رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مجلس الوزراء يعرض ما تحقق في ملف التنمية الاقتصادية

كتبت:مروه أبو زاهر

في سياق التقرير، الذي قدمه مجلس الوزراء، إلى مجلسي النواب والشيوخ عن تقدم أعمال برنامج الحكومة، خلال الفترة من يوليو 2018 حتى يونيو 2021، تحت عنوان “مصر تنطلق”، جاء الهدف الاستراتيجي المتمثل في جهود “التنمية الاقتصادية ورفع كفاءة الأداء الحكومي”.

وأشار التقرير، في مستهل هذا المحور، إلى أن معدل النمو الاقتصادي حقق قفزة كبيرة خلال الربع الأخير من العام المالي 2020-2021 ليصل إلى 7.7%، مقارنة بحوالي –  1.7% في الفترة نفسها من العام المالي السابق عليه، وهو ما يؤكد قوة وصلابة الاقتصاد المصري، رغم التحديات التي واجهها خلال العام ذاته.

 بسبب تداعيات أزمة جائحة كورونا، وجهود الحكومة المبذولة للتخفيف من آثار الجائحة، وسجل معدل النمو الاقتصادي 3,3% خلال العام المالي 2020-2021 وفقا للبيانات الختامية، وسط توقعات بارتفاع معدل النمو إلى 5,4% خلال العام  2021-2022 بدعم النمو الكبير المتوقع في مؤشرات أداء الربعين الأول والثاني من ذات العام.

وأضاف التقرير أن العديد من الأنشطة الاقتصاديـة حققت معـدلات نمـو إيجابية خلال الربع الأخيـر مـن الـعـام المالي السابق مثـل المطاعم والفنادق، والصناعات التحويليـة.

 والتشييد والبنـاء، والـغـاز الطبيعـي والكهرباء، كمـا حـافـظ الـعـديـد مـن الأنشطة الاقتصادية على معدلات نمو إيجابيـة خـلال فتـرة أزمـة فيروس “كورونا”، وعلـى رأسها الاتصالات، وقـنـاة السويس، والأنشطة العقاريـة وتجـارة الجملة والتجزئة والنقل والتخزيـن، والزراعـة، والصحة، والتعليـم.

وبلغت الاستثمارات الحكومية 568.4 مليار جنيه خلال السنوات الثلاث الماضية، 43% منها استثمارات تم تنفيذها خلال العام المالي الماضي، ووجهت الاستثمارات منذ انطلاق برنامج الحكومة في يوليو 2018 وحتى يونيو 2020؛ لتنفيذ أكثر من 4 آلاف مشروع تنموي، بتكلفة استثمارية كلية تُقدر بنحو 680 مليار جنيه في القطاعات المختلفة.

 كما تضمن التقرير الإشارة إلى تراجع المتوسط السنوي للتضخم خلال العام 2020-2021 عند مستوى 4.8% وهو أدنى مستوى له في 15 عاما، وتراجع معدل التضخم بمقدار 8.6% في 2020-2021 مقارنة بالعام المالي 2018-2019.

وخصص التقرير جانبا لاستعراض الجهود التي بذلتها الحكومة لتدبير الموارد التمويلية اللازمة؛ حيث نجحت الحكومة في خفض نسبة العجز الكلي في الموازنة العامة للدولة إلى 7.4% في العام المالي 2020-2021، مقارنة بـ 7.95% في العام المالي السابق عليه، وفي هذا السياق.

 استعرض التقرير جهود تحسين كفاءة التحصيل الضريبي والجمركي، وفي مقدمتها دمج نحو 724.3 ألف شركة من الشركات العاملة في الاقتصاد غير الرسمي إلى المنظومة الرسمية، وإطلاق المرحلة الأولى لمنظومة الإجراءات الضريبية الموحدة، وتنفيذ مشروع النافذة الواحدة لمصلحة الجمارك، وإطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التسجيل المسبق للشحنات.

