رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرا الثقافة والتخطيط يبحثان آليات دعم التعاون لتطوير الحرف اليدوية ودعم المرأة

اجتمعت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، لبحث عدد من

الملفات المرتبطة بتعزيز التعاون بمجالات الحرف اليدوية التراثية، وآليات تسويقها، ودعم المرأة المصرية.

بينما  ناقش الجانبان، عدداً من آليات التعاون المستقبلية، بشأن توحيد الجهود المبذولة من مؤسسات الدولة العاملة في

مجالات التدريب والتسويق وتطوير الحرف التراثية، وفتح أسواق جديدة للأسر المنتجة، وتطوير مهارات السيدات العاملات

بالمجال، وكذلك توفير فرص التدريب اللازمة بالمجالات المختلفة المرتبطة بمنتجات الحرف اليدوية، وغيرها.

وزيرة الثقافة

بينما أكدت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، أن تطوير مجال الحرف اليدوية والتراثية، يُمثل أحد المحاور المُهمة لصون الهوية

المصرية، فضلًا عن قدرته الهائلة في تحقيق عوائد اقتصادية كبيرة، للأسر والفئات المُنتجة لها.

بينما أشارت وزيرة الثقافة، لجهود مركز الحرف التراثية في الفسطاط، إزاء الاهتمام باستدامة العمل بمجالات الحرف اليدوية

التراثية المتعددة، وإتاحة فرص التعليم والتدريب والتسويق المستمر، والتي تُشكل السيدات به نسبة 80 %، يمكن دمجها مع

مشروع التمكين الاقتصادي للمرأة.

  التدريب  والتسويق

بينما  أكدت وزيرة الثقافة اعتزام الوزارة، إتاحة المزيد من فرص  التدريب  والتسويق لمنتجات الحرف التراثية بالمحافظات، ضمن

المبادرة الرئاسية “صنايعية مصر”،

بينما التي تتبنى تدريب الشباب على الحرف التراثية بمركز الحرف التراثية بالفسطاط، لبدء

مشروعاتهم الخاصة، حيث ستشهد الفترة المُقبلة تعاونًا مع البنك المركزي لتقديم قروض ميسرة لخريجي “صنايعية مصر”

لبدء مشروعاتهم الخاصة، والاستعانة بالمؤسسات الخاصة والمجتمع المدني، للتسويق لنتاج تلك المشروعات في الداخل

والخارج، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى من مبادرة دعم خريجي “صنايعية مصر”  ستكون بخمس محافظات.

الدكتورة هالة السعيد

بينما من جانبها رحبت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية،  بالتعاون مع وزارة الثقافة، لتطوير مجالات

العمل بالحرف اليدوية، والتي تحتل مكانة مُهمة ضمن “رؤية مصر 2030″، وكذلك لارتباطها بقطاعات وفئات مجتمعية جديرة

بالاهتمام، وتحقيق مستهدفات الدولة في صون التراث، وزيادة الدخل للأسر المنتجة لهذه الحرف، مؤكدة أن الفترة المُقبلة

ستشهد تقديم عدد من الحوافز الإيجابية للعاملين بهذا المجال، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة في هذا الصدد.

وزارة التخطيط

بينما أشارت إلى أن وزارة التخطيط  ستتولى التنسيق  بين الجهات العاملة بمجالات دعم الحرف التراثية، وتمكين المرأة، كوزارة

التضامن الاجتماعي، والمجلس القومي للمرأة، وجهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لتوحيد الجهود الرامية للحفاظ على

الحرف التراثية وتطويرها، وكذلك دعم المرأة المصرية في إطار “المشروع القومي للأسرة المصرية”، والذي يقوم على مُخرجات

برامج  (“2 كفاية”- “تكافل وكرامة”- “فرصة”)، ويستهدف تمكين السيدات في الفئة العمرية بين 18- 45 سنة من العمل،

وكسب الرزق، والاستقلالية المالية، ومن خلال ذلك سيتم تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة

خبير : غيانا تسعى لخمسون عاما من التنمية الاقتصادية

صرح خبير اقتصاديات ناشئة، أن غيانا تسعى لخمسون عاما من التنمية الاقتصادية.

حيث قال الدكتور عبدالرحمن طه خبير الأقتصاديات الناشئة، في تصريح خاص لجريدة “الإخبارية“،

إن غيانا تسعى لتنمية اقتصادية حقيقية من خلال قطاع الطاقة عبر طرح مناقصات وتشجيعة الاستثمارات مضمونة

بتشغيل حقيقي اهل الدولة أنفسهم بجانب الأجانب لنقل الخبرات واكتساب المعرفة.

استمرار الأنشطة في قطاع النفط والغاز

كما قال طه إن، نية الحكومة هي ضمان استمرار الأنشطة في قطاع النفط والغاز وإيجاد الفرص باستمرار للبطالة المحلية

وذلك وفقا لتصريحات الدكتور بهارات جاغديو نائب رئيس دولة غيانا.

بينما يشير طه انه وفي وقت سابق قد صرح وزير الموارد الطبيعية فيكرام بهارات ان هناك أكثر من ٢٠ شركة نفط وغاز شهيرة

أبدت اهتمامها بقطاع النفط والغاز بالبلاد وشراء مربعات نفسية بالساحل الغياني.

وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية تشارك في جلسة حول الإصلاح في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

شاركت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية؛ في جلسة بعنوان “بين السيولة والهشاشة: الإصلاح في

منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، وذلك على هامش مشاركتها بفعاليات الاجتماع السنوي الـ53 لمنتدى دافوس

الاقتصادي العالمي. نظمت الجلسة قناة العربية، وشارك بها فيصل الإبراهيم، وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، وعبدالله بن

طوق المري، وزير الاقتصاد الإماراتي، وهنادي الصالح، رئيس مجلس إدارة شركة أجيليتي القابضة بالكويت، وماجد جعفر،

الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال الإماراتية، وأدار الجلسة لارا حبيب، المذيعة بقناة العربية.

أشارت السعيد إلى التحديات العالمية التي يعيشها العالم حاليا

وخلال الجلسة أشارت السعيد إلى التحديات العالمية التي يعيشها العالم حاليا، وحالة عدم اليقين غير المسبوقة السائدة،

موضحة أن الانعكاسات على البلدان الناشئة ستكون أكثر شدة، حيث أدت الصدمات المتكررة للاقتصاد العالمي إلى تقييد

قدرة البلدان الناشئة على اتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثار تلك الأزمات على اقتصاداتها ومجتمعاتها ، بالإضافة إلى تقييد

متابعة جداول أعمال التنمية ومواصلة إحراز تقدم نحو معالجة القضايا الرئيسية. ولفتت إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال

إفريقيا معرضة بشدة للمخاطر مع تصاعد التضخم المصحوب بالركود العالمي.

وقالت السعيد إن مصر تواجه بعض الصعوبات، على وجه التحديد أزمة العملات الأجنبية وارتفاع مستويات التضخم، ومع ذلك لا

تزال الدولة بمواردها الوفيرة وتراثها ومواهبها؛ تضع نفسها كوجهة استثمارية وسياحية واعدة، مضيفة أنه بالنسبة

للمستثمرين فإن الدولة توفر مزايا تنافسية فريدة وقيمة كبيرة طويلة الأجل.

أوضحت وزيرة التخطيط أن النشاط الاقتصادي في مصر لا يزال ديناميكيًا

وأوضحت وزيرة التخطيط أن النشاط الاقتصادي في مصر لا يزال ديناميكيًا، مشيرة إلى تحقيق معدل نمو بلغ 6.6٪ في العام

المالي الماضي، مع توقعات بنسبة 4.8-5٪ خلال السنة المالية الحالية، وهي معدلات نمو مرتفعة نسبيًا مدفوعة بالقطاعات

الإنتاجية الرئيسية مثل الاتصالات والسياحة وقناة السويس وغير ذلك.

أضافت الدكتورة هالة السعيد إن السياحة تشهد أداء قوي، حيث ارتفع عدد السياح بنسبة 55٪ في الربع الأول من هذا العام

المالي مقارنة بالعام الماضي، كما زادت عائدات قناة السويس بنحو 30٪، مما يشير إلى الأهمية الاستراتيجية الكبرى للممر،

كما ارتفع الاستثمار الأجنبي المباشر بأكثر من 90٪ في السنة المالية الماضية، وأنه من المتوقع أن تكون مصر في عام 2023

وعلى مدى السنوات القادمة من بين الدول التي تتمتع بأقوى زخم استثماري في المنطقة.

وقالت السعيد إننا ننظر إلى التهديدات والتحديات الحالية على أنها فرصة مميزة لبناء مرونة اقتصادنا على المدى الطويل وتعزيز قدرته على التكيف، وهو ما سيضع أسس نمو أقوى وأكثر شمولاً واستدامة في المستقبل.

واستعرضت السعيد جهود الحكومة المصرية لتطوير البنية التحتية، مشيرة إلى البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية والذي

يتم العمل به من أجل زيادة القدرة على التعامل مع التحديات والثغرات التي كشفت عنها الصدمات المتكررة، مشيرة إلى

تطوير دور القطاع الخاص في الاقتصاد، والتركيز على تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني لتعزيز سوق العمل، لافتة

إلى إطلاق وثيقة سياسة ملكية الدولة التي تأتي في إطار زيادة فرص مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد.

أكدت وزيرة التخطيط أن هناك حاجة مُلحة لتعميق التعاون بين الدول وبين القطاعين العام والخاص

وأكدت وزيرة التخطيط أن هناك حاجة مُلحة لتعميق التعاون بين الدول وبين القطاعين العام والخاص، وهو ما سيوفر تعزيز

القدرة على التكيف والمرونة مع الصدمات المستقبلية.

وحول صندوق مصر السيادي، أشارت الدكتورة هالة السعيد إلى أنه يعد الذراع الاستثماري للحكومة المصرية، موضحة أنه

هناك إقبال قوي على الفرص الاستثمارية التي نقدمها حاليًا، خاصة من الصناديق السيادية الخليجية، حيث يعمل الصندوق

من خلال إنشاء منتجات استثمارية جاذبة عبر عدد من القطاعات، بما في ذلك مصادر الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر

والسياحة والعقارات والخدمات اللوجستية، هذا بالإضافة إلى الجهود الجارية لتحقيق الدخل ورفع قيمة بعض الشركات الكبرى

المملوكة للدولة من خلال إشراك القطاع الخاص إما من خلال عمليات الاكتتاب الخاصة أو ترتيبات ما قبل الاكتتاب العام.

 

وأكدت الدكتورة هالة السعيد أنه لا يمكن فصل النمو الاقتصادي عن الأثر البيئي، حيث يجب أن يكون الهدف النهائي في

جميع أنحاء العالم هو استعادة أهداف التقدم البشري وبيئة صحية لمستقبل مستدام، وذلك على الرغم من الضغوط

المتزايدة الناجمة عن الأزمات المتداخلة الحالية التي تعوق العمل المناخي، مؤكدة أن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا

تمتلك مساحات مالية كافية لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المزمنة ودفع العمل المناخي في نفس الوقت.

أضافت السعيد أنه يجب إيجاد طرق مختلفة لتقريب ومواءمة هذه الأهداف

أضافت السعيد أنه يجب إيجاد طرق مختلفة لتقريب ومواءمة هذه الأهداف، مشيرة إلى أن هناك عاملين رئيسيين ينبغي

النظر فيهما والترويج لهما، مما سيساعدنا على تحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي من خلال تسريع العمل المناخي

بشكل أساسي، حيث يجب أولاً أن نركز بشكل كبير على تطوير قدرات التقييم والقياس بما سيسمح لصانعي القرار بموازنة

تكاليف وفوائد العمل المناخي، كما أنه من خلال تحديد القيمة الحقيقية للاستثمارات “الخضراء”، سيميل القادة في النهاية

إلى تسريع العمل المناخي، مؤكدة أن تبادل المعرفة والمعلومات بين الدول وجميع أصحاب المصلحة بما في ذلك القطاعين

العام والخاص والمنظمات غير الحكومية والأوساط الأكاديمية يعد أمراً حاسماً لتعزيز قدرات القياس وتقييم الأثر، وتعزيز ثقافة

صنع السياسات المبنية على الأدلة.

أكدت السعيد أهمية تعزيز وتعميق كافة أشكال التعاون بين القطاعين العام والخاص

كما أكدت السعيد أهمية تعزيز وتعميق كافة أشكال التعاون بين القطاعين العام والخاص، واعتبار الشراكات بين القطاعين

أدوات فعالة ومبتكرة تقدم عددًا من الفوائد، بما في ذلك توزيع تكاليف المشروعات الكبيرة، بالإضافة إلى إدارة المخاطر بشكل

أفضل، وتشجيع إنشاء أسواق جديدة وتحفيز الاستثمارات الخاصة في القطاعات والأنشطة التي كان يعتبرها المستثمرين

بالقطاع الخاص في السابق مستحيلة أو غير مناسبة، وهو ما نسعى إلى تحقيقه من خلال إشراك صندوق مصر السيادى

بشكل كبير في برامج الهيدروجين الأخضر وتحلية المياه الخضراء والطاقة المتجددة.

 

 

 

آمنة: مشروعك وفرت 2 مليون فرصة عمل

تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، بإرساء دعائم التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة

والتي استندت بصفة أساسية على النهوض بالصناعة الوطنية من خلال توفير برامج تمويلية

ميسرة لكافة المشروعات الإنتاجية والتى تساهم في سد احتياجات السوق المحلي

سد احتياجات السوق المحلي وتوفير فرص عمل

وتوفير فرص عمل بالتركيز على المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لتقليل فاتورة الاستيراد

خاصة في ظل الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة.

وأكد اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية أن المشروع القومي التنمية الاقتصادية والبشرية والمحلية

“مشروعك” أحد أذرع الوزارة التمويلية التى تترجم توجهات الدولة المصرية واستراتيجيتها

والتى تسير بقوة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتشجيع الصناعة الوطنية

تحقيق التنمية المستدامة

حتى تنافس فى الأسواق المحلية بجانب سد احتياجات الدولة فضلاً عن الاتجاه نحو الاقتصاد الأخضر

ودعمه من خلال التسهيلات المقدمة للراغبين في الحصول على قروض من ” مشروعك”

فى سبيل تشجعيهم على إنشاء مشروعات متوسطة وصغيرة صديقة للبيئة ،

في ضوء جهود الحكومة لمواجهة التغيرات المناخية وبلورة نتائج اعمال مؤتمرcop27 ،

الذى تم عقده بمدينة شرم الشيخ الشهر الماضى لافتاً

الى ان ذلك ينعكس بصورة واضحة على حركة الصناعة فى مصر ،

وكذلك فتح آفاق جديدة لسوق العمل ومحاربة البطالة .

امنة يوضح ان مشروعك  ساهم فى تنفيذ أكثر من 200,7 ألف مشروع

بينما أوضح اللواء هشام آمنة أن “مشروعك” ساهم منذ انطلاقه وحتي الآن فى تنفيذ أكثر من 200,7 ألف مشروع ،

بقروض 25,6 مليار جنيه ، ووفرت هذه المشروعات حوالى 2 مليون فرصة عمل

مشيراً الى أن مشروعك” يدعم التنمية الشاملة فى جميع المحافظات ،

بدءا من القرى والنجوع وحتي المراكز والمدن و الأحياء ،

من خلال تنفيذ مشروعات متوسطة وصغيرة تعمل على تحويل القرية المصرية

من قرية مستهلكة الى منتجة ، والارتقاء بجودة الحياة للقاطنين بها ،

ووضع الشباب على الطريق الصحيح لتكوين جيل جديد من المستثمرين الشباب.

اللواء هشام آمنة  يشير الى أنه يولى اهتماماً كبيراً للنهوض بقطاع المشروعات الصغيرة

بينما اشار اللواء هشام آمنة الى أنه يولى اهتماماً كبيراً للنهوض بقطاع المشروعات الصغيرة

والمتوسطة ومتناهية الصغر، عبر تهيئة التمويل والمناخ المناسب لنموها وتطويرها وتحقيق طفرة حقيقية بها ،

وإقامة آلاف المشروعات التي توفر الكثيرمن فرص العمل خاصة للشباب في جميع المحافظات

منوها الي ان كل شاب سيحصل علي فرصه عمل متكاملة، يستطيع من خلالها في المستقبل

ان يصبح رجل اعمال ، لافتاً الى أن مشروعك يعمل بالتوازى على تنفيذ الخطة الحاليةللوزارة

فى تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة المصرية خاصة المعيلة منهن.

محافظة المنيا تحتل الصدارة فى عدد المشروعات التى مولها مشروعك

بينما أوضح وزير التنمية المحلية أن محافظة المنيا احتلت الصدارة فى عدد المشروعات

التى مولها مشروعك حتى الان حيث نفذت 22,6 ألف مشروع بقروض تجاوزت 2,7 مليار جنيه

وفرت 211,8 ألف فرصة عمل ، يليها محافظة سوهاج بـأكثر من 21 ألف مشروع بقروض 2,7 مليار جنيه

بإجمالى فرص عمل 218,2 ألف فرصة عمل ،

ثم الدقهلية بـ16,2 ألف مشروع بقروض 1,9 مليار جنيه وفرت 147 ألف فرصة عمل

مشيراً الى محافظة الشرقية تمكنت من تنفيذ 15,7 ألف مشروع بقروض 2,4 مليار جنيه

بينما اتاحت 178,5 ألف فرصة عمل ، موضحًا أن اختيار المشروعات يتم بناء على اعتبارين اساسين

هما المساهمة في تنمية الدولة وعمل قيمة مضافة للمنتفع من تمويل المشروع..

بينما وجه اللواء هشام آمنة العاملين في ” مشروعك” بالتوسع في تقديم الدعم الفني

والتدريبي والتسويقي لكافة المشروعات خاصة الصغيرة ومتناهية الصغر الممولة

من خلاله وتقديم الافكار ودراسات الجدوى اللازمة حتي تستفيد منها كافة المشروعات

الجديدة أو القائمة وذلك حفاظاً وضماناً لإستمرار تلك المشروعات وتطويرها

وفقاً للمتغيرات التى تطرأ على السوق المصري ومساعدتهم للتغلب على المعوقات والمشكلات

التى قد يواجهونها أثناء العمل إضافة الى تحسين الموارد المالية لأصحابها وللعاملين فيها.

أيادي مصر

بينما لفت اللواء هشام آمنة إلى هناك تنسيق تام بين مشروعك والمبادرات والمشروعات التمويلية

والتسويقية التى تعمل عليها الوزارة مثل منصة “أيادي مصر” الرقمية ،

التى أطلقتها الوزارة للتسويق للمنتجات الثراثية والحرفية واليدوية بالتعاون مع منظمة الغذاء العالمى

و شركة اى فاينانس ، كما يتم التنسيق برنامج تنمية صعيد مصر “بقنا وسوهاج”

للمساهمة في تنفيذ أهداف المشروع في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة

بتوفير فرص عمل حقيقية لأبنائهما و تقليل هجرة العمالة منهما الى العاصمة

بينم أشار الى انه يتم ايضاً التنسيق مع ” مشروعك جنب قريتك” التى تعمل عليه الوزارة من أجل تنفيذ مشروعات متوسطة وصغيرة للمواطنين

بجانب محل إقامتهم والوصول اليهم في كل القري والمراكز والمدن بجميع المحافظات .

 

التنمية الاقتصادية

 

 

 

 

 

البنك الدولي: نراجع توقعاتنا بشان النمو الاقتصادي بما يتماشى مع التغيرات ومصر ليست في معزل عن العالم

مصر لازالت ضمن الافضل   في معدلات النمو الاقتصادي المتوقعة  وعلاقتنا طويلة وممتدة مع مصر

متواجدين مع مصر في أوقات التحدي والاوقات الجيدة ولن نتركها وسنقوم بمساعدتها

لدينا  الان برنامج  لاستثمار مليار دولار أخر في الدعم ونحن سعداء بمستوى التعاون الذي كوناه مع مصر والسلطات المصرية ومصر نفسها

 

اكد أكسيل فان تروتسنبيرغ المدير الاداري للبنك الدولي أن التوقعات  الاقتصادية

التي يتوقعها البنك الدولي للاقتصاديات الناشئة  ومن بينها مصر هي معدلات يجرى

إعادة تقيمها  بما  يتماشى مع  مايحدث في إقتصاديات العالم حيث قمنا  بتغيير العديد من

التوقعات   هذا العام من معدلات النمو وهبوط الاقتصاد العالمي  وهو نتيجة الحرب في اوكرانيا وتداعياتها وهبوط اسواق الطاقة  وكذا  تراجع  الامن الغذائي وهو مااثر سلباً  على الاقتصاد العالمي

مؤكداً  خلال لقاء عبر برنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي

على شاشة ON أن مصر لايمكن أن تعزل نفسها  عن هذا الوضع في العالم فهي تاثرت مثلهم

لكن الفارق الوحيد  الذي يتعلق بهذه البلد أن معدل النمو بها 4.8%

وهي لازالت الافضل بين  غالبية دول العالم .. لايحب أحد ان يرى تراجعاً في معدلات النمو الاقتصادي

نسبياً  لكن من الواضح  أن تلك التحديات الحادثة تمثل تحدياً كبيرا لاقتصاديات الدول   بما فيهم مصر

واشاد إكسيل بالعلاقات التي تربط بين البنك الدولي ومصر   قال :

” بالتأكيد علاقتنا طويلة وممتدة مع مصر نحن متواجدين معها  في الاوقات الجيدة

وكذا أوقات التحدي ولن نتركها  وسنقوم بمساعدتها ولدينا الان برنامج  لاستثمار مليار دولار

أخر في الدعم ونحن سعداء بمستوى التعاون الذي كوناه مع مصر والسلطات المصرية ومصر نفسها

وزير التنمية المحلية : رئيس الوزراء يعتمد الكود التصميمي والتنفيذي والتشغيلي للاسواق و السويقات بالمحافظات

صرح اللواء هشام امنة وزير التنمية المحلية، بأنه في ضوء تكليفات  رئيس الجمهورية  للارتقاء بالخدمات المحلية وتحسين جودة حياة المواطنين ، وفى إطار خطة برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر لتعزيز قدرة المحافظات على التنمية العمرانية وتحسين جودة البيئة الحضرية للمواطنين و دعم التنمية الشاملة ، تحقيقاً لخطة الدولة للتنمية المستدامة حيث يقدم البرنامج مجموعة من الآليات الداعمة للاقتصاد المحلي، والتي تعد محوراً أساسياً في عملية التنمية، وخلق فرص عمل مستدامة، ودعم التنافسية، وتنمية الاقتصاد المحلي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة ومن بينها الأدلة التصميمة للإدارة المحلية للأسواق و السويقات.

 

وأشار وزير التنمية المحلية إلي قيام  رئيس مجلس الوزراء باعتماد تعميم الأدلة التصميمية للإدارة المحلية للأسواق و السويقات بالمحافظات وآلية تطبيقها والتي تمكن الإدارة المحلية من القيام بأعمال تخطيط وتصميم الأسواق والسويقات على مستوى المدن والقرى، كما يمكن من خلاله قيام المحافظة بتقييم مدى استيفائها للمعايير التخطيطية والتصميمية بما يساعد متخذي القرار على تحديد مدى جدوى تطوير الأسواق في مكانها أو نقلها إلي مكان آخر، أو اقتراح إنشاء أسواق وسويقات جديدة لتلبية احتياجات السكان والوصول إلى الفاعلية والكفاءة وتحقيق أعلى استفادة لتحقيق التنمية، مشيرا الي ان الدليل اعتمد على مجموعة من الأدوات والأساليب يوضح الإطار العام للدليل كيفية تطبيقها، وكذلك خطة العمل لتصميم الأسواق و السويقات  من حيث كيفية اختيار الموقع والمعايير التصميمية.

