رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الرئيس السيسي وبانجا يناقشان برامج التنمية ومبادرات حياة كريمة وتكافل وكرامة

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في البنك الدولي، بينهم أثيوبيس تافارا نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية، وأوسمان ديون نائب رئيس البنك الدولي.

وأشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إلى أن الرئيس السيسي أعرب عن تقديره العميق للشراكة الاستراتيجية القائمة بين الحكومة المصرية والبنك الدولي لدعم جهود التنمية المستدامة، وتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، مثمنًا المشروعات التنموية التي تنفذها المؤسسة الدولية في مصر.

جهود مصر لتعزيز الاستقرار الاقتصادي ومواجهة الأزمات

استعرض الرئيس خلال اللقاء الإجراءات التي اتخذتها الدولة لتعزيز الأداء الاقتصادي، بما في ذلك تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي بالشراكة مع صندوق النقد الدولي، واستقرار سوق النقد الأجنبي، وضبط الموازنة العامة، وخفض التضخم والدين العام، إلى جانب تعزيز مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد وتحفيز الاستثمار، وتطوير بيئة الأعمال.

وأكد الرئيس السيسي تطلع مصر لمواصلة التعاون الإنمائي مع البنك الدولي لدعم الجهود الهادفة للارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطنين، مشددًا على الدور المحوري للبنك في دعم الدول النامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يشمل تنفيذ مبادرتي حياة كريمة وتكافل وكرامة، إضافة إلى مشاريع الإسكان وخلق فرص العمل ومكافحة البطالة، خاصة بين الشباب.

السيسي

رئيس البنك الدولي يشيد بمشروعات مصر التنموية

من جانبه، أعرب أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، عن اعتزازه بزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكدًا تقديره للتعاون الطويل بين الجانبين.

وأشاد بانجا بالتنسيق لتنفيذ مشروعات في مجالات الحماية الاجتماعية والصحة والأمن الغذائي والتعليم، وكذلك مواجهة آثار تغير المناخ. كما أثنى على الإجراءات الاقتصادية لمصر، بما في ذلك زيادة معدلات الاستثمار الأجنبي وتحفيز النمو الاقتصادي.

مصر وجهودها في استقرار المنطقة والتحديات الاقتصادية

تطرق اللقاء أيضًا إلى الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الرئيس السيسي مساعي مصر لاحتواء التوترات الإقليمية عبر الوسائل السلمية، محذرًا من تداعيات أي تصعيد على أمن واستقرار المنطقة وأسواق الطاقة والملاحة في البحر الأحمر.

وأوضح الرئيس أن الحرب في غزة أدت إلى خسائر تقدر بنحو 10 مليار دولار في إيرادات قناة السويس، بالإضافة إلى التكاليف المرتبطة باستضافة نحو 10.5 مليون أجنبي من دول متأثرة بالنزاعات، مع تقديم الخدمات لهم دون دعم مالي مباشر، وهو ما أقرّ رئيس البنك الدولي بقيمته الاقتصادية والاجتماعية.

السيسي

وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولي تعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم خطط التنمية المستدامة

استقبل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، بعثة رفيعة المستوى من البنك الدولي

برئاسة ستيفان جيمبرت، المدير الإقليمي للبنك، لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر

والبنك الدولي اللقاء جاء في إطار تعزيز التعاون الفني لدعم خطط التنمية الوطنية، مع التركيز على

رفع كفاءة الاستثمار العام وتحقيق النمو القائم على التنمية البشرية.

تعزيز التعاون بين وزارة التخطيط والبنك الدولي لدعم خطط التنمية

أكد الدكتور أحمد رستم على أهمية التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية، مشيرًا إلى التنسيق المستمر

بين وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ووزارة الخارجية والمصريين بالخارج والتعاون الدولي لضمان تكامل

الجهود في تسريع الإصلاحات الهيكلية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

أهداف الشراكة: رفع كفاءة الاستثمار العام وتحقيق النمو المستدام

وأوضح وزير التخطيط أن الأولوية القصوى للوزارة في الوقت الحالي هي إعداد خطة التنمية السنوية وخطة المدى المتوسط

(ثلاث سنوات)، حيث يتم وضع “المواطن المصري” في قلب العمل التنموي وتستهدف الاستراتيجية الجديدة

تحسين ترتيب أولويات الاستثمار العام لضمان كفاءة الإنفاق وتحقيق عوائد اجتماعية ملموسة، مع التركيز

على تحفيز التجمعات الاقتصادية التي تساهم في خلق المزيد من فرص العمل.

الحكومة المصرية ملتزمة بتحقيق أهداف “حياة كريمة”

شدد وزير التخطيط على التزام الحكومة بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتحسين جودة الحياة

في الريف المصري، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل بسرعة على تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة للمبادرة

وفقًا للتكليفات الرئاسية.

نموذج شراكة تكاملية بين البنك الدولي والحكومة المصرية

وأشار وزير التخطيط إلى أن التعاون مع البنك الدولي ينتقل إلى نموذج أكثر تكاملاً، يوازن بين الانضباط

المالي والاستثمار الاجتماعي ويستهدف التعاون الجديد توفير فرص العمل وتعزيز التنمية البشرية،

بما يساهم في بناء اقتصاد مرن ومستدام قادر على تلبية احتياجات المواطنين.

البنك الدولي يدعم الحوكمة المالية والتأمين الصحي الشامل

من جانبه، أكد السيد ستيفان جيمبرت التزام البنك الدولي بتقديم الدعم الفني اللازم للحكومة المصرية

في عدة مجالات حيوية، مثل الحوكمة المالية، ودعم مراجعات الإنفاق العام، وتعبئة الموارد المحلية لضمان

إطار مالي قوي على المدى المتوسط كما سيتعاون البنك في تعزيز منظومة التأمين الصحي الشامل،

ودعم مرونة الاقتصاد من خلال مساعدة إدارة التجمعات الاقتصادية التي تساهم في توفير فرص عمل

جديدة تعكس الشراكة بين وزارة التخطيط والبنك الدولي التزام مصر بتحقيق تنمية مستدامة ومستقبل

اقتصادي مرن بالتعاون المثمر بين الجانبين، تسعى مصر إلى تحسين كفاءة الاستثمار العام ورفع مستوى

معيشة المواطنين، وخاصة في المناطق الريفية، مع التركيز على تحسين الحوكمة المالية وتعزيز البرامج

الاجتماعية مثل “حياة كريمة”.

وزيرة التخطيط تبحث مع البنك الدولي تعزيز التمويل المبتكر ودعم الاستثمار في القطاع الخاص

عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اجتماعًا مع السيد ستيفان جيمبرت،

المدير الإقليمي للبنك الدولي لمصر واليمن وجيبوتي، لمناقشة تعميق الشراكة الاستراتيجية مع البنك الدولي وتعزيز

أدوات التمويل المبتكر، وربط التمويلات الدولية بالإصلاحات الهيكلية في ضوء السردية الوطنية للتنمية الشاملة.

السردية الوطنية للتنمية الشاملة: محور التعاون مع البنك الدولي

استعرضت وزيرة التخطيط أبرز محاور السردية الوطنية للتنمية الشاملة، التي تم عرضها مؤخرًا خلال اجتماع

مجلس الوزراء، موضحة أن السردية تشمل مختلف محاور التنمية مثل:

التنمية البشرية واستثمار الإنسان

تعزيز الاستثمار المحلي والأجنبي

التنمية الصناعية والتجارة الخارجية

كفاءة ومرونة سوق العمل

التحول الأخضر والشراكات الدولية

التخطيط المكاني وتوطين التنمية الاقتصادية

وأكدت المشاط أن الدولة المصرية تربط التمويل التنموي والإصلاحات الهيكلية بنتائج قابلة للقياس،

بما يشمل تحسين بيئة الأعمال، دعم القطاع الخاص، وتنمية رأس المال البشري.

تعزيز أدوات التمويل المبتكر وضمان الاستثمار

ناقش الجانبان التوسع في أدوات ضمان الاستثمار كآلية لتعبئة استثمارات القطاع الخاص، بما يشمل الضمانات

الصادرة عن مؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار. كما استعرض الاجتماع نماذج دولية

رائدة لجذب استثمارات ضخمة في قطاعات البنية التحتية والتنمية المحلية دون تحميل الموازنة العامة أعباء مالية مباشرة.

كما تناول الاجتماع برامج التمويل القائمة على النتائج (PforR) التي تربط الصرف بتحقيق إصلاحات محددة قابلة للقياس،

لتعزيز كفاءة تخصيص الموارد، ودعم الإدارة المالية العامة، الاستثمار في رأس المال البشري، وتحسين جودة الخدمات العامة.

دعم التنمية المحلية والشراكات مع القطاع الخاص

أشادت وزيرة التخطيط بالجهود المبذولة مع البنك الدولي لتنفيذ برنامج التنمية المحلية في صعيد مصر،

الذي أسهم في تعزيز مفهوم التنمية المحلية وتحقيق نتائج ملموسة على مستوى المحافظات، مشيرة

إلى أهمية توسيع الشراكات مع القطاع الخاص ومؤسسة التمويل الدولية لضمان استدامة هذه المبادرات.

من جانبه، أكد ستيفان جيمبرت التزام البنك الدولي بدعم مصر في تطبيق أدوات التمويل المبتكر وتعميق

الشراكة المؤسسية، بما يسهم في النمو المستدام والشامل.

وزيرة التخطيط: تعظيم دور المنح والمساعدات الفنية

ناقش اللقاء أهمية إعادة تنظيم حوكمة المنح والمساعدات الفنية لضمان توجيهها نحو أولويات الدولة

وتعظيم العائد التنموي، مع التركيز على تعزيز فرص تمويل القطاع الخاص، خاصة عبر البنوك التجارية

والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يدعم الإدماج المالي والنمو الاقتصادي في المحافظات.

كما تم بحث استغلال أدوات التمويل التي توفرها الوكالة الدولية لضمان الاستثمار MEGA لدعم الطاقة

المتجددة والتمويل التجاري، والتي تشهد نمواً ملحوظاً في مصر خلال الفترة الأخيرة.

وزيرة التنمية المحلية ومحافظ قنا يفتتحان محطة صرف صحي بـ400 مليون جنيه لخدمة شمال المحافظة

افتتحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، والدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا

وبمشاركة فريق من البنك الدولي، محطة معالجة الصرف الصحي بقرية الأشراف البحرية، والمخصصة لخدمة قرى شمال مدينة قنا

وذلك ضمن المشروعات الممولة من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 400 مليون جنيه.

وخلال الافتتاح، استمعت وزيرة التنمية المحلية ومحافظ قنا ووفد البنك الدولي إلى شرح من المهندس رجب عرفة،

رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا، حول مكونات المشروع والأهداف التي تحققت بعد التنفيذ

بالإضافة إلى مشروعات الصرف الصحي بالمحافظة ضمن برنامج تنمية الصعيد، والتي بلغت التكلفة الخاصة

بها حوالي 400 مليون جنيه لخدمة حوالي 290 ألف مواطن من أهالي القرى لتوفير خدمات الصرف الصحي لهم.

 

وأشارت الدكتورة منال عوض إلى أن هذا المشروع يُعد من أحد مشروعات الصرف الصحي المتكاملة بمحافظة قنا

والتي تستهدف تحسين منظومة الصرف الصحي، والحد من التلوث البيئي، والحفاظ على الصحة العامة

إلى جانب دعم جهود التنمية المستدامة بالمحافظة، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين

 

وأضافت وزيرة التنمية المحلية أن عدد مشروعات الصرف الصحي ببرنامج التنمية المحلية بصعيد مصر بلغت حوالي 14 مشروعا

بتكلفة حوالي 1.3 مليار جنيه لخدمة المواطنين في قري الشقيفي والحسينات وبخانس والأشراف البحرية والقناوية والمخادمة.

 

وأوضح محافظ قنا أن المحطة تعمل بنظام برك الأكسدة، وتُقام على مساحة تبلغ 245 فدانًا، بطاقة استيعابية تصل إلى 29 ألف

متر مكعب يوميًا كمرحلة أولى، على أن ترتفع إلى 40 ألف متر مكعب يوميًا كمرحلة ثانية. فيما تُقدَّر التكلفة الإجمالية للمشروع

بنحو 400 مليون جنيه لخدمة 290 ألف نسمة من قرب شمال قنا. وأكد محافظ قنا استمرار المحافظة في تنفيذ خطط الدولة الهادفة

إلى التوسع في إنشاء وتطوير محطات معالجة الصرف الصحي، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطن القنائي، وتحقيق الاستفادة القصوى من المشروعات المنفذة

 

وزير العمل يبحث مع البنك الدولي تطوير رأس المال البشري ودعم سياسات التشغيل في مصر

أصدرت وزارة العمل بيانًا أعلنت فيه أن وزير العمل، السيد محمد جبران، عقد اجتماعًا عبر تقنية الاتصال

المرئي مع فريق من البنك الدولي، وذلك ضمن إطار التعاون المشترك بين الحكومة المصرية والمؤسسة

الدولية لإعداد تقرير شامل حول مؤشرات رأس المال البشري في مصر، وتعزيز آليات التخطيط القائم على

الأدلة وتحسين جودة المؤشرات الوطنية.

التقرير الأممي ودوره في دعم رأس المال البشري

وخلال الاجتماع، استعرض فريق البنك الدولي خلفية إعداد التقرير الذي يأتي ثمرة تعاون وثيق مع المجموعة

الوزارية للتنمية البشرية برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان ويهدف التقرير إلى تقديم

تحليل متكامل للتحديات والفرص في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، وتعزيز السياسات الوطنية

الداعمة لتطوير رأس المال البشري والتكيف مع المتغيرات العالمية وتناول الاجتماع المحاور الرئيسية للتقرير،

وعلى رأسها التحولات الديموغرافية والاقتصادية، وسبل مواءمة السياسات المحلية مع الاستراتيجيات الدولية.

كما استعرض الفريق أبرز التحديات التي يواجهها الأفراد منذ الطفولة وحتى الالتحاق بسوق العمل المصري،

إلى جانب نتائج الاجتماعات السابقة التي عُقدت مع ممثلي الوزارات، ومن بينها اللقاءات الخاصة بإدارات

سوق العمل والتدريب المهني بوزارة العمل.

جهود وزارة العمل في تعزيز سوق العمل المصري

واستعرض وزير العمل جهود الوزارة في تطوير سياسات سوق العمل وتنفيذ قانون العمل الجديد،

بما يسهم في توفير بيئة عمل لائقة تدعم مصالح أصحاب الأعمال والعمال على حد سواء كما قدّم عرضًا

حول الجهود المبذولة لخفض معدلات البطالة، وتقليص الفجوة بين الجنسين في الالتحاق بسوق العمل،

وتحسين بيئة العمل وفق المعايير الدولية وأكد وزير العمل حرص وزارة العمل على تعزيز التعاون الفني مع البنك

الدولي، مشددًا على أهمية استمرار هذا التعاون لضمان وضع سياسات فعّالة تعزز تنافسية سوق العمل

المصري وترفع من كفاءة رأس المال البشري كأحد أهم ركائز التنمية المستدامة في مصر. كما تناول اللقاء

الجهود الجارية لإطلاق الاستراتيجية الوطنية للتشغيل التي تستهدف تحسين مخرجات سوق العمل.

مشاركون من وزارة العمل

وزير العمل  وشارك في الاجتماع كل من:

رشا عبدالباسط، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الدولية

هند السنوسي، مدير عام الإدارة العامة لمعلومات سوق العمل

محمد الجندي، مدير عام الإدارة العامة لتراخيص واعتماد المراكز الخاصة

أمنية عبد الحميد، مساعد فني بمكتب الوزير

وزير العمل يبحث مع البنك الدولي تنفيذ «الاستراتيجية الوطنية للتشغيل» وتطوير مراصد سوق العمل

لقاء رفيع المستوى لتعزيز الشراكة بين وزارة العمل والبنك الدولي

استقبل وزير العمل محمد جبران بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، الدكتورة فادية سعادة، المدير الإقليمي

للتنمية البشرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبنك الدولي، والوفد المرافق لها، وذلك في إطار

بحث أوجه التعاون المشترك بين الجانبين لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل ودعم سياسات سوق العمل في مصر.

شهد اللقاء مناقشة شاملة لمحاور التعاون المستقبلية، وسبل تطوير برامج التشغيل والتدريب المهني

بما يخدم خطط الدولة نحو التنمية المستدامة، ويحقق التوازن بين متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.

 البنك الدولي

محاور التعاون في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل

تناول الاجتماع سبل دعم الاستراتيجية الوطنية للتشغيل التي تستهدف توفير فرص عمل لائقة ومستدامة

، وتعزيز مشاركة الشباب والمرأة في سوق العمل.

واستعرض وفد البنك الدولي خلال اللقاء عددًا من التجارب الدولية الناجحة في مجال دعم التشغيل وتطوير

أسواق العمل في دول مختلفة، مؤكدًا استعداد البنك لتقديم الدعم الفني والخبرات اللازمة لإنجاح هذه الاستراتيجية في مصر.

من جانبه، أوضح وزير العمل أن الحكومة المصرية تسعى إلى مواءمة خطط التدريب والتوظيف مع

المتغيرات الاقتصادية الحديثة، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية الوطنية للتشغيل تمثل حجر الزاوية

في إصلاح منظومة العمل ورفع كفاءة العنصر البشري.

 البنك الدولي

تطوير مراصد سوق العمل.. نحو قاعدة بيانات دقيقة وفعّالة

أكد الجانبان خلال اللقاء أهمية تطوير منظومة مراصد سوق العمل التابعة لوزارة العمل، والتي يبلغ

عددها خمسة مراصد حالياً، مشيرين إلى ضرورة تعميم التجربة لتشمل مختلف المحافظات.

تهدف هذه الخطوة إلى بناء قاعدة بيانات متكاملة ترصد مؤشرات التشغيل والبطالة والمهارات المطلوبة

في كل منطقة، ما يسهم في رسم سياسات تشغيل واقعية تستجيب لاحتياجات السوق الفعلية،

وتدعم اتخاذ القرارات على أسس علمية دقيقة.

وأوضح الوزير أن تطوير المراصد سيساعد في تحديد الفجوات المهارية بين العرض والطلب، ما يعزز كفاءة

برامج التدريب المهني والتوظيف.

 البنك الدولي

التدريب المهني وتأهيل العمالة.. أولوية لتنمية المهارات

خلال اللقاء، شدد وزير العمل محمد جبران على أهمية تطوير منظومة التدريب المهني وتأهيل العمالة

بما يتواكب مع التطورات العالمية وسوق العمل الحديث، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على تحديث مناهج التدريب

وربطها باحتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة.

وأشار الوزير إلى أن التعاون مع البنك الدولي سيمكّن مصر من تطبيق معايير دولية في التدريب

المهني، ويُسهم في رفع كفاءة الشباب وزيادة قدرتهم على المنافسة في سوق العملين المحلي والدولي.

في المقابل، أشادت الدكتورة فادية سعادة بجهود وزارة العمل في تطوير سوق العمل المصري وتنفيذ

إصلاحات هيكلية تهدف إلى تعزيز التوظيف وتحسين بيئة العمل، مؤكدة استعداد البنك الدولي

لتقديم الدعم الفني والمالي لتنفيذ مشروعات التعاون المشتركة في مجالات التشغيل وتنمية المهارات.

 البنك الدولي

تعزيز الشراكات الدولية لتحقيق أهداف التنمية

يأتي هذا اللقاء في إطار حرص وزارة العمل على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية، وعلى

رأسها البنك الدولي، بما يحقق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، ويدعم خطط التنمية

الاقتصادية والبشرية التي تتبناها الدولة المصرية.

وتسعى الوزارة من خلال هذا التعاون إلى:

رفع معدلات التشغيل وتقليل نسب البطالة.

تحسين جودة البيانات المتعلقة بسوق العمل.

تطوير القدرات البشرية ورفع كفاءة العاملين.

خلق بيئة عمل مرنة ومستدامة تدعم الاقتصاد الوطني.

وأكد الوزير أن التعاون مع البنك الدولي يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة تشغيل متكاملة

قائمة على المعرفة، تواكب التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية الحديثة.

 البنك الدولي

نتائج متوقعة من تطبيق الاستراتيجية الوطنية للتشغيل

من المتوقع أن يسهم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل في:

تعزيز فرص العمل اللائقة للشباب والنساء.

دعم خطط الدولة للتحول الرقمي في إدارة سوق العمل.

رفع إنتاجية القوى العاملة عبر التدريب المستمر.

بناء نظام معلوماتي دقيق عن متطلبات سوق العمل في مختلف القطاعات.

ويُنتظر أن يكون لتطوير مراصد سوق العمل دور محوري في رسم السياسات العامة للتشغيل، وتحقيق

التكامل بين التعليم والتدريب واحتياجات السوق.

يؤكد هذا اللقاء بين وزارة العمل والبنك الدولي على رؤية مصر الواضحة لبناء سوق عمل حديث قائم على المعرفة

والمهارة، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل كخطة وطنية شاملة لتطوير منظومة العمل وتوفير

فرص التشغيل المستدامة، بما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

 البنك الدولي

وزير الصحة يبحث مع البنك الدولي تعزيز التعاون في ملف القضية السكانية

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، الدكتورة سميرة التويجري، كبيرة خبراء السكان والتنمية وقطاع الممارسات العالمية للصحة والتغذية والسكان بالبنك الدولي، والوفد المرافق لها، لبحث تعزيز التعاون في ملف القضية السكانية، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.

وزير الصحة

ناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون لمواجهة التحديات السكانية، من خلال تبني سلوكيات وممارسات تهدف إلى مكافحة الأمراض غير السارية، ورفع الوعي بأهمية العمر الصحي المديد، بما يسهم في تحسين الإنتاجية، وتعزيز النمو الاقتصادي، وترسيخ مفهوم الأسرة المصرية الكريمة، في إطار رؤية الدولة للتنمية المستدامة.
استعرض الدكتور خالد عبدالغفار جهود الدولة المصرية في ملف السكان، التي حققت تقدمًا ملحوظًا من خلال تحسين الخصائص السكانية وفقًا لاحتياجات كل منطقة جغرافية، مؤكدًا أن مصر تسير على المسار الصحيح نحو تحقيق التنمية السكانية المستدامة، مع التركيز على جودة الحياة والرعاية الصحية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول الفرص المتاحة والتحديات المجتمعية المرتبطة بالاستثمار في صحة الفرد المصري، خاصة كبار السن، لضمان توفير الرعاية الصحية من خلال التغطية التأمينية، وأنظمة المعاشات، والدعم الاجتماعي، بما يتيح لهم حياة كريمة من خلال التعاون مع الجهات المعنية بالتنمية البشرية.
وأضاف «عبدالغفار» أن الجانبين بحثا أهمية تعزيز التوعية بالقضايا السكانية عبر دمجها في المناهج الدراسية، والأنشطة الاجتماعية في مراكز الشباب،
واستخدام منصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى مختلف الفئات العمرية، كما تم التأكيد على توسيع برامج محو الأمية للبالغين، وتشجيع السلوكيات الصحية الغذائية والرياضية، وتعزيز الانتماء الوطني والمشاركة المجتمعية لرفع الوعي والإنتاجية.
وقال إن الوزير أحد حرص مصر على الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في إدارة القضية السكانية، مع توفير كافة أدوات الدعم اللازمة للحفاظ على معدلات النجاح وتحقيق التنمية الشاملة.
من جانبها، أشادت الدكتورة سميرة التويجري بجهود مصر في خفض معدلات الإنجاب وتحسين الخصائص السكانية، مؤكدة أهمية الاستثمار في العنصر البشري لدفع عجلة التنمية، من خلال توفير حياة صحية وتعليمية، وتنمية مهارات تمكن الأفراد من الانخراط في سوق العمل، والتمتع بالاستقلال المادي والصحي مع التقدم في العمر.
حضر الاجتماع من جانب الوزارة، الدكتورة عبلة الألفي، نائب الوزير للسكان وتنمية الأسرة، والدكتور محمد الطيب، نائب الوزير للحوكمة، والدكتورة زينب الصدر، مساعد نائب الوزير، والدكتورة سوزان زناتي، مدير عام إدارة العلاقات الصحية الخارجية، والدكتورة داليا رشيد، المدير التنفيذي لمشروع البنك الدولي ومدير إدارة المنح والقروض، ومن جانب البنك الدولي، الدكتورة مها ونيس، والدكتور أيوديجي اجيبويا، أخصائي أول الصحة، والسيد معتز منصور، مدير ملف التعاون مع البنك الدولي.

وزير الزراعة يبحث تعزيز التعاون مع البنك الدولي لدعم جهود التنمية الزراعية في مصر

استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ربيع كراكي، مدير الممارسات الزراعية والأغذية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في القطاع الزراعي.

وزير الزراعة

واستعرض وزير الزراعة خلال اللقاء، الذي حضره المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة والدكتور نعيم مصيلحي مستشار الوزير للتوسع الأفقي، أبرز الجهود والإنجازات التي حققتها الدولة المصرية مؤخرًا في القطاع الزراعي، مشيراً إلى تنفيذ عدد من البرامج والمشروعات القومية الهامة التي تهدف إلى التوسع الرأسي لزيادة إنتاجية وحدتى الأرض والمياه ، وكذلك مشروعات التوسع الأفقي لزيادة الرقعة الزراعية، وزيادة الإنتاجية الزراعية، وكذلك برامج تنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات ومشروع البتلو لتحسين نسبة الإكتفاء الذاتى من اللحوم الحمراء ، وكذلك مشروعات تطوير مراكز تجميع الألبان وتنمية الثروة الداجنة والسمكية ، وذلك بما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي.
وأشار فاروق إلى جهود وزارة الزراعة لدعم صغار المزارعين وتوفير التمويل اللازم لهم، فضلًا عن توفير الميكنة الزراعية الحديثة لتقليل الوقت والجهد المبذولين، لافتاً إلى المبادرات الهادفة إلى تنمية وتطوير قرى الريف المصري وأهمها المبادرة الرئاسية ” حياة كريمة ” ، وتنمية مهارات المرأة الريفية، ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التي تساهم في خلق فرص العمل وتحسين سبل العيش ومستوى المعيشة في المناطق الريفية.
كما ألقى وزير الزراعة الضوء أيضًا على الدور الحيوي للمراكز البحثية التابعة لوزارة الزراعة ودعم بحوث التكنولوجيا والإبتكارات الزراعية والبحث التطبيقى ، والتوسع فى برامج استنباط أصناف جديدة من المحاصيل الزراعية تتميز بالتكيف مع تغير المناخ ومقاومة للأمراض والآفات، وذات احتياجات مائية أقل، وذات قدرة إنتاجية عالية. كما اشار أيضاً إلى الجهود المبذولة لتطوير إنتاجية بعض المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح.
وأشار الوزير إلى الطفرة الملحوظة في الصادرات الزراعية المصرية، التي تحققت مؤخراً، بفضل الجهود المبذولة في تكويد المزارع التصديرية ونشر الممارسات الزراعية الحديثة والجيدة، لافتاً إلى أنه يتم التركيز حالياً على تحقيق القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، والتوسع في أنشطة التصنيع الزراعي.
من جانبه، أشاد “كراكي” بالجهود المصرية في تطوير القطاع الزراعي، معربًا عن إهتمام البنك الدولي بالتعاون مع مصر، ودعم جهود تحقيق التنمية الزراعية المستدامة ودعم أفاق الإستثمار فى المجالات الزراعية وخلق المزيد من فرص العمل، في إطار اهتمام البنك الدولي بالدور المحوري للزراعة في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، لافتاً إلى أنه يجرى حاليًا اعداد دراسة تحليلية بهذا الشأن، حول الإحتياجات الخاصة بدعم التجربة المصرية في مجال التنمية الزراعية المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي.

وزير التربية والتعليم يلتقى بوفد من البنك الدولى لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

استقبل السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى الدكتورة فادية سعادة، المدير الإقليمي للتنمية البشرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبنك الدولي، والوفد المرافق لها، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة للتعاون فى مجال التعليم قبل الجامعى.
واستعرض الوزير خلال اللقاء جهود الوزارة خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه تم التركيز على مواجهة التحديات المزمنة التي تواجه المنظومة التعليمية والتي تعوق أي تطوير وفي مقدمتها حل مشكلة الكثافة الطلابية، وسد العجز في أعداد المعلمين وانتظام حضور الطلاب بالمدارس، فضلًا عن إعادة هيكلة المرحلة الثانوية والتي تمت طبقًا للمعايير العالمية؛ لإتاحة الفرصة للمعلم لتقديم عملية تعليمية جيدة داخل الفصل، بعدد ساعات معتمدة للمواد الأساسية.

وزير التربية والتعليم: الوزارة حريصة على مواصلة تطوير المنظومة التعليمية بمختلف جوانبها

وأوضح السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة حريصة على مواصلة تطوير المنظومة التعليمية بمختلف جوانبها، فضلا عن اعتزام الوزارة ادخال مبادئ البرمجة في المناهج بهدف مواكبة التطورات في النظم التعليمية العالمية المختلفة.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة فادية سعادة، المدير الإقليمي للتنمية البشرية في منطقة الشرق الأوسط دعم وزارة التربية والتعليم من خلال مشروعات التعاون والبرامج المشتركة، معربة عن تطلعها للبناء على الشراكة المثمرة وتقديم المزيد من أوجه الدعم لتنفيذ الخطة الاستراتيجية للوزارة.
كما ثمنت اهتمام الدولة المصرية بملف التنمية البشرية، وحرصها على وضعه فى صلب أولوياتها باعتباره أساس بناء مجتمع منتج، متوجهة بالشكر لوزير التربية والتعليم على جهوده الرائدة في تطوير المنظومة التعليمية، وأكدت جاهزية البنك الدولي لتقديم الدعم الفني واستمرار الشراكة الاستراتيجية مع الوزارة في هذا المجال.
وتضمن اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والبنك في مجالات التعاون القائمة والمتعلقة بمشروع تطوير التعليم المصري، وسبل الارتقاء بمهارات القراءة والكتابة والحساب للطلاب بالتعليم الأساسي، والتنمية المهنية للمعلمين، واستكمال البرامج والاتفاقيات المبرمة بين الجانبين.

وزير الصحة يبحث مع وفد البنك الدولي تعزيز التعاون في ملف التنمية البشرية

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة الدكتورة فادية سعادة،

المدير الإقليمي للتنمية البشرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبنك الدولي، والوفد المرافق لها،

لبحث سبل التعاون المشترك وفتح آفاق تعاونية جديدة تستهدف ملف التنمية البشرية، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

فى مستهل اللقاء، رحب الدكتور خالد عبدالغفار بوفد البنك الدولي، مشيداً بالتعاون المثمر بين الوزارة والبنك الدولي،

معرباً عن تطلعه لمواصلة أواصر التعاون بين الجانبين لدفع برامج تُعزز التنمية البشرية والاستثمار في رأس المال البشري في مصر.

وزير الصحة

خطط العمل المستقبلية للتعاون

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان،

أن اللقاء شهد مناقشات موسعة حول الأولويات وخطط العمل المستقبلية للتعاون بين وزارة الصحة والبنك الدولي،

في ضوء الشراكة الوثيقة التي تجمع الجانبين، وتماشياً مع رؤية الدولة المصرية لبناء الإنسان المصري على كافة المستويات الصحية والاجتماعية والتعليمية.

خفض معدلات الوفيات

وقال “عبدالغفار” إن الاجتماع استعرض أبرز إنجازات الدولة المصرية في ملف تنمية رأس المال البشري

ومن بينها خفض معدلات الوفيات وتحقيق انخفاض ملحوظ في معدلات النمو السكاني، وإطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل،

وتنفيذ برنامج “تكافل وكرامة”، فضلاً عن الجهود المبذولة لتحسين فرص الحصول على التعليم، وتحقيق المساواة بين الجنسين في جميع مراحله.

دعم برامج الطفولة المبكرة

وتابع المتحدث الرسمي، أن الدكتور خالد عبدالغفار أكد خلال اللقاء على أهمية الاستفادة

من الخبرات الدولية المتقدمة في مجال التنمية البشرية، بما يسهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة في هذا الملف،

كما تناول الاجتماع سبل التعاون في دعم برامج الطفولة المبكرة، وتطوير منظومة خدمات كبار السن، إلى جانب تعزيز فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة،

وتوفير فرص عمل لائقة تحقق التنمية المستدامة.

منظومة التأمين الصحي الشامل

واستطرد “عبدالغفار” أن وزير الصحة وجه بتعزيز التواصل والتنسيق بين فريق العمل بالبنك الدولي والدكتور ماجد عثمان،

مقرر اللجنة الاستشارية العليا للتنمية البشرية، مشدداً على أهمية مشاركة استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي مع البنك الدولي،

بما يدعم تطوير البنية التحتية الرقمية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر، كما تطرق اللقاء إلى مناقشة خطة الدولة للتوسع

في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لتحقيق العدالة الصحية، وضمان استدامة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

وزير الصحة

ملف التنمية البشرية

ومن جانبها، أشادت الدكتورة فادية سعادة المدير الإقليمي للتنمية البشرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبنك الدولي،

باهتمام الدولة المصرية بملف التنمية البشرية، وحرصها على وضعه في صميم أولوياتها، باعتباره حجر الزاوية في بناء مجتمع منتج،

موجهه الشكر لوزير الصحة على جهوده الرائدة في تعزيز هذا المسار من خلال تطوير الخدمات الصحية والاجتماعية، كما اكدت استعداد البنك الدولي

لتقديم كافة أوجه الدعم الفني والشراكة الاستراتيجية مع الوزارة.حضر الاجتماع الدكتور ماجد عثمان وزير الاتصالات وتكنولوجيا

المعلومات السابق ومقرر اللجنة الاستشارية العليا للتنمية البشرية، والدكتور عمرو قنديل نائب وزير الصحة، والدكتورة داليا رشيد المشرف على إدارة المنح والقروض بوزارة الصحة.

“التخطيط × أسبوع”..تعرف علي أنشطة الوزارة في الفترة من3 لـ 9 مايو

‏‎أصدرت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تقريرًا بحصادها حول أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة واجتماعات ومشاركات الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي عن الأسبوع المنقضي.
وفي إطار الزيارة الرسمية التي قام بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، للعاصمة اليونانية أثينا،
عقدت الدكتورة رانيا المشاط، اجتماعًا بحضور المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع السيد/ تاكيس ثيودوريكاكوس، وزير التنمية اليوناني، والسيد/ تاسوس خاجيفاسيليو، نائب وزير الخارجية اليوناني، لبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، في ضوء الإعلان المشترك للشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
كما شهد الأسبوع المنقضي، استقبال الدكتورة رانيا المشاط، بصفتها محافظ مصر لدى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية؛
السيدة/ أوديل رينو باسو، رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في إطار زيارتها الرسمية لمصر، وشهد الاجتماع مناقشة استعدادات الاجتماع السنوي ومنتدى الأعمال لعام 2025 في الفترة من 13 إلى 15 مايو الجاري في لندن،
وما تتضمنه من فعاليات من شأنها تعزيز التعاون بين الحكومة المصرية والبنك في مجالات متعددة، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، حيث تعد مصر من أوائل الدول المؤسسة للبنك،
وتعد واحدة من أكبر دول العمليات على مستوى العالم، بالإضافة إلى بحث محفظة التعاون الحالية والمستقبلية بين مصر والبنك، وتعزيز الاستثمار في مشروعات القطاع الخاص.

“المشاط” تعقد اجتمع مع المدير العام للشؤون الاقتصادية بالمفوضية الأوروبية

كما عقدت وزيرة التخطيط، والسيدة/ أنيكا إريكسجارد، المدير العام للشؤون الاقتصادية والمالية بالمفوضية الأوروبية، اجتماعًا عبر الفيديو،
وذلك في إطار سلسلة من الاجتماعات التفاوضية التي تقوم بها الوزارة بشأن الشق الاقتصادي الخاص بإجراءات الاصلاحات الهيكلية المتعلقة بالمرحلة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد الكلي ودعم عجز الموازنة بقيمة 4 مليارات يورو.
‏‎
وخلال الأسبوع المنقضي، أعلنت الدكتورة رانيا المشاط، تسلم مصر الرئاسة المشتركة لمبادرة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقية للحوكمة والتنافسية من أجل التنمية،
وذلك خلفًا لدولة تونس، لتصبح مصر رئيسًا مُشاركًا للمبادرة للفترة من 2026-2030، إلى جانب دولتي إيطاليا وتركيا، وجاء ذلك في إطار اجتماع لجنة التسيير الذي عُقد بدولة فرنسا، تحت عنوان «التعامل مع التحولات العالمية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».

وزيرة التخطيط تشارك فعاليات مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة

كما شاركت الدكتورة رانيا المشاط، في فعاليات النسخة التاسعة من مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة، الذي عُقد بمحافظة أسوان، بمشاركة السفيرة أنجلينا إيخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي في مصر، واللواء إسماعيل كامل، محافظ أسوان، وعدد من سفراء الدول، والفنانين، ومنظمات المجتمع المدني.
وشاركت الدكتورة رانيا المشاط، أيضًا، في اجتماع لجنة التنمية، برئاسة السيد/ أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، وبحضور السيدة/ كريستالينا جيورجيفا، مدير صندوق النقد الدولي، والتي تُعد من أبرز اللجان التي تضم مجلس محافظي البنك الدولي لمناقشة قضايا التنمية والتمويل الدولي.
وفي سياق آخر ، عقدت وزيرة التخطيط، اجتماعًا ثنائيًا مع الدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والممثل الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا،
وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الزراعة المستدامة والأمن الغذائي وتمويل مشروعات المناخ، وبحث الجهود المشتركة لتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة في ضوء الشراكة الشاملة بين مصر ومنظمة الأمم المتحدة.
كما تضمنت أنشطة الأسبوع المنقضي، تفقد وفد وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي مشروعي برنامج إدارة مياه الشرب في صعيد مصر بمرحلتيه الأولى والثانية، ومجموعات الادخار والإقراض الرقمي «تحويشة»،
وذلك أثناء زيارة الوفد لمحافظة أسوان، في إطار الشراكة بين الوزارة والاتحاد الأوروبي، وذلك بمشاركة سفيرة الاتحاد الأوروبي في مصر، السيدة/ أنجلينا آيخورست، وممثلي عدد من الجهات الوطنية.

 وزيرة التخطيط :  تشهد فعاليات «أكاديمية النمو» للبنك الدولي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 وزيرة التخطيط :  تشهد فعاليات «أكاديمية النمو» للبنك الدولي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
 الدكتورة رانيا المشاط: تحول نموذج عمل البنك الدولي يتسق مع التغيرات العالمية المتسارعة والحاجة إلى الابتكار لمواجهة تحديات التنمية
 «أكاديمية النمو» تُعزز مكانة البنك الدولي كشريك للمعرفة لمصر لدفع النمو الاقتصادي من خلال تبادل الخبرات والحلول المبتكرة
 ورشة العمل تناقش آليات تسريع النمو وخلق فرص العمل وتعزيز الإنتاجية للتغلب على تحديات النمو
 من خلال التعاون بين البنك ومراكز الفكر والأبحاث الدولية والمحلية.. ورشة العمل تُدرب الكوادر الحكومية حول نماذج النمو طويل الأجل بالبلدان النامية وصنع السياسات القائمة على الأدلة

 وزيرة التخطيط

شهدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إطلاق مجموعة البنك الدولي، بالتعاون مع جامعة شيكاغو ومنتدى البحوث الاقتصادية في مصر، فعاليات «أكاديمية النمو» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،
على مدار أربعة أيام بالقاهرة؛ بمشاركة ممثلي عدد من دول المنطقة من بينهم المغرب، وإيران، وتركيا، وتونس، والجزائر، وجيبوتي، ونيجيريا، حيث تأتي تلك الورشة في إطار التحول المنهجي في دور البنك الدولي، ليصبح بنكًا للمعرفة،
بما يوسع عملية تبادل الحلول والخبرات التنموية، وصياغة الحوارات العالمية حول تحديات التنمية، ومساندة الدول خاصة النامية على مواصلة مسارها التنموي في ضوء التحديات العالمية المعقدة.
وتُركز ورشة عمل «أكاديمية النمو»، على مناقشة نتائج تقرير «فخ الدخل المتوسط»، الصادر في وقت سابق عن البنك الدولي، والذي يرصد التحديات المتشابكة التي تحول دون انتقال الدول متوسطة الدخل إلى مصاف الدول مرتفعة الدخل،
حيث يوضح التقرير أنه منذ تسعينيات القرن الماضي لم ينجح سوى 34 اقتصادًا متوسط الدخل في تحقيق هذا الهدف،
بينما 108 اقتصادًا ظلت عالقة في منطقة الدول متوسطة الدخل، وفي ضوء تفاقم التحديات الحالية خاصة على صعيد ارتفاع الديون، فإن ورشة عمل «أكاديمية النمو»، تعمل على مشاركة الاستراتيجيات الأساسية على صعيد تعقيدات النمو الاقتصادي،
وتعزيز الإنتاجية، والتغلب على فخ الدخل المتوسط، والتحديات والفرص أمام الدول متوسطة الدخل.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي محافظ مصر لدى البنك الدولي، على أهمية إطلاق ورشة عمل «أكاديمية النمو»، والتي تعكس عمق ومتانة العلاقة بين جمهورية مصر العربية والبنك الدولي،
ومكانتها باعتبارها واحدة من أكبر دول العمليات على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، موضحةً أن «أكاديمية النمو»، تُمثل تجمعًا لممثلي الحكومات، ومراكز الفكر والأبحاث، وصانعي السياسات،
من أجل التعرف على التحديات الرئيسية أمام الاقتصاديات النامية، ومشاركة السياسات والمعارف والخبرات، لبناء نماذج نمو على الأجل الطويل، تُسهم في دفع جهود التنمية.
وأضافت «المشاط»، أن التحول الذي نشهده في منهج مجموعة البنك الدولي، نحو المعرفة يُعد تغييرًا جوهريًا يتسق مع العالم سريع التغير، حيث أصبحت الحاجة إلى الابتكار والمعرفة من أجل التنمية أكثر أهمية من أي وقت مضى،
خاصة في ظل التحولات النوعية التي نشهدها اليوم في عملية التنمية من خلال التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي.
ومن جهته. قال الدكتور نورمان لويزا. مدير عام مجموعة المؤشرات العالمية بالبنك الدولي، إن مصر تتمتع بإمكانيات كبيرة تمكنها من التغلب على «فخ الدخل المتوسط»، من خلال تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي،
وزيادة النمو الاقتصادي، وحشد المدخرات المحلية وتوجيهها نحو الاستثمار الخاص، فضلًا عن تهيئة البيئة الملائمة لزيادة مُشاركة المرأة في سوق العمل والمناصب القيادية، وزيادة الإنتاجية وتحسين تنافسية بيئة الأعمال».
وأوضحت الدكتورة روبيرتا جاتي، كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي، قائلة
«تشير دراسة حديثة إلى أن المساواة بين الرجل والمرأة في معدلات التوظيف يمكن أن يُسهم في زيادة نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 50% تقريبًا على المدى الطويل،
وفي مصر هناك إمكانيات كبيرة متاحة للنمو بفضل ارتفاع عدد الشباب والموقع الجغرافي. وبينما تبرز أهمية القطاع الخاص كمحرك رئيسي لزيادة الإنتاجية وخلق فرص العمل،
فإن تعزيز تكافؤ الفرص في مجتمع الأعمال وتحسين مناخ الاستثمار يمكن أن يطلق العنان بشكل كبير للاستثمارات الخاصة في مصر».
وقال السيد/ أفوك أكسيجيت، أستاذ الاقتصاد بجامعة شيكاغو، إن البنك الدولي أطلق ميثاق المعرفة في مايو الماضي، والذي يتضمن تسهيل الوصول إلى البيانات، ودمج وتصنيف بيانات مجموعة البنك الدولي، والدول،
والشركاء العالميين، على منصة واحدة سهلة الاستخدام، فضلًا عن بناء شراكات وتحالفات استراتيجية أقوى،
وتبادل المعرفة من خلال أكاديمية النمو التي دشنها البنك مع الدول الشريكة، بهدف تعزيز القدرات التنفيذية لصانعي السياسات والعاملين في مجال التنمية، وإمدادهم برؤى وحلول عملية لمواجهة تحديات التنمية المُلحة،
بالإضافة إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي، من خلال دعم السياسات والدعم الفني».
جدير بالذكر أن البنك الدولي، أطلق ما يُعرف بـ «ميثاق المعرفة»، خلال مايو الماضي، والذي يشمل إتاحة البيانات بسهولة ويسر من خلال مبادرة البيانات الجديدة data360 لدمج البيانات من مجموعة البنك الدولي والبلدان
والجهات المتعاملة معها والشركاء العالميين وتصنيفها في منصة سهلة الاستخدام، وكذلك إقامة شراكات أكثر قوة وتحالفات إستراتيجية،
وتبادل المعرفة من خلال أكاديمية مجموعة البنك الدولي الجديدة مع البلدان الشريكة لتوسيع القدرات التنفيذية لواضعي السياسات والعاملين في مجال التنمية وتزويدهم برؤى وحلول قابلة للتطبيق لمواجهة التحديات الإنمائية الملحة،
فضلًا عن تسريع وتيرة التحول الرقمي من خلال تقديم إرشادات بشأن السياسات، ومساعدة فنية، وريادة فكرية في مجال الرقمنة.
وتُعد «أكاديمية النمو» برنامجًا دوليًا ومبادرة مشتركة بين معهد بيكر فريدمان للاقتصاد التابع لجامعة شيكاغو، والبنك الدولي، بهدف تعزيز المعرفة لدى الباحثين، وصانعي السياسات، لتعزيز الحلول المبتكرة لتحديات النمو الاقتصادي،
كما تهدف إلى البحث في السياسات المتعلقة بالتنمية الاقتصادية بالدول متوسطة الدخل.