس 2023، واشتملت على سبعة مبادئ،

منها المرجعية الدولية، موضحًا أن الجامعات المصرية والمؤسسات البحثية حققت تقدمًا بارزًا في التصنيفات الدولية المختلفة.

 

جامعة مصرية

وفي هذا الإطار، تم إعلان نتائج تصنيف (ليدن CWTS Leiden ) لعام 2023، والتى أظهرت إدراج 13 جامعة مصرية من إجمالي

1411 تم إدراجهم في التصنيف لهذا العام، وتصدرت جامعة القاهرة قائمة الجامعات المصرية والإفريقية المدرجة في التصنيف،

بينما جاءت في المرتبة (279)عالميًا، وجاءت جامعة عين شمس بالمركز الثاني محليًا والمرتبة (537) عالميًا، في حين حصلت

جامعة المنصورة على المركز الثالث محليًا والمرتبة (572) عالمياً، يليها جامعة الإسكندرية بالمركز الرابع محليًا والمرتبة (617)

عالميًا، يليها جامعة الزقازيق بالمرتبة الخامسة محليًا والمركز (637) عالميًا.

جامعة أسيوط

بينما حصلت جامعة أسيوط على المرتبة (832) عالميًا، يليها جامعة طنطا بالمرتبة (907) عالمياً، ثم جاءت جامعة الأزهر في

الترتيب (925) عالمياً، يليها جامعة المنوفية بالترتيب (1062) عالمياً، ثم جامعة بني سويف بالترتيب (1145) عالمياً، يليها

جامعة بنها بالترتيب (1232) عالمياً، ثم جامعة المنيا بالترتيب (1311) عالميًا، وجاءت جامعة كفر الشيخ بالمرتبة (1380)

عالمياً.

د. عادل عبد الغفار

بينما أكد د. عادل عبد الغفار المُستشار الإعلامي والمُتحدث الرسمي للوزارة أن تصنيف (ليدن CWTS Leiden ) يعتمد في تقييمه

على الأبحاث المنشورة في صورة مقال علمي أو مرجعي مبوب في قاعدة بيانات Web of Science ، والتي تصدرها دار النشر

Clarivate Analytics الأمريكية والمنشورة في أعلى 1%، و5%، و 10%، و 50% من قائمة المجلات العالمية، مضيفًا أن

التصنيف يستخدم مجموعة من المؤشرات الببليومترية التي توفر إحصاءات على مستوى الجامعات حول التأثير العلمي والتعاون

والنشر في المجلات العلمية.

الجامعات المصرية

بينما أضاف المتحدث الرسمي، أن تقدم الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية المختلفة يرجع إلى عدة إجراءات تمت خلال

الفترة الماضية، أهمها: الدعم الفني الذي تقدمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للجامعات المصرية، وكذلك التدريب على

النشر الدولي، بالإضافة إلى ما تقوم به الجامعات من تحفيز للباحثين بكافة الدرجات العلمية للنشر في المجلات الدولية

المرموقة، والتقديرات المُتميزة التي تحظى بها البحوث العلمية المنشورة دوليًا في عمل لجان الترقيات العلمية، وإتاحة مصادر

المعلومات للباحثين عبر شبكة الإنترنت، والتعاون مع بنك المعرفة المصري.

الجمهورية الجديدة تحقق قفزة في المؤشرات والتصنيفات الدولية للتعليم الجامعي

خطت الدولة المصرية خطوات واسعة نحو تنفيذ رؤيتها الوطنية لتطوير قطاع التعليم الجامعي

والارتقاء بجودة مخرجاته، من خلال تأسيس بنية تعليمية قوية وحديثة بالجامعات،

وإدخال تخصصات جديدة ومتنوعة تواكب متطلبات سوق العمل محلياً ودولياً،

بالإضافة إلى جذب مزيد من الاستثمارات إلى هذا القطاع وربط الجانب الأكاديمي بالاستثماري والبحثي،

بينما عقد شراكات واتفاقيات مع كبرى الجامعات الأجنبية وإنشاء فروع لها في مصر،

وذلك بجانب التوسع في بناء الجامعات التكنولوجية والأهلية والخاصة،

لتساهم تلك الجهود في تطوير منظومة التعليم الجامعي وتأهيلها للمنافسة العالمية،

وتنمية قدرات ومهارات طلابها وتحفيز الإبداع والابتكار،

وهو ما انعكس على تحسن وضع مصر في المؤشرات والتصنيفات الدولية ذات الصلة.

بينما في هذا الصدد نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تقريراً ضمن سلسلة (أين كنا وكيف أصبحنا)

كما يُسلط الضوء من خلال إنفوجرافات على جهود الارتقاء بالتعليم العالي والبحث العلمي

خلال ثماني سنوات، والقفزة التي حققتها الجمهورية الجديدة في المؤشرات والتصنيفات الدولية

للتعليم الجامعي، وذلك باعتباره أساس الإعداد لمتطلبات سوق العمل.

كما استعرض التقرير الرؤية الدولية لتطوير منظومة التعليم العالي في مصر،

لافتاً إلى ما ذكرته فيتش بأن مصر تواصل تقديم بعض من أفضل الجامعات

في المنطقة مثل جامعات القاهرة وأسوان والمنصورة،

وهو ما انعكس في إدراج بعض الجامعات المصرية ضمن تصنيفات أفضل الجامعات على مستوى العالم.

كما أوضحت فيتش أن مبادرة “حياة كريمة ” تستهدف تحسين جودة الخدمات التعليمية بالقرى المصرية،

بينما تتضمن أهدافها تأسيس بنية تعليمية قوية وجامعات حكومية وخاصة بجميع المحافظات،

والتوسع في إنشاء الجامعات التكنولوجية.

استهداف مصر من خلال المشروعات التعليمية

كما تطرق التقرير إلى ما أشارت إليه فيتش بشأن استهداف مصر من خلال المشروعات التعليمية

بالعاصمة الإدارية الجديدة تقوية الروابط بين الجامعات المصرية وغيرها من الجامعات الأجنبية،

من خلال مشروع قانون يستهدف تطوير بنية التعليم العالي والبحث العلمي،

مما سيسمح للطلاب المصريين بالدراسة في فروع لهذه الجامعات والحصول على شهادة دولية

معترف بها بالبلد الرئيسي للجامعة.

بدورها أشارت اليونيسيف إلى قيام مصر بتأسيس بنية تحتية رقمية لدعم نظام التعليم،

كما أن استثماراتها طويلة الأجل بالتعلم الرقمي خففت من وطأة جائحة فيروس كورونا،

عبر التحول إلى التعلم عن بعد أثناء الجائحة.

بينما يأتي ذلك بينما، توقعت مجموعة أكسفورد للأعمال أن تجذب المزيد من الجامعات الدولية في مصر عددًا أكبر من الطلاب،

مما يجعل مصر رائدة في مجالات التعليم العالي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،

مشيرة إلى أن الاستثمار الخاص في البنية التعليمية يعني أن النظرة المستقبلية لطلاب مصر مشرقة.

بينما من جانبه أشاد المدير العام لمنظمة الإيسيسكو “سالم بن محمد المالك”

بالتطور الذي يشهده مجال التعليم العالي في مصر، مؤكداً أنها تخطو خطوات واثقة على أعتاب رؤية 2030

التي رسمت أبعادها القيادة المصرية، بما يتوقع معه زيادة عدد الجامعات المصرية المصنفة عالمياً.

ارتفاع عدد الجامعات الحكومية والخاصة

كما أشار تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة، إلى ارتفاع عدد الجامعات الحكومية والخاصة

مع تحقيق تنوع مستمر في البرامج والمسارات التعليمية وزيادة التغطية الجغرافية،

موضحاً أن أداء المؤسسات التعليمية خلال جائحة كورونا جاء مقبولاً

وملائمًا من الجاهزية للتعامل مع الأزمة، خاصةً فيما يتعلق بتطبيق أنماط التعليم عن بعد.

كما أبرز التقرير ما أكدته Times Higher Education، بأن مصر تعد الدولة الأفريقية الأكثر

تمثيلاً في تصنيفات تايمز للتعليم العالي، وتعمل على التخطيط الجاد للإصلاحات الكبرى بنظام التعليم العالي.

بينما أشارت اليونسكو إلى أن مصر تصدرت العناوين بالآونة الأخيرة بفضل مبادرتها

ومنصتها الرائدة (بنك المعرفة المصري) الذي أتاح للمصريين من كافة الفئات العمرية الوصول المجاني

لمجموعة واسعة من المعارف والبحوث في ظل ما أبرمه من شراكات مع دور النشر الرائدة والمتخصصة على مستوى العالم.

بينما رصد التقرير كذلك إشادة وزراء التعليم العالي العرب المشاركون في مؤتمر المنظمة العربية

للتربية والثقافة والعلوم السابع عشر، حيث أشادوا باهتمام القيادة المصرية بالشباب والتعليم

من خلال تبني العديد من المبادرات التفاعلية مع الشباب والمؤتمرات الوطنية والإقليمية والعالمية،

فضلاً عن تقديرهم لدعمها المستمر لدور الجامعات والمراكز البحثية.

مواصلة مصر تقدمها في أبرز المؤشرات الدولية للتعليم

هذا وقد كشف التقرير عن مواصلة مصر تقدمها في أبرز المؤشرات الدولية للتعليم،

كما تقدمت 13 مركزاً في مؤشر Scimago للنشر العلمي منذ صدوره، لتأتي في المركز 24 عام 2022

مقارنة بالمركز 37 عام 1996، علماً بأن المؤشر يعتمد على عدد الأبحاث العلمية المنشورة.

