رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الخارجية: ملف التكامل مع دول حوض النيل يتصدر أولويات صناع القرار في مصر

نائب مساعد وزير الخارجية: العمل النقابي جسر بين الشعوب والدول في حوض النيل

أكد السفير محمد صفوت، نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، أن العمل النقابي يمثل

عنصرا محوريا وحلقة وصل فاعلة بين المستويات العمالية والسياسية والقيادية، إلى جانب دوره

المهم على المستوى الشعبي، بما يسهم في تعزيز التفاهم والتكامل بين الدول.

المنتدى الرابع لاتحاد نقابات النقل البري لدول حوض النيل

جاء ذلك خلال كلمته بالمنتدى الرابع لاتحاد نقابات النقل البري لدول حوض النيل، المنعقد

بأحد فنادق القاهرة، حيث أوضح أن دول حوض النيل تمثل عمقا استراتيجيا لمصر، وتربطها

بالقاهرة علاقات تاريخية ممتدة، مؤكدا أن العمل المشترك مع هذه الدول يحقق الأهداف

والمصالح المتبادلة لشعوب المنطقة.

مصر تضع التنمية في أفريقيا على رأس أولوياتها دون المساس بحقوق الأطراف

وشدد نائب مساعد وزير الخارجية على أن الهدف الأول لمصر في القارة الأفريقية هو تحقيق التنمية

دون المساس بحقوق أي طرف، مشيرًا إلى أن المحاور اللوجستية تأتي في مقدمة محاور التنمية،

باعتبارها ركيزة أساسية لدعم التكامل الاقتصادي وتعزيز حركة التجارة.

مشروعات ربط بري ولوجستي لتعزيز التكامل مع دول القارة الأفريقية

وأوضح أن الدولة المصرية تعمل حاليا على تنفيذ عدد من مشروعات الربط البري واللوجستي

بين دول القارة، من بينها إنشاء محاور لوجستية تربط مصر بعدد من الدول الأفريقية لتكون نقاط

اتصال وتكامل، لافتًا إلى أن ملف التكامل مع دول حوض النيل يتصدر أولويات صناع القرار في مصر.

مشروع السد في تنزانيا نموذج للتعاون والتنمية المشتركة

وأشار السفير محمد صفوت إلى مشروع السد الذي تنفذه الدولة المصرية في تنزانيا، والذي يُعد أحد

أكبر مشروعات التنمية والربط الكهربائي داخل القارة الأفريقية، مؤكدًا أنه يمثل حلقة وصل مهمة تعكس

قوة العلاقات بين القاهرة والعواصم الأفريقية، وتجسد رؤية مصر الداعمة للتنمية المستدامة والتعاون

المشترك داخل القارة.

رئيس الوزراء يؤكد التزام مصر بتفعيل اتفاقية التجارة الحرة الثلاثية وتسهيل تنقل رجال الأعمال

خلال مشاركته في جلسة مناقشة حول التجارة الحرة الثلاثية وحرية تنقل رجال الأعمال واتفاقيات الاعتراف المتبادل لتعزيز التجارة في السلع، المنعقدة على هامش القمة الرابعة والعشرين للكوميسا بالعاصمة الكينية نيروبي، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، دعم مصر الكامل لتدشين منصات إلكترونية مشتركة لتبادل المعلومات والفرص الاستثمارية بين الدول الأعضاء، بما يسهم في تعزيز التجارة البينية والتكامل الاقتصادي داخل القارة الأفريقية.

مصر في طليعة الدول الداعمة لاتفاقية التجارة الحرة الثلاثية

أعرب رئيس الوزراء في كلمته عن تقديره للأمانة العامة للكوميسا على الجهود المبذولة في إعداد التقارير الخاصة بـ اتفاقية التجارة الحرة الثلاثية وحرية تنقل المستثمرين ورجال الأعمال، مشيراً إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي وقعت وصادقت على الاتفاقية بين الكوميسا والسادك وجماعة شرق أفريقيا.

وأكد رئيس الوزراء أن الاتفاقية تمثل منصة استراتيجية لتوحيد الأسواق الأفريقية، وإزالة الحواجز الجمركية وغير الجمركية، مما يعزز سلاسل القيمة الإقليمية ويفتح المجال أمام زيادة حركة السلع والخدمات بين دول القارة.

وشدد على أهمية الإسراع في استكمال جداول التعريفة الجمركية وقواعد المنشأ لضمان دخول الاتفاقية حيز التنفيذ الفعلي في أقرب وقت.

منصات رقمية لتعزيز التواصل الاقتصادي بين الدول الأفريقية

وفي سياق حديثه، أوضح رئيس الوزراء أن تسهيل حركة رؤوس الأموال والمستثمرين بين الدول الأعضاء يعد عاملاً محورياً في دعم التجارة البينية، مؤكداً أن مصر تدعم كل المبادرات الهادفة إلى تعزيز هذا التوجه.

وأشار إلى أن تدشين منصات إلكترونية مشتركة لتبادل البيانات والفرص الاستثمارية سيسهم في تعميق سلاسل القيمة الأفريقية، بما يتماشى مع التحول الرقمي الذي تتبناه القارة لتعزيز التكامل الاقتصادي.

دعم اتفاقيات الاعتراف المتبادل لمواجهة التحديات غير الجمركية

رحب رئيس الوزراء المصري بالخطوات التي تم اتخاذها بشأن اتفاقيات الاعتراف المتبادل، مؤكداً أنها تسهم في تذليل العقبات غير الجمركية التي تواجه التجارة البينية، داعياً إلى دراسة المقترحات المقدمة في التقارير بشكل مستفيض من قبل اللجان الفنية المتخصصة لضمان تحقيق أقصى استفادة منها.