 

 

وأوضح الدكتور هشام الهلباوى مساعد وزير التنميه المحليه للمشروعات القوميه ومدير برنامج التنميه المحليه بصعيد مصر  أن الدليل يحتوي على تعريف شامل لمفهوم الأسواق والسويقات بالإضافة إلى توضيح التصنيفات المختلفة لهما، وتوضيح الإطار التخطيطي للأسواق و السويقات وأهم خصائص توزيعها من خلال نوع ومستوي الخدمة والحجم السكاني الملائم لنطاق خدمتها، ومعايير اختيار الموقع الجغرافي المناسب لتوطين الأسواق و السويقات ، وعناصر مرحلة التصميم والتي تشمل التصميم التفصيلي وما يحتويه من المعايير التصميمية الخاصة بوحدات العرض بالسوق والتصميم العمراني وعناصر تنسيق الموقع موضحة بالأبعاد والرسومات الهندسية، وأيضاً تصميم عناصر الخدمات الأساسية بالسوق والمعايير و النماذج التصميمية المقترحة للبدء بمرحلة تنفيذ، والأبعاد البيئية والتخطيطية والتصميمية المختلفة في الأسواق  والتي يجب أخذها في الاعتبار لتحقيق التنمية المستدامة ، وكذلك خطة عمل مكونة من مجموعة من الخطوات المحددة لإنشاء أسواق و سويقات جديدة ، ومعايير استيفاء المتطلبات للسوق أو السويقة الجديدة من خلال تقييم مدى استيفاء العناصر التصميمية المختلفة لها ، وتحديد الوضع الراهن للسوق والسويقة القائمة لدعم اتخاذ القرار وتحديد أسلوب التدخل إما بتطويرها أو إعادة البناء في نفس المكان أو نقلها إلى مكان أخر.

نائب وزيرة التخطيط يشارك في اجتماع مجموعة العمل التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي

شارك د. أحمد كمالي، نائب وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، في اجتماع مجموعة العمل التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا MENA OECD حول تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال الاستثمار والتجارة، والمنعقد بتركيا بمشاركة عدد من المسئولين رفيعي المستوى من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وممثلي القطاع الخاص ومؤسسات دولية واقليمية. حيث استعرض الدكتور أحمد كمالي جهود الدولة المصرية التي أدت إلى صمود الاقتصاد المصري في ظل الصدمات وعدم الاستقرار الاقتصادي العالمي.

 

وأشار الدكتور أحمد كمالي خلال كلمته إلى الإجراءات والتدابير الاستباقية التي اتخذتها الحكومة المصرية للتخفيف من الآثار السلبية لتداعيات فيروس كورونا على القطاعات الأكثر تضررًا من السكان والقطاعات الاقتصادية، موضحا أن الهدف كان احتواء انتشار COVID-19 دون التسبب في إغلاق اقتصادي، مع دعم العمالة غير المنتظمة وتخصيص 50 مليارجنية لتمويل مشروعات للأسر ذات الدخل المحدود وتحسين اوضاع اصحاب المعاشات وزيادة العلاوة السنوية للعاملين بتكلفة 35 مليار جنيه.

 

كما استعرض كمالي الاجراءات التى تمت بالقطاع الصناعي للتعامل مع الجائحة، موضحا أنه تم تخفيض أسعار الغاز الطبيعي، وتخفيض أسعار الكهرباء للاستخدامات الصناعية الثقيلة والمتوسطة، وستبقى أسعار الكهرباء دون تغيير للصناعات الأخرى خلال 3-5 سنوات القادمة، إلى جانب تأجيل سداد الضريبة العقارية المفروضة على المصانع والمنشآت السياحية لمدة ثلاثة أشهر، وتأجيل البنوك استحقاقات الائتمان للمنشآت المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لمدة 6 أشهر.

 

وحول القطاع المصرفي والمالي أشار كمالي إلى إعلان البنك المركزي المصري عن إطلاق برنامج شراء أسهم بقيمة 20 مليار جنيه، مشيرا إلى قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بنسبة 3٪،  بالإضافة الى اطلاق البنك مبادرة جديدة لتخفيف أعباء الديون للأفراد المعرضين لخطر التخلف عن السداد.

 

ولفت الدكتور أحمد كمالي إلى الإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية في قطاع الصحة وما يتعلق بالميزانية المالية للسنة المالية 2019/2020، مشيرا إلى قرار الحكومة بتخصيص 1 مليار جنيه لوزارة الصحة لمواصلة شراء المستلزمات الطبية الأساسية، إلى جانب  مبلغ إضافي قدره 3.8 مليار جنيه مصري لرفع قدرة القطاع الصحي في جميع محافظات مصر (وزارة الصحة والشركات التابعة لها ومستشفيات الجامعة ومستشفى جامعة الأزهر)، علاوة على الإعفاء الضريبي لجميع الشركات العاملة في قطاع السياحة، لافتا إلى مبادرة البنك المركزي المصري “العملاء المتعثرين” والتى تشمل 50 مليار جنيه مصري لقطاع السياحة بفائدة مخفضة (8٪) لمساعدة الشركات في قطاع السياحة .

 

وأكد كمالي أن برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي نفذته مصر عام 2016 ساعد في توفير الحيز المالي اللازم لتحمل الأثر السلبي لأزمة COVID-19..

وأضاف كمالي أنه في عام 2021 ، تم إطلاق البرنامج الوطني للإصلاح الهيكلي لتعزيز الكفاءة الاقتصادية ودعم تحقيق نمو أكثر شمولاً واستدامة، كما تم تصميم البرنامج القطري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لدعم الإصلاحات الهيكلية في مصر، موضحا أن دعم تنفيذ البرنامج الوطني للإصلاح الهيكلي سيؤدي ذلك إلى دعم الناتج المحلي الإجمالي وميزان المدفوعات وزيادة فرص العمل.

 

وأكد كمالي أن دعم تطوير الاقتصاد الرقمي في مصر يهدف الى تحسين نوعية حياة المواطنين المصريين من خلال الاستفادة من المهارات والكفاءات اللازمة وتعزيز الاقتصاد المتنوع والقوى العاملة القادرة على المنافسة عالميًا، علاوة على تعزيز أطر الحوكمة التي تدعم الوصول المتكافئ إلى العدالة والمساواة بين الجنسين من خلال دعم ونشر ممارسات الإدارة العامة الجيدة، فضلا عن تعزيز نطاق البيانات المتاحة وتطوير جودة الإحصاءات من خلال تحسين أساليب وأدوات جمع البيانات باستخدام التكنولوجيا الحديثة (البيانات الكبيرة) لدعم السياسات القائمة على الأدلة.

 

وأضاف كمالي أنه يتم دعم مصر في طريقها نحو تحقيق رؤية مصر 2030 ، من خلال تعزيز الأطر التي تحكم تنفيذ وتمويل أهداف التنمية المستدامة مع التركيز بشكل خاص على الاقتصاد الدائري والوظائف اللائقة.

وأشار كمالي إلى وثيقة ملكية الدولة وخطة الدولة للخروج من الشركات المملوكة للدولة لإعادة هيكلة الاقتصاد لصالح القطاع الخاص، إلى جانب تبني نظام سعر الصرف المرن مع إعطاء الأولوية لاستقرار الأسعار وبناء مستويات مستدامة وكافية من الاحتياطيات الأجنبية.

أيمن الجميل: القارة الأفريقية السوق الأول للمصنوعات والمنتجات المصرية

قال رجل الأعمال أيمن الجميل رئيس مجلس إدارة مجموعة “Cairo3A” للاستثمارات الزراعية والصناعية، إن اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية AFCFTA، تعتبر فرصة كبيرة للعمل على زيادة الصادرات المصرية وتنويعها لمختلف بلدان القارة السمراء الموقعة على الاتفاقية ، مشيرا إلى أن الجمعة 7 أكتوبر الجارى شهد تنفيذ أول صفقة تجارية فى إطار الاتفاقية وتمثلت فى شحنة صادارات مصرية من المواد الغذائية إلى دولة غانا بمشاركة محدودة من أربع دول أخرى هى تنزانيا ورواندا والكاميرون وموريشيوس.

 

وأكد رجل الأعمال أيمن الجميل أن دول القارة الأفريقية هى السوق الأول والأكبر للمصنوعات والمنتجات والخدمات المصرية ، خاصة وأن هذا السوق الكبير بدوله فى الشرق والغرب والجنوب ترتبط مع الدولة المصرية بمجموعة من الاتفاقات الاقتصادية والتجارية التفضيلية التى تجعل الأولوية للعلاقات الثنائية والتبادل التجارى بين مصر والدول الأفريقية ، كما تشهد العلاقات المصرية الأفريقية أزهى عصورها فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى جعل من العودة لأفريقيا والانفتاح على دولها أولوية للدولة المصرية.

 

وأضاف أيمن الجميل أن اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية AFCFTAتفتح المجال أمام عقد لقاءات مستمرة بين المصدرين ورجال الأعمال ونظرائهم فى الدول الإفريقية ، كما تحرص على تحقيق المكاسب لجميع دول القارة بالتبادل التجارى الفعال، وهو أفضل من الاستيراد من مصادر خارج القارة ،والتنمية المستدامة لكافة الدول من خلال الارتقاء بالمستوي الصناعي والتجاري للدول الأعضاء، الأمر الذى ينتج عنه بالضرورة تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والنمو المتكامل والمتوازن.

 

وتابع أيمن الجميل أن القارة الأفريقية تستورد من الخارج بما قيمته 600 مليار دولار سنويا، وتصدر الدولة المصرية بما قيمته 3 مليارات دولار لدول مجموعة الكوميسا ، كما أن هناك محاولات كبيرة لدعم الصادرات إلى الدول الأفريقية للوصول إلى رقم 5 مليارات دولار قابل للزيادة من خلال القرار الحكومى الإيجابى بتغطية الشحن لمن يصدر إلى القارة الأفريقية 80%، وتقديم مساندة تصديرية بنسبة 50%، حتى يتمكن المصدر من دخول الأسواق الأفريقية بسعر منافس مقارنة بالخدمات المتواجدة بدول القارة.

 

وأوضح أيمن الجميل أن المنافسة شرسة للغاية بين الدول الكبرى على السوق الأفريقية ، وهناك ربط للاستثمارات الخارجية بالصادرات والدعم الخارجى ، إلا أننا قادرون فى ظل توجيهات ورؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تحقيق زيادة الاستثمارات المصرية فى أفريقيا وأيضا النفاذ بقوة أكبر إلى أسواق جديدة فى القارة الأفريقية وبناء مراكز لوجيستية للبضائع والمنتجات المصرية فى مختلف أنحاء القارة أسوة بما هو قائم فى السنغال وجنوب أفريقيا ، مع الاستمرار فى بناء الشراكات الناجحة مع مختلف الدول الأفريقية سواء على مستوى التدريب أو الخدمات أو المشروعات العملاقة مثل البنية التحتية والطرق والكبارى ومحطات الكهرباء والمياه.

جمال عوض عن الاستثمار في أموال التأمينات والمعاشات: “الموضوع مش متساب كده”

قال اللواء جمال عوض رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، إنّه يتمنى أن يمثل صندوق الاستثمار في أموال التأمينات والمعاشات قادرة للتنمية الاقتصادية في الدولة، موضحًا: “نضخ أموالا في مجالات مختلفة وسنعمل على المساعدة في مختلف المجالات”.

وأضاف عوض، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة” على قناة المحور: “دور مجلس امناء الصندوق هو وضع السياسة الاستثمارية، وقد يتم الاستثمار في الاستثمار العقاري، وقد يتم المساهمة في بعض البنوك أو البورصة ونستهدف تحقيق التنوع”.

وتابع رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي: «بحثنا المجالات التي من الممكن أن نخرج منها والمجالات التي قد نتوجه إليها خلال الفترة المقبلة، وسنبدأ اجتماعات مكثفة وكل قرار سنتخذه في المجلس سنعرضه على المواطنين، لأننا منظومة محتكة بكل بيت مصر، وهذا الموضوع يلقى متابعة دؤوبة من القيادة السياسية .. الموضوع مش متساب كده ومعمول له إجراءات حوكمة غير عادية».

وأكد، أن اتخاذ القرارات بين أعضاء مجلس الامناء العشرة سيخضع للأغلبية المطلقة، وإذا تساوت الأصوات سترجح الكفة التي يؤيدها رئيس المجلس، مشددًا على أن الأعضاء يشعرون بأنهم مسؤولون عن هذه الأموال أمام الله.

“التخطيط”: 4.3 مليار جنيه استثمارات عامة في كفر الشيخ

كتبت: مروة أبو زاهر

أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في تقرير صادر عنها ملامح خطة المواطن الاستثمارية لمحافظة كفر الشيخ لعام 21/2022 ، وذلك في إطار مواصلة الإعلان عن خطة المواطن في كافة محافظات الجمهورية للعام الثالث على التوالي، بهدف توعية المواطنين بشأن توجهات وأولويات خطة التنمية المستدامة للعام المالي (21/2022)، ودورها في تحقيق “رؤية مصر 2030”.

وأكدت هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن إطلاق “خطة المواطن” يعكس حرص الدولة الشديد على إشراك المواطنين في الجهود المبذولة لتطوير منظومتي التخطيط والمتابعة، بهدف تحقيق التنمية المستدامة والشاملة، وبما يساهم في معالجة الفجوات التنموية بين المحافظات المختلفة، وتوطين أهداف التنمية المستدامة، وتحقيقاً للهدف الـ 17 من أهداف التنمية المستدامة العالمية “عقد الشراكات لتحقيق الأهداف”، مشددةً على أن المواطن هو المحور الحقيقي للتنمية، ومن ثم ضرورة تمكينه وتزويده بالبيانات عن البرامج والمشروعات التنموية التي تقوم الدولة بتنفيذها. 

وحول خطة المواطن الاستثمارية بمحافظة كفر الشيخ أوضحت السعيد أن عدد المشروعات التنموية بالمحافظة يصل إلى 328 مشروعًا، وأن قيمة الاستثمارات العامة الموجهة لمحافظة كفر الشيخ بخطة عام 21/2022 تبلغ  4,3 مليار جنيه بنسبة زيادة 43% عن خطة عام 20/2021.

وفيما يتعلق بالتوزيع القطاعي للاستثمارات العامة المستهدفة بمحافظة كفر الشيخ بخطة عام 21/2022 أشار تقرير وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى توجيه استثمارات بقيمة  978,3 مليون جنيه لقطاع الإسكان وتطوير العشوائيات بنسبة 22,9%، يليه قطاع النقل بقيمة  841,2 مليون جنيه بنسبة 19,8%، وتبلغ استثمارات قطاع الصحة 828,5 مليون جنيه بنسبة 19,5%، ويخص قطاع التنمية المحلية 656 مليون جنيه بنسبة 15,4%، وقطاع التعليم العالي والبحث العلمي 417 مليون جنيه بنسبة 9,8%، أما القطاعات الأخرى فيخصها استثمارات بقيمة 535,1 مليون جنيه بنسبة 12,6%.

وأوضح التقرير أن أهم المستهدفات التنموية بقطاع الإسكان بمحافظة كفر الشيخ في خطة 21/2022 تتمثل في توجيه 485,2 مليون جنيه لخدمات مياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب توجيه 200 مليون جنيه لتطوير المناطق والأسواق، ويبلغ عدد مشروعات قطاع الإسكان 92 مشروعًا، وتتمثل أهم مشروعات قطاع التنمية المحلية بالمحافظة والتي يبلغ عددها  165 مشروعًا في مشروعات خاصة برصف طرق متفرقة بطول 123,5 كم، تطوير ورفع كفاءة واستكمال وحدات المرور بمراكز الرياض، بلطيم، قلين، بيلا، كفر الشيخ، إلى جانب مشروعات رفع وتطوير مجازر، وفي قطاع التعليم العالي والبحث العلمي فمن المستهدف تنفيذ 9 مشروعات تنموية منها استكمال تشطيبات مستشفى الطواريء بجامعة كفر الشيخ، إنشاء مبنى العيادات الخارجية بمستشفى جامعة كفر الشيخ.

جدير بالذكر أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تتيح “خطة المواطن” الخاصة بعامي “19/2020″ و”20/2021” على موقعها الالكتروني، في إطار حرصها على زيادة الوعي المجتمعي وتعريف المواطنين بتوجهات خطط التنمية المستدامة التي تتبناها الدولة في كل محافظة على حدة.

علاء فاروق: البنك المركزي يقود تجربة رائدة للتحول الرقمي في القطاع المصرفي

كتب: سعد الشافعى

أكد علاء فاروق رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري أن مصر اتخذت خطوات كبيرة في سبيل بناء الدولة الرقمية وبناء اقتصاد رقمي قوي تماشياً مع رؤية مصر 2030 ،ومتطلبات الجمهورية الجديدة التي أرسى دعائمها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ،مؤكداً أن البنك المركزي المصري برئاسة طارق عامر ساهم بالنصيب الأكبر في استراتيجية التحول الرقمي من خلال تهيئة البنية التحتية التكنولوجية لتلبية الطلب على خدمات التكنولوجيا المالية وزيادة الاستثمار في البنية التكنولوجية وميكنة المدفوعات ،وتشجيع البنوك للتوسع في تحديث آلياتها وتطوير قنواتها بما يؤدي إلى دفع ودعم الاقتصاد الجديد علاوة على تطوير البنية القانونية والتشريعية لتوفير الأساس التشريعي لتنظيم خدمات الدفع والتكنولوجيا المالية وتعزيز الأمن السيبراني بالقطاع المصرفي وفق أفضل المعايير الدولية لتعزيز الحوكمة والشفافية وحماية حقوق العملاء وبما يساهم في الإرتقاء بأداء الجهاز المصرفي وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية وقدرته على المنافسة  .

واشار فاروق إلى أن البنك الزراعي المصري بصدد إطلاق تطبيق إلكتروني ذكي على الهواتف المحمولة لتمويل الأنشطة الصغيرة إلكترونياً يتيح للعميل التقديم على القرض وتقديم مستنداته إلكترونياً ويحصل العميل على الموافقة في نفس اليوم ويتم تحويل مبلغ القرض على بطاقة الخصم مسبوقة الدفع ،وذلك ضمن خطة البنك لرقمنة كافة خدماته المصرفية والتمويلية من خلال إطلاق مجموعة من المنتجات الرقمية والتطبيقات الذكية التي تفي بإحتياجات العملاء وإيجاد قنوات دفع بديلة للتحول للمجتمع اللانقدي.

جاء ذلك خلال مشاركة رئيس البنك الزراعي المصري في أعمال المنتدى العربي للاقتصاد الرقمي الذي تنظمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي في معرض “إكسبو 2020” في دبي  ،تحت رعاية معالي أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ،وبمشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين والخبراء في المنطقة العربية ونخبة من ممثلي المنظمات الدولية من الأمم المتحدة ومنتدى الاقتصاد العالمي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وجامعة هارفرد الأمريكية ومنظمة الإسكوا ،وذلك ضمن سلسلة المبادرات المعرفية المنبثقة عن ” الرؤية العربية للاقتصاد الرقمي ” التي تهدف لتطوير أسس الاقتصاد الرقمي في المنطقة العربية.

أدار الجلسة  حازم حزه الخبير بإدارة تنمية الاتصالات وتقنية المعلومات بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية وشارك فيها كل من خالد والي مدير ادارة تنمية الاتصالات والمعلومات و  هشام السلطان خبير الأمن السيبراني بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني بالمملكة العربية السعودية و شريف خاطر خبير التجارة الالكترونية والعضوالمنتدب لشركة محاصيل .

وخلال الجلسة التي خصصت لمناقشة التحول الرقمي والتجارة الإلكترونية استعرض رئيس البنك الزراعي المصري جهود الدولة المصرية لتنفيذ إستراتيجية التحول الرقمي ودور البنك المركزي المصري في تهيئة البيئة المصرفية للتحول الرقمي وتسهيل الإجراءات وتقليل تكلفة الخدمات الرقمية لتشجيع العملاء على التعامل مع الخدمات الرقمية بما يساهم في الإرتقاء بأداء الجهاز المصرفي وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية وقدرته على المنافسة .

وأكد أن التحول الرقمي يمثل عنصراً أساسياً في تحقيق الشمول المالي ويساهم بشكل رئيسي في الوصول إلى الشرائح المجتمعية التي لا يوجد لها تعاملات بنكية وتواجه تحديات كبيرة للوصول إلى الأنظمة المصرفية التقليدية ،مشيراً إلى أنه يمكن معالجة هذه التحديات من خلال توفير حلول أكثر سهولة وسريعة وبأسعار مناسبة للجميع مما يعيد هيكلة قطاع الخدمات المالية والمصرفية من خلال الرقمنة والشمول المالي .

وأوضح رئيس البنك الزراعي المصري أن هناك علاقة وثيقة بين التحول الرقمي والنمو الإقتصادي ،خاصة فيما يتعلق بتوفير وإتاحة التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة والتي تعد العمود الفقري للاقتصاد ،وذلك من خلال تيسير الإجراءات وطرق الدفع الإلكتروني وغيرها من التيسيرات التي تتيحها البنوك لتلك المشروعات.

كما استعرض فاروق خطة البنك الزراعي المصري لتحديث البنية التحتية والتكنولوجية لمواكبة التقدم الذي تشهده تكنولوجيا التطبيقات المصرفية والتحول الرقمي في القطاع المصرفي ،وجهود البنك لرقمنة كافة خدماته المصرفية والتمويلية كأحد أكبر المؤسسات المصرفية التنموية التي تساند جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة ،مشيرا إلى أن التحول الرقمي يساهم في تيسير حصول العملاء على التمويل اللازم للمشروعات والأنشطة الإقتصادية خاصة في القطاع الزراعي بما يساهم في تسريع وتيرة العمل لمنح القروض الزراعية .

 وأكد فاروق أن البنك بدأ في تنفيذ عدد من مشروعات التحول الرقمي من بينها ان البنك الزراعي المصري هو أول بنك يتيح خدمة تقديم قروض الإنتاج الزراعي إلكترونياً بشكل كامل من خلال المنصة الزراعية الرقمية “أجرى مصر” بالتعاون مع شركة  e-aswaq ،حيث يتيح البنك تمويل كافة المحاصيل الزراعية عبر المنصة ،كما بدأ البنك بالتعاون مع الشركة المصرية للاستعلام الائتماني “I-Score”  في استخدام تطبيق إلكتروني جديد للإستعلام الأئتماني “ACERS” للتقييم الألكتروني الفوري للائتمان الزراعي وتقدير المخاطر، وبالتالي تسريع عمليات منح الائتمان كما يعتزم البنك إطلاق محفظة الزراعي على الهواتف المحمولة لتكون أسهل وسيلة دفع إلكترونية تتيح للعميل تنفيذ معاملاته بسهولة وأمان .

وأشار إلى ان البنك يستهدف البنك التوسع في انشاء الفروع الإلكترونية بالتعاون مع شركة “e-finance” تتيح للعميل الاستفادة من الخدمات المصرفية والتمويلية والخدمات الرقمية الحكومية على مدار الساعة ،إلى جانب التوسع في إصدار بطاقة المدفوعات الوطنية مسبوقة الدفع “ميزة” لغير أصحاب الحسابات وغير المتعاملين مع البنوك ،حيث بلغ إجمالي ما تم إصداره حتى الأن نحو  3.2 مليون بطاقة بهدف تحقيق الشمول المالي واجتذاب مزيد من الفئات غير المتعاملة مع الجهاز المصرفى وأهمها شرائح المرأة والشباب .

وأختتم علاء فاروق رئيس البنك الزراعي المصري : ” نقوم بجهود كبيرة للتوعية والتثقيف المالي والرقمي للعملاء من خلال اللقاءات المباشرة والمؤتمرات التي يتم تنظيمها في القرى وأماكن التجمعات في الريف المصري لتشجيع المزراعين وسكان الريف على التعامل مع الخدمات الرقمية ،كما أن البنك يستهدف التوسع في إنشاء الفروع المتنقلة للوصول بالخدمات المصرفية والتمويلية لقطاع عريض من السكان في المناطق النائية والتي يصعب إنشاء فروع بها  .  ” 

مجلس الوزراء يعرض ما تحقق في ملف التنمية الاقتصادية

كتبت:مروه أبو زاهر

في سياق التقرير، الذي قدمه مجلس الوزراء، إلى مجلسي النواب والشيوخ عن تقدم أعمال برنامج الحكومة، خلال الفترة من يوليو 2018 حتى يونيو 2021، تحت عنوان “مصر تنطلق”، جاء الهدف الاستراتيجي المتمثل في جهود “التنمية الاقتصادية ورفع كفاءة الأداء الحكومي”.

وأشار التقرير، في مستهل هذا المحور، إلى أن معدل النمو الاقتصادي حقق قفزة كبيرة خلال الربع الأخير من العام المالي 2020-2021 ليصل إلى 7.7%، مقارنة بحوالي –  1.7% في الفترة نفسها من العام المالي السابق عليه، وهو ما يؤكد قوة وصلابة الاقتصاد المصري، رغم التحديات التي واجهها خلال العام ذاته.

 بسبب تداعيات أزمة جائحة كورونا، وجهود الحكومة المبذولة للتخفيف من آثار الجائحة، وسجل معدل النمو الاقتصادي 3,3% خلال العام المالي 2020-2021 وفقا للبيانات الختامية، وسط توقعات بارتفاع معدل النمو إلى 5,4% خلال العام  2021-2022 بدعم النمو الكبير المتوقع في مؤشرات أداء الربعين الأول والثاني من ذات العام.

وأضاف التقرير أن العديد من الأنشطة الاقتصاديـة حققت معـدلات نمـو إيجابية خلال الربع الأخيـر مـن الـعـام المالي السابق مثـل المطاعم والفنادق، والصناعات التحويليـة.

 والتشييد والبنـاء، والـغـاز الطبيعـي والكهرباء، كمـا حـافـظ الـعـديـد مـن الأنشطة الاقتصادية على معدلات نمو إيجابيـة خـلال فتـرة أزمـة فيروس “كورونا”، وعلـى رأسها الاتصالات، وقـنـاة السويس، والأنشطة العقاريـة وتجـارة الجملة والتجزئة والنقل والتخزيـن، والزراعـة، والصحة، والتعليـم.

وبلغت الاستثمارات الحكومية 568.4 مليار جنيه خلال السنوات الثلاث الماضية، 43% منها استثمارات تم تنفيذها خلال العام المالي الماضي، ووجهت الاستثمارات منذ انطلاق برنامج الحكومة في يوليو 2018 وحتى يونيو 2020؛ لتنفيذ أكثر من 4 آلاف مشروع تنموي، بتكلفة استثمارية كلية تُقدر بنحو 680 مليار جنيه في القطاعات المختلفة.

 كما تضمن التقرير الإشارة إلى تراجع المتوسط السنوي للتضخم خلال العام 2020-2021 عند مستوى 4.8% وهو أدنى مستوى له في 15 عاما، وتراجع معدل التضخم بمقدار 8.6% في 2020-2021 مقارنة بالعام المالي 2018-2019.

وخصص التقرير جانبا لاستعراض الجهود التي بذلتها الحكومة لتدبير الموارد التمويلية اللازمة؛ حيث نجحت الحكومة في خفض نسبة العجز الكلي في الموازنة العامة للدولة إلى 7.4% في العام المالي 2020-2021، مقارنة بـ 7.95% في العام المالي السابق عليه، وفي هذا السياق.

 استعرض التقرير جهود تحسين كفاءة التحصيل الضريبي والجمركي، وفي مقدمتها دمج نحو 724.3 ألف شركة من الشركات العاملة في الاقتصاد غير الرسمي إلى المنظومة الرسمية، وإطلاق المرحلة الأولى لمنظومة الإجراءات الضريبية الموحدة، وتنفيذ مشروع النافذة الواحدة لمصلحة الجمارك، وإطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التسجيل المسبق للشحنات.

وأضاف التقرير أن هذه الإصلاحات المالية نتج عنها تحقيق إيرادات جمركية بنحو 110.7 مليار جنيه، منها حوالي 36.1 مليار جنيه في العام 2020-2021، وبلغت قيمة ضرائب القيمة المضافة 106.5 مليار جنيه، والضرائب العقارية 13.1 مليار جنيه تراكميا على مدار الأعوام الثلاثة.

كما تناول هذا الهدف الاستراتيجي من التقرير، الذي عرضه رئيس الوزراء، جهود الحكومة لتوسيع قاعدة التمويل بالمشاركة في الصناديق السيادية الإقليمية والدولية، من خلال صندوق مصر السيادي، الذي انضم في يونيو 2019 إلى المنتدى العالمي للصناديق السيادية الدولية الذي يضم عددا من الصناديق السيادية لأكثر من 30 دولة.

كما تضمن التقرير الجهود المبذولة لاسترداد أراضي الدولة؛ حيث تم تنفيذ 5 موجات إزالة مكثفة للتعديات على أراضي الدولة، أسفرت عن استرداد 133.8 ألف حالة أراضي مستصلحة بإجمالي مساحة 1.4 مليون فدان، واسترداد 119 ألف حالة بناء على أراض الدولة بإجمالي مساحة 61.25 مليون م 2.

كما تطرق إلى إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية في أبريل 2021، وذلك في إطار استكمال التطبيق الناجح للبرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي؛ حيث تم تحديد 3 قطاعات إنتاجية ذات أولوية هي الزراعة، والصناعة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

كما تم تشكيل لجنة لإدارة الدين العام وتنظيم الاقتراض الخارجي والحد منه، وكذا جهود ميكنة مراحل الخطة الاستثمارية للدولة، كما تم استحداث معادلة تمويلية؛ لضمان توجيه الاستثمارات العامة للمحافظات الأكثر احتياجا خاصة محافظات الصعيد، مشيرا إلى جهود تطوير شركات قطاع الأعمال العام، بتكلفة استثمارية تقدر بنحو 15.6 مليار جنيه، خلال الفترة من يوليو 2018 – يونيو 2021.

 مثل مشروع تطوير شركة الدلتا للصلب، واستكمال مشروع إعادة هيكلة مصانع شركة كيما، وفي هذا السياق حققت شركات قطاع الأعمال أرباحا بلغت 45 مليار جنيه منها 14 مليارا خلال العام المالي 2020/2021، كما تم سداد مديونيات تاريخية على شركات قطاع الأعمال بحوالي 33 مليار جنيه.

وفي الوقت نفسه، عرض التقرير جهود الحكومة لتحفيز الاستثمار الصناعي الخاص؛ حيث تم إطلاق منظومة جديدة لتخصيص وتسعير الأراضي الصناعية، وإطلاق بوابة حكومية موحدة للمستثمرين وخدمات الحجز الإلكتروني للأراضي، كما تم توفير تسهيلات مالية وحوافز إضافية للمستثمرين، منها تقسيط ثمن الأراضي الصناعية، فضلا عن جهود تعميق التصنيع المحلي.

وفي هذا الإطار، تم افتتاح 5 مجمعات صناعية، حيث تم تبسيط الشروط والمستندات المطلوبة للحصول على الوحدات بالمجمعات الصناعية، وكذا تم إنشاء 3625 وحدة بالمجمعات الصناعية صديقة البيئة، وفرت 23.6 ألف فرصة عمل، وتم إصدار 32 ألف رخصة صناعية، كما عرض التقرير من خلال الهدف الاستراتيجي الثالث جهود تطوير نُظم الاتصالات وتوطين صناعة تقنية المعلومات، وتمت الإشارة خلاله إلى احتضان 180 شركة ناشئة لتعزيز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال، وتوفير 162 ألف فرصة عمل.

إلى جانب ذلك، تناول التقرير نمو حركة الملاحة في قناة السويس، حيث بلغت قيمة الإيرادات خلال الأعوام الثلاثة الماضية نحو 284.2 مليار جنيه، وبلغ عدد السفن العابرة لقناة السويس نحو 56841 سفينة.

كما أشار التقرير إلى تسجيل 25.6 ألف علامة تجارية، وبلغت قيمة الاستثمارات المنفذة في المناطق التجارية واللوجستية نحو 14 مليار جنيه، وفي مجال الترويج والتنشيط السياحي، شاركت الحكومة في 53 مؤتمرا وفعالية دولية، وأقيم 87 حدثا ومهرجانا محليا، كما تم إطلاق 38 حملة ترويجية مشتركة، وبلغت الطاقة الاستيعابية للمشروعات الفندقية التي تم افتتاحها 5126 غرفة فندقية، و15.5 ألف وحدة للإسكان السياحي.

وفي مجال التطوير المؤسسي لدعم مناخ الأعمال وجذب الاستثمار، أشار تقرير الحكومة المقدم إلى مجلس النواب إلى افتتاح وبدء تشغيل 5 مراكز جديدة لخدمات المستثمرين، وتطوير وميكنة أكثر من 36 خدمة وإتاحة تقديمها للمستثمرين، واحتفظت مصر بمركزها كأكبر ملتقى للاستثمار الأجنبي المباشر في القارة الأفريقية لعام 2020، وذلك للعام الثاني على التوالي، وبلغ إجمالي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة للداخل للقطاعات الاستثمارية غير البترولية خلال الفترة من يوليو 2018 وحتى يونيو 2021 نحو 23.6 مليار دولار والذي يمثل 51.2% من إجمالي التدفقات للداخل، كما تمت إتاحة 5816 فرصة استثمارية، و2720 فرصة استثمار صناعي، وتم إصدار أكثر من 40 ألف ترخيص مزاولة نشاط للمشروعات الاستثمارية.

وتطرق التقرير إلى برنامج تنمية القدرات التصديرية، الذي يهدف إلى تنمية الصادرات الصناعية وتنمية القدرات التصديرية للقطاع الزراعي، وتنمية صادرات التعهيد، وتطوير قطاعي النقل البحري والنهري والتوسع في خدمات التأجير التمويلي.

 وفي ضوء ذلك تمت الإشارة إلى إعادة تشكيل المجلس الأعلى للتصدير، وفي هذا الصدد تم التنويه إلى برنامج تنمية الصادرات المصرية، حيث استفادت 6071 شركة من برنامج رد أعباء التصدير، بمخصصات بلغت 11.16 مليار جنيه، منها 3.9 مليار جنيه في العام 2020 – 2021 ، وإتاحة 1021 فرصة استثمارية.

وبلغت قيمة حجم المنصرف من برنامج رد الأعباء التصديرية خلال العام 2020-2021، 21.7 مليار جنيه، وبذلك يبلغ إجمالي المنصرف نحو 28.9 مليار جنيه متضمنة مبادرات صرف متأخرات المصدرين التي أطلقتها الدولة، كما تم حل 475 نزاعا ومشكلة تتعلق بالاستثمار والترويج لنحو 190 مشروعا استثماريا.

 وبلغ إجمالي قيمة الصادرات المصرية للأسواق الخارجية خلال الـ 11 شهرا الأولى من العام 2021، 29.87 مليار دولار، مقارنة بنحو 22.868 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2020، وبلغ معدل نمو الصادرات الزراعية 14%، وبلغت صادرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 4.6 مليار دولار.

كما تناول تقرير الحكومة، الذي قدمه مجلس الوزراء إلى أعضاء البرلمان بغرفتيه، جهود الحكومة لتطوير الأداء الحكومي والمؤسسي ومواجهة الفساد؛ بهدف تطوير الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، وميكنة وتطوير الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، وتحديث البنية المعلوماتية للجهاز الإداري للدولة.

 وتحقيق الإصلاح المؤسسي، والذي تم خلاله الإشارة إلى تطوير 1545 مكتب صحة لاستدامة تسجيل المواليد والوفيات، إلى جانب جهود ميكنة وتطوير الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج استفاد 4.9 مليون مواطن منها ومن منظومة الشباك الواحد للمصريين بالخارج بكافة المصالح والوزارات والجهات الحكومية كما استفاد من منظومة حل المشاكل والمعوقات التي تواجه المصريين بالخارج 1.6 مليون مواطن.

إلى جانب ذلك، تم إطلاق مبادرة ” اسال واقترح ” لتلقي مشاكل ومقترحات المصريين بالخارج، كما تم تطوير الخدمات القضائية المقدمة للمواطنين؛ حيث طبقت 111 محكمة منظومة إدارة ملفات القضايا المدنية (النظام الموحد) في 1٩ محافظة، فضلا عن العمل الفعلي في برنامج متابعة القضايا وميكنة 38 من مكاتب خبراء وزارة العدل، والانتهاء من إنشاء 11 محكمة جديدة، ورفع كفاءة وميكنة 14 مقرا تابعا لمصلحة الطب الشرعي.

كما استعرض التقرير جهود وزارة الداخلية في تطوير الخدمات الحكومية، حيث تم تركيب ما يزيد على 7 ملايين ملصق إلكتروني على مختلف المركبات، مع مواصلة جهود تفعيل العديد من الخدمات الإلكترونية الجماهيرية في مختلف المجالات الأمنية، كما تم استحداث منظومة لاستخراج مصدرات قطاع الأحوال المدنية من خلال ماكينات ذكية.

 إلى جانب إنشاء عدد من المباني؛ بهدف تطوير المؤسسات الشرطية وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطن، وتطوير ما يقرب من 207 أقسام ومراكز شرطة، والعديد من نقاط الشرطة بمختلف مديريات الأمن، وكذا تطوير 282 مقر خدمات أحوال مدنية في مختلف المحافظات، وكذا 44 قسم جوازات بإجمالي 251 قسم (شرطة/ جوازات).

كما تم تطوير البنية التكنولوجية في قطاع الزراعة، وفي إطار منظومة ميكنة الحيازة الزراعية تم إطلاق كارت الفلاح بمحافظتي بورسعيد والغربية في الأول من سبتمبر 2019، وتم الانتهاء من 26 محافظة ليغطي المحافظات المدرجة بالمشروع، وتمت طباعة ٣٫٥ مليون كارت.

 كما تمت ميكنة 5701 جمعية زراعية و309 إدارات زراعية بجميع محافظات المشروع، كما تم في الوقت نفسه تسجيل 5.7 مليون حائز على المنظومة بإجمالي مساحة 7.3 مليون فدان بنسبة إنجاز 98% بجميع محافظات الجمهورية.

كما تطرق التقرير إلى جهود بناء وتنمية قدرات العاملين بالجهاز الإداري للدولة؛ حيث تولي الحكومة اهتماماً كبيراً بتنمية القدرات البشرية وتطوير مهارات العاملين بالجهاز الإداري للدولة؛ من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث تم تنظيم العديد من البرامج التدريبية مثل تدريب الموظفين والقيادات العليا والوسطى وبرامج تكنولوجيا المعلومات والموارد البشرية وغيرها، استفاد منها 42877 موظفا.

كما أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية جائزة مصر للتميز الحكومي  2020 للعام الثاني على التوالي، وتضمنت النسخة الثانية زيادة أعداد جوائز التميز وأعداد المتدربين وأنشطة التوعية بالجائزة، كما قامت الوزارة بإنشاء وحدة لدراسات الجدوى مع القطاع الخاص والأهلي، ووحدة لتكافؤ الفرص.

وفي الإطار نفسه، تم إطلاق مشروع “رواد 2030″، الذي يهدف إلى تمكين الشباب من تأسيس المشروعات الخاصة، والعمل على تكريس ودعم دور ريادة الأعمال في تنمية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل.