رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

حنان رمسيبس: زيادة صناديق الاستثمار العقاري ينشط السوق العقاري بنسبة 80%

أكدت حنان رمسيس خبيرة الاقتصاد و أسواق المال على ان الاهتمام بإنشاء البنوك لصناديق الاستثمار العقاري يتم تداولها في البورصة المصرية، يفيد تطوير السوق العقاري المصري ويقوم بتنشيطه بنسبة ٨٠%، وذلك بعد إعلان بنك مصر عن تأسيس صندوق للاستثمار العقاري بمشاركة الشركة القابضة للتأمين وبنك القاهرة برأس مال قيمته ٥٥٠ مليون جنيه، بالإضافة إلى تأسيس شركة مملوكة للبنك بنسبة ١٠٠% لإدارة هذا الصندوق.

وأوضحت رمسيس في مداخلة هاتفية لبرنامج (الي بنى مصر) مع الكاتبة الصحفية مروة الحداد على (راديو مصر) أن صناديق الاستثمار العقاري في الاسواق المالية المصرية، ضئيلة جدا مقارنة بالصناديق العالمية التي تبلغ قيمتها حوالي ٢ تريليون دولار، وأن مصر تمتلك صندوق عقاري واحد فقط للاستثمار بقيمة ٢٠٠ مليون جنيه وهو غير كافي لنمو وتنشيط هذا السوق الهام.

وأشارت إلى أن هناك استفادة كبيرة جدا في مصر من هذه الصناديق في ظل تزايد المشروعات القومية مثل المدن الجديدة وتطوير المناطق العشوائية مثل تطوير منطقة مثلث ماسبيرو وغيرها من المناطق الأخرى، وأضافت أن صندوق استثمار بنك مصر سيلاقي اهتمام واقبال كبير جدا، وذلك لاتساع حجم السوق وزيادة عدد السكان، ويؤدي ذلك إلى زيادة المشروعات وزيادة الشركات الخاصة المشاركة مع الدولة في هذه المشروعات.

وذكرت أن هناك خطة للدولة في الفترة القادمة لتسويق العقار في الخارج، فمصر من الدول التي يهتم الاجانب والعرب في الاستثمار بها وبصفة خاصة في قطاع العقارات، لانه يوجد بها حق تملك العقارات عكس الخارج الذي لا يقنن التمللك للأجانب وإنما يقتصر على حق الانتفاع فقط.

وقالت أن فترة عام ٢٠٠٨ كانت فترة جيدة وناجحة في عمل صناديق الاستثمار العقاري، إلا أنه ومنذ ٢٠٠١١ قل الاهتمام بها واصبح ضئيلا، وكان هناك اتجاه كبير لعمل صندوق كبير للاستثمار في العقارات ولكن وجدوا ان طرح وثائق الصندوق لن يتم تغطيتها، ولذلك قامت الجهة المصدرة بالامتناع والتراجع عن إصداره، موضحة أن معنى صناديق الاستثمار العقاري هي أنه عوضا عن بناء عقار او المشاركة في بناء عقار لذوي الإمكانيات المادية القليلة، فيمكن لهم الاستثمار في وثيقة تتعلق بصندوق يمتلك العديد من الأصول في مجال العقارات سواء في شركات قائمة او شركات تسويق عقاري وشركات خدمة فندقية لهم مجال الاستثمار، وهذه الصناديق تمكن الأفراد من الاستثمار ليس فقط داخل مصر بل وخارجها أيضا، مما يحقق الامان ويقلل المخاطر.

وأشارت إلى أنه قبل عام ٢٠١٦ كان سوق العقارات نوعا ما مستقرا والاسعار معروفة، ولكن بعد انخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار، وزيادة أعداد اللاجئين العرب في مصر بعد ثورات الربيع العربي، اختلف السعر وزاد، ولكن حدثت تهدئة واستقرار في الأسعار عندما دخلت الدولة كمنافس في هذا المجال لزيادة المعروض ومواجهة الطلب المتزايد.

وأوضحت أن هناك صندوق يطلق عليه بيت العيلة مخصص لاستثمار العاملين في الخارج في العقار المصري،وهناك ايضا ما يطلق عليه بصناديق الريف وهي موجودة في الاسواق العربية، وبصفة اكبر في الكويت والسعودية، وتختص بالاستثمار في الاصول والعقارات والتطوير العقاري ويتم طرحها في البورصة، وهي جيدة جدا للمتداول الذي لا يختار شركة معينة يتداول فيها ولكنه يختار مجموعة من الشركات الموجودة في هذا الصندوق، موضحة أنه في السعودية قد تم عمل صندوقين للريف بطبيعة مختلفة في المدينة المنورة وفي مكة المكرمة وذلك للاستفادة من موقعها المقدس الذي يهتم به الحجاج.

وتنصح رمسيس الأفراد في توجيه استثماراتهم لصناديق الاستثمار العقارية المملوكة للبنوك، لأنها من أوجه الاستثمار الجيدة التي تعطي عوائد قوية مثل عوائد الادخار البنكي حيث أنها مزيج من التداول في البورصة والادخار البنكي، وتحقق تنوع الاستثمارات وتحقق أيضا ضمانا لعدم المخاطرة بشكل اكبر.

مدبولي: الأسعار زادت غصب عننا زي باقي العالم

قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، إنَّ البورصة المصريةالبورصة المصرية تواجه تحديات كبيرة، ولكن بالتعاون مع هيئة الرقابة المالية وهيئة البورصة وكل العاملين فيهما، جرى التوافق على 21 إجراءً بدأ تطبيقها بالفعل وسيتمّ تنفيذها الفترة المقبلة لزيادة عدد الشركات المقيدة في البورصة والمستثمرين المحليين والأجانب وإتاحة آليات جديدة بالبورصة المصرية.

وأضاف مدبولي، في مؤتمر صحفي عالمي منعقد الآن: «نستهدف تعزيز إمكانيات إدارة المخاطر لدى شركات الأوراق المالية والسمسرة، حتى نزيد أحجام السوق المصري ونضاعف هذا السوق خلال العامين المقبلين، وسيكون ضمن برنامج أطروحات البورصة 10 شركات تابعة للدولة، منها أجزاء من قطاع الأعمال وشركتان تابعتان للقوات المسلحة قبل نهاية 2022».

وتابع : «سيتم دمج أكبر 7 موانئ تحت مظلة شركة واحدة، وطرح نسبة منها في البورصة، كما أن الفنادق المميزة التي تعد من أفضل الأصول سيتم دمجها تحت شركة واحدة يجرى تقييمها من خلال بنوك استثمارية دولية وطرح نسب منها في البورصة للمصريين».

وأكد أنّ الدولة المصرية تنفذ مشروعات كبرى في النقل الحديث مثل المونوريل والقطار فائق السرعة والقطار الكهربائي، وسيتم طرح نسب منها للقطاع الخاص من أجل الاستثمار وإدارتها خلال الفترة المقبلة

ارتفاع جماعي بمؤشرات البورصة في نهاية تعاملات اليوم

سجلت مؤشرات البورصة المصرية ارتفاعات جماعية لدى إغلاق تعاملات اليوم الاثنين، مدعومة بعمليات شراء من قبل المستثمرين على الأسهم في مختلف القطاعات بعد الانخفاضات الحادة التي سجلتها في الجلسات الماضية، وزادت من جاذبيتها، وسط توقعات بتعافي السوق خلال الفترة المقبلة في ضوء عدم وجود مبررات للهبوط الذي شهدته الأسواق في الفترة الماضية وتزايد عروض الاستحواذ على الشركات المصرية.

وحقق رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة مكاسب قدرها 500 مليون جنيه، ليصل إلى 684.7 مليار جنيه، بعد تداولات كلية بلغت 731 مليون جنيه.

وارتفع مؤشر البورصة الرئيسي (إيجي إكس 30) بنسبة 0.16% لينهي التعاملات عند مستوى 10724.8 نقطة، كما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة (إيجي إكس 70) بنسبة 0.58% منهيا التعاملات عند مستوى 1695.73 نقطة، وبذات النسبة ارتفع مؤشر (إيجي إكس 100) الأوسع نطاقا ليغلق عند مستوى 2618.02 نقطة.

ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بختام تعاملات جلسة اليوم

دينا لاشين

أنهت البورصة المصرية، تعاملات جلسة اليوم الأحد، بداية جلسات الأسبوع، وذلك بارتفاع جماعي المؤشرات مدفوعة بمشتريات محلية، وربح رأس المال السوقي نحو 12.6 جنيه ليغلق عند مستوى 708.332 مليار جنيه.

وارتفع مؤشر “إيجى إكس 30” بنسبة 2.31%، ليغلق عند مستوى 10973 نقطة، وصعد مؤشر “إيجى إكس 50” بنسبة 1.82% ليغلق عند مستوى 1909 نقطة، وقفز مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 1.82% ليغلق عند مستوى 13406 نقطة، وزاد مؤشر “إيجى إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 2.25% ليغلق عند مستوى 4329 نقطة.

كما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة “إيجى إكس 70 متساوى الأوزان” بنسبة 1.6% ليغلق عند مستوى 1924 نقطة، وصعد مؤشر “إيجى إكس 100 متساوى الأوزان” بنسبة 1.61% ليغلق عند مستوى 2894 نقطة

تراجع البورصة بقيمة 26 مليار جنيه.. اعرف التفاصيل

بسبب الحرب الروسية التي شنها “فلادمير بويتن” الرئيس الروسي علي أوكرنيا، وبسبب هذة الحرب، وتبعيتها الاقتصادية علي الدول في كل انحاء العالم، وتسببت هذة الحرب في موجة خسائر قاسية بجميع أسواق الأسهم العالمية.

كما أعلنت إدارة البورصة المصرية، أول امس الخميس، ارتفاع الأسهم التي تم إيقاف تداولها لمدة 10 دقائق إلى 70 سهما، لتجاوزها نسبة الـ5% صعوداً أو هبوطاً خلال الجلسة.

وعلى خلفية الأزمة، أصيبت الأسواق بحالة من الاضطراب، ودفعت الازمة المستثمرين الي أخذ قرارت عشوائية، عملت علي ارتفاع التراجع، والخسائر الكبيرة التي لحقت بالبورصة المصرية.

البورصة المصرية والمؤشرات بعد تراجع الاسهم

حيث فقد رأس المال السوقي نحو 20 مليار جنيه، وسجل رأس المال السوقي نحو 693 مليار جنيه، مقابل مستوى 713.668 مليار جنيه بتراجع 20.6 مليار جنيه .

وتراجع مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 3.31 %، عند 10927.11 نقطة.

كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة 4.09٪ عند 1870.65 نقطة.

وتراجع مؤشر إيجي إكس 100 بنسبة 4.14٪ عند 2813.05 نقطة.

يأتي ذلك على خلفية تراجع أسواق الأسهم العالمية بعدما أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عملية عسكرية خاصة في منطقة دونباس الواقعة شرقي أوكرانيا، وبعد أن صرح مسؤولون أوكرانيون بتعرض العاصمة كييف لضربات صاروخية وسمع دوي انفجارات عدة في وسطها.

وهبط المؤشر الأوسع مطاقاً “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان”، بنسبة 5.43% ليصل إلى مستوى 2775 نقطة.

كما نزل مؤشر “تميز” بنسبة 1.52% ليصل إلى مستوى 4594 نقطة.

“برمجة الإبداع” تنتهى من القيد المركزى لأسهمها تمهيداً للطرح فى البورصة المصرية

كتبت: مروة أبو زاهر

انتهت شركة ” برمجة الإبداع لتكنولوجيا المعلومات ” من القيد المركزى لأسهمها بنظام الحفظ المركزى لدى شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزى، تمهيداً لاستكمال إجراءات طرح أسهمها فى البورصة المصرية.

وتعد شركة “برمجة الإبداع لتكنولوجيا المعلومات” إحدى الشركات التابعة لمجموعة “برمجة” العالمية الرائدة فى الحلول الرقمية، والتى تعمل فى 16 دولة حول العالم، حيث تتواجد في 8 دول عربية وإفريقية بشكل رئيسى وتصل بأعمالها إلى 8 دول أخرى في جميع أنحاء العالم، ويأتي السوق المصرية على قائمة أولوياتها للتوسع والنمو والوصول إلى مزيد من الأسواق الإفريقية والعالمية فى ضوء الدعم الحكومي الكامل لكافة عمليات التحول الرقمى فى مصر.

وتمتلك مجموعة “برمجة” أفضل المنصات الرقمية والمنتجات التي تغطي التكنولوجيا والمنصات الأفقية والمنصات الرأسية، حيث القدرة الكاملة والإمكانات اللامحدودة فى استخدامها للذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء (IoT)، لتزويد عملائها بحلول استشارية عالية المستوى لتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي ومختلف خدمات التطبيقات والبرامج والأجهزة.

وكشفت شركة “برمجة الإبداع لتكنولوجيا المعلومات” التابعة لمجموعة “برمجة” العالمية، أنها تعتزم تنفيذ حجم أعمال يتخطى 180 مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث تعمل الشركة على إعداد الموازنة التقديرية وخطة الأعمال للسنوات المقبلة، فضلاً عن السير بخطى جادة ومتقدمة فى الإجراءات المالية والقانونية تمهيداً لقيد أسهمها فى البورصة المصرية فى أقرب وقت ممكن للاستفادة من التطورات الكبيرة التي يشهدها السوق فى الفترة الراهنة.

وقال حاتم بخيت، رئيس مجلس إدارة  مجموعة “برمجة” العالمية، إن المجموعة أبدت اهتمامها الرئيسي بالسوق المصرية خلال الفترة الراهنة، والذي أصبح يشكل هدفاً محورياً فى تطور أعمال المجموعة وتوسعاتها فى إفريقيا والشرق الأوسط فى الكثير من الخدمات الرقمية الواعدة التى يتطلع إليها المصريون مثل تطبيقات الأتمتة والذكاء الاصطناعى والاستشارات التفاعلية والتحليلات الرقمية وإنترنت الأشياء والبلوك تشين وغيرها من الخدمات لكافة القطاعات.

وتضم قائمة الدول التي تتواجد فيها مجموعة “برمجة” بشكل رئيسي كل من السعودية ومصر وكينيا ونيجيريا ورواندا وأوغندا وتنزانيا والإمارات العربية المتحدة، فى حين نجحت فى الوصول بخدماتها أيضاً إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية والهند وباكستان والجزائر والمغرب وإنجلترا وكندا وأوكرانيا.

قرارات الدولة لتحفيز ودعم البورصة المصرية تدفعها لتحقيق المكاسب في 2021

تلعب البورصة المصرية دوراً محورياً في دعم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، باعتبار أسواق المال أحد الأعمدة الرئيسية لمساعدة الكيانات الاقتصادية المختلفة في الوصول إلى التمويل اللازم للتوسع والنمو، وهو ما دفع الدولة لتدعيم البنية التشريعية والتنظيمية والتكنولوجية لسوق المال المصري حتى يكون قادراً على المنافسة إقليمياً ودولياً،

ودعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة من خلال سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى توفير بيئة جاذبة للاستثمار تضمن الحماية الكاملة لحقوق المستثمرين، بجانب تطبيق أفضل الممارسات الدولية المتعلقة بالشفافية والنزاهة، والرقابة على التداول.

وفي هذا الصدد نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تقريراً تضمن إنفو جرافات تسلط الضوء على المكاسب التي حققتها البورصة المصرية في عام 2021 بفضل القرارات التي اتخذتها الدولة لتحفيزها ودعمها.

وكشف التقرير عن تحسن أداء أبرز مؤشرات البورصة المصرية، لافتاً إلى تحسن أداء المؤشر الرئيسي EGX 30 بنسبة 10.2%، حيث سجل 11949.18 نقطة في 30 ديسمبر 2021 مقارنة بـ 10845.26 نقطة في 31 ديسمبر 2020، بينما تحسن أداء المؤشر EGX 70 بنسبة 2.6%، ليسجل 2201.79 نقطة في 30 ديسمبر 2021 مقارنة بـ 2145.15 نقطة في 31 ديسمبر 2020.

كما تحسن أداء المؤشر EGX 100 بنسبة 5.1%، حيث سجل 3255.21 نقطة في 30 ديسمبر2021 مقارنة بـ 3097.82 نقطة في 31 ديسمبر 2020.

وأضاف التقرير أن رأس المال السوقي ارتفع بنسبة 17.5%، حيث وصل إلى 765 مليار جنيه عام 2021 مقارنة بـ 651 مليار جنيه عام 2020، بينما زادت قيم التداول بالسوق الرئيسي بنسبة 45%، حيث سجلت نحو تريليون جنيه عام 2021 مقارنة بـ 689.6مليار جنيه عام 2020.

كما زادت أعداد المكودين الجدد بنسبة 136%، حيث ارتفعت لـ 59 ألف فرد عام 2021 مقارنة بـ 25 ألف فرد عام 2020، وكذلك زادت قيمة تداولات السندات بنسبة 43.9%، حيث وصلت لـ 544 مليار جنيه عام 2021 مقارنة بـ 378 مليار جنيه عام 2020.

يأتي هذا فيما زادت قيمة تداولات الأسهم بنسبة 33.3%، حيث سجلت 368 مليار جنيه عام 2021 مقارنة بـ 276 مليار جنيه عام 2020، وأيضاً زادت قيمة تداولات الأسهم غير المقيدة بنسبة 165.7%، حيث سجلت 93 مليار جنيه عام 2021 مقارنة بـ 35 مليار جنيه عام 2020.

واستعرض التقرير الإجراءات التي ساهمت في تحسين أداء البورصة المصرية، مشيراً إلى تخفيض مصاريف التداول الخاصة بالبورصة، وهيئة الرقابة المالية، ومصر للمقاصة، وصندوق حماية المستثمر من المخاطر غير التجارية، فضلاً عن احتساب الربح من خلال مقارنة سعر الاقتناء أو سعر إغلاق الأسهم قبل بدء التطبيق أيهما أعلى، مقارنة بسعر البيع لزيادة عوائد المستثمرين.

ومن بين الإجراءات أيضاً، تعديل قواعد إصدار الأسهم الممتازة لزيادة المرونة في إصدارها، وإلغاء ضريبة الدمغة على تعاملات سوق الأوراق المالية بالنسبة للمستثمر المقيم لضمان عدالة عدم دفع ضريبة في حالة الخسارة، وخصم جميع المصاريف الخاصة بالتداول وحفظ الأسهم وغيرها من التكاليف التمويلية إن وجدت في الوعاء الضريبي.

وكذلك تشمل الإجراءات وفقاً للتقرير، احتساب حافز للأموال المستثمرة في البورصة وخصمها من الوعاء الضريبي في حال تحقيق أرباح، وتخفيض الضريبة على الربح الرأسمالي المحقق في الطروحات الجديدة بنسبة 50%، فضلاً عن تخفيض نسبة الضريبة على المستثمرين الأفراد من خلال صناديق الأسهم إلى 5% على الربح الرأسمالي المحقق.

كما تتضمن الإجراءات، إعفاء صناديق الاستثمار في الأسهم من كافة الضرائب على الأسهم وتكليف الصندوق باحتسابها وتوريدها بدون فتح ملفات ضريبية للمستثمرين في الوثائق، فضلاً عن تيسير تنفيذ الخدمات المقدمة للشركات المقيدة في البورصة.

وبالإضافة إلى ما سبق، ذكر التقرير أنه تم توجيه مبالغ بنحو 20 مليار جنيه من البنك المركزي لدعم وتحفيز البورصة المصرية والمساهمة في انتعاش السوق.

هذا وقد رصد التقرير النظرة الدولية لأداء البورصة المصرية، مشيراً إلى ما ذكرته مجموعة أكسفورد للأعمال، بشأن استمرار إصلاح سوق رأس المال في مصر على قدم وساق، رغم حالة عدم اليقين التي سيطرت على مختلف اقتصادات المنطقة خلال أزمة كورونا، ذلك من خلال إجراءات تهدف لجعل البورصة المصرية وجهة أكثر أماناً وشفافية للمستثمرين.

ومن جانبها أشادت ستاندرد آند بورز، بإدراج البورصة المصرية منذ عام 2018 العديد من الشركات، وكان آخرها شركة المدفوعات الإلكترونية التي تديرها الدولة المصرية E-Finance والتي حققت أكبر طرح أولي في البورصة منذ عام 2015.

وبدورها أكدت بلومبرج أن العاصمة الإدارية الجديدة واحدة من المشروعات الضخمة التي أنشأتها الدولة المصرية كجزء من جهد أوسع لإعادة تنشيط الاقتصاد، موضحة أن خطة الدولة لطرح أسهم شركة العاصمة بالبورصة تعد تمهيداً لأكبر طرح أولي بالبورصة على الإطلاق.