رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

المرأة المصرية هى حتشيبسوت وبهية و أم البطل

أكدت وزيرة الهجرة المصرية سها جندى ان المرأة المصرية موجوده على مر التاريخ تحكم وتربى وتبنى وهى القدوة المثل والنموذج لأسرتها.

 

واستهلت وزيرة الهجرة كلمتها بالتأكيد على أن المرأة المصرية تعيش في وقتنا الحالي أزهى عصورها

وخاصة أن المجال أصبح مفتوحاً أمامها لتحقيق ما تحلم به، ويُعد ذلك انعكاسا لجهود الدولة المصرية

كما إيماناً من قيادة سياسية تؤمن وتسعى إلى تمكين المرأة

لافتة إلى أن ذلك قد تجسد في تبوء المرأة أعلى وأهم المناصب بالدولة.

وثمنت وزيرة الهجرة إصرار وعزيمة المرأة المصرية رغم ما يمر به العالم من تحديات على كافة الأصعدة

مضيفة أن المرأة المصرية منذ فجر التاريخ وعلى مر العصور كان لها عظيم التقدير والمكانة منذ عهد أجدادنا

موضحة أنها ترى في الملكة حتشبسوت نموذجا للمرأة المصرية القائدة بعظمتها وقدرتها وحنكتها

في أصعب المواقف وانجازاتها غير المسبوقة في بناء الوطن وتدعيم أركانه.

مصر تتمثل فى :

وتابعت وزيرة الهجرة أن مصر كانت ومازالت تعرف بأنها «حتشبسوت» وهي «بهية» وهي “المحروسة” وهي «أم البطل»،

وهى القدوة والمثل والنموذج والظهر والسند لعائلتها في الداخل والخارج، ولذلك نفخر بها وبدروها الرائد

كما في شتى المجالات، مضيفة أن التراث الشعبي المصري يجسد دائماً مصر على أنها سيدة

كما تصورها النحاتون، وعلي رأسهم النحات العظيم محمود مختار الذي أبدع تمثال “نهضة مصر”

مؤكده على أن أرض مصر ولادة بالعلماء والخبراء من النساء والرجال الذين يهبون حياتهم لنفع البشرية

وفي جميع أنحاء العالم، معربة عن فخرها بأن تكون همزة الوصل بينهم وبين وطنهم الأم.

وأكدت الوزيرة سها جندي أن الأهمية التاريخية للحضارة المصرية القديمة شملت كل نواحى الحياة،

ومن أهم هذه القيم الإنسانية الاعتراف بأهمية دور المرأة بالمجتمع المصري

مضيفة: «أحد أهم الملفات التي عملت عليها خلال فترة عملي بوزارة الخارجية ملف حقوق الإنسان

والذي يتضمن ملف المرأة، كما توليت منصب المندوب الدائم المناوب لدى منظمة الأمم المتحدة فى نيويورك

وقمت بالعديد من جهود عملية تنسيق مواقف وتمثيل 135 من دول عدم الانحياز خلال المفوضـات الدولية

ذلك لإنشـاء منظمة الأمم المتحدة للمرأة (UN WOMEN) عام 2010».

 

 

وزيرة البيئة: إطلاق حوار وطني لرفع الوعى بقضية تغير المناخ

التقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة مع السيد اليساندرو  الممثل المقيم الجديد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر ودكتور محمد بيومي مساعد الممثل المقيم للبرنامج في مصر، لبحث التعاون المشترك فى مشروعات إدارة المخلفات الصلبة وحماية الطبيعة، وتغير المناخ في إطار التحضير لأستضافة مصر لمؤتمر المناخ القادم COP27.

أكد السيد اليساندرو في بداية اللقاء على حرص البرنامج على التعاون مع مصر كأحد الدول الاستراتيجية الهامة والمليئة بقصص النجاح الملهمة، خاصة مع استعدادها لاستضافة مؤتمر المناخ القادم COP27، موضحا أن البرنامج يهدف إلى دعم البلدان في تنفيذ مشروعات مواجهة آثار تغير المناخ وإصدار مساهماتها المحددة وطنيا لخفض الانبعاثات وتسهيل الوصول لمصادر تمويل المناخ، إلى جانب دعم الأولويات الوطنية للبلدان وخطواتها الاستراتيجية.

ولفتت الدكتورة ياسمين فؤاد إلى أن البرنامج هو داعم كبير للقطاع البيئي التنموي في مصر سواء في الموضوعات المتعلقة بمواجهة آثار تغير المناخ أو صون التنوع البيولوجي، ونسعى لامتداد شراكتنا في دعم ملف تغير المناخ من خلال ترجمة الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ إلى حزمة من المشروعات في مجالي التخفيف والتكيف، وأيضا التعاون في إطلاق الحوار الوطني للمناخ والذي يتضمن إشراك المجتمع المصري بمختلف شرائحه في قضية تغير المناخ برفع الوعي بها، ومدى ارتباطها بجودة الحياة، والممارسات السلبية و الإيجابية لمواجهتها، ليكون إعداد داخلي على مستوى الدولة للمجتمع ليكون شريكا في الجهود العالمية لمواجهة آثار تغير المناخ.

وتناول اللقاء أيضا بحث آخر مستجدات المرحلة الثالثة من مشروع إدارة المخلفات الصلبة بالمنيا والمنفذ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى وبرنامج مبادلة الديون الإيطالية المصرية، وتوصيات لجنة تيسير الأعمال بشأن سد الفجوة التمويلية وبدء الأعمال التنفيذية.

ومن جانبه أشار السيد اليساندرو إلى تزايد اهتمام شركاء التنمية بتوطيد التعاون مع مصر، وخاصة في مجال تكنولوجيا الغاز الحيوي ووحدات البيوجاز، حيث طلب الجانب الدنماركي زيادة حجم التعاون في تنفيذ مشروعات البيوجاز، حيث رحبت الوزيرة مؤكدة انها فرصة جيدة للتوسع في وحدات البيوجاز المتنقلة لنشرها في أماكن مختلفة في قرى مصر ضمن مبادرة “حياة كريمة” كإحدى آليات التخفيف من آثار تغير المناخ، ولتكون المبادرة نموذجا واقعيا لكيفية تنفيذ اجراءات التخفيف.

بيان مشترك عقب زيارة رئيس مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ إلى مصر

عقد وزير الخارجية سامح شكري، الرئيس المُعين للدورة الـ 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP27)، والوزير البريطاني ألوك شارما رئيس الدورة الـ 26 للمؤتمر، بمشاركة الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المنسق الوزاري ومبعوث المؤتمر.

وذكر بيان مشترك بين مصر والمملكة المتحدة عقب الاجتماع بعد تبادل صريح وبنّاء لوجهات النظر حول قضايا تغير المناخ والأولويات ومجالات التعاون، وفي إطار متابعة نتائج الدورة الـ 26 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ(COP26) ، وفي إطار الإعداد للدورة الـ 27 للمؤتمر (COP27)، أصدر الوزيران سامح شكري وألوك شارما البيان التالي:

نؤكد التزامنا المشترك، بصفتنا الرئيسين الحالي والمُقبل لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، بتعزيز جهود مواجهة تغير المناخ خلال هذا العقد الحرج، واتفقنا في هذا السياق على أن يعزز كل من المملكة المتحدة ومصر التعاون الثنائي بينهما لمكافحة تغير المناخ والحفاظ على الزخم الحالي لعمل المناخ العالمي والبناء عليه.

سوف نعمل معًا خلال العام 2022 وما بعده لدفع التنفيذ الطموح لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (UNFCCC) واتفاق باريس، ولتنفيذ نتائج ميثاق جلاسجو للمناخ للإبقاء على هدف الـ 1.5 درجة مئوية في المتناول، وكذا دعم جهود الدول النامية للتكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ. في هذا الصدد، ستقدم المملكة المتحدة دعمها الكامل لمصر لتحقيق نتائج طموحة خلال الدورة الـ 27 للمؤتمر (COP27) ، بما في ذلك ضمان مساعدة الأطراف الأكثر تأثرًا بتبعات تغير المناخ.

نؤكد على الضرورة المُلحة للعمل المطلوب لمعالجة الفجوات القائمة في الطموح ذي الصلة بخفض الانبعاثات والتكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ، ومواجهة الخسائر والأضرار الناجمة عنه، وتمويل المناخ، وعلى أهمية الاستجابة لأفضل العلم المتاح في هذا الصدد. ومع إدراكنا للتقدم الكبير الذي تحقق خلال الدورة الـ 26 للمؤتمر (COP26) ، نري أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به، لا سيما فيما يتعلق بتنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها. نهدف إلى مواصلة إرث دائم يضمن استمرار قيام العملية التفاوضية تحت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بدفع العمل الطموح لمواجهة تغير المناخ وتبعاته السلبية.

سوف نقوم من خلال شراكتنا بقيادة ودعم العمليات والأنشطة والمبادرات الرئيسية لزيادة الطموح ودعم التنفيذ لتحقيق أهداف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية واتفاق باريس. وسوف نعمل معًا على حث كافة الأطراف على الوفاء بالتزاماتها ذات الصلة بخفض الانبعاثات والتكيف ومواجهة الخسائر والأضرار، وتعزيز تمويل المناخ، مع مطالبة الدول الأطراف بإعادة النظر في وتعزيز أهدافهم ذات الصلة بالانبعاثات لعام 2030 بحلول نهاية 2022، بما يتماشى مع هدف درجة الحرارة باتفاق باريس، بما في ذلك تعزيز المساهمات المحددة وطنيًا والاستراتيجيات طويلة الأمد، ورفع مستوى طموحها، وضمان الوفاء السريع بتعهد الـ 100 مليار دولار وإحراز تقدم نحو مضاعفة تمويل التكيف عن مستويات عام 2019، وفقاً لما نص عليه ميثاق جلاسجو للمناخ.

ندرك أيضًا أهمية عمل المناخ على المستوي الوطني للبرهنة على ريادة عمل المناخ على المستوى العالمي، كما ندرك الفرصة التي توفرها شراكتنا لتعزيز ازدهارنا المشترك من خلال التجارة الخضراء وتعزيز فرص الاستثمار.

ولتحقيق أهدافنا، سوف نتشارك التجارب والخبرات وسوف نعمل عن كثب مع الشركاء الرئيسيين، بما في ذلك سكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ ورؤساء الهيئات الفرعية لمؤتمر الأطراف، وسوف نواصل القيادة والمشاركة الشاملة التي لا تترك أي قضية أو طرف يتخلف عن الركب، فضلاً عن الاستماع لأصوات المجتمع المدني وجميع الأطراف والفئات، بما في ذلك الشباب والشعوب الأصلية.

ومن أجل تحقيق هذه الغاية، نتفق على مواصلة المشاورات الوثيقة في الأشهر المقبلة على المستويين الوزاري والفني