رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التعاون الدولي تبحث مع المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي فرص التعاون المشترك

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، أيمن سليمان، المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وذلك في إطار الدور الذي تقوم به وزارة التعاون الدولي، لدعم العلاقات المشتركة بين الجهات الوطنية وشركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين لدعم رؤية التنمية الوطنية، حيث تم خلال اللقاء مناقشة فرص التعاون المشترك مع شركاء التنمية، واستعراض الصندوق لأنشطته وخطة العمل المستقبلية في ضوء رؤية الدولة لتمكين القطاع الخاص.

واستعرضت وزيرة التعاون الدولي، الدور الذي تقوم به الوزارة لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين والمنظمات الإقليمية والدولية لدعم رؤية التنمية الوطنية بما يتسق مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة 2030، لافتة إلى أن المحفظة الجارية للتعاون الإنمائي تبلغ 26 مليار دولار لتنفيذ 372 مشروعًا وهي محفظة ضخمة تعكس تميز العلاقات بين جمهورية مصر العربية وشركاء التنمية، وجزء منها موجه للقطاع الخاص سواء على شكل استثمارات أو خطوط ائتمان للبنوك التجارية أوتمويلات تنموية، بالإضافة إلى الدعم الفني والمنح الموجهة لبناء القدرات وإعداد الدراسات.

كما تحدثت عن هيكلة حوكمة التمويلات التنموية وصياغة المشروعات من قبل الوزارات المعنية، ثم دخولها في مرحلة المفاوضات والعرض على الجهات المعنية في الدولة، مؤكدة أن قرار الحصول على التمويل التنموي لا تنفرد به جهة في الدولة لكنه يخضع لعملية مؤسسية وحوكمة واضحة.

وناقشت “المشاط”، مع المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، إمكانية تنظيم منصة تعاون تنسيقي مشترك لشرح الدور الذي يقوم به الصندوق لجذب الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية وتحفيز فرص الاستثمار في الأصول المملوكة للدولة وتعظيم قيمتها بما يزيد قاعدة مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد المصري، موضحة أن منصة التعاون التنسيقي المشترك دشنتها الوزارة في عام 2020 وتهدف لخلق تكامل بين جهود شركاء التنمية من خلال التفاعل مع الجهات الوطنية المختلفة وعرض الدور الذي يقوم به كل قطاع والفرص التنموية المتاحة لخلق شراكات بناءة بين الجانبين.

وأوضحت “المشاط”، أن منصة التعاون التنسيقي المشترك تستهدف أيضًا الترويج لما تقوم به من إجراءات وإصلاحات هيكلية واقتصادية بهدف تحقيق النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، لإبقاء شركاء التنمية على اطلاع مستمر بما تقوم به الدولة من إصلاحات، لافتة إلى أنه في ضوء الاستعدادات لمؤتمر المناخ COP27 وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية تسعى وزارة التعاون الدولي لتعزيز المناقشات مع شركاء التنمية من خلال برنامج “نُوَفِّي” لتمويل قائمة المشروعات الحكومية الخضراء في مجالات الطاقة والغذاء والمياه، وهو ما قد يمثل فرصة للتعاون بين شركاء التنمية والصندوق في ظل سعيه للشراكة في عدد من المشروعات الخضراء مثل الهيدروجين الأخضر.

ونوهت بأن الوزارة لديها شراكات واستراتيجيات مع كل شريك تنموي على حدة يتم إعدادها بالتنسيق مع الجهات الوطنية وتعكس أولويات وخطط الدولة، موضحة أنه في ظل جهود الدولة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، وتمكين القطاع الخاص، فإن كافة الاستراتيجيات التي يتم إعدادها تتضمن محاور خاصة متعلقة بالتحول الأخضر وتمويل المناخ وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في التنمية.

من جهته قال  أيمن سليمان، المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، إن الصندوق منفتح على الشراكات التي تعزز توجه الدولة نحو زيادة مشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية، لاسيما عقب إطلاق وثيقة سياسات ملكية الدولة، لافتًا إلى أن منصة التعاون التنسيقي المشترك مع شركاء التنمية ستمثل فرصة لعرض نموذج عمل صندوق مصر السيادي ومستهدفاته ومناقشة فرص الشراكات والعمل المشترك مع المؤسسات الدولية.

وأكد المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، أن زيادة قاعدة مشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية تعد أولوية للدولة المصرية وهو ما يعمل عليه الصندوق السيادي بالفعل من خلال تحفيز الشراكات مع كافة الأطراف والمؤسسات، بما يعظم العائد من الأصول المملوكة للدولة.

“التجاري الدولي” أول بنك يصدر تقرير لقياس البصمة البيئية في أفريقيا

كتب:؛ سعد الشافعى

أعلن البنك التجارى الدولى ( CIB )،أكبر بنك قطاع خاص فى مصر  اليوم الثلاثاء 8 مارس 2022 ، عن مشاركتة الفعالة  فى الجهود المبذولة لتعزيز التحول الاخضر للاقتصاد ، وذلك عبر إصدار أول تقرير لقياس البصمة البيئية في مصر وأفريقيا على مستوى البنوك التجارية. يعد هذا التقرير بمثابة خطوة هامة في استراتيجية الاستدامة الخاصة بالبنك للتحول نحو اقتصاد أخضر في مصر، وتعزيز دور البنوك والمؤسسات فيما يتعلق بالمسؤولية التي تقع على عاتقهم في التأثير على البيئة وتوفير أفضل الحلول للحد من الآثار السلبية لتغير المناخ.

بالإضافة إلى ذلك، يعكس هذا التقرير جهود البنك لتطوير خطة الإفصاح عن ممارسات الاستدامة لتتجاوز تقارير البصمة الكربونية المعتادة، وتشمل إصدار تقارير متكاملة لقياس البصمة البيئية، تتضمن طرح أشمل لمؤشرات البصمة البيئية، حيث يركز التقرير على رصد المؤشرات الثلاث الرئيسية للبصمة البيئية؛ البصمة الأرضية (إجمالي الأراضي المستهلكة للاستفادة من الموارد المتاحة)، والبصمة الكربونية (إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون)، والبصمة المائية (إجمالي المياه المستهلكة بما في ذلك حجم المياه الملوثة)، وهو ما يجعل هذا التقرير نهج أكثر شمولًا لتحقيق الاستدامة بما يتضمنه من تقييم كافة الآثار السلبية لعمليات وأنشطة المؤسسات على البيئة.

وفي هذا السياق، صرح محمد سلطان، الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات بـCIB ، أن إعداد تقرير قياس البصمة البيئية الذي يعتبر أكثر شمولًا من تقرير البصمة الكربونية هو نقطة تحول لما يشمله من مزايا عديدة، ومن بينها استخدام مؤشر واحد لتسهيل عملية التواصل مع الأطراف المعنية وفهم الآثار البيئية ومقارنة وتقييم المنتجات والأنشطة والخدمات، بالإضافة إلى خلق رابط واضح بين حجم الاستهلاك المحلي والعالمي، واستكشاف وتقييم العلاقة بين الاستدامة والعوامل المؤثرة عليها بما أن التقييم أصبح يستند إلى حقائق بيئية ثابتة بدلًا من الافتراضات العشوائية.

وفي سياق متصل، قالت داليا عبد القادر، رئيس قطاع التمويل المستدام بـCIB ، أن البنك يأمل أن يساهم هذا التقرير في تعزيز التحول إلى إطار أشمل وأكثر تكاملًا للإفصاح عن الممارسات البيئية، وأضافت أن إصدار هذا التقرير يأتي تتويجًا لجهودنا المستمرة في تطوير إدارة بيانات الممارسات البيئية والاجتماعية ومبادئ الحوكمة (ESG)، حيث يهدف التقرير إلى تقييم الآثار السلبية لعمليات البنك على البيئة عبر استخدام المعايير والمنهجيات المعترف بها دوليًا بمنتهى الشفافية.

جدير بالذكر أنه منذ عام 2015، يحرص CIB على الإفصاح عن الممارسات البيئية والاجتماعية ومبادئ الحوكمة (ESG) للأطراف المعنية بصفة دورية، مما أظهر مدى أهمية المعلومات الدقيقة في اتخاذ قرارات صائبة والتمكن من إدارة المخاطر والحد من أضرارها. وفي عام 2017، أصدر البنك أول تقرير لقياس البصمة الكربونية، ليتم إطلاق التقرير الموحد الخاص بالبصمة الكربونية في جميع فروع ومقرات البنك بحلول عام 2018. ومنذ ذلك الحين، شارك البنك في العديد من مبادرات الاستدامة، ومن أهمها الانضمام إلى “التحالف المصرفي لخفض صافي انبعاثات الكربون إلى صفر”، والتوقيع على مبادئ الخدمات المصرفية المسؤولة، إلى جانب الكشف عن الأثر البيئي لعملياته من خلال مشروع الإفصاح عن انبعاثات الكربون (CDP) بما يتماشى مع متطلبات “إطار العمل المعني بالإفصاح المالي المتعلق بالمناخ” (TCFD).

حيث تبنى الـ CIB نهج إعداد التقارير البيئية المتكاملة في إطار سعيه المستمر لتحقيق الاستدامة، حيث أظهر البنك التزامًا جادًا نحو تعزيز ممارسات الاستدامة المؤسسية للحفاظ على البيئة وحماية مواردها. بالإضافة إلى ذلك، يعد تقرير البصمة البيئية آخر إنجازاتCIB البارزة في مجال الاستدامة.

يعد إصدار تقرير البصمة البيئية أحدث خطوات CIB ضمن جهوده لتعزيز الاستدامة البيئية، والتي تضمنت تأسيس إدارة للتمويل المستدام،  بهدف ترسيخ ثقافة الاستدامة كأحد الركائز الأساسية لاستراتيجية أعماله، فضلًا عن توفير منصة قوية لدمج ممارسات الاستدامة البيئية والاجتماعية ومبادئ الحوكمة (ESG) بجميع أنشطته التشغيلية، بالإضافة إلى ذلك، قام البنك بإصدار أول سند أخضر في مصر، إلى جانب الانضمام للأعضاء المؤسسين “للتحالف المصرفي لخفض صافي انبعاثات الكربون إلى الصفر” وذلك لمواءمة محافظ التمويل والاستثمار الخاصة به مع جهود خفض انبعاثات الكربون بحلول عام 2050.