رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

يعقوب يكشف أكثر أنواع السرطان لدى الأطفال

قال الدكتور شريف يعقوب دكتور علاج الأورام بالإشعاع، إن العلم لم يستطع تحديد أسباب بعض الأمراض، إن سرطان الثدي

من أكثر أنواع مرض السرطان لدى السيدات، وذلك بسبب زيادة معدلات تدخين السجائر والشيشة، كما أصبحن يتعرضن

للضغوط العصبية مثل الرجال.

وأضاف يعقوب خلال حواره ببرنامج “90 دقيقة”، على قناة المحور، من تقديم الإعلامية بسمة وهبة، أن أكثر أنواع مرض

السرطان لدى الأطفال هو سرطان الدم، وهو مرض نادر لدى الكبار، بالإضافة إلى سرطان المخ: “هذا الأمر يحدث لأسباب

وراثية وغير وراثية، وللأسف لا يمكننا التعرف على بعض الحالات في المرحلة الأولى”.

 

وتابع دكتور علاج الأورام بالإشعاع: “للأسف الشديد، الأطفال لا يشتكون بسهولة، كما أن تشخيص السرطان يحدث في

مراحل متقدمة أحيانا، وبالتالي فإن السرطان لدى الأطفال مختلف بعض الشيء لأن الطفل لا يجيد التعبير عن نفسه جيدا ولا

يجرون فحوصات وكشوفات دورية مثل الكبار”.

قال الدكتور شريف يعقوب دكتور علاج الأورام بالإشعاع، إن العلم لم يستطع تحديد أسباب بعض الأمراض، إن سرطان الثدي

من أكثر أنواع مرض السرطان لدى السيدات، وذلك بسبب زيادة معدلات تدخين السجائر والشيشة، كما أصبحن يتعرضن

للضغوط العصبية مثل الرجال.

وأضاف يعقوب خلال حواره ببرنامج “90 دقيقة”، على قناة المحور، من تقديم الإعلامية بسمة وهبة، أن أكثر أنواع مرض

السرطان لدى الأطفال هو سرطان الدم، وهو مرض نادر لدى الكبار، بالإضافة إلى سرطان المخ: “هذا الأمر يحدث لأسباب

وراثية وغير وراثية، وللأسف لا يمكننا التعرف على بعض الحالات في المرحلة الأولى”.

 

 

أورام الرأس والرقبة فى اليوم التوعوى بالمعهد القومى للأورام بجامعة القاهرة الأربعاء المقبل

د. الخشت: الجامعة حريصة على المساهمة فى تنفيذ خطة الدولة لتطوير منظومة علاج الأورام فى مصر وتضع كل إمكاناتها لخدمة المجتمع

د. الخشت: دعم سبل التوعية لعلاج العديد من الأمراض وإطلاق القوافل الطبية بالمناطق والقرى الأكثر احتياجًا

عميد معهد الأورام: التوعية والكشف المبكر هما أهم سلاحين في علاج الأورام السرطانية

ينظم المعهد القومي للأورام جامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور محمد عبد المعطي عميد المعهد، يومًا توعويًا حول “أورام الرأس والرقبة”، يوم الأربعاء 27 يوليو الجاري بقاعة المحاضرات الكُبرى بالمعهد، وذلك في إطار حرص الجامعة على المساهمة في تنفيذ خطة الدولة لتطوير المنظومة الصحية لعلاج الأورام في مصر.

وقال الدكتور محمد الخشت، إن اليوم التوعوي بأورام الرأس والرقبة يهدف إلى رفع درجة الوعي بين مختلف الفئات المجتمعية حول هذا النوع من الأورام السرطانية، والأعراض المُصاحبة له وأسبابه، وعوامل الخطر، وطرق العلاج المختلفة، بالإضافة إلى أهمية الاكتشاف المُبكر له.

وأكد الدكتور محمد الخشت، حرص جامعة القاهرة على تقديم كافة إمكاناتها البشرية والمادية لخدمة المجتمع في مختلف القطاعات، ومن بينها القطاع الطبي من خلال الخدمات الصحية التي تتيحها الجامعة للمواطنين، وتقديم الدعم وسُبل التوعية اللازمة حول العديد من الأمراض، والحث على إجراء الفحوصات اللازمة لها، وعلاجها، ودراسة مبادرات صحية للتعامل معها، وإطلاق العديد من القوافل الطبية إلى المناطق والقرى الأكثر احتياجًا على مستوى الجمهورية.

