رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تعرف علي أبرز الاحداث سنة 283 هجرياً فما الذى يقوله التراث الإسلامي؟

خاض الخليفة المعتضد أحداثًا كثيرة وحروبًا كبيرة ضد عدد من الخارجين عليه كما وقعت فى سنة 283 هجرياً العديد من الأحداث،

كما حدث فى المحرم منها خرج المعتضد من بغداد قاصدًا بلاد الموصل لقتال هارون الشارى الخارجي،
فظفر به وهزم أصحابه وكتب بذلك إلى بغداد،
فلما رجع الخليفة إلى بغداد أمر بصلب هارون الشارى وكان صفريا.
فعندما صلب قال: لا حكم إلا لله ولو كره المشركون.
بينما  قاتل الحسن بن حمدان الخوارج فى هذه الغزوة قتالا شديدا مع الخليفة،
فأطلق الخليفة أباه حمدان بن حمدون من القيود بعد ما كان قد سجنه
حينا من وقت أخذ قلعة ماردين، فأطلقه وخلع عليه وأحسن إليه.

حرب المعتضد

وفيها: كتب المعتضد إلى الآفاق بردما فضل عن سهام ذوى الفرض إذا لم تكن عصبة إلى ذوى الأرحام وذلك بفتيا أبى حازم القاضي.
وقد قال فى فتياه: إن هذا اتفاق من الصحابة إلا زيد بن ثابت فإنه تفرد برد ما فضل والحلة هذه إلى بيت المال.
بينما وافق على ذلك على بن محمد بن أبى الشوارب أبى حازم، وخالفهما القاضى يوسف بن يعقوب،
وذهب إلى قول زيد فلم يلتفت إليه المعتضد ولا عد قوله شيئا، وأمضى فتيا أبى حازم،
ومع هذا ولى القضاء يوسف بن يعقوب فى الجانب الشرقي، وخلع عليه خلعة سنية،
وقلد أبا حازم قضاء أماكن كثيرة وذلك لموافقته ابن أبى الشوارب وخلع عليه خلعا سنية أيضا.
وفيها: وقع الفداء بين المسلمين والروم فاستنقذ من أيديهم ألفا أسير وخمسمائة وأربعة أنفس.
بينما فيها: حاصرت الصقالبة الروم فى القسطنطينية فاستعان ملك الروم بمن عنده من أسارى المسلمين
كما أعطاهم سلاحا كثيرا فخرجوا معهم فهزموا الصقالبة، ثم خاف ملك الروم من غائلة أولئك المسلمين ففرقهم فى البلاد.
وفيها: خرج عمرو بن الليث من نيسابور لبعض أشغاله فخلفه فيها رافع بن هرثمة
ودعا على منابرها لمحمد بن زيد المطلبى ولولده من بعده، فرجع إليه عمرو وحاصره فيها، ولم يزل به حتى أخرجه منها وقتله على بابها.
كما فيها: بعث الخليفة وزيره عبيد الله بن سليمان
لقتال عمر بن عبد العزيز بن أبى دلف، فلما وصل إليه طلب منه عمر الأمان
فأمنه وأخذه معه إلى الخليفة فتلقاه الأمراء، وخلع عليه الخليفة وأحسن إليه.
وفيها توفى من الأعيان: إبراهيم بن مهران أبو إسحاق الثقفى السراج النيسابوري،
كان الإمام أحمد يدخل إلى منزله – وكان بقطيعة الربيع فى الجانب الغربى –
وينبسط فيه ويفطر عنده، وكان من الثقات العباد العلماء، توفى فى صفر منها.
إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن حازم أبو القاسم الجيلي، وليس هو بالذى تقدم ذكره فى السنين المتقدمة.
سمع داود بن عمرو وعلى بن الجعد وخلقا كثيرا.
وقد لينه الدارقطنى فقال: ليس بالقوي.
كما توفى عن نحو من ثمانين سنة.
سهل بن عبد الله بن يونس التسترى أبو محمد أحد أئمة الصوفية، لقى ذا النون المصري.
ومن كلامه الحسن قوله: أمس قد مات واليوم فى النزع وغد لم يولد.

اقوال بعض الشعراء

ما مضى فات والمؤمل غ ** يب ولك الساعة التى أنت فيها
وقد تخرج سهل شيخا له محمد بن سوار، وقيل: إن سهلا قد توفى سنة ثلاث وسبعين ومائتين فالله أعلم.
بينما فيها: توفى عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش أبو محمد الحافظ المروزى أحد الجوالين الرحالين حفاظ الحديث
والمتكلمين فى الجرح والتعديل، وقد كان ينبذ بشيء من التشيع فالله أعلم.
روى الخطيب عنه أنه قال: شربت بولى فى هذا الشأن خمس مرات – يعنى أنه اضطر إلى ذلك فى أسفاره فى الحديث من العطش –
على بن محمد بن أبى الشوارب.
عبد الملك الأموى البصرى قاضى سامرا.
وقد ولى فى بعض الأحيان قضاء القضاة، وكان من الثقات،
سمع أبا الوليد وأبا عمرو الحوصى وعنه النجاد وابن صاعد وابن قانع، وحمل الناس عنه علما كثيرا.
هذا ما حدث سنة 283 هجرياً

9 منشورات جديدة لمكتب إحياء التراث في جناح الأزهر بمعرض الكتاب

كتبت عبير خالد

يقدم جناح الأزهر الشريف بمعرِض القاهرة الدوليّ للكتاب لزواره 9 منشورات جديدة، من إصدارات مكتب إحياء التراث الإسلامي بمشيخة الأزهر الشريف، تتناول الحديث عن الإنسان والأسرة والمرأة وسمات الحلال والحرام ومواجهة التطرف وغيرها من القضايا الحياتية والفقهية، وهي كالتالي:

كتاب “التطرف الديني وأبعاده أمنيًا وسياسيًا واجتماعيًا”، بقلم شيخ الأزهر جاد الحق علي جاد الحق، ويعرض فيه الإمام الأكبر ظاهرة التَّطرُّف الفكريِّ بناحيتَيه الدِّينيَّة واللَّادينيَّة؛ باعتبارها ظاهرة يتحلَّل فيها المتطرِّف مِن كلِّ قَيْد، ويفرضُ مِن خلالها رأيَه بالعنف، مُبتعِدًا عن قِيَم الأديان ومبادِئها السَّمْحة، ثمَّ يُبيِّن أنَّ الإسلامَ عَقَبةٌ كَؤُودٌ أمامَ هذه التَّيَّاراتِ المتطرِّفة جميعًا، وفي الختامِ أوصى الإمامُ بعدَّة مقترَحاتٍ ووصايا؛ للوقايةِ مِن التَّطرُّفِ ومواجهتِه بجميع أنواعه. 

كتاب “من حديث القرآن عن الإنسان”، بقلم علي حسن محمد العماري، من علماء الأزهر الشريف، وقد تناوَلَ المؤلِّفُ فيه عدَّة قضايا؛ منها: الحديث عن أوصافِ القرآنِ، وصلتها بالإنسانِ، وأنَّ صِيانةَ الإنسانِ من أهمِّ مَقاصِدِه، والسُّلوك الأخلاقيِّ للإنسانِ، وما ينبغي أنْ يكونَ عليه، والضَّمير الإنسانيِّ، وتربية الإرادةِ، والتَّحلِّي بالفضائلِ، واجتنابِ الرَّذائِلِ، وغير ذلك من قضايا كلِّيَّةٍ تخدمُ البشريَّةَ.

كتاب “النحو والنحاة بين الأزهر والجامعة”، بقلم محمد أحمد عرفة من علماء الأزهر الشريف،

يرُدُّ فيه مؤلِّفه على قضايا نحويَّة شائكة، ويدحض الشُّبَه الَّتي أثيرت حولها، بالحُجَّة القويَّة، والدَّليل السَّاطع من كلام النُّحاة، ومن بدَهِيَّات قضايا العقول.

4كتاب “الحالات التي ترث المرأة فيها أضعاف الرجل- دراسة استقرائية تطبيقية في (147) حالة”، بقلم علي محمد شوقي، ويَعرِضُ المؤلف في كتابه استقراءً لأبواب علم المواريث، مُحدِّدًا المواطنَ الَّتي رُجِّحت فيها المرأةُ على الرَّجل في الميراث، والمواطنَ الَّتي انفردت بها من دون الرَّجل، والمواطنَ الَّتي شاركته فيها، ثمَّ يَعرِضُ في «مباحثِه الثَّلاثة» -تطبيقيًّا- (147) حالةً يتفرَّع عنها (623) صورةً، تَرِثُ فيها المرأةُ المسلِمةُ ضِعفَ الرَّجل، وثلاثةَ أضعافِه، وأربعةَ أضعافِه، وستَّةَ أضعافِه، وثمانيةَ أضعافِه، واثني عشر ضِعْفَه.

كتاب “مَبادئ الإسلام في تنظيم الأسرة”، بقلم أبي الوفا المراغي، من علماء الأزهر الشريف، جمَع فيه مؤلفه خُلاصةَ ما قرَّره الإسلامُ من مَبادئ تنظيم الأسرة، من الكتاب والسُّنَّة وأقوالِ العلماء، وحرَصَ فيه المؤلِّف على بيان وِجهة نظَر الإسلام في قضايا تعدُّد الزَّوجات، والطَّلاق، والحِجاب؛ وغيرها من القضايا الَّتي كانت مَثارًا للطعن في الإسلام، كما تعرَّض فيه إلى الموازنة بين أوضاعِ الأسرتين الإسلاميَّة والغَربيَّة، وبيانِ خطأ ما يتوهَّمه بعضهم من نموذجيَّة ومثاليَّة الأسرة الغربيَّة واستقرارها.

كتاب “مفهوم التصوف”، بقلم سليمان دنيا، من علماء الأزهر الشريف، تكلَّم فيه مؤلِّفه عن السُّلوكِ التَّصوفيِّ التَّقديريِّ والعمَليِّ الَّذي هو المؤثِّر في نشأة المعرفة البشريَّة، ثُمَّ تحدَّث عن المعرفةِ التَّصوُّفيَّةِ، ودافَعَ عن التَّصوُّف ضدَّ ما يُرمَى به من سخريةٍ واتِّهامات جزافيَّةٍ لا مستنَدَ لها إلَّا الجهل به، كما أوضَحَ العلاماتِ الفارقةَ بين المتصوِّف الحقِّ، وبين أدعياء التَّصوُّف.

كتاب “التجارة في ضوء القرآن والسنة”، بقلم عبد الغني عوض الراجحي من علماء الأزهر الشريف، ويبيَّن فيه مؤلِّفُه هديَ القرآن والسُّنة في تنظيمِ التِّجارة والمعاملات الماليَّة، وآدابَ التِّجارة من النَّاحية الأخلاقيَّة والنَّفسيَّة والاجتماعيَّة وغير ذلك، وأهمِّيَّةَ التِّجارة في نهضة الأممِ، داعيًا إلى تدريسها في المناهج الجامعيَّة والأكاديميَّة، كما أنَّه سلَّط الضَّوء على بعضِ المعاملات الماليَّة المعاصرة، وأرشَدَ إلى طريقة بحثها بحثًا إسلاميًّا.

كتاب “سمات الحلال والحرام”.. بقلم شيخ الأزهر جاد الحق علي جاد الحق، وتناول المؤلف في رسالته المبادئ التي بنَى عليها الفقهاء أحكامَهم الفقهيَّة، مدللًا على كل مبدأ منها بأدلَّة من الكتاب والسُّنة، مع توضيحٍ لكلِّ مبدأ بعبارة سهلة موجزة، فيذكر الإمام الأكبر أن الإسلام حدد أمر الحلال والحرام وأقامه على المبادئ التالية:  إن الأصل فيما خلق الله من أشياء ومنافع هو الحل والإباحة، إن الحرام لا يكون إلا بنص صحيح وصريح، إن التحليل والتحريم مختص بالله وحده، تحريم الحلال وتحليل الحرام كالشرك بالله تعالى، التحريم أساسه الخبث والضرر في كل ما حرّم من شيء أو عين أو قول أو فعل أو عادة أو معاملة، في الحلال ما يُغني عن الحرام، ما أدى إلى الحرام كان حرامًا، التحايل على الحرام حرام.

رسالتان في الموجهات المنطقية، من تأليف العلَّامةُ أحمد الملَّويُّ (ت.1181هـ)، ويشمل الكتاب رسالتين في مبحثٍ مِن أهمِّ المباحثِ وأدقِّها في عِلمِ المنطقِ وهو «مبحث الموجَّهات» الذي اعتنى به كثيرٌ من المتأخِّرين، والرسالتان هما: «اللَّآلئ المنثُورات شرح نظمِ الموجَّهات» وهو شرحٌ على نظمِه للموجَّهات، تكلَّم فيه على أصولِ الجِهات، وأقسامِ القضايا الموجَّهةِ، ثمَّ تكلَّم في أحكامِ القضايا من حيثُ التَّناقُضُ والعكسُ. الرسالة الثانية: «المِنَح الوفيَّات في نِسَبِ الموجَّهات» عقدَ فيه مقارنةً بين القضايا الموجَّهةِ ليخلُصَ منها بذكرِ النِّسبِ بينها، مع ذكرِ الأمثلة الموضِّحةِ لها، وقد جرى فيه على أنَّ الموجَّهاتِ تسعةَ عشَرَ.

يُذكر أن مكتب إحياء التراث بمشيخة الأزهر الشريف أنشئ بتوجيه كريم من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ويضطلع بمهام عديدة يأتي في مقدمتها: خدمة تراث كبار علماء الأزهر الشريف، والعناية بنتاجهم الفكري وإعادة إخراجه بصورة مشرفة تليق بمكانة الأزهر الشريف ومكانة علمائه، وإحياء التراث الإسلامي المخطوط وإعداده للنشر بالصورة اللائقة به وفق أصول وقواعد المدرسة الأزهرية في قراءة النصوص ونشرها، وكذلك إعداد الموسوعات العلمية المتخصصة. 

ويشارك الأزهر الشريف -للعام السادس على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ ٥٣ وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام، ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم “4”، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة للندوات، وركن للفتوى، وركن للخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.