رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مؤتمر جامعة الأزهر عن التنمية المستدامة في الفكر الاسلامي السبت19-3-2022

كتبت:شيماء عبدالفتاح

تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، تنظم كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة، اليوم، مؤتمرها العلمي الدولي الثالث تحت عنوان “التنمية المستدامة في الفكر الاسلامي”، وذلك بحضور فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر، وأ.د محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، وأ.د نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، ولفيف من كبار علماء وقيادات الأزهر الشريف.

ويناقش المشاركون في المؤتمر،

في الفترة من 19-20 مارس 2022 م، بمركز الأزهر للمؤتمرات، مدى اهتمام الشريعة الإسلامية بالتنمية المستدامة، من خلال استعراض القضايا التنموية المتعلقة بها، والمشكلات التي تعوق جهود التنمية، بجانب الاستفادة من إسهامات المؤسسات الدينية وجهود علماء الفكر الإسلامي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ،بهدف طرح الحلول المناسبة لها في ضوء الشريعة الإسلامية.

كما يهدف مؤتمر “التنمية المستدامة في الفكر الاسلامي”، إلى تصحيح الأفكار المغلوطة عن الدين الإسلامي، وإبراز جهود الأزهر الشريف والدولة المصرية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال عدة محاور وجوانب اجتماعية واقتصادية وأخلاقية وبيئية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مشروع “حياة كريمة” وأثره في تحقيق التنمية المستدامة على أرض مصر.

ويتناول المؤتمر عدة محاور أبرزها؛ مفهوم التنمية المستدامة تأصيلٌ وتطبيقٌ في ضوء الفكر الإسلامي، ومجالات التنمية المستدامة في ضوء الفكر الإسلامي، وعوامل نجاح التنمية المستدامة في ضوء الفكر الإسلامي، ومقاصد الشريعة وصلتها بالتنمية المستدامة، والقواعد الفقهية وعلاقتها بالتنمية المستدامة، والجانب الأخلاقي في الإسلام ودوره في نجاح التنمية المستدامة وتطبيقها، بالإضافة إلى النظام الاقتصادي في الإسلام وإسهاماته في نجاح التنمية المستدامة وتطبيقها.

إيمن حسين: جهود “المركزى” لتعزيز صناعةالتكنولوجيا المالية مستمرة بلا توقف

كتبت : مروة أبو زاهر

نقل إيمن حسين وكيل اول محافظ البنك المركزى المصرى لقطاع تكنولوجيا المعلومات اليوم الاحد 6 مارس 2022، فى كلمتة التى ألقاها فى مؤتمر “الاهرام الاول للتكنولوجيا المالية “، تحيات طارق عامر محافظ البنك المركزى، لكل من محمد معيط وزير المالية، وعبد الصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وعبد المحسن سلامة رئيس مجلس إدارة الاهرام ، وعلاء ثابت رئيس تحرير جريدة الاهرام، ورؤساء مجالس إدارة البنوك والشركات المالية ، والزملاء من القطاع المصرفى والحضور الكريم ، وتمنياتة لهم بمؤتمر ناجح ومثمر.  

كما توجه ايضا فى بداية المؤتمر بالشكر والتقدير لجميع القائمين على تنظيم “مؤتمر الأهرام الأول للتكنولوجيا المالية”،وذلك تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء والبنك المركزي المصري والذي يأتي في توقيت تسابق فيه الدولة المصرية الزمن ،رغم كل التحديات الخارجية والمحلية لتحقيق التنمية المستدامة واللحاق بركب التطور التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم حاليًا.

قال أيمن حسين لقد أصبحت التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، وضرورة تفرضها متطلبات الحاضر وتطلعات المستقبل، ومما لا شك فيه أن القطاع المصرفي مُدرك تماماً لأهمية التكنولوجيا، لما لها من قدرة على تحقيق طفرة في كفاءة وفعالية تقديم الخدمات المالية والمصرفية.

وأوضح يأتي اهتمام البنك المركزي برقمنة الخدمات المالية في ضوء التكامل مع أهداف ورؤية المجلس القومي للمدفوعات برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، للتحول لمجتمع أقل اعتمادًا على أوراق النقد، وقد كان من أبرز إنجازات المجلس هو انشاء منظومة الدفع الوطنية ميزة، التي تُعد أول منظومة محلية من نوعها مستقلة وقادرة على تقديم نفس خدمات شبكات الدفع الأجنبية بفاعلية وكفاءة تامة، بما يجنب الاقتصاد القومي أي تأثيرات قد تنتج عن تعطل هذه الشبكات الخارجية لأي حدث طارئ. 

واكد لقد مكنتنا التكنولوجيا المالية من تحويل التحديات إلى فرص، فقد وجه البنك المركزي البنوك للتوسع في تقديم المزيد من الخدمات المصرفية الرقمية، مما عزز من قدرة القطاع المصرفي على التغلب على العديد من المعوقات التي كانت تواجهه لتقديم الخدمات المصرفية، والوصول لكافة فئات المجتمع، الأمر الذي كان له عظيم الأثر في زيادة قدرة القطاع المصرفي على الاستجابة السريعة والمرنة لمتطلبات فترة جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث تم تنفيذ أكثر من 1 مليار معاملة الكترونية بقيمة 2.8 تريليون جنيه مصري خلال العام الماضي. 

ومن منطلق دوره المُحفز والداعم لصناعة التكنولوجيا المالية، فقد أطلق البنك المركزي المصري استراتيجية التكنولوجيا المالية والابتكار في مارس 2019 والتي تتوافق مع رؤية مصر 2030 للتحول الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة التكنولوجيا المالية على المستوى العربي والإفريقي.

وفي هذا الإطار اهتم البنك المركزي المصري بوضع الأسس التشريعية والتنظيمية الضرورية لدعم وتحفيز التحول الرقمي المُستهدف من خلال تخصيص فصل كامل لنظم وخدمات الدفع والتكنولوجيا المالية بقانون البنك المركزي والجهاز المصرفي رقم 194 لسنة 2020،  كما يعمل البنك المركزي المصري حاليًا، بالتعاون مع هيئة الرقابة المالية، على إصدار قانون جديد لوضع الإطار التشريعي المطلوب للاستفادة من خدمات التمويل البديل، وأنشطة التكنولوجيا المالية المرتبطة بالخدمات المصرفية والتوسع في تقديمها لتلبية احتياجات مختلف الفئات في السوق المصري.

ولأن البنك المركزي يدرك جيدا أهمية الكوادر البشرية في تحقيق أهداف استراتيجية التكنولوجيا المالية فقد حرص على دعم المواهب الشابة ورواد الأعمال في هذا المجال الهام، وتوفير البيئة الداعمة لهم محليًا وعالميًا، فعلى مدار السنوات القليلة الماضية تم إطلاق عدد من المبادرات منها على سبيل المثال مبادرة دمج مشاريع التكنولوجيا المالية في مشروعات تخرج طلاب الجامعات، ومبادرة FinYology  للشباب بمشاركة أكثر من 15 جامعة مصرية ودوليه فضلا عن مشاركة العديد من البنوك العاملة بمصر؛ وإطلاق برنامج أكاديمية التكنولوجيا المالية؛ كل ذلك بالتعاون مع العديد من الهيئات والكيانات المحلية والدولية.

وبالتكامل مع هذه الجهود لتحقيق التحول الرقمي المُستهدف، قام البنك المركزي بإطلاق المختبر التنظيمي لتطبيقات التكنولوجيا المالية المبتكرة كبيئة اختبارية منضبطة تسمح لرواد أعمال التكنولوجيا المالية بتجريب تطبيقاتهم المبتكرة، مع مراعاة كامل حقوق العملاء.

أشار الى إن جهود البنك المركزي لتعزيز صناعة التكنولوجيا المالية مستمرة بلا توقف، فقد قامت منصة “فينتك إيجبت” التابعة للبنك المركزي والذي تم إطلاقها في 2019، بإصدار تقرير “منظور التكنولوجيا المالية 2021” الذي يعد أول تقرير متكامل يرصد تطورات التكنولوجيا المالية في السوق المصري، وذلك كخطوة أولية لتقديم رؤية متكاملة لكافة أطراف منظومة التكنولوجيا المالية في مصر.

