شاءت الأقدار أن تمر بمصر أزمات وتوترات خارجية متلاحقة تتحمل تابعيتها : بداية من الحرب الروسية الأوكرانية وعدم الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والحرب الإسرائيلية على عزة والنيران الملتهبة لحدودنا الغربية والجنوبية والشرقية وأخيرا الحرب الإسرائيلية الأمريكية على ايران كل هذا يؤدى الى تداعيات اقتصادية سلبية : فكلما يبدئ الاقتصاد المصري للاستقرار وبداية النمو سرعان ما تلاحقنا أزمة عالمية أخرى تنال منا ، ورغم قدرة مصر خلال هذه الفترات الصحية لتخطى هذه الصعوبات الا أن التداعيات كبيرة تؤثر علينا جميعاً .
لكي الله يا مصر
اتفق تماما على ما أكده ” الرئيس السيسي ” خلال حفل الإفطار الذي نظمته الاكاديمية العسكرية المصرية بدارسة إمكانية إحالة المتلاعبين بالأسعار الى القضاء العسكري وضرورة عدم استغلال هذه الظروف لرفع الأسعار أو التلاعب فيها.
أثرت التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج على أسواق الطاقة العالمية مما أدى لتغيرات كبيرة في أسعار النفط والمنتجات البترولية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين ؛ و مصر جزء من العالم تقوم باستيراد احتياجاتها من الطاقة بنسب مختلفة ، الأمر الذى يحتم عدم المتاجرة بالأزمة الحالية والضرب بيد من حديد لمن يحاول استغلالها على حساب المواطنين وتشديد الرقابة على الأسواق والسلاسل التجارية لتخفيف المعاناة عن الفئات الأكثر احتياجاً لمحاولة المرور
خلال هذه الفترة بأقل خسائر يمكن استيعابها ونضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
كل الأديان السماوية تحت على التراحم ومساعدة الغير قادرين لاسيما واننا في هذا الشهر الكريم الذي تتسابق لفعل الخيرات راجين من المولى القبول والمغفرة ؛ لا أحد يتوقع أمد الحرب الحالية وتوسعها حالة انضمام دول إليها : أننا أمام مرحلة خطيرة تفرض نفسها على الساحة العالمية تسببت في تكبد الاقتصاد العالمي خسائر كبيرة تأمل أن تنتهى هذه الحرب في أقرب وقت لان الفاتورة فادحه لا تسطيع دول تحملها لفترة كبيرة.
حفظ الله مصر عزيزة مكرمة ؛؛