رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

أمينة غالي: سر النجاح في تصميم الحلي بين الإبداع والإصرار وبين التراث والمعاصرة

تُعد أمينة غالي، رئيس قسم التصميم في شركة عزة فهمي، واحدة من أبرز الشخصيات في مجال تصميم

الحلي في العالم العربي فهي ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، ورثت عن والدتها حب التفرد والإبداع،

وهو ما ساعدها على أن تصبح واحدة من أبرز مصممي الحلي في جيلها في هذا المقال، نستعرض

مسيرتها الملهمة وكيف كانت الملاحظة الدقيقة والجرأة أساس نجاحها في هذا المجال.

الملاحظة الدقيقة أساس التحول إلى مصممة حلي محترفة

منذ طفولتها، كانت أمينة غالي محاطة بتفاصيل عالم الحلي والمجوهرات، حيث كانت والدتها تشجعها

على ملاحظة كل ما حولها بدقة، سواء كان ذلك في الملابس أو المجوهرات أو الإكسسوارات. تقول أمينة

“شايفه العقد دا عامل إزاي؟ شايفه الإسورة؟ طول ما أنا ماشية معاها هي في كلمة شايفه”. هذه الملاحظات

الدقيقة ساعدتها على تحويل كل فكرة أو صورة أمامها إلى قطعة حلي فريدة. أكسبها هذا النهج القدرة على

إبداع تصاميم مبتكرة وتحويل الأفكار إلى واقع ملموس.

التدريب العملي تحت إشراف والدتها

ما يميز تجربة أمينة هو تدريبها المستمر تحت إشراف والدتها، حيث كانت ترى في كل قطعة مجوهرات

ليست مجرد تصميم، بل فكرة يمكن تحسينها أو تطويرها. كان هذا التدريب مستمراً، منذ الطفولة

وحتى التحاقها بالدراسة في الجامعات الأوروبية.

التحصيل العلمي والمواجهة مع التراث والمعاصرة

توجهت أمينة لدراسة التصميم في إنجلترا، حيث التحقت بكلية التصميم في جامعة متخصصة،

لكن لم تكن تجربتها الأكاديمية مجرد دراسة نظرية. كانت تعتمد على تطبيق المعرفة وتطوير أفكارها

العملية التي تعلمتها منذ الصغر تقول أمينة: “كنت أتحرك بحرية أكبر في طرح أفكاري المبدعة دون

الالتزام الكامل بالمواد الدراسية في مصر”. هذا التوجه جعلها تكتسب رؤية واضحة حول دمج التراث

مع الأسلوب المعاصر، وهو ما سيحدد مسارها في المستقبل.

قبولها في مدرسة Alchimia رغم صغر سنها

رغم صغر سنها، حيث كانت في السابعة عشر من عمرها، قامت أمينة بالتقديم لمدرسة التصميم الإيطالية

الشهيرة “Alchimia”. كان هذا التحدي الأول لها في مسيرتها المهنية. تتذكر أمينة لحظة تقديمها قائلة:

“رنيت على الجرس ووش الستتين دول كان أبيض، وأول سؤال سألوني: عندك كام سنة؟ قلت لهم ١٧ ولقيت

دي وشها أبيض.. أنا مش راجعة”. لكن رغم هذه الصدمة، استطاعت أن تثبت قوتها في بورتفوليو أعمالها،

فتم قبولها في المدرسة. كان ذلك بمثابة شهادة على إصرارها وطموحها الكبير في تحقيق النجاح.

التحديات بين التراث المصري والتصميم المعاصر

أحد التحديات التي واجهتها أمينة غالي كان التفاعل بين الأسلوب التقليدي والتراثي لوالدتها والأسلوب الحديث

الذي اكتسبته في أوروبا. فقد كانت أمينة مهووسة بكل ما هو حديث ومبتكر، بينما كانت والدتها تتمسك بالمفاهيم

التقليدية. تقول أمينة: “فعندي أوبسيشن بكل حاجة مودرن ونعمل الحوارات دي، وتقولي أيوه بس اللي إنتي

بتوريهولي دا ما يتلبسش أصلاً.. فأقولها حضرتك ما تفكريش عملياً، فكري من ناحية الإبداع”. كانت هذه المواجهة

بمثابة تحدي دائم لها، حيث كانت تحاول الجمع بين الابتكار والمعاصرة مع احترام التراث الغني الذي تعلمته من والدتها.

الجرأة والإصرار: المفاتيح الرئيسية للنجاح

أمينة غالي تركز دائمًا على أهمية الجرأة والإصرار في مسيرتها المهنية، حيث تُؤمن أن النجاح في مجال تصميم

الحلي لا يتحقق إلا بالقدرة على المخاطرة. وهي تؤكد: “الإصرار والجرأة كانا أساس النجاح في التصميم”.

هذه المبادئ كانت هي البوصلة التي وجهتها طوال مسيرتها، حتى أصبحت واحدة من أبرز مصممي الحلي

في العالم العربي أمينة غالي، عبر مزيج من الملاحظة الدقيقة، والجرأة، والإصرار، والقدرة على دمج التراث

مع الحداثة، أثبتت أن النجاح في مجال التصميم ليس مجرد حظ أو موهبة، بل هو نتيجة للعمل المستمر

والتحصيل العلمي. قصة نجاحها ملهمة للكثير من الشباب الطموح، وتؤكد أن التحديات يمكن تحويلها

إلى فرص للإبداع والنمو.

في عمر 81 عامًا.. عزة فهمي تكشف عن مشروع ضخم لإحياء التراث ودعم المصممين العرب

في أعوامها الـ81، تصف عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، هذه المرحلة بأنها “أجمل مرحلة في حياتي”، معلنة عن إطلاق مشروع ثقافي ضخم يهدف إلى دعم المبدعين والمصممين والحفاظ على التراث المصري وإتاحته للأجيال الجديدة.

مشروع لدعم الإبداع والحفاظ على التراث

وأوضحت فهمي، خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار، أن المشروع الجديد سيشمل برامج التدريب والتعليم للمصممين والمهتمين بالفن التراثي، مشيرة إلى أن هدفها هو الجمع بين الإبداع المعاصر والتراث المصري الأصيل:

“هاعمل أكبر حاجة عملتها في حياتي… وده واجبي الجديد اللي لازم أقدمه لمصر”.

خبرة فريدة وأرشيف غير مسبوق

وأكدت عزة فهمي أن خبرتها الطويلة في صناعة الحلي والمجوهرات تمنحها القدرة على تقييم الإبداع بطريقة فريدة، مستندة إلى أرشيف ضخم لم يسبق له مثيل في العالم العربي:

“أنا بافهم في الصياغة… عندي أرشيف فظيع مفيش موجود في الأمة العربية زيه، وهافتحه للمواهب الجديدة”.

وتعتبر فهمي أن فتح هذا الأرشيف سيتيح للمبدعين الشباب التعرف على التراث المصري والاستفادة منه في أعمالهم الفنية الحديثة.

رؤية طويلة المدى للمشروع

وأشارت إلى أن المشروع الثقافي ليس مجرد مبادرة تعليمية، بل يهدف إلى ترك أثر طويل الأمد على الثقافة والفن في المنطقة، مؤكدة أن المرحلة الحالية من حياتها تمنحها القدرة على التركيز على تحقيق هذا الهدف:

“أنا أطمح أن يترك المشروع أثرًا دائمًا على الثقافة والفن في مصر والعالم العربي”.

 

البنك الأهلي المصري يدعم رائدات أعمال الحرف اليدوية في تراثنا

أعلن البنك الأهلي المصري عن إطلاق مبادرة لدعم رائدات الأعمال في مجال الحرف اليدوية والتراثية، وذلك

خلال الفترة من 11 إلى 18 ديسمبر 2025، في إطار حرص البنك على تعزيز ريادة الأعمال وتنمية المشاريع

الصغيرة والمتوسطة، خاصة تلك التي تسهم في الحفاظ على التراث المصري.

خدمات متكاملة للرائدات

توفر المبادرة مجموعة من الحلول البنكية المتخصصة، بالإضافة إلى تدريبات واستشارات مجانية، بهدف

تطوير المشاريع خطوة بخطوة، ودعم رائدات الأعمال في مجالات الإدارة والتسويق والإنتاج، بما يضمن تحقيق

نمو مستدام لأعمالهن.

تعزيز التراث المصري وريادة الأعمال

تأتي هذه المبادرة ضمن جهود البنك الأهلي المصري لتعزيز الهوية الثقافية والحرفية المصرية، وتشجيع

الشباب والسيدات على تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع قابلة للتطبيق التجاري.

للاستفادة من المبادرة

يمكن للراغبات في الانضمام والاستفادة من التدريبات والخدمات البنكية زيارة الموقع الرسمي للبنك عبر الرابط:

https://www.nbe.com.eg/NBE/E/#/AR/Home

البنك الأهلي المصري يطلق تطبيق خاص بالخدمات غير المالية لعملاء الأهلي  بلاتينم

داليا البحيري تحتفي بتراث مصر الفرعوني بصور اختطفت الأنظار

شاركت الفنانة داليا البحيري جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي صورًا لها بالزي الفرعوني، صممت

باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، احتفاءً بفعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير.

تأتي هذه الصور في إطار اهتمام داليا بتجسيد العظمة الحضارية لمصر عبر التاريخ.

داليا البحيري

احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير وأهميتها الوطنية والدولية

تنطلق مساء السبت فعاليات الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، في حدث عالمي يحضره الرئيس

عبد الفتاح السيسي، إلى جانب عدد من قادة ورؤساء وقادة العالم، وشخصيات بارزة من المجال

الثقافي، في مشهد يؤكد الدور الحضاري لمصر عبر آلاف السنين.

استخدمت داليا البحيري أدوات الذكاء الاصطناعي لتجسيد ملامح الحضارة المصرية القديمة في

صورها، معبّرة عن فخرها وامتنانها لتراث وطنها، حيث علقت على الصور قائلة: “انتي بلادي الجميلة.. يا راية

فوق كل راية”، في رسالة حب وارتباط بجذور الثقافة الفرعونية.

داليا البحيري

التحضيرات الإعلامية والثقافية المحيطة بالمتحف المصري الكبير

تأتي مشاركة داليا البحيري ضمن موجة من التفاعل الإعلامي والفني التي تسبق الافتتاح، حيث يتابع

الجمهور والمهتمون عن كثب كل جديد يبرز عظمة المتحف ودوره في الحفاظ على التراث المصري،

وسط مشاركة واسعة من نخبة الفنانين والمثقفين.

داليا البحيري

تداعيات افتتاح المتحف المصري الكبير على الحركة الثقافية والسياحية

يُتوقع أن يحقق افتتاح المتحف المصري الكبير دفعة كبيرة لمصر على صعيد السياحة الثقافية، وتعزيز مكانتها

العالمية، حيث يعد المتحف نافذة استثنائية لإظهار تاريخ مصر العريق للعالم، وزيادة الوعي الثقافي.

داليا البحيري

طلاب الأكاديمية العربية يزينون الفعالية بأعمال فنية وتقنية في المتحف المصري الكبير

مشاركة الأكاديمية العربية في أكبر صرح ثقافي عالمي

في إطار احتفالات جمهورية مصر العربية بافتتاح المتحف المصري الكبير، أكبر صرح ثقافي مخصص لحضارة

واحدة في العالم، شاركت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في فعاليات الحدث بأسلوب مميز ومبتكر.

 الأكاديمية العربية

وأكدت الأكاديمية أن مشاركتها لم تقتصر على الحضور والمشاهدة، بل شملت مشاركة فاعلة من خلال

“لمسة جمالية وتقنية”، حيث ساهم الطلاب في إثراء الفعالية بعروض عملية وفنية.

 الأكاديمية العربية

طلاب الأكاديمية يترجمون التراث إلى أعمال فنية وتقنية

تحولت فروع الأكاديمية المختلفة إلى خلايا عمل حيوية، قام خلالها الطلاب بتركيب لافتات ومعروضات فنية

وتقنية، تزين مختلف الفروع، لتعكس روح الابتكار والاهتمام بالتراث المصري العريق.

 الأكاديمية العربية

وجاءت هذه المبادرة لتعزيز مفهوم أهمية التراث الثقافي وإبرازه، حيث تعمل الأكاديمية على غرس

الوعي الثقافي بين طلابها، وربط المعرفة الأكاديمية بالفنون والتقنية المعاصرة.

 الأكاديمية العربية

تعزيز الوعي الثقافي بين الشباب

من خلال هذه المشاركة، تؤكد الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري دورها الريادي في نشر

الثقافة وإبراز التراث المصري أمام العالم، مؤكدة أن تعليم الطلاب لا يقتصر على العلوم والتكنولوجيا

فقط، بل يمتد ليشمل الفن والثقافة والحفاظ على الهوية الوطنية.

 الأكاديمية العربية

رئيس مدينة مصر : جاء لوقت لنعترف اننا مقصرين في تطوير التراث المصري

تحدث المهندس عبد الله سلام الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر، عن دور الشركة في تطوير شارع الخليفة، قائلا :” جاء لوقت لنعترف أننا مقصرين في تطوير التراث المعماري في مصر”.

رئيس مدينة مصر : جاء لوقت لنعترف اننا مقصرين في تطوير التراث المصري

وأضاف سلام خلال كلمته في مؤتمر إطلاق مشروع بيوت الخليفة بالتعاون مع جمعية الفكر العمراني، بالقول :” التراث المعماري في مصر ملهم ويجب عمل منتج عقاري حضاري ومتميز”

ونوه رئيس مدينة مصر  بأن مساهمة الشركة في تطوير جزء ولو صغير من شارع الخليفة هو مساهمة بسيطة لتطوير هذه المنطقة التراثية ولابد من الاهتمام بتطوير مثل هذه المناطق.

وواصل حديثه بالقول:” يجب على كل مطور أن يتحمل مسؤولية تطوير المناطق التراثية والعمل على تنميتها بمشاركة الحكومة”.

وأنهى :” نحن فقط نحتاج الى تكاتف من قبل الجميع بخاصة القطاع الخاص فهو يلعب دورا هاما في تطوير وإحياء التراث المصري”.

جاء ذلك خلال إطلاق مشروع بيوت الخليفة لتجديد المناطق الحضرية في شارع الركبية بالتعاون مع جمعية الفكر العمراني “مجاورة’، حيث يمثل المشروع خطوة مهمة ضمن مبادرة مدينة مصر لإحياء التراث المصري.

مبادرة إحياء العرائس الفرعونية.. علم أبناءك التاريخ بعروسة “تيتي شيري”

قالت منى درويش صاحبة مبادرة إحياء العرائس الفرعونية، إنها بدأت هذا الفن في عام 2017، وهو عبارة عن عرائس مصنوعة

من الإبرة والخيط، مشيرةً إلى أنها تصنع بالخيط والإبرة بيوت وحيوانات أيضا، كما يتم حشو المجسمات بالفيبر،

حتى تكون منتجات آمنة، وفي بعض الأحيان تستخدم سلكا معدنيا للتثبيت.

وأضافت درويش خلال حوارها ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية،

من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وجومانا ماهر : “أريد توصيل التراث المصري لكل بيت،

وبخاصة الأطفال، حتى يتعرفوا على حضارتنا لأنها تندثر مع الوقت، كما أستهدف البيوت خارج مصر أيضا”.

وتابعت صاحبة مبادرة إحياء العرائس الفرعونية: “بالنسبة لـ كشك العرائس، فهي صفحة على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك،

حيث كنت أعرض منتجاتي ووجدت إقبالا كبيرا عليها، فبدأت تطوير نفسي والحصول على كورسات،

وبدأت زيادة منتجاتي واشتركت في معارض تابعة لوزارة الآثار وورش، وشاركت في متحف الحضارة أيضا”.

وواصلت: “سميت العروسة الفرعونية تيتي شيري، واستخدمت أيضا ملاية لف والبيشة وراقص التنورة،

لدينا التلي أيضا، وبخاصة أن لكل مدينة زيا خاصا بها، وبالتالي فإن التراث المصري غني ومليء”.

وأضاف: كان يتم في الاتفاق تحديد قيمة الصداق من الأوزان الفضية والأشياء العينية من قِبَل العريس، ويلتزم العريس

بإعالة العروس في حضوره وغيابه أي أنها ملزمة منه التزاما تاما وليس لأهلها أي دور في النفقة عليها بعد الزواج،

وأن الزوج يقرّ بحق أبنائه منها في وراثته، وتعويض مناسب يدفعه إليها إذا انفصل عنها.

 

جامع تدعو الجزائر للمشاركة في معرض تراثنا القادم

التقت الأستاذة نيفين جامع الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات  ياسين حمادي وزير السياحة والصناعة التقليدية الجزائري،

وذلك خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي والعربي للمشروعات الصغيرة والمنعقد حاليا في دولة الجزائر،

حيث تم بحث سبل التعاون مع وزارة السياحة والصناعات التقليدية في مجال دعم الحرف اليدوية والتراثية.

وأكدت نيفين جامع خلال اللقاء على رعاية  الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية للقطاع

وحرصه على تضافر جهود الجهات المعنية بالدولة والتنسيق مع الشركاء الإقليميين

لتقديم مختلف أوجه الدعم المالي والخدمات الفنية والتسويقية لتلك لمشروعات؛

وذلك لأهميتها في توفير فرص عمل كثيفة لائقة ومستقرة للشباب و للمرأة خاصة في المحافظات الحدودية و الصعيد

مما ينعكس على جهود تنمية الاقتصاد الوطني.

واستعرضت جامع خلال لقاءها تجربة مصر في دعم الحرف اليدوية والتراثية وتنظيم معرض تراثنا بشكل سنوي،

للترويج للتراث المصري ولدعم وتأصيل كل ما يعبر عن الهوية المصرية،

فضلاعن تشجيع أصحاب الحرف اليدوية ودعم المشتغلين بالصناعات الحرفية والتراثية والفنية بما ينعكس على تطوير منتجاتهم ونشرها بصورة أكبر محليًا وعالميًا.

وفتح نوافذ تسويقية أكبر من ناحية، فضلا عن إتاحة عرضها للجمهور المهتم بالفنون التراثية العريقة

وقالت جامع خلال اللقاء أن معرض تراثنا يعتبر أكبر المعارض المنظمة في الجمهورية والمتخصصة في المنتجات التراثية والحرف اليدوية،

كما أنه يعد بمثابة ملتقى كبير للمبدعين والحرفيين والفنانين،

كما أنه فرصة جيدة للمهتمين باقتناء مثل هذه المنتجات،

حيث يشهد المعرض أكبر تجمع لعارضين في مختلف التخصصات التراثية في مكان واحد بالقاهرة،

كما أنه فرصة للراغبين في التعرف على خدمات التسويق والتدريب الخاصة بمثل هذه المشروعات للبدء في مشروعاتهم الخاصة أو دعم مشروعاتهم القائمة بالفعل.

وبحثت جامع مع الوزير الجزائري سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال دعم قطاع الحرف التراثية واليدوية

في البلدين،

من خلال تبادل الخبرات للمساهمة في نهوض القطاع وتنمية المشروعات العاملة به، فضلا عن إتاحة المزيد من الفرص التسويقية بين البلدين الشقيقين، وزيادة التبادل التجاري البيني بين البلدين.

وجهت جامع الدعوة للوزير الجزائري للمشاركة في معرض تراثنا العام القادم 2023، فيما تم الاتفاق بين الجانبين على امكانية مشاركة جهاز تنمية المشروعات في ملتقى للصناعات التقليدية تنظمه الجزائر الشهر الجاري.