بينما أضاف التقرير أن مصر تقدمت 14 مركزًا بمؤشر جودة التعليم الصادر عن US NEWS،

لتأتي في المركز 37 عام 2022 مقارنة بالمركز 51 عام 2019، علماً بأن المؤشر يصنف أفضل الأنظمة التعليمية.

كما تقدمت مصر41 مركزًا في مؤشر قدرة النظام التعليمي على تلبية الاحتياجات منذ صدوره،

كما  جاءت في المركز 67 عام 2021 مقارنة بالمركز 108 عام 2019،

علماً بأن المؤشر يقيس مدى مساهمة النظام التعليمي في خلق اقتصاد قوي وتنافسي.

بينما في السياق ذاته، أوضح التقرير تقدم مصر 10 مراكز بمؤشر الابتكار العالمي،

حيث جاءت في المركز 89 عام 2022 مقارنة بالمركز 99 عام 2014، علماً بأن المؤشر

كما يعتمد على عدة ركائز فرعية منها البحث والتطوير والإنفاق على البحث، وتصدير الصناعات عالية التكنولوجيا.

بينما كشف التقرير عن إدراج 49 جامعة مصرية ضمن تصنيف Scimago الإسباني لعام 2023،

والذي يعد تصنيف للمؤسسات الأكاديمية والبحثية باستخدام مؤشر مركب

من 3 مؤشرات فرعية هي الأداء البحثي، والمخرجات الابتكارية،

والتأثير المجتمعي المقاس بمدى ظهورها على الويب.

وأظهر التقرير أن مصر جاءت في المرتبة الأولى عربياً وإفريقياً من حيث عدد الجامعات المدرجة في التصنيف،

مستعرضاً الدول العربية والأفريقية وفقاً لعدد الجامعات المدرجة بالتصنيف لعام 2023،

كما تم إدراج العراق بالتصنيف بـ 41 جامعة، والجزائر بـ 39 جامعة، ونيجيريا بـ 38 جامعة،

والسعودية بـ 36 جامعة، والمغرب بـ 26 جامعة، وجنوب أفريقيا بـ 23 جامعة.

عدد الجامعات المصرية المدرجة في تصنيف Scimago

بينما يأتي ذلك بينما تم إدراج كل من الأردن بـ 21 جامعة، وتونس بـ 18 جامعة، والإمارات بـ 17 جامعة،

وإثيوبيا بـ 12 جامعة، ولبنان بـ 9 جامعات، واليمن بـ 8 جامعات، وكل من الكاميرون وفلسطين وعمان

وأوغندا بـ 7 جامعات، وكينيا والبحرين بـ 6 جامعات، وغانا والكويت بـ 5 جامعات،

علماً بأنه تم استبعاد الدول التي تم إدراجها بالتصنيف بـ 4 جامعات فأقل.

كما أورد التقرير عدد الجامعات المصرية المدرجة في تصنيف Scimago منذ صدوره عام 2009،

بينما تم إدراج 49 جامعة عام 2023، و42 جامعة عام 2022، و35 جامعة عام 2021 و34 جامعة عام 2020

و31 جامعة عام 2019 و29 جامعة في عامي 2018و 2017، و25 جامعة في عامي 2016 و2015،

و23 جامعة في عامي 2014 و2013 و20 جامعة عام 2012، و19 جامعة عام 2011، و17 جامعة عام 2010 و15 جامعة عام 2009.

بينما في سياق متصل، ذكر التقرير أن هناك 26 جامعة مصرية مدرجة

ضمن تصنيف Times Higher Education البريطاني لعام 2023،

لتأتي بذلك مصر في المرتبة الأولى عربياً وإفريقياً من حيث عدد الجامعات المدرجة،

علماً بأن التصنيف يعتمد على 13 مؤشراً يقيس أداء الجامعات عبر التدريس

والبحث ومشاركة وإتاحة المعرفة والنظرة الدولية لما يقرب من 1800 جامعة في 104 دول.

كما استعرض التقرير عدد الجامعات المصرية المدرجة في التصنيف منذ صدوره عام 2011،

بينما بلغت 23 جامعة عام 2022، و21 جامعة عام 2021، و20 جامعة عام 2020، و19 جامعة عام 2019،

و9 جامعات عام 2018، و8 جامعات عام 2017، و3 جامعات عام 2016، وجامعة واحدة بعامي 2012 و2011،

علماً بأن مصر لم تكن مدرجة بالتصنيف في الأعوام 2013 و2014 و2015.

