رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

البنك الزراعي و”مافي” يلتقيان مزارعي النوبارية ووادي النطرون لتشجيعهم على التوسع في الزراعة التعاقدية لمحاصيل التصدير

تفعيلاً لبروتوكول التعاون الذي وقعه البنك الزراعي المصري وشركة مافي لتصنيع الحاصلات الزراعية تحت رعاية وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي

بهدف دعم الزراعات التعاقدية وتوفير التمويل اللازم للمزارعين لتشجيعهم على التوسع في زراعة المحاصيل الزراعية الاستراتيجية للتصدير والتصنيع الزراعي،

صرح المهندس محمد حسين رئيس قطاع استصلاح الأراضي بأن مديرية الزراعة بالنوبارية استضافت لقاءً موسعاً لمزارعي النوبارية ووادي النطرون لتعريف المزارعين

بأهمية الزراعة التعاقدية ودورها في تحقيق قيمة مضافة للمحاصيل الزراعية لتعظيم الاستفادة منها من خلال تأمين تسويقها لشركة مافي لتدخل فى عمليات

التصنيع الزراعي وتحويلها لمنتجات يتم تصديرها للخارج، ما يسهم في تحسين جودة الانتاج الزراعي ورفع مستوى معيشة المزارعين سعياً لتحقيق التنمية الزراعية

 البنك الزراعي المصري

ودعم الاقتصاد الوطني.

حضر اللقاء الأستاذ محمد يوسف، رئيس مجموعة التجزئة المصرفية بالبنك الزراعي المصري، والنائب عبد الفتاح سراج الدين رئيس جمعية الأراضي المستصلحة،

والدكتورة هدى رجب مدير مركز الزراعة التعاقدية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ومن شركة مافي لتصنيع الحاصلات الزراعية الأستاذ شريف فوزي،

والمهندس عصام أبو النور ممثلا الشركة، وعدد كبير من المزارعين.

وخلال اللقاء، أكد الأستاذ محمد يوسف، رئيس مجموعة التجزئة المصرفية بالبنك الزراعي المصري، على أهمية بروتوكول التعاون الذي وقعه البنك مع شركة مافي برعاية

وحضور معالي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي،  حيث يمثل انطلاقة جديدة لتعظيم دور البنك في دعم الزراعة التعاقدية وتشجيع الاستثمار في القطاع الزراعي،

مما ينعكس بالضرورة على تحسين مستوى معيشة المزارع لأنه المستفيد الأول من هذا التعاقد من خلال تحسين جودة المحصول وزيادة إنتاجيته وفقا للمواصفات

التي تحددها الشركة، علاوة على تأمين تسويق محصوله بسعر عادل بعيداً عن استغلال الوسطاء و تضارب الأسعار.

 البنك الزراعي المصري

وأوضح، أن البنك الزراعي المصري يعمل دائماً لمصلحة المزارعين لتعزيز قدراتهم الانتاجية، من خلال إتاحة قروض انتاج المحاصيل الزراعية بفائدة مخفضة 5 % متناقصة،

وإزالة كافة المعوقات أمام المزارعين للاستفادة من التيسيرات التمويلية المقدمة لهم، مؤكداً أن قيمة السلفة الزراعية للمحاصيل التعاقدية التي تدخل في التصنيع

أو التصدير أعلى من قيمة سلفة الزراعة التقليدية، نظرا لارتفاع تكاليف إنتاج تلك المحاصيل التي تتطلب زراعتها عناية خاصة لتلبي متطلبات واشتراطات التصنيع أو التصدير.

وأشار رئيس مجموعة التجزئة المصرفية، إلى أن الجمعيات الزراعية ستقوم بترشيح المزارعين الراغبين في الحصول على تمويل من البنك الزراعي المصري لإنتاج

وزراعة المحاصيل الزراعية وفقا للمواصفات التي تتعاقد عليها لتدخل في عمليات التصنيع والتصدير، ويقوم البنك بتلقي طلبات التمويل ودراستها لمنح التمويل للمزارعين

وفقاً لبرامجه التمويلية والفئات التسليفية المتاحة لكل محصول، على أن تلتزم الشركة بسداد مديونية المزارعين المتعاقدين معها بعد استلام المحاصيل منهم وفقا للكميات

والمواصفات المتفق عليها، فيما يقوم مركز الزراعات التعاقدية التابع لوزارة الزراعة بتقديم الدعم الفني والارشاد الزراعي للمزارعين لضمان تحقيق أعلى انتاجية وفق

معايير الجودة  للمحاصيل الزراعية.

من جانبه، قال شريف فوزي ممثل شركة مافي لتصنيع الحاصلات الزراعية:” أن مصانع الشركة الخمسة موجودة في مدينة السادات، على مساحة ١٥٥ ألف متر، وتستهدف

الشركة تصدير كامل طاقتها الإنتاجية للخارج، الأمر الذي يستلزم تحسين جودة المنتجات لأعلى درجة”، مشيراً إلى أن تحسين جودة المنتج تبدأ من عملية الزراعة التي ستساهم

في الإشراف عليها وزارة الزراعة عبر مركز الزراعات التعاقدية، وكذلك الشركة.

 البنك الزراعي المصري

وأوضح، أن تجارب التشغيل في المصانع تبدأ في الربع الأخير من عام ٢٠٢٥ على أن تبدأ عملية الإنتاج التجاري والتصدير في الربع الأول من عام ٢٠٢٦، موضحاً أن الشركة

كما تستهدف الحصول على منتجات عالية الجودة، فهي ملتزمة بما يأتي في بنود الاتفاق الثلاثي من التزامات تجاه المزارع.

ومن ناحيتها، أكدت د. هدى رجب، مدير مركز الزراعة التعاقدية بوزارة الزراعة، أن الجانب التسويقي هو المشكلة الكبرى التي تواجه الفلاح، وأن الزراعة التعاقدية حماية أكيدة

للمزارع لوجود عقد بين المزارع والشركات والمصانع بضمان من مركز الزراعة التعاقدية، وبالتالي تسهم في تحسين دخل المزارع وزراعة المحاصيل التي تحتاجها الدولة سواء

لتغطية السوق المحلي أو التصدير.

من ناحيته المهندس حسام محفوظ مدير مديرية الزراعة في النوبارية ان الاجتماع شارك فيه ايضا العديد من رؤساء واعضاء الجمعيات التعاونية الزراعية تناول اعداد آلية لابرام

عقود مع الجمعيات لتوريد المحاصيل الفراولة والطماطم والبرتقال الى مصانع الشركة والتى فى مرحلة التجهيز وقد تم عرض المساحات المنزرعة من تلك المحاصيل وغيرها

بمنطقة النوبارية والتى تعتبر تجمعات كبرى لها وتم الرد على كافة التساؤلات المطروحة من المزارعين شاكرين للوزارة وأجهزتها دعمها لهم خلال مراحل الزراعة وحتى

التسويق التعاقدى

وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على أن تتولى الجمعيات الزراعية بالنوبارية مهام تحديد الفئات المستهدفة من المزارعين والتي ستقوم بالتعاقد الثلاثي بين البنك والشركة

لتوريد محاصيلها التعاقدية المتنوعة.

البنك الزراعي المصري يوقع برتوكول تعاون مع هيئة الإسعاف لتطوير 100 نقطة إسعاف بمحافظات الصعيد

البنك الزراعي المصري يوقع برتوكول تعاون مع هيئة الإسعاف لتطوير 100 نقطة إسعاف بمحافظات الصعيد

في إطار دوره الوطني ومسئوليته المُجتمعية، وتنفيذًا لأهداف المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان”، وقع البنك الزراعي المصري وهيئة الإسعاف المصرية بروتوكول تعاون تحت رعاية البنك المركزي المصري بهدف تطوير ورفع كفاءة نقاط الإسعاف في عدد من المحافظات،

وذلك من خلال قيام البنك الزراعي المصري بتوفير التجهيزات اللازمة لــ 100 نقطة إسعاف على الطرق السريعة مساهمةً من البنك في تعزيز الدور الحيوي الذي تقوم به هيئة الإسعاف في تقديم الرعاية الصحية العاجلة للمواطنين بتلك المحافظات.

البنك الزراعي المصري

وقع البروتوكول الأستاذ سامي عبد الصادق، القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري، والدكتور عمرو رشيد، رئيس هيئة الإسعاف المصرية، بحضور الأُستاذة غادة توفيق، مستشار مُحافظ البنك المركزي المصري للمسئولية المُجتمعية، وعدد من قيادات ومسئولي البنك الزراعي المصري وهيئة الإسعاف.

يأتي هذا البروتوكول تنفيذًا لتوجيهات البنك المركزي المصري لحث القطاع المصرفي على تمويل وتنفيذ عدد من المشروعات ذات الأولوية في مجالي المسئولية المجتمعية والشمول المالي، بما يساهم في تحقيق أهداف المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان”، والتي تمثل نموذجًا للتعاون بين كافة مؤسسات الدولة لتقديم الدعم لجميع فئات المجتمع ورفع العبء عن كاهل المواطنين لتحسين جودة حياتهم.

ووفقًا للبروتوكول، يقوم البنك الزراعي المصري بالمساهمة في توفير التجهيزات الضرورية من أَسِرة وأجهزة كهربائية وغيرها، لتأثيث 100 نقطة إسعاف على الطرق السريعة والمحاور الرئيسية في كل من محافظات قنا والأقصر وأسوان وسوهاج والوادي الجديد والبحر الأحمر، للمساهمة في رفع كفاءة البنية التحتية لمنظومة الإسعاف وتعزيز دورها في تقديم الخدمات الإسعافية للمواطنين في الحالات الطبية الطارئة.

وبهذه المناسبة، أعرب الأُستاذ سامي عبد الصادق، القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري، عن سعادته بالتعاون المُثمر والبنّاء مع هيئة الإسعاف المصرية، مثمنًا الدور الهام الذي يقوم به هذا المرفق الحيوي في تقديم خدمات الرعاية الطبية العاجلة لإنقاذ حياة العديد من المواطنين يوميًا.

وأكد أن توقيع بروتوكول تعاون مع هيئة الإسعاف، يأتي من منطلق حرص البنك الزراعي المصري على دعم كافة جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة بمفهومها الشامل، ودوره المجتمعي في دعم كافة المبادرات الرائدة للنهوض بالمجتمع ورفع مستوى معيشة المواطنين وتحسين جودة حياتهم، وهو ما يمثل ترجمة واقعية للمبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان”، مؤكدًا أن تلك المبادرة من شأنها إحداث تنمية بشرية متكاملة لبناء المواطن المصري وخلق جيل قادر على الحفاظ على مقدرات الوطن والمشاركة بفاعلية في عملية التنمية الشاملة وصولًا لتحقيق رؤية مصر2030 .

وأشار إلى أن هذا البروتوكول يمثل بداية لتنفيذ عدد من المشروعات الواعدة بالتنسيق مع كافة مؤسسات الدولة في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي والتنمية الريفية، ضمن مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” تماشيًا مع استراتيجية البنك المركزي المصري للمسئولية المُجتمعية.

من جانبه، أكد الدكتور عمرو رشيد، رئيس هيئة الإسعاف المصري، أن توقيع ذلك البروتوكول هو ترجمة واقعية لمفهوم التكاملية بين كافة مؤسسات الدولة، بمنظورها المجتمعي الواسع، الذي يضع صحة وسلامة وأمان المواطن المصري في صدارة أولوياته، باعتباره المحرك الرئيسي لقاطرة التنمية، الأمر الذي يمهد الطريق أمام تحقيق رؤية القيادة السياسية لمصر 2030،

والتي تبلورت نواتها حول جمهوريتنا الجديدة، التي تشكلت ملامحها بفعل مبادرات رئاسية فارقة، انحازت في مجملها للفئات الأكثر احتياجًا في مجتمعنا المصري، وفي مقدمتها مبادرة حياة كريمة التي انتشلت ريف مصر من براثن الإهمال التي حاصرته لعقود طويلة، لتطاله معاول البناء والتنمية والتي تضمنت تدشين نقاط إسعاف جديدة، مدعومة بأسطول إسعاف حياة كريمة،

لخدمة القرى والمراكز الأكثر احتياجًا، ليكتمل ذلك الإنجاز بتلك الخطوة الاستثنائية والتي ستسهم في دخول العديد من نقاط أسطول حياة كريمة للخدمة، وذلك برعاية البنك المركزي المصري، وبالتعاون مع البنك الزراعي المصري الذي يمثل إحدى أهم القلاع الاقتصادية التاريخية التي ساندت الفلاح المصري لعقود،

ليس فقط على الصعيد المالي ولكن أيضًا على الصعيد المجتمعي والصحي، وخير برهان على ذلك تلك الخطوة الاستثنائية التي يجسدها ذلك البروتوكول،

والذي يمثل واحدة من ثمار مبادرة بداية التي يشرف عليها الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، والتي تستهدف توحيد كافة جهود مؤسسات الدولة وأجهزتها تحت مظلة واحدة وهي “بداية جديدة لبناء الإنسان المصري”.

البنك الزراعي المصري يضخ 39.8 مليار جنيه لتمويل الأنشطة الصغيرة ومتناهية الصغر بختام الربع الثالث من 2024

البنك الزراعي المصري

 

في إطار جهوده لتحفيز الانتاج في القطاعين الزراعي والصناعي، اختتم البنك الزراعي المصري الربع الثالث من العام

الجاري محققاً نمواً كبيراً في حجم القروض الموجهة لتمويل الأنشطة والمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر،

حرصا من البنك على تحفيز القطاعات الانتاجية المختلفة لخلق صناعة وطنية تنافسية في كافة المجالات لتعزيز الإنتاج

المحلي ودعم الاقتصاد الوطني.
ووفقاً لمؤشرات نتائج أعمال البنك الزراعي المصري خلال الربع الثالث من 2024، بلغ حجم تمويل الشركات

الصغيرة نحو 5.8 مليار جنيه استفاد منها 5958 شركة صغيرة فيما بلغ حجم تمويل الشركات المتوسطة نحو 5.9 مليار

جنيه لصالح 157 شركة، كما تم تمويل 426 ألف نشاط متناهي الصغر (شركات وأفراد) بحجم تمويلات بلغ نحو 34 مليار

جنيه، ما يؤكد حرص البنك أن يصبح أحد أكبر البنوك الداعمة والممولة للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر

نظراً للدور الهام لهذا القطاع من المشروعات باعتبارها المُحرك الرئيسي وعصب الاقتصاد الوطني لقدرة هذا القطاع في

تعزيز معدلات التشغيل ونشر ثقافة ريادة الأعمال وتوفير فرص عمل جديدة ومواجهة مشكلات البطالة وتمكين المرأة

وبأنماطٍ مبتكرة في سبيل تحقيق معدلات النمو الاقتصادي المستهدفة.
في الوقت نفسه، تنامى دور البنك في تمويل المشروعات والشركات الكبرى لتعظيم دورها في الاقتصاد الوطني،

حيث ارتفع عدد الشركات الكبرى العاملة في القطاعين الزراعي والصناعي من 154 شركة حجم تمويلاتها نحو14.8 مليار

جنيه بنهاية سبتمبر2023 لتصل إلى 203 شركة بنهاية سبتمبر 2024 بلغ حجم تمويلاتها نحو 20.7 مليار جنيه، من ضمنها

ضخ نحو 895 مليون جنيه في قروض مشتركة بالتعاون مع بنوك أخرى لتمويل نحو 12 شركة كبرى في قطاعات مختلفة

في إطار سعي البنك لتمويل القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية وتدعيم الشركات، وهو إنجاز جديد يضاف لجملة الإنجازات

التي يحققها البنك لتحفيز الاستثمار في القطاعين الزراعي والصناعي والأنشطة الانتاجية المتربطة بهما، فضلاً عن

قدرة تلك الشركات على توفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة وتحسين مستوى دخل قطاع عريض من المواطنين

في جميع المحافظات.
وخلال الربع الثالث من 2024 نجح البنك في تنويع محفظة القروض لتشمل التوسع في إقراض الأنشطة ومشروعات

صناعية وتجارية وخدمية إلى جانب دوره الرئيسي كأحد أكبر البنوك المتخصصة في في تنمية وتمويل القطاع الزراعي

والأنشطة والصناعات المرتبطة به وذلك ضمن الاستراتيجية الجديدة للبنك التي تستهدف تقديم كافة

الخدمات المصرفية والتمويلية بأعلى مستويات الجودة ما يجعله منافسا قويا في السوق المصرفية وقادراً على

تلبية كافة احتياجات عملائه.
وإيمانا بدور البنك في توفير العملات الأجنبية ودعم الاقتصاد الوطني من خلال تشجيع عمليات التجارة الخارجية والتصدير

وفتح آفاق لأسواق جديدة للمنتج المصري، ضاعف البنك من جهوده لدعم عمليات التجارة الخارجية من خلال تسهيل

إجراءات فتح الاعتمادات المستندية و مستندات رسوم التحصيل ليصبح إجمالي ما تم تدبيره من عملــة أجنبيـــة خـــلال

الفترة من يناير 2024 وحتى سبتمبر 2024 في حدود 125 مليون دولار، فيما ساهمت آلية ومرونة تسعير العملات الأجنبية

في حصول البنك على تنازلات للعملة الأجنبية بلغت نحو 127.6 مليون دولار خلال نفس الفترة.

البنك الزراعي المصري يضخ 25.6 مليار جنيه لتمويل قروض انتاج المحاصيل الزراعية بختام الربع الثالث من 2024

في إطار دعمه المستمر لصغار المزراعين، وتحقيقاً لدوره التنموي في تحقيق التنمية الزرعية الشاملة، اختتم البنك الزراعي

المصري الربع الثالث من 2024 محققاً نمواً غير مسبوق في حجم القروض الموجهة لانتاج المحاصيل الزراعية أوما يعرف بالسلف

الزراعية التي يوجهها البنك لدعم وتعزيز القدرات الإنتاجية لصغار المزراعين في انتاج المحاصيل ومساعدتهم على تحمل ارتفاع

تكاليف الزراعة، بهدف مساندة جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من القطاع الزراعي واسهامه في الاقتصاد القومي.ووفقا لتصنيف محفظة القروض في ختام الربع الثالث من من العام الجاري تمثل القروض الموجهة لتمويل القطاع الزراعي

والصناعات والانشطة الانتاجية المرتبطة به نحو 80 % من حجم محفظة ائتمان البنك، حيث ضاعف البنك خلال العام الجاري حجم

التمويل الموجه لإنتاج المحاصيل الزراعية والتي يحصل عليها صغار المزارعين بفائدة 5%، ليبلغ حجم محفظة تمويل قروض

المحاصيل الزراعية نحو 25.6 مليار جنيه استفاد منها نحو 252 ألف مزارع في كافة محافظات الجمهورية ، بزيادة قدرها 8.2 مليار

جنيه بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي والتي بلغ حجم التمويل فيها نحو 17.4مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2023، ما يؤكد

حرص البنك على تعزيز مكانته كأحد أكبر البنوك المتخصصة في دعم وتمويل القطاع الزراعي.

 

البنك الزراعي المصري نجح في مضاعفة قيمة الفئات التسليفية لجميع المحاصيل الزراعية

كما نجح البنك في مضاعفة قيمة الفئات التسليفية لجميع المحاصيل الزراعية خلال الفترة الأخيرة أكثر من مرة بنسب تتراوح بين

25 % و70 % بالتنسيق مع وزارة الزراعة، لمساعدة الفلاحين وصغار المزارعين على تحمل ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج

والتشغيل نتيجة الارتفاع العالمي في أسعار السلع ومستلزمات الإنتاج خاصة في القطاع الزراعي وتقليل أثارها على صغار

المزارعين، بما يضمن استمراراهم في العمل والإنتاج والعمل على تنمية القطاع الزراعي ودعم الفلاح المصري لتحسين مستوى

معيشته.

 

 

 

كما يعمل البنك على تمويل الزراعة التعاقدية التي تمثل آلية جديدة تستهدف تحسين دخل صغار المزراعين وأصحاب الحيازات

الصغيرة من خلال مساعدتهم على تحمل تكاليف الزراعة وانتاج محاصيل وفق أعلى مستويات الجودة وتأمين تسويقها بأعلى

الأسعار لكبار التجار والمصنعين دون وسيط، لذا فقد حظيت الزراعة التعاقدية بنصيب كبير في سياسات البنك وخطط العمل ما

ساهم في زيادة حجم التمويل الموجه للزراعات التعاقدية إلى 2.9 مليار جنيه بنهاية الربع الثالث من العام الجاري. وللتوسع في

تمويل الزراعات التعاقدية يدرك البنك الزراعي المصري أهمية عقد شراكات قوية لتحفيز الاستثمار في القطاع الزراعي بهدف إيجاد

منافذ تسويقية للمزراعين لتسويق منتجاتهم مع كبريات الشركات ما يسهم في توفير فرص العمل وسد الفجوة الغذائية لتحقيق

الأمن الغذائي وفتح آفاق التصدير للسلع والحاصلات المصرية، وكان آخر تلك الاتفاقات توقيع البنك الزراعي المصري بروتوكول تعاون

مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وشركة M.A.F.I لتصنيع الحاصلات الزراعية (ش.م.م)، بهدف دعم الزراعات التعاقدية وتوفير

التمويل اللازم للمزارعين لتشجيعهم على التوسع في زراعة المحاصيل الزراعية الاستراتيجية للتصدير والتصنيع الزراعي أو

للاستهلاك المحلي.

 

البنك الزراعي المصري اتخذ عدد من الإجراءات لتيسير حصول الفلاح على قروض انتاج المحاصيل الزراعية

كما اتخذ البنك عدد من الإجراءات لتيسير حصول الفلاح على قروض انتاج المحاصيل الزراعية وتسريع وتيرة المنح من خلال عدد

من التطبيقات الالكترونية إلى جانب فروع البنك المنتشرة في كافة انحاء الجمهورية، من بينها أن البنك الزراعي المصري هو أول

بنوك القطاع المصرفي الذي يقدم لعملائه خدمة الحصول على القروض الزراعية للمحاصيل إلكترونياً وبشكل كامل من خلال

المنصة الزراعية حيث تتيح المنصة للعميل خدمة التقدم بطلب للحصول على القرض الزراعي عن طريق التسجيل بكارت الفلاح

الالكتروني فى اي وقت ومن اى مكان بكل سهوله ويتم دراسة الطلب إلكترونياً وإضافة قيمة القرض الي كارت ميزة – الفلاح،

والأمر نفسه بالنسبة لتطبيق مزارع الإلكتروني الذي تم اطلاقه لمساعدة الفلاحين وأصحاب المزارع للحصول على قرض الانتاج

النباتي للمحاصيل.
————

وزير الزراعة يشهد بروتوكول تعاون بين الوزارة والبنك الزراعي وشركة MAFI لتمويل الزراعات التعاقدية

وزير الزراعة واستصلاح الأراضي،شهد علاء فاروق توقيع بروتوكول التعاون المشترك بين الوزارة والبنك الزراعي المصري

وشركة MAFI لتصنيع الحاصلات الزراعية (ش.م.م)، بهدف دعم الزراعات التعاقدية وتوفير التمويل اللازم للمزارعين لتشجيعهم

على التوسع في زراعة المحاصيل التي تحتاجها الشركة كمواد خام أولية تدخل في عمليات الصناعة التي تقوم بها الشركة

وتصدرها للخارج، ما يسهم في تحسين مستوى معيشة المزارعين وتحقيق قيمة مضافة للإنتاج الزراعي سعياً لتحقيق

التنمية الزراعية ودعم الاقتصاد الوطني.

 

وقع البروتوكول المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وسامي عبد الصادق القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري، ورجل الأعمال أحمد أبو هشيمة رئيس مجلس إدارة شركة MAFI، بحضور بعض قيادات الوزارة والبنك الزراعي المصري والشركة.

 وزير الزراعة

 

وعقب التوقيع صرح علاء فاروق وزير الزراعة انه وفقاً للبروتوكول تقوم شركة MAFI بترشيح المزارعين الراغبين في الحصول على تمويل من البنك الزراعي المصري لإنتاج وزراعة المحاصيل الزراعية وفقا للمواصفات التي تتعاقد عليها الشركة مع المزارعين لتدخل في عمليات التصنيع والتصدير.

 

وأشار وزير الزراعة إلى أن البنك سوف يتلقي طلبات التمويل ودراستها لإتاحة التمويل اللازم للمزارعين وفقا لبرامجه التمويلية والفئات التسليفية المتاحة لكل محصول، لافتا إلى أن مركز الزراعات التعاقدية التابع للوزارة الزراعة سيقوم بتقديم الدعم الفني والإرشاد الزراعي للمزارعين لضمان تحقيق أعلى انتاجية وفق معايير الجودة للمحاصيل الزراعية.

 

ومن ناحيته أكد سامي عبد الصادق، القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري، حرص البنك على مساندة جهود الدولة لتنمية القطاع الزراعي وتحقيق التنمية الزراعية الشاملة بالتعاون والتنسيق الدائم مع وزارة الزراعة لتعظيم الاستفادة من القطاع الزراعي وإسهامه في الاقتصاد القومي، مشيرا إلى سعي البنك الدائم لتعزيز القدرات الانتاجية للمزارعين من خلال التوسع في تمويل الزراعات التعاقدية وإتاحة قروض انتاج المحاصيل الزراعية وإزالة كافة المعوقات أمام المزارعين للاستفادة من التيسيرات التمويلية المقدمة للمشروعات الزراعية، بما ينعكس على زيادة دخل الفلاح وتحسين مستوى معيشته.

 

وأوضح أن البروتوكول يستهدف خلق علاقة تعاقدية وتكاملية بين المزارع والبنك والشركة بهدف تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية لتحقيق أقصى استفادة منها في عمليات التصنيع والتصدير وتأمين تسويقها، ما ينعكس بدوره على زيادة وتحسين الانتاج الزراعي وفتح آفاق لأسواق جديدة للمنتج الزراعي المصري، وتحسين دخل صغار المزارعين وأصحاب الحيازات الصغيرة والجمعيات التعاونية العاملة في انتاج وزراعة المحاصيل فضلاً عن جذب وتحفيز الاستثمار في القطاع الزراعي.

فيما أكد رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، رئيس مجلس إدارة شركة MAFI لتصنيع الحاصلات الزراعية، أن التعاون مع وزارة الزراعة والبنك الزراعي المصري يعد خطوة جوهرية لدعم وتطوير قطاع الزراعة والصناعات الغذائية الزراعية في مصر، لافتاً إلى أن تلك الشراكة تهدف لتقديم الدعم الفني والاستشارات الزراعية للمزارعين لضمان إنتاج زراعي متطور وفعّال يتماشى مع أعلى معايير الجودة العالمية.

 

وأوضح أبو هشيمة، أن التعاون مع البنك الزراعي المصري يهدف لتعزيز إنتاج المواد الخام الزراعية بجودة عالية، ودعم المزارعين والفلاحين والجمعيات التعاونية الزراعية للحصول على أفضل المنتجات الزراعية، لتدخل في عملية التصنيع الزراعي الغذائي لتتحقق القيمة المضافة، مشيرا إلى أنه من المقرر تصدير تلك المنتجات بالكامل للأسواق الخارجية، ما يساهم في تعزيز الإيرادات من العملة الأجنبية ودعم الاقتصاد الوطني.

البنك الزراعي المصري يستعرض أحدث برامجه التمويلية لتنمية القطاع الزراعي

حظي البنك الزراعي المصري بحضور لافت ومميز خلال مشاركته في معرض صحاري 2024، حيث شهد جناح البنك .

اقبالاً كبيراً من جمهور المعرض للتعرف على أحدث البرامج التمويلية والخدمات المصرفية التي يقدمها البنك لصغار.

المزارعين وشركات الانتاج الزراعي والحيواني، بالإضافة للعروض الترويجية التي قدمها البنك لعملائه خلال فترة المعرض

بالتزامن مع فعاليات الشمول المالي احتفالاً بعيد الفلاح.

ويشارك البنك الزراعي المصري كراعي بلاتيني في النسخة السادسة والثلاثين من معرض ومؤتمر “صحاري 2024”

الذي أقيم في مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر الجاري.

وبمناسبة مشاركته في “صحاري 2024” أعلن البنك عن إصدار بطاقتي ائتمان جديدتين من فئتي البلاتينيوم والتيتانيوم بالتعاون مع ماستركارد، حيث توفر بطاقتي ائتمان البنك الزراعي المصري خيارات جديدة للعملاء في عمليات الشراء والسحب النقدي.

 

وظهر البنك الزراعي المصري من خلال جناحه المشارك بالمعرض بإطلالة مميزة، تعكس حجم التطوير الذي يشهده البنك

حالياً في كافة قطاعاته، ليتمكن من ممارسه دوره كأكبر المؤسسات المصرفية المتخصصة في تنمية وتمويل القطاع الزراعي والأنشطة والصناعات المرتبطة به، كما يعكس الجناح الصورة الجديدة للبنك التي تتناسب مع تطلعات عملائه وتلبي كافة احتياجاتهم المصرفية والتمويلية، كما حرص البنك أن يجعل من جناحه المشارك بالمعرض نموذجاً لوحدة مصرفية متكاملة تضم عددا من القطاعات المتخصصة، مثل قطاعات ائتمان الشركات وتطوير الأعمال والتجزئة المصرفية والشمول المالي، لاستعراض منتجاته المصرفية والتفاعل مع زوار المعرض والشركات المشاركة.

افتتاح فعاليات معرض صحارى

وخلال افتتاح فعاليات معرض صحارى قام معالي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي السيد الأستاذ علاء فاروق، يرافقه السيد اللواء هشام الحصري رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب بزيارة جناح البنك الزراعي المصري، وكان في الاستقبال السيد الاستاذ سامي عبد الصادق القائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة وعدد من قيادات البنك، ووجه سيادته بضرورة استمرار الدور الوطني للبنك في دعم القطاع الزراعي والعاملين به لتحقيق التنمية الزراعية ودعم الاقتصاد القومي، مشيداً بحجم التطوير الذي يشهده البنك حالياً والذي سينعكس بالضرورة على مستوى الخدمات المصرفية والتمويلية التي يقدمها البنك لعملائه.
من جانبه، أكد الاستاذ سامي عبد الصادق القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري، أن معرض صحارى يمثل فرصة جيدة للالتقاء بعدد كبير من الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع الزراعي والأنشطة المرتبطة به، حيث يربط المعرض بين المتخصصين والمستثمرين والأسواق الناشئة والتقنيات المتطورة ما يتيح فرصة كبيرة لإظهار الصورة الجديدة للبنك وحجم التطور الذي يشهده حاليا بهدف تقديم خدماته المصرفية والتمويلية وفق أفضل النظم المصرفية وأعلى مستويات الجودة، علاوة على استعراض البرامج التمويلية التي يمنحها البنك للأفراد والشركات للمساهمة في تنمية القطاع الزراعي.

الخدمات المصرفية الرقمية

بينما أوضح أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق العديد من الخدمات المصرفية الرقمية التي تلبي إحتياجات عملاء البنك بكافة

شرائحهم من الخدمات المصرفية والتمويلية لتيسير معاملاتهم المالية والبنكية خاصة للشريحة الأكبر من عملاء البنك في

القرى والمحافظات لتحقيق الشمول المالي وتحسين جودة الحياة في الريف المصري، مشدداً على أن البنك يعمل على

تطوير شبكة فروعه وإنشاء فروع جديدة لتأكيد صدارته كأكبر البنوك انتشاراً في كافة محافظات الجمهورية، وفي الوقت

نفسه يتوسع في نشر ماكينات الصراف الآليATM في كافة القرى بالتزامن مع إطلاق محفظة الزراعي الإلكترونية لتيسير

حصول العملاء على أفضل الخدمات المصرفية الرقمية لمواكبة التطور التكنولوجي في قنوات الدفع الرقمية.

البنك الزراعي المصري يتيح فرصاً لتوظيف خريجي الدفعة الأولى للأكاديمية العربية للعلوم بالعلمين

في إطار الدور المجتمعي البنك الزراعي المصري، واستمراراً للتعاون القائم مع الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل.

البحري منذ عام 2020، لإتاحة فرص تعليمية وتدريبية لطلاب فرع الأكاديمية بالعلمين من المتفوقين من أبناء محافظة مطروح،.

قرر البنك الزراعي المصري توفير فرص لتوظيف عدد من خريجي الدفعة الأولى للأكاديمية بالبنك تقديراً لتفوقهم الدراسي.

وتحفيزاً لهم على مواصلة مسيرة النجاح والتقدم، وذلك في إطار سياسة البنك الزراعي المصري لتطوير ورفع كفاءة موارده.

البشرية ودعمها بالكفاءات وتحفيز المتفوقين على التميز بما ينعكس على تحسين مستوى جودة الخدمات.

التي يقدمها البنك لجميع عملائه.

كما قرر البنك الاستعانة بجانب من خريجي الأكاديمية من أبناء محافظة مطروح للعمل بفروع البنك في المحافظة، مساهمةً من البنك في توفير فرص عمل مميزة لأبناء مطروح، من منطلق دوره الوطني ومسئوليته في تحقيق التنمية المجتمعية والتأثير الإيجابي في حياة المواطنين خاصة في المناطق النائية.

جاء ذلك خلال حفل تخرج الدفعة الأولى للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع العلمين الجديد والذي شهد حضوراً مميزاً لعدد من السادة الوزراء والمحافظين ورؤساء الجامعات وسفراء الدول العربية والإفريقية والأجنبية وقيادات البنك الزراعي المصري بدعوة من الدكتور اسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية.

محافظة مطروح

يأتي ذلك استكمالاً لبروتوكول التعاون الذي وقعه خلال العام 2020 مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ومحافظة مطروح، و الذى قام بموجبه البنك بالمساهمة في رعاية (47) طالباً من أبناء محافظة مطروح المتفوقين ومنحهم منحاً دراسية للالتحاق بأول دفعة بفرع الأكاديمية في العلمين الجديدة خلال سنوات دراستهم بالأكاديمية دعما لمسيرتهم التعليمية من منطلق المسئولية المجتمعية للبنك في تنفيذاً لرؤية مصر 2030 وتحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة على دعم ورعاية المتفوقين دراسياً في كافة المراحل التعليمية لتحفيزهم على مواصلة التفوق في حياتهم العلمية والعملية.

البنك الزراعي المصري يفتتح 10 فروع جديدة ويعيد افتتاح 16 فرعاً بعد تطويرها

افتتح البنك الزراعي المصري 10 فروع جديدة في 6 محافظات ليصل إجمالي عدد فروع البنك إلى 1114 فرع، وذلك في إطار

حرص البنك على التوسع في شبكة فروعه واتاحة خدماته المصرفية والتمويلية لكافة فئات المجتمع في جميع مناطق

الجمهورية، كما انتهى البنك من تطوير 16 فرعاً واعادة افتتاحها مجدداً للعملاء، ضمن خطته لتطوير وإعادة تأهيل شبكة فروعه

لتقديم خدماته وفق أعلى معايير الجودة وأحدث النظم المصرفية.

قائمة الفروع الجديدة

 

بينما شملت قائمة الفروع الجديدة 4 فروع في محافظة سوهاج في كل من قرى الخلافية مركز جرجا، والريانية المعلقة مركز طما،

الشيخ زين الدين مركز طهطا والصوامعة شرق بمركز أخميم، وفرعان بمحافظة أسيوط هما فرع قرية البلايزة مركز أبو تيج، وفرع

قرية بني غالب بمركز أسيوط، وفي محافظة قنا فرع قرية الشيخية بمركز قفط، وفرع في قرية ميانة مركز مغاغة بمحافظة

المنيا، وفرع قرية أبو يوسف مركز حوش عيسى بمحافظة البحيرة، وفي محافظة البحر الأحمر بمنطقة الكوثر بمدينة الغردقة.

بينما حرص البنك الزراعي المصري أن يختار مواقع الفروع الجديدة في القرى ذات الكثافات السكانية العالية لتقديم خدماته

المصرفية والتمويلية ونشر ماكينات الصراف الآلي (ATM) لخدمة قطاع عريض من السكان مع التركيز على القرى المشمولة

بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة “، في إطار سعي البنك الزراعي المصري لمساندة جهود الدولة لتحقيق أهداف المبادرة، من

خلال توفير الخدمات التمويلية والمصرفية وسبل التمكين الاقتصادي لتحسين جودة الحياة في الريف ورفع مستوى معيشة

سكانه.

تشغيل نظامه البنكي التكنولوجي الجديد

 

بينما يأتي ذلك بالتزامن مع قيام البنك بتشغيل نظامه البنكي التكنولوجي الجديد، والذي يمثل أحدث تكنولوجيا المنظومات البنكية،

وهو نظام متطور يستخدم أحدث الأدوات التكنولوجية لتنفيذ كافة العمليات المصرفية الأساسية التي يحتاجها العميل مثل فتح

الحسابات وعمليات السحب والإيداع والتحويلات، بالإضافة لعمليات الإقراض والتسويات وغيرها، ما يسهم في تحسين جودة

الخدمات التي يقدمها البنك لعملائه وتسهيل حصولهم على كافة الخدمات المصرفية والتمويلية في أسرع وقت وكفاءة عالية.

بينما سيعمل النظام البنكي الجديد على دعم جهود البنك نحو رقمنة كافة خدماته وإطلاق مجموعة جديدة من المنتجات

الرقمية والتطبيقات الذكية التي تفي باحتياجات عملائه لاستخدام الخدمات البنكية الرقمية وقنوات الدفع البديلة، وهو ما يجعل

النظام البنكي الجديد خطوة كبيرة في تطوير العمليات المصرفية بالبنك وتقديم خدمة مصرفية متميزة للعملاء.

 

البنك الزراعي المصري

 

بينما تأتي هذه الجهود من منطلق حرص البنك الزراعي المصري على تدعيم مركزه التنافسي في القطاع المصرفي، وتأكيد

انتشاره في كافة مدن وقرى الجمهورية، والتوسع في نشر شبكه فروعه خاصة في قرى الريف والصعيد من خلال إنشاء فروع

جديدة وإعادة افتتاح الفروع التي تم تطويرها وفقا لاستراتيجية البنك، خاصة وأن الانتشار الجغرافي يستهدف تعزيز مكانة البنك

والدور المنوط به كداعم أساسي للفلاحين وسكان الريف بهدف تنمية القطاع الزراعي لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية

والاجتماعية المستدامة وفقاً لرؤية مصر 2023 ، فضلا عن استقطاب المزيد من العملاء من مختلف الفئات للتعامل مع الجهاز

المصرفي في إطار سعي البنك لتحقيق الإستراتيجية الوطنية للشمول المالي.

 

أعمال التطوير

الجدير بالذكر أن انشاء فروع جديدة في تلك القرى ليست بالمهمة السهلة نظراً لأنها تتطلب توافر بنية تحتية وتكنولوجية على

أعلى مستوى، لكن ورغم تلك التحديات يمتلك البنك رؤية واضحة لما تحققه تلك الفروع من جدوى اقتصادية واجتماعية تعود

بالنفع على المجتمع وسكانه، كما أن الفروع التي يتم تطويرها أيضا لا تقتصر أعمال التطوير فقط على الإنشاءات الجديدة

وتوحيد الشكل الخارجي لبناء علامة تجارية مميزة وتحسين الصورة الذهنية لدي العملاء، وإنما تمتد الأعمال إلى تطوير البنية

التحتية التكنولوجية لمواكبة التطورات المتلاحقة في التكنولوجيا المالية والمصرفية، بالإضافة إلى تقديم الدعم والتدريب

للعاملين على مختلف مستوياتهم الوظيفية لزيادة مهاراتهم وتنمية قدراتهم المهنية لتقديم أفضل خدمة للعملاء بأعلى

مستويات الجودة و الكفاءة وفق استراتيجية البنك لتحسين جودة الخدمات المصرفية والتمويلية التي يقدمها لعملائه، بالإضافة

إلى أن بعض الفروع تضم وحدات لتطوير الأعمال لتقديم الخدمات المالية وغير المالية للعملاء ورواد الأعمال بهدف دعم وتنمية

المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.

البنك الزراعي المصري يواصل تحقيق معدلات نمو مرتفعة في مؤشرات نتائج الأعمال خلال النصف الأول من 2024

استمرارا لنجاح البنك الزراعي المصري في تحقيق معدلات نمو مرتفعة في مؤشرات نتائج الأعمال، واصل البنك خلال النصف

الأول من العام 2024 تأكيد تميزه كأحد أهم بنوك القطاع المصرفي في تمويل المشروعات الزراعية والانشطة الصناعية

والخدمية المرتبطة بها وتحفيز الأستثمار في القطاع الزراعي بكافة مجالاته الإنتاجية، بما يحقق رؤية الدولة في تعظيم

الإنتاجية والقيمة المضافة للقطاع الزراعي في مصر لتنمية الإنتاج الزراعي والحيواني والداجني والسمكي.

 

مؤشرات نتائج أعمال البنك الزراعي المصري

ووفقا لمؤشرات نتائج أعمال البنك الزراعي المصري خلال النصف الأول من عام 2024، بلغ حجم محفظة القروض بنهاية يونيو

2024 نحو 75.27 مليار جنيه وهو ما يزيد بنحو 6 مليار جنيه بالمقارنة بحجم محفظة القروض في نهاية يونيو 2023 والتي

بلغت نحو 69.4 مليار جنيه، وبلغ عدد العملاء المستفيدين من تلك القروض نحو 518.040 عميل (أفراد وشركات)، وذلك

نتيجة استمرار البنك في اتباع سياسات إئتمانية منضبطة لربط الاقراض بالانتاج وتوجيه التمويل للأنشطة الانتاجية الجادة،

بما يسهم في تحفيز الأستثمار في القطاع الزراعي بكافة مجالاته الإنتاجية.

تطوير البنك

فيما شهدت محفظة الودائع أرتفاعًا ملحوظاً لتقفز من 161.481 مليار جنيه في 30 يونيو 2023 لتصل إلى 184.84 مليار جنيه

بنهاية يونيو 2024، بما يمثل تتويجاً لجهود تطوير البنك والتي ساهمت في تحسين جودة خدماته المصرفية والتمويلية لتلبية

إحتياجات عملائه بمختلف فئاتهم، كما عززت الصورة الذهنية للبنك لدى عملائه وثقتهم في قدرة البنك على إدارة مدخراتهم

وتيسير معاملاتهم وفق أحدث النظم المصرفية.

 

تمويل القطاع الزراعي

ووفقا لتصنيف محفظة القروض تمثل القروض الموجهه لتمويل القطاع الزراعي والصناعات المرتبطة به نحو 80 % من حجم

محفظة الإئتمان، حيث ضاعف البنك خلال النصف الأول من العام الجاري حجم التمويل الموجه لإنتاج المحاصيل الزراعية

والتي يحصل عليها صغار المزراعين بعائد 5%، حيث بلغ حجم محفظة تمويل قروض المحاصيل الزراعية نحو 23.8 مليار جنيه،

وبلغ حجم المنح خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 8.961 مليار جنيه بمجموع 95.433 قرض زراعي، ما يؤكد حرص

البنك على تحسين مستوى معيشة صغار المزراعين وتعزيز قدراتهم الانتاجية من خلال زيادة الفئات التسليفية للمحاصيل

الزراعية بنسب تتراوح بين 25% و70 % لمساعدة الفلاحين على تحمل الارتفاع الكبير في تكاليف ومستلزمات الإنتاج .

 

تمويل الأنشطة والمشروعات

كما حقق البنك نمواً كبيراً في حجم القروض الموجهه لتمويل الأنشطة والمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر

نظرا لدور البنك في دعم وتشجيع كافة القطاعات الانتاجية لتعزيز الإنتاج المحلي، حرصا من البنك على خلق صناعة وطنية

تنافسية قادرة على المنافسة في السوق المحلي، حيث بلغ حجم تمويل الشركات الصغيرة نحو 6.733 مليار جنيه استفاد

منها 6202 شركة صغيرة فيما بلغ حجم تمويل الشركات المتوسطة نحو 5.573 مليار جنيه لصالح 176 شركة،كما تم تمويل

1843 شركة متناهية الصغر بحجم تمويلات بلغ نحو 435,27 مليون جنيه.

تمويل المشروعات والشركات الكبرى

 

في الوقت نفسه، تنامى دور البنك في تمويل المشروعات والشركات الكبرى لتعظيم دورها في دعم وتنمية الإقتصاد

الوطني، حيث ارتفع عدد الشركات الكبرى العاملة في القطاع الزراعي والأنشطة المتربطة به من إلى 119 شركة بنهاية

يونيو 2023 لتصل إلى 208 شركة بنهاية يونيو 2024 من الشركات الكبرى بلغ حجم تمويلاتها نحو 16.5 مليار جنيه وهو إنجاز

جديد يضاف لجملة الإنجازات التي يحققها البنك لتحفيز الاستثمار في القطاع الزراعي والأنشطة المرتبطة به فضلا عن قدرة

تلك الشركات على توفير فرص العمل المباشرة وغير المباشرة وتحسين مستوى دخل قطاع عريض من المواطنين في جميع المحافظات

 

البنك الزراعي يواصل تقديم تسهيلات للمزارعين لزيادة معدلات توريد القمح

تتواصل جهود البنك الزراعي المصري في استلام محصول القمح من الموردين والمزارعين في ١٩٠ موقع تخزين .

منتشرة في كافة أنحاء الجمهورية

 

 

حيث يقدم البنك تسهيلات كثيرة لموردي القمح وذلك في إطار سعي البنك الزراعي المصري لزيادة معدلات التوريد

من القمح المحلي لمساندة جهود الدولة في استلام محصول القمح الاستراتيجى والحفاظ عليه وفق المواصفات

التي حددتها وزارة التموين و الإجراءات والحوافز التشجيعية التي وفرتها الدولة لموردي القمح.

موسم توريد القمح

ويحرص البنك الزراعي ، على توفير كافة مقومات النجاح لموسم توريد القمح،

وتسهيل عمليات التوريد من صغار المزارعين والموردين،

في إطار سعي البنك الزراعي المصري لزيادة معدلات التوريد من القمح المحلي

لمساندة جهود الدولة في استلام محصول القمح الاستراتيجي

والحفاظ عليه وفق المواصفات التي حددتها وزارة التموين.

 

ويدعم البنك الزراعي المصري، مزارعي القمح من خلال زيادة قيمة السلفة الزراعية لمحصول القمح

بالتنسيق مع وزارة الزراعة والتي يحصل عليها الفلاح بفائدة 5% فقط لتصل إلى 18 ألف جنية لفدان الري التقليدي،

و21.5 ألف للري الحديث، لمساعدة الفلاح في تحمل ارتفاع اسعار تكاليف الزراعة ومستلزمات الإنتاج.

وزارة التموين

وكان السيد الدكتور / علي المصيلحي – وزير التموين والتجارة الداخلية قد أصد قراراً وزارياً

يقضي ببدء موسم توريد محصول القمح المنتج محلياً موسم 2024

لحساب الهيئة العامة للسلع التموينية اختيارياً على ان يبدأ موسم التوريد اعتباراً من 15/4/2024 حتى 15/8/2024،

كما حدد القرار أسعار شراء القمح من الموردين على ان يكون ( 2000 جنيهاً للاردب درجة نقاوة 23.5 قيراط –

1950 جنيهاً للاردب درجة نقاوة 23 قيراط –

1900 جنيهاً للاردب درجة نقاوة 22.5 قيراط )

، وذلك لجميع الأصناف المنزرعة محلياً على ان تكون خالية من الإصابة الحشرية والرمل والزلط

وبدرجة نقاوة لا تقل عن 22.5 قيراط، وشمل القرار ان تسويق محصول القمح المنتج محلياً موسم 2024

لحساب الهيئة العامة للسلع التموينية على الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين

والشركة العامة للصوامع والتخزين وشركات المطاحن التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية والبنك الزراعي المصري،

وتتولى هذه الجهات استلام كميات القمح المنتج محلياً من الموردين بمواقعها التخزينية

المستوفاة للشروط والمواصفات المعتمدة من وزارة التموين والتجارة الداخلية،

وتكون هذه الجهات مسئولة مسئولية كاملة عن الكميات التي تقوم بتسويقها حتى تسليمها لشركات المطاحن،

ونص القرار على تحديد مقابل تكاليف التسويق والتخزين والوزن والتحميل والتعتيق والفوارغ والفرز

لطن القمح المحلي موسم 2024 المورد شاملة ضريبة القيمة المضافة على ان تكون

( 175 جنيه لطن القمح المسوق والمخزن بالشون والهناجر والبناكر – 210 جنيه لطن القمح المسوق والمخزن بالصوامع )،

بالإضافة الى تشكيل لجان في مواقع استلام وتخزين القمح من وزارة التموين والتجارة الداخلية

ووزارة الزراعة والهيئة القومية لسلامة الغذاء والبورصة السلعية

وامين الموقع التخزيني ووزان معتمد،

السيسي

يأتي ذلك تنفيذاً لإستراتيجية الدولة وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية

لتوفير كل سبل الدعم للمزارعين وتشجيعهم على التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية

لتكوين مخزون إستراتيجي آمن من القمح المحلي

على نحو يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي لتخفيض الفاتورة الاستيرادية.

البنك الزراعي المصري يبدأ استلام محصول القمح من المزارعين والموردين في 190 موقع على مستوى الجمهورية

بدأ البنك الزراعي المصري في استلام بشائر الانتاج المحلي من محصول القمح لموسم 2024 مع انطلاق الموسم الجديد

اعتبارا من 15 إبريل، حيث بدأ البنك في استلام المحصول من المزارعين والموردين في أكثر من 190 موقع تخزيني عبارة عن


شون ومراكز ونقاط تجميع منتشرة بكافة أنحاء الجمهورية وذلك وفقا لأسعار التوريد والمواصفات التي أعلنتها وزارة التموين.

وحول الاستعداد للموسم الجديد، أكد الأستاذ علاء فاروق رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري، حرص البنك على توفير

كافة مقومات النجاح لموسم توريد القمح وتسهيل عمليات التوريد من صغار المزارعين والموردين وذلك في إطار سعي البنك

الزراعي المصري لزيادة معدلات التوريد من القمح المحلي لمساندة جهود الدولة في استلام محصول القمح الاستراتيجي

والحفاظ عليه وفق المواصفات التي حددتها وزارة التموين متوقعاً زيادة كميات الأقماح المستلمة هذا الموسم بالمقارنة

بالمواسم الماضية نتيجة الإجراءات والحوافز التشجيعية التي وفرتها الدولة لموردي القمح.

 

فاروق

وأوضح فاروق أن البنك الزراعي المصري يقوم باستلام القمح المحلي من المزارعين والموردين لحساب الهيئة العامة للسلع

التموينية، حيث أن البنك يمتلك أكبر مساحات تخزينية لاستلام وتخزين الأقماح منتشرة في القرى والمراكز على مستوى

الجمهورية، مؤكداً أن البنك قام بزيادة عدد المواقع التخزينية هذا العام لتصل إلى 190 موقع تخزيني بقدرة استيعابية لاستقبال

نحو 800 ألف طن قمح خلال الموسم.

 

وزارة الزراعة

وأشار إلى أن البنك يدعم مزارعي القمح من خلال زيادة قيمة السلفة الزراعية لمحصول القمح بالتنسيق مع وزارة الزراعة

والتي يحصل عليها الفلاح بفائدة 5% فقط لتصل إلى 18 ألف جنية لفدان الري التقليدي، و21.5 ألف للري الحديث لمساعدة

الفلاح في تحمل ارتفاع اسعار تكاليف الزراعة ومستلزمات الانتاج، وذلك تنفيذاً لإستراتيجية الدولة وتوجيهات فخامة الرئيس

عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتوفير كل سبل الدعم للمزارعين وتشجيعهم على التوسع في زراعة المحاصيل

الاستراتيجية لتكوين مخزون إستراتيجي آمن من القمح المحلي على نحو يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي لتخفيض الفاتورة

الاستيرادية.

 

البنك الزراعي المصري

واكد أن البنك الزراعي المصري وضع منظومة متكاملة لاستقبال القمح الغرض منها التيسير على عملائه من المزارعين

والموردين لتوريد محصولهم للسعات التخزينية التابعة للبنك من بينها توفير منظومه جديدة لاستقبال القمح يتم إدارتها إلكترونياً

بالكامل من خلال توفير ماكينات نقاط البيع “POS” في كافة المواقع التخزينية، يتم من خلالها توفير قاعدة بيانات لحظية

تشتمل على معلومات خاصة بكل مورد والكمية الموردة ودرجة الفرز وغيرها من البيانات التي سيتم ربطها بشاشات عرض

ذكية مرتبطة بالمركز الرئيسي والشون وكافة فروع البنك بالمحافظات للاطلاع على الكميات الموردة أولاً بأول لكل شونة

ومراقبة الأداء بها، وذلك بالتعاون مع البورصة المصرية للسلع، مشيراً إلى أن البنك قام بإنشاء غرفة عمليات خاصة بموسم

توريد القمح المحلى لمراقبة وتنظيم عمليات التوريد كما يشارك البنك في عضوية غرفة العمليات المركزية بوزارة التموين.

 

صرف القيمة المالية للكميات

وأكد أن هذه المنظومة تسهم في التيسير على الموردين بشكل كبير حيث ستمكنهم من صرف القيمة المالية للكميات

الموردة نقداً أو من خلال حسابه البنكي خلال 24 ساعة، حيث أتاح البنك للموردين فتح حساب بنكي بالمجان في البنك

الزراعي المصري والحصول على كارت بنكي لتسهيل صرف مستحقاته من أي ماكينة صراف آلي أو فرع بنك كما يتيح البنك

الدفع للموردين بالوسيلة التي يختارونها ،مشددا على أن المبالغ المستحقة للموردين ستكون معفاة من أي مصاريف إدارية أو

عمولات بنكية وتصرف كاملة وفقا لأسعار الشراء والحوافز التي أقرتها الدولة.

تجدر الإشارة أن كافة السعات والمواقع التخزينية للبنك تقوم باستلام أي كمية من القمح مهما كانت صغيرة وذلك لتشجيع

صغار المزارعين لتوريد محصولهم مباشرة للبنك دون وسيط والاستفادة من السعر المعلن، علاوة على أن البنك يقوم بالاستلام

في مراكز ونقاط التجميع في أجوله بلاستيك تيسيراً على العملاء للتشوين وتسهيل عملية سحب القمح من الشون أولاً

بأول، كما أن البنك سمح للمزارع أو المورد بالوزن في أقرب ميزان بسكول له على ان يتم مراجعة الوزن بمعرفة أمين الشونة

ومندوب جمعية القبانة وغيرها من التيسيرات الأخرى التي تستهدف توفير الجهد والوقت على المزارعين والموردين .

 

 

موسم توريد القمح

بينما أن البنك استعد مبكرا لاستقبال الموسم الجديد قبل بدايته من خلال تنفيذ خطة شاملة لتجهيز المواقع والمساحات

التخزينية لاستقبال موسم توريد القمح تتضمن تنفيذ عمليات التطهير لأرضيات الشون وتبخير الفوارغ لضمان تحقيق أعلى

معايير جودة التخزين وتوفير نحو 5 مليون جوال من أجوله الجوت الجديدة ( 2.5 لبرا ) للتعبئة علاوة على توفير موازين البيسكول

ودمغ الصنج والموازين الطبلية بالتعاون مع مصلحة الدمغة والموازين ومراجعة كافة إجراءات الأمن والسلامة بالمواقع المختلفة

لضمان تحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة حفاظا على الأقماح المخزنة وسلامة العاملين في تلك المواقع هذا بالإضافة إلي

تدريب القائمين علي منظومة القمح علي أعمال الوزن والفرز بالتعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء.

البنك الزراعي يشارك مئات الآلاف من الأسر الأكثر احتياجاً فرحة رمضان بتوزيع المساهمات الغذائية

في إطار مسئوليتة المجتمعية ومساهمته المستمرة في دعم الأسر الأكثر إحتياجاً والأولى بالرعاية،

أطلق البنك الزراعي المصري قوافل الخير بمناسبة شهر رمضان المبارك لتجوب كافة القرى والمراكز

في جميع محافظات الجمهورية لتوزيع المساهمات الغذائية

وتوفير احتياجات محدودي الدخل والأسر الأكثر احتياجًا من المواد التموينية

لإدخال البهجة والسرور على مئات الآلاف من الأسر في الشهر الفضيل،

وهو ما يحرص عليه البنك الزراعي المصري في كافة المناسبات تأكيداً لدوره في مساندة جهود الدولة

لتوفير الحماية الاجتماعية للفئات المستحقة والأسر الأولى بالرعاية

ومساعدتهم على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة ومتطلبات الحياة

لتوفير الحياة الكريمة لمئات الآلاف من الأسر في كافة المحافظات.

البنك الزراعي المصري

بينما على مدار الأسابيع الماضية، قام الأستاذ علاء فاروق رئيس مجلس ادارة البنك الزراعي المصري

وفريق الإدارة العليا للبنك ورؤساء المناطق والقطاعات بتكثيف زياراتهم لكافة محافظات الجمهورية

لتسليم السادة المحافظين كوبونات المساهمات الغذائية وكراتين رمضان المهداه من البنك للأسر الأكثر احتياجا

تمهيداً لتوزيعها على المستحقين، وذلك بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظات

ووزارة التضامن الإجتماعي لضمان وصول هذه المساهمات لمستحقيها.

بينما خلال تلك الزيارات ثمن السادة المحافظين جهود البنك الزراعى المصري في المشاركة المجتمعية

والإنسانية الفاعلة لتوفير المساهمات العينية من المواد التموينية للأسر الأكثر احتياجا

بالقري والمراكز للتخفيف عن كاهل هذه الأسر في ظل الظروف الاقتصادية الحالية

تزامنا مع شهر رمضان المبارك.

بينما من جانبه، أكد الأستاذ علاء فاروق رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري،

كما أن إطلاق قوافل الخير لتقديم يد العون لمئات الآلاف من الأسر الاكثر احتياجا ومشاركتهم فرحة شهر رمضان الكريم،

المساهمة في دعم جهود الدولة لمد قاعدة الحماية الاجتماعية

كما يستهدف المساهمة في دعم جهود الدولة لمد قاعدة الحماية الاجتماعية والوصول

لأكبر عدد من أهالينا في كافة أنحاء الجمهورية بدءاً من المناطق المحرومة والنائية

في المحافظات الحدودية وصولًا لأصغر قرية في محافظات الصعيد والدلتا، مع التركيز

على القرى المشمولة بمبادرة حياة كريمة تفعيلًا لمبدأ التكافل الإجتماعي

وتنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بضرورة أن تعمل كل مؤسسات الدولة

جنبا إلى جنب بهدف تحسين مستوى معيشة المصريين وتوفير حياة كريمة للأسر الأولى بالرعاية في كافة أنحاء الجمهورية.

كما أوضح رئيس البنك الزراعي المصري أن قوافل الخير الرمضانية تنوعت هذا العام

وفقا لاحتياجات كل محافظة لتيسير حصول أهالينا على احتياجاتهم، حيث يتم توزيع المواد التموينية

وكراتين رمضان بسيارات نقل كبيرة مباشرة على الأسر الأكثر احتياجا مباشرة في المحافظات الحدودية

والمناطق النائية في أماكن تجمعاتهم، أما باقي المحافظات فيتم توزيع كوبونات شراء المواد التموينية

على المستحقين ليقوموا بصرف المواد التموينية وفقا لاحتياجاتهم من أي مجمع استهلاكي

كما تابع للشركة القابضة للمواد الغذائية بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظات ووزارة التموين.

بينما قال فاروق: “حرصنا على زيارة كافة محافظات الجمهورية في برنامج عمل مكثف خلال أيام قليلة

للتأكيد أن البنك الزراعي المصري هوالأقرب دائما لأهالينا والداعم والسند لهم في كل المناسبات،

انطلاقاً من مسؤليتنا تجاه مجتمعنا وإلتزاماً بواجبنا في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

كما وجه فاروق الشكر لجميع المساهمين في انجاح مسيرة قوافل الخير لتحقيق أهدافها،

مؤكداً أن البنك سيواصل جهوده لإطلاق المزيد من المبادرات لدعم الأسر الأكثر احتياجاً

والفئات الأولى بالرعاية جنباً إلى جنب مع برامجه التمويلية وجهوده المتواصلة في تحقيق التنمية الزراعية

وتعزيز قدرات صغار المزراعين والمنتجين في مجال الإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية لدعم الاقتصاد الوطني.