وزيرة التخطيط تبحث سبل التعاون مع وفد البنك الدولي
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، توقيع اتفاقية مع مؤسسة التمويل الدولية IFC، ذراع مجموعة البنك الدولي
لتمكين القطاع الخاص، والتي تعمل بموجبها مؤسسة التمويل الدولية مستشاراً استراتيجياً للحكومة لتنفيذ برنامج الطروحات
الحكومية، الأمر الذي يعكس توجهات الدولة المصرية، ومقررات المجلس الأعلى للاستثمار لدفع جهود جذب الاستثمارات وتمكين
القطاع الخاص، وتحفيز تنافسية الاقتصاد المصري والمساهمة في خلق فرص العمل وتحسين المستويات المعيشية للمواطنين.
بينما وقع على الاتفاقية الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، محافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي، والسيد/ مَختَر ديوب،
العضو المنتدب لمؤسسة التمويل الدولية IFC، ولمتابعة تنفيذ الاتفاقية، وقع كل من السيد/ محمود السقا، مستشار رئيس الوزراء
للطروحات، والدكتورة ليندا رودو، مسئولة استشارات المعاملات المالية لدى مؤسسة التمويل الدولية.
وتُعد الاتفاقية هي الأولى التي يتم توقيعها عقب إقرار إطار الشراكة الاستراتيجية بين جمهورية مصر العربية ومجموعة البنك
الدولي ٢٠٢٣- ٢٠٢٧(CPF)، في مايو الماضي، والتي من بين محاورها الرئيسية تمكين القطاع الخاص وخلق البيئة المواتية
الداعمة للاستثمارات التي يقودها القطاع الخاص وتحفيز فرص العمل، حيث تعكس الاتفاقية التزام الدولة المصرية بتنفيذ خطتها
لتمكين القطاع الخاص استنادًا إلى وثيقة سياسة ملكية الدولة التي تم الموافقة عليها في ديسمبر ٢٠٢٢، لتوسيع قاعدة
مشاركة القطاع الخاص في التنمية ورفع معدلات النمو الاقتصادي، وتوفير فرص متنوعة لتواجد القطاع الخاص في الأنشطة
الاقتصادية.
بينما وفقًا للاتفاقية، تقوم مؤسسة التمويل الدولية IFC، بتقديم الدعم والمشورة الفنية لبرنامج الطروحات الحكومية، والمساعدة في
هيكلة وإعداد الشركات المستهدف طرحها للقطاع الخاص، وتحسين حوكمة الشركات، بما يعزز التدفقات الرأسمالية ويدعم رؤية
الدولة لتحقيق التعافي الاقتصادي.
ومن المتوقع أن ينتج عن هذه الاتفاقية عددٌ من الأهداف من أهمها توسيع مُشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد مما يؤدي إلى
المزيد من فرص العمل، وزيادة القدرة التنافسية، فضلا عن تحسين الحوكمة في الشركات المستهدف طرحها للقطاع الخاص،
ودعم تعافي الاقتصاد المصري بقيادة القطاع الخاص من خلال التنفيذ الفعال للبرنامج، وتشجيع النمو والاستثمار في مختلف
القطاعات مثل البنية التحتية والسياحة والرعاية الصحية والتعليم والصناعات الزراعية والتحويلية.
بينما قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء: “إن اختيار مؤسسة التمويل الدولية كمستشار استراتيجي للحكومة لبرنامج
الطروحات، يُعزز الاستفادة من خبراتها المتراكمة في تمكين القطاع الخاص في الأسواق الناشئة، حيث تضطلع مؤسسة التمويل
الدولية بدور حيوي انطلاقًا من خبراتها العالمية الواسعة في هذا المجال، وتنفيذ الطروحات وتعزيز الشراكة بين القطاعين
الحكومي والخاص، وخبراتها المتعددة في مختلف القطاعات”.
بينما أوضح أن تنفيذ اتفاقية الخدمات الاستشارية سيكون بالتنسيق الوثيق مع وحدة الطروحات الحكومية بمجلس الوزراء، بهدف
تفعيل وتسريع وتيرة تنفيذ برنامج الطروحات للقطاع الخاص لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وذلك من خلال هيكلة الأصول
المستهدف طرحها وإعدادها لعملية الطرح وتحسين آليات الحوكمة في هذه الشركات، وتنفيذ عمليات الطرح التي سيتم الاتفاق
عليها.
وفي غضون ذلك، قال السيد/ مَختَر ديوب، العضو المنتدب لمؤسسة التمويل الدولية، “لقد أعلنت الحكومة المصرية أهدافها بوضوح
شديد لحشد القطاع الخاص.
بينما أضاف: اختيار مؤسسة التمويل الدولية مستشاراً استراتيجياً للحكومة لدعم رؤيتها للطروحات الحكومية للقطاع الخاص سيطلق
العنان نحو زيادة مشاركة القطاع الخاص لبناء اقتصاد مصري مستدام ومرن وشامل”.
فيما أوضحت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي، أن مؤسسة التمويل الدولية،
أحد أعضاء مجموعة البنك الدولي، هي أكبر مؤسسة إنمائية عالمية يتركَّز عملها على القطاع الخاص في الأسواق الناشئة وتنفذ
مجموعة من أكبر برامجها في مصر.
بينما أشارت إلى أن اتفاقية الخدمات الاستشارية لبرنامج الطروحات هي الأولى التي يتم توقيعها بموجب إطار الشراكة الاستراتيجية
مع مجموعة البنك الدولي 2023-2027 الذي تم إطلاقه مؤخرًا، لتدعيم أجندة الحكومة لتمكين القطاع الخاص وإصلاح وهيكلة
الشركات المملوكة للدولة وجذب الاستثمارات.
بينما أضافت أنه بموجب الاتفاقية تُقدم مؤسسة التمويل الدولية الخدمات الاستشارية والدعم الفني لتحديد آليات ونماذج الطروحات
الحكومية للشركات المملوكة للدولة، وتحديد المستثمرين المستهدفين ومسار عملية الطرح لكل شركة من الشركات في إطار
البرنامج.
ناقشتت وزارة الزراعة، تطوير الواحات التاريخية في شمال افريقيا مع البنك الدولي.
حيث شارك الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الارشاد الزراعي عبر تقنية الفيديو كونفرانس في ورشة عمل إقليمية حول دعم الإدارة المتكاملة والمستدامة للواحات التاريخية في شمال افريقيا والمقامة في تونس بمشاركة ممثلي تونس والمغرب والبنك الدولي والمنظمات الحكومية وصناع القرار والباحثون والخبراء وممثلي القطاع الخاص.

كما ناقشت الورشة الأهداف والنهج والأنشطة المؤسسية المتعلقة بإدارة الواحات وسبل حمايتها،
والقضايا الاستراتيجية والمؤسسية المتعلقة بالإدارة المستدامة للواحات التاريخية في شمال افريقيا.
بما في ذلك القضايا المتعلقة بالإدارة المستدامة للمياه والموارد الطبيعية ومواجهة اثار تغير المناخ وفرص التنمية الاقتصادية المستدامة.
فيما قدم عزوز ملخصاً عن الواحات بجمهورية مصر العربية تضمن مواقعها وتاريخها واهم الأنشطة الاقتصادية والفرص الاستثمارية
في مجالات الزراعة والسياحة البيئية والعلاجية والتصنيع الزراعي ومشروعات التنمية الريفية.
وفى نهاية الاجتماع طالب عزوز البنك الدولي بالمساهمة في تطوير الواحات التاريخية في مصر والعمل على نهضتها وتحسين الخدمات المقدمة بها وتحسين سبل العيش لسكانها.
يأتي ذلك في إطار مشروع دعم الإدارة المتكاملة والمستدامة للواحات التاريخية في شمال افريقيا الممول من الصندوق الإنمائي “PROGREEN”.
اللواء هشام آمنة: برنامج تنمية صعيد مصر يتوافق مع توجهات القيادة السياسية في تطبيق اللامركزية المالية والإقتصادية والإدارية وتوطين أهداف التنمية المستدامة لتحسين جودة حياة المواطنين
البنك الدولي: برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر يسير بشكل مرضي لتحقيق أهداف التنمية المتكاملة واستطلاعات رضا المستفيدين من المواطنين وأصحاب الأعمال
تلقي اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية ، تقريراً حول نتائج أعمال بعثة البنك الدولي
لدعم تنفيذ برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر المنعقدة التى زارت مصر مؤخراً .
كما أشار اللواء هشام آمنة إلى أن البنك الدولي في تقريره الآخير الوارد إلي الحكومة المصرية
في شهر مايو 2023 أشاد بوفاء الحكومة المصرية بإلتزاماتها في اتفاقية قرض برنامج التنمية المحلية
بصعيد مصر والإسراع بدفع تنفيذ أنشطة البرنامج واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق توصيات البنك الدولي
لتحقيق الأهداف التنموية للبرنامج.
كما أضاف وزير التنمية المحلية أنه جاري التعاون بين الحكومة المصرية والبنك الدولى
في عملية إعادة هيكلة البرنامج لتمديده وفقاً لما تم الاتفاق عليه بين الجانبين خلال الفترة الماضية ،
وذلك بهدف تعظيم تحقيق نتائج تطوير البرنامج وضمان استدامته ،
لافتاً إلى أنه من المتوقع أن تشمل عملية إعادة هيكلة البرنامج توسيع وتعميق نطاق الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية
ووضع آليات لتعظيم كفاءتها واستدامتها في مجالات التخطيط المحلي المطور وتنمية الإيرادات الذاتية والتنمية الإقتصادية المحلية
التي أرساها برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر في محافظات سوهاج وقنا وأسيود والمنيا
وجاري تعميمها في جميع محافظات الجمهورية .
كما أشار اللواء هشام آمنة إلى أن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر يتوافق مع توجهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى
في تطبيق اللامركزية المالية والإقتصادية والإدارية وتوطين أهداف التنمية المستدامة بهدف تحسين جودة حياة المواطنين .
كما أشاد البنك الدولي في تقريره الأخير بجهود الحكومة المصرية في تعزيز قدرة المحافظات
من قيادة عميلة التنمية والتطور في الأداء الناتج عن تأصيل الإصلاحات المؤسسية
ونظم الإدارة المحلية المطورة وبناء القدرات والإستثمار في الكوارد البشرية بالإدارة المحلية بالمحافظات.
كما أشار تقرير البنك الدولي إلي ضرورة الإسراع في توسيع نطاق الإصلاحات التي ينفذها برنامج
من خلال تشكيل اللجنة المختصة بتعميم ممارسات البرنامج بعضوية وزارات التخطيط والتنمية المحلية والسادة المحافظين ،
كما أشار البنك الدولى في تقريره إلى أن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر يسير
بشكل مرضى لتحقيق أهداف التنمية المتكاملة وفقاً لتقييمات الأداء السنوية
واستطلاعات رضا المستفيدين من المواطنين وأصحاب الأعمال .
بينما فى السياق ذاته أشار الدكتور هشام الهلباوي، مساعد وزير التنمية المحلية ومدير برنامج التنمية المحلية
بصعيد مصر أنه في ضوء نجاح الحكومة في تحويل المخصصات المالية لمحافظتي أسيوط والمنيا
من القرض جاري متابعة ودعم إسراع تنفيذ المشروعات الخاصة بالتنمية العمرانية وتنمية
وتطوير التكتلات الاقتصادية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والأعمال؛
وكذا دعم تنفيذ الإصلاحات المؤسسية وعلي رأسها تنمية الموارد المالية المحلية
وبما يساهم في تعزيز التنمية المحلية المستدامة والحد من الفقر فى المحافظات.
بينما في نفس الإطار أشار اللواء هشام آمنة إلي أن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر
نجح في إحداث نقلة تنموية في محافظتي سوهاج وقنا من خلال تنفيذ مشروعات بني تحتية وخدمية
بإجمالي استثمارات بلغت حوالي 16.39 ميار جنيه منذ 2018 علي قطاعات الصرف الصحي و الطرق و النقل،
مياه الشرب، الكهرباء و الانارة، تحسين البيئة، والتطوير الحضري ،
و دعم مشروعات التنمية الاقتصادية المحلية وتطوير ورفع كفاءة الوحدات المحلية و دعم و تطوير المراكز التكنولوجية.
الجدير بالذكر ان وزير التنمية المحلية كان قد تفقد عدد من المشروعات المنفذة ضمن البرنامج
في محافظة قنا في مارس الماضي وهم: مشروع صرف صحي نقادة، المركز التكنولوجي بمدينة قنا،
والمنطقة الحرفية بالترامسة ، كما تابع الوزير كذلك افتتاح اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج
عدد من المشروعات المنفذة ضمن مشروعات برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر
خلال الشهر الماضي ومن ضمنها مشروع تطوير ورفع كفاءة “نفق العروبة” بمدينة سوهاج،
ضمن خطة المحافظة لتطوير منطقة الثقافة، و إطلاق التشغيل التجريبي لمحطة مياه بيت علام
بجرجا بتكلفة إجمالية للمشروع 61 مليونا و667 ألف جنيه.
كما كانت المؤسسات الدولية قد أشادت بجهود الحكومة المصرية في تنمية الصعيد والمناطق المتأخرة
تنموياً من خلال برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر؛ حيث تم إدراج برنامج التنمية المحلية
بصعيد مصر علي منصات الأمم المتحدة كأحد أفضل الممارسات التنموية في عام 2021،
كما يعتبره البنك الدولي من البرامج الرائدة التي يتم الإسترشاد به في عدد من الدول النامية علي مستوي العالم.
في إطار الشراكة المستمرة، وتزامنًا مع إطلاق إطار الشراكة الاستراتيجي بين جمهورية مصر العربية ومجموعة البنك الدولي
2023-2027، تستعرض وزارة التعاون الدولي، أبرز المشروعات المنفذة والممولة من البنك الدولي ضمن محفظة التعاون
الإنمائي الجارية، وذلك في ضوء أولويات الدولة التنموية في مختلف المجالات، وجهودها لتحقيق التنمية المستدامة.
بينما تسجل المحفظة الجارية للتعاون مع البنك الدولي حاليًا نحو 7.3 مليار دولار وتضم 15 مشروعًا، أكثر من ثلث هذه المحفظة
موجهة للاستثمار في رأس المال البشري بنسبة 39% متضمنة مشروعات الحماية الاجتماعية وبرامج خلق الوظائف، والصحة
والتغذية والسكان، والتعليم. ثم يأتي بعد ذلك قطاع التنمية المستدامة بنسبة 29% متضمن البيئة والزراعة والمياه والتنمية
الحضرية.
مشروع تعزيز شبكات الأمان والحماية الاجتماعية
في ضوء رؤية الدولة لحماية الفئات الأقل دخلًا وتعزيز جهود الحماية الاجتماعية، يسهم البنك الدولي في تمويل برنامج الحماية
الاجتماعية مشروع تكافل وكرامة للتحويلات النقدية، وقد أتاح 3 تمويلات تنموية خلال أعوام 2015 بقيمة 400 مليون دولار،
وفي عام 2019 بقيمة 500 مليون دولار، ثم 2022 بقيمة 500 مليون دولار، ويسهم البرنامج في تحسين جودة الأنظمة الغذائية
وتغذية الأطفال وتحسين مستوى معيشة الأسر الأقل دخلًا، وتعزيز الالتحاق بفرص التعليم، وتمكنت الدولة من الوصول إلى 5
ملايين أسرة، ويعد البرنامج توحيدًا لبرامج الدعم النقدي والتحويلات النقدية في برنامج واحد.
بينما من خلال التمويل المتاح في عام 2022 من المستهدف زيادة المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة لمواجهة التحديات
العالمية وتقليل تأثر الفقراء والأقل دخلًا بهذه التطورات، وزيادة المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة والوصول إلى 4.6 مليون
أسرة بالتحويلات النقدية.
برنامج تطوير التعليم
بينما أتاحت مجموعة البنك الدولي تمويلًا تنمويًا بقيمة 500 مليون دولار، لبرنامج تطوير التعليم الذي يستهدف الإسهام في دعم
إصلاحات قطاع التعليم في مصر، وذلك من خلال التوسع في إتاحة التعليم بتطبيق معايير الجودة في رياض الأطفال لنحو 500
ألف طفل، وتدريب نحو 500 ألف من المعلمين والمسؤولين بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وفي الوقت ذاته إتاحة موارد
التعلم الرقمية لما يبلغ 1.5 مليون طالب ومعلم. بالإضافة إلى ذلك، يستفيد أكثر من مليوني طالب وطالبة من النظام الجديد
لتقييم الطلاب والامتحانات.
بينما يهدف المشروع إلى (1) التوسع في إتاحة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وتحسين جودته؛ (2) وضْع نظام موثوق به
لتقييم أداء الطلاب والامتحانات؛ (3) تنمية قدرات المعلمين والمديرين التربويين والموجهين؛ و(4) استخدام التقنيات الحديثة
في التدريس والتعلُّم، وتقييم الطلاب، وجمع البيانات، وكذلك التوسع في استخدام موارد التعلُّم الرقمية.
برنامج تطوير قطاع الرعاية الصحية في مصر
ساهم البنك الدولي في عام 2018 في إتاحة 530 مليون دولار، لمشروع تطوير قطاع الرعاية الصحية، بهدف تحسين الخدمات
في 600 مرفق من مرافق الرعاية الصحية الأولية و27 مستشفى، ومساندة جهود الحكومة الرامية إلى تنظيم الأسرة، فضلا
عن توسيع نطاق برنامج الرائد الصحي المجتمعي لتعزيز مستوى الصحة والتغذية، وتوسيع نطاق فحص التهاب الكبد الوبائي
سي لحوالي 53 مليون مواطن وعلاج نحو 1.5 مليون مريض. كما يشمل المشروع فحص 20 مليون شخص بالغ للكشف عن
الأمراض غير المعدية. كما ساهم في فحص 200 ألف حالة مشتبه بها من حالات “كوفيد” وتعزيز بنك الدم الوطني بالمعدات
اللازمة.
مشروع التأمين الصحي الشامل
يساند المشروع جهود الحكومة المصرية لتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل، ويموله البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار،
بهدف تعميم النظام في محافظات المرحلة الأولى، وتقديم حماية مالية مؤقتة للمواطنين الأولى بالرعاية في أنحاء البلاد، كما
يسعى إلى تسريع تطبيق التغطية الصحية الشاملة بما يتسق وركيزة الصحة الواردة في “استراتيجية التنمية المستدامة –
مصر 2030”.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع الجديد في تعزيز الجهود المصرية لتحسين رأس المال البشري، وحتى الآن دعم المشروع
خدمات التأمين الصحي الشامل لنحو 3.1 مليون شخص مسجلين في إطار محافظات المرحلة الاولى من المشروع وتطوير أطر
مراقبة الجودة في العيادات والمستشفيات.
مشروع دعم الاستجابة لمواجهة جائحة كورونا
بينما استهدف المشروع – الممول بقيمة 50 مليون دولار – تقوية تدابير الوقاية وكشف حالات الإصابة والاستجابة للتصدي للجائحة
في مصر. والتركيز على مجالات المساندة الفورية والحيوية التي حدَّدتها الخطة القومية لمواجهة فيروس كورونا المُستجد
والتي أطلقتها الحكومة المصرية. وساهم المشروع في تجهيز 28 منشأة طبية مخصصة للحجر الصحي، وزيادة المعروض من
معهدات الحماية الشخصية في 70% من المستشفيات العامة، وتدريب 10 آلاف عامل على تدابير الوقاية من العدوى، وتدريب
5000 طبيب وصيدلي وممرض، وتطوير الاستراتيجية الوطنية لحماية الفئات المعرضة لخطر الإصابة، ودعم المنظمات غير
الحكومية وأكثر من 200 متطوع في الأنشطة لفيروس كورونا.
مشروع تحفيز ريادة الأعمال من أجل خلق فرص العمل
بينما يهدف مشروع “تحفيز ريادة الأعمال من أجل خلق فرص العمل” البالغ قيمته 200 مليون دولار إلى تشجيع ريادة الأعمال،
بالإضافة إلى زيادة حجم التمويل المتاح للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وإمكانية حصولها عليه حيث ثبت أن هذه المشروعات
تمثل مصدرا رئيسيا للنمو ولخلق فرص العمل. يستهدف المشروع الجديد معالجة العقبات الرئيسية التي يواجهها الشباب
والنساء عند بدء النشاط التجاري.
بلغ عدد المستفيدين الذين حصلوا على تمويل من المشروع 125.9 ألف مستفيد 42% منهم سيدات و46% من الشباب،
وساهم المشروع في خلق 227.5 ألف وظيفة، 34% منها حصلت عليها سيدات، وتجاوز المستهدف بنحو 100 ألف وظيفة،
وحصل 56 وسيطًا ماليًا على تمويلات لخدمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر .
برنامج تمويل الإسكان الاجتماعي
بينما ساهم البنك الدولي في تمويل برنامج الإسكان الاجتماعي بقيمة مليار دولار بواقع تمويلين تنمويين بقيمة 500 مليون دولار
الأول في عام 2015 والثاني في عام 2020، بهدف تيسير سبل الحصول على وحدات سكنية بأسعار معقولة للأسر محدودة
الدخل في مصر، وتعزيز قدرة صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري على تصميم السياسات وتنسيق البرامج في
قطاع الإسكان الاجتماعي.
دعم البرنامج جانب الطلب لأكثر من 480 ألف أسرة منخفضة الدخل في جميع المحافظات، والمساهمة في زيادة الدمج
الاجتماعي والشبابي، حيث ان 51.5% من المستفيدين من البرنامج دون سن 45 و 18% دون سن 30 عامًا، ومنح الأولوية
للأسر والعائلات حيث أن 55.6% من المستفيدين هم من الأزوةاج ولديهم أطفال صغار. منح أولوية للمرأة والمساهمة في
زيادة الشمول بين الجنسين، ومعالجة فجوة ملكية الأصول ليستحوذ السيدات على 23% من المستفيدين. 65% من
المستفيدين يتعاملون لأول مرة مع البنوك وهو ما عزز نسبة الشمول المالي.
تمويل سياسات التنمية
بينما إطار تمويل سياسات التنمية بقيمة 360 مليون دولار، يستهدف دعم الاقتصاد المصري والموجة الثانية من الإصلاحات الهيكلية،
من خلال ثلاثة ركائز أساسية، هي تعزيز الاستدامة المالية، وتحفيز مشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية، وتعزيز التمكين
الاقتصادي للمرأة .
مشروع تعزيز الأمن الغذائي
مشروع تعزيز الأمن الغذائي الممول بقيمة 50 مليون دولار، في ضوء الاستجابة الطارئة لتعزيز جهود الأمن الغذائي بسبب
الحرب الروسية الأوكرانية، ويستهدف تعزيز جهود مصر لتعزيز قدرة البلاد على الصمود أمام الأزمات الغذائية، ودعم الإصلاحات
على مستوى السياسات الخاصة بالأمن الغذائي، ومن بينها تحسين نواتج التغذية.
بينما يدعم المشروع شراء نحو 700 ألف طن قمح يعادل إجمالي استهلاج برنامج دعم الخبز، والمساعدة في تقليل الهدر في
سلسلة توريد القمح وتحسين كفاءة التخزين الاستراتيجي للحبوب، والمساهمة في زيادة الإنتاجية ومستوى المزرعة وزيادة
اعتماد المناخ الزكي وتعزيز الممارسات الزراعية في صعيد مصر.
مشروع مكافحة تلوث الهواء بالقاهرة الكبرى
يمول البنك الدولي المشروع بقيمة 200 مليون دولار، إلى جانب 9.13 مليون دولار منحة تنموية، بهدف مساندة جهود مصر
لتقليص انبعاث ملوثات الهواء والمناخ من القطاعات الحيوية ومكافحة تلوث الهواء في القاهرة الكبرى. وسيُركِّز المشروع على
تقليص انبعاث غازات الاحتباس الحراري من المركبات، وتحسين إدارة المخلفات الصلبة، وتقوية منظومة اتخاذ القرارات الخاصة
بجودة الهواء والمناخ، وذلك تماشيا مع استراتيجية التنمية المستدامة للبلاد “رؤية مصر 2030”.
مشروع تحسين وتطوير خط لوجيستيات القاهرة الإسكندرية
بينما أتاح البنك الدولي تمويلًا بقيمة 400 مليون دولار، لتنفيذ المشروع الذي يستهدف تعزيز أداء قطاعي الخدمات اللوجستية
والنقل في مصر، ودعم التحول نحو النقل منخفض الانبعاثات الكربونية على خط السكك الحديدية الإسكندرية ــ 6 أكتوبر ــ
القاهرة الكبرى.
بينما يستهدف المشروع إنشاء تفريعة للسكك الحديدية حول القاهرة الكبرى لنقل 184 ألف حاوية وتخفيف الضغط على ميناء
الإسكندرية وميناء 6 أكتوبر الجاف، وخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في قطاع اللوجيستيات والسكك الحديدية بمقدار
965.4 ألف إلى الصفر على مدار 30 عامًا، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في الشبكة الوطنية للسكك الحديدية. وسيؤدي
تشغيل هذه التفريعة إلى السماح بحركة 15 قطاراً للحاويات يومياً بحلول عام 2030 و50 قطاراً بحلول عام 2060 إلى ميناء 6
أكتوبر الجاف، مع زيادة الطلب. وستزيد قطارات الشحن الإضافية بين ميناء الإسكندرية والصعيد والبحر الأحمر.
برنامج تعزيز سلامة السكك الحديدية وتحسين مستوى الخدمة
بينما يستهدف المشروع – الممول بقيمة 440 مليون دولار – تحديث أنظمة الإشارات على خط السكك الحديدية القاهرة – الجيزة –
بني سويف ومساندة الإصلاحات اللازمة لتحسين أداء الهيئة القومية لسكك حديد مصر وقدرتها التنافسية.
بينما يعد مشروع تطوير وسلامة سكك حديد مصر امتدادا لمشروع إعادة هيكلة الهيئة القومية لسكك حديد مصر المنتهي في عام
2020 والذي ركز على تحديث أنظمة الإشارات على خطي الإسكندرية – القاهرة، وبني سويف – نجع حمادي، ويهدف
المشروع إلى تحديث أنظمة الإشارات وتجديد قضبان السكك الحديدية بطول خط القاهرة – بني سويف بالإضافة إلى استكمال
أعمال مشروع إعادة هيكلة الهيئة القومية لسكك حديد مصر على خطي الإسكندرية – القاهرة و بني سويف– نجع حمادي
والبلغ طوله باجمالي أطوال 763 كم.
برنامج تحسين خدمات الصرف الصحي في المناطق الريفية
بينما تم تمويل المشروع بقيمة 850 مليون دولار، بهدف تحسين خدمات الصرف الصحي لأكثر من 800,000 من الأسر الأكثر احتياجًا
في المناطق الريفية ، حيث تشتد الحاجة الى الحصول على خدمات مياه الشرب، والتخلُّص من النفايات، والرعاية الصحية.
ويركز المشروع على المناطق التي تعاني من آثار التلوُّث الناجم عن عدم معالجة مياه الصرف الصحي. ويسعى مشروع
الخدمات المستدامة للصرف الصحي في المناطق الريفية في إطار تمويل البرامج وفقاً للنتائج إلى تدعيم مؤسسات تقديم
الخدمات المحلية في محافظات الدقهلية والشرقية والبحيرة في شمال مصر.
مشروع توصيل الغاز الطبيعي للمنازل
مشروع توصيل الغاز الطبيعي للمنازل والذي ساهم مباشرة في مد شبكة الغاز الطبيعي لأكثر من ١١ محافظة علي مستوي
الجمهورية واستفادت منه أكثر من ١٥ مليون وحدة سكنية .
في إطار توجيهات اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية بالمتابعة المستمرة للمشروعات المنفذة ضمن برنامج التنمية
المحلية بصعيد مصر والممول من البنك الدولي والحكومة المصرية والمنفذ في محافظتي سوهاج وقنا .
تابعت وزارة التنمية المحلية جهود محافظة سوهاج في تنفيذ المشروعات الخدمية ضمن خطة مشروعات برنامج التنمية
المحلية بصعيد مصر … حيث افتتح اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، المجمع الإداري للخدمات العامة التابع لحي شرق
سوهاج، بشارع أسيوط سوهاج، بتكلفة إجمالية 29 مليون جنيه.
وتفقد محافظ سوهاج المجمع الإداري المقام على مساحة220 متر مربع، واستمع إلى شرح مفصل عن مراحل إنشاء المبنى،
والذي يتكون من ” بدروم، ودور أرضي، و10 أدوار علوية “، عبارة عن ” جراج، واستقبال، وغرف أمن، وغرفة مراقبة، وغرفة
محول كهرباء، و3 أدوار قاعات تدريب، و4 أدوار مكاتب إدارية، و 3 أدوار استراحات”، بالإضافة إلى تزويده بأحدث نظم كاميرات
المراقبة، والسلامة والصحة المهنية، والإطفاء، بإشراف من مديرية الإسكان بالمحافظة.
وأشاد ” محافظ سوهاج ” بالمستوى المتميز للأعمال الإنشائية للمجمع، موجها بالاستغلال الأمثل لقاعات التدريب والمكاتب الإدارية،
وتحقيق المناخ المناسب للعاملين لأداء مهام عملهم، وتقديم أفضل مستوى من الخدمات للمواطنين.
على هامش فعاليات مؤتمر إطلاق الاستراتيجية القُطرية الجديدة بين مصر ومجموعة البنك الدولي،
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعاً مساء أمس، مع فريد بلحاج، نائب رئيس البنك الدولي
لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعدد من أعضاء الوفد المرافق.
وحضر الاجتماع الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي.
بينما خلال الاجتماع، توجه رئيس الوزراء بالشكر ل فريد بلحاج ووفد البنك الدولى على الجهود التى بذلوها للانتهاء من
الاستراتيجية القُطرية الجديدة بين مصر ومجموعة البنك الدولي للفترة ٢٠٢٣-٢٠٢٧. كما أعرب مدبولى عن تقدير الحكومة
لعلاقات الشراكة والتعاون الممتدة مع البنك الدولى، مشيداً بدور البنك فى تمويل مشروعات تنموية فى مجالات حيوية متعددة
تم تنفيذها فى مصر، على مدار العقود الماضية.
بينما قال السفير نادر سعد، المتحدث الرسمى لمجلس الوزراء، إن رئيس الوزراء أكد فى هذا السياق أن الحكومة ملتزمة بإفساح
المجال لتعزيز دور القطاع الخاص فى النشاط الاقتصادى، مشيراً إلى اللقاءات المختلفة التى يعقدها مع ممثلى القطاع الخاص
لتبادل وجهات النظر حول مختلف السياسات الاقتصادية، وتذليل ما قد يواجهونه من صعوبات.
بينما أشار رئيس الوزراء إلى إنشاء اللجنة العليا للاستثمار تحت رئاسة رئيس الجمهورية، من أجل إحداث نقلة نوعية فى مناخ
الاستثمار فى مصر.
من جانبه، أعرب نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن اعتزاز البنك بعلاقات الشراكة مع مصر،
مؤكداً أن إطلاق برنامج الشراكة القطرية مع مصر يعد بمثابة رسالة لإظهار الدعم والمساندة فى هذه الظروف الاقتصادية
الصعبة التى يمر بها العالم.
بينما أشاد بلحاج بدور وزارة التعاون الدولى فى التوصل إلى برنامج الشراكة فى صورته النهائية.
وأضاف المتحدث الرسمى لمجلس الوزراء أن المقابلة تطرقت أيضاً إلى تطورات الأزمة الجارية فى السودان،
بينما استعرض رئيس الوزراء الجهود التى تقوم بها الدولة المصرية فى تسهيل عبور الأشقاء الوافدين من السودان،
وتقديم كل الخدمات الممكنة لهم.
في اطار توجيهات اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية بالمتابعة الميدانية للمشروعات المنفذة ضمن برنامج التنمية المحلية
بصعيد مصر والممول من البنك الدولي والحكومة المصرية والمنفذ في محافظتي سوهاج وقنا .
تابعت وزارة التنمية المحلية إجراءات محافظة سوهاج في تنفيذ أعمال رصف وتطوير شارع ” سيالة أولاد نصير
” بعد انتهاء أعمال البنية التحتية …. حيث قامت الوحدة المحلية لحي غرب سوهاج، بالتعاون مع مديرية الطرق بالمحافظة،
بمتابعة أعمال رصف وتطوير شارع ” سيالة أولاد نصير” بطول 1200 متر، وعرض 20 متر، بتكلفة 8 مليون جنيه، والتي تشمل
تكلفة الرصف والتجميل، ضمن خطة مشروعات برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر .
قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي،
إن أزمة التغيرات المناخية تقوض مكاسب التنمية التي تحققت على مدار العقود الماضية وترفع معدلات الفقر
لاسيما في قارة أفريقيا، موجهة الشكر لمجموعة البنك الدولي على التمويل الذي أتاحته لمنطقة أفريقيا
جنوب الصحراء في عام 2022 بقيمة 14.3 مليار دولار، إلى جانب إصدار تقارير المناخ والتنمية CCDRs،
متوقعة أن هذه التقارير تمكن مجموعة البنك الدولي وشركاء التنمية الآخرين من تعزيز الدعم المناخي
وفقًا لاحتياجات كل دولة من خلال التوافق بين أطر الشراكة القطرية الحالية.
جاء ذلك خلال كلمتها نيابة عن محافظي الدول الأفريقية في مجموعة البنك الدولي، خلال التجمع الأفريقي
بين أعضاء المجموعة الاستشارية الأفريقية والسيد ديفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولي،
ضمن فعاليات اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي 2023، المنعقدة بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وأوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن إنشاء الصندوق الائتماني الجديد لحشد التمويل وتوسيع نطاق العمل
المناخي من خلال خفض الانبعاثات، عبر إتاحة التمويلات والمنح من البلدان والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل الدولية،
سيمثل داعمًا جهود العمل المناخي العالمي، معبرة عن تقديرها للتقارير الربع سنوية التي يتيحها البنك الدولي حول الأمن
الغذائي وكذا توفير الموارد المالية لتلبية الاحتياجات الغذائية قصيرة وطويلة الأجل.
ووجهت وزيرة التعاون الدولي، عدد من الرسائل المتعلقة بالدول الأفريقية من أهمها أن البلدان النامية لاسيما في قارة أفريقيا
تسهم بأقل نسبة الانبعاثات الضارة ومع ذلك فهي أكثر عرضه لتأثيراته، وفي هذا الصدد فقد عملت مصر خلال رئاستها لمؤتمر
المناخ COP27 على تحقيق تقدم في هذا الملف من خلال التوصل لاتفاق حول إنشاء صندوق الخسائر والأضرار، لتحقيق العدالة
المناخية، مشيرة إلى ضرورة قيام البنك الدولي بدوره في تعزيز الدعوة لتفعيل هذا الصندوق في الوقت المناسب وتوفير التقارير
والمساعدات الفنية للدول الأفريقية لتحديد مستوى التعويض الملائم لها.
وتابعت: وفقًا لتقرير فجوة التكيف لعام 2022 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإن تدفقات تمويل جهود التكيف للبلدان
النامية تقل بخمس إلى عشر مرات عن الاحتياجات المقدرة، وستحتاج إلى أكثر من 300 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2030،
كما أن معظم التمويل المناخي المتاح حاليًا، ولا سيما التمويل الخاص، موجه بشكل أكبر نحو التخفيف، ومن هنا ندعو البنك
الدولي إلى توجيه 70٪ من أمواله الخاصة بالمناخ إلى إفريقيا من أجل التكيف والدعوة إلى تفعيل “صندوق الخسائر والأضرار”
ليحذو حذوه.
كما طالبت وزيرة التعاون الدولي، مجموعة البنك الدولي بتضمين معلومات عن مصادر التمويل المبتكرة المحتملة في تقاريرها
الخاصة بتقارير الدول الأطراف، بالإضافة إلى ذلك، نشجع البنك على تعميق تعاونه مع المؤسسات المالية الدولية الأخرى مثل
بنك التنمية الأفريقي ومنصات مثل وكالة التنمية التابعة للاتحاد الأفريقي- نيباد في جدول أعمال المناخ.
وفي ختام كلمتها أبدت وزيرة التعاون الدولي، ترحيبها بالمناقشات حول خارطة طريق التطور لمجموعة البنك الدولي،
وفي ذات الوقت فقد أكدت على أهمية الالتزام المُستمر بالأهداف المزدوجة لمجموعة البنك الدولي المتمثلة في إنهاء الفقر
المدقع وتعزيز الرخاء المشترك بطريقة مستدامة، موضحة أن حلول مواجهة التغيرات المناخ تسهم في تعزيز جهود تحقيق أهداف
التنمية المستدامة؛ ومن هذا المنطقة فإننا نتوقع أن نتيجة عملية التطور لن تضع أي عبء لا داعي له على أفريقيا وستضمن
اتباع نهج شامل ومتوازن لتمويل المناخ بين التكيف والتخفيف.
وتُشارك الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي، في فعاليات اجتماعات الربيع للبنك
الدولي وصندوق النقد الدولي، والتي تعقد تحت شعار «الطريق إلى المستقبل: بناء القدرة على الصمود وإعادة تشكيل التنمية»،
بمشاركة محافظي البنوك المركزية، ووزراء المالية والتنمية، وكبار المسؤولين من القطاع الخاص، وممثلين عن منظمات المجتمع
المدني والأوساط الأكاديمية، وذلك لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي.
تحت شعار «الطريق إلى المستقبل: بناء القدرة على الصمود وإعادة تشكيل التنمية» تنطلق، اليوم الإثنين،
اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بالعاصمة الأمريكية واشنطن،
بينما تُشارك فيها الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي،
بينما من المقرر أن تتحدث في عدد من الفعاليات والجلسات النقاشية وتعقد عددًا من اللقاءات الثنائية
مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين.
بينما يشارك في اجتماعات الربيع لمجلسي مُحافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي محافظو البنوك المركزية،
ووزراء المالية والتنمية، وكبار المسؤولين من القطاع الخاص، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية،
وذلك لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي.
وإلى جانب الموضوعات الرئيسية المقرر مناقشتها في اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي،
والتي تدور حول التحديات المُعقدت التي تواجه الاقتصاد العالمي عقب ثلاث سنوات من جائحة كورونا،
وتفاقم حالة عدم اليقين بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، والمخاطر التي يواجهها الاقتصاد العالمي بسبب ارتفاع الفائدة
الأمريكية ومعدلات التضخم، فإن خارطة طريق تطوير مجموعة البنك الدولي من أجل وضع حلول أكثر فاعلية للفقر وعدم المساواة
وتحديات التنمية، ستكون محل نقاش في العديد من الفعاليات والجلسات النقاشية أيضًا.
بينما على مدار الاجتماعات بداية من اليوم وحتى الأحد المقبل 16 أبريل، من المقرر أن تُشارك وزيرة التعاون الدولي في عددٍ من
الفعاليات من بينها اجتماعات مجموعة الـ24الحكومية الدولية المعنية بالشؤون النقدية الدولية والتنمية، وجلسات نقاشية أخرى
حول دور المنظمات غير الهادفة للربح في تنفيذ الطموح المناخي، وتمويل المناخ وأمن الطاقة، ومناقشة وتقييم دور بنوك التنمية
متعددة الأطراف في دعم جهود التنمية، وتعزيز دور القطاع الخاص في جهود العمل المناخي وأسواق الكربون، إلى جانب
اجتماعات الجنة التنمية بمجموعة البنك الدولي، واجتماع مشروع رأس المال البشري.
بينما تعقد وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي، العديد من اللقاءات والاجتماعات الثنائية مع شركاء
التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، من مجموعة البنك الدولي، والحكومة الأمريكية، وبنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الأوروبي
لإعادة الإعمار والتنمية، ومؤسسة روكفيلر غير الهادفة للربح، ومؤسسة التمويل الدولية، ومؤسسة صناديق الاستثمار في
المناخ، إلى جانب ممثلي الشركات العالمية والقطاع الخاص وغيرهم من الأطراف ذات الصلة.
بينما تُمثل خارطة طريق تطور دور مجموعة البنك الدولي وعملياتها ومواردها، أهمية كبيرة خلال الاجتماعات الحالية،
لاسيما في ظل إعلان الرئيس الحالي لمجموعة البنك الدولي ترك منصبه في 30 يونيو المقبل بعد مدة خدمة
استمرت لأكثر من 4 سنوات. وكان مجلس المديرين التنفيذيين لمجموعة البنك الدولي، ناقش في 11 يناير الماضي المسودة
الأولية حول تطوير مهمة ودور البنك الدولي وموارده، والتي تتضمن ثلاثة محاور رئيسية هي مراجعة رؤية مجموعة البنك
ورسالتها، ومراجعة نموذج التشغيل، واستكشاف الخيارات لتعزيز القدرة المالية، ومن المقرر أن يتم خلال اجتماع لجنة التنمية في
اجتماعات الربيع الحالية إعداد ورقة حول المقترحات المتعلقة برؤية المجموعة ومهمتها وخطتها من أجل بلورتها ومناقشتها في
الاجتماعات السنوية للبنك في مراكش.
بينما جدير بالذكر أن جمهورية مصر العربية ترتبط بعلاقات وثيقة مع مجموعة البنك الدولي، حيث يعد أحد أبرز شركاء التنمية متعددي
الأطراف، الذين يقومون بدعم أولويات التنمية في الدولة في مختلف المجالات، ومؤخرًا وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك
الدولي على إطار شراكة إستراتيجية جديد لمصر للسنوات المالية 2023-2027، يتسق مع استراتيجية الحكومة المصرية للتنمية
المستدامة، و”رؤية مصر 2030″، والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.
استقبل اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية ، اليوم وفد من البنك الدولى يضم كل من مسكيرم برهان المدير الإقليمي
لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتنمية المستدامة و روبير جودة مدير العمليات بالبنك الدولى و ماريان جروسكلود مديرة قطاع الزراعة
والأغذية بالبنك والسيدة / فيديريكا رانجيري مديرة برامج التنمية المستدامة و الدكتور محمد ندا خبير أول التنمية الحضرية
وذلك بحضور الدكتور هشام الهلباوى مدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر وعدد من قيادات الوزارة .
وفى بداية اللقاء رحب وزير التنمية المحلية بوفد البنك الدولى والذى يعد شريك استراتيجي للدولة المصرية لدعم برنامج الحكومة والإصلاحات
التي تقوم بها الدولة بهدف تحقيق التنمية المستدامة والشاملة علي الصعيد الوطني .
وقال اللواء هشام آمنة أن البنك الدولى يعد كذلك شريك لوزارة التنمية المحلية بشكل خاص من خلال دعم تنفيذ الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية
لتطوير الإدارة المحلية ودعم اللامركزية بهدف دفع عجلة التنمية بالمحافظات المصرية.
وأضاف وزير التنمية المحلية أن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر يحظى بإهتمام ومتابعة مستمرة من رئيس الجمهورية
ورئاسة مجلس الوزراء والسادة أعضاء لجنة التسيير، حيث يعد البرنامج نموذجاً رائداّ في توطين أهداف التنمية المستدامة،
ويهدف إلي بناء نموذج للامركزية المحلية قابل للتعميم للتنمية الشاملة التي تقودها المحافظات ووحدات الإدارة المحلية.
وأشار اللواء هشام آمنة إلى أن برنامج تنمية الصعيد يعد نموذجاً لتطبيق اللامركزية المالية والإقتصادية والإدارية من خلال دعم التنافسية
القائمة على أداء المحافظات لتحفيزها على تطوير الأداء وإحداث الإصلاحات الهيكلية على مستوي كافة أعمال الإدارة المحلية،
فضلاً عن تمكين المحافظات من قيادة التنمية الاقتصادية المحلية وأضاف أن البرنامج لم يتوقف عند ذلك بل عمل على تأصيل عدد من الإصلاحات
المؤسسية ونظم الإدارة المحلية .
كما أشار وزير التنمية المحلية إلى أنه جارى التعاون مع البنك الدولى في أعمال إعادة الهيكلة الخاصة بالبرنامج لتمديده رسمياً
لينتهي في أكتوبر 2024، ومن المخطط أن تتضمن إعادة هيكلة البرنامج عدد من المؤشرات التي تتضمن التركيز علي ضمان استدامة الأنشطة
والمخرجات التي نفذها البرنامج، وأعرب ” آمنة ” عن تطلع الوزارة إلي دعم البنك الدولي في تفعيل الأطر المؤسسية ووضع الاليات اللازمة
لدعم تطوير الإدارة المحلية علي المستوي الوطني من خلال البناء علي الدروس المستفادة من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر.
وأكد وزير التنمية المحلية على توافق رؤية البنك الدولى مع التوجيهات الرئاسية الخاصة بتعميم ممارسات برنامج التنمية المحلية
بصعيد مصر وأهمها توجيه الإصلاحات والممارسات الجيدة الجاري تعميمها من خلال “خارطة طريق وطنية لتطوير الإدارة المحلية”
كما أعرب الوزير عن تطلع الوزارة إلي دعم البنك الدولي للحكومة المصرية خلال عام 2024 في وضع خارطة الطريق الوطنية
لتطوير الإدارة المحلية والتي ستعد حجر الأساس لتأصيل الإصلاحات الهيكلية الداعمة للامركزية وتعميمها علي المستوي الوطني
من خلال البناء علي مخرجات برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر والجهود التي قامت بها الحكومة المصرية في ذات المجال.
وأعرب الوزير عن أمله في التعاون مع البنك في مجالات كثيرة خلال الفترة القادمة خاصة مجال التدريب والتأهيل ،
مشيراً إلى المبادرة الرئاسية ” حياة كريمة ” والتي تسعى لتحسين مستوي الخدمات المقدمة لحوالي 58 مليون مواطن بالريف المصرى
في الكثير من الخدمات ، لافتاً إلى أن المبادرة حققت أهدافها خلال المرحلة الأولى وقدمت كل ما يحتاجة المواطن ومتطلباته
وتعد حالة من حالات العدالة الاجتماعية .وأكد اللواء هشام آمنة على أن القطاع الخاص يعتبر شريك هام للحكومة المصرية في عملية التنمية
ويتواجد بشكل قوى في جميع المجالات .
ومن جانبه أكد وفد البنك الدولى على استعداده لتعميق أوجه التعاون الحالية في التنمية المحلية ودعم أجندة اللامركزية للحكومة المصرية
من خلال دعم الحكومة في وضع خارطة طريق للإصلاحات الهيكلية في الإدارة المحلية والتي تتضمن تعميم أفضل الممارسات والإصلاحات
الناتجة عن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، ودعم تنفيذها بالتعاون مع جميع الوزارات الشريكة.
وأكدت مسكيرم برهان المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتنمية المستدامة، على تقدير البنك الدولى
للتعاون المشترك بين الجانبين ، مؤكدة أن برنامج تنمية الصعيد من البرامج الرائدة داخل أروقة البنك الدولى ويوجد اهتمام لتكرار التجربة الناجحة
في مصر والإسترشاد بها في عدد من الدول النامية بقارة أسيا حيث يقوم البنك الدولى حالياً بتطبيقها في دولة باكستان .
وأوضحت مسكيرم برهان للتنمية المستدامة مجالات تطوير الإدارة المحلية التي تم تطبيقها في برنامج التنمية المحلية
بصعيد مصر تعتبر نموذجاً لتطبيق اللامركزية المالية والاقتصادية على رأسها تطوير الموارد الذاتية ودعم منظومة التخطيط المحلى.
كما أشارت المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتنمية المستدامة إلى أهمية تعميم هذه الممارسات علي المستوي الوطني
بالإضافة إلى تعميق جهود توطين مواجهة التغير المناخى في المحافظات المصرية، مشيرة إلى ان كل هذه المجالات من أولويات التعاون بين الجانبين
خلال الفترة القادمة، وتعد من الركائز الأساسية لإطار الشراكة الاستراتيجية الجارى إعداده بين الحكومة المصرية ممثلة في وزارة التعاون الدولى
والبنك الدولى 2023 – 2028 .
بينما أعربت مسكيرم برهان عن استعداد البنك الدولى للتعاون مع الحكومة المصرية في مجال التغيرات المناخية
لتنفيذ الأفكار التي جاءت في تقرير الدولة للمناخ والتنمية والذى تم إطلاقة في قمة المناخ بشرم الشيخ وتنفيذ الأفكار
وتحويلها لمشروعات على أرض الواقع .
بينما أكدت المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتنمية المستدامة على استعداد البنك الدولى لتقديم جميع أوجه الدعم
الفني اللازم لتنفيذ أجندة الحكومة المصرية نحو دعم اللامركزية من خلال تبادل الخبرات والممارسات المثلى العالمية لا سيما اشراك القطاع الخاص
في التنمية وتمكين الإدارة المحلية من قيادة التنمية الاقتصادية المحلية .
بينما قدم د. محمد ندا الشكر لوزير التنمية المحلية وفريق عمل البرنامج على الدعم الغير محدود لنجاح البرنامج ومستوى التطوير
الذى شهدته المحافظات على أرض الواقع وتطوير نظم عمل الإدارة المحلية فيما يخص التخطيط وضبط الأصول والتكتلات الاقتصادية والاقتصاد المحلي .
بينما من جانبه أشار الدكتور هشام الهلباوي مدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر أن البرنامج لا يستهدف فقط الاستثمار في البنية الأساسية
والتنمية الاقتصادية ولكن يستهدف التحسن المستدام في أداء الإدارة المحلية وتمكين المحافظات من قيادة التنمية من خلال إرساء
عدد من المنظومات المطورة داخل الإدارة المحلية مثل منظومة إدارة الأصول وتعظيم الموارد الذاتية للمحافظات وضمان توزيع الاستثمارات
بشكل عادل والعمل على التخطيط القائم على البرامج .
بينما أضاف الدكتور هشام الهلباوي أن البرنامج يدعم التنمية الاقتصادية المحلية والتي تعد ركيزة أساسية للامركزية الاقتصادية
من خلال الاستثمار في تطوير التكتلات الاقتصادية وإشراك القطاع الخاص في إدارة المرافق الاقتصادية ولاسيما المناطق الاقتصادية
بما يساهم في جذب الاستثمارات الصناعية، وتحسين تقديم الخدمات الإجرائية الموجهة للمواطنين والاعمال.
بينما ثمن مدير برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر جهود التعاون المشترك مع البنك الدولى خلال العام السابق في دعم جهود مواجهة التغير المناخي
في المدن المصرية من خلال وضع خطط عمل للتكيف والتخفيف مع اثار التغيرات المناخية باستخدام اليات ومنهجيات متقدمة.
كما تم إطلاق مبادرة المدن المصرية المستدامة في قمة المناخ بشرم الشيخ ، والتي تمت بالشراكة بين وزارتى التنمية المحلية
والتعاون الدولى بالتعاون مع البنك الدولى .
التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، بعثة مجموعة البنك الدولي برئاسة السيدة مارينا ويس، المدير الإقليمي
لمصر واليمن وجيبوتي بمجموعة البنك الدولي، والسيد روبير بوجودا، مدير العمليات بمجموعة البنك الدولي، والفريق الفني المعني بالمشروع،
وبحضور الدكتور محمد عبدالجواد، رئيس قطاع المؤسسات الدولية متعددة الأطراف بوزارة التعاون الدولي، وذلك في ضوء متابعة تنفيذ مشروع
تحفيز ريادة الأعمال من أجل خلق فرص العمل الذي تم الإعلان عنه عام 2019 ويجري تنفيذه بالتعاون مع الجهات الوطنية المعنية
. واستهدف اللقاء مناقشة النتائج المحققة في تنفيذ البرنامج حتى الآن ومناقشة توفير منحة جديدة في ضوء تعزيز المكون الثالث
للمشروع الذي يستهدف رفع كفاءة الأعمال.
ويهدف المشروع إلى دعم الإصلاحات الرامية إلى توفير المزيد من الفرص للشباب والنساء في مصر، من خلال ثلاث مكونات الأول زيادة حجم الائتمان
المتاح للشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز إمكانية حصولها على الائتمان، في ظل دورها الحيوي في توفير فرص العمل وتعزيز النمو المستدام،
وسد فجوة تمويل هذه المشروعات وتعزيز بيئة تمكن القطاع الخاص من المشاركة بشكل أكبر في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة
، إلى جانب زيادة رأس المال التأسيسي ورأس المال في المراحل الأولى ورأس المال المخاطر المتاح للشركات الناشئة المبتكرة
التي تواجه مخاطر أعلى والشركات الصغيرة والمتوسطة حديثة العهد التي تنطوي على إمكانات كبيرة للنمو وخلق فرص العمل،
والمكون الثالث تطوير الاعمال والقدرات وتعزيز خدمات التدريب والتوجيه لتنمية أعمال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر
وتعزيز المساعدات الفنية. ويتم تنفيذه بالشراكة مع العديد من الجهات الوطنية من بينها جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وخلال اللقاء أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، على العلاقة الوثيقة والممتدة بين جمهورية مصر العربية ومجموعة البنك الدولي،
والتي يتم في إطارها العمل عن قرب بين البنك وكافة المؤسسات والجهات الوطنية من أجل تحفيز الجهود المشتركة لدعم رؤية 2030
التي تتسق مع الأهداف الوطنية للتنمية المستدامة، مؤكدة على أهمية الجهود المبذولة مع المؤسسات الدولية في ضوء تحفيز القطاع الخاص
لدعم النمو الشامل والمستدامة حيث تؤمن الحكومة المصرية بالدور الحيوي للقطاع الخاص في تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.
بينما أشارت “المشاط”، إلى أهمية البرامج المنفذة مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين لدعم الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة
ومتناهية الصغر، وذلك في ضوء اهتمام الحكومة بتوفير البيئة المناسبة للابتكار والشركات الناشئة لتسهم بدورها في تحفيز أهداف التنمية
المستدامة وفتح المجال لمشاركة القطاع الخاص وكذلك المكونات داخل هذه المشروعات مثل الحرص على تكافؤ الفرص
بين الجنسين وتمكين المرأة والفتيات.
وخلال الاجتماع تمت مناقشة ما تحقق على أرض الواقع حتى الآن والتمويلات الموجهة في ضوء البرنامج لقطاعات التجارة بنسبة 72%
بينما الخدمات بنسبة 15% والإنتاج الحيواني بنسبة 7% والصناعة بنسبة 5% وقطاعات أخرى بنسبة 1%، كما تم التطرق إلى مناقشة برامج التعاون
المستقبلية بين الحكومة ومجموعة البنك الدولي لتوجيه مزيد من الدعم للشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
في سياق آخر تطرقت وزيرة التعاون الدولي، إلى الاستراتيجية القطرية المشتركة بين جمهورية مصر العربية ومجموعة البنك الدولي 2023-2027،
والتي تم العمل عليها على مدار الفترة الماضية بالشراكة بين مختلف الأطراف ذات الصلة والفرق الفنية المعنية، مؤكدة أهمية الاستراتيجية الجديدة
في تنفيذ العديد من المشروعات والبرامج التي تخدم رؤية وأهداف الدولة التنمية وبرنامج الحكومة “مصر تنطلق”، من خلال محاور
وأهداف رئيسية وهي تطوير بيئة العمل وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية وخلق الوظائف، ودفع الاستثمار في رأس المال البشري،
وتقوية التعاون في مجالات التحول الاخضر خاصة على مستوى مشروعات التكيف والتخفيف من تداعيات التغيرات المناخية،
وتعزيز الجهود المبذولة لتحقيق النمو الشامل والمستدام.
يذكر أن حجم المحفظة الجارية للتعاون الإنمائي، مع البنك الدولي، تضم 14 مشروعًا تتوزع في العديد من قطاعات التنمية ذات الأولوية للدولة
، كما تتضمن محفظة التعاون بين مصر والبنك الدولي، 23 مشروعًا للدعم الفني والاستشاري وبناء القدرات، ويأتي ذلك إلى جانب الجهود المشتركة
لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في التنمية من خلال العلاقات مع مؤسسة التمويل الدولية.