إدراج السعودية بالتصنيف بـ 21 جامعة

بينما أشار التقرير إلى أنه تم إدراج السعودية بالتصنيف بـ 21 جامعة، وجنوب أفريقيا بـ 15جامعة،

والجزائر بـ 13 جامعة، ونيجيريا بـ 12 جامعة، وكل من تونس والمغرب والعراق بـ 8 جامعات،

والإمارات بـ 6 جامعات، وكل من لبنان والأردن بـ 5 جامعات، وغانا بـ 3 جامعات،

وكل من إثيوبيا وتنزانيا بجامعتين، علماً بأنه قد تم استبعاد الدول التي تم إدراجها بالتصنيف بجامعة واحدة.

واستكمالاً لاستعراض التصنيفات، لفت التقرير إلى إدراج 19 جامعة مصرية ضمن تصنيف US NEWS لعام 2023،

وذلك مقارنة بـ 17 جامعة عام 2022، و16 جامعة عام 2021، و14 جامعة عام 2020، و11 جامعة عام 2019،

علماً بأن التصنيف يعتمد على 13 مؤشراً لتقييم كل جامعة بناءً على أدائها البحثي

وتقييماتها من قبل أعضاء المجتمع الأكاديمي حول العالم وفي المنطقة.

كما أظهر التقرير أن مصر جاءت في المرتبة الأولى إفريقياً والثانية عربياً من حيث عدد الجامعات المدرجة بالتصنيف

لهذا العام، حيث تم إدراج السعودية بـ 20 جامعة، وجنوب أفريقيا بـ 13 جامعة، وتونس بـ 7 جامعات،

والمغرب بـ 5 جامعات، وكل من الإمارات ونيجيريا بـ 4 جامعات، وكل من إثيوبيا والجزائر بـ 3 جامعات،

وكل من الأردن ولبنان وقطر وغانا بجامعتين، علماً بأنه قد تم استبعاد الدول

التي تم إدراجها بالتصنيف بجامعة واحدة فقط.

إدراج 14 جامعة مصرية

بينما بالإضافة إلى ما سبق، جاء في التقرير أنه تم إدراج 14 جامعة مصرية

ضمن تصنيف QS البريطاني لعام 2023، وذلك مقارنة بإدراج 13 جامعة عام 2022،

و9 جامعات عام 2021، و6 جامعات في عام 2020.

كما أوضح التقرير أن مصر جاءت في المرتبة الثانية عربياً والأولى إفريقياً من حيث عدد الجامعات المدرجة بالتصنيف لعام 2023،

حيث تم إدراج السعودية بـ 16 جامعة، والإمارات بـ 11 جامعة، وجنوب إفريقيا بـ 9 جامعات،

وكل من الأردن ولبنان بـ 8 جامعات، والعراق بـ 5 جامعات، وكل من تونس والكويت وفلسطين

والبحرين بـ 3 جامعات، والسودان بجامعتين، علماً بأنه تم استبعاد الدول التي تم إدراجها في التصنيف بجامعة واحدة فقط.

السمعة الأكاديمية للجامعة وكيفية إعداد الجامعة الطلاب

بينما يأتي هذا فيما يعتمد تصنيف QS البريطاني على 8 مؤشرات لتقييم كل جامعة

بما في ذلك السمعة الأكاديمية للجامعة وكيفية إعداد الجامعة الطلاب لسوق العمل

ونسبة الطلاب الدوليين لما يقرب من 1500 جامعة على مستوى العالم.

بينما كشف التقرير عن زيادة عدد الجامعات المدرجة في تصنيف QS للمنطقة العربية بـ 13جامعة خلال 4 سنوات،

كما وصل عددها إلى 33 جامعة عام 2023، مقارنة بـ 29 جامعة عام 2022،

و25 جامعة عام 2021، و22 جامعة عام 2020، و20جامعة عام 2019. التعليم الجامعي

بينما أظهر التقرير أنه تم إدراج 6 جامعات مصرية جديدة في تصنيف شنغهاي للجامعات منذ دخولها التصنيف،

ليصل عددها إلى 7 جامعات عام 2022 مقارنة بجامعة واحدة عام 2006، علماً بأن هذا التصنيف

كما يستخدم 6 مؤشرات لتصنيف الجامعات منها عدد الخريجين والموظفين الحائزين

على جائزة نوبل وعدد المقالات المنشورة في مجلات Nature and science.

كما ذكر التقرير أنه تم إدراج 11 جامعة مصرية جديدة في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية منذ صدوره،

ليسجل عددها 24 جامعة عام 2022 مقارنة بـ 13 جامعة عام 2017،

علماً بأنه يقوم بتصنيف الجامعات في 54 تخصصاً أكاديمياً ويستند إلى مجموعة من المؤشرات الأكاديمية

بما في ذلك مخرجات البحث وجودته وتأثيره والتعاون الدولي والجوائز الأكاديمية الدولية.

