رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

ياسمين مصطفى تًكرم من وزير الاوقاف بعد اطلاق اسمها على كويكب

ياسمين مصطفى تًكرم من وزير الأوقاف بعد اطلاق اسمها على كويكب.. كرم وزير الاوقاف المصري أسامة الأزهري، الباحثة الشابة ياسمين مصطفى، على تفوقها وحصولها على المركز الأول عالمياً في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة بالولايات المتحدة الأميركية عام 2015.

ياسمين مصطفى تًكرم من وزير الأوقاف بعد اطلاق اسمها على كويكب

وأشاد الأزهري بإنجازات مصطفى، مؤكداً أن تفوقها يؤكد قدرة الشباب المصري على الإبداع والتميز في مختلف المجالات، خاصة في البحث العلمي والتكنولوجيا.

كما قدم لها درع الوزارة تقديراً لمسيرتها العلمية المتميزة، مشدداً على أن نجاحها يمثل مصدر إلهام للأجيال القادمة ويؤكد أهمية دعم البحث العلمي وتشجيع الموهوبين.

كذلك طلب منها تقديم دورات للدعاة والواعظات وحثهم على الابتكار والإبداع.

نبذة عنها

قصة ياسمين يحيى مصطفى بدأت في سن مبكرة، عندما لفتت الأنظار بابتكار نظام لتحويل قش الأرز والمخلفات الزراعية إلى طاقة نظيفة، مما يساعد في الحد من التلوث الناتج عن حرق هذه المخلفات، وقد كانت متفوقة في دراستها، وبدأت البحث العلمي مبكراً.

خطبة الجمعة .. التوعية بالأثر الفعال للدعوة بالموعظة الحسنة

خطبة الجمعة .. حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة بتاريخ 1 شعبان 1446هـ، الموافق 31 بناير 2025م، بعنوان: «الحال أبلغ من المقال»، للتوعية بالأثر الفعال للدعوة بالموعظة الحسنة.

خطبة الجمعة المقبلة لوزارة الأوقاف

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة بتاريخ 1 شعبان 1446هـ، الموافق 31 بناير 2025م، بعنوان: «الحال أبلغ من المقال»، للتوعية بالأثر الفعال للدعوة بالموعظة الحسنة.

موضوع خطبة الجمعة المقبلة لوزارة الأوقاف

وحول خطبة الجمعة المقبلة لوزارة الأوقاف، أوضحت الوزارة أن الهدف من هذه الخطبة هو التوعية بالأثر الفعال للدعوة بالموعظة الحسنة، وأن تأثر الناس بالسلوك الحسن أبلغ من تأثرهم بالقول الحسن، وأن الخطبة الثانية عن موضوع: «التسامح في المعاملات اليومية، وكظم الغيظ وضبط النفس».

نص خطبة الجمعة المقبلة لوزارة الأوقاف

ونشرت وزارة الأوقاف خطبة الجمعة المقبلة عبر الصفحة الرسمية لها على مواقع التواصل الاجتماعي وجاء نصها: فَرُبَّ حَالٍ أَفْصَحُ مِنْ لِسَانٍ، وَإِنَّ تَأْثِيرَ الأَحْوَالِ أَقْوَى فِي القُلُوبِ مِنْ مَوَاعِظِ الأَقْوَالِ، وَهَذَا هُوَ سِرُّ الحَالِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ الَّذِي فَتَحَ القُلُوبَ وَالعُقُولَ لِدِينِ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ، فَقَدْ كَانَ نَبِيُّنَا الكَرِيمُ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ دَائِمَ البِشْرِ، جَمِيلَ الطَّبْعِ، لَيِّنَ الجَانِبِ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ، وَلَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا صَخَّابًا، وَلَا عَيَّابًا، وَلَا يَجْزِي السَّيِّئَةَ بِالسَّيِّئَةِ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ، وَيَجُودُ وَيَمْنَحُ، يَبْكِي لِلْبَهِيمَةِ المُثْقَلَةِ، وَيَبْكِي لِلْيَتِيمِ فِي حِجْرِ الأَرْمَلَةِ، مَنْ سَأَلَهُ حَاجَتَهُ لَمْ يَرُدَّهُ إِلَّا بِهَا أَوْ يَجْبُرُهُ بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ، قَدْ وَسِعَ النَّاسَ خُلُقُهُ، فَصَارَ لَهُمْ أبًا، وَصَارُوا عِنْدَهُ فِي الحَقِّ سَوَاءً، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَصْدَقَهُمْ لَهْجَةً، وَأَلْيَنَهُمْ عَرِيكَةً، وَأَكْرَمَهُمْ عَشِيرَةً، وَهَذَا الحَالُ الشَّرِيفُ تُلَخِّصُهُ السَّيِّدُةُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا «كَانَ خُلُقُهُ القُرْآنَ».

وأضافت الوزارة في خطبة الجمعة المقبلة لوزارة الأوقاف: أَيُّهَا النَّبِيلُ، هَذِهِ لَمَحَاتٌ مُضِيئَةٌ، وَمَشَاهِدُ خَالِدَةٌ، وَمَوَاطِنُ بِالجَمَالِ زَاخِرَة ٌتُبْرِزُ الفَيْضَ المُحَمَّدِيَّ الَّذِي غَرَسَ فِي النُّفُوسِ شَرِيفَ القِيَمِ الأَخْلَاقِيَّةِ وَالرُّوحَانِيَّةِ، وَأَرْسَى بِنَاءً قَوِيمًا لِلْإِنْسَانِ وَتَوْجِيهًا لَهُ نَحْوَ الفَضِيلَةِ وَالإِيثَارِ، أَلَمْ تَرَ تَخْفِيفَهُ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةَ عِنْدَمَا سَمِعَ بُكَاءَ طِفْلٍ؟! لِيَدُلَّ النَّاسَ عَلَى التَّيْسِيرِ وَالتَّخْفِيفِ وَالرِّفْقِ؟ أَلَمْ تَسْمَعْ عَنْ أَحْوَالِهِ الكَرِيمَةِ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ مَعَ أُمِّهاتِ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ لِتَسْتَلْهِمَ مَعَانِيَ الحُبِّ وَالمَوَدَّةِ وَالرَّحْمَةِ وَالإِكرَامِ؟! أَرأَيْتَ حَالَهُ الشَّرِيفَ مَعَ صُوَيْحِبَاتِ خَدِيجَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا فِي مَشْهَدٍ لَيْسَ لَهُ فِي تَارِيخِ الوَفَاءِ نَظِيرٌ؟! بَلْ إِلَيْكَ أَمْرُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَبِيبِ حِجْرِهِ وَابْنِ عَمِّهِ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِيَنَامَ فِي فِرَاشِهِ الشَّرِيفِ لَيْلَةَ الهِجْرَةِ المُبَارَكَةِ لِيَرُدَّ الأَمَانَاتِ إلى أهلها الَّذِينَ دَبَّرُوا لَهُ القَتْلَ! لِيَكُونَ حَالُهُ الشَّرِيفُ مُلْهِمًا لِلْعَالَمِ كُلِّهِ، فَلَا تَمْلِكُ إِلَّا أَنْ تَتَعَرَّفَ عَلَى وَظِيفَتِكَ وَتَقُومَ فِي الدُّنْيَا بِمُهِمَّتِكَ، وَتُرَدِّدَ قَوْلَ اللهِ جَلَّ جَلَالُهُ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَاليَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا}.

وجاء في خطبة الجمعة المقبلة لوزارة الأوقاف: يَا مَنْ تُرِيدُ أَنْ تَبُثَّ فِي النَّاسِ خُلُقَ العَفْوِ وَالصَّفْحِ وَالمُسَامَحَةِ وَالتَّجَاوُزِ، اعْفُ عَنِ النَّاسِ، أَكْرِمْهُمْ، سَامِحْهُمْ، أَقِلْ عَثَرَاتِهِمْ، أَلَمْ تَرَ سُلُوكَ التَّوَاضُعِ وَالجَبْرِ وَالعَفْوِ وَالكَرَمِ وَالمَرْحَمَةِ لِلنَّبِيِّ الكَرِيمِ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، حِينَ يَأْتِيهِ مَلَكُ الجِبَالِ فَيَعْرِضُ عَلَيْهِ أَنْ يُطْبِقَ عَلَى مَنْ بَالَغَ فِي إِيذَائِهِ الجَبَلَيْنِ، فَيَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّ: «بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا»، وَيَدخُلُ مَكَّةَ فَاتِحًا مُنْتَصِرًا، مُتَحَقِّقًا بِحَالِ التَّوَاضُعِ، وَالعَفْوِ، ينَثُرُ الأَمْنَ وَالأَمَانَ فِي النُّفُوسِ وَالقُلُوبِ، بِهَذَا الشِّعَارِ {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}، «اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ»، وَيَا أَيُّهَا النَّاسُ، اعْلَمُوا أَنَّ حَالَ رَجُلٍ فِي أَلْفِ رَجُلٍ خَيْرٌ مِنْ قَوْلِ أَلْفِ رَجُلٍ لِرَجُلٍ، فَكُونُوا أَصْحَابَ سُلُوكٍ قَوِيمٍ، وَحَالٍ شَرِيفٍ، وَإِنْسَانِيَّةٍ مُلهِمَةٍ، وَأَثَرٍ طَيِّبٍ؛ فَلَا يَزَالُ المِصْرِيُّونَ تَلْهَجُ أَلْسِنَتُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ بالدُّعَاءِ لِطَبِيبِ الغَلَابَةِ، وَالمُعَلِّمِ الإِنْسَانِ، وَالصَّانِعِ المُبْدِعِ، وَالتَّاجِرِ الأَمِينِ، فَهَؤُلَاءِ هُمْ نَبْضُ الحَيَاةِ وَصُنَّاعُ الأَمَلِ، مَنَابِرُهُمْ عَمَلُهُمْ، وَدَعْوَتُهُمْ سُلُوكُهُمْ، وَمَوْعِظَتُهُمْ أَشَدُّ تَأْثِيرًا فِي قُلُوبِ النَّاسِ مِنْ أَلْفِ خُطْبَةٍ.

وأشار نص خطبة الجمعة المقبلة لوزارة إلى أِنَّ أَجْيَالَ التّقْنِيَةِ الحَدِيثَةِ وَالذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ تَحْتَاجُ إِلَى قُدْوَةٍ صَالِحَةٍ، وَأُسْوَةٍ حَسَنَةٍ، وَنَمَاذِجَ مُلْهِمَةٍ؛ تَسْتَنْهِضُ الهِمَمَ، وَتُحَرِّكُ الإِبْدَاعَ، وَتَتَبَنَّى المَوَاهِبَ، وتَزْرَعُ فِيهِم الأَخْلَاقَ وَالقِيَمَ، فَتَنقِلُهُمْ إِلَى حَالِ صِنَاعَةِ الحَضَارَةِ وَبِنَاءِ الإِنْسَان، فَيَا أَيُّهَا النَّبِيلُ، كُنْ سِلْمًا سَلَامًا لِلْعَالَمِ، وَاحْذَرْ أَنْ تَكُونَ عَنِيفًا فِي قَوْلِكَ وَفِعْلِكَ، اكْظِمْ غَيْظَك، اضْبِطْ نَفْسَك، فَإِنَّ اللَه جَلَّ جَلَالُهُ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، حَلِيمٌ يُحِبُّ الحِلْمَ، عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفْوَ.

وتضمن نص خطبة الجمعة المقبلة لوزارة الأوقاف: اعْلَمْ أَيُّهَا الكَرِيمُ أَنَّ الشَيْطَانَ يُؤَجِّجُ الصِّرَاعَاتِ، وَيُشْعِلُ نِيرَانَ الخُصُومَاتِ، وَيَفْرَحُ بِالعَدَاوَاتِ، وَيُوَجِّهُ الإِنْسَانَ إِلَى العُنْفِ فِي السُّلُوكِيَّاتِ، وَقَدْ كَشَفَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ لَكَ تِلْكَ الوَسَاوِسَ الشَّيْطَانِيَّةَ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}، فَأَطْفِئْ نِيرَانَ الشَّيْطَانِ بِكَظْمِ الغَيْظِ وَالعَفْوِ عَنِ النَّاسِ فِي كُلِّ مَعَامَلَاتِكَ، احْبِسْ نَفْسَكَ عَنِ التَّشَفِّي، لَا تَغْضَبْ، تَرَفَّعْ عَنِ الانْتِقَامَ تَزْدَدْ بِذَلِكَ عزًّا، فَقَدْ تَوَّجَكَ الجَنَابُ الأَكْرَمُ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ بِتَاجِ العِزِّ حِينَمَا قَالَ: «وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا»، إِنَّهُ كَظْمُ الغَيْظِ يَا سَادَة الَّذِي جَعَلَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ عَلَامَاتِ المُتَّقِينَ {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ واللهُ يُحِبُّ الْـمُحْسِنِينَ}، وإِذَا كُنْتَ بَاحِثًا عن السَّعَادة فِي العَلَاقَاتِ الزَّوجِيَّةِ فَاعْلَمْ أَنَّ طَرِيقَهَا التَّسَامُحُ وَالرِّفْقُ وَالتَّغَافُلُ، فَيَا أَيُّهَا الزَّوْجُ لَا تُلَاحِقْ زَوجَتَكَ بِانْتِقَادِكَ، وَلَا تُزْعِجْهَا بِتَصَيُّدِكَ، إِنَّ النَّبِيَّ الكَرِيمَ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ قَدْ رَسَمَ لَكَ ذَلِكَ الطَّرِيقَ الأَنْوَرَ في قَوْلِهِ: «لَا يَفْرَكْ –يُبْغِض- مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلقًا رضِيَ مِنْهَا آخَرَ»، أَيُّهَا الكَرِيمُ، تَحَقَّقْ بِالسَّمَاحَةِ وَالرِّفْقِ فِي البَيْعِ وَالشِّرَاءِ فَإِنَّهَا مَجْلَبَةٌ لِلْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالإِكرَامِ مِنَ الكَرِيمِ سُبْحَانَهُ، كَمَا قَالَ نَبِيُّنَا صَلَواتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ: «رَحِمَ اللهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى.

خطبة الجمعة اليوم ١٠ نوفمبر( الأبعاد الإنسانية ومخاطر تجاهلها)

أعلنت وزارة الأوقاف عن موضوع خطبة الجمعة اليوم 10 نوفمبر 2023، والتي تأتي تحت عنوان: «الأبعاد الإنسانية ومخاطر

تجاهلها»، حيث نشرت الصفحة الرسمية للدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، منشورًا يحدد فيه الخطبة.

بينما من خطبة الجمعة اليوم

الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه الكريم: ( يَا أَيُّهَا النَّاس إِنَّا خَلَقْنَاكم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكمْ شعوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفوا ۚ إِنَّ

أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده

ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فإن الإنسانية رحمة وعدل وإنصاف بين البشر جميعًا على اختلاف معتقداتهم، وألوانهم، ولغاتهم، وأعرافهم، من منطلق

منظومة أخلاقية وحضارية من شأنها أن تجمع ولا تفرق، وتبني ولا تهدم، لينعم الناس جميعًا بالأمن والاستقرار، دون تفرقة بين

إنسان وآخر أو شعب وأخر، مع تأكدينا أنه لا إنسانية بلا عدل، ولا إنسانية بلا رحمة، ولا إنسانية بلا قيم.

وديننا الحنيف دين الإنسانية الحقيقية التي استمدت أبعادها من القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، حيث يقول الحق

سبحانه: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكمْ شعوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ

خَبِيرٌ)، فالإنسان على مطلق إنسانيته مكرم بتكريم الله تعالى له، ويقول سبحانه (هوَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ

وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا).

الرئيس السيسى الراعى الرسمى لمسابقات وزارة الأوقاف

تقدمت وزارة الأوقاف وقياداتها بالشكر لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى على رعايته للمسابقة العالمية للقرآن الكريم

أكدت وزارة الأوقاف  أن رعاية السيد الرئيس جاءت إكرام لأهل القرآن الكريم ودعم عظيم للمسابقة.

حيث يتوجه أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، وجميع قيادات الأوقاف والعاملين بها

كما تقدم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بكل الشكر والتقدير

للسيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ( حفظه الله )

لتفضله بوضع المسابقة العالمية الثلاثين لحفظ للقرآن الكريم

والمقرر عقدها بالقاهرة خلال الفترة من 23 إلى 27 ديسمبر 2023 م ،

تحت رعاية سيادته الكريمة ، مؤكدين أن هذه الرعاية الكريمة هي إكرام لأهل القرآن الكريم ودعم عظيم للمسابقة

كما اكدوا أنهم سيبذلون أقصى ما في وسعهم ليكونوا عند مستوى هذه الرعاية التي

تؤكد دعم السيد الرئيس لأهل القرآن الكريم .

الجدير بالذكر أنه قد تم رفع جوائز المسابقة من مليونين إلى ثمانية ملايين وخمسين ألف جنيه

بزيادة قدرها 300% عن العام الماضي على النحو التالي :

الفرع الأول :

حفظ القرآن الكريم مع تجويده وتفسيره وفهم مقاصده العامة لغير الأئمة والخطباء

كما لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بشرط ألا يزيد السن وقت الإعلان عن 35 عامًا.

الجائزة الأولى : مليون جنيه.

أما الجائزة الثانية : 500 ألف جنيه.

بينما الجائزة الثالثة : 250 ألف جنيه.

الفرع الثانى :

حفظ القرآن الكريم وتجويده للناطقين بغير اللغة العربية، بشرط ألا يزيد السن وقت الإعلان عن 30 عامًا.

الجائزة الأولى : 500 ألف جنيه.

كما أن الجائزة الثانية : 400 ألف جنيه.

بينما الجائزة الثالثة : 250 ألف جنيه.

تم إضافة الجائزة الرابعة : 200 ألف جنيه.

الفرع الثالث :

حفظ القرآن الكريم مع فهم معاني المفردات وتفسير سورة يوسف (عليه السلام)،

بينما بشرط ألا يزيد السن وقت الإعلان عن 12 عامًا.

الجائزة الأولى : 400 ألف جنيه.

أما الجائزة الثانية : 300 ألف جنيه.

بينما الجائزة الثالثة : 200 ألف جنيه.

فيما الجائزة الرابعة : 150 ألف جنيه .

وأخيراً الجائزة الخامسة : 100 ألف جنيه .

الفرع الرابع :

حفظ القرآن الكريم مع تجويده وتفسيره وفهم مقاصده العامة للأئمة والواعظات

كما أيضاً أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بشرط ألا يزيد السن وقت الإعلان عن 40 عامًا.

الجائزة الأولى : 400 ألف جنيه.

أما الجائزة الثانية : 300 ألف جنيه.

الفرع الخامس :

ذوو الهمم (حفظ القرآن الكريم مع فهم معانيه ومقاصده العامة)، بشرط ألا يزيد السن عن 30 عامًا.

الجائزة الأولى : 400ألف جنيه .

لكن الجائزة الثانية : 350 ألف جنيه .

فيما الجائزة الثالثة : 300 ألف جنيه .

بينما الجائزة الرابعة : 250 ألف جنيه .

الجائزة الخامسة : 200 ألف جنيه .

الفرع السادس :

الأسرة القرآنية حفظ القرآن الكريم مع فهم معانيه ومقاصده العامة

ولكن بشرط ألا يقل عدد أفراد الأسرة المتقنة للحفظ عن ثلاثة أفراد،

أيضاً بشرط ألا يكون قد سبق للأسرة الفوز بالمركز الأول في المسابقة.

الأسرة الأولى : 500 ألف جنيه.

أما الأسرة الثانية : 400 ألف جنيه.

الأسرة الثالثة : 300 ألف جنيه.

تم إضافة جائزة الأسرة الرابعة : 200 ألف جنيه.

بالإضافة إلى عدة جوائز تشجيعية 200 ألف جنيه.

الأوقاف: 7 آلاف مسجد تشارك حتى الآن في البرنامج الصيفي للأطفال

قال الدكتور محمد نصار مدير عام الإدارة العامة للإرشاد الديني والدعوة بوزارة الأوقاف، إنّ البرنامج الصيفي أطلقته الوزارة مع بداية شهر يونيو وتم الإعلان عنه على الموقع الرسمي للوزارة، والتسجيل كان مباشرا او الموقع الإلكتروني، واستقبلت أعدادا كبيرة من الأطفال.

وأضاف خلال لقاء ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم أحمد عبدالصمد وبسنت الحسيني، أن البرنامج يقوم على عدة محاور أساسية منها ما يستهدف إعادة الصياغة الذهنية الموجودة عند الأطفال لمنحهم تصورات إيجابية عن 4 امور أساسية، وهي الإنسان والحياة والمجتمع والوطن. 

وتابع، ان البرنامج يستهدف صياغة إيجابية عن هذه المحاور الرئيسة، فالإنسان هو خليفة الله في أرضه، والمجتمع حتى يعرف الطفل أنه جزء من كل وليس كل من كل، وهناك فقه السيرة الذي يمثل الجانب العملي من حياة النبي، ويشتمل على بعض النظريات الحياتية التي تربط الماضي بالحاضر. 

وأكد، وجود مادة علمية للبرنامج تقوم على أكثر من محور، مثل هو الفهم والاستيعاب وليس الحفظ والتلقين مثل بعض أجكزاء القرآن الكريم ومقاصد السور، والمحور الثاني هو السلام النفسي والمجتمعي، من خلال موسوعة الأخلاق الإسلامية والأداب العامة، والمحور الثالث.

وأشار، إلى أن البرنامج فجّر الطاقات الكامنة بالأطفال الصغار، حيث يعتبر محور الترفيه من أهم المحاور، وتخرج الوزارة رحلات ترفيهية في أنحاء الجمهورية، ومسابقات الأداء الفائق، لافتًا إلى أنّ 7 آلاف مسجد نشارك في البرنامج حتى الآن.

 

عالم بالأوقاف يحدد أسباب عدم المحافظة على القيم المجتمعية.. فيديو

أكد الشيخ محمد عيد كيلاني،وكيل وزارة الأوقاف، ضرورة التمسك بالمبادئ الحق والقيم المجتمعية النافعة والناجحة.
وأشار كيلاني خلال استضافته مع الإعلامية هند النعساني مقدمة برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، اليوم الجمعة، إلى أن هناك عادة وتقليد، وأحيانا العادة تصبح عبادة، إذا كانت عادة مستحسنة، مضيفا أن كل العادات ليست مذمومة وأيضا ليست محمودة.
وأوضح أن القيم التي يرتضيها المجتمع مثل الأمور المحمودة والصفات التي يجمع عليها الناس تعتبر من العادة المحمودة.
ولفت إلى عدة أسباب لعدم المحافظة على القيم المجتمعية، أبرزها قلة الواعز الديني، والاستغلال السيء لثورة الاتصالات الحديثة التي يمكن أن تدمر الأسر والبيوت، مؤكدا أن الأنانية وحب النفس وتغليب مصلحة الفرد على مجموع الناس أيضا من أبرز الأسباب.