رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الأكاديمية العربية تناقش مستقبل النقل الذكي والتنمية المستدامة في الدورة 74 لمجلس وزراء النقل العرب

شاركت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، برئاسة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار،

في أعمال الدورة الرابعة والسبعين (74) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء النقل العرب، التي انعقدت اليوم في

مركز المنارة الدولي للمؤتمرات بالقاهرة، برئاسة الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء

للتنمية الصناعية ووزير الصناعة.

تأتي هذه الدورة بالتزامن مع انطلاق الدورة السادسة لمعرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات

والصناعة TransMEA، تحت شعار “الصناعة والنقل معاً لتحقيق التنمية المستدامة”، والتي تقام تحت

رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الفترة من 9 إلى 11 مايو 2025.

الأكاديمية العربية

الأكاديمية العربية تؤكد على أهمية النقل الذكي والتنمية المستدامة

أكد الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار خلال مشاركته في الاجتماع، على الدور المحوري الذي تلعبه

الأكاديمية العربية في دعم الجهود المشتركة للنهوض بقطاعات النقل العربي، خاصة في مجالات النقل الذكي

والنقل المستدام والنقل البحري، مشدداً على ضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة للحد من الكوارث البحرية

ومواجهة المخاطر التي تحدق بقطاع النقل في الوطن العربي.

وأشار عبد الغفار إلى أهمية تعزيز دعم الجهود العربية في منظمة النقل البحري الدولية، ودعم ترشيح مصر

لرئاسة منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) في هذا التوقيت الحساس.

الأكاديمية العربية

التوجه نحو الطاقة المتجددة والنقل المستدام

تطرّق رئيس الأكاديمية العربية إلى ضرورة النهوض بأوساط النقل العربي، واستغلال إمكانيات الدول

العربية في مجال توليد الطاقة الجديدة والمتجددة، والاستفادة من الدراسات والأبحاث العلمية لتعزيز

كفاءة النقل البحري واللوجستي.

وشدد على أهمية دمج الابتكار والتكنولوجيا الذكية لتعزيز فعالية النقل وتقليل المخاطر البيئية والاقتصادية.

الأكاديمية العربية

أبرز محاور الاجتماع التنفيذي لمجلس وزراء النقل العرب

ناقش الاجتماع مجموعة من الملفات الحيوية التي تؤثر على مستقبل النقل العربي، من بينها:

تعزيز الأمن السيبراني في مجال الطيران المدني العربي.

إنشاء لجنة فنية لتسهيل النقل والتجارة بين الدول العربية.

وضع استراتيجية عربية موحدة للسلامة المرورية.

تطوير وتبادل المعلومات المتعلقة باستراتيجية النقل والتخزين والنقل اللوجستي بين الدول الأعضاء.

دعم التكامل العربي في مجال النقل

أكدت الأكاديمية العربية على أهمية تعزيز التعاون بين الدول العربية، لتحقيق تكامل حقيقي في مجالات

النقل المختلفة، بما يساهم في دعم التنمية المستدامة ورفع كفاءة البنية التحتية للنقل في المنطقة.

التحضير لاجتماع مجلس وزراء النقل العرب

شهدت الجلسة حضور وزراء النقل والمواصلات أعضاء المكتب التنفيذي، والدكتور بهجت أبو النصر، مدير إدارة

النقل والسياحة، تمهيداً لانعقاد اجتماع مجلس وزراء النقل العرب بكامل هيئته غداً بالقاهرة لمناقشة البنود

والتوصيات المرفوعة من قبل المكتب التنفيذي.

الأكاديمية العربية

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة..رئيس بحوث الصحراء يفتتح المؤتمر العربي الآسيوي للتكنولوجيا الحيوية لتعزيز الأمن الغذائي

شارك الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، نيابة عن الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة

واستصلاح الأراضي، في افتتاح المؤتمر العربي الآسيوي للتكنولوجيا الحيوية بمكتبة الإسكندرية

تحت شعار: “التكنولوجيا الحيوية الصحراوية واستدامة الحياة في المناطق القاحلة”.

التكنولوجيا الحيوية: ركيزة الأمن الغذائي والتنمية المستدامة

أكد شوقي أن التكنولوجيا الحيوية تمثل أداة حيوية لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية

المستدامة في مواجهة التحديات المناخية ونقص المياه وأضاف أن مصر، بقيادة الرئيس

عبد الفتاح السيسي، اختارت تحويل الصحراء إلى مناطق زراعية منتجة عبر مشاريع استصلاح

الأراضي الكبرى، موضحًا أن مركز بحوث الصحراء يلعب دورًا محوريًا في تنفيذ هذه الاستراتيجية

من خلال أبحاثه ومبادراته العلمية.

إنجازات مصر في مجال الزراعة الذكية والتكنولوجيا الحيوية

وأشار رئيس المركز إلى أن وزارة الزراعة حققت عدة إنجازات بارزة، منها:

استنباط أصناف جديدة من المحاصيل تتحمل الجفاف والملوحة.

تطبيق الزراعة الذكية في مشروعات مثل الدلتا الجديدة، توشكى، ومستقبل مصر.

التوسع في استخدام الأسمدة الحيوية وتحسين السلالات الحيوانية باستخدام تقنيات حديثة.

وأكد شوقي أن التكنولوجيا الحيوية لا تقتصر على زيادة الإنتاج الزراعي فقط، بل تسهم أيضًا في:

الحفاظ على التنوع البيولوجي.

مكافحة التصحر واستعادة النظم البيئية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة وأجندة 21.

التعاون العربي الآسيوي: طريق مشترك لتحقيق الأمن الغذائي والمائي

اختتم رئيس مركز بحوث الصحراء كلمته بالتأكيد على أهمية التعاون العربي الآسيوي

في مجال التكنولوجيا الحيوية، باعتباره وسيلة فعالة لتحقيق الأمن الغذائي والمائي

والبيئي، مشيدًا بدور العلماء والباحثين المشاركين في المؤتمر ووصفهم بـ صُنّاع الأمل

والتنمية في عالم يواجه تحديات غير مسبوقة.

الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات ومحافظ أسيوط يتفقدان مصانع شباب أسيوط الممولة من الجهاز

الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات ومحافظ أسيوط يتفقدان مصانع شباب أسيوط الممولة من الجهاز .. في اطار الزيارة التي قام بها الاستاذ باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات لمحافظة أسيوط علي رأس وفد من قيادات الجهاز و اجتماعه مع السيد اللواء هشام ابو النصر محافظ أسيوط .

الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات ومحافظ أسيوط يتفقدان مصانع شباب أسيوط الممولة من الجهاز

 

تم تنظيم جولة تفقدية لعدد من المشروعات الصناعية التي مولها جهاز تنمية المشروعات بالمحافظة للتعرف علي احتياجات هذه المشروعات و متطلباتها و مستوى إنتاجها الحالي

وأكد رحمي خلال الجولة التفقدية للمشروعات الصناعية على توجيهات القيادة السياسية  بتعظيم الاهتمام بالمشروعات الصناعية والإنتاجية بشكل خاص لما تمثله من قيمة مضافة للاقتصاد الوطني بجانب قدرة منتجاتها على النفاذ إلى الأسواق العالمية فضلا عن فرصها الكبيرة في التوسع والنمو في ظل الخدمات والمزايا والتيسيرات التي تقدمها قوانين الدولة الداعمة للاستثمار والمشجعة لريادة الأعمال.

وأوضح رحمي أن جهاز تنمية المشروعات يولي المناطق الصناعية والمشروعات الصناعية المتواجدة بمحافظة أسيوط  أهمية خاصة، إذا يستهدفها بعدد كبير من الخدمات المتنوعة منها التمويلية والفنية و التدريبية  والتسويقية وذلك من أجل رفع قدراتها وتعزيز الإنتاج بها ودفعها للنمو والتوسع، في إطار استراتيجية جهاز تنمية المشروعات الهادفة إلى تمكين المنتجات المحلية في السوق المصري والنفاذ بها إلى الأسواق العالمية.

و قال اللواء هشام ابو النصر   ان ابناء أسيوط لديهم قدرات صناعية واعدة وموارد طبيعية متميزة و نعمل علي تشجيعهم علي اقامة المزيد من المشروعات الصناعية المنتجة و تطوير المناطق الصناعية بالمحافظة و التعرف علي احتياجاتها و العقبات التي تواجهها و العمل علي ايجاد حلول لها بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات و مختلف مؤسسات الدولة المعنية و اكد علي ان المشروعات الصناعية تحقق ربحية كبيرة لاصحابها بالاضافة الي مساهمتها في الاقتصاد الوطني و التنمية المستدامة  لاهالي اسيوط  و ابنائها .

جهاز تنمية المشروعات

تجدر الاشارة الي ان جهاز تنمية المشروعات  ضخ منذ يوليو  ٢٠١٤ حتى تاريخه تمويلات تجاوزت ٤.٢ مليار جنيه للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، مولت ١٣٤ ألف مشروع مما أسهم في توفير أكثر من ٢١٣  ألف فرصة عمل، و استحوذت القطاعات الإنتاجية على نحو 26 % من إجمالي التمويلات الممنوحة، في إطار حرص الجهاز على تعزيز البعد الاقتصادي الإنتاجي بالمحافظة.

كما أن الجهاز يولي اهتمامًا خاصًا بتمكين المرأة اقتصاديًا، حيث حصلت السيدات على ٤٩ % من إجمالي التمويلات المقدمة بالمحافظة، وهي نسبة تتماشى مع نسبة المرأة من إجمالي سكان المحافظة والبالغة ٤٨ %

وفيما يتعلق بدعم البنية الأساسية قام  الجهاز بتمويل مشروعات بنية تحتية بإجمالي ٤١٧ مليون جنيه، وفرت نحو  ٥  ملايين يومية عمل لأبناء المحافظة.

وعلى صعيد دعم إقامة المشروعات الجديدة وتوفيق أوضاع مشروعات الاقتصاد غير الرسمي قام  مكتب الشباك الواحد بأسيوط بإصدار ٧٢٧٣  ترخيصًا مؤقتًا للمشروعات الجديدة و ٨٨٢  ترخيصًا مؤقتًا لتوفيق أوضاع المشروعات القائمة.

من جانبهم عبر أصحاب المشروعات التي زارها اللواء هشام ابو النصر و السيد  باسل رحمي و الوفد المرافق لهم من قيادات الجهاز  و المحافظة عن امتنانهم للمحافظة و لجهاز المشروعات على ما قدم  لهم من خدمات تمويلية وفنية ساعدتهم على استقرار مشروعاتهم وتطويرها.

وقال باسم سمير عبده صاحب مصنع منتجات معدنية أنه بعدما عزم  علي إقامة مشروعه  أجرى دراسة للسوق المحلي تأكد من خلالها خلو المنطقة من مثل هذا النشاط، فتوجه مباشرة إلى جهاز تنمية المشروعات وحصل على تمويل في صورة قرض مباشر، وأسس المصنع بماكينة واحدة لتصنيع اللوف المعدني مستعينا بسيارة واحدة لنقل المنتجات، في مساحة لا تتعدى 500 متر. و استمر دعم الجهاز لمشروعه حتي أنه حاليا يقوم بالتسويق على نطاق واسع يمتد في الصعيد والدلتا وأصبح لديه 13 سيارة و6 خطوط انتاج معبرا عن شكره لجهاز تنمية المشروعات والذي استعان بخدماته التمويلية  لثلاثة مراحل معتبرا الجهاز أكبر داعم لمشروعات الشباب.

من جانبه قال بيشوى نشأت شوقي صاحب مشروع  منسوجات ومفروشات أنه بدأ مشروعه برأس مال شخصي مستعينا بخبرته في تجارة المنسوجات والاقمشة.

أضاف أنه حصل على تمويل من جهاز تنمية المشروعات و استخدمه في شراء آلات ومعدات واستيراد بعض المواد الخام، مشيرا إلى أن التمويل أحدث مع المشروع نقلة كبيرة في حجمه حيث تضاعفت الإنتاجية، وامتد نطاق التسويق ليصل إلى المعارض الدولية، بجانب تضاعف عدد العمال لديه من ٨ عمال في بداية المشروع إلى ٤١ عامل حاليا.

وزيرة التخطيط: تنويع الاقتصاد وشراكات التنمية طريق أفريقيا نحو مكانة أقوى في الاقتصاد العالمي

وزيرة التخطيط تشارك في جلسة رفيعة المستوى لشبكة CNN الدولية بلندن

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،

في جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان «تحولات الأوضاع الاقتصادية في القارة الأفريقية»،

ضمن فعاليات شبكة CNN الدولية بالعاصمة البريطانية لندن، بمشاركة السفير خافيير نينيو بيريز،

رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الاتحاد الأفريقي، والإعلامية زين آشر مذيعة شبكة CNN الدولية.

وخلال الجلسة، أكدت الوزيرة أن القارة الأفريقية تقف اليوم أمام لحظة فارقة في ظل التحولات

الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، مشيرة إلى أن أفريقيا تمتلك 30% من الثروة المعدنية العالمية

وموقعًا جغرافيًا فريدًا يجعلها مركزًا محوريًا للتجارة وسلاسل الإمداد العالمية.

تنويع الاقتصاد وشراكات التنمية طريق أفريقيا نحو الازدهار

وأوضحت وزيرة التخطيط الدكتورة رانيا المشاط أن تنويع الاقتصاد يمثل عاملًا رئيسيًا لإطلاق الإمكانات الكامنة

في أفريقيا، مؤكدة أن تعظيم دور القارة في الاقتصاد العالمي يتطلب شراكات تنموية واستثمارية

قائمة على المصالح المتبادلة وأضافت أن العلاقات الاقتصادية بين أفريقيا وشركائها الدوليين

شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يعزز من فرص القارة في بناء اقتصادات

مرنة ومتكاملة قادرة على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق النمو المستدام.

اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية مفتاح التكامل الاقتصادي القاري

وأشارت وزيرة التخطيط إلى أن اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) تمثل ركيزة أساسية

لبناء أكبر سوق تجارية في العالم، تضم أكثر من 1.4 مليار نسمة، وتعد نقطة انطلاق نحو التكامل

الاقتصادي الإقليمي وتعزيز الاستثمارات والتصنيع المشترك داخل القارة وأكدت أن الاستفادة الكاملة

من هذه الاتفاقية تخلق قوة اقتصادية أفريقية قادرة على تحقيق قيمة مضافة حقيقية في الاقتصاد

العالمي والمشاركة بفاعلية في سلاسل القيمة العالمية.

وزيرة التخطيط تدعو لإصلاح النظام المالي العالمي لضمان التمويل العادل

وفي سياق متصل، أكدت المشاط أن تحديات التمويل لا تزال تمثل عائقًا أمام العديد من الدول الأفريقية،

نظرًا لارتفاع تكاليف الاقتراض التي تؤثر على القدرة الاستثمارية وتعرقل تنفيذ المشروعات التنموية

في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية وأوضحت أن عددًا من دول القارة تنفق نسبًا كبيرة من

إيراداتها على خدمة الدين العام، وهو ما يتطلب إصلاحًا جذريًا في النظام المالي العالمي لضمان

عدالة التمويل ودعم قدرة الدول النامية على تحقيق النمو الاقتصادي وأهداف التنمية المستدامة.

مصر نموذج للتنمية والشراكات الاستثمارية المبتكرة

واستعرضت وزيرة التخطيط تجربة مصر في حشد التمويل وتعزيز مشاركة القطاع الخاص عبر

شراكات مبتكرة مع مؤسسات التمويل الدولية، ترتكز على الشفافية والملكية الوطنية.