إدراج 11 جامعة مصرية جديدة

بينما على صعيد متصل، أشار التقرير إلى أنه تم إدراج 11 جامعة مصرية جديدة بمؤشر RUR الروسي للجامعات العالمية،

ليسجل عددها 15 جامعة عام 2023 مقارنة بـ 4 جامعات عام 2010، علماً بأن هذا التصنيف

يقيس أداء الجامعات من خلال 20 مؤشراً فرعياً في 4 مجالات رئيسية للأنشطة الجامعية

هي التدريس والبحث والتنوع الدولي والاستدامة المالية. التعليم الجامعي

أضاف التقرير أنه تم إدراج 9جامعات مصرية جديدة في تصنيف ليدن الهولندي منذ دخولها التصنيف،

ليصل عددها إلى 10 جامعات عام 2022 مقارنة بجامعة واحدة عام 2013،

علماً بأن التصنيف يعتمد في تقييمه للجامعات على الأبحاث المنشورة

في صورة مقال علمي أو مرجعي في قاعدة بيانات Web of Science، والتأثير العلمي والتعاون والنشر في المجال المفتوح.

وبالإضافة إلى ما سبق، فقد تم إدراج 21 جامعة ومؤسسة علمية جديدة في تصنيف ويبوميتركس الإسباني منذ دخول مصر التصنيف، التعليم الجامعي

لتصل إلى 78 جامعة ومؤسسة علمية عام 2023 مقارنة بـ 57 جامعة ومؤسسة علمية عام 2012،

علماً بأن التصنيف يعتمد على تقييم الموقع والبوابات الإلكترونية للجامعات وظهور المحتوى الأكاديمي

والأبحاث على شبكة الإنترنت وإتاحة الوصول إليها وأثرها ومدى الاستفادة منها.التعليم الجامعي

وأخيراً تم إدراج 16جامعة مصرية جديدة في تصنيف CWUR منذ دخول مصر التصنيف،

ليصل عددها إلى 20 جامعة عام 2023 مقارنة بـ 4 جامعات عام 2014، علماً بأن التصنيف يقيم جودة الجامعات

استناداً على عدة معايير رئيسية أبرزها جودة التعليم وتوظيف الخريجين وكفاءة أعضاء هيئة التدريس وجودة البحث العلمي.

معهد إعداد القادة ينظم ملتقى “معا نلتقي” لمواجهة الأفكار الهدامة وغير السوية

برعاية د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نظم معهد إعداد القادة ملتقى “معًا نلتقي”

بمشاركة ٢٠٠ من شباب أعضاء هيئة التدريس من مختلف الجامعات المصرية؛ بهدف إعداد جيل من الكوادر الشبابية

يكون مؤهلًا بالعلم والمعرفة وتنمية الوعي بأساليب مواجهة الأفكار الهدامة وغير السوية التي تُهدد ثوابت المجتمع المصري.

الإرهاب

بينما تضمنت فعاليات المُلتقى  معا نلتقى  لقاءًا مفتوحًا لمناقشة تحديات الأمن القومي، والدور المصري في مواجهة الإرهاب،

والحديث عن العلاقات المصرية الخارجية مع كافة دول العالم.

بالإضافة إلى تقديم محاضرة حول “دور التكنولوجيا فى الحروب الحديثة وتأثيرها

على الأمن القومي المصري”، والحديث عن الثورة الصناعية الرابعة، ومناقشة دور الإعلام في محاربة الشائعات والأفكار المُتطرفة،

وكذلك مناقشة وسطية الخطاب الديني وكيفية مواجهة الأفكار غير السوية.

الأفكار الهدامة

بينما نظم المعهد ندوة حول طرق مواجهة الأفكار الهدامة، وتوضيح دور المبادرات الرئاسية في تعزيز قيم المواطنة

عرض دور شباب الجامعات في محاربة الأفكار المتطرفة ومكافحة الفساد

ومدى تأثير هذه الممارسات في زعزعة قيم المواطنة لديهم.

بينما نظم المعهد للمشاركين في المُلتقى جولة تعريفية وثقافية لمنطقة الأزهر وشارع المعز لدين الله الفاطمي؛

للتعرف على معالم مصر القديمة وزيادة الوعي بالأماكن التاريخية والأثرية.

د. كريم همام

بينما أشار د. كريم همام مدير معهد إعداد القادة إلى أن هذا المُلتقى يُسهم في التوعية بالعديد من القضايا المختلفة

فى المجتمع المصري، والمُساهمة في محاربة الشائعات والأفكار الهدامة والمتطرفة.

كما أكد على الدور الحيوي والمحوري لشباب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، لقيادة قاطرة التعليم العالي فى مصر،

والاستثمار في عقول الشباب.