وقد كشف التقرير عن حجم النمو غير المسبوق الذي شهدته مصر في مجال التكنولوجا المالية والقطاعات المغذية لها على مدار السنوات القليلة الماضية، حيث زاد حجم استثمارات التكنولوجيا المالية من 1 مليون دولار في 2017 الي 159 مليون دولار في 2021، كما شهد عدد شركات التكنولوجيا المالية الناشئة طفرة هائلة ليرتفع من شركتين فقط عام 2014 إلى 112 شركة في أكثر من 14 قطاعًا فرعيًا من قطاعات التكنولوجيا المالية المبتكرة.

وبالتوازي مع هذا التطور الكبير في التكنولوجيا المالية، شهدت مصر زيادة كبيرة في أدوات الدفع ووسائل القبول الإلكترونية خلال الفترة الماضية والتي من شأنها دعم التحول إلى الاقتصاد الرقمي ومجتمع أقل اعتمادا على النقد، فقد ارتفع عدد البطاقات المصرفية إلى حوالي 54 مليون بطاقة منها 22 مليون بطاقة ميزة كما تم الوصول بمحافظ الهاتف المحمول إلى أكثر من 25 مليون محفظة بالإضافة إلى نشر740 ألف نقطة بيع الكترونية وأكثر من 18500 ماكينة صراف آلي في مختلف أنحاء الجمهورية.

أضاف إن طموح البنك المركزي بقيادة المحافظ ليس له حدود، وسيشهد العام الحالي إطلاق العديد من المشروعات الهامة ذات الصلة بالتكنولوجيا المالية مثل إطلاق شبكة المدفوعات اللحظية قريبا، والتي تمثل طفرة غير مسبوقة في المعاملات المالية والمصرفية بالسوق المصري، حيث ستمكن المواطنين من تنفيذ معاملاتهم المالية وتحويلاتهم المصرفية بين مختلف الحسابات في كافة البنوك بشكل لحظي ،وعلى مدار 24 ساعة يومياً وطوال أيام الأسبوع حتى في أيام العطلات والإجازات.

كما سيتم إطلاق صندوق دعم التكنولوجيا والابتكار برأس مال يتجاوز مليار وثلاثمائة مليون جنيه مصري بمشاركة كلا من (البنك الأهلي المصري، وبنك مصر، وبنك القاهرة)، بالإضافة إلى افتتاح مركز التكنولوجيا المالية Grid والذي يهدف إلى تعزيز ودفع منظومة التكنولوجيا المالية داخل السوق المصري، والعمل على تجميع كافة أطراف منظومة التكنولوجيا المالية تحت سقف واحد.

كما يتم العمل على إطلاق منظومة للتعرف على هوية العملاء إلكترونيًاً (EKYC) والتي ستمكن المواطنين من فتح حساباتهم المصرفية بصورة الكترونية، دون الحاجة للذهاب لمقر البنك، بالإضافة إلى التوسع في إنشاء البنوك الرقمية التي تقدم الخدمات المصرفية عبر القنوات أو المنصات الرقمية باستخدام التقنيات الحديثة.

ومما لا شك فيه أن تأمين التعاملات المصرفية والأمن السيبراني يمثل تحديًا كبيرًا في ظل التحول الرقمي والتطور التكنولوجي المستمر، ومن هذا المنطلق فقد استحوذ محور تأمين التعاملات المصرفية على أولوية كبرى ضمن رؤية البنك المركزي المتكاملة للتوسع في المعاملات المالية الرقمية، وقد انعكس ذلك على اطلاق مركزًا متكاملًا لأمن المعلومات، يزخر بالكوادر والكفاءات المدربة، حيث يهدف المركز إلي تعزيز قدرة المؤسسات المصرفية على مواجهة التهديدات السيبرانية، وذلك عن طريق صياغة وإطلاق العديد من المبادرات الاستراتيجية لتعميق الوعي بأفضل الحلول والتقنيات السيبرانية والأمنية فائقة التطور، ومواكبة أفضل الممارسات والمعايير العالمية المتبعة في مجال التحول الرقمي الآمن.

وبكل تأكيد، قد انعكست جهود البنك المركزي في مجالات التكنولوجيا المالية، ونظم الدفع الالكترونية والأمن السيبراني والشمول المالي، وبدعم من جهود نشر الثقافة المالية والاهتمام بالشباب والمرأة وذوي الهمم وكبار السن، بشكل واضح على زيادة معدلات الشمول المالي في مصر والتي بلغت 56.2% في ديسمبر 2021، مما يساهم في تحسين مستوى معيشة الأفراد والحد من الفقر، ويعزز تحقيق أهداف رؤية الدولة للتنمية المستدامة 2030.

إن دور البنك المركزي المصري لم يعد يقتصر على الدور الرقابي الذي يقوم على وضع القواعد الرقابية والإجراءات التنظيمية والتأكد من مدى التزام كافة الأطراف بها فحسب، بل أصبح له دورًا متطورًا كمحفز وداعم لعملية التغيير والتطوير والابتكار فيما يتعلق بالخدمات المالية والمصرفية.

ومن هذا المنطلق يقود البنك المركزي جهود التوسع في استخدام تطبيقات التكنولوجيا المالية بالسوق المصرفي المصري، بكل إخلاص ودون ادخار أي جهد جنبًا إلى جنب مع كافة أطراف القطاع المصرفي وشركائنا من الوزارات المعنية لتحقيق رؤيتنا المستقبلية للتحول الرقمي، وبداية عصر جديد من الخدمات المصرفية الرقمية على النحو الذي يتوافق مع متطلبات الجمهورية الجديدة.

وزيرا التخطيط والاتصالات يناقشان الخطة الاستثمارية لوزارة الاتصالات 2022/2023

كتبت: مروة أبو زاهر

التقت هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية  اليوم السبت 26 فبراير 2022 بعمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وذلك لمناقشة الموازنة الاستثمارية لوزارة الاتصالات للعام المالي القادم 2022/2023، بحضور  أحمد كمالي نائب وزيرة التخطيط ،ورأفت هندى نائب وزير الاتصالات،و فتحى صقر المستشار الاقتصادى لوزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وجميل حلمى مساعد وزيرة التخطيط لشئون متابعة خطة التنمية المستدامة، و محمد فريد مساعد الوزيرة للمشروعات القومية.

وفي بداية اللقاء أشارت هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى الأهمية الاقتصادية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مؤكدة إيمان الدولة بالدور الرئيسي الذي يلعبه القطاع في تسريع عجلة النمو المستدام وذلك بما يهيئه من وسائل معرفة ومعلومات حديثة تكون محفزة لقرارات الاستثمار والإنتاج والتشغيل.

وتابعت السعيد أن استراتيجية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تسهم في دعم تحقيق أهداف رؤية مصر ۲۰۳۰ في بناء مصرالرقمية، من خلال تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتعزيز الشمول الرقمي والمالي، ودعم بناء القدرات، وتشجيع الابتكار، وضمان الأمن المعلوماتي، متابعه أن “مصر الرقمية” تمثل رؤية وخطة شاملة، وتعد بمثابة حجر الأساس لتحويل مصر إلي مجتمع رقمي.

وأكدت أن الاستثمار في قطاع الاتصالات يتفق مع أهداف البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية الذي أطلقته الحكومة المصرية أبريل الماضي ويستهدف تعظيم قيمة قطاعات الاقتصاد الحقيقي، مشيرة إلى أن قطاع الاتصالات شهد نموًا كبيرًا خلال فترة الجائحة في مصر والعالم.

وأوضحت أن معدل نمو ناتج قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالأسعار الثابتة، خلال النصف الأول من العام المالي الحالي 2021/2022 بلغ نحو 16.5%، متابعه أن هناك عددًا من القطاعات التي اتخذت أولوية خلال العام المالي مشيرة إلى قطاعات الاتصالات والصحة والتعليم.

واستعرض عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مؤشرات أداء القطاع ومهام الوزارة في دعم مجهودات تنمية الاقتصاد الوطني، والموقف الحالي للخطة الاستثمارية للعام المالي الحالي، 2021/2022، كما استعرض طلعت مقارنة المعتمد للأعوام السابقة وكذلك مقترح خطة العام القادم 2022/2023.