وأضاف التقرير أن هذه الإصلاحات المالية نتج عنها تحقيق إيرادات جمركية بنحو 110.7 مليار جنيه، منها حوالي 36.1 مليار جنيه في العام 2020-2021، وبلغت قيمة ضرائب القيمة المضافة 106.5 مليار جنيه، والضرائب العقارية 13.1 مليار جنيه تراكميا على مدار الأعوام الثلاثة.

كما تناول هذا الهدف الاستراتيجي من التقرير، الذي عرضه رئيس الوزراء، جهود الحكومة لتوسيع قاعدة التمويل بالمشاركة في الصناديق السيادية الإقليمية والدولية، من خلال صندوق مصر السيادي، الذي انضم في يونيو 2019 إلى المنتدى العالمي للصناديق السيادية الدولية الذي يضم عددا من الصناديق السيادية لأكثر من 30 دولة.

كما تضمن التقرير الجهود المبذولة لاسترداد أراضي الدولة؛ حيث تم تنفيذ 5 موجات إزالة مكثفة للتعديات على أراضي الدولة، أسفرت عن استرداد 133.8 ألف حالة أراضي مستصلحة بإجمالي مساحة 1.4 مليون فدان، واسترداد 119 ألف حالة بناء على أراض الدولة بإجمالي مساحة 61.25 مليون م 2.

كما تطرق إلى إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية في أبريل 2021، وذلك في إطار استكمال التطبيق الناجح للبرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي؛ حيث تم تحديد 3 قطاعات إنتاجية ذات أولوية هي الزراعة، والصناعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

كما تم تشكيل لجنة لإدارة الدين العام وتنظيم الاقتراض الخارجي والحد منه، وكذا جهود ميكنة مراحل الخطة الاستثمارية للدولة، كما تم استحداث معادلة تمويلية؛ لضمان توجيه الاستثمارات العامة للمحافظات الأكثر احتياجا خاصة محافظات الصعيد، مشيرا إلى جهود تطوير شركات قطاع الأعمال العام، بتكلفة استثمارية تقدر بنحو 15.6 مليار جنيه، خلال الفترة من يوليو 2018 – يونيو 2021.

 مثل مشروع تطوير شركة الدلتا للصلب، واستكمال مشروع إعادة هيكلة مصانع شركة كيما، وفي هذا السياق حققت شركات قطاع الأعمال أرباحا بلغت 45 مليار جنيه منها 14 مليارا خلال العام المالي 2020/2021، كما تم سداد مديونيات تاريخية على شركات قطاع الأعمال بحوالي 33 مليار جنيه.

وفي الوقت نفسه، عرض التقرير جهود الحكومة لتحفيز الاستثمار الصناعي الخاص؛ حيث تم إطلاق منظومة جديدة لتخصيص وتسعير الأراضي الصناعية، وإطلاق بوابة حكومية موحدة للمستثمرين وخدمات الحجز الإلكتروني للأراضي، كما تم توفير تسهيلات مالية وحوافز إضافية للمستثمرين، منها تقسيط ثمن الأراضي الصناعية، فضلا عن جهود تعميق التصنيع المحلي.

وفي هذا الإطار، تم افتتاح 5 مجمعات صناعية، حيث تم تبسيط الشروط والمستندات المطلوبة للحصول على الوحدات بالمجمعات الصناعية، وكذا تم إنشاء 3625 وحدة بالمجمعات الصناعية صديقة البيئة، وفرت 23.6 ألف فرصة عمل، وتم إصدار 32 ألف رخصة صناعية، كما عرض التقرير من خلال الهدف الاستراتيجي الثالث جهود تطوير نُظم الاتصالات وتوطين صناعة تقنية المعلومات، وتمت الإشارة خلاله إلى احتضان 180 شركة ناشئة لتعزيز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال، وتوفير 162 ألف فرصة عمل.

إلى جانب ذلك، تناول التقرير نمو حركة الملاحة في قناة السويس، حيث بلغت قيمة الإيرادات خلال الأعوام الثلاثة الماضية نحو 284.2 مليار جنيه، وبلغ عدد السفن العابرة لقناة السويس نحو 56841 سفينة.

كما أشار التقرير إلى تسجيل 25.6 ألف علامة تجارية، وبلغت قيمة الاستثمارات المنفذة في المناطق التجارية واللوجستية نحو 14 مليار جنيه، وفي مجال الترويج والتنشيط السياحي، شاركت الحكومة في 53 مؤتمرا وفعالية دولية، وأقيم 87 حدثا ومهرجانا محليا، كما تم إطلاق 38 حملة ترويجية مشتركة، وبلغت الطاقة الاستيعابية للمشروعات الفندقية التي تم افتتاحها 5126 غرفة فندقية، و15.5 ألف وحدة للإسكان السياحي.

وفي مجال التطوير المؤسسي لدعم مناخ الأعمال وجذب الاستثمار، أشار تقرير الحكومة المقدم إلى مجلس النواب إلى افتتاح وبدء تشغيل 5 مراكز جديدة لخدمات المستثمرين، وتطوير وميكنة أكثر من 36 خدمة وإتاحة تقديمها للمستثمرين، واحتفظت مصر بمركزها كأكبر ملتقى للاستثمار الأجنبي المباشر في القارة الأفريقية لعام 2020، وذلك للعام الثاني على التوالي، وبلغ إجمالي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة للداخل للقطاعات الاستثمارية غير البترولية خلال الفترة من يوليو 2018 وحتى يونيو 2021 نحو 23.6 مليار دولار والذي يمثل 51.2% من إجمالي التدفقات للداخل، كما تمت إتاحة 5816 فرصة استثمارية، و2720 فرصة استثمار صناعي، وتم إصدار أكثر من 40 ألف ترخيص مزاولة نشاط للمشروعات الاستثمارية.

وتطرق التقرير إلى برنامج تنمية القدرات التصديرية، الذي يهدف إلى تنمية الصادرات الصناعية وتنمية القدرات التصديرية للقطاع الزراعي، وتنمية صادرات التعهيد، وتطوير قطاعي النقل البحري والنهري والتوسع في خدمات التأجير التمويلي.

 وفي ضوء ذلك تمت الإشارة إلى إعادة تشكيل المجلس الأعلى للتصدير، وفي هذا الصدد تم التنويه إلى برنامج تنمية الصادرات المصرية، حيث استفادت 6071 شركة من برنامج رد أعباء التصدير، بمخصصات بلغت 11.16 مليار جنيه، منها 3.9 مليار جنيه في العام 2020 – 2021 ، وإتاحة 1021 فرصة استثمارية.

وبلغت قيمة حجم المنصرف من برنامج رد الأعباء التصديرية خلال العام 2020-2021، 21.7 مليار جنيه، وبذلك يبلغ إجمالي المنصرف نحو 28.9 مليار جنيه متضمنة مبادرات صرف متأخرات المصدرين التي أطلقتها الدولة، كما تم حل 475 نزاعا ومشكلة تتعلق بالاستثمار والترويج لنحو 190 مشروعا استثماريا.

 وبلغ إجمالي قيمة الصادرات المصرية للأسواق الخارجية خلال الـ 11 شهرا الأولى من العام 2021، 29.87 مليار دولار، مقارنة بنحو 22.868 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2020، وبلغ معدل نمو الصادرات الزراعية 14%، وبلغت صادرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 4.6 مليار دولار.

كما تناول تقرير الحكومة، الذي قدمه مجلس الوزراء إلى أعضاء البرلمان بغرفتيه، جهود الحكومة لتطوير الأداء الحكومي والمؤسسي ومواجهة الفساد؛ بهدف تطوير الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، وميكنة وتطوير الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، وتحديث البنية المعلوماتية للجهاز الإداري للدولة.

 وتحقيق الإصلاح المؤسسي، والذي تم خلاله الإشارة إلى تطوير 1545 مكتب صحة لاستدامة تسجيل المواليد والوفيات، إلى جانب جهود ميكنة وتطوير الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج استفاد 4.9 مليون مواطن منها ومن منظومة الشباك الواحد للمصريين بالخارج بكافة المصالح والوزارات والجهات الحكومية كما استفاد من منظومة حل المشاكل والمعوقات التي تواجه المصريين بالخارج 1.6 مليون مواطن.

