رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

«المصرية جروب» تطلق مشروع «إيزولا شيراتون» باستثمارات تتجاوز الـ6 مليارات جنيه

أعلنت شركة المصرية جروب للتطوير العقاري عن إطلاق مشروعها الجديد “إيزولا شيراتون” في موقع مميز بمنطقة مصر الجديدة باستثمارات تتجاوز الـ6 مليارات جنيه، وذلك ضمن خطة الشركة للاستفادة من سابقة أعمالها القوية، والموقع المميز للمشروع.

الشركة المصرية جروب للتطوير العقاري

قال واثق وفيق الزنيني، رئيس مجلس إدارة المجموعة المصرية، إن المجموعة منذ بدء عملها في السوق العقاري فهي تعتمد على التمويل الذاني لمشروعاتها بجانب عائدات التسويق، خاصة أن الشركة تمتلك محفظة عقارية ضخمة وثقة قوية من العملاء تساهم في زيادة معدلات التسويق، مشيرا إلى أن التمويل الخارجي آلية مهمة ضمن أدوات تمويل تنفيذ المشروعات.

شركة المصرية جروب للتطوير العقاري
الشركة المصرية جروب للتطوير العقاري

وأشار إلى أن القطاع المصرفي يدعم وبقوة الشركات العقارية والمستثمرين الجادين في كافة القطاعات الاقتصادية، وتتمتع المصرية جروب بعلاقات قوية مع كبرى البنوك المصرية وشركات التمويل العقاري، والذين لهم دور في تمويل المشترين في المشروعات المختلفة المملوكة للشركة.

ولفت إلى أنه منذ إنشاء المصرية جروب للاستثمار العقاري منذ عام 1987، قامت الشركة بتنفيذ مشروعات متنوعة في مختلف أنحاء الجمهورية، وكلها مشروعات مميزة تلبي احتياجات العميل المستهدف، وحافظت الشركة في كافة مشروعاتها على الالتزام بالجدول الزمني للتنفيذ والتسليم، وكذلك الجودة المحددة مع العملاء.

وأوضح أن الشركة تنفذ مشروعات كاملة التنفيذ وجاهزة للاستلام الفوري حاليا، وهي ISOLA OCTOBER بمدينة حدائق اكتوبر، وهو مشروع سكني يضم فيلات دوبلكس وبنتاهاوس وشقق مستويين، ومشروع “بيت المصرية” بمدينة حدائق أكتوبر وهو إسكان متوسط، ومشروع “بدر المصرية” بمدينة بدر وهو إسكان متوسط.

كما تمتلك مجموعة شركات المصرية محفظة أراضٍ غير محملة بأي أقساط وليس عليها أي مديونيات وكذلك تتمتع بأوراق رسمية معتمدة وقانونية، ويعد من أهم هذه المشروعات القادمة مشروع “ISOLA NORTH” بالساحل الشمالى على خليج جراولة، ومشروع “ISOLA GREEN” بالحزام الاخضر بامتداد مدينة زايد، ومشروع ISOLA 4WAY”” بشارع المخيم الدائم المتصل بجميع المحاور الرئيسية فى مصر، والذي يعتبر من أهم المناطق للمشاريع الإدارية خلال الفترة المقبلة.

وقال إن محفظة مشروعات الشركة تصل إلى أكثر من 200 فدان موزعة بين زايد الجديدة ومدينة نصر والساحل الشمالي، بالإضافة إلى مشاركة العديد من الجهات العامة والخاصة.

وتابع أن الشركة لديها مشروع مميز وهو مشروع “إيزولا شيراتون” وتركز على تنفيذه وفقا لأعلى معايير الجودة، باستثمارات تتجاوز الـ6 مليارات جنيه مقسمة على 3 سنوات، وهو ما لا يمنع تنفيذ الشركة لمشروعات أخرى بالتوازي مع هذا المشروع الضخم.

وأكد أن الاستثمار العقاري يظل ملاذًا آمنًا للاستثمار، ويلبي طلبًا أساسيًا لدى المواطن مهما كانت شريحته السكنية، وهو الطلب الذي تعمل الدولة على تلبيته لمختلف الشرائح السكنية بجانب القطاع الخاص.

وقال المهندس وليد وفيق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية، إن مشروع “إيزولا شيراتون” يقع على مساحة 45 فدانًا، وهو أول كومباند سكني إداري تجاري يقع داخل حيز منطقة مصر الجديدة، وتبلغ النسبة البنائية للجزء السكني بالمشروع 15% و15% مخصصة للنشاط التجاري بالمشروع.

وأكد أن موقع المشروع شديد التميز، فهو يقع على بعد أمتار قليلة من قلب مصر الجديدة ومدينة نصر والمطار، ويطل على طريق السويس وطريق النصر ودقائق من طريق صلاح سالم، ويتوسط جميع المحاور الرئيسية التي تؤدي إلى جميع أحياء مصر والطرق السريعة، مشيرا إلى أن المشروع يضم 47 عمارة بإجمالي 850 وحدة بمساحات متنوعة.

وأوضح أن المشروع يضم 90 فيلا تاون هاوس، ومولًا تجاريًا بطول 1500 متر، وهو الأكبر في المنطقة فهو يشمل محلات تجارية ومقرات إدارية وطبية ومقرات للبنوك وشركات مالتي ناشيونال، كما يضم المشروع نادي اجتماعي وممشي رياضي حول العمارات وتراك للعجل لا يتعارض مع مسارات السيارات، وذلك لتوفير أعلى معايير الأمان للعملاء.

وأشار إلى أن المشروع يضم مساحات خضراء يتخللها بحيرات وشلالات مياه، ويتم تسليم المشروع خلال 3 سنوات، وحصلت الشركة على أرض المشروع ضمن خطة الدولة للتنمية وتقديم فرص استثمارية قوية للمطورين العقاريين، وتوجهت الشركة بطلب للشراكة على المشروع مع الجهة المالكة للأرض، وتمت الموافقة على هذه الشراكة مع تقديم فكرة مميزة للاستفادة من أرض المشروع.

وأكد أن الشراكة إحدى آليات الدولة لتعظيم العائد الاستثماري من الأراضي المملوكة لها، وذلك لتوجيه قيمة الأرض في تنمية المشروع وزيادة عائدات الجهة المالكة للأرض من خلال تنمية المشروع أكثر مما إذا تم بيع أرض المشروع مرة واحدة، كما يستفيد المستثمر بأنه يوجه تكلفة الأرض في تنفيذ المشروع مما يحقق التنمية السريعة.

وأوضح أن الشركة تمتلك سابقة أعمال قوية، حيث نجحت في تنفيذ أكثر من 120 مشروعًا متنوعًا في مختلف أنحاء الجمهورية، أبرزها المهندسين ومصر الجديدة والعجوزة والإسكندرية ومدينة نصر والمعادي و6 أكتوبر، ونجحت الشركة في تسليم أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية وإدارية وتجارية منذ بدء عملها.

وقال إن الشركة تمتلك قطعة أرض في الساحل الشمالي، ويقع على البحر مباشرة، كما تمتلك الشركة مشروعات إدارية وتجارية، مؤكدا أن العاصمة الإدارية مشروع قومي واعد يتمتع بكامل دعم الدولة، وتدرس الشركة عروضًا بالفعل وتتواصل مع المكاتب الاستشارية لتدشين مشروع مختلف وسط المنافسة القوية بالعاصمة الإدارية.