وأشار طلعت إلى دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المؤثر خلال السنوات السابقة وخاصة خلال الثلاث سنوات الأخيرة وفترة جائحة كورونا، حيث شهد القطاع نموًا كبيرًا، بالإضافة إلى مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي حيث ارتفعت لأعلى قيمة لها خلال الربع الأول من العام المالي الحالي بجانب ارتفاع شركات الاتصالات والتصدير.

وأوضح أحمد كمالي نائب وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن العناصر المختلفة بالناتج من استثمار وتصدير وانتاج وغيرها سيتم تضمينها في بروتوكول الذي سيتم توقيعه قريبًا مع وزارة الاتصالات لتحديد بيانات دقيقة حول عناصرالناتج المختلفة، متابعًا أن معدل نمو ناتج قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بلغ 16.3% في الربع الأول من العام المالي الحالي، و17.1% في الربع الثاني من العام ذاته.

هالة السعيد: الانتهاء من 431 مشروعًا تنمويًا بقطاع الكهرباء خلال الثلاث سنوات الماضية بتكلفة كلية 131.5 مليار جنيه

أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية العدد الثالث من تقرير مُتابعة موازنات البرامج والأداء على المستوى القطاعي، والذي يغطي الفترة من (18/2019) حتى (20/2021)، ويستعرض كل البرامج التنموية في مختلف القطاعات، وربطها بأهداف التنمية المستدامة.

ويستعرض العدد الثالث من التقرير، الملامح الأساسية للبرامج التي تنفذها وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وجهاتها التابعة، والبيانات التفصيلية للاعتمادات المالية الموجهة لتنفيذ البرامج، وأهم مؤشرات الأداء على مستوى المخرجات النهائية، وكذا الأثر الاستراتيجي والتنموي لكل برنامج، والتقدم المحرز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ذات الصلة.

وقالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إنه تم الانتهاء من 431 مشروعًا تنمويًا بالكامل خلال الثلاث سنوات الماضية بتكلفة كلية تقدر بنحو 131.5 مليار جنيه، مشيرة إلى التوزيع الجغرافي للمشروعات المُنفذة، حيث تصدرت محافظة أسيوط باقي المحافظات من حيث تكلفة المشروعات، تلتها البحر الأحمر، ثم القاهرة والجيزة ومطروح ودمياط وسوهاج وأسوان، موضحة أن محافظات الصعيد استحوذت على نسبة 31% من إجمالي تكلفة المشروعات المُنفذة و34% من عدد المشروعات المُنتهية.

وتتمثل المشروعات التي تم الانتهاء منها خلال الثلاث سنوات الماضية في إنشاء محطة توليد غرب القاهرة البخارية قدرة 650 ميجاوات، ومحطة توليد أسيوط (الوليدية) البخارية قدرة 650 ميجاوات، ومحطة توليد كهرباء جنوب حلوان البخارية قدرة 1950 ميجاوات، وتحويل محطة توليد غرب أسيوط الغازية للعمل كدورة مركبة بإضافة 250ميجاوات لتصبح القدرة الإجمالية 1500 ميجاوات، وتحويل محطة توليد غرب دمياط 2 الغازية للعمل كدورة مركبة بإضافة 250 ميجاوات لتصبح القدرة الإجمالية 750 ميجاوات، وكذا تحويل محطة 6 أكتوبر الغازية للعمل كدورة مركبة بإضافة 340 ميجاوات، وإنشاء محطتي خلايا فوتوفلطية في بنبان وكوم أمبو بأسوان، ومحطة رياح بخليج السويس بالتعاون مع القطاع الخاص.

وأوضح التقرير أنه في إطار جهود الدولة لتنمية مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة، تم إضافة 4090 قدرات توليد حرارية، و2121 ميجاوات من الطاقة المتجددة، ليصل نصيب الطاقة المتجددة من إجمالي الطاقة المُولدة إلى 11.5%، حيث تم إضافة 630 ميجاوات من طاقة الرياح، من خلال محطة رياح (جبل الزيت 3،2،1) بقدرة إجمالية 380 ميجاوات بالتعاون مع جهات دولية، ومحطة رياح خليج السويس قدرة 250 ميجاوات، وربط 32 محطة من مجمع بنبان للطاقة الشمسية على الشبكة الكهربائية بقدرة إجمالية 1465 ميجاوات بالتعاون مع القطاع الخاص، فضلاً عن إضافة شبكات على الجهدين الفائق والعالي بأكثر من 9 آلاف كم، وبلغت سعات محولات على الجهدين الفائق والعالي نحو 50513 ميجافولت أمبير.

وفي إطار اهتمام الدولة برفع كفاءة شبكات توزيع الكهرباء وتحسين خدمة توفير الكهرباء للمواطنين، تم إضافة شبكات على الجهدين المتوسط والمنخفض بطول 13.5 ألف كم، وتركيب 213 موزع جهد متوسط، علاوةً على تركيب حوالي 5.5 مليون عداد ذكي ومُسبق الدفع، وتحويل 876 كم من الخطوط الهوائية المارة بالكتل السكنية إلى خطوط أرضية، وموصلات معزولة بطول 25.3 ألف كم.

وأوضح التقرير أن تنفيذ هذه المشروعات ساهم في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة الأممية ذات الصلة (الهدف 7 ” طاقة نظيفة وبأسعار معقولة”، والهدف 11 ” مدن ومجتمعات محلية مستدامة”، والهدف 13 ” اتخاذ تدابير عاجلة لمكافحة تغير المناخ وتأثيراته)، مستعرضاً وضع مصر في تقارير ممارسة الأعمال والتنافسية الدولية ذات الصلة، مشيراً إلى تقدم مصر 12 مركزاً في مؤشر “الحصول على الكهرباء” من المركز 89 عام 2017، إلى المركز 77 عام 2019، وتقدم مصر 25 مركزاً في مؤشر “جودة التغذية الكهربائية” من المركز 102 عام 2016 إلى المركز 77 عام 2019.

ندى العجيزى :أهداف التنمية المستدامة مرتبطة ببعضها

قالت ندى العجيزي مدير إدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولي بجامعة الدول العربية، إن التنمية المستدامة تتكون من 17 هدفا تكون أجندة طموحة هدفها تغيير العالم، وشعارها الرئيسي ألا يخلف أحد الركب، بمعنى تحقيق كل دول العالم التنمية بشكل متوازن.

وأضافت العجيزي في حوارها ببرنامج صباح الخير يا مصر، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وجومانا ماهر، على القناة الأولى والفضائية المصرية، أن التنمية المستدامة تستهدف أن تحقق كل دولة التشاركية بين كل أطياف المجتمع للوصول إلى التنمية المستدامة المنشودة.

وتابعت ، أن التقارير الطوعية التي تقدمها حكومات العالم للأمم المتحدة تحتوي على انعكاس جميع أطياف المجتمع ومساهماتهم في هذا الملف، إذ أن القطاع الخاص والمجتمع المدني والشباب والبرلمانيون والمرأة ممثلون في التقرير. 

وأردفت ، أن مصر مهتمة بتنفيذ كل أهداف التنمية المستدامة السبعة عشرة وتعمل على تحقيقهم بشكل متوازن، مشيرةً إلى أن كل الأهاف مرتبطة ببعض وتؤثر في بعض دوما، فالفقر يؤثر على الصحة والتعليم وقد يؤثر على موضوعات متعلقة بالمساواة بين الرجل والمرأة والعدالة والسلام.

محمود شعراوى يتابع الموقف التنفيذي مع البنك الدولى

استقبل اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية ، وفد من البنك الدولي برئاسة آيات سليمان المديرة الإقليمية لإدارة التنمية المستدامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، والدكتور محمد ندا خبير أول التنمية الحضرية وفريدريكا رانجيرى مديرة برامج التنمية المستدامة الجديدة بالبنك وأوليفر برايت مدير برنامج التنمية المستدامة بالبنك ومديري برامج الاعتبارات البيئة والاجتماعية والبنية الأساسية بالبنك الدولي، وقد شارك عبر الفيديو كونفرانس الدكتور شريف حمدي مسئول أول العمليات بالبنك الدولى و آلين أولافسن خبير أول القطاع الخاص بالبنك الدولي وذلك بحضور كل من الدكتور هشام الهلباوى، مساعد وزير التنمية المحلية ومدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، والدكتور خالد عبدالحليم نائب مدير البرنامج وعدد من قيادات الوزارة وفريق برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر .

وفي بداية اللقاء رحب وزير التنمية المحلية بوفد البنك الدولي ، وأشاد بمستوى التعاون والشراكة بين الوزارة والبنك في تنفيذ عدد من البرامج والمشروعات بالمحافظات المصرية وعلى رأسها برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر بسوهاج وقنا والمنيا وأسيوط.

واستعرض محمود شعراوى، مستجدات الموقف التنفيذي للبرنامج والإصلاحات الهيكلية والخطط التنفيذية التي ساهمت في تحقيق توطين أهداف التنمية المستدامة الأممية في محافظتى قنا وسوهاج وهو ما نتطلع لتعميمه بمحافظتى المنيا وأسيوط ضمن المرحلة الجديدة للبرنامج وتعميم الممارسات الجيدة للبرنامج بباقى محافظات الصعيد تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية في هذا الشأن ، وأشار ” شعراوى ” إلى أن البرنامج قد حقق نتائج ومعدلات مرضية للحكومة المصرية والبنك الدولى ساهمت في سحب مخصصات القرض بنسبة تقترب من 100%، وأن عدد المشروعات الجارية والمنتهية في قنا وسوهاج بلغت حوالى 4119 مشروع بتكلفة حوالى 15.2 مليار جنيه، حيث تم الإنتهاء من حوالى 3589 مشروع بالمحافظتين بإجمالي استثمارات وصلت إلى 9.5 مليار جنيه وموزعة على قطاعات مياه الشرب والصرف الصحى والطرق والنقل وتغطية الترع والتنمية الاقتصادية ودعم الوحدات المحلية وغيرها من القطاعات الأخرى .

وأوضح إن الرئيس عبد الفتاح السيسى حرص خلال أسبوع الصعيد على متابعة وعرض آخر مستجدات برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر بقنا وسوهاج، وقد وجه رئيس الجمهورية بتعميم ممارسات البرنامج كنموذج للتنمية المحلية المتكاملة بداية بمحافظات الصعيد خلال السنوات الثلاث المقبلة، وتم عرض الخطة التنفيذية على رئيس مجلس الوزراء و تم تكليف الوزارة للتنسيق مع الوزارات الشريكة ومنها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والدعم الفني المطلوب من البنك الدولي لتعميم الممارسات التخطيطية والتنفيذية والاجتماعية وفقاً لما تم عرضه على رئيس الوزراء بما يساهم في دعم تطبيق اللامركزية وتمكين محافظات الصعيد على إدارة عملية التنمية بالمستوي المحلي سواء على مستوى التخطيط أو متابعة تنفيذ المشروعات وبناء القدرات المؤسسية والبشرية لكوادر الإدارة المحلية .

 اكد شعراوى أن  التقدم الملحوظ في المناطق الصناعية بقنا وسوهاج وزيادة معدلات الرخص للشركات ، بالإضافة إلى الاهتمام بالتكتلات الاقتصادية بقنا وسوهاج ، لافتاً إلى أنه سيتم الإسراع خلال الفترة المقبلة بزيادة العمل في المناطق الصناعية والتكتلات الاقتصادية بما يساهم في توفير فرص عمل للمواطنين وتوفير دخل ثابت للأسر ورفع وتحسين مستوى المعيشة لمواطنى الصعيد خاصة من المرأة والشباب .

ومن جانبها أكدت آيات سليمان أن فريق البنك الدولى سيعمل مع المكتب التنسيقي للبرنامج بالوزارة على تحديد طبيعة الدعم الفني المطلوب من البنك لتعميم ممارساته تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية خاصة في مجالات منظومة التخطيط المحلى بكل مكوناتها وبرامج الإدارة المحلية المطورة وإدارة الأصول وتنمية الموارد الذاتية بالمحافظات وإشراك المواطنين وتطبيق الاعتبارات البيئة والاجتماعية وتقديم الدعم في مرحلة تطبيق الهياكل المطورة للمحافظات والوحدات المحلية

كما استعرض وزير التنمية المحلية آخر جهود الوزارة فيما يخص الإعداد لمؤتمر “التنمية الاقتصادية المحلية والترويج للاستثمار بصعيد مصر ” الذى ستنظمه الوزارة وسيعقد تحت رعاية رئيس الجمهورية خلال شهر مارس القادم ، حيث رحب وفد البنك الدولى بالتعاون مع الوزارة ببعض الأفكار والرؤي الخاصة بالملفات المرتبطة بالمؤتمر خاصة فى مجال المناطق الصناعية بعد التطور الكبير الذى شهدته في محافظتى قنا وسوهاج خلال تنفيذ برنامج تنمية الصعيد ، وكذا تقديم كل الدعم اللازم للوزارة ليحقق المؤتمر الأهداف المرجوة له .

كما أشار محمود شعراوى إلي التكامل بين المبادرة الرئاسية ” حياة كريمة ” وبرنامج التنمية المحلية بصعيد مصر فيما يخص تنفيذ المشروعات على أرض المحافظات ، مشيراً إلى جهود الوزارة لرفع كفاءة العاملين بالإدارة المحلية بمحافظات الصعيد خلال الثلاث سنوات المقبلة والتعاون القائم مع عدد من جهات التدريب الخارجية على رأسها إتحاد البلديات الهولندية لتوفير تدريب وتأهيل للكوادر البشرية وكذا التعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب ، حيت تسعى الوزارة جاهدة لتحقيق توجيهات القيادة السياسية في الحفاظ على الاستثمارات التى يتم ضخها فى مشروعات البنية التحتية لمبادرة “حياة كريمة” خلال مدة تنفيذ برنامج تطوير الريف المصري وايجاد كوادر محلية قادرة على الإدارة والتشغيل والصيانة للمشروعات الجديدة بأفضل صورة .

وأكدت المديرة الإقليمية لإدارة التنمية المستدامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعاون البنك الدولى مع الوزارة لتقديم كل الدعم الفنى والتدريب المطلوب لرفع كفاءة العاملين بالإدارة المحلية بمحافظات الصعيد .

كما قدمت آيات سليمان الشكر لوزير التنمية المحلية على الدعم الذى يقدمه لبرنامج التنمية المحلية بصعيد مصر منذ عام 2018 والجهود التي يقوم بها المكتب التنسيقى للبرنامج بالوزارة فى متابعة المشروعات وتنفيذ خطة البرنامج والبدء في الامتداد الجغرافي بمحافظتى أسيوط والمنيا ، وأشارت إلى أن برنامج التنمية المحلية بقنا وسوهاج يعد نموذج تنموي ناجح على المستوي المحلى ويمكن تنفيذه في عدد من المحافظات المصرية و يجب أن يتم مشاركتها على المستوى الإقليمى والدولى للاستفادة من النجاحات التى حققها.

وأضافت آيات سليمان إن البرنامج هو مشروع متكامل من حيث البعد الاجتماعى والبيئي والصناعى والتخطيط الحضرى ومجالات الطرق والمياه والتنافسية، مشيرة إلى أهمية تعميم منظومة تطوير الإدارة المحلية في المحافظات والمراكز والقرى والتكامل بين البرنامج والمبادرة الرئاسية ” حياة كريمة “، كما أكدت على الاستعداد التام من البنك الدولى لتقديم كافة سبل الدعم الفني لتعميم الممارسات الجيدة ببرنامج التنمية المحلية بصعيد مصر للوزارة والمحافظات وبناء قدرات الكوادر المحلية في هذا الشأن خلال الفترة القادمة.

كما أشاد وفد البنك بالجهود والخطوات التي حققتها الحكومة المصرية فيما يخص تنفيذ الاعتبارات البيئة والاجتماعية والسلامة والصحة المهنية فيما يخص تنفيذ المشروعات في محافظتى قنا وسوهاج والتي يمكن تعميمها في باقى محافظات الصعيد ، بالإضافة إلي مأسسة باقى الإنجازات والممارسات الناجحة التي تحققت على أرض الواقع في إطار تنفيذ البرنامج في محافظتى المنيا وأسيوط وباقى محافظات الصعيد ، كما أشادوا بمستوى التفاهم والتعاون القائم بين فريق المكتب التنسيقى والوحدات التنفيذية للبرنامج بالمحافظتين مع فريق البنك الدولى .

وأشاد الوفد بمستوى التقديم في تنفيذ مشروعات قطاع مياه الشرب والصرف الصحى بقنا وسوهاج وكذا النقلة النوعية في عملية التخطيط التشاركى وإشراك المواطنين وخاصة المرأة في عمليات اختيار وتنفيذ المشروعات وإقامة المنتديات المحلية والتعاون مع الجمعيات الأهلية والذى يعد إنجاز هائل وكبير للاستماع لرؤيتهم وهو ما تم الاستفادة منه في مبادرة ” حياة كريمة ” .

كما قدم الدكتور محمد ندا خبير أول التنمية الحضرية بالبنك الشكر لجهود وزير التنمية المحلية ومتابعته المستمرة لكافة مستجدات البرنامج على أرض الواقع وتذليل أي معوقات للإسراع بتنفيذ المشروعات ودعم تعميم ممارسات تطوير الإدارة المحلية في محافظات الصعيد وباقى محافظات الجمهورية وتطبيق اللامركزية والمشاركة المجتمعية ودعم التنافسية والاستجابة لمطالب المواطنين .كما تحدث عدد من ممثلي وفد البنك الدولى المتخصصين في مجالات التنمية الاقتصادية والحضرية والعمرانية عما تم تحقيق في إطار برنامج تنمية الصعيد والطفرة التي تحققت في إطار تلك المجالات على أرض محافظتى قنا وسوهاج .

و أكد اللواء محمود شعراوى إلتزام الحكومة بالاعتبارات الصحية والسلامة المهنية والبيئية فى تنفيذ جميع المشروعات القومية وهناك توجيهات مستمرة من السيد رئيس الجمهورية فى هذا الشأن ومتابعة من رئيس الوزراء ، كما يتم ذلك في المشروعات المنفذة ضمن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر.

وخلال الاجتماع استعرض وزير التنمية المحلية لجهود تنفيذ دور الوزارة فيما يخص الإستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 والاستعداد لاستضافة مصر لقمة تغير المناخ ( cop 27 ) خلال نوفمبر القادم بشرم الشيخ ، حيث أشار ” شعراوى ” إلى دور الوزارة في تنفيذ ومتابعة منظومة المخلفات الصلبة الجديدة ورفع ملايين الأطنان من تراكمات المخلفات بالمحافظات وغلق المقالب العشوائية والقضاء على الحرق العشوائى للمخلفات والدفن الصحى الآمن .

وأشارت آيات سليمان تقدير البنك لجهود وزارة التنمية المحلية في تنفيذ استراتيجية التغير المناخى واستعداد البنك الدولي لدعم جهود الوزارة في تنفيذ الاستراتيجية وتوطينها على المستوى المحلى والأفريقى خاصة فيما يخص تنفيذ منظومة المخلفات الصلبة والتى تعتبر تجربة تستحق النشر والتوثيق على المستوى الدولي والإقليمي.

وأكد وزير التنمية المحلية إلى حرص القيادة السياسية على أن تكون مصر صوت فاعل وقوي لدول القارة الأفريقية في قمة المناخ القادمة ، لافتاً إلى أهمية ملف المخلفات الصلبة لدول القارة في ظل وجود بعض التحديات المشتركة التي تواجه دول أفريقيا في هذا الملف حيث هناك إمكانيات لتبادل الخبرات بين الجانبين ، و رحبت المديرة الإقليمية لإدارة التنمية المستدامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولى بسرعة دعم جهود وزارة التنمية المحلية في وضع استراتيجية الدعم الفني والتدريب ورفع كفاءة الكوادر المحلية في محافظات الصعيد وتوطين الخبرات المكتسبة في سوهاج وقنا على مختلف المحافظات، كما أكدت آيات سليمان على اهتمام البنك الدولى بدعم مصر في ملف تغير المناخ قبل استضافة القمة المقبلة ، والعمل مع الوزارة لإعداد تصور أو أدلة استرشادية وورقة سياسات في هذا الشأن كجزء من استعدادات الحكومة المصرية لقمة المناخ

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تشارك فى الإسبوع العربى الرابع للتنمية المستدامة

كتبت:مروه ابو زاهر

شارك  اليوم الاثنين الموافق 14 فبراير 2022 الدكتورإسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الاكاديمية فى الجلسة الرئيسية للاسبوع العربى الرابع للتنمية المستدامة  والمتعلقة بدور التحول الرقمي والذكاء الإصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 “

والذى يعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية .وقد  ترأس الجلسة الوزير مفوض محمد خير مدير ادارة المنظمات والاتحادات بجامعة الدول العربية وبمشاركة الدكتور محمد بن عمر المدير العام للمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات والدكتور ناصر القحطانى المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية وأحمد الجروان رئيس الاتحاد العربى للخبراء العرب والدكتور فراس بكور رئيس الاتحاد العربى للانترنت والاتصالات والدكتور محمد الجمنى ممثل منظمة الالكسو.

وقد ركز الدكتور رئيس الاكاديمية فى كلمتة على اهم التطورات العالمية فى مجالات التحول الرقمى والذكاء الاصطناعى واهمية دور الاكاديمية الرائد فى تطوير منظومات التحول الرقمى والذكاء الاصطناعى وبما تحقق اهداف التنمية المستدامة .

كما شارك فريق عمل الأكاديمية (برئاسة الدكتور- جمال غلوش) في جلسة الإعلان عن إطلاق “الشبكة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة” وهي الشبكة التي قامت الأكاديمية بإنشائها واستضافتها والإنتهاء من المرحلة الأولى منها بالتعاون مع إدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولي – بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومنظمة الإسكوا وبالتنسيق مع منظمة اليونسكو.

وقد قدم فريق عمل الأكاديمية عرضاً عن الشبكة وأهدافها وأهميتها ودورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بالمنطقة العربية وإحصائيات عن الدول والمؤسسات التي إنضمت للشبكة. وقد لاقى العرض إهتمام بالغ ودعم من ممثلي الدول العربية ومؤسسات العمل العربي المشترك والسادة المشاركين.

فريدة الطهراني: الرياضة عنصراً أساسياً من عناصر التنمية المستدامة

قالت الدكتورة فريدة محمد الطهراني اسشارية أسرية، ومدربة معتمدة بجامعة نيوجرسبي الدولية المفتوحة، إن علماء علم الاجتماع الرياضي وعلماء التربية البدنية الحركية أجمعوا أن الرياضة تشكل عنصراً أساسياً من عناصر التنمية المستدامة ضمن إطار النظام التعليمي الشامل، وذلك بعد أن تم التثبيت أن أهداف الرياضة الحقيقة، لها علاقة ضمن نطاق أهداف التربية العامة وأنظمتها وفلسفتها، كما تعتبر الرياضة عنصراً أساسياً من عناصر التربية المستدامة، وذلك بسبب أن التربية هي عبارة عن عملية مستمرة، وأن الإنسان يتعلم طوال فترة حياته، حيث يجب أن تكون الرياضة مستمرة متواصلة، أي بمعنى أن يقوم الفرد الرياضي بممارستها طول فترة حياته، حيث أن ذلك وفقاً لقدراته وإمكانياته ورغباته وميوله.

وأضافت في تصريحات صحفية اليوم أن عملية التربية تحدث في كل مكان يكون الفرد الرياضي متواجد فيه، كما تحدث في كل زمان، وبسبب ذلك تعد الرياضة جزءاً أساسياً وضرورياً من برامج التربية والتعليم وبرامج الإعداد، كما تساعد التربية والرياضة على النمو المنتظم لشخصية الفرد الرياضي بهدف الاستعداد للعمل وللدفاع عن الوطن.   كما يجب أن تكون الرياضة حق للجميع الأفراد الرياضيين، وذلك بسبب أن يتم تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع الرياضي، أي بمعنى أن يتم إتاحة الفرص المتكاملة للجميع أفراد المجتمع الرياضي للقيام بممارسة الأنشطة البدنية والأنشطة الرياضية والأنشطة الحركية ضمن جو سليم بعيد عن الأجواء التسلطية، كما أنه بسبب ممارسة الأنشطة الرياضية يتم التحقيق النمو المتكامل للفرد الممارس، على أن يمكنه من المساهمة في رفع الإنتاج عند ممارسته لعمله.  