إلى جانب ذلك، تم إطلاق مبادرة ” اسال واقترح ” لتلقي مشاكل ومقترحات المصريين بالخارج، كما تم تطوير الخدمات القضائية المقدمة للمواطنين؛ حيث طبقت 111 محكمة منظومة إدارة ملفات القضايا المدنية (النظام الموحد) في 1٩ محافظة، فضلا عن العمل الفعلي في برنامج متابعة القضايا وميكنة 38 من مكاتب خبراء وزارة العدل، والانتهاء من إنشاء 11 محكمة جديدة، ورفع كفاءة وميكنة 14 مقرا تابعا لمصلحة الطب الشرعي.

كما استعرض التقرير جهود وزارة الداخلية في تطوير الخدمات الحكومية، حيث تم تركيب ما يزيد على 7 ملايين ملصق إلكتروني على مختلف المركبات، مع مواصلة جهود تفعيل العديد من الخدمات الإلكترونية الجماهيرية في مختلف المجالات الأمنية، كما تم استحداث منظومة لاستخراج مصدرات قطاع الأحوال المدنية من خلال ماكينات ذكية.

 إلى جانب إنشاء عدد من المباني؛ بهدف تطوير المؤسسات الشرطية وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطن، وتطوير ما يقرب من 207 أقسام ومراكز شرطة، والعديد من نقاط الشرطة بمختلف مديريات الأمن، وكذا تطوير 282 مقر خدمات أحوال مدنية في مختلف المحافظات، وكذا 44 قسم جوازات بإجمالي 251 قسم (شرطة/ جوازات).

كما تم تطوير البنية التكنولوجية في قطاع الزراعة، وفي إطار منظومة ميكنة الحيازة الزراعية تم إطلاق كارت الفلاح بمحافظتي بورسعيد والغربية في الأول من سبتمبر 2019، وتم الانتهاء من 26 محافظة ليغطي المحافظات المدرجة بالمشروع، وتمت طباعة ٣٫٥ مليون كارت.

 كما تمت ميكنة 5701 جمعية زراعية و309 إدارات زراعية بجميع محافظات المشروع، كما تم في الوقت نفسه تسجيل 5.7 مليون حائز على المنظومة بإجمالي مساحة 7.3 مليون فدان بنسبة إنجاز 98% بجميع محافظات الجمهورية.

كما تطرق التقرير إلى جهود بناء وتنمية قدرات العاملين بالجهاز الإداري للدولة؛ حيث تولي الحكومة اهتماماً كبيراً بتنمية القدرات البشرية وتطوير مهارات العاملين بالجهاز الإداري للدولة؛ من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث تم تنظيم العديد من البرامج التدريبية مثل تدريب الموظفين والقيادات العليا والوسطى وبرامج تكنولوجيا المعلومات والموارد البشرية وغيرها، استفاد منها 42877 موظفا.

كما أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية جائزة مصر للتميز الحكومي  2020 للعام الثاني على التوالي، وتضمنت النسخة الثانية زيادة أعداد جوائز التميز وأعداد المتدربين وأنشطة التوعية بالجائزة، كما قامت الوزارة بإنشاء وحدة لدراسات الجدوى مع القطاع الخاص والأهلي، ووحدة لتكافؤ الفرص.

وفي الإطار نفسه، تم إطلاق مشروع “رواد 2030″، الذي يهدف إلى تمكين الشباب من تأسيس المشروعات الخاصة، والعمل على تكريس ودعم دور ريادة الأعمال في تنمية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل.

“عبد الوهاب”يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة سُبل زيادة استثمارات السوق المصرية

كتبت عبير خالد

 استقبل  محمد عبد الوهاب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، “أوكا هيروشي”، سفير اليابان لدى القاهرة؛ لبحث تعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين، وتبادل الرؤى حول آلية جذب المزيد من الاستثمارات اليابانية إلى السوق المصرية، وكذا متابعة موقف الشركات اليابانية العاملة في مصر.

  وأكد “عبد الوهاب” أهمية التعاون مع السفارة اليابانية بالقاهرة، بما يخدم الاستثمارات اليابانية الحالية وكذلك المستهدف جذبها إلى مصر،.

 مشيراً إلى حرص الهيئة العامة للاستثمار على مواصلة التعاون مع الجانب الياباني لتوفير أطر عمل مستدامة لتعزيز العلاقات الاستثمارية الثنائية.

كما أوضح الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار، أنه تم الاتفاق مع الجانب الياباني على تنفيذ جولة ترويجية للهيئة في عدد من المدن اليابانية، لعرض الفرص الاستثمارية محل اهتمام الشركات اليابانية وتشجيعها على ضخ استثمارات جديدة إلى مصر، إلى جانب الإعداد لعقد الدورة الثانية للجنة المصرية اليابانية لترويج الاستثمار قبل منتصف العام الحالي.

 كما استعرض الرئيس التنفيذي للهيئة قصص نجاح الشركات اليابانية العاملة في مصر، وما قامت به من توسعات لأنشطتها خلال العام الماضي، .

مؤكداً أن الدولة المصرية عملت على توفير بيئة جاذبة للاستثمار، من خلال مجموعة من الحوافز والضمانات الاستثمارية كان آخرها تفعيل منظومة الحوافز الخاصة لتحفيز الاستثمارات في الأنشطة والقطاعات التي تخدم خطة التنمية الاقتصادية في العديد من المجالات ومنها الصناعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والزراعة.

من جانبه، أكد “أوكا هيروشي”، السفير الياباني بالقاهرة، على قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وحرصه على تشجيع المزيد من المستثمرين اليابانيين على ضخ استثمارات جديدة بمصر،.

 مُثمنا في هذا الصدد دور الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة خلال ترأسها للجنة المصرية اليابانية لترويج الاستثمار، الذي من شأنه تشجيع تدفقات الاستثمارات اليابانية إلى مصر، ودعم الشركات اليابانية العاملة بها، وتذليل أي تحديات تواجهها.

«الدراسات الأفريقية العليا» تمنح «أبو إسماعيل» درجة الماجستير

كتبت: عبير خالد

منحت كلية الدراسات الأفريقية العليا جامعة القاهرة الكاتب الصحفي رمضان أبو إسماعيل، المحرر الاقتصادي لمجلة أكتوبر بمؤسسة دار المعارف، درجة الماجستير في الاقتصاد، بتقدير امتياز عن دراسة بعنوان «دور بنك التنمية الأفريقي في تمويل مشروعات البنية الأساسية منذ 2001»،.

 وتكونت لجنة المناقشة والحكم علي الرسالة من د. عادلة رجب، أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية مدير مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية جامعة القاهرة، رئيسا ومناقشا، ود. هويدا عبد العظيم، أستاذ الاقتصاد بكلية الدراسات الأفريقية العليا جامعة القاهرة، ود. سالي فريد، أستاذ الاقتصاد بكلية الدراسات الأفريقية العليا جامعة القاهرة، ود. جميل حلمي مساعد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.

وقال أبو إسماعيل إن أهمية الدراسة تنبع من أنها تتعرض لعدد من القضايا الاقتصادية الهامة، أولها، قضية البنية الأساسية، تلك المشروعات ذات النفع العام في قطاعات النقل والطاقة ومياه الشرب والصرف الصحي والاتصالات، التي تعاني فجوة تمويلية في غالبية بلدان العالم النامي، ما يقلل من قدرة حكومات هذه البلدان علي تحقيق معدلات تغطية مقبولة بخدمات النقل والطاقة والاتصالات ومياه الشرب والصرف الصحي، في ظل إحجام القطاع الخاص عن المشاركة في تمويل هذه النوعية من المشروعات، لما يرتبط بها من مخاطر عالية.