وأكد أن توجيهات الرئيس السيسي ورؤية الحكومة لأهمية القطاع العقاري عوامل تدعم السوق العقاري وتساهم في تعظيم التنمية الشاملة التي تنفذها الدولة حاليا.

وتابع أحمد بدر، رئيس القطاع التجاري بالمجموعة، أن المبيعات المستهدفة من الطرح الأول للمشروع تبلغ 3 مليارات جنيه، وتخطط الشركة لتسويق المشروع خلال عامين وذلك ضمن خطة تسويقية وبيعية مدروسة بعناية تحقق التوازن بين سعر البيع وتكلفة التنفيذ، وبحيث لا يتم خلق فجوة بين سعر البيع وتكلفة الإنشاء.

وأشار إلى أن الشركة تستهدف تحقيق مبيعات تتجاوز الـ 4 مليارات جنيه بمشروعاتها خلال الفترة المقبلة، وذلك انطلاقا من طرح وحدات جديدة بمشروعات الشركة باستمرار.

ولفت أحمد رياض، مدير الإدارة الهندسية بالمجموعة، إلى أن الشركة لديها أكثر من 2000 وحدة جاهزة للاستلام وفي مراحل البيع، وتعمل الشركة لأن تكون مشروعاتها مستوفية لكافة الدراسات والأوراق والتراخيص، كما تستهدف أن تطرح الشركة 3 مشروعات متنوعة سنويا.

وأكد أن الشركة قامت بكافة الدراسات المالية ووضعت الخطط البديلة في حالة ارتفاع التكاليف، وهو ما يمكن من الاستمرار في تنفيذ المشروعات مهما كان حجم التحديات، وذلك بناء على خبرات طويلة لهيكل العاملين بالشركة

خالد عباس: لأول مرة في التاريخ القطاع العقاري يساهم بأكثر من 20% من الدخل القومي

اختتم سيتي سكيب مصر ، أكبر منصة للاستثمار و التطوير العقاري في مصر، مؤتمره لعام 2022 تحت عنوان “مصر: في طليعة التغيير”. وأقيم المؤتمر تحت رعاية وبدعم من وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وقدم منصة لا مثيل لها شارك فيها المطورون وخبراء العقارات في الجلسات وورش العمل للتعرف على أحدث فرص الاستثمار في مصر وذلك على مدار يومين بفندق فور سيزونز ، نايل بلازا.

وبدأ اليوم الثاني للمؤتمر بكلمة رئيسية ألقاها م. خالد عباس، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية الجديدة، حيث أكد أن محفظة الشركة تمتلك أكثر من 32 ألف فدان مما يجعلها أكبر شركة تطوير عقاري في العالم، وتساهم بنسبة 20٪ من الدخل القومي لمصر. وأضاف أنه يتم التخطيط لطرح المرحلتين الثانية والثالثة للعاصمة الإدارية الجديدة مطلع عام 2023 ، بينما سينتقل أكثر من 50 ألف موظف إلى الحي الحكومي بنهاية العام الجاري. وأعقب الخطاب الرئيسي جلسة حوار أدارها م. فتح الله فوزي، رئيس مؤتمر سيتي سكيب مصر ورئيس مجلس إدارة مينا لاستشارات التطوير العقاري، ناقش خلالها عددًا من التحديات التي تواجه المطورين العقاريين الذين يخططون لتنفيذ مشاريع بالعاصمة الإدارية.

سيتي سكيب مصر ، أكبر منصة للاستثمار والتطوير العقاري في مصر
سيتي سكيب مصر ، أكبر منصة للاستثمار والتطوير العقاري في مصر

ثم بدأ العرض الأول لليوم من قبل السيد أحمد زكي، العضو المنتدب في The Board Consulting ، الذي اعتلى المنصة لعرض أحدث الاتجاهات والبيانات الخاصة بالوجهات الساحلية الأكثر مبيعًا في مصر بعد انتهاء موسم الساحل الشمالي. وأوضح زكي أن هناك 28 مطورًا يعملون في منطقة الساحل الشمالي بمبيعات تتجاوز 70 مليار جنيه خلال العام الجاري. وأوضح زكي أن شركة “إعمار” جاءت على رأس القائمة من حيث المبيعات بقيمة 16 مليار جنيه في منطقة الساحل الشمالي، تليها “نيو جيزة” بقيمة 7 مليارات جنيه.

ثم بدأت مجموعات ورش العمل وكانت الورشة الأولي بعنوان “الرابط بين الاستدامة والتصميم” بالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين (RIBA). قاد حلقة النقاش مقدم المؤتمر: حسين سيد، مذيع الأخبار في قناة CNBC Arabia ، وانضم إليه المتحدثون: كريس ويليامسون، الشريك في Weston Williamson + Partners ورون باكر ، الشريك المؤسس في PLP Architecture.

وتلاها ورشة العمل الثانية بعنوان “كيفية صنع ونشر إعلانات المنتجات البيئية لمنتجاتك” قدمها الدكتور ناصر أيوب، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة EPD مصر، حيث قدم إرشادات حول الشهادات البيئية.
وناقشت الورشة الثالثة “القوانين والاشتراطات الجديدة التي تؤثر على صناعة الاستثمار والتطوير العقاري”، أدار الورشة المهندس فتح الله فوزي وناقش خلالها مشروع قانون التصالحات وتبادل وجهات النظر بين المتحاورين. حضر الورشة د. وليد عباس، معاون وزير الإسكان والمشرف على قطاع التخطيط بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، م. أحمد السجيني، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب المصري، م. أحمد منصور، الرئيس التنفيذي لشركة Cred، م. بشير مصطفى، الرئيس التنفيذي لشركة فرست جروب، المهندس علاء البسيوني، رئيس شعبه التعمير والاستثمار العقاري بالغرفة التجارية بالإسكندرية.

وشهدت ورشة العمل النهائية، والتي اختتمت بها نسخة 2022 من المؤتمر، مناقشة مثمرة حول أهمية معايير القياس لصناعة العقارات المصرية، وتألفت اللجنة من أعضاء مجلس إدارة RICS Egypt ، والدكتور طارق مدني – العضو المنتدب في Global Appraisal Tech (GAT) ، وكاتيسبي لانجر باجيت – المدير الإقليمي لشركة Savills Egypt. وانضم إليهم رئيس مجلس إدارة RICS Egypt ، أحمد أشرف أنور – العضو المنتدب في AAA Consultancy وأدار الجلسة جوردان دجاما ، رئيس الشراكات الاستراتيجية (الشرق الأوسط وأفريقيا) RICS. تناولت الورشة أهمية تقليل المخاطر لجذب المزيد من المستثمرين المحليين والدوليين من خلال اتباع المعايير الدولية مثل ICMS (المعايير الدولية لقياس التكلفة). كما أكد المتحدثون على أهمية المواءمة بين المطورين المصريين والمعايير الدولية لزيادة الاستثمارات وتقليل انبعاثات الكربون.

ومن أبرز الملاحظات التي نتجت من نقاشات اليوم الأول للمؤتمر: أهمية مراجعة سياسات الاستثمار العقاري المصرية، وضع لوائح صارمة لبيع الوحدات السكنية التي لا تزال قيد الإنشاء، وتفعيل الصناديق العقارية، وتنظيم التمليك العقاري للأجانب لجذب العملات الأجنبية. بالإضافة إلى ذلك، أكدت الخطة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة على تضمين التوسع الحضري من 7٪ إلى 14٪ من خلال تنفيذ 37 مجتمعًا حضريًا جديدًا و 22 مجتمعًا آخر لا يزالون قيد الإنشاء. وأخيرًا ، حثت المناقشات صانعي السياسات على إعادة النظر في قوانين التمويل العقاري، واستبدال الإعفاءات الضريبية لخلق مناخ آمن ومستقر للاستثمار.

وسينطلق معرض سيتي سكيب مصر خلال الفترة من 21 إلى 24 سبتمبر الجاري، بمركز مصر للمعارض الدولية (EIEC) بالقاهرة الجديدة، وهو من تنظيم شركة “إنفورما ماركتس” الرائدة في مجال تنظيم المعارض حول العالم.

تطلق مدن التطوير العقاري أقوى عروض و خصومات فى تاريخ العاصمة الإدارية

تطلق شركة ” مدن للتطوير العقاري –MODON Development ” آلية تسويقية مبتكرة للمرة الاولى فى العاصمة الادارية الجديدة تتمثل باقوي عروض وخصومات استثنائية لمدة يوم واحد فقط وهو 17 سبتمبر 2022 .

ياتى ذلك تأكيداً على حرص شركة ” مدن للتطوير العقاري – MODON Development ” على تبنى آليات تسويقية مبتكرة تتناسب مع المنتج المقدم من الشركة وخبراتها الطويلة فى القطاع العقاري بمصر وخارجها والتى تمتد لأكثر من 30 عاماً .

وأطلقت ” MODON Development” على اليوم الخاص بالعروض ” يوم الحظ ” ويطبق فقط على المكاتب الإدارية بمشروعها ” Green River tower” اضخم برج فندقي على النهر الاخضر مباشرة .

وقامت ” مدن للتطوير العقاري – MODON Develoment” بدراسة العروض الإستثنائية المقدمة خلال ” يوم الحظ ” لضمان تقديم عروض مميزة وغير مسبوقة تلبى احتياجات العملاء .

وتتخطى استثمارات ” Green River tower” 4.5 مليار جنيه ويقام على مساحة اجمالية تتخطى 60 الف متر ويعد أضخم برج على النهر الاخضر ويبلغ ارتفاعه 30 دور ، وهو عبارة عن برج سياحى فندقي يشتمل على مسطحات ادارية وتجارية وفندق 5 نجوم يدار بواسطة أحد اكبر الشركات العالمية والتى ستوفر خدماتها الفندقية للبرج بالكامل .

وتمثل شركة “مدن للتطوير العقاري MODON Development نموذجاً للشراكة المصرية الكويتية الإماراتية، وقام مؤسسوها بتنفيذ مشروعات متنوعة في قطاعات التشييد والبناء والخرسانات والتطوير العقاري ، ويمتلكوا خبرات تمتد لـ 30 عاماً وسابقة اعمال فى مصر تقدر بـ80 مشروعاً وكومباوند بالاضافة الى مشروعات متنوعة بالامارات والكويت .

واستطاعت شركة “مدن للتطوير العقاري MODON Development”” توسيع محفظتها الاستثمارية فى العاصمة الادارية الجديدة فى وقت قياسي عبر تنفيذ 6 مشروعات رائدة وتمثل اضافة للسوق المصرية وهي The Tower، وModon Hotel & residence، وModon mega tower، وCentral iconic tower، وGreen River tower، وM business tower.

وقدمت ” مدن للتطوير العقاري ” وسائل دعائية جاذبة خلال الصيف الجاري فى العلمين والساحل الشمالي .

أيمن سامي لبرنامج اللى بنى مصر: تنافس شركات التطوير العقاري في تقديم جودة عالية وراء زيادة المبيعات بمنطقة الساحل الشمالى

شراء الوحدات الساحلية وتأجيرها فرص استثمارية يتهافت عليها المصريون

أكد المهندس أيمن سامي مدير شركة JLL للاستشارات العقارية ودراسات السوق العالمية في مصر، أن هناك طفرة عقارية أدت إلى حالة من الانتعاش بمنطقة الساحل الشمالي في الفترة السابقة، وذلك بعد طرح العديد من الشركات العقارية للكثير من مشروعاتها، مما أدى إلى حدوث زيادة في المبيعات في فترة زمنية قصيرة.

وأرجع سامي في مداخلة هاتفية لبرنامج (اللى بنى مصر) مع الكاتبة الصحفية مروة الحداد على (راديو مصر) سبب إقبال العملاء على شراء العقارات إلى الضغوط الاقتصادية الكثيرة، نتيجة للتضخم وتعويم الجنيه وارتفاع سعر الدولار، والتي من المتوقع استمرارها في الفترة القادمة، لذلك يلجأ الأفراد للاستثمار في العقار باعتباره ملاذا آمنا للاستثمار للمحافظة على أموالهم، بالإضافة إلى تحقيق المزيد من المكاسب والأرباح خاصة في منطقة الساحل الشمالي، والتي يتجه العملاء فيها إلى تأجير وحداتهم للحصول على المزيد من المكاسب.

وأوضح أن حجم المبيعات المرتفع في منطقة الساحل الشمالي حقيقي بشكل كبير، لان الطلب على هذه المنطقة كبيرا جدا، وذلك بعد التغيرات الكثيرة التي حدثت، فهناك مناطق جديدة تم افتتاحها مثل رأس الحكمة، ومناطق ما بعد سيدي عبد الرحمن، والتي انتعشت المبيعات فيها بشكل كبير بسبب تنافس الكثير من الشركات العقارية في تقديم جودة عالية، مما اتاح فرص استثمارية قوية للعملاء، مضيفا أن ارتفاع الأسعار في بعض القرى، لم يمنع المستثمر عن الشراء، لأنه ينظر دائما للعائد، ويعلم أنه سيزيد نتيجة تأجير الوحدات، حيث سيكون هناك عائد كبير بل وعالي جدا.

وصرح أن أكثر العملاء شراء هم المصريون في الوقت الحالي، ونسبة قليلة من الأجانب، بالإضافة إلى أشقائنا في الخليج العربي، موضحا أن هناك حاليا مطورون أجانب في المنطقة، سيكون في مقدورهم جذب نسبة كبيرة من المستثمرين الأجانب في الفترة المقبلة.

وذكر أن الشركة تقوم بعمل دراسات شاملة على أنواع الوحدات العقارية في منطقة القاهرة الكبرى ككل، وأن تقرير الشركة السابق قد أكد على أن القطاع الفندقي قد تحسن أداءه بشكل كبير جدا، حيث ارتفعت نسبة الإشغال في الفنادق من ٣٠% إلى ٦٠%، وبذلك تكون قد تضاعفت بشكل كبير، موضحا أن هناك تحديات كبيرة فيما يتعلق بالوحدات التجارية والإدارية في الفترة السابقة، بسبب العديد من المشكلات، منها مشكلة الاستيراد حيث تجد الشركات صعوبة في إدخال البضائع بسبب نقص العملة، بالإضافة إلى اضطرار الكثير للعمل من المنزل.

وتنبأ بأن هذه الفترة انتقالية، وسيتم تجاوزها عند ضبط المعروض من الدولار والعملات الأجنبية، حيث تتبنى الدولة في الفترة الحالية اتجاها لتحسين وضع الدولار والعملات الأجنبية.

وأضاف أن القطاع السكني أكثر رواجا للعملاء ويزيد الإقبال عليه كثيرا، في العاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة الجديدة ومنطقة ٦ أكتوبر والتوسعات الكثيرة الأخيرة التي تمت فيها، بالإضافة إلى منطقة غرب القاهرة، موضحا أن كل منطقة ولها العميل الخاص بها، حيث يتجه العملاء نحو منطقة ٦ اكتوبر، باعتبارها منطقة ترفيهية وتجارية أكثر من المناطق الأخرى، في حين تتجه معظم الشركات الأجنبية والإدارية إلى القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية باعتبارها مناطق المال والأعمال.

“التطوير العقاري” تشيد بموافقة “الرقابة المالية” على مقترحات “الغرفة” لتنشيط قطاع التمويل العقاري

طارق شكري: نتوقع نشاطا في حجم البيع بالسوق العقاري مع إقرار المقترحات الجديدة

أشادت غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية بموافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على مقترحات الغرفة لتنشيط قطاع التمويل العقاري وزيادة معدلات نموه وإزالة التحديات التي تواجه هذا القطاع الواعد.

قال المهندس طارق شكري، رئيس مجلس إدارة غرفة التطوير العقاري، إن قرارات الهيئة العامة للرقابة المالية الصادرة هي استجابة لأبرز مطالب السوق العقاري، والتي سيتم من خلالها تنشيط السوق العقاري بالكامل وليس قطاع التمويل العقاري فقط.

وأشار إلى أن غرفة التطوير العقاري تقدمت بمقترحات للهيئة العامة للرقابة المالية وذلك بالتعاون مع الاتحاد المصري للتمويل العقاري، والتي تركز على آليات تنشيط التمويل العقاري والذي لا يمثل سوى نسبة محدودة من حجم السوق العقاري رغم ضخامة هذا القطاع.

وعقدت هيئة الرقابة المالية اجتماعا برئاسة محمد عمران رئيس الهيئة تناول مناقشة المقترحات الواردة من غرفة صناعة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية، والاتحاد المصري للتمويل العقاري، حيث تم الاتفاق على ما يلي:
رفع قيمة التمويل للأغراض غير السكنية ليصبح 40% بدلا من 30%.

توفير آلية بديلة تنظر في حالات العملاء المتعثرين في السداد.

منح التمويل العقاري في مجال تمويل شراء الوحدات تحت التشييد.

أن تكون الوحدة السكنية نفسها هي الضامن للتمويل العقاري.

خفض القيمة واجبة السداد من مشتري العقار لتصبح 10% من ثمن الوحدة بدلا من 20%.

إلغاء القيد الخاص بعدم تجاوز القسط لنسبة 40% من دخل العميل.

يتم زيادة قيمة التمويل الممنوح للمستثمر الواحد ليصبح 25% بدلا من 15% للأغراض السكنية.

إطلاق “آكام الراجحى” للتطوير العقارى باستثمارات مصرية سعودية مشتركة

اطلقت كل من شركة اكام للتطوير العقارى ومجموعة الراجحى السعودية شركة اكام الراجحى للتطوير العقارى، وذلك فى ضوء التنمية العمرانية الهائلة التى تشهدها مصر الآن يجعلها الأكثر جذبا للاستثمارات .فى خطوة تؤكد على مدى قوة وأداء الاقتصاد المصرى وقدرته على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والعربي.

وذلك بحضور وفد رفيع المستوى من رجال الاعمال السعوديين ومبعوثى السفارة السعودية بجمهورية مصر العربية وعدد كبير من السادة الصحفيين والاعلاميين البارزين.

واعرب المهندس عبد الوهاب صالح الراجحي رئيس مجلس إدارة مجموعة الراجحي السعودية فى كلمته خلال المؤتمر الصحفى عن سعادته بوجوده فى وطنه الثانى مصر قلب العروبة النابض، وشراكته الجديدة مع شركة اكام للتطوير العقارى مؤكدا أنهم كرجال أعمال سعوديين يسعدون بوجودهم كمستثمرين على أرضها، خاصة في ظل التطور الهائل الذي تشهده مصر فى كافة المجالات تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي يمهد للمزيد من فرص الاستثمار ويزيد من فرص الشراكة المصرية السعودية.

وأشار الراجحى أن هذه الشراكة الجديدة تهدف الى توسيع استثمارات المجموعة في مصر، في ضوء الفرص التي يتمتع بها السوق المصري، وخاصة قطاع العقارات الذي يشهد طفرة هائلة فى المشروعات الضخمة كالعاصمة الادارية الجديدة، والمدن الذكية التى يتم تنفيذها فى مختلف بقاع مصر، يدعمها التطور الكبير فى البنية التحتية، والتى جعلت من مصر نقطة جذب لكافة الاستثمارات بمختلف جنسياتها ، وهذا ما جعلهم يتخذون قرارهم باقتحام سوق العقارات المصري وإنشاء كيان جديد تحت اسم آكام الراجحي ، مع شركة آكام للتطوير العقاري صاحبة الابتكارات والرؤية الطموحة التي تتوافق مع استراتيجيتهم وأهدافهم المستقبلية.

والذى يعتمد على رؤية واستراتيجية حديثة تعتمد على الابتكار والبحث عن جودة حياة لعملائها وتمنح لهم السعادة ، من خلال عمق الدراسات السوقية التى يقوم بها مركز الدراسات الخاص بالشركة لافتا الى انه من ضمن الاشياء التى وجدها بالشركة ولم يجدها فى غيرها هو ” انسنة العقار ” هو التعامل مع العقار والانشاءات العمرانية بطريقة مبتكرة وفلسفية جدا تعتمد على تحويل البناء الجامد المصمت لمجتمع يشع بالحياة والسعادة ويصبح مصدرا من مصادر الراحة لقاطنيه و هذا ما ظهر جليا في مشروعات اكام السابقة، والتي حققت نجاحات واقبال كبير من العملاء جعلتها تنافس بقوة فى السوق العقارى ، وهذه الرؤية توافقت مع رؤيتنا فى مجال الاستثمار وهي التي دفعتنا لإتمام هذه الشراكة التي ستفاجئ السوق المصري بسلسة من المشروعات ذات الفكر المبنى على الدراسة والتحليل لكل متطلبات العملاء والتي ستحدث تحولا كبيرا في هذا السوق لما تحمله من ابتكار وفهم لاحتياجات العملاء والتأكيد على الالتزام والمصداقية بكل ما ستعد به عملاءها واكثر فى كل مشروعاتها.

وقال المهندس عصام منصور رئيس مجلس إدارة شركة آكام للتطوير العقاري فى كلمته أن مشاركة اكام لمجموعة الراجحى السعودية وإطلاق شركة جديدة باسم ” اكام الراجحى ” تعتبر اضافة للسوق المصرى ومرحلة جديدة مهمة فى تاريخ الشركتين معربا عن سعادته بهذه الشراكة والتى سيكون لها بصمة واضحة فى تنفيذ مشروعات تلبي احتياجات العملاء، وتتبنى في مشروعاتها تحقيق الابتكار والسعادة لعملائها.