أهداف الرياضة لتحقيق التنمية المستدامة:

وأوضحت أن الرياضة تحقق التنمية المستدامة إلى تحقيق أهدافها التي تم وضعها بشكل مسبق، وأهم تلك الأهداف:

  • تجهيز الإنسان تجهيزاً متكاملاً؛ وذلك بسبب أن يقوم بالدفاع عن وطنه في حالة حدوث الحرب وأي مشاكل اجتماعية وسياسية أخرى.
  • تقوية الجسم، حتى يتمكن من تنمية الصحة ولياقته البدنية.
  • نشر الثقافة وتنمية الفكر الاجتماعي والفكر الرياضي.
  • نشر العلاقات الاجتماعية الجيدة بين مختلف فئات المجتمع.

دور الرياضة في المنظومة المجتمعية
وتابعت أنه إيمانا بالدور الحيوي الذي تلعبه الرياضة في المنظومة المجتمعية ودور الرياضة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، يمثل المقال الحالي مناسبة مهمة لتأكيد أن الرياضة تمثل رافدا مهما من روافد تعزيز العلاقات بين الشعوب، وإحلال السلام والتقليل من حدة النزاعات في العديد من مناطق العالم، كما أنها آلية لترسيخ القيم ونبذ العنف والتطرف ونشر التسامح، إلى جانب كونها أداة مهمة ومورد أساسي لدعم جهود التنمية في المجتمع وإعداد الأجيال الجديدة، ومساهمتها في تمكين المرأة والشباب والأفراد والمجتمعات وفي بلوغ الأهداف المنشودة في مجالات الصحة والتعليم، ومن هذا المنطلق فهي مرآة للمجتمع تعكس حاضر الشعوب ومستقبلها، لقد أثبتت الرياضة أنها أداة فاعلة من حيث التكلفة والمرونة في تعزيز أهداف التنمية المستدامة. حيث تقوم الرياضة بدور حيوي في تعزيز كل هدف من أهدافها.

وأكدت أن استدامة القطاع الرياضي أمر أساسي لنمو الاقتصاد وأنظمة الرعاية الصحية وازدهار المجتمع، أن العالم في الوقت الحالي وبعد الأزمة العالمية “كوفيد19” بحاجة إلى الرياضة أكثر من أي وقت مضى لإعادة الاتصال والتعافي والاستمرار بإدراج الرياضة ضمن محاور الخطة الاستراتيجية لأي مؤسسة، وهو ما يؤكد مساهمة الرياضة في تغيير الحياة للأفضل.

لأهمية دور الرياضة والنشاط البدني في تعزيز نمط الحياة الصحي والوقاية من الأمراض غير المعدية، والرياضة شريك طبيعي لمنظمة الصحة العالمية في تحقيق الأهداف الصحية لأهداف التنمية المستدامة 2030، مع أهمية تعزيز التعاون بين وزارات الرياضة ووزارات الصحة لدول قمة العشرين.

أهمية الاستفادة من استضافة الأحداث الرياضية للتنمية العمرانية، وعائد الاستثمار على البنية وأسلوب الحياة؛ كون الرياضة عامل مؤثر على الاندماج والتكامل الاجتماعي والنمو الاقتصادي المستدام.

إن انعقاد هذه المؤتمر ات في أي دولة، يعكس المكانة التي تبذلها في سبيل تحقيق التنمية المستدامة للجميع من خلال الرياضة، ايمانا منها بأهمية تحقيق اهداف التنمية من خلال مساعدة الشعوب في جميع أنحاء العالم على المشاركة في الألعاب الرياضية، وغيرها من الأنشطة البدنية في سبيل تحقيق التقدم والتغيير المستدامين.

لتعزيز أهمية الرياضة بالتنمية المستدامة

وبتسخير الرياضة لأغراض التنمية والسلام، ولقد أثبتت الرياضة فاعليتها، وقدرتها على تحقيق أهداف التنمية والسلام، وتعد الرياضة أيضاً عامل تمكين مهماً للتنمية المستدامة، ونحن نلمس المساهمة المتزايدة لها في تحقيق التنمية والسلام، وفي تعزيزها للتسامح والاحترام، ومساهماتها في تمكين النساء والشباب والأفراد والمجتمعات، بالإضافة إلى مساهمتها في مجالات الصحة والتعليم والاندماج الاجتماعي.
الرياضية المجتمعية وأهداف التنمية المستدامة

وقالت إن بعض الفعاليات العالمية مثل الألعاب الأولمبية، وكأس العالم لكرة القدم قامت برفع بعض شعارات أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وتحديد الخطط المتعلقة بها في الدورات القادمة، كما لعبت الرياضات المجتمعية دوراً حيوياً في إحداث تأثير إيجابي على مستوى هذه الأهداف.

إن هدف التنمية المستدامة الثالث والذي يتمثل بـ “الصحة الجيدة والرفاه لجميع الأعمار” يعتبر أحد الأهداف التي يتم تحقيقها من خلال الرياضة المجتمعية، إلا أن الهدف الخامس يعتبر شديد الارتباط بالرياضة وبالتنمية المستدامة، والذي يتمثل في تحقيق “المساواة بين الجنسين، وتمكين جميع النساء والفتيات”، وهو الأمر الذي تمثل في الخطوة التي قامت بها بعض الدول، من خلال فتح الملاعب الرياضية أمام السيدات والفتيات، وتشجيعهن على المشاركة في الأنشطة الرياضية المختلفة.

وتوفر الرياضة أيضاً فرصاً تعليمية حيوية، ليس فقط في المدارس، بل كتعليم بديل للأطفال، يساهم في نقل القيم الأساسية لهم، مثل العمل الجماعي واللعب المنصف، والتسامح والاحترام المتبادل، وهذا ما يكرسه هدف الأمم المتحدة الرابع للتنمية المستدامة الذي يتمثل في ضمان “التعليم الجيد والشامل، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع”.

ويتجسد الدور الحيوي الآخر الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الهدف السادس عشر المتمثل في تحقيق “مجتمعات عامرة بالسلام والعدالة”.
ولا تساهم الرياضة فقط بمنع نشوب الصراعات نظراً لعالميتها، وللرياضة قدرة على تجاوز الثقافات أيضاً، إذ إن الرياضات الشعبية والمجتمعية توفر بيئة آمنة للمشاركين للالتقاء معاً والسعي لتحقيق أهداف الأمم المتحدة والمصالح المشتركة المساعدة في بناء الجسور بين المجتمعات، وهذا بدوره يؤثر على الهدف الحادي عشر للتنمية المستدامة وهو تأمين “مدن ومجتمعات محلية آمنة ومستدامة”.

  • كما يعتمد الهدف السابع عشر والأخير للتنمية المستدامة، الذي يتمثل في “عقد الشراكة لتحقيق الأهداف”، بشكل كبير على الرياضة، ليس فقط من خلال شراكات الأمم المتحدة واللجان الأوليمبية بل من خلال الشراكات المجتمعية العالمية.
    ومن الأمثلة المناسبة لهذا النوع من الشراكة هو كأس العالم للأهداف العالمية (GGWCUP)؛ وهي بطولة سنوية لكرة القدم تضم فرقاً نسائية من جميع أنحاء العالم، يجمع بينهن العمل الهادف والنشاط البدني. تتطلب البطولة من الفرق المشاركة إطلاق حملات مجتمعية بناءً على أهداف التنمية المستدامة. ويعمل البرنامج على دمج الرياضة والرغبة في إحداث تغيير إيجابي في المجتمعات المحلية.
    وحيث إن قوة الرياضة المجتمعية تعزز مفاهيم الصحة والعمل الجماعي والاندماج والأخلاقيات والشعور بالانتماء والتسامح وغيرها من القيم الأخرى، فهي تعتبر قدوة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وستواصل القوة الإيجابية الهائلة التي تتسم بها الرياضة، وسيظل الشغف الهائل بها يوحد بين الناس لجعل العالم أكثر تكاتفاً وسلاماً من خلال ما ينطوي عليه من قيم ومبادئ عالمية.

