رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تراجع البورصة بقيمة 26 مليار جنيه.. اعرف التفاصيل

بسبب الحرب الروسية التي شنها “فلادمير بويتن” الرئيس الروسي علي أوكرنيا، وبسبب هذة الحرب، وتبعيتها الاقتصادية علي الدول في كل انحاء العالم، وتسببت هذة الحرب في موجة خسائر قاسية بجميع أسواق الأسهم العالمية.

كما أعلنت إدارة البورصة المصرية، أول امس الخميس، ارتفاع الأسهم التي تم إيقاف تداولها لمدة 10 دقائق إلى 70 سهما، لتجاوزها نسبة الـ5% صعوداً أو هبوطاً خلال الجلسة.

وعلى خلفية الأزمة، أصيبت الأسواق بحالة من الاضطراب، ودفعت الازمة المستثمرين الي أخذ قرارت عشوائية، عملت علي ارتفاع التراجع، والخسائر الكبيرة التي لحقت بالبورصة المصرية.

البورصة المصرية والمؤشرات بعد تراجع الاسهم

حيث فقد رأس المال السوقي نحو 20 مليار جنيه، وسجل رأس المال السوقي نحو 693 مليار جنيه، مقابل مستوى 713.668 مليار جنيه بتراجع 20.6 مليار جنيه .

وتراجع مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 3.31 %، عند 10927.11 نقطة.

كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة 4.09٪ عند 1870.65 نقطة.

وتراجع مؤشر إيجي إكس 100 بنسبة 4.14٪ عند 2813.05 نقطة.

يأتي ذلك على خلفية تراجع أسواق الأسهم العالمية بعدما أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عملية عسكرية خاصة في منطقة دونباس الواقعة شرقي أوكرانيا، وبعد أن صرح مسؤولون أوكرانيون بتعرض العاصمة كييف لضربات صاروخية وسمع دوي انفجارات عدة في وسطها.

وهبط المؤشر الأوسع مطاقاً “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان”، بنسبة 5.43% ليصل إلى مستوى 2775 نقطة.

كما نزل مؤشر “تميز” بنسبة 1.52% ليصل إلى مستوى 4594 نقطة.

“برمجة الإبداع” تنتهى من القيد المركزى لأسهمها تمهيداً للطرح فى البورصة المصرية

كتبت: مروة أبو زاهر

انتهت شركة ” برمجة الإبداع لتكنولوجيا المعلومات ” من القيد المركزى لأسهمها بنظام الحفظ المركزى لدى شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزى، تمهيداً لاستكمال إجراءات طرح أسهمها فى البورصة المصرية.

وتعد شركة “برمجة الإبداع لتكنولوجيا المعلومات” إحدى الشركات التابعة لمجموعة “برمجة” العالمية الرائدة فى الحلول الرقمية، والتى تعمل فى 16 دولة حول العالم، حيث تتواجد في 8 دول عربية وإفريقية بشكل رئيسى وتصل بأعمالها إلى 8 دول أخرى في جميع أنحاء العالم، ويأتي السوق المصرية على قائمة أولوياتها للتوسع والنمو والوصول إلى مزيد من الأسواق الإفريقية والعالمية فى ضوء الدعم الحكومي الكامل لكافة عمليات التحول الرقمى فى مصر.

وتمتلك مجموعة “برمجة” أفضل المنصات الرقمية والمنتجات التي تغطي التكنولوجيا والمنصات الأفقية والمنصات الرأسية، حيث القدرة الكاملة والإمكانات اللامحدودة فى استخدامها للذكاء الاصطناعي (AI)، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء (IoT)، لتزويد عملائها بحلول استشارية عالية المستوى لتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي ومختلف خدمات التطبيقات والبرامج والأجهزة.

وكشفت شركة “برمجة الإبداع لتكنولوجيا المعلومات” التابعة لمجموعة “برمجة” العالمية، أنها تعتزم تنفيذ حجم أعمال يتخطى 180 مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث تعمل الشركة على إعداد الموازنة التقديرية وخطة الأعمال للسنوات المقبلة، فضلاً عن السير بخطى جادة ومتقدمة فى الإجراءات المالية والقانونية تمهيداً لقيد أسهمها فى البورصة المصرية فى أقرب وقت ممكن للاستفادة من التطورات الكبيرة التي يشهدها السوق فى الفترة الراهنة.

وقال حاتم بخيت، رئيس مجلس إدارة  مجموعة “برمجة” العالمية، إن المجموعة أبدت اهتمامها الرئيسي بالسوق المصرية خلال الفترة الراهنة، والذي أصبح يشكل هدفاً محورياً فى تطور أعمال المجموعة وتوسعاتها فى إفريقيا والشرق الأوسط فى الكثير من الخدمات الرقمية الواعدة التى يتطلع إليها المصريون مثل تطبيقات الأتمتة والذكاء الاصطناعى والاستشارات التفاعلية والتحليلات الرقمية وإنترنت الأشياء والبلوك تشين وغيرها من الخدمات لكافة القطاعات.

وتضم قائمة الدول التي تتواجد فيها مجموعة “برمجة” بشكل رئيسي كل من السعودية ومصر وكينيا ونيجيريا ورواندا وأوغندا وتنزانيا والإمارات العربية المتحدة، فى حين نجحت فى الوصول بخدماتها أيضاً إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية والهند وباكستان والجزائر والمغرب وإنجلترا وكندا وأوكرانيا.

قرارات الدولة لتحفيز ودعم البورصة المصرية تدفعها لتحقيق المكاسب في 2021

تلعب البورصة المصرية دوراً محورياً في دعم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، باعتبار أسواق المال أحد الأعمدة الرئيسية لمساعدة الكيانات الاقتصادية المختلفة في الوصول إلى التمويل اللازم للتوسع والنمو، وهو ما دفع الدولة لتدعيم البنية التشريعية والتنظيمية والتكنولوجية لسوق المال المصري حتى يكون قادراً على المنافسة إقليمياً ودولياً،

ودعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة من خلال سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى توفير بيئة جاذبة للاستثمار تضمن الحماية الكاملة لحقوق المستثمرين، بجانب تطبيق أفضل الممارسات الدولية المتعلقة بالشفافية والنزاهة، والرقابة على التداول.

وفي هذا الصدد نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تقريراً تضمن إنفو جرافات تسلط الضوء على المكاسب التي حققتها البورصة المصرية في عام 2021 بفضل القرارات التي اتخذتها الدولة لتحفيزها ودعمها.

وكشف التقرير عن تحسن أداء أبرز مؤشرات البورصة المصرية، لافتاً إلى تحسن أداء المؤشر الرئيسي EGX 30 بنسبة 10.2%، حيث سجل 11949.18 نقطة في 30 ديسمبر 2021 مقارنة بـ 10845.26 نقطة في 31 ديسمبر 2020، بينما تحسن أداء المؤشر EGX 70 بنسبة 2.6%، ليسجل 2201.79 نقطة في 30 ديسمبر 2021 مقارنة بـ 2145.15 نقطة في 31 ديسمبر 2020.

كما تحسن أداء المؤشر EGX 100 بنسبة 5.1%، حيث سجل 3255.21 نقطة في 30 ديسمبر2021 مقارنة بـ 3097.82 نقطة في 31 ديسمبر 2020.

وأضاف التقرير أن رأس المال السوقي ارتفع بنسبة 17.5%، حيث وصل إلى 765 مليار جنيه عام 2021 مقارنة بـ 651 مليار جنيه عام 2020، بينما زادت قيم التداول بالسوق الرئيسي بنسبة 45%، حيث سجلت نحو تريليون جنيه عام 2021 مقارنة بـ 689.6مليار جنيه عام 2020.

كما زادت أعداد المكودين الجدد بنسبة 136%، حيث ارتفعت لـ 59 ألف فرد عام 2021 مقارنة بـ 25 ألف فرد عام 2020، وكذلك زادت قيمة تداولات السندات بنسبة 43.9%، حيث وصلت لـ 544 مليار جنيه عام 2021 مقارنة بـ 378 مليار جنيه عام 2020.

يأتي هذا فيما زادت قيمة تداولات الأسهم بنسبة 33.3%، حيث سجلت 368 مليار جنيه عام 2021 مقارنة بـ 276 مليار جنيه عام 2020، وأيضاً زادت قيمة تداولات الأسهم غير المقيدة بنسبة 165.7%، حيث سجلت 93 مليار جنيه عام 2021 مقارنة بـ 35 مليار جنيه عام 2020.

واستعرض التقرير الإجراءات التي ساهمت في تحسين أداء البورصة المصرية، مشيراً إلى تخفيض مصاريف التداول الخاصة بالبورصة، وهيئة الرقابة المالية، ومصر للمقاصة، وصندوق حماية المستثمر من المخاطر غير التجارية، فضلاً عن احتساب الربح من خلال مقارنة سعر الاقتناء أو سعر إغلاق الأسهم قبل بدء التطبيق أيهما أعلى، مقارنة بسعر البيع لزيادة عوائد المستثمرين.

ومن بين الإجراءات أيضاً، تعديل قواعد إصدار الأسهم الممتازة لزيادة المرونة في إصدارها، وإلغاء ضريبة الدمغة على تعاملات سوق الأوراق المالية بالنسبة للمستثمر المقيم لضمان عدالة عدم دفع ضريبة في حالة الخسارة، وخصم جميع المصاريف الخاصة بالتداول وحفظ الأسهم وغيرها من التكاليف التمويلية إن وجدت في الوعاء الضريبي.

وكذلك تشمل الإجراءات وفقاً للتقرير، احتساب حافز للأموال المستثمرة في البورصة وخصمها من الوعاء الضريبي في حال تحقيق أرباح، وتخفيض الضريبة على الربح الرأسمالي المحقق في الطروحات الجديدة بنسبة 50%، فضلاً عن تخفيض نسبة الضريبة على المستثمرين الأفراد من خلال صناديق الأسهم إلى 5% على الربح الرأسمالي المحقق.

كما تتضمن الإجراءات، إعفاء صناديق الاستثمار في الأسهم من كافة الضرائب على الأسهم وتكليف الصندوق باحتسابها وتوريدها بدون فتح ملفات ضريبية للمستثمرين في الوثائق، فضلاً عن تيسير تنفيذ الخدمات المقدمة للشركات المقيدة في البورصة.

وبالإضافة إلى ما سبق، ذكر التقرير أنه تم توجيه مبالغ بنحو 20 مليار جنيه من البنك المركزي لدعم وتحفيز البورصة المصرية والمساهمة في انتعاش السوق.

هذا وقد رصد التقرير النظرة الدولية لأداء البورصة المصرية، مشيراً إلى ما ذكرته مجموعة أكسفورد للأعمال، بشأن استمرار إصلاح سوق رأس المال في مصر على قدم وساق، رغم حالة عدم اليقين التي سيطرت على مختلف اقتصادات المنطقة خلال أزمة كورونا، ذلك من خلال إجراءات تهدف لجعل البورصة المصرية وجهة أكثر أماناً وشفافية للمستثمرين.

ومن جانبها أشادت ستاندرد آند بورز، بإدراج البورصة المصرية منذ عام 2018 العديد من الشركات، وكان آخرها شركة المدفوعات الإلكترونية التي تديرها الدولة المصرية E-Finance والتي حققت أكبر طرح أولي في البورصة منذ عام 2015.

وبدورها أكدت بلومبرج أن العاصمة الإدارية الجديدة واحدة من المشروعات الضخمة التي أنشأتها الدولة المصرية كجزء من جهد أوسع لإعادة تنشيط الاقتصاد، موضحة أن خطة الدولة لطرح أسهم شركة العاصمة بالبورصة تعد تمهيداً لأكبر طرح أولي بالبورصة على الإطلاق.