وأشارت إلى أن هذه الجهود أسفرت عن إتاحة نحو 16 مليار دولار من المؤسسات الدولية

للقطاع الخاص في مصر، مؤكدة أن المنصة الوطنية لبرنامج “نُوفّي” أصبحت نموذجًا عالميًا

لمنصات الاستثمار المناخي، حيث تجمع بين شركاء التمويل الدوليين لتشجيع الاستثمارات

الخضراء في مشروعات الطاقة النظيفة والتصنيع الأخضر.

السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية تعزيز دور القطاع الخاص

وأكدت الوزيرة أن مصر تواصل تنفيذ مسار الإصلاح الاقتصادي من خلال ما يسمى

بـ “السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية”، التي تعكس رؤية الدولة للتحول نحو نموذج نمو

يقوده القطاع الخاص ويرتبط بالقطاعات القابلة للتصدير، من خلال تحسين بيئة الاستثمار

وتوجيه الاستثمارات العامة لدعم المشروعات ذات القيمة المضافة العالية التي تعزز القدرة

التنافسية وتحقق نموًا شاملاً ومستدامًا.

تعزيز التحالفات الإقليمية ودور مصر كبوابة اقتصادية

كما تناولت المشاط أهمية تعزيز التحالفات العابرة للأقاليم، وتطوير شراكات استراتيجية

بين أفريقيا وشركائها في أوروبا والخليج، استنادًا إلى موقع مصر الجيو-اقتصادي كبوابة طبيعية

للربط بين الشمال والجنوب وأكدت أن تطوير الممرات التجارية المستدامة وتمويل مشروعات

الطاقة النظيفة والتصنيع الأخضر سيسهم في دفع القارة الأفريقية نحو مرحلة جديدة من النمو

الاقتصادي القائم على التكامل الإقليمي والاستثمار المشترك.

مصر تؤمن بالتكامل الإقليمي والتعاون متعدد الأطراف

واختتمت وزيرة التخطيط كلمتها بالتأكيد على أن مصر تؤمن بضرورة التكامل الإقليمي والتعاون

متعدد الأطراف لتحقيق التنمية المشتركة، مشيرة إلى أن تحقيق النمو العادل والمستدام مرهون

ببناء تحالفات اقتصادية قوية قادرة على توسيع قاعدة الاستثمارات وتعزيز التعاون بين الدول الأفريقية

وشركائها الدوليين وشارك في الجلسة عدد من الشخصيات الدولية البارزة، من بينهم الدكتورة

نجوزي أوكونجو إيويالا المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، وناديا كالفينو رئيسة بنك الاستثمار

الأوروبي، إلى جانب نخبة من كبار مسؤولي الحكومات والمنظمات الدولية.

الرئيس السيسي يستقبل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير ويؤكد تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وألمانيا

الرئيس السيسي يرحب بالرئيس الألماني في زيارة تاريخية لمصر

استقبل الرئيس السيسي اليوم الرئيس فرانك فالتر شتاينماير، رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، في زيارة رسمية

تكتسب أهمية خاصة مع افتتاح المتحف المصري الكبير.

اللقاء جاء بحضور كل من المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة

والنقل، والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج، ومن الجانب الألماني

عدد من كبار المسؤولين من بينهم الدكتورة دورت دينجر والسيدة سيراب جولر، بالإضافة إلى سفراء ألمانيا بالقاهرة.

وفي تصريح رسمي، أعرب الرئيس السيسي عن تقديره الكبير لمشاركة الرئيس الألماني في مراسم

افتتاح المتحف، مؤكداً أن هذه المشاركة تعكس عمق العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة بين مصر وألمانيا.

الرئيس الألماني يشيد بالإنجاز الحضاري للمتحف المصري الكبير

من جانبه، أعرب الرئيس الألماني عن تهنئته لـ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة افتتاح المتحف

المصري الكبير، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس عظمة التاريخ المصري ومكانة مصر المتميزة في سجل

الإنسانية، كما عبّر عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي البارز.

أوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي شدد على استمرار تعزيز الشراكة

الاستراتيجية بين مصر وألمانيا، لا سيما في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية، إلى جانب

التعاون الاقتصادي والاستثماري، والتعليم، والنقل، مع التركيز على قطاعات التصنيع والطاقة، بما فيها الطاقة

الجديدة والمتجددة.

وأشار الرئيس السيسي إلى أهمية البناء على الزخم الذي أفرزته القمة المصرية الأوروبية الأولى، مؤكداً

أنها تمثل محطة محورية في تعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي.

التعاون في مواجهة الهجرة غير الشرعية وتنظيم العمالة

ناقش اللقاء سبل التعاون بين مصر وألمانيا في مواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتنظيم انتقال

العمالة، بالإضافة إلى متابعة مستجدات عدد من مشروعات البنية التحتية المشتركة.

وقد تم الاتفاق على مواصلة التنسيق والعمل المشترك بما يلبي تطلعات الشعبين نحو تحقيق التنمية

المستدامة والرخاء المشترك.

تطرق الرئيس السيسي خلال اللقاء إلى الأوضاع الإقليمية، مؤكداً ضرورة البناء على نتائج قمة شرم الشيخ

للسلام، وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والإسراع في عملية إعادة الإعمار.

أكد الرئيس السيسي تطلع مصر للتنسيق الوثيق مع الجانب الألماني في التحضير للمؤتمر الدولي

للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، المزمع عقده في نوفمبر 2025، لتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.