وختاماً: قد أدت الرياضة، تاريخياً، دوراً مهماً في جميع المجتمعات، وكانت بمثابة منبر تواصل قوي يمكن استخدامه لتشجيع ثقافة السلام. فالرياضة هي – وستظل – أحد أكثر المجالات فعالية وأكثرها تنوعاً للترويج لقيم الأمم المتحدة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

“الميتافيرس وتداعياته” ندوة بالإتحاد العربي للتنمية المستدامة

كتبت عبير خالد

يعقد الإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة بالتعاون مع جمعية المهندسين المصرية الندوة العلمية: الميتافيرس وتداعياته على التنمية المستدامة تحت شعار: التغيير يقاس بالثانية” وذلك︎ يوم السبت ٥ فبراير ٢٠٢٢ الساعة ٥ مساءا بقاعة الندوات بمقر جمعية المهندسين المصرية بشارع رمسيس.

وتعقد الندوة في ظل ما يشهده العالم حالياً من نمو سريع ومتزايد في أعداد مستخدمي الأجهزة والنظم الذكية، وتزايد التطور التكنولوجي في المجالات الإلكترونية ‏المتعددة، وهو ما يفرض علي المجتمعات جميعاً ضرورة التعامل معها بأعلى قدر من الجدية والإهتمام.

ويتحدث في الندوة الحكيم – رئيس جمعية المهندسين المصرية، وأشرف عبد العزيز – الأمين العام للإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، والمستشار نادر جعفر- رئيس الإتحاد و دكتور أشرف صلاح الدين – إستشاري التحول الرقمي والإبتكار وعضو رابطة العلماء المصريين في أمريكا وكندا، والدكتور عبد الوهاب غنيم – أستاذ الإقتصاد الرقمي – بمحاضرة عن: ( الميتافيرس بين الواقع والخيال )

وإيهاب عيد أستاذ طب السلوك ورئيس قسم الدراسات الطبية بكلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس – بمحاضرة عن: ( البعد النفسي والسلوك لتقنية الميتافيرس).

في 5 خطوات..تعرف على الخريطة التفاعلية لوزارة التعاون الدولي والمشروعات الممولة  

كتبت عبير خالد

كشف التقرير السنوي لوزارة التعاون الدولي لعام 2021، الصادر تحت عنوان “تعاون إنمائي فعال.. لبناء مستقبل أفضل”، عن إطلاق الوزارة الخريطة التفاعلية التي تتضمن نتائج مطابقة التمويلات التنموية مع أهداف التنمية المستدامة، والتي توضح توزيع المشروعات التي تنفذها الدولة بتمويل من شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين على مستوى مختلف محافظات الجمهورية في كل قطاعات التنمية.

وذكرت وزارة التعاون الدولي أن مطابقة التمويلات التنموية مع أهداف التنمية المستدامة، تم تنفيذها طبقًا لتوجيهات  الرئيس عبد الفتاح السيسي، للوقوف بدقة على مساهمة هذه التمويلات في دعم رؤية الدولة، وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار المستقبلي فيما يتعلق بالشراكات الدولية بدقة وبناءًا على بيانات واضحة، حيث قامت الوزارة في 2021 بالإعلان عن النتائج التفصيلية لمطابقة التمويل التنموي مع أهداف التنمية المستدامة، ووثقته بكلية لندن للاقتصاد، لتصبح التجربة المصرية الرائدة متاحة للدول النامية والناشئة الأخرى للاستفادة منها، وتعزيز التعاون بين دول الجنوب.

ويمكن تفصح خريطة التمويلات التنموية، المتاحة على الموقع الإلكتروني لوزارة التعاون الدولي، من من خلال 5 خطوات:-

1-الدخول على الموقع الإلكتروني لوزارة التعاون الدولي https://moic.gov.eg/ar-EG/Home

2- الوصول إلى الخريطة المتاحة على الصفحة الرئيسية للموقع الإلكتروني للوزارة

3- اختيار أي هدف من أهداف التنمية المستدامة والضغط عليه

4- سيظهر توزيع المشروعات المنفذة في إطار الهدف وفقًا لتوزيعها الجغرافي

5- يمكن الضغط على كل مشروع ومعرفة البيانات التفصيلية الخاصة به وتطبيق ذلك على كافة أهداف التنمية المستدامة.

وتمكن خريطة مطابقة التمويلات التنموية مع أهداف التنمية المستدامة، المواطنين، من معرفة الأثر المباشر المحقق من المشروعات الممولة من خلال شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين والتي تنفذها الدولة في العديد من القطاعات.

ويأتي إطلاق الخريطة في إطار حرص وزارة التعاون الدولي، على تعزيز الشفافية وحوكمة التمويلات التنموية وإشراك المواطنين في التعرف على جهود الدولة في إطار الشراكات الدولية المنفذة.

ومن بين نتائج مطابقة التمويلات التنموية مع أهداف التنمية المستدامة لعام 2021، أن المحفظة الجارية لوزارة التعاون الدولي تضم 372 مشروعًا في مختلف قطاعات الدولة والقطاع الخاص، بقيمة 26.5 مليار دولار، وأكثر أهداف التنمية المستدامة استحواذًا على التمويلات التنموية هي الهدف التاسع المتعلق بالبنية التحتية: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية حيث تبلغ تمويلاته 5.9 مليار دولار تشكل 22.3% من إجمالي المحفظة الجارية،.

 وثانيًا يأتي الهدف السادس: المياه النظيفة والنظافة الصحية بتمويلات قيمتها 5.3 مليار دولار تشكل 20.3% من المحفظة الجارية، وثالثًا الهدف السابع: طاقة نظيفة بأسعار معقولة بقيمة 4.6 مليار دولار تشكل نسبة 17.5% من المحفظة الجارية.

 ومن الجدير بالذكر أن التقرير السنوي لوزارة التعاون الدولي لعام 2021، كشف عن تفاصيل التمويل التنموي الميسر الذي حصلت عليه مختلف قطاعات الدولة والقطاع الخاص خلال العام الماضي بقيمة 10.2 مليار دولار من شركاء التنمية مُتعددي الأطراف والثنائيين ومؤسسات التمويل الدولية، بواقع 8.7 مليار دولار لقطاعات الدولة المختلفة، و1.56 مليار دولار للقطاع الخاص، من بينها منح تنموية بقيمة 476 مليون دولار تمثل تقريبًا 5% من إجمالي تمويلات 2021.

وزير التربية والتعليم يبحث مع الاستشارى الدولى أنطونيو فيجيلانتى

كتبت عبير خالد

استقبل الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مساء أمس، أنطونيو فيجيلانتى، الاستشارى الدولى، وإيلينا بانوفا، المُنسق المقيم للأمم المتحدة فى مصر؛ لمناقشة أطُر التعاون المشتركة في تنفيذ المبادرة الرئاسية للتنمية المتكاملة للريف المصرى “حياة كريمة”.

وخلال اللقاء، أشاد الدكتور طارق شوقى بالدور الذي تلعبه الأمم المتحدة في دعم القطاع التربوي والتعليمي المصري،.

مشيرًا إلى أن وزارة التربية والتعليم تعمل على دمج مبدأ التعليم من أجل التنمية المستدامة في كل أنواع التعليم قبل الجامعى سواء التعليم النظامي المدرسي، أو التعليم غير الرسمي “التعليم المجتمعى”.

وقال الدكتور طارق شوقي، إنه تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بشأن تعزيز إجراءات الحماية الاجتماعية من خلال تنفيذ المبادرات الرئاسية وعلى رأسها مبادرة “حياة كريمة” والتي تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا والأولى بالرعاية، تستهدف وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى تطوير التعليم بقرى الريف المصري حيث يقدر عدد المشروعات المدرجة بالمبادرة من حيث الإنشاء بـ (1113) مشروع لتوفير عدد (15000) فصل، وبالنسبة لعدد مشروعات التطوير ورفع الكفاءة تقدر بعدد (1293) مشروع بنسبة تمثل حوالى 25٪ من المدارس القائمة؛ لخفض معدلات كثافة الفصول، وإنهاء مشكلات تعدد الفترات الدراسية، وخدمة المناطق المحرومة من الخدمات التعليمية، وزيادة نسبة استيعاب رياض الأطفال، وإحلال المدارس غير الصالحة.