واضاف منصور ان شركة اكام تعتمد فى استراتيجيتها على دراسة متأنية لواقع ومستجدات السوق المصرى ومن ثم تصميم وتنفيذ مشروعات متفردة تلبى وتتفهم احتياجات العملاء من منزل المستقبل، كما ان استراتيجيتنا تقوم ايضا على تحديد المشكلات ووضع حلول لها قبل التخطيط لاى مشروع، وهذه هى كلمة السر وراء تحقيق هذا النجاح، كما نعتمد أيضا على تقديم منتج عقارى لم يعهده السوق المصري من قبل يواكب النقلة الجديدة والنهضة العمرانية التي تدعمها الدولة المصرية بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكد منصور إلى ثقته فى شركة ” اكام الراجحى ” وانها ستقدم للسوق المصرى منتج مختلف يلبي تطلعات عملائهم ، وستكون أولى ثمار هذه الشراكة مشروع مميز جدا في منطقة الساحل الشمالي، والذى سيكون بداية لسلسلة من النجاحات التى تلبى طموحات شركتى اكام والراجحى اللذان يرفعان نفس الشعار وهو التميز والجودة والابتكار وقادرعلى كسب ثقة العملاء في السوقين المصرى والعربى ، وتحقيق نجاحات كبيرة تضيف لقطاع العقارات المصرى، وتفتح شهية السوق لمزيد من الشراكات بين رجال الأعمال في كلا البلدين ليس فى العقارات فقط بل فى المزيد من القطاعات التى تلبى طموحات الشعبين الشقيقين وتنعكس على زيادة الاستثمارات المشتركة.

واكد ادريس محمد العضو المنتدب لشركة اكام والرئيس التنفيذى لشركة اكام الراجحى على سعادته لاختيار شركة اكام لتكون الشريك الاستراتيجى والحصرى لمجموعة الراجحى السعودية فى مجال التطوير العقارى فى مصر ، واطلاق كيانا جديدا يحمل اسم ” اكام الراجحى ” مؤكدا انه سيكون اضافة قوية للقطاع فى السوق المصرى.

ولفت محمد على مدى أهمية هذه الشراكة ودورها فى تنفيذ مشروعات جديدة تتميز بالابتكار وتلبى الاحتياجات الحقيقية لرغبات العملاء كجزء اساسى واصيل من رؤية الشركة، لافتا الى ان شركة اكام للتطوير العقارى منذ دخولها السوق المصرى تخاطب عملاءها برؤية متفردة ومختلفة وهذا ما جعلها فى وقت قصير جدا واحدة من أكثر الشركات تميزا من حيث تقديم مشروعات مبتكرة ، لاقت نجاحا كبيرا بالسوق المصرى ، وهذا الأمر نتيجة طبيعية لكم الدراسة والجهد المبذول من مركز الابحاث الخاص بالشركة والذى يتولى دراسة تفصيلية واضحة ودقيقة قد تصل الى شهور طويلة للسوق المصرى ولكل رغبات ومشكلات العملاء من خلال لقاءات مباشرة لمعرفة احتياجاتهم الأساسية فى الحياة والعمل على إيجاد حلول جوهرية لكل هذه المشكلات التى تتسبب فى صعوبات للعميل وكيفية التغلب عليها وازالتها تمام كجزء من دور الشركة فى تطوير المشروعات.

واضاف محمد ان فكر التطوير العقارى لدى مجموعة الشركاء ليس مجرد بناء جدران أو مبانى خرسانية بل بناء مجتمعات تنبض بالحياة للوصول إلى فلسفة ” انسنة العقار ” التى تعتبر احد اهم ابتكارات شركة اكام ، بعد سنوات من الدراسة لاحتياجات عملاءنا كافة وتوفير جودة حياة وسعادة فى كل ركن من أركان المشروع وهو ما يميزهم عن غيرهم لافتا الى ان ذلك الامر يضع على عاتقهم مسؤوليات اكبر تجاه عملاءهم مع كل مشروع جديد يسعون لتنفيذه.

وأشار إلى أن رؤيتهم لمجال التطوير العقارى مختلفة تماما وتعتمد على تطبيق المعادلة الصعبة فى المزج بين ما نقوم به من دراسة دقيقة ومفصلة لكل مشكلات العملاء ووضع حلول يقوم بها مركز الدراسة” edrees inovation ” التابع لشركة اكام قبل بدء مشروعاتنا وتطبيق هذه المفاهيم واقعيا من خلال الانشاءات والمبانى داخل المشروعات واستخدام اساليب بنائية حديثة تواكب هذه الافكار والمفاهيم الخاصة بالابتكار وتطبيقها على ارض الواقع ،وهذا هو ما حدث فى مشروعاتنا السابقة واصبح قائما بالفعل ،ونعد به فى كل مشروعاتنا المستقبلية ، وفقا لأحدث التصميمات العالمية، وباستخدام أحدث معايير البناء الحديثة، وأجود الخامات التي تتماشى مع التطور الهائل الذي تشهده مصر في بناء مدن ذكية ومستدامة.

«المهندسون العرب» تطلق المرحلة الثانية لمشروعي «باراديس 1» و«باراديس 2» بمبيعات مستهدفة 250 مليون جنيه

أعلنت شركة المهندسون العرب للتطوير والتنمية العقارية إطلاق المرحلة الثانية من مشروعي “باراديس 1″ و”باراديس 2” بمدينة الشروق بمبيعات مستهدفة تبلغ نحو 250 مليون جنيه، كما تم التعاقد مع شركة “بروبرتي جيت” وذلك لتكون مسئولة عن تطوير وإدارة التسويق والمبيعات للمشروعين ويبلغ إجمالى المساحات بالمشروع ٩ آلاف متر مربع.

ومن جانبه، قال المهندس أحمد أبو داود، رئيس مجلس إدارة شركة المهندسون العرب للتطوير والتنمية العقارية، إن المشروعين عبارة عن مولات تجارية تقع في مكان مميز بمدينة الشروق، وتتوافر بهما الخدمات ويوجد بهما وحدات جاهزة للتسليم الفوري، وهو ما يحقق عنصر الأمان للعميل الباحث عن وحدات جاهزة للتسليم وخاصة خلال الفترة الراهنة التي تشهد تحديات تؤثر على التنفيذ والتسليم.

وأكد أن المول يتميز بأنه المركز التجاري الوحيد على الرابط الرئيسي الثالث بمدينة الشروق والذي يربطها بالعاصمة الإدارية الجديدة وبطريق السويس والإسماعيلية ومدينة هليوبوليس الجديدة، كما يطل على مشروع “سوديك إيست” المملوك لشركة سوديك، وعلى مدخل أرقى كومباند فيلات بالمنطقة.

كما يتميز المول بأنه يطل على محور رئيسي، ومحاط بأعلى كثافة سكانية بالمدينة، فهو يتوسط إسكان المستقبل والإسكان التعاوني وإسكان الشباب، وتكمن عبقرية الموقع في قربه الشديد من “مدينتي” و”هليوبليس الجديدة”.

وأشار إلى أنه تم التعاقد مع شركة “بروبرتي جيت” لتتولى إدارة التطوير والتسويق والمبيعات للمشروعين، وذلك لإعادة تطويرهما تسويقيا وبيعيا والتعاقد مع علامات تجارية جديدة تزيد من القيمة الاستثمارية والبيعية للمشروعين، وكذلك تحافظ على استثمارات العملاء في وحداتهم داخل المول، بالإضافة إلى توفير أكبر قدر من التنوع في العلامات التجارية بالمول.

وأضاف أن الشركة تمتلك خبرة ممتدة في تطوير مشروعات مميزة بمدينة الشروق تصل إلى نحو 15 عاما، وتمكنت خلال تلك الفترة من تنفيذ وتسليم مشروعات متنوعة، واكتسبت خلالها خبرات تراكمية تدعم خطتها التوسعية خلال الفترة المقبلة، وخاصة مع وجود فرص استثمارية متنوعة تطرحها الدولة حاليا لكافة الشركات.

وتابع أحمد العشري، رئيس مجلس إدارة شركة بروبرتي جيت، أن المشروعين “باراديس 1″ و”باراديس 2” عبارة عن مولات تجارية تخدم عملاء وقاطني مدينة الشروق، ويقعان على مساحة ٩٠٠٠ متر، ويتكون باراديس ١ من 4 طوابق وباراديس ٢ من ٣ طوابق، ويضمان ٢٤٠ محلا تجاريا، وبإطلالة على المدخل الخاص بالعاصمة الإدارية، وروف تجاري متكامل ومخصص للكافيهات.

وأوضح أن المشروع يقع على بعد 20 دقيقة فقط من التجمع الخامس و5 دقائق من مشروع مدينتي، و7 دقائق فقط من العاصمة الإدارية، ويعد المشروع هو الأفضل من نوعه ويخدم سكان المدينة بالكامل، وتملك الشركة خطة قوية لتطويره وإعادة طرحه، وذلك اعتمادا على خبرة الشركة في التطوير والاستشارات العقارية والتسويق.

وأشار إلى أن الشركة لديها خطة لإعادة تطوير وتسويق المشروع، والتي تم وضعها بناء على دراسات تسويقية للمشروع والمدينة واحتياجات العملاء والعلامات التجارية التي ستلقى رواجا بالمدينة.
وكشف عن التعاقد مع شركة سفتي ستارز للأمن والحراسات لتتولى خدمات الأمن والصيانة للمول التجاري، وتمتلك سفتي ستارز للأمن سابقة أعمال في خدمات التأمين في مشروعات متنوعة منها مشروع سكاي مول بورتو السخنة، ومشروع وتر فرونت مول بورتو السخنة، وتأمين قرية ساوث بيتس بالعين السخنة.

“هشام الفولى” رئيسا للقطاع التجارى بشركة “سكاى واى” للتطوير العقارى

أعلنت شركة ” سكاى واى ” للتطوير العقارى عن تعيينها هشام الفولى رئيسا للقطاع التجارى بالشركة، فى إطار خطتها للتطوير، والاستعانة بأمهر القيادات والكفاءات المتميزة فى مختلف القطاعات الاقتصادية والعقارية ،لتتماشى مع رؤيتها المستقبلية نحو التوسع والانطلاق بالسوق بحزمة من المشروعات المتنوعة.

ويمتلك الفولى خبرة كبيرة فى القطاع العقارى تمتد لأكثر من 13عام ،قام خلالها بالعمل مع أهم وأكبر الشركات العقارية العاملة بالسوق، والتى حققت نجاحات ضخمة وأطلقت مشروعات عملاقة، وكانت له اسهاماته فى تلك المشروعات، ليسجل تاريخا حافلا بالإنجازات، ويضع اسمه ضمن قائمة أهم رؤساء القطاعات التجارية بالشركات، فى السوق العقارى بما لديه من خبرة كبيرة ودراسات علمية، ودورات متخصصة من كبرى الأكاديميات، والجامعات بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل على ماجيستير فى العلوم الاستثمارية والمالية من CCIM بأمريكا وماجيستير إدارة الأعمال من GUC إلى جانب الدورات المتخصصة فى مجال دراسات الجدوى الاقتصادية للمشروعات وهيكلة وتطوير الشركات وتدرج فى عدد من المناصب القيادية.

يذكر ان “سكاى واى” للتطوير العقارى تطور مشروع ” باياديجا” الإداري بمنطقة الابراج بالداون تاون فى العاصمة الإدارية الجديدة باستثمارات 700 مليون جنيه ويضم المشروع أنشطة إدارية وتجارية وطبية ،بمواصفات عالمية حيث يشمل على أول منطقة “FOOD COURT” معلق فى العاصمة الادارية، وتتناسب مع حركة التطور التى يشهدها السوق العقارى، ودخول منتجات عقارية، جديدة تكون إضافة للقطاع العقارى .

انطلاق فعاليات النسخة الخامسة من معرض «نكست موف العقاري»

 انطلقت اليوم، الخميس، فعاليات النسخة الخامسة من معرض “نسكت موف العقاري” الذي تنظمه شركة “إنفورما ماركتس”، الرائدة في مجال تنظيم المعارض في جميع أنحاء العالم، بمشاركة 20 شركة، للكشف عن باقة كبيرة من أحدث المشروعات العقارية التي يقدمها المطورون العقاريون في مصر والتي تزيد عن مائة مشروع تقدم باقة متنوعة من المنتجات العقارية، وذلك بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينه نصر، وتستمر فعالياته على مدار ثلاثة أيام خلال الفترة من 26 إلى 28 مايو الجاري.

ومن جانبه قال روبير دانيال، مدير معرض نكست موف: “شهد المعرض منذ افتتاحه اليوم في تمام الساعة ١٢ظهراً إقبال هائل من المشترين والمستثمرين للاطلاع على مجموعة حصرية من العروض على باقة كبيرة ومتنوعة من المشاريع التي يتم الإعلان عنها لأل مرة في المعرض”.

وأضاف دانيال “في ظل حرص الحكومة المصرية علي تشجيع الاستثمار وتطوير البنية التحتية ودعم السوق العقاري، تشهد نسخة العام الجاري من المعرض مشاركة كبيرة من أهم المطورين العقاريين بمصر، لطرح مشروعاتهم وتقديم تسهيلات خاصة للزائرين بالمعرض، مؤكدا أن معرض نكست موف يعتبر حلقة وصل بين المشتري الجاد والمطور العقاري المميز ,مشيرا إلى أن المعرض يشهد طرح مشروعات متنوعة في العاصمة الإدارية والساحل الشمالي والقاهرة الجديدة والجلالة وغيرها من المدن الجديدة”.

من جانبه قال علي جابر، رئيس القطاع التجاري بشركة كابيتال لينك للتطوير العقاري: “إن الشركة لديها 5 مشروعات بالعاصمة الإدارية الجديدة، تتنوع أنشطتها ما بين التجاري والسكني، وهي: سولانو، دورادو، فيرونا، لافال، وكارديا، وستقوم الشركة بالترويج لها خلال معرض “نكست موف العقاري”، متوقعا زيادة نسبة المبيعات خلال المعرض”.

وأضاف أن هذه ليست المشاركة الأولى للشركة بمعرض “نكست موف العقاري”، حيث شاركت الشركة بالفعل في النسخ السابقة، لاسيما أن المعرض يتميز بالتنظيم المبهر والتباعد بين الأجنحة، والإقبال الكبير من الزائرين، كما نتوقع المزيد من شركة “إنفورما ماركتس” المنظمة للمعرض خلال النسخة الجديدة للمعرض.

وعلى ذات الصعيد، قال أحمد متولي رئيس القطاع التجاري لشركة ريل مارك للتسويق العقاري: “تأتي مشاركتنا في معرض نكست موف العقاري للترويج لمحفظة مشروعات الشركات التابعة للقابضة للتشييد والتعمير التابعة لوزارة قطاع الأعمال وغيرها من شركات التطوير العقاري الخاصة والتي تتولى “ريل مارك” التسويق لها باتباع أحدث الآليات، وذلك من خلال تقديم عروض وتسهيلات مميزة وفترات سداد تصل إلى 8 سنوات لزائري المعرض”.

جدير بالذكر أن النسخة الرابعة من معرض “نكست موف” تميزت بحضور ما يقرب من 5000 زائر، إذ يُعرف معرض ”نكست موف” بكونه وجهة للعقارات المتميزة وربط جميع المطورين تحت سقف واحد، كما يستهدف المعرض جيل الشباب ويهدف إلى خلق فرصة فريدة للمهتمين بمجال العقارات، من خلال عرض عدد كبير من العروض الترويجية التي تسهل عملية البحث عن العقارات والوحدات المناسبة لشرائها، ويضم المعرض عددًا من المشاريع التي تم الإعلان عنها حديثًا والتي تم تطويرها أيضا، حيث تتنافس الشركات على تقديم الخيار الأفضل للاستثمارات المضمونة طويلة الأجل. وسيستفيد الزوار من العروض العقارية الحصرية خلال المعرض والتي تشمل خطط الدفع التي تناسب جميع الفئات.

 

بشير مصطفي: مبادرة للمطورين لتبني أنظمة بيع جديدة تتماشى مع التحديات الراهنة

أطلق المهندس بشير مصطفى رئيس مجلس إدارة شركة فيرست جروب للتطوير العقاري وعضو جمعية رجال الاعمال المصريين مبادرة جديدة من خلال برنامج اللى بنى مصر يدعو فيها الشركات والمطورين العقاريين بتبني أنظمة بيع جديدة تتماشي مع الظروف الاقتصادية والتحديات الراهنة وتلبي احتياحات العملاء في ظل نقص السيولة.

وقال بشير في مداخلة هاتفية في برنامج (الي بنى مصر) مع الكاتبة الصحفية مروة لحداد المذاع على (راديو مصر) أنه لابد ان يتم تغيير آليات السوق وسياسته والبيع بطريقة مناسبة للكاش فلو والتي تؤدي في النهاية إلى تسليم المشروعات في المواعيد المحددة لها، حيث أن الوضع الحالي للسوق العقاري يقودنا رغما عنا الى بيع الوحدات السكنية بمقدم ١٠% وأن يكون التسليم للعميل بعد ٥ سنوات والاقساط على ٨ سنوات، مشيرا الى ان ذلك الوضع يحول شركات التطوير العقاري الى مؤسسات وجهات مالية مانحة للدعم وهذا ليس دورها على الإطلاق، لذلك ادعو المطورين العقاريين بتبنى هذه المبادرة الخاصة بالبيع بنظام مختلف، والبدء في تنفيذها ابتداءا من ١ يونيو القادم، مؤكدا على أنه لايمكن بيع الوحدة السكنية خلال ١٠ سنوات، لان الشركات لن نستطيع التسليم في الميعاد المحدد.

واشار إلى أنه عند تنفيذ هذه الآليه الجديدة ولتكن مثلا المقدم فيها 20% وتسليم العميل خلال 3 سنوات والاقساط خلال 5 أو 6 سنوات على أقصى تقدير ، هذه الآلية ستتكرر والسوق سيقوم بتقليدها وتنفيذها، مما يجعل السوق في حالة انضباط وجدية ومصداقية في تنفيذ المشروعات، ويحقق للعميل الأمان والاطمئنان، كما تمكن الشركات من التعامل بشكل اسرع والبدء في مشروعات جديدة في اماكن اخرى.

ودعا بشير البنوك وشركات التمويل العقاري إلى تقديم تسهيلات للمطورين العقاريبن في هذه الفترة، وتعديل الخطوات والاجراءات الخاصة بالتمويل العقاري لتشمل منح دعم مادي للمساعدة في إنشاء المشروعات، وذلك للشركات الجادة التي لديها تاريخ سابق من المصداقية وقاموا بتسليم مشروعات سابقة بالفعل.

وفيما يتعلق بمشكة عدم إدخال الوحدات نصف تشطيب في مبادرة التمويل العقاري 3%و 8% والتي تهم شريحة كبيرة من العملاء، أكد بشير على أن ٩٩% من المطورين العقاريين لديهم وحدات سكنية تحت التشطيب لا تدخل في نطاق مبادرة التمويل العقاري والتي تشترط ان تكون الوحدات كاملة التشطيب، موضحا بأن الدعم المادي المقدم من البنوك ومن شركات التمويل العقاري لشركات التطوير العقاري في هذا التوقيت يعتبر شئ اساسي يعتمد عليه كل المطورين العقاريين في الفترة الحالية نتيجة مشكلة الكاش فلو والتي تعني ان المبالغ الموجودة في الشركات والمبيعات لا تكفي لانشطة البيع والتسويق والتنفيذ واقساط الاراضي والاستحقاقات المطالب بها الشركات خلال هذه الفترة وخصوصا ان معظم شركات التطوير العقاري تقوم ببيع الوحدات على فترات طويلة قد تصل ل٦ او ٨ سنوات فما فوق، ولا يعتبر ذلك مناسبا لتسليم هذه الوحدات خلال سنتين او ٣ سنوات طبقا للجداول الزمنية التي تطلبها الدولة
ولحل هذه الازمة فلابد أن تقدم شركات وبنوك التمويل العقاري حلولا لتجاوز هذه الازمة، حيث يمكن إدخال الوحدات تحت التشطيب في المبادرة بأن يتم تعليق مبلغ معين من التمويل حتى ينتهي التشطيب على اختيار العميل، مشيرا إلى أن شركات التطوير العقاري تقوم ببيع شركات وحداتها نصف تشطيب تخوفا من تغيير العميل للتشطيب وفي ذلك اهدار للمال والجهد، ولذلك تترك الشركات مرحلة التشطيب للعميل.

أكام للتطوير العقاري تنتهي من 75% من إنشاءات سيناريو العاصمة

كشف ادريس محمد ، العضو المنتدب لشركة آكام للتطوير العقارى عن الانتهاء من نحو 75% من أعمال الإنشاءات بمشروع سيناريو العاصمة الادارية الجديدة والاقتراب من تسليم وحدات المرحلة الأولى بالكامل ، وفقا للجدول الزمنى الموضوع من قبل الشركة والمتفق عليها مع العملاء كما سيتم بدء تسليم المرحلة الثانية بنهاية العام الجارى ، بالإضافة إلى تجاوز معدلات إنشاء مشروع SCENE7 لنحو 45 % حتى الان مشيرا إلى أن عام ٢٠٢٢ سيشهد انطلاقه جديدة ومختلفة جدا لشركة اكام مع بدء طرح مشروعها الجديد بالسوق المصرى.

وأشار محمد فى تصريحات صحفية على هامش مشاركة الشركة بمعرض نيكست موف والذى تبدأ فعالياته فى الفترة من ٢٦ وحتى ٢٨ مايو الجارى الى تقديم عروض وتسهيلات للسداد تصل إلى ١٠ سنوات على وحدات محدودة ومميزة جدا بمشروع سيناريو والمرحلة الرابعة لمشروع SCENE 7 خلال أيام المعرض فقط موضحا أن مشروع سيناريو والمقام على مساحة ٤٠ فدان بمنطقة R7 يضم ١٦٠٠ وحدة بمساحات متنوعة تتراوح بين 157 وحتى 451 مترا مربعا بالإضافة إلى مول تجارى خاص بالمشروع ، تم تجاوز نسبة مبيعاته ٨٠ % ولم يتبقى الا عدد من الوحدات المتميزة جدا بالمشروع.

وأضاف محمد أن شركة ” آكام ” تعتمد فى تنفيذ مشروعاتها على الابتكار من أجل التغيير والتحول إلى أسلوب حياة أفضل ،وان الشركة منذ انطلاقها فى السوق المصرى وتنتهج رؤية خاصة بها تعتمد فى الأساس الأول على البحث والدراسة للسوق والعملاء من خلال مركز الابحاث الخاص بها من أجل هدف اساسى وهو تقديم منتجات عقارية تلبى احتياجات العملاء وترسخ لمفهوم جودة الحياة والسعادة قبل البدء فى اى مشروع من مشروعات الشركة وهذا ما حدث بالفعل مع اولى مشروعاتنا بالعاصمة الإدارية الجديدة وهو مشروع سيناريو الذى أوشك على الانتهاء وامتدت لمشروع الشركة الثانى وهو SCENE7 اول كومباوند رياضى متكامل بالعاصمة الإدارية الجديدة والذى تجاوزت معدلات انشاءه ال 45 % بنفس النهج والفكر المعتمد على توفير مفاهيم السعادة وتطبيقها على أرض الواقع بمشروعاتهم ، مؤكدا أن السعادة جزءا اصيلا بكل مشروعات اكام الحالية والمستقبلية من خلال تحقيق مفهوم متكامل للسعادة باعتبارها أسلوب حياة داخل مشروعات الشركة بالكامل.

وأوضح محمد أن الفترة المقبلة وبعد النجاحات الكبيرة التى حققتها الشركة بمشروعيها سيناريو و SCENE7 تستعد الان لتحقيق نجاح جديد برؤية متكاملة للسعادة سيكون مفاجأة للسوق المصرى بكل المقاييس لافتا الى ان الشركة عكفت شهور فى عمل ابحاث ودراسات لهذا المشروع ليكون متفردا فى كل خدماته وامتيازاته الخاصة التى سيقدمها للعملاء لكى يكون الاختيار الأمثل لهم وسط العديد من المشروعات المنافسة فى المنطقة التى سيكون بها مشروعهم الجديد وهذا ما جعل الشركة تلجأ فى خطتها التسويقية الحالية لاضفاء حالة السعادة التى استطاعت الشركة أن تحققها فى مشروعاتها على العلامة التجارية الخاصة بها من خلال مزج الوان معينة معا يرمز كل لون منها لمعنى معين ما بين النجاح والطاقة والاتزان والشغف والتفاؤل والامل والتى ترمز جميعها معا إلى مفاهيم ومعتقدات راسخة لدى الشركة تضفى حالة من البهجة والانطلاق والسعادة.

اما عن توقعاته للوضع الحالى وتأثر حركات المبيعات والقطاع بعد الاضطرابات الاقتصادية وارتفاع أسعار مواد البناء وتحرك سعر الصرف وارتفاع الفائدة البنكية أكد إدريس محمد أن الوضع الاقتصادى الحالى هو نتيجة طبيعية لازمات اقتصادية عالمية ولم تتاثر به مصر بمفردها بل هى أزمة عالمية تأثر بها كل دول العالم ولكن يظل الوضع فى مصر والتنبؤ بما سيحدث خلال الفترة المقبلة للقطاع العقارى أمر صعب لان الشعب وطبيعته مختلفة عن أى دولة أخرى بالإضافة إلى أن القطاع العقارى يظل دائما وعلى مر أزمات عديدة هو الملاذ الأمن للاستثمار فى مصر ويظل الطلب مرتفعا على الوحدات العقارية بمختلف انواعها لأننا فى السوق لديه طلب حقيقى على العقار وهو السبب الذى يرجح كافة استقرار حركة المبيعات وعدم تأثرها بشكل كبير بالظروف الاقتصادية الحالية اما بالنسبة لتأثير الوضع على الشركات فكل شركة عقارية لديها خبرة وتعمل بالسوق فمن الطبيعى ان تقوم فى دراستها لتنفيذ اى مشروع بعمل دراسة تحوطية للازمات التى من الممكن أن تتعرض لها خلال تنفيذ المشروع مما يقلل من حجم الخسائر ويجعل الشركة قادرة على امتصاص اى تحديات قد تعوق تنفيذ المشروع موضحا أن الشركات صاحبة الرؤية والدراسة الكافية والتى تراعى احتياجات العملاء ولديها تنوع فى مساحات وحداتها هى الأكثر قدرة على تجاوز الزيادات السعرية الأخيرة ، مشيرا إلى أن الشركة فى الفترة الأخيرة لم ترفع أسعارها للوحدات بزيادة موحدة ولكن اختلفت نسب الزيادة حسب طبيعة الوحدة والمشروع وتراوحت من ٥ إلى ١٠ % وهناك وحدات داخل مشروعى الشركة بالعاصمة لم ترفع أسعارها وحتى الآن لم تقرر الشركة اى زيادة سعرية جديدة فى أسعار وحداتها .

ريمون تغيان: الدعم الحكومي والطلب الحقيقي عنصرى أمان للحفاظ على استمرار السوق العقاري

أكد الدكتور ريمون تغيان، المدير التنفيذي لشركة CCR للتطوير العقاري، أن السوق العقاري يشهد تحديات راهنة ناتجة عن تغيرات اقتصادية عالمية، أدت لارتفاع أسعار مواد البناء وأثرت على تكلفة التنفيذ، ولكن الدعم الحكومي لهذا القطاع، بالإضافة إلى وجود طلب حقيقي ودائم، وكذلك مرونة الشركات في التعامل مع التغيرات، كلها عوامل تدعم استمرار عمل القطاع.

وأشار إلى أن المطور العقاري يضطر لتحمل جزء من الزيادات السعرية في تكلفة الوحدة، وإضافة جزء من هذه الزيادة على سعر الوحدة النهائي، فالمطور والعميل شركاء في تحمل ارتفاع الأسعار والذي يكون خارجا عن إرادة كافة الأطراف، لافتا إلى أن المستثمر لا يكون مقبلا على إضافة الزيادات إلا بعد دراسات كافية تجعله مضطرا للزيادة.

وأضاف أن الفترة الراهنة تتطلب مزيدا من التوسع في نشاط التمويل العقاري، وذلك لسد الفجوة بين القدرة الشرائية للعملاء وأسعار البيع، وهو ما يستدعي تقليل سعر الفائدة، وهي خطوة قامت بها الدولة بالفعل من خلال طرح مبادرة للتمويل العقاري بفائدة 3%، بالإضافة إلى أهمية تسهيل الإجراءات للحصول على التمويل العقاري.

وأضاف أن القطاع العقاري يظل مستحوذا على اهتمام العملاء الراغبين في الحفاظ على قيمة أموالهم خلال فترات التحديات لضمان تحقيق عائد استثماري مرتفع مقارنة بالأوعية الادخارية الأخرى، حيث إن الدراسات السوقية تؤكد ارتفاع العائد على الاستثمار في العقار على المدى المتوسط والبعيد.

وقال إنه رغم وجود تحديات مفروضة على السوق والعاملين به حاليا إلا أنه تظل هناك فرص لا تتكرر خلال الأزمات، سواء للمطورين أو العملاء، والتي يمكن اقتناصها وتحقيق مكاسب من خلالها مع تحرك السوق وانتهاء التحديات الراهنة، لافتا إلى أن هذه الفرص تنطوي على قدر من المخاطرة كذلك، وبالتالي فيجب اتخاذ القرار الاستثماري بعد دراسة كافية.