الرئيس الألماني يشيد بجهود مصر للوساطة في غزة

أعرب الرئيس الألماني عن شكره لـ الرئيس السيسي على جهود مصر في الوساطة، والتي أسفرت عن اتفاق

وقف الحرب في غزة وعقد قمة شرم الشيخ للسلام، مؤكداً التزام ألمانيا بدعم حل الدولتين كسبيل لتحقيق

السلام والاستقرار الدائم في الشرق الأوسط.

شدد الرئيس السيسي على أهمية زيادة التعاون الاقتصادي بين مصر وألمانيا، مع التركيز على قطاعات

التصنيع والطاقة الجديدة والمتجددة، وهو ما يعكس استراتيجية مصر لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني.

أهمية التعاون التعليمي والنقل بين مصر وألمانيا

تم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات التعليم والنقل، بما يسهم في تطوير الكوادر البشرية ورفع كفاءة

البنية التحتية للنقل، وفق رؤية الرئيس السيسي لتحديث الاقتصاد المصري وربطه بالمعايير الدولية.

الاتفاق على متابعة مشروعات البنية التحتية المشتركة

تناول اللقاء متابعة مستجدات المشروعات المشتركة في البنية التحتية، مع التأكيد على ضرورة التنسيق

المستمر لضمان نجاح هذه المشاريع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة بما يعود بالنفع على شعبي البلدين.

الرئيس السيسي يؤكد على تعزيز العلاقات التاريخية بين مصر وألمانيا

أكد الرئيس السيسي أن زيارة الرئيس الألماني تعكس حرص الجانبين على تعزيز العلاقات التاريخية

الوثيقة بين مصر وألمانيا، وضرورة البناء على هذه العلاقات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

أعرب الرئيس السيسي عن تطلعه لتعاون مستمر مع ألمانيا لدعم الاستقرار والسلام في الشرق

الأوسط، مؤكدًا أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

بنك مصر يطلق عروض اليوم العالمي للادخار 2025 لتعزيز الشمول المالي

في إطار دعمه المستمر لجهود الدولة نحو تحقيق الشمول المالي وتماشيًا مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، أعلن بنك مصر عن مشاركته في فعاليات اليوم العالمي للادخار 2025، وذلك تحت رعاية البنك المركزي المصري، مقدمًا مجموعة من العروض والمزايا المجانية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع.

بنك مصر

عروض مجانية لدعم الادخار والشمول المالي

يقدم بنك مصر خلال الفترة من 15 إلى 31 أكتوبر 2025 العديد من العروض المميزة التي تشمل فتح الحسابات الجارية وحسابات التوفير للأفراد مجانًا، مع الإعفاء من مصروفات فتح الحساب والحد الأدنى ومصاريف الدمغة.
وتشمل الحسابات المتاحة:

  • الحسابات الجارية والتوفير بالجنيه المصري (نمطية وإسلامية).

  • حسابات “المنجز” الجارية والتوفير (نمطية وإسلامية).

  • حسابات الشباب وحساب “توفير الممكن”.

  • حساب “جاري حوالتي” بالجنيه المصري أو الدولار الأمريكي.

كما يتيح البنك إمكانية إصدار بطاقة ميزة للخصم الفوري مجانًا للحسابات الجديدة، بالإضافة إلى بطاقة ميزة المدفوعة مقدمًا المعفاة من مصاريف الإصدار.

ويتيح البنك للشباب من عمر 15 حتى 21 عامًا فتح الحسابات مجانًا مع إصدار بطاقة BM للخصم الفوري ضمن برنامج الشباب.

بنك مصر

انتشار ميداني واسع لتعزيز الوعي المالي

حرصًا على الوصول إلى أكبر عدد من المواطنين، يقوم بنك مصر بنشر موظفيه خارج الفروع في العديد من أماكن التجمعات على مستوى الجمهورية خلال فترة الحملة، بهدف الترويج للخدمات المصرفية والتعريف بمزايا الحسابات والعروض المقدمة.

يُعد بنك مصر من أوائل البنوك المصرية التي تبنت مفهوم التثقيف المالي منذ إطلاق مبادرات الشمول المالي عام 2014.

ويواصل البنك مشاركته في جميع الحملات التي يطلقها البنك المركزي المصري، خاصة تلك التي تهدف إلى دعم المرأة وتمكين الشباب ورواد الأعمال من أصحاب المشروعات المتناهية الصغر.

ويؤكد البنك أن هذه الجهود تسهم في تعزيز الاقتصاد المصري ورفع مستوى المعيشة للمواطنين، بما يرسخ مكانة بنك مصر كأحد أعمدة القطاع المصرفي الوطني في تحقيق التنمية الشاملة.

بنك مصر

الاتحاد الأوروبي يعلن حزمة تمويل ضخمة لمصر في 2025 لتعزيز التنمية المستدامة والتحول الأخضر

انطلاق مؤتمر ICATAS 2025 بالاكاديمية العربية لتعزيز الابتكار في التكنولوجيا والعلوم التطبيقية

انطلقت اليوم فعاليات النسخة العاشرة من المؤتمر الدولي للتكنولوجيا المتقدمة والعلوم التطبيقية (ICATAS 2025)، والذي يُعقد بالتعاون بين الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري (AASTMT) والمعهد الماليزي-الياباني الدولي للتكنولوجيا (MJIIT) بجامعة التكنولوجيا الماليزية (UTM)، وذلك في مقر الاكاديمية العربية بالقرية الذكية.

حضور قيادي وعلمي بارز في افتتاح المؤتمر

شهد حفل افتتاح المؤتمر حضورًا مميزًا من كبار الشخصيات العلمية والإدارية، على رأسهم الدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج، رئيس الاكاديمية العربية، والدكتور وائل الدجوي، وزير التعليم العالي الأسبق، والدكتور شريف صدقي، رئيس وكالة الفضاء المصرية السابق، بالإضافة إلى الدكتور نور الأقمار أبو حسين، عميد المعهد الماليزي الياباني، والدكتور خالد شحاتة، رئيس المؤتمر، والدكتور محمد المحلاوي، رئيس برنامج المؤتمر. كما حضر عدد من أعضاء السفارة الماليزية بالقاهرة وعدد كبير من العلماء والباحثين الدوليين.

الاكاديمية العربية

أهداف مؤتمر ICATAS 2025 في دعم البحث والابتكار العلمي

يركز مؤتمر ICATAS 2025 على تعزيز التبادل العلمي الدولي بين مصر وماليزيا، ودعم مسيرة الابتكار والبحث العلمي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، الهندسة، والعلوم التطبيقية. كما يشجع المؤتمر الباحثين الشباب على المساهمة في مجالات متعددة التخصصات، مثل:

  • الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الاتصالات

  • صناعة السيارات ذاتية القيادة

  • الإلكترونيات الحديثة

الاكاديمية العربية

منصة للتعاون الأكاديمي والتنموي بين مصر وماليزيا

يعتبر المؤتمر منصة علمية متميزة لتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية في مصر وماليزيا، ويسهم في دفع عجلة الابتكار في مجالات التكنولوجيا الحديثة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة في المنطقة.

الاكاديمية العربية

وزير المالية: تعزيز التمويل الميسر والتجارة المستدامة لرفع تنافسية الاقتصاد المصري

أكد أحمد كجوك، وزير المالية المصري، خلال مشاركته في مؤتمر الأونكتاد بجنيف،

على دعم مصر الكامل لمسار التمويل من أجل التنمية، مع التركيز على مقترحات

خفض تكاليف التمويل التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة للدول النامية.

وأوضح كجوك أهمية التنسيق وتوحيد الرؤية الدولية حول ملفات التجارة والاستثمار

والتمويل، باعتبارها ركيزة أساسية لدعم شعوب الدول النامية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة.

ربط التجارة المستدامة بأهداف التنمية وتعزيز قدرة الاقتصادات الناشئة

أشار وزير المالية إلى ضرورة ربط النشاط التجاري بأهداف التنمية المستدامة لتعزيز

قدرة الاقتصادات الناشئة على تلبية احتياجات المواطنين وشدد على أهمية العمل

الجماعي لتشجيع التبادل التجاري، إلى جانب دعم التمويل الميسر الموجه للشركات

الناشئة والدول النامية، باعتبار ذلك خطوة محورية نحو تنشيط الأسواق وتعزيز النمو الاقتصادي.

أدوات مبتكرة للتمويل: التمويل المدمج ومبادلة الديون بالاستثمار الأخضر

أضاف كجوك أن مصر تدعم توفير حيز مالي للدول النامية باستخدام أدوات تمويل مبتكرة

مثل التمويل المدمج، ومبادلة الديون بالاستثمار الأخضر، إضافة إلى سندات الاستدامة،

في إطار تحفيز الاستثمارات الصديقة للبيئة وتوسيع قاعدة التمويل اللازم لسد فجوات التنمية في الدول النامية.

تعزيز مركز مصر كمركز تصنيع وتصدير عالمي

وأوضح وزير المالية أن الحكومة المصرية تسعى إلى معالجة العوائق الهيكلية في سلاسل

الإمداد العالمية، بهدف ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير وأكد أن الدولة

تبذل جهوداً متسقة لتحسين بيئة الاستثمار ودفع حركة التجارة بهدف تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

خطوات مصرية لتسهيل الاستثمار وزيادة الصادرات غير البترولية

أكد كجوك العمل بالتعاون مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية على تبسيط إجراءات

تأسيس الشركات، وتقليل الرسوم، وخفض تكلفة الاستثمار، مما ساهم في زيادة

الاستثمارات الخاصة بنحو 73% خلال العام المالي الماضي كما شهدت الصادرات

غير البترولية والصادرات الخدمية نمواً ملحوظاً، مما يعكس نجاح السياسات الاقتصادية

التي تعتمدها الحكومة لتعزيز التجارة الخارجية.

وزير التعليم العالي يؤكد دعم الدولة لمدينة الأبحاث العلمية وتعزيز الشراكة مع الصناعة

ترأس الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع مجلس إدارة مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية بمدينة برج العرب بالإسكندرية، بحضور الدكتورة منى عبداللطيف مدير المدينة، والدكتورة جينا الفقي القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من قيادات المجلس، بمشاركة الحضور فعليًا وعبر تقنية الفيديو كونفرانس.

مدينة الأبحاث العلمية.. منارة للابتكار ودعم التنمية

أكد وزير التعليم العالي خلال الاجتماع حرص الوزارة على دعم مدينة الأبحاث العلمية باعتبارها أحد أهم الصروح البحثية في مصر والمنطقة العربية، مشيرًا إلى أنها تمثل دعامة أساسية لتعزيز الابتكار ونقل وتوطين التكنولوجيا، وتلعب دورًا محوريًا في خدمة القطاعات الإنتاجية والخدمية ودعم الاقتصاد الوطني.

وأوضح أن ما حققته المدينة خلال الفترة الماضية يعكس التزامها بأن تكون مركزًا علميًا رائدًا يسهم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال مراكزها البحثية المتخصصة في مجالات الطاقة والمياه والزراعة والصحة والصناعة.

التعليم العالي

التكامل بين البحث العلمي والصناعة لخدمة الاقتصاد الوطني

وشدد وزير التعليم العالي على أهمية التكامل بين مدينة الأبحاث العلمية والجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصناعي، عبر تنفيذ مشروعات مشتركة تدعم التحول نحو اقتصاد المعرفة، مؤكدًا دعم الوزارة لمبادرات مثل “تحالف وتنمية” التي تستهدف توظيف مخرجات البحث العلمي لخدمة المجتمع وتعزيز الإنتاج المحلي.

كما وجه الوزير بضرورة توسيع الشراكات الدولية للمدينة، وتنمية قدرات الباحثين الشباب، ودعم منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة لتحويل نتائج الأبحاث إلى منتجات قابلة للتسويق.

إنجازات مدينة الأبحاث العلمية خلال عام 2025

استعرضت الدكتورة منى عبداللطيف أبرز إنجازات المدينة، ومن أهمها:

  • إدراج ثلاث مركبات نانوية كهروحرارية جديدة ضمن قاعدة بيانات (ICDD) في مجالات الطاقة والنانو والمواد المتقدمة.

  • اكتشاف نوع جديد من الفطريات من جنس Trichoderma معتمد من الجمعية الألمانية للفطريات ومسجل في بنك MycoBank الدولي.

  • إدراج المجلة العلمية للمدينة ضمن نظام الفهرسة العالمي Primo.

  • إطلاق مبادرة “العلم والمجتمع” لتبسيط العلوم عبر فيديوهات توعوية.

  • زيادة معدلات النشر الدولي وارتفاع عدد براءات الاختراع المقدمة من الباحثين.

  • إدراج 19 باحثًا من المدينة ضمن قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2٪ من العلماء عالميًا.

التعليم العالي

جولة الوزير داخل المدينة ومعرض الابتكارات

عقب الاجتماع، تفقد وزير التعليم العالي عددًا من المراكز البحثية والمعامل المتخصصة داخل المدينة، كما زار معرضًا يضم النماذج الابتكارية والتطبيقات الصناعية في مجالات الطاقة والمياه والزراعة والصحة.

وأكد الوزير أهمية ربط البحث العلمي بالصناعة ودعم المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية والمردود المجتمعي، بما يسهم في تحقيق رؤية مصر 2030 وتعزيز موقع الدولة كمركز إقليمي للبحث العلمي والتكنولوجيا.

التعليم العالي

المصرف المتحد يرعى الماراثون الخيري لدعم مستشفى مجدي يعقوب للقلب

في خطوة جديدة تؤكد التزام المصرف المتحد بدوره التنموي والمجتمعي، أعلن البنك عن رعايته للماراثون

الخيري لدعم مستشفى مجدي يعقوب للقلب، والذي أقيم بهدف المساهمة في استكمال بناء

المستشفى بمنطقة الشيخ زايد، وتوفير الموارد اللازمة لتطوير الخدمات الطبية المقدمة للأطفال من مرضى القلب.

تأتي هذه المبادرة تأكيدًا على إيمان المصرف بأهمية دعم القطاع الصحي كأحد الركائز الأساسية

لتحقيق التنمية المستدامة في مصر.

المسؤولية المجتمعية محور استراتيجية المصرف المتحد

تندرج رعاية المصرف المتحد لهذا الحدث الإنساني ضمن استراتيجيته الشاملة لتعزيز أعمال المسؤولية

المجتمعية، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والتنمية المستدامة.

ويؤكد المصرف في بيانه أن هذه المشاركة تمثل استمرارًا لمسيرة البنك في دعم المؤسسات

الطبية غير الهادفة للربح التي تقدم خدماتها الإنسانية للأطفال ومرضى القلب دون تفرقة.

ماراثون خيري يعزز قيم التضامن والتكافل

شهد الماراثون الخيري مشاركة واسعة من الجمهور ومئات المتطوعين من الشباب والأسر، إلى جانب

فريق عمل المصرف المتحد، في مشهد عكس روح التضامن الإنساني والتكافل المجتمعي.

وأشاد الحضور بالتنظيم المتميز والدعم الكبير الذي قدمه المصرف لإنجاح هذا الحدث الذي يعكس الوعي

المتزايد بأهمية المسؤولية المجتمعية في دعم القطاع الصحي المصري.

دعم الصحة والتعليم والتنمية المستدامة أولوية استراتيجية

يولي المصرف المتحد اهتمامًا خاصًا للمشروعات التي تخدم الصحة والتعليم، بوصفهما من أهم محركات

التنمية المستدامة.

وأكد البنك في بيانه أن الماراثون يأتي ضمن خطة أوسع تهدف إلى تحسين جودة الحياة

للمواطنين، عبر مشروعات ومبادرات تنموية تساند جهود الدولة في الارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية.

التزام مستمر تجاه القطاع الصحي

تأتي هذه الخطوة استمرارًا لنهج المصرف المتحد في دعم المؤسسات الطبية الرائدة، وعلى رأسها

مستشفى مجدي يعقوب للقلب، لما تقدمه من خدمات طبية مجانية متميزة تُسهم

في إنقاذ حياة آلاف الأطفال سنويًا.

ويؤكد البنك أن دعم المستشفى ليس مجرد تبرع مادي، بل هو استثمار في مستقبل أكثر صحة وإنسانية.

شراكة إنسانية لخدمة المجتمع

تجسد رعاية المصرف المتحد للماراثون الخيري نموذجًا للشراكة الناجحة بين القطاع المصرفي

والمجتمع المدني.

ويأمل المصرف أن تكون هذه المبادرة دافعًا لمؤسسات أخرى لتكثيف مشاركتها في دعم

المبادرات الاجتماعية والصحية.

المصرف المتحد

الرئيس السيسي في أسبوع القاهرة للمياه: مصر تواجه تحديات مائية خطيرة وتتمسك بالحلول العادلة

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة مسجلة خلال الجلسة الافتتاحية لـ أسبوع القاهرة الثامن للمياه 2025، الذي انطلق تحت شعار “الحلول المبتكرة من أجل القدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية واستدامة الموارد المائية”، بمشاركة واسعة من الوزراء وصناع القرار وخبراء المياه وممثلي المنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

وأكد الرئيس السيسي في كلمته أن مصر، “هبة النيل”، تسعى من خلال هذا الحدث السنوي إلى تعزيز الحوار الدولي حول إدارة الموارد المائية ومواجهة تحديات الأمن المائي في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.

مصر تواجه تحديات مائية غير مسبوقة

أوضح الرئيس أن مصر تواجه تحديات جسيمة في ملف المياه، إذ يعتمد أكثر من 98% من السكان على نهر النيل كمصدر رئيسي للمياه، بينما تصنف ضمن أكثر دول العالم ندرة في الموارد المائية، حيث لا يتجاوز نصيب الفرد 500 متر مكعب سنوياً، وهو ما يقل عن نصف خط الفقر المائي العالمي.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تبذل جهوداً متواصلة لتوفير المياه النظيفة وتحسين كفاءة منظومة الري عبر مشروعات قومية كبرى، أبرزها محطات معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي في بحر البقر والمحسمة والدلتا الجديدة، وهي من أكبر محطات إعادة الاستخدام في العالم، لدعم خطط التوسع الزراعي واستصلاح الأراضي.

حلول مبتكرة لمواجهة التغيرات المناخية

أكد الرئيس السيسي أن أسبوع القاهرة للمياه يجسد توجه مصر نحو تبني الحلول المبتكرة في إدارة الموارد المائية، من خلال تطبيق التقنيات الحديثة والتحول إلى الإدارة الذكية للمياه، بما يضمن تحقيق الاستدامة البيئية وتعزيز القدرة على التكيف مع آثار التغيرات المناخية.

وأشار إلى تنفيذ مشروعات حماية السواحل الشمالية ودلتا النيل لمواجهة ارتفاع منسوب البحر، إضافة إلى تطوير نظم الإنذار المبكر وتحسين إدارة الموارد في حالات الجفاف والفيضان.

مصر ترفض الإجراءات الأحادية في نهر النيل

وفي ملف سد النهضة الإثيوبي، شدد الرئيس السيسي على رفض مصر القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب تتخذها إثيوبيا دون اتفاق قانوني ملزم ينظم عملية ملء وتشغيل السد، مؤكداً أن “الأنهار الدولية لم تُخلق لتكون خطوط فصل بين الأوطان، بل شرايين حياة توحد الشعوب”.

وأضاف أن مصر التزمت على مدار أربعة عشر عاماً بنهج دبلوماسي متزن وسعت بجدية إلى التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يحقق مصالح دول حوض النيل كافة، إلا أن التعنت الإثيوبي أدى إلى أضرار فعلية في دولتي المصب نتيجة التدفقات غير المنسقة للمياه.

وطالب الرئيس المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في مواجهة تلك التصرفات وضمان إدارة منضبطة للسد وفق قواعد القانون الدولي، بما يحفظ حقوق مصر والسودان المائية ويحقق التنمية المشتركة.

تعزيز التعاون الدولي من أجل الأمن المائي

وأكد السيسي أن الأمن المائي لا يتحقق إلا من خلال التعاون الدولي الفعال وتضافر الجهود لمواجهة أزمة المياه العالمية، مشيراً إلى أن مصر بادرت بطرح ملف المياه في قمة المناخ (COP27) التي استضافتها شرم الشيخ عام 2022، حيث أطلقت مبادرة “التكيف والصمود في قطاع المياه” بالتعاون مع اليونسكو والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

كما استعرض الرئيس جهود مصر في دعم الدول الإفريقية من خلال مشروعات تنموية تشمل حفر آبار مياه جوفية تعمل بالطاقة الشمسية، وإنشاء منشآت لحصاد مياه الأمطار، وتدريب الكوادر الإفريقية عبر مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي.

المياه جسر للتعاون لا ساحة للصراع

اختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمته بالتأكيد على أن الماء مورد وجودي و”جسر للتعاون لا ساحة للصراع”، داعياً إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار لتحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وضمان الأمن المائي للأجيال القادمة.