وأضاف وزير التربية والتعليم، إنه يتم بشكل مستمر متابعة تنفيذ خطة الوزارة ضمن جهود “حياة كريمة” ومن بينها متابعة تنفيذ المكون الثاني من الاتفاقية مع اليابان بعدد 100 مدرسة حكومية بمدارس حياة كريمة، وتطبيق الباقة الموسعة لأنشطة التوكاتسو الأساسية، حيث إن جوهر التعليم الياباني يكمن في الشخصية المتكاملة للطفل، وهو ما يتفق أيضًا مع هدف البرنامج التعليمي الجديد 2.0، فضلًا عن بناء فصول دراسية ذكية على الصعيد الوطني كجزء من التحول نحو تحقيق التعلم الرقمي وتحسين التعلم القائم على المهارات، بالإضافة إلى متابعة البرامج العلاجية المستهدفة للطلاب ضعاف التحصيل والمتسربين من التعليم ومحو أمية الكبار، والاهتمام بالأنشطة المختلفة، والعمل على رفع الوعي البيئى بهذه القرى.

ومن جانبه، أعرب أنطونيو فيجيلانتى عن سعادته بهذا اللقاء، مشيرًا إلى أن الشراكة بين الأمم المتحدة والحكومة المصرية قوية وراسخة، مشيدًا بجهود الدكتور طارق شوقى في تطوير التعليم، وبمبادرة “حياة كريمة” التى تقدم فرصة بارزة لتحقيق جدول أعمال التنمية المستدامة على المستوى المحلى، والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

ناقش اللقاء تعظيم الشراكات مع الأمم المتحدة؛ لتوطين أهداف التنمية المستدامة ومواءمتها لخطة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى في إطار مبادرة “حياة كريمة”، للإسراع في تحقيق رؤية مصر 2030، ومشروعات محو الأمية الرقمية، وبرامج بناء القدرات البشرية.

حضر اللقاء اللواء يسرى سالم، مدير الهيئة العامة للأبنية التعليمية، والدكتورة شيرين حمدى مستشار الوزير للتطوير الإدارى والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، ونيفين حمودة، مستشار الوزير للعلاقات الاستراتيجية والمشرف على المدارس المصرية اليابانية، ومروة علم الدين، مسئول تمويل الشراكات والتنمية بمكتب الممثل المقيم للأمم المتحدة في مصر، وشادى راشد، إخصائى الاقتصاد.

مشروع محطة الدلتا الجديدة خطوة هامة لمعالجة الصرف الزراعي

كتبت مروه ابو زاهر

عقد جلسة تشاور مجتمعي لمناقشة اهم المشاريع الجاري تنفيذها، والتي تضمن احدى الدراسات التي  تم اعدادها لتقييم الآثار البيئية والاجتماعية لمشروع إنشاء وتشغيل محطة الدلتا لمعالجة مياه الصرف الزراعي بالإضافة إلى دراسة التقييم البيئي الاستراتيجي للمشروع ، و اعداد دراسة تقييم الآثار البيئية لإنشاء وتشغيل محطة تحلية الضبعة.

 وجاء ذلك في إطار ما توليه الدولة المصرية من اهتمام كبير بملف التنمية الشاملة واستكمالا لتحقيق استراتيجيتها في توفير الأمن المائي والغذائي والتوسع الأفقي لاستصلاح الأراضي الصحراوية، وطبقاً لمتطلبات قانون البيئة ولائحته التنفيذية.

و شارك في الجلسة عدد من الهيئات الحكومية والخاصة، منها وزارات الموارد المائية والري ،والزراعة والإسكان والبيئة وغيرهم من الجهات المعنية ،وممثلي عن تحالف الشركات المنفذة لمشروع “محطة الدلتا لمعالجة و إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي” بقيادة شركة “ماتيتو ” وشركة”أوراسكوم” وشركة “المقاولون العرب” وشركة حسن علام..

وتأتي هذه الجلسة في إطار حرص الدولة المصرية على الالتزام بمعايير الاستدامة ، إذ تعمل الدولة المصرية على تنفيذ خطة شاملة لتوفير المياه للأراضي الزراعية والمستصلحة وذلك في إطار استراتيجية التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، حيث يشمل المشروع القومي منطقة “الدلتا الجديدة”، وإنشاء مجتمعات عمرانية مستدامة وشبكات ري وصرف وطرق رئيسية ومرافق كاملة لخدمة السكان، وتطبيق نظم الري الحديثة من الرش والتنقيط لتعظيم إنتاجية الأراضي والمياه والحد من إهدارها.

وتم خلال الجلسة عرض مشروع محطة معالجة الدلتا الجديدة فنيا وبشكل مبسط، وطريقة عمل المحطة والتكنولوجيات والتقنيات المستخدمة في معالجة 7.5 مليون متر مكعب يوميا من مياه الصرف الزراعي والمنقولة عبر مسار من منطقة شمال الدلتا حتى محطة المعالجة. وكذلك تم عرض مميزات المحطة المختلفة وأهميتها للمنطقة والآثار والفوائد البيئية والاجتماعية المتوقعة..

وتعد محطة الدلتا الجديدة لمعالجة مياه الصرف الزراعي هي الأكبر من نوعها حتى الآن على مستوى العالم لمعالجة مياه الصرف الزراعي، وتتميز المحطة بالمرونة والاعتمادية في التشغيل وستكون المحطة على بداية الأراضي المستهدف زراعتها حيث تنقل المياه المنتجة بفعل الانحدار _وليس محطات رفع _من خلال ترعة مبطنة لضمان عدم الرشح حتى نهاية الأراضي الزراعية، وذلك مع مراعاة أن يتم استخدام الري بالتنقيط أو الرش لترشيد استخدام المياه في الزراعة.

ويستهدف مشروع محطة معالجة مياه الدلتا الجديدة على النطاق الاستراتيجي رفع التلوث عن بحيرة مريوط وساحل البحر الابيض في الإسكندرية وبالتوازي زراعة منطقة تتميز بجودة الأراضي الصالحة للزراعة وما يتبعه من أنشطة تنموية في كافة المجالات.  كما يساهم مشروع الدلتا الجديدة بشكل فعال في تخفيف التغيرات المناخية على منطقة الدلتا القائمة والمصارف ومحطات الرفع وذلك من خلال تحويل مياه الصرف والسيول التي تساهم في غرق الأراضي بمحافظة البحيرة إلى منطقة الدلتا الجديدة. كما يمكن في مواسم الأمطار والسيول تخفيف التغذية من السد العالي لمياه الري حيث يساهم مشروع الدلتا الجديدة في امتصاص هذا الفائض من المياه.

ومشروع الدلتا الجديدة لمعالجة مياه الصرف الزراعي ضمن استراتيجية للدولة للموارد المائية حتى عام ٢٠٥٠ والخطة القومية للمياه ” 2017- 2037″ حيث انها تمثل شريان رئيسي لانشاء دلتا جديدة لتحقيق تنمية مستدامة حقيقية بما يعود على المواطنين بالرخاء. تتضمن الخطة القومية للمياه مشروعات عدة ، ومنها مشروع محطة المحسمة لمعالجة وتدوير واعادة استخدام مياه الصرف الزراعي بالإسماعيلية بسعة مليون متر مكعب يوميا والحاصلة على جوائز عالمية عدة وقد تم الانتهاء من هذا المشروع في وقت قياسي في 10 أشهر وتسهم المياه التي ستنتجها المحطة في زراعة 70 ألف فدان وكذلك محطة معالجة مياه الصرف الزراعى لمصرف بحر البقر بسعة بـ 6.5 مليون متر مكعب يوميا والتى تستخدم فى رى نحو 600 الف فدان لتحقيق خطة الحكومة في تنمية منطقة سيناء وخلق مجتمعات عمرانية مستدامة.