التعليم العالي: وحدة إدارة مشروعات تطوير التعليم العالي تتابع تطوير أداء البرامج الجديدة

أكد د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ضرورة استحداث برامج دراسية نوعية

وبينية بالجامعات المصرية، تلبى احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، وتتماشى مع التطورات العلمية،

والتكنولوجية، والإلكترونية المعاصرة.

تطوير التعليم العالي

بينما في هذا الإطار، قامت إدارة متابعة البرامج الجديدة بوحدة مشروعات تطوير التعليم العالي

بزيارة لعدد من الجامعات الحكومية؛ لمتابعة عدد من البرامج الجديدة، وتقديم الدعم الفني لهذه البرامج؛

بما يحقق الهدف من نشأتها، وقد شملت الزيارة: برامج (مراقبة السلامة البحرية، وملاحة الصيد

البحرية، وهندسة الصيد البحري) بكلية الثروة السمكية بجامعة السويس، وبرنامج هندسة استكشاف

وإنتاج البترول بكلية هندسة البترول بجامعة السويس، وزيارة برامج (الترجمة الفورية باللغة الإنجليزية،

والترجمة الفورية باللغة الفرنسية) بكلية الآداب بجامعة قناة السويس.

فريق المتابعة

بينما ما قام فريق المتابعة بزيارة برامج (سلامة الغذاء، وإدارة الأعمال الزراعية، والتقنية الحيوية الزراعية

“البيوتكنولوجي”، واستصلاح واستزراع الأراضي الصحراوية، والتكنولوجية الحيوية الزراعية باللغة الإنجليزية)

بكلية الزراعة بجامعة بنها، فضلاً عن زيارة برنامج التغذية العلاجية بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة حلوان.

الصاوي

بينما من جانبه، أوضح الصاوي الصاوي أحمد مدير متابعة البرامج الجديدة بوحدة المشروعات بأن متابعة البرامج

الجديدة والبينية بالجامعات المصرية تتم على ثلاث مراحل، المرحلة الأول تكون بإرسال الكلية الدراسة الذاتية

السنوية للبرنامج، وتوصيف وتقارير البرامج والمقررات، وإرسالها لفريق الزيارة لفحصها، وعمل تقرير مبدئي

قبل الزيارة، والمرحلة الثانية تكون خلال الزيارة، حيث يقوم فريق المتابعة بفحص ومناقشة جميع الوثائق

ذات العلاقة بالبرنامج مع إدارة البرنامج، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب، وأصحاب المصالح، واستطلاع

رأي الطلاب، وأصحاب المصالح، كما يقوم الفريق بملاحظة الإمكانيات المادية والبشرية للبرنامج،

وعمل لقاءات مع جميع المعنيين بالبرنامج، لإبراز نقاط القوة، ونقاط الضعف، وتقديم الدعم المباشر

وغير المباشر لجميع أطراف البرنامج، وهي إدارة الكلية والبرامج، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب

والموظفين؛ بهدف إحداث التطوير المستمر لبرنامج.

الزيارة

والمرحلة الثالثة تكون بعد الزيارة، وذلك بعمل تقرير شامل عن جميع معايير المتابعة، يضم نقاط القوة

والنقاط التي تحتاج إلى تحسين، وإرسالها إلى الكلية للاستفادة منها في تطوير أداء البرنامج،

بحيث يحقق الأهداف المرجوة.

البرامج الجديدة

بينما صرح مدير متابعة البرامج الجديدة بوحدة المشروعات، بأن أهم نتائج هذه الزيارات إكساب القائمين

على البرنامج، وجميع الأطراف المعنية المزيد من ثقافة الجودة، وتبادل الخبرات التي تُساهم في تطوير هذه البرامج.

التعليم العالي: بحوث الإلكترونيات يوقع تعاقدًا مع شركة التجمع الرقمي للبرمجيات

أكد د. أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية التعاون مع الشركات و الجهات الصناعية

لتوفير التدريب المناسب لطلاب الجامعات المصرية وشباب الباحثين؛ لتأهيلهم لاحتياجات أسواق العمل المستقبلية،

مشيرًا إلى امتلاك مصر خطة واضحة لدعم العلوم والتكنولوجيا والابتكار بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

رئيس معهد بحوث الإلكترونيات

وفي هذا الإطار، أعلنت د. شيرين عبدالقادر محرم رئيس معهد بحوث الإلكترونيات عن توقيع المعهد تعاقدًا

مع شركة “التجمع الرقمي للبرمجيات”؛ بهدف التعاون بين الطرفين في مجال التدريب لشباب الباحثين،

وخريجي الجامعات، وطلاب مدارس المتفوقين STEM، وطلاب المدارس فى المرحلة قبل الجامعية؛

في مجال الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، والواقع الافتراضي، وغيرها

من المجالات، وذلك بمقر المعهد بالنزهة الجديدة.

رئيس المعهد

بينما أوضحت رئيس المعهد أن التعاقد يأتى في إطار اهتمام الدولة بالعلوم الأساسية وبناء قاعدة علمية قوية،

وتنفيذًا لاستراتيجية مصر للتنمية المستدامة 2030، والتي من أهدافها تهيئة بيئة مشجعة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.

معهد بحوث الإلكترونيات

بينما أشارت د. شيرين محرم إلى أن التعاون بين المعهد والشركة جاء في ضوء دعم معهد بحوث الإلكترونيات

لنشر الثقافة العلمية وتبسيط العلوم الهندسية، حيث يقدم المعهد مجموعة من البرامج والمبادرات المنفذة

لاكتشاف واحتضان المواهب العلمية، وانتقاء ودعم المبتكرين والمبدعين في مراحل مبكرة من التعليم لتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم.

مدير عام التجمع الرقمي للبرمجيات

بينما من جانبه، صرح المهندس خالد نجيب مدير عام التجمع الرقمي للبرمجيات أن هذا التعاون يهدف إلى تقديم برامج تدريبية

ومشاريع عملية لطلاب المدارس وشباب الجامعات والخريجين والباحثين في مجالات التحول الرقمي المختلفة

مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، وتحليل البيانات الضخمة، والواقع الافتراضي،

والجيل الخامس والسادس للهاتف المحمول، كما يهدف التعاقد المُوقّع إلى دعم أوجه التعاون في العديد من المجالات

العلمية والعملية لدعم تكنولوجيا التحول الرقمي والمعلوماتية.

آليات

وفي إطار آليات تنفيذ التعاقد بين الطرفين، تم وضع خطة عمل للبدء في شهر مارس المقبل، وذلك بإطلاق مبادرة

لتدريب طلاب التعليم قبل الجامعي على تكنولوجيا برمجيات الذكاء الاصطناعي؛ بهدف خلق جيل جديد من الشباب قادر

على الابتكار وإجراء مشروعات فى تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تدريب طلاب كليتي الهندسة

وعلوم الحاسب بالجامعات المصرية على مشروعات عملية للذكاء الاصطناعي؛ تساهم فى تأهيلهم للمتطلبات الحديثة

لسوق العمل وفتح آفاق جديدة لتنفيذ مشاريع تخرج مبتكرة مواكبة للتكنولوجيا الحديثة لسوق العمل.

 

حضر حفل التوقيع كلًا من د. هشام عبدالهادي منسق برنامج التدريب من المعهد، ود. أحمد فوزي عضو مجلس الإدارة بالشركة.

بيت خبرة

بينما جدير بالذكر، أن معهد بحوث الإلكترونيات يعد بيت خبرة قادر على تقديم المشورة لقطاعات الصناعة والإنتاج،

وكذلك القيام بمشروعات تطبيقية نصف صناعية في مجال الإلكترونيات في المراحل التي تسبق عملية تنفيذ المشروعات الكبرى،

بالإضافة إلى التعاون مع الهيئات الدولية والإقليمية المختصة في المجالات الإلكترونية المختلفة، ومجال الاحتضان للمبتكرين

والنوابغ من خلال برنامج الحاضنات التكنولوجية وتوفير الدعم المادي والتقني لهم حيث يتبع المعهد وادي العلوم والتكنولوجيا

المسمى “مدينة العلوم والتكنولوجيا لأبحاث وصناعة الإلكترونيات” كأول وادي للعلوم والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية

وفقًا لقانون حوافز العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

التعليم العالي: إدراج 19 جامعة مصرية ضمن تصنيف US NEWS العالمي

تلقى د. أيمن عاشور وزير التعليم العالى والبحث العلمي تقريرًا حول إدراج 19 جامعة مصرية ضمن تصنيف “US NEWS” لعام 2022/2023، وذلك ضمن أفضل2000 جامعة عالمية.

 

وأوضح التقرير حصول جامعة القاهرة على المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية فى المرتبة (363)، يليها جامعة المنصورة فى المركز (447)، ثم جامعة عين شمس (540)، وجامعة الإسكندرية (611)، يليها جامعة كفر الشيخ (639)، ويعقبها في الترتيب جامعة الزقازيق (661)، ثم جامعة أسيوط (710)، وجامعة الأزهر (739)، يليها جامعة قناة السويس (807)، وجامعة طنطا (835)، ثم جامعة المنوفية (928)، وجامعة بنها (943)، يليها جامعة المنيا (948)، ثم جامعة بنى سويف (959)، يليها جامعة الفيوم (977)، وجامعة حلوان (1085)، ثم جامعة سوهاج (1095)، وجامعة جنوب الوادي (1243)، يليها جامعة أسوان  (1317).

 

وصرح د. عادل عبدالغفار المُستشار الإعلامى والمُتحدث الرسمي للوزارة أن تصنيف “US NEWS” العالمي يعتبر واحدا من التصنيفات العالمية المهمة للجامعات، ويستخدم 13 مؤشرًا لقياس آداء الجامعات، وتشمل مؤشر سمعة الأبحاث العالمية (12.5%)، ومؤشر سمعة الأبحاث الإقليمية (12.5%)، النشر (10%)، الكتب (2.5%)، المؤتمرات (2.5%)، معدل تأثير الاقتباس (10%)، إجمالي الاستشهادات (7.5%)، عدد المنشورات التي تعد من بين أعلى 10% من الاستشهادات (12.5%)، النسبة المئوية لإجمالي المنشورات التي تعد من بين أعلى 10% من الاستشهادات (10%)، التعاون الدولي (5%)، عدد الأوراق التي تم الاستشهاد بها بشكل كبير والتي تعد من بين أعلى 1% من الأوراق التي تم الاستشهاد بها في مجال تخصصهم (5%)، النسبة المئوية لإجمالي المنشورات التي تعد من بين أفضل أعلى 1% من الأوراق البحثية (5%).

وأوضح التقرير حصول جامعة القاهرة على المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية فى المرتبة (363)، يليها جامعة المنصورة فى المركز (447)، ثم جامعة عين شمس (540)، وجامعة الإسكندرية (611)، يليها جامعة كفر الشيخ (639)، ويعقبها في الترتيب جامعة الزقازيق (661)، ثم جامعة أسيوط (710)، وجامعة الأزهر (739)، يليها جامعة قناة السويس (807)، وجامعة طنطا (835)، ثم جامعة المنوفية (928)، وجامعة بنها (943)، يليها جامعة المنيا (948)، ثم جامعة بنى سويف (959)، يليها جامعة الفيوم (977)، وجامعة حلوان (1085)، ثم جامعة سوهاج (1095)، وجامعة جنوب الوادي (1243)، يليها جامعة أسوان  (1317).

القومي للإعاقة يحل مشاكل مترجمي لغة الإشارة

عقد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أمس جلسة حوارية موسعة مع عدد من مترجمي لغة الإشارة العاملين داخل الجمعيات الأهلية والجامعات المصرية والمجلس القومي للاشخاص ذوي الإعاقة والمتطوعين منهم مع المجلس للاستماع إلى التحديات التي تواجههم في هذا المجال وآليات الحلول.

 

جاء هذا اللقاء الذي نظمه المجلس بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة الإشارة الذي يوافق 23 سبتمبر من كل عام حسب إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم في 2018، بوصفه اليوم الدولي للغة الإشارة، لإذكاء الوعي بأهميتها فى الأعمال الكامل لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، خاصة وأن الشعار الذى أعلن هذا العام هو ” لغات الإشارة توحدنا”، وهو ما سعى المجلس إلى تحقيقه في الاستماع إلى القائمين على ترجمة لغة الإشارة للأشخاص من الصم وضعاف السمع.

 

من جانبه قال الدكتور خالد حنفي، المتحدث باسم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن المجلس كان حريص للاستماع إلى الإشكاليات التي تواجه بعض مترجمي لغة الإشارة في محيط عملهم، ومع الأشخاص من الصم وضعاف السمع، حتى يتسنى للمجلس التعرف على هذه التحديات من جانب، ومحاولة المساعدة في وضع توصيات للحلول من جانب آخر، خاصة وأن المشاركين في الجلسة الحوارية أمس أكدوا على ضرورة إيجاد حل لمشكلة نقص مترجمي لغة الإِشارة في المدارس والجامعات والحياة العامة، وحل بعض المشكلات المتعلقة بحقوقهم في العمل، هذا بجانب التوصية بضرورة التدريب والتأهيل الدوري للعاملين في ترجمة لغة الإشارة، وأن يكون هناك درجات وظيفية معتمدة لهم والترقي بها بعد اجتياز الاختبارات الدورية، وضرورة علاج ضعف التأسيس في اللغة العربية عند البعض منهم، خاصة وأنه لا يوجد كلية في مصر حتى الآن تقوم بتدريس لغة الإشارة كمادة أساسية، وحتى كليات التربية الخاصة وعلوم الإعاقة تقوم بتدريس الجوانب العلمية والطبية للأمور المتعلقة بالإعاقة السمعية ولا تهتم بتدريس لغة الإشارة.

 

جدير بالذكر أن اللقاء عقد بالتعاون مع مؤسسة عدالة ومساندة، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، في إطار الشراكات التي يقوم بها المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الاهلية، إيمانا من المجلس بأدوارهم كشركاء في دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة.