وزير البترول


خبراء التكنولوجيا يؤكدون اقتراب مصر من ريادة الذكاء الاصطناعي اقليميا بشرط توحيد الاستراتيجية.. أجمع خبراء ومتخصصون في قطاع التكنولوجيا خلال جلسة نقاشية بعنوان “نداء القاهرة: خريطة مصر للريادة الرقمية الإقليمية”، والمنعقدة على هامش معرض ومؤتمر AIDC في دورته الثانية، على أن مصر تمتلك كافة المقومات لتصبح مركزًا إقليميًا رائدًا في مجال الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وأكد المشاركون أن تحقيق هذه الريادة يتطلب استراتيجية وطنية موحدة، وتحديثًا تشريعيًا، وتحديد جهة حكومية تقود وتنسّق الجهود بين القطاعين العام والخاص.
وخلال الجلسة التي أدارها محمد العجيزي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في WB Engineers MEA، تم استعراض الفرص والتحديات في سباق السيادة الرقمية.
واستهل العجيزي النقاش بالتأكيد على أن الثروة الحقيقية لمصر تكمن في كوادرها البشرية، قائلًا: أهم ميزة تمتلكها البلاد هي شبابها، حيث تعمل كوادر مصرية بكفاءة عالية في كبرى الشركات الأمريكية والأوروبية”.
ودعا إلى إطلاق مسابقات ومبادرات لدعم المواهب الشابة، مع الإشارة إلى تجارب إفريقية ناجحة مثل جنوب إفريقيا.
من جانبه، وضع أحمد مكي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنية، القضية في إطار استراتيجي، مشددًا على أن التحول الرقمي قضية أمن قومي واقتصادي.
قال مكي: التأخر في هذا الملف سيؤثر مباشرة على كافة قطاعات الدولة.
وأكد أن مصر تمتلك خبرات ضخمة تمكّنها من قيادة المنطقة، داعيًا إلى وضع رؤية واضحة وإزالة المعوقات أمام الاستثمار.
وتناول أحمد البحيري، الرئيس التنفيذي للعمليات والرئيس التنفيذي للمجموعة في كاسافا تكنولوجيز، أهمية تحديد أهداف واضحة للاستراتيجية، قائلًا: “يجب أن يكون هناك مطور يقود استراتيجية الذكاء الاصطناعي… لا يتعلق الأمر بالبنية التحتية فقط، بل بتحديد الهدف منها: التعليم؟ الصحة؟ التنمية؟”، محذرًا من أن غياب البنية التحتية القوية يجعل مصر “مستخدمًا” للتقنية وليس منتجًا لها. وأكد أن الدول لم تعد ترغب في حفظ بياناتها السيادية بالخارج.
بدوره، أكد محمود أحمد، الرئيس التنفيذي لشركة تريفورس سيستمز، أن مصر قادرة على التفوق في هذا القطاع بشرط تسريع وتيرة العمل التشريعي، موضحًا: *”الإمارات والسعودية تقدمتا بسبب سرعة التنفيذ والتشريعات الواضحة”، وأضاف أن مرور 17% من كابلات الإنترنت العالمية عبر مصر، يمنحها ميزة استراتيجية فريدة، لافتًا إلى أن المهندسين المصريين يشكلون العمود الفقري لمراكز بيانات عالمية كبرى.
كما استعرض محمد حسن عاطف، المدير التنفيذي لقطاع التكنولوجيا في السويدي ديجيتال، تجارب ناجحة يمكن لمصر الاستفادة منها مثل المغرب وإندونيسيا.
وأشار إلى جهود شركته في دعم التعليم الفني وتطوير المهارات، كاشفًا عن قرب الإعلان عن استثمارات كبيرة في مراكز البيانات، ومؤكدًا أن توجه مصر نحو الطاقة الخضراء يمنحها أفضلية عالمية.
وقال تامر عطية رئيس استراتيجية وتطوير المشروعات في مراكز بيانات راية، إن الشركة تعمل منذ سنوات على بناء وتجهيز مراكز البيانات، مؤكدًا أن مصر تمتلك بنية تحتية ومناخًا جاذبًا لكبار مقدمي الخدمات السحابية. وأوضح: “نحتاج إلى تخصيص مناطق مجهزة بالكامل (Zones) لمراكز البيانات… الجهود موجودة لكنها تحتاج إلى جهة تنسيق موحدة”.
واختتم النقاش مصطفى قنديل، رئيس مركز البيانات انوفو تك، مؤكدًا أن النموذج الأمثل ليس وجود “قائد فردي” للمشهد، بل جهة حكومية مسؤولة تتولى التنسيق والتواصل مع الشركات العالمية. واقترح إنشاء هيئة متخصصة للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات لضمان توحيد الرؤى وتذليل العقبات أمام المستثمرين.
يقام معرض ومؤتمر Cairo ICT 2025 في نسخته التاسعة والعشرين خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر، برعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، تحت شعار **”AI Everywhere”، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، وبمشاركة أكثر من 500 عارض، إلى جانب وزارات وهيئات حكومية رائدة.
ويجمع Cairo ICT 2025 خمس فعاليات كبرى تشمل:
PAFIX للمدفوعات الرقمية والشمول المالي تحت رعاية البنك المركزي المصري،
AIDC للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات تحت رعاية وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج،
Connecta للشباب وتكنولوجيا الترفيه،
Innovation Arena للإبداع،
Cyber Zone للأمن السيبراني، ولأول مرة في موقعين داخل المعرض.
كما تشارك في المعرض جهات كبرى تشمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، البنك المركزي، الهيئة العامة للرقابة المالية، الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA، هيئة ITEDA، البريد المصري، الهيئة العربية للتصنيع، إلى جانب مشاركة جهاز مستقبل مصر كضيف شرف.
ويقدم المعرض جلسات تفاعلية وعروضًا تطبيقية تغطي أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، الجيل الخامس، الأمن السيبراني، المدن الذكية، تكنولوجيا التعليم، الحوسبة السحابية، التكنولوجيا المالية، التقنيات الخضراء، والهوية الرقمية *eKYC*.
وينعقد معرض ومؤتمر Cairo ICT 2025 برعاية كل من شركة دل تكنولوجيز، ومجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، وشركة WB Engineers+Consultants، والبنك التجاري الدولي مصر CIB، وشركة هواوي، وشركة أورنچ مصر، وشركة مصر للطيران، بالإضافة إلى رعاية إيجيبت تراست وماستركارد، وشركة ميدار، وشركة فورتينت.
كما تضم قائمة الرعاة كلًا من: شركة سيلزفورس، ومجموعة بنية، وشركة خزنة، والبنك الأهلي المصري، والبنك العربي الأفريقي الدولي، وبنك الإسكندرية، ومجموعة شاكر، وشركتي *ICT Misr و *IoT Misr، ونتورك إنترناشيونال، وشركة *Meinhardt.
مدينة مصر تعلن نتائجها المالية والتشغيلية عن اول فترة من عام 2025..
مدينة مصر تواصل مسيرتها الناجحة في تسجيل نتائج قوية خلال أول تسعة أشهر من عام 2025 مدفوعة
بما حققته من مستويات ربحية عالية ونمو أعمالها التشغيلية، بالإضافة إلى توسّعها في عمليات التسليم
وتكثيف نشاطها المرتبط بتطوير مشروعاتها الكبرى.
أعلنت اليوم شركة مدينة مصر، الرائدة في مجال تطوير المجتمعات العمرانية الحديثة في مصر، عن نتائجها
المالية المستقلة للفترة المالية المنتهية في 30 سبتمبر 2025 (أول تسعة أشهر من عام 2025)، متضمنة
نتائج شركاتها التابعة العاملة في مجالات الإنشاءات والاستثمارات العقارية والأنشطة المرتبطة بها.
وعلى هذه الخلفية؛ بلغ إجمالي الإيرادات 7.4 مليار جنيه خلال أول تسعة أشهر من عام 2025، وبلغ
صافي الربح 2.4 مليار جنيه خلال نفس الفترة. وخلال الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2025 منفردًا،
بلغت الإيرادات 2.6 مليار جنيه، وسجل صافي الربح 1.1 مليار جنيه.
ارتفعت المبيعات الجديدة بنسبة سنوية 11.2% إلى 36,3 مليار جنيه خلال أول تسعة أشهر من
عام 2025، مدعومة بتوجه الشركة نحو بيع الوحدات الجاهزة عالية القيمة بالإضافة إلى المردود الإيجابي
للمشروعات الجديدة التي أطلقتها الشركة، وهو ما يعكس استمرار معدلات الطلب المرتفعة على
مشروعات الشركة القائمة والجديدة.
وخلال الربع الثالث منفردًا؛ بلغت المبيعات الجديدة 15.1 مليار جنيه، وهو نمو سنوي بمعدل 27.5%، مقابل
11.8 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي.
تسليم 1,014 وحدة خلال أول تسعة أشهر من عام 2025، مقابل 478 وحدة خلال نفس الفترة من العام
السابق، علمًا بأن الشركة تمضي قدمًا في تسليم العملاء وحداتها بمشروعي تاج سيتي وسراي بفضل
الإنجازات الملحوظة للأعمال الإنشائية والبنى الأساسية بالمشروعين. ارتفعت الإيرادات من تسليم الوحدات
بنسبة سنوية كبيرة سجلت 100.9% لتبلغ 1.6 مليار جنيه خلال أول تسعة أشهر من عام 2025، مقابل
773.1 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي بفضل نجاح الشركة في تسريع وتيرة الأعمال البنائية
بمختلف مشروعاتها. وخلال الربع الثالث من العام الجاري، ارتفعت إيرادات تسليم الوحدات بنسبة 100.2%
لتسجل 681.6 مليون جنيه، مقابل 340.5 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي، وقد أثمر ذلك عن
ارتفاع مساهمة إيرادات تسليم الوحدات في إجمالي إيرادات الشركة (باستثناء إيرادات الفوائد وعكس الإيرادات)
لتصل نسبة مساهمتها إلى 20.4% خلال الربع الثالث من عام 2025، مقابل 10.1% خلال نفس الفترة من العام الماضي.
بلغت الإيرادات 7.4 مليار جنيه خلال أول تسعة أشهر من عام 2025، مقابل 7.5 مليار جنيه خلال نفس الفترة
من العام الماضي، مدعومة بنمو إيرادات تسليم الوحدات والتي شهدت تضاعفًا على أساس سنوي وربع سنوي.
كما يعكس هذا التغيير الارتقاء المستمر بالعمليات التشغيلية بالشركة، والتي أثمرت عن تسريع
وتيرة إنجاز المشروعات وبالتالي نمو إيرادات التسليم. وخلال الربع الثالث منفردًا، بلغت الإيرادات 2,6 مليار
جنيه خلال الربع الثالث من عام 2025، مقابل 3 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام السابق.
بلغ مجمل الربح 4.9 مليار جنيه خلال أول تسعة أشهر من عام 2025، وهو تراجع سنوي بنسبة 10.4%
مقابل 5.5 مليار جنيه خلال نفس الفترة من عام 2024، ونتج عن ذلك تسجيل هامش مجمل ربح 66.2%
خلال أول تسعة أشهر من العام الجاري مقابل 73.2% خلال نفس الفترة من العام الماضي.
يعكس ذلك عودة مجمل الربح إلى مستوياته الطبيعية خلال الفترة بعد ارتفاعه الاستثنائي خلال فترة المقارنة
من العام الماضي، فضلاً عن ارتفاع مساهمة إيرادات تسليم الوحدات في إجمالي إيرادات الشركة
التي تتسم بهوامش ربح أقل مقارنة بالمبيعات الجديدة.
وقد ارتفع مجمل الربح الناتج عن تسليم الوحدات بنسبة سنوية 132.7% ليصل إلى 170.5 مليون
جنيه، مقابل 73.3 مليون جنيه في نفس الفترة من العام الماضي، مما يعكس تحسن مستويات
الربحية الناتجة عن التسليمات وكفاءة تنفيذ العمليات التشغيلية.
بلغت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك 3.1 مليار جنيه خلال أول تسعة
أشهر من عام 2025، مقابل 3.4 مليار جنيه خلال أول تسعة أشهر من عام 2024، مصحوبة بهامش أرباح
تشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك 42.2%، مقابل 46.2% خلال نفس الفترة
من العام الماضي.
يأتي ذلك بسبب عودة الربحية إلى المستويات الطبيعية مقارنة بالمستويات الاستثنائية التي بلغتها
خلال فترة المقارنة من العام الماضي، إلى جانب ارتفاع نسبة مساهمة إيرادات تسليم الوحدات في
إجمالي إيرادات الشركة خلال فترة التقرير، والتي تتسم بهوامش أرباحها المنخفضة مقارنة بهوامش أرباح المبيعات الجديدة.
بلغ صافي الربح 2.4 مليار جنيه خلال أول تسعة أشهر من العام الجاري، وهو تراجع سنوي بمعدل 6.6%،
مقابل 2.5 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي، حيث يرجع ذلك إلى استقرار مستويات الربحية.
وسجل هامش صافي الربح 31.9% خلال أول تسعة أشهر من العام الجاري مقابل 33.8% خلال نفس الفترة من العام الماضي.
نجحت مدينة مصر في الحفاظ على صافي الاقتراض إلى الصفر، في حين بلغ صافي الأرصدة النقدية
(بعد خصم أرصدة القروض) 1.4 مليار جنيه كما في 30 سبتمبر 2025، مقابل 835.6 مليون جنيه كما
في 31 ديسمبر 2024.
بلغ رصيد أوراق القبض 5.0 مليار جنيه كما في 30 سبتمبر 2025، مقابل 2.4 مليار جنيه كما في نهاية
ديسمبر 2024. وبلغ إجمالي أرصدة أوراق القبض (والتي تتضمن الشيكات المؤجلة لمبيعات الوحدات
التي لم يتم تسليمها) 70,7 مليار جنيه كما في 30 سبتمبر 2025، مقابل 59,8 مليار جنيه كما في 30 سبتمبر 2024.
بلغت المتحصلات النقدية من العملاء 11.3 مليار جنيه خلال أول تسعة أشهر من عام 2025، وهو نمو
سنوي بمعدل 11.7%، مقابل 10.1 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي، وهو ما يعكس نمو معدلات المبيعات.
بلغ إجمالي الاستثمارات بأعمال الإنشاءات والبنية التحتية بالمشروعات القائمة 5.4 مليار جنيه خلال
أول تسعة أشهر من عام 2025، مقابل 5.0 مليار جنيه خلال نفس الفترة العام الماضي، مع توجيه
الاستثمارات بشكل مركز على تسريع وتيرة التنفيذ والتسليم بمختلف المشروعات.
كما تم تخصيص أغلب النفقات الاستثمارية على المشروعات الجاري تنفيذها في تاج سيتي وسراي، إضافة
إلى The Butterfly في مستقبل سيتي وTalala في هليوبوليس الجديدة. وخلال الربع الثالث من عام 2025،
بلغ إجمالي الاستثمارات 2.5 مليار جنيه، مقابل 3.1 مليار جنيه خلال الربع الثالث من عام 2024.
تنطلق مدينة مصر إلى نهاية عام 2025 بخطى ثابتة وأداء إيجابي، وهو ما يعكس نتائجها المالية والتشغيلية
القوية بنهاية فترة أول تسعة أشهر من العام.
يأتي ذلك في ضوء تركيزنا المتواصل على تقديم مشروعات تتوافق مع أعلى معايير الجودة، مع تعزيز
كفاءة إدارة مواردنا المالية، وتوطيد الثقة مع عملائنا، بما يثمر في النهاية عن تحقيقنا المزيد من الإنجازات
التي تواكب عودة السوق إلى وتيرته المعتادة، بعد ما مر بفترة استثنائية خلال العام السابق.
وقد بذلت الشركة طوال العام جهودًا حثيثة لتنمية محفظة مشروعاتها التجارية، مستفيدةً من ارتفاع
معدلات الطلب على المشروعات الواقعة بمنطقة شرق القاهرة. وعلى هذا النحو، ارتفعت المبيعات
الجديدة بقيمة 36.3 مليار جنيه، مصحوبةً بزيادة الإيرادات المتوقعة من المشروعات الجاري تنفيذها
بنسبة سنوية 26.3% لتسجل 86.4 مليار جنيه بنهاية أول تسعة أشهر من عام 2025.
وتعكس هذه النتائج ارتفاع معدلات الطلب على مشروعاتنا، كما توفر لنا رؤية واضحة للتدفقات النقدية المستقبلية.
أما على صعيد تسليم الوحدات، فقد نجحنا في الوفاء بوعودنا بتسريع وتيرة الإنشاءات، ما أثمر عن زيادة
عمليات تسليم الوحدات بنسبة سنوية كبيرة بلغت 112,1%، في خطوة تؤكد وفائنا بالتزامنا تجاه العملاء.
وقد ساهم ذلك في نمو إيرادات التسليم بمعدل سنوي 100.9%، وصولاً إلى نمو إجمالي الإيرادات لتسجل
7.4 مليار جنيه خلال فترة أول تسعة أشهر من العام الجاري، ليضاهي بذلك ما حققته الشركة من إيرادات
قياسية خلال العام الماضي (بانخفاض طفيف نسبته السنوية 1.0% فقط). كما نجحت الشركة في الحفاظ
على مستويات ربحية قوية، حيث بلغ هامش مجمل الربح 66.2% وهامش صافي الربح 31.9%، بدعم
من كفاءة العمليات التشغيلية والإدارة المنضبطة للتكاليف.
من جانب آخر، مضت الشركة قدمًا في تعزيز مركزها المالي، حيث ارتفعت المتحصلات النقدية من العملاء
بمعدل سنوي 11.7% لتسجل 11.3 مليار جنيه، لتبرهن بذلك على تميز المنهج الذي تتبناها لتعزيز التفاعل
مع العملاء والإدارة المُحكمة للتدفقات النقدية. ورغم ارتفاع النفقات الرأسمالية المرتبطة بالأعمال
الإنشائية الجارية، حافظت الشركة على كفاءة مركزها المالي بصافي رصيد نقدي 1.4 مليار جنيه كما في 30 سبتمبر 2025.
شهد هذا العام أيضًا محطات فارقة في مسيرة نمو وتوسع مدينة مصر، حيث أطلقت الشركة أحدث
مشروعاتها الرائدة Talala بمدينة نيو هليوبوليس، بإجمالي استثمارات متوقعة 90 مليار جنيه.
ومن المتوقع أن يتيح المشروع مبيعات تبلغ 202 مليار جنيه، ضمن خطة متكاملة لتعزيز محفظة المبيعات
وترسيخ تواجد الشركة في شرق القاهرة. كما ركزت الشركة على تنمية إيراداتها المستقبلية، حيث
تمكنت من إطلاق مشروعات جديدة لتكون العامل الأبرز في ذلك النمو، بالتوازي مع استمرار أعمال
الشركة في “تاج سيتي” و”سراي” و”Butterfly”.
كما تتميز الشركة بمحفظة أراضي تبلغ 12.8 مليون متر مربع، منها 4.4 مليون متر مربع مخصصة
لمشروعات متعددة الاستخدامات لم يتم إطلاقها بعد، مما ساهم بدوره في تعزيز مكانتنا وقدرتنا
على تعظيم المردود الإيجابي للعملاء والمساهمين بصفة مستدامة.
وختامًا، أود أن أعبر عن ثقتي الكاملة باستراتيجية النمو التي نتبناها، سواء على المستوى الجغرافي
أو من خلال تنويع محفظتنا الاستثمارية، وأتقدم بخالص الامتنان لفريق العمل على مساهماته
المتميزة في تعزيز مكانة الشركة، وتمهيد الطريق أمامها لمواصلة رسم مستقبل جديد للتنمية
العمرانية في مصر والمنطقة بأسرها.
استقبل المهندس شريف الشربيني، وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، السيد إبراهيم الحواج، وزير الأشغال البحريني، والسفيرة البحرينية بالقاهرة والوفد المرافق، بمقر وزارة الإسكان في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تم بحث سبل تعزيز أوجه التعاون المستقبلي بين مصر والبحرين في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية.
خلال اللقاء، استعرض وزير الاسكان التجربة المصرية الناجحة في تنفيذ مشروعات إسكان ضخمة والإنجازات التي تحققت على مدار 10 سنوات، منها تطوير المدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة، بالإضافة إلى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” التي تستهدف تنمية قرى الريف المصري.
كما تم مناقشة خطط توطين الصناعة المصرية لدعم التنمية المتكاملة.

أكد وزير الاسكان أن الإرادة السياسية القوية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت العامل الأساسي لتحقيق هذه الإنجازات، والتي أدت إلى زيادة المسطح العمراني في مصر من 7% إلى 14% بحلول عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 18% بحلول عام 2030.
من جانبه، عبّر وزير الأشغال البحريني إبراهيم الحواج عن إعجابه بالتجربة المصرية في مجال الإسكان وتطوير المدن الجديدة، معربًا عن تطلعه لتعزيز أوجه التعاون بين البلدين.
اختتم الوزيران اللقاء بالتوافق على استمرار التنسيق والتعاون، وتبادل الخبرات من خلال عقد ورش عمل بين المختصين من الجانبين، لتعزيز مجالات التنمية العمرانية والمرافق والبنية التحتية في مصر والبحرين.

في إطار الاستعدادات النهائية للافتتاح المرتقب لـ “المتحف المصري الكبير”، أجرى المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، جولة ميدانية لتفقد أعمال التطوير الجارية بالمنطقة المحيطة بالمتحف، والتي قاربت على الانتهاء بنسبة تنفيذ تجاوزت 95%، وفقًا لما أعلنه المحافظ.
وأكد “النجار” أن الدولة تولي أهمية كبرى للمتحف والمنطقة المحيطة به باعتبارها واجهة حضارية وسياحية رئيسية لمصر، مشيرًا إلى أن كافة الأعمال تنفذ طبقًا لأعلى معايير الجودة العالمية، لضمان خروج المنطقة في أبهى صورة تليق بمكانة مصر التاريخية والثقافية.
شملت الأعمال تطوير الطرق، الأرصفة، الإنترلوك، البلدورات، الإنارة، التشجير، الزراعة، واللاندسكيب، إلى جانب تنسيق اللافتات الإعلانية.
ولفت المحافظ إلى أن تلك الأعمال أحدثت نقلة نوعية في شكل ومضمون المنطقة، ما يعزز من القيمة السياحية للمتحف المصري الكبير.
وأكد “النجار” أن التطوير لا يقتصر على الجانب الجمالي فقط، بل يشمل رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين الحركة المرورية على المحاور المؤدية إلى المتحف، ومنها طريق الفيوم، الطريق الصحراوي، ميدان الرماية، محور المريوطية، ومحور المنصورية، ما يسهم في تسهيل حركة المواطنين وحافلات السائحين بشكل يومي.

أشار محافظ الجيزة إلى أن هناك أعمالًا متبقية محدودة تتضمن استكمال بعض مناطق بلاط الإنترلوك وتدعيم الطرق بالأشجار، مؤكدًا ضرورة الانتهاء منها سريعًا بالتنسيق بين كافة الأجهزة التنفيذية، وعلى رأسها حي الهرم، الهيئة العامة للنظافة والتجميل، والأحياء المجاورة.
كما وجه “النجار” بتطوير محطات الأتوبيس واللافتات الإعلانية بما يتماشى مع أعمال التطوير الجارية، لضمان تقديم خدمات حضارية متكاملة للزوار والمواطنين.
في ختام جولته، شدد المحافظ على أن المتحف المصري الكبير ومحيطه يمثلان مشروعًا قوميًا يعكس اهتمام الدولة بالسياحة والثقافة، ويخدم ليس فقط الزوار الأجانب، بل أيضًا يحسن جودة الحياة للمواطنين من خلال بنية تحتية حديثة وبيئة حضارية متكاملة.
وأكد أن المشروع يدعم استراتيجية الدولة لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، ويُعد عنصر جذب رئيسي ضمن رؤية الدولة لتحقيق تنمية عمرانية واقتصادية مستدامة.

هند عبد الحليم – نائب المحافظ
محمد مرعي – السكرتير العام المساعد
أيمن خليل – رئيس مدينة الجيزة
وائل شعبان – رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب المحافظ
نجوى السعيد – مدير مديرية الطرق
عفاف عبد الحارث – مدير مديرية الإسكان
طه عبد الصادق – رئيس حي الهرم
محمد الضبيعي – رئيس هيئة النظافة والتجميل
أحمد هجرس – ممثل شركة كهرباء جنوب القاهرة

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، الموقف التنفيذي لمشروع تطوير سوق العتبة التاريخي بوسط القاهرة، ضمن جولة ميدانية شملت مشروعات تطوير أخرى في المحافظة، بهدف رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين جودة الحياة، تحقيقاً لتكليفات القيادة السياسية ورؤية مصر 2030.
أكد رئيس الوزراء أن تطوير سوق العتبة يهدف إلى تحويل الأسواق التاريخية والعشوائية إلى مراكز حضارية وتجارية منظمة تواكب متطلبات التنمية العمرانية المستدامة، مع الحفاظ على الطابع المعماري والتراثي للمنطقة.
كما أوضح أن المشروع يسعى لتهيئة بيئة تجارية آمنة تدعم دمج الأنشطة غير الرسمية في الاقتصاد الرسمي، ورفع القيمة الاقتصادية والاستثمارية لوسط القاهرة.

أشارت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، إلى أن المشروع يُنفذ بواسطة جهاز تعمير القاهرة الكبرى بالتنسيق مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، بتكلفة تبلغ نحو 50 مليون جنيه.
وشملت المرحلة الأولى تطوير ثلاثة شوارع رئيسية داخل نطاق السوق بطول 321 مترًا، مع مراعاة فتح ممرات للطوارئ وعرضها 4 أمتار.
كما تم تطوير واجهات 105 محلات تجارية وفق هوية بصرية موحدة، وترميم 3 عقارات ذات طراز معماري مميز، بالإضافة إلى تطوير 11 عقارًا مطلًا على السوق، مما يعزز الطابع الحضاري والتاريخي للمنطقة.

تم الانتهاء من جميع أعمال البنية التحتية بنسبة 100%، والتي تشمل شبكات الصرف الصحي، المياه، الكهرباء، الاتصالات والغاز.
كما بلغت نسبة تنفيذ أعمال التطوير نحو 80%، حيث تضمنت طلاء واجهات المحلات بألوان متناسقة، ورصف الأرضيات بالإنترلوك، وتركيب مظلات وكشافات إضاءة حديثة لتهيئة بيئة آمنة ومريحة للمتسوقين.
كما تم تصميم يافطات المحال التجارية بخامات عالية الجودة، وتركيب طاولات للباعة، ودهان أبواب المحلات وفق الهوية البصرية الموحدة، بالإضافة إلى تركيب منظومة متكاملة لكاميرات المراقبة لتعزيز الأمن والسلامة داخل السوق.
أشادت وزيرة التنمية المحلية بالتنسيق بين الجهات المعنية وجهودهم المبذولة، مؤكدة أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير الأسواق الشعبية والتاريخية، حيث يجمع بين الحفاظ على الهوية المعمارية وتطبيق أحدث المعايير الفنية، مما يحسن بيئة العمل للتجار ويوفر بيئة حضارية آمنة للمتسوقين والزائرين.

تضمنت الجولة التعرف على مشروع تطوير ميدان العتبة، حيث اطلع رئيس الوزراء على الأكشاك المخصصة للباعة، وأعمال إحياء العقارات التاريخية المطلة على الميدان، بالإضافة إلى الاطلاع على خطة نقل الباعة الجائلين إلى مواقع منظمة تحافظ على المظهر الجمالي للمنطقة.
أعلن المهندس شريف الشربيني، وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، قرب الانتهاء من تنفيذ مستشفى جديد بمدينة قنا الجديدة، بسعة 175 سريرًا، في الحي السكني الأول بمنطقة النوادي، ضمن الامتداد الشمالي للمدينة.
وأكد وزير الاسكان أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص الدولة على تعزيز الخدمات الصحية والبنية التحتية في صعيد مصر، مشيرًا إلى المتابعة المستمرة لجميع المشروعات القومية، مع التشديد على الالتزام بالمواصفات القياسية والبرامج الزمنية المحددة للتنفيذ.

وفي سياق المتابعة، استقبل المهندس ياسر عبدالله رمضان، رئيس جهاز تنمية مدينة قنا الجديدة، الدكتور أحمد محمود صادق، وكيل وزارة الصحة بقنا، في جولة تفقدية لمستشفى 175 سريرًا، والذي بلغت نسبة تنفيذه نحو 97%.
وأكد وكيل وزارة الصحة أن المستشفى يُعد مركزًا طبيًا خدميًا متكاملًا سيُسهم في خدمة سكان قنا الجديدة والمناطق المجاورة، وأشاد بجودة الأعمال والتشطيبات المنفذة.
كما وجه رئيس الجهاز الشركة المنفذة بسرعة استكمال التوريدات المتبقية من تجهيزات المغسلة والمطبخ، تمهيدًا للبدء في إجراءات التسليم الابتدائي لوزارة الصحة لتجهيزه للتشغيل.

وفي إطار متصل، تفقد المهندس ياسر عبدالله رمضان ومسؤولو الجهاز أعمال المرافق الجارية في المرحلة الأولى (600 فدان) بمنطقة الامتداد الشرقي لمدينة قنا الجديدة، والتي تشمل تنفيذ شبكات مياه الشرب، الصرف الصحي، الري، الكهرباء، وأعمال الطرق (فرمة).
وأشار رئيس الجهاز إلى أن أعمال الطرق تتضمن مراحل الحفر، الردم، وتشكيل الفرمة، مع التأكيد على الشركة المنفذة بضرورة رفع معدلات التنفيذ والالتزام بأعلى معايير الجودة.

في إطار متابعة تطوير البنية التحتية وتحسين خدمات الصرف الصحي، تفقد السيد إبراهيم الشهابي نائب محافظ الجيزة، مشروعات محطة رفع الصرف الصحي بعزبة البكباشي بحي جنوب، ومحطات رفع الصرف الصحي بقرى بني يوسف، المنوات، وميت شماس بمركز أبو النمرس.
واطلع نائب المحافظ خلال الجولة الميدانية على نسب تنفيذ الأعمال في محطات الصرف الصحي الرئيسية، مؤكدًا على ضرورة رفع معدلات التنفيذ وفقًا للجدول الزمني المحدد، وإزالة كافة المعوقات التي قد تواجه المشروعات لضمان سير العمل بكفاءة.

وشدد الشهابي على تكثيف أعمال وصلات الصرف الصحي المنزلية بقرية المنوات، تمهيدًا لتشغيل خدمة الصرف الصحي في القرية خلال الفترة المقبلة، مع الانتهاء من إجراءات التشغيل بمحطات الصرف في عزبة البكباشي، بني يوسف، وميت شماس، والبدء الفوري في توصيل الشبكة للمنازل.
وخلال الجولة، التقى نائب محافظ الجيزة بعدد من أهالي القرى لتلقي ومناقشة الشكاوى والمطالب الخاصة بخدمات الصرف الصحي والبنية التحتية، مؤكدًا حرص المحافظة على حل كافة المشاكل وتلبية احتياجات المواطنين في أسرع وقت.

كما تفقد النائب موقف السرفيس الجديد بقرية المنوات لمتابعة انتظام حركة سيارات النقل الجماعي، لضمان راحة المواطنين وسير العمل بشكل منظم داخل الموقف.
جاءت هذه الجولة الميدانية تنفيذاً لتكليفات المهندس عادل النجار محافظ الجيزة، ورافق نائب المحافظ خلال الزيارة كلاً من الأستاذ زينهم إدريس رئيس مركز أبو النمرس، والمهندسين المختصين من شركة مياه الجيزة والجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، بالإضافة إلى ممثلي الشركات المنفذة لمشروعات الصرف الصحي.

عُقدت اليوم الاثنين، بالقاهرة، الجولة الثالثة من المشاورات السياسية بين مصر وكوت ديفوار، برئاسة د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية،
وليون أدوم وزير خارجية كوت ديفوار والتكامل الإفريقي والمغتربين، حيث تم التوقيع على بيان مشترك يعكس
الإرادة السياسية القوية لدى الجانبين لتعزيز أطر التعاون الثنائي والتنسيق الإقليمي والدولي.
أكد وزير الخارجية ووزير خارجية كوت ديفوار خلال جلسة المشاورات أهمية تعزيز العلاقات الثنائية ورفع مستواها
إلى شراكة شاملة، بما يتوافق مع رؤى وتوجيهات القيادة السياسية في البلدين، مشددَين على أهمية
التنسيق المنتظم حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تناول الجانبان فرص التعاون القائمة والمقترحة في مجالات الزراعة، البنية التحتية، التعدين، الثروة السمكية،
الصحة، النقل، التعليم، وبناء القدرات، إضافة إلى الخدمات الجوية، بما يسهم في تعزيز التبادل الاقتصادي
والاستثماري بين البلدين.
شهدت المشاورات توقيع اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية
والخاصة ولمهمة، إلى جانب بحث سُبل تطوير التعاون القنصلي، ما يعزز حرية الحركة والتنسيق المؤسسي بين البلدين.
أكد الجانب الإيفواري دعمه لترشح د. خالد العناني لمنصب مدير عام اليونسكو، بينما جددت مصر دعمها
لترشح الجانب الإيفواري لمنصب نائب المدير العام للمكتب الدولي للاتحاد البريدي العالمي،
في إطار التفاهم المتبادل داخل المحافل الدولية.
اتفق الجانبان على ضرورة عقد منتديات أعمال بالتوازي مع المشاورات السياسية، لتعزيز العلاقات التجارية
والاقتصادية على الأرض. كما أُعلن الاتفاق على عقد الجولة الرابعة من المشاورات في أبيدجان عام 2026
في موعد يُحدد بالتنسيق بين الطرفين.
ناقش وزير الخارجية ووزير خارجية كوت ديفوار تطورات الأوضاع في مناطق الساحل وغرب إفريقيا،
والقرن الإفريقي، والبحر الأحمر، إضافة إلى الملف الفلسطيني وجهود مصر لوقف إطلاق النار في غزة،
وكذلك التطورات في ليبيا والسودان وملف مياه النيل.
نجحت شركة بيتا للتطوير العقاري في تحقيق المستهدف البيعي للنصف الأول من عام 2025 بالكامل، وذلك خلال الأشهر الأولى
من العام، في مؤشر واضح على الإقبال الكبير على مشروعات الشركة، وعلى رأسها مشروعها الأحدث Beta Residence
بمدينة السادس من أكتوبر.
واحتفلت الشركة بنفاد جميع وحدات المرحلة الأولى من المشروع، ما يعكس تميز Beta Residence وثقة العملاء في
سجل وإنجازات بيتا للتطوير العقاري الممتد لأكثر من 30 عاماً في السوق العقارية المصرية.

وأكد المهندس علاء فكري، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بيتا للتطوير العقاري، أن مشروع Beta Residence
يقدم مزيجاً متكاملاً من جودة التخطيط العمراني، وتنوع المساحات، إلى جانب خطط سداد مرنة تلبي
تطلعات مختلف شرائح العملاء.
وشدد فكري على حرص الشركة منذ انطلاقها على تقديم مشروعات تضيف قيمة حقيقية للسوق العقارية،
وتوفر أعلى مستويات الراحة والرفاهية للعملاء.
وكشف أن الشركة تستعد حالياً لطرح مرحلة جديدة من مشروع Beta Residence، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها قريباً.
ويتميز مشروع Beta Residence بموقع استراتيجي على طريق الفيوم السياحي مباشرة، ويقام على مساحة 20 فداناً،
ضمن بيئة عمرانية متكاملة.
وقد تعاونت شركة بيتا مع مجموعة من الشركات المتخصصة في التصميم والتنفيذ، من أبرزها Okoplan كاستشاري عام للمشروع،
و Mito Consult لأعمال الشبكات والبنية التحتية، وذلك لضمان تقديم منتج عقاري مميز ومبتكر يواكب تطلعات السوق،
ويعكس خبرة الشركة الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود.
ويعتمد تصميم المشروع على خلق مجتمع سكني متجانس يتمتع بالهوية والطابع الخاص، حيث تم التركيز في
المرحلة الأولى من التصميم على الجوانب الجمالية مثل اللاندسكيب، ومسارات المشاة، والمسطحات المائية المستوحاة
من الطراز المعماري لدول البحر الأبيض المتوسط، قبل الانتقال إلى تصميم العمارات والوحدات السكنية، وهي مقاربة
تختلف عن النهج التقليدي في السوق العقارية.
ويضم المشروع ممشى رئيسي “Spine” يمتد بطول الكمباوند من البوابة الرئيسية، ويطل على النادي الاجتماعي
والمناطق الخضراء، كما يحتوي على 770 وحدة سكنية وخدمات متميزة تشمل منطقة ترفيهية تضم نادي بيتا الرياضي،
جيم، حمام سباحة، شلالات، مناطق للجلوس وسط الطبيعة، منطقة ألعاب للأطفال، منطقة تجارية، بالإضافة إلى
نقاط شحن للسيارات الكهربائية.
وتحرص شركة بيتا للتطوير العقاري منذ تأسيسها على تبني قيم المصداقية، والجودة، والالتزام، مع العناية بأدق التفاصيل،
وتسليم المشروعات قبل المواعيد المتفق عليها وبمواصفات تفوق التعاقد، ما يعزز مكانتها كشريك موثوق في
السوق العقارية المصرية.

أعلنت وزارة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عن بدء ضخ الغاز الطبيعي بالشبكة الأرضية لـ”منطقة الأعمال المركزية (CBD)” في العاصمة الإدارية الجديدة، كخطوة تمهيدية لتشغيل المنطقة بالكامل خلال الفترة القادمة.
وأكد المهندس شريف الشربيني، وزير الاسكان، أن هذا التطور يأتي في إطار الجهود الرامية لتقديم خدمات متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية، وتماشياً مع رؤية الدولة المصرية لبناء مدن ذكية ومستدامة تدعم التطور العمراني والاقتصادي.
من جانبه، أوضح المهندس محمد عادل، رئيس جهاز العاصمة الإدارية الجديدة، أن عملية ضخ الغاز تمت بعد الحصول على شهادة اختبار صلاحية الشبكة الأرضية، مشيرًا إلى أن أعمال تنفيذ الطبقة النهائية من الأسفلت ما زالت مستمرة ضمن خطة استكمال البنية التحتية والتشطيبات النهائية.
وقد كلف رئيس الجهاز اللجنة المختصة بمنطقة الأبراج بمتابعة سير الأعمال بشكل دوري، للتأكد من الالتزام بالجداول الزمنية المحددة.
وتعد منطقة الأعمال المركزية أحد أبرز معالم العاصمة الإدارية، حيث تضم البرج الأيقوني، أطول برج في قارة أفريقيا بارتفاع يقارب 400 متر. ويشمل البرج استخدامات فندقية وتجارية وإدارية، ويضم:
فندق عالمي يدخل السوق المصرية والأفريقية لأول مرة
40 طابقًا للمكاتب الإدارية متعددة الاستخدام
10 طوابق للوحدات الفندقية بإجمالي 52 شقة
30 طابقًا فندقيًا بإجمالي 183 غرفة
إجمالي مسطحات 266 ألف متر مربع
وتضم منطقة الأعمال المركزية أيضًا:
10 أبراج إدارية وتجارية وخدمية بمساحة إجمالية 806 آلاف م² وبارتفاعات بين 80 و175 مترًا
5 أبراج سكنية تحتوي على 1700 وحدة سكنية كاملة التشطيب بمساحة 102 ألف م²، وارتفاعات من 152 إلى 200 متر
الأبراج الهلالية: 4 أبراج متصلة بأنشطة فندقية وسكنية وترفيهية، بارتفاع يصل إلى 64 مترًا
يمثل بدء ضخ الغاز الطبيعي في منطقة الأعمال المركزية علامة بارزة في مسار تشغيل العاصمة الإدارية الجديدة، ويؤكد جدية الدولة في تفعيل البنية التحتية المتطورة، مما يعزز من مكانة العاصمة كأحد أبرز مشروعات التنمية الحضرية في الشرق الأوسط.