رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الجميل يكشف عن السمات الجاذبة للاستثمارات

قال رجل الأعمال أيمن الجميل رئيس مجلس إدارة مجموعة Cairo3A ”  ”  للاستثمارات الزراعية والصناعية، إن الاقتصاد

المصرى خلال السنوات الخمس الأخيرة أصبح يتسم بالتنوع الكبير فى المجالات الإنتاجية والاستثمارية ، كما أصبح مرنا وقابلا

لامتصاص الصدمات والأزمات العالمية ، فضلا عن تحقيق معدلات نمو كبيرة رغم ملامح الركود العالمى والأزمات المتوالية

المؤثرة على كبريات الاقتصادات العالمية ، الأمر الذى يمثل عنصر جذب كبير للاستثمارات الأجنبية خلال المرحلة المقبلة

أكد رجل الأعمال أيمن الجميل أن موافقة صندوق النقد الدولى على البرنامج التمويلى الجديد

وأكد رجل الأعمال أيمن الجميل أن موافقة صندوق النقد الدولى على البرنامج التمويلى الجديد لدعم الاقتصاد المصرى بقيمة

3 مليارات دولار بمثابة شهادة ثقة جديدة من المؤسسات المالية الدولية، بأن بيئة الأعمال المصرية أصبحت بعد برامج الإصلاح

الاقتصادى الشامل  أكثر جذبًا للاستثمارات الأجنبية والمحلية، مشيرا إلى أن الاقتصاد المصرى الآن يمتلك عناصر جذب كبيرة

للاستثمارات الأجنبية، ترتكز على بنية أساسية متطورة؛ قادرة على استيعاب المشروعات الإنتاجية؛ مع صعود كبير لتمكين

القطاع الخاص، وزيادة مساهماته في عملية التنمية والنشاط الاقتصادى

أضاف أيمن الجميل أن من أكبر الأزمات التى كانت تواجه الاقتصاد المصرى قبل ثمانى سنوات

وأضاف أيمن الجميل أن من أكبر الأزمات التى كانت تواجه الاقتصاد المصرى قبل ثمانى سنوات ، أزمة الاختلال الهيكلى وأزمة

البنية التحتية وأزمة الطاقة ، مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استطاع بقيادته الحكيمة أن يقود أكبر عملية إصلