وزير التعليم العالي يبحث مع السفير السوداني بالقاهرة سبل التعاون المشترك بين البلدين
شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، والدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى والبحث العلمى، ختام الموسم
الخامس لمبادرة رالي السيارات الكهربائية مصر “EVER”، التي نظمتها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بوزارة التعليم
العالي والبحث العلمي بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، واستضافتها مدينة العلمين الجديدة.
بينما نجحت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى برئاسة د. أيمن عاشور فى تنظيم هذا الحدث غير المسبوق ببراعة، حيث
شهدت النسخة الخامسة من هذه المسابقة المرموقة تنافس فرق من أفضل الجامعات، ومع التركيز على القيادة الذاتية
والتكنولوجيا المتطورة، يؤكد الحدث على طموحات مصر لتصبح رائدة في سوق السيارات الكهربائية العالمية، حيث تهدف
مبادرة رالي السيارات الكهربائية إلى تصميم وتصنيع السيارات الكهربائية، باعتبارها المسابقة الأولى من نوعها في مصر،
بينما تضمنت مسابقة العام الحالي التركيز على 3 فئات للسباق وهم “فئة برمجة السيارات ذاتية القيادة، وفئة السباق
الديناميكي وهي خاصة بأجزاء الجسم والشاسيه والضفيرة ومنظومة التعليق وذلك لزيادة نسبة المُنتج المحلي بالسيارات،
والفئة الثالثة وتشمل تصميم كامل لأجزاء السيارة وتجربتها في بيئة محاكاة مماثلة لظروف البيئة المصرية”.
بينما تعد هذه المسابقة خطوة مهمة فى مستقبل التنقل وهو السيارات الكهربائية، وتشكل مبادرة رالي السيارات الكهربائية
السنوي شهادة على التزام وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بالبحث والتطوير والابتكار في قطاع السيارات، كما أن دعم
الحكومة المصرية للرالي السنوي للسيارات الكهربائية يؤكد التزامها بتعزيز منظومة ابتكارية قوية، من خلال توفير منصة
للمهندسين الشباب لعرض مهاراتهم، كما يحفز هذا الحدث على دفع التقدم التكنولوجي والمساهمة في النمو الاقتصادي
للبلاد

بينما تأتى مبادرة رالي السيارات الكهربائية في مصر لتضرب مثالاً واضحاً على استراتيجية الحكومة في الاستفادة من البحث
والتطوير لدفع عجلة التصنيع، حيث يسلط الحدث الضوء على التقدم الذي أحرزته البلاد في تنمية القوى العاملة الماهرة وتطوير
قطاع السيارات التنافسي.
بينما على هامش الحدث الفريد من نوعه، أكد وزير التعليم العالى والبحث العلمى د. أيمن عاشور أن قطاع السيارات الكهربائية
في مصر يشهد زخما كبيرًا في ظل المحفزات التي تقدمها الحكومة؛ لتوطين صناعة المركبات النظيفة، والعمل على جذب
الاستثمارات لهذا القطاع الهام، مقدمًا الشكر لجميع الفرق المشاركة على جهودهم المبذولة، وعلى روح التنافس الشريف
التي سادت طوال منافسات الرالي، مطالبًا جميع الطلاب بمواصلة العمل الجاد والابتكار، والسعي دائمًا لتطوير قدراتهم
ومهاراتهم.
أشاد د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمى، بنتائج الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاى الصيني العام.
لسنة 2024، والذي يعد واحدًا من التصنيفات العالمية المرموقة، حيث أعلنت نتائج التصنيف إدراج 8 جامعات مصرية.
ضمن قائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم، وزيادة أعداد الجامعات المدرجة بالتصنيف إلى 8 جامعات .
مقارنة بـ 7 جامعات في العام الماضي 2023.
وثمن الوزير الجهود التي تقوم بها الجامعات المصرية؛ والتي انعكست على ارتفاع متواصل بنتائجها في العديد من
التصنيفات الدولية الأجنبية خلال الفترة الماضية، وذلك بفضل الجهود التى تبذلها الدولة المصرية بتوجيه مباشر من القيادة
السياسية للارتقاء بأداء منظومة التعليم العالى والبحث العلمى وفقًا للمعايير العالمية.
وأكد الوزير أن اهتمام الوزارة بتحسين ترتيب الجامعات المصرية في أنظمة تصنيف الجامعات العالمية المختلفة، يأتى ضمن
بنود الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، والتى أطلقت فى 7 مارس 2023، واشتملت على سبعة مبادئ،
منها المرجعية الدولية.
وفي هذا الإطار، أظهرت نتائج تصنيف شنغهاى الصينى العام (ARWU)، للعام 2024 أن جامعة القاهرة حافظت على ترتيبها
في صدارة قائمة الجامعات المصرية فى تصنيف شنغهاى، وجاءت فى المركز (301-400) عالميًا، وضمن قائمة أفضل 500
جامعة على مستوى العالم.
كما حافظت جامعات عين شمس، والإسكندرية، والمنصورة على تواجدها في المرتبة (601-700) عالميًا، وحصلت جامعة الأزهر على المرتبة (701-800)، وكذا في نفس المرتبة جامعة الزقازيق (701-800) متقدمة بذلك 100 مركز عن العام الماضي، ثم جاءت جامعة قناة السويس وجامعة طنطا فى المرتبة (901-1000)، ليرتفع بذلك عدد الجامعات المصرية المُدرجة ضمن أفضل 1000 جامعة إلى 8 جامعات.
وصرح د. عادل عبدالغفار المستشار الإعلامى والمتحدث الرسمى للوزارة أن التصنيف الصينى الأكاديمي لجامعات العالم
“شنغهاى” (ARWU) تم نشره لأول مرة يونيو 2003 من قِبل مركز الجامعات ذات المستوى العالمي (CWCU)، وكلية
الدراسات العليا للتعليم (معهد التعليم العالي سابقًا) بجامعة شنغهاي بالصين، وتم تحديثه على أساس سنوي منذ عام
2009، حيث يتم التصنيف بين أفضل 2500 جامعة على مستوى العالم سنويًا؛ ليتم نشر أفضل ألف جامعة، مشيرًا إلى أن
التصنيف يعتمد على ستة مؤشرات هى: عدد خريجي الجامعة الحاصلين على جائزة نوبل (10%)، عدد أعضاء هيئة التدريس
الحاصلين على جائزة نوبل وميدالية المجال في علم الرياضيات (20%)، وعدد العلماء ذوي الاستشهادات العالية المدرجين
في قاعدة البيانات كلاريفيت Clarivate (20%)، وعدد الأبحاث المنشورة بمجلات Nature and Science (20%)، وعدد الأبحاث
المفهرسة فى Science Citation Index- Expanded and Social Science Citation Index (20%)، والأداء الأكاديمى
للفرد بالجامعة (10%).
وأضاف المُتحدث الرسمي أن هذا النجاح للجامعات المصرية فى التصنيفات الدولية يرجع إلى التقدم الملحوظ على
مستوى تنفيذ خطة التعليم العالى والبحث العلمي ضمن خطة الدولة للتنمية المستدامة 2030.
كما أكد المُتحدث الرسمي أن تقدم الجامعات المصرية فى التصنيفات الدولية المختلفة يرجع إلى عدة إجراءات تمت خلال
الفترة الماضية، أهمها: الدعم الفنى الذى تقدمه وزارة التعليم العالى والبحث العلمي للجامعات المصرية، وكذلك التدريب
على النشر الدولى، بالإضافة إلى ما تقوم به الجامعات من تحفيز للباحثين بكافة الدرجات العلمية للنشر فى المجلات
الدولية المرموقة، والتقديرات المُتميزة التى تحظى بها البحوث العلمية المنشورة دوليًّا فى عمل لجان الترقيات العلمية،
وإتاحة مصادر المعلومات للباحثين عبر شبكة الإنترنت، والتعاون مع بنك المعرفة المصرى.
أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحول الرقمي وربط الذكاء الاصطناعي بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي،
من أولويات عمل الوزارة خلال الفترة القادمة، وذلك بما يتماشى مع تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار وزير التعليم العالي، إلى محاور مشروع التحول الرقمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وينقسم المشروع إلى 6 محاور رئيسية،
وهي: (الحرم الجامعي الذكي – إجراء الاختبارات الإلكترونية – المنصات والبوابات الإلكترونية – تطوير البنية التحتية – تطوير النظم والتطبيقات من خلال تفعيل نظام إدارة التعليم – تطوير المحتوى التعليمي الجامعي)، لافتًا إلى أن ما تم إنفاقه في هذا المشروع بلغ 10 مليارات جنيه.
وأكد الدكتور أيمن عاشور، أن السنوات الماضية شهدت اهتمامًا كبيرًا من قبل القيادة السياسية بتعزيز مجالات التكنولوجيا في الجامعات المصرية،
وبخاصة في مجالات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن هذا الاهتمام انعكس على زيادة عدد كليات
هذه التخصصات في الجامعات المصرية، حيث ارتفع عدد كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي في مصر بشكل ملحوظ ليصل إلى 91 كلية ومعهدًا.
وأشار الوزير، إلى أن هذه الكليات والمعاهد تتوزع على النحو التالي: (26 كلية حاسبات ومعلومات وذكاء اصطناعي في 27 جامعة حكومية،
و20 كلية حاسبات ومعلومات وذكاء اصطناعي في 32 جامعة خاصة، و20 كلية للحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي في 20 جامعة أهلية،
و15 معهدًا للحاسبات والمعلومات في المعاهد العليا الخاصة، و10 كليات حاسبات وذكاء اصطناعي بالجامعات المُنشأة باتفاقيات دولية وأفرع الجامعات الأجنبية.
وأوضح الدكتور أيمن عاشور، أن زيادة عدد كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي في مصر تعد خطوة هامة
تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في البلاد وفقًا لرؤية مصر 2030،
والتي تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا، كما تسهم هذه الزيادة في تلبية احتياجات سوق العمل
المتزايدة من خريجي هذه التخصصات، الذين يتمتعون بمهارات وخبرات عالية، تمكنهم من المُساهمة في مختلف المجالات،
مثل: (تطوير البرمجيات، وتحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وشبكات المعلومات، وبرمجيات الإنسان الآلي، والحوسبة السحابية، وغيرها)،
مشيرًا إلى أن هذه الزيادة تشكل دافعًا قويًّا للمُضي قدمًا في تطوير هذه المجالات، وتعزيز مكانتها في مصر على المستوى الإقليمي والدولي.
وأضاف الوزير، أن قطاع التعليم العالي في مصر شهد نموًا ملحوظًا في أعداد الطلاب الملتحقين بتخصصات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، مع تنوع الخيارات المُتاحة أمام الطلاب حيث يمكنهم الالتحاق بالجامعات الحكومية أو الخاصة أو الأهلية أو الجامعات المُنشأة باتفاقيات دولية أو أفرع الجامعات الأجنبية أو المعاهد الخاصة، حيث أصبح لدى الطلاب الراغبين في دراسة تخصصات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي المزيد من الخيارات، مما يتيح لهم اختيار الجامعة التي تناسب احتياجاتهم وقدراتهم، مشيرًا إلى أن كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي في مصر شهدت إقبالًا كبيرًا من الطلاب، حيث وصل عدد الطلاب المقيدين بهذه الكليات إلى 104350 ألف طالبًا وطالبة، وهو ما يشير إلى أن هذه التخصصات أصبحت تعد من أكثر التخصصات جذبًا للطلاب في الوقت الحالي، كما تشير هذه الأعداد إلى القفزة غير المسبوقة في أعداد الطلاب الملتحقين بهذه الكليات.