ومن جانبه، قال الدكتور محمد عبد المعطي عميد المعهد، إن يوم التوعية بأورام الرأس والرقبة، يتضمن عدة محاور، منها عوامل الخطر، ونسب الحدوث، والمسببات الرئيسية مثل التدخين وتناول الكحوليات وضعف المناعة ونقص التغذية وحدوث فيروس الورم الحليمي البشري “HPV”، مشيرًا إلى تعدد طرق العلاج الكيميائي والجراحة والعلاج الموجه والعلاج المناعي، مؤكدًا أن التوعية والكشف المبكر هما أهم سلاحين في علاج الأورام السرطانية.

وأوضح الدكتور طارق خيري وكيل المعهد لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن البرنامج التوعوي يشمل عدة محاضرات في نطاق أورام الرأس والرقبة، من بينها دور التوعية في الوقاية والاكتشاف والتشخيص والعلاج والمتابعة، ودور العلاج الإشعاعي في علاج أورام الرأس والرقبة، وأحدث العلاجات بالمعهد، ودور الأشعة التشخيصية في هذا النوع من الأورام، وأورام الرأس والرقبة، وعوامل الخطورة، والوقاية والعلاج، والتغذية السليمة وعلاقتها بالأورام. 

وأشارت الدكتورة عبير العشماوي منسق برنامج التوعية، إلى أن يوم التوعية بأورام الرأس والرقبة يستهدف التوجه إلى كافة فئات المجتمع، ويُحاضر به أساتذة وخبراء من تخصصات مختلفة منها الجراحة والباطنة والعلاج الإشعاعي والتشخيصي وبيولوجيا الأورام، والتغذية العلاجية.

لأول مرة.. باحثان مصريين يكشفان وسيلة للتنبؤ باستجابة أورام السرطان للعلاج عبر “عينة بالدم”

نجح الباحثان المصريان، الدكتور كيرلس شهدي زميل بكلية طب ويل كورنيل بالولايات المتحدة الأمريكية، وأحد الأطباء المشاركين في بحث اكتشاف الجينوم الوراثي الخاص بسرطان المثانة، وزميله الدكتور بيشوي فلتس، في اكتشاف وسيلة جديدة للتنبؤ باستجابة أورام السرطان للعلاج عن طريق عينة بالدم.

ولاحظ الباحثون مؤخرًا أن جزء من المادة الوراثية للأورام الخبيثة يجد طريقه من الورم إلى الأوعية الدموية، وأصبح من السهل أن يتم اجراء تحليلات جينية على المادة الوراثية السائلة بالدم للمساعدة في فهم أفضل للتغيرات الجينية التي تحدث أثناء تطور المرض دون الحاجة لتعريض المريض إلى أخذ عينات متكررة من الورم والذي يتطلب إجراءات جراحية معقدة غير مناسبة لأغلب المرضي.

وقام الباحثان المصريان، الدكتور كيرلس شهدي والدكتور بيشوي فلتس، بقيادة فريق بحثي لإجراء دراسة موسعة للإجابة على سؤال هام لمرضى سرطان المثانة وهو هل يمكن استخدام المادة الوراثية السائلة للتنبؤ باستجابة الورم للعلاج وفهم أسباب مقاومة المرض للعلاج. الفريق البحثي شمل باحثين من كلية طب ويل كورنيل وجامعة القاهرة ومعهد السرطان بنيفادا وجامعة واشنطن وجامعة هارفارد.

وقام الفريق البحثي بتحليل 182 عينة سائلة جُمعت من 53 مريض مصابون بمراحل متقدمة من سرطان المثانة أثناء تلقيهم للعلاج على مدار خمس سنوات، تم تحليل المادة الوراثية السائلة في تلك العينات باستخدام تكنولوجيا متقدمة من اختبارات فك تتابع الدي إن أيه، والتي تمكنا من معرفة الطفرات الجينية وكميتها في العينة.

وتم نشر البحث في الدورية البريطانية للسرطان -أحد مجلات Nature المرموقة- في عدد خاص، وتمثل هذه الدراسة أكبر دراسة إكلينيكية عن متابعة المادة الوراثية السائلة بالدم لدى مرضى سرطان المثانة. يُعلق دكتور كيرلس شهدي -الباحث الرئيسي- على الدراسة: “دائمًا ما يقف الطبيب عاجز عن اخبار المريض وهو في مرحلة متقدمة إذ كان هناك نفع حقيقي من العلاج أم لا، اليوم نعطي الطبيب والمريض أمل جديد ونقدم وسيلة استرشادية مهمة لخطة علاج أفضل”.

وتثبت الدراسة أن التقدير الكمي للمادة الوراثية السائلة معبر حقيقي عن حجم الورم ومدي عنفه، وأن المرضى الذين يحتوي دمهم على كميات عالية من المادة الوراثية للورم عرضة لتطور أعنف ومعدل أقل للبقاء على الحياة من نظرائهم ذوي الكميات المنخفضة.

كما تثبت الدراسة أن التحليل الجيني للمادة الوراثية السائلة بالدم يتنبأ بالمرضي الذين سيستجيبون بشكل ممتد للعلاج، وأن التحليل الجيني يمكنه أن يتنبأ بتطور المرض على العلاج. وضحت الدراسة أن التغيير الكمي للمادة الوراثية السائلة يمكنه أن يتنبأ بفشل العلاج قبل أن يظهر باستخدام الأشعة المقطعية التقليدية بحوالي ثلاث أشهر، مما يعطي الطبيب وقت وافر لتغيير خطة العلاج. كما قدمت الدراسة فهم لأسباب مقاومة الورم لبعض أنواع العلاج الموجه. لا شك أن هذه الدراسة ستفتح الباب لتطبيقات علاجية عديدة والتي تعتمد على فهم تركيب الورم بشكل منفرد وشخصي، حيث يتم علاج كل مريض بخطة منفصلة تعتمد على خواص ورمه.

وقاد هذه الدراسة دكتور كيرلس شهدي، الذي أكمل تدريبه في طب الأورام بجامعة القاهرة وحصل على منحة زمالة الجمعية الامريكية لعلاج الأورام لاستكمال أبحاثه عن سرطان المثانة في كلية طب ويل كورنيل. مؤخرًا انضم د. شهدي إلى مركز طب الأورام التجريبي بمعهد كريستي بالمملكة المتحدة ليقود برنامج العلاج المناعي المتقدم .

أستاذ أورام: كورونا تتسبب في انخفاض الوفيات عالميًا بسرطان الرئة

أعلن الدكتور ياسر عبد القادر أستاذ علاج الأورام كلية طب جامعة القاهرة انخفاض نسب الوفيات عالميا بسبب أمراض أورام الرئة، مرجعا ذلك إلى العلاج المشخصن الذي يختلف من شخص إلى آخر، مشيرا إلى أن هناك أدوية جديدة ظهرت عام ٢٠٢١، بالإضافة إلى الأدوية المهدفة مع العلاج المناعى التي أدت إلى خفض نسب الوفيات من سرطان الرئة المتقدم، مؤكدا أن نسب الشفاء لأورام الرئة المبكرة تصل إلى ٩٠٪.

وأوضح خلال المؤتمر الدولي الثاني لأورام الرئة والعلاج المناعي للأورام أن تكرار إجراء فحص الأشعة المقطعية لاكتشاف الإصابة بكورونا ترتب عليه اكتشاف العديد من الإصابات المبكرة لأورام الرئة بشكل لم تشهده العقود الماضية،

كما أوضح أن العلاج المناعى أصبح يأخذ شكل جديد عقب تلاحمه مع العلاج الكيميائى في السيطرة على المرض لأكثر من ٦ سنوات، كما أصبح العلاج المهدف متوفر في صورة أقراص لعلاج سرطان الرئة على وجه الخصوص لخطط العلاج المشخصن بتحليلات جينية للمريض، فإذا كان لديه الجين المحور فهناك أدوية متوفرة حتى وأن كان المرض متأخر، مشيرا إلى أن العلاج المناعى رفع نسب الشفاء إلى ٩٠٪ .