وأضاف أن أهمية بنوك التنمية متعددة الأطراف ومنها بنك التنمية الأفريقي تتعاظم بما تقوم به دور تمويلى ملموس فى قطاعات الاقتصاد، التى تعانى عزوفاً من قبل الاستثمارات الخاصة، لما تنطوى عليه من معدلات ربحية أقل أو إرتفاع معدلات المخاطرة، وربما يكون قطاع البنية الأساسية أحد أهم هذه القطاعات، التى تستوعب قدراً كبيراً من استثمارات بنوك التنمية الإقليمية، وهذا ما يعزز دور هذه المؤسسات المالية متعددة الأطراف، التى قامت الدول بإنشائها منذ عقود، لكى تكون فى غالبها منفذاً لتمويل مشروعات البنية الأساسية بشروط ميسرة وبتكلفة أقل وبآجال أكبر تتناسب وطبيعة هذه المشروعات.

وأشار أبو إسماعيل إلي أنه كان من الضرورى وجود مثل هذه المؤسسات المالية لدفع عجلة الاستثمار فى قطاع البنية الأساسية، الذى يعانى فجوة تمويلية، خاصة فى البلدان النامية والأقل نموا، التى تتسم اقتصاداتها بالتدهور الشديد فى البنية الأساسية، مما يفقدها القدرة التنافسية فى سوق الاستثمارات العالمية، ومن ثم تأتى هذه البنوك؛ لتكون رافداً قوياً لتمويل تنفيذ هذه المشروعات، التى لا يمكن لاقتصاد أن يقوم بدونها، خاصة أن المستثمر–دوما- يبحث عن الأسواق المؤهلة لاستقبال استثماراته، بما يتوافر بها من بنية أساسية.

وأكد أن الحاجة إلى تمويل هذا القطاع تزداد مع زيادة التنافس الدولى على الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وأن تدهور البنية الأساسية فى الدولة سبباً كافياً لتراجع الاستثمارات الوافدة إليها، وهذا ما يفسر تواضع نصيب القارة الأفريقية من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، التي تراجعت، بحسب تقرير الاستثمار العالمي 2020 الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، في عام 2020 بنحو 16%؛ لتسجل نحو 38 مليار دولاراً مقابل نحو 45 ملياراً عام 2019 من إجمالي استثمارات 1540 مليار دولاراً حول العالم (نصيب أفريقيا أقل من 3%)، مما يتطلب تعزيز دور هذه المؤسسات المالية الإقليمية فى قطاع البنية الأساسية.

وأوضح المحرر الاقتصادي لمجلة أكتوبر أن زيادة تنافسية اقتصادات الدول النامية عامة والدول الأقل نمواً خاصة أمراً مرهوناً بالقدرة على زيادة الاستثمارات الموجهة لقطاع البنية الأساسية، لما يرتبط بهذه الاستثمارات من تعزيز قدرة هذه الاقتصادات على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى باقى القطاعات الاستثمارية الأخرى، بحيث يتولى قطاع البنية الأساسية فى أية دولة القيام بدور القاطرة، التى تجر خلفها باقى قطاعات الاقتصاد.

وارجع تناول الدراسة لحالة تنزانيا إلي ما تمثله من أهمية بالغة بالنسبة للدولة المصرية، حيث تعد هذه الدولة من دول المنابع الإستوائية لنهر النيل، وأنه في ظل الصراع الحاصل الآن علي المياه، يجب أن تعمق الدولة المصرية من علاقاتها مع بلدان نهر النيل ومن ضمنها تنزانيا، وأنه يلزم لتعميق العلاقات الوقوف علي كل ما يخص هذه الدولة، وهذا ما اجتهد الباحث علي تقديمه للحكومة المصرية بعرض قائمة الفرص التي تتيحها دولة تنزانيا أمام المستثمر المصري، خصوصاً في قطاع البنية الأساسية.

التخطيط والتنمية الاقتصادية توقع بروتوكولًا لتجهيز وحدات مرور متنقلة

وقعت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بروتوكول تعاون مع قطاع المرور والحماية المدنية التابع لوزارة الداخلية حول تدبير وتشغيل مراكز تكنولوجية نموذجية متنقلة لاستخدامها كوحدات مرور متنقلة.

وأوضحت د. هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن البروتوكول يأتي في إطار حرص وزارة التخطيط على تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتنفيذًا لاستراتيجية الدولة في هذا الشأن، متابعه أن التوقيع جاء كذلك إيمانًا بأهمية تكنولوجيا المعلومات ودورها في تحقيق التنمية المستدامة، والإسراع في تحويل القطاع الحكومي والذى يمثل ركنًا أساسيًا لتطوير حياة الأفراد وتنمية الاقتصاد، إلى كيان قائم على العلم والمعرفة والتكنولوجيا لتمكينه من تقديم خدماته من خلال قنوات جديده ومتطورة والتخفيف من الأعباء الإدارية وتبسيط الإجراءات مع خلق بيئة مناسبة لأداء الخدمات، بما يتناسب مع كل من متلقى الخدمة ومقدمها، وبما يحقق فاعلية الإدارة وإنجاز الخدمات في اسرع وقت.

وتابعت السعيد أن البروتوكول يهدف إلى وضع اّلية تدبير وتشغيل مراكز تكنولوجية نموذجية متنقلة لاستخدامها كوحدات مرور متنقلة تتضمن إصدار تراخيص تسييروفحص فنى للمركبات بجميع أنواعها “، وذلك في إطار حرص وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية على التعاون مع مؤسسات وهيئات الدولة كافة لتحسين سبل المعيشة للمواطنين والعمل على دعم ميكنة الخدمات في إطار مبادرة حياة كريمة، وتحقيقًا لرؤية مصر 2030، وكذا في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي، مع حرص الوزارة على إيجاد وتوفير أحدث الخدمات باستمرار لضمان مواكبة التغيرات التكنولوجية السريعة.

ومن جانبه أوضح م. أشرف عبد الحفيظ مساعد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية للبنية المعلوماتية والتحول الرقمي، أنه وفقًا للبروتوكول المُوقع ستلتزم الوزارة بتوفير حوالي40 سيارة فأكثر من سيارات حديثة تعمل كوحدات مرور نموذجية متنقلة على مستوى الجمهورية، ومجهزة بالمعدات والأجهزة اللازمة لتقديم الخدمات المرورية المختلفة ، مضيفًا أن ذلك يأتي لدعم وحدات المرور الثابتة أو للدفع بها إلى أماكن التجمعات الجماهيرية أو للانتقال لتقديم الخدمات للمواطنين والجهات المختلفة طبقًا لخطط العمل والانتشار، التي يحددها قطاع المرور والحماية المدنية، مع الالتزام بتجهيز الوحدات المتنقلة بالمتطلبات اللازمة من أجهزة فحص فنى ومستلزمات أخرى فنية لضمان التشغيل الامثل للمنظومة.

ويُشار إلى أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية كانت قد قامت بتجهيز سيارات متنقلة لصالح وزارة التنمية المحلية لتعمل كمراكز تكنولوجية بالمحافظات، وكذلك تجهيز سيارات متنقلة لصالح قطاع التوثيق والشهر العقاري بوزارة العدل لتقديم خدمات التوكيلات والتوثيق، بالإضافة إلى تجهيز سيارات تكنولوجية متنقلة لصالح قطاع الأحوال المدنية التابع لوزارة الداخلية لتقديم خدمات استخراج بطاقات الرقم القومي وشهادات الميلاد والأوراق الثبوتية للمواطن كافة، فضلًا عن تجهيز سيارات تكنولوجية متنقلة للهيئة العامة للتنمية الصناعية التابعة لوزارة التجارة والصناعة، لتقديم خدمات تراخيص المصانع فى المناطق الصناعية هذا بالإضافة لتجهيز سيارات متنقلة لصالح هيئة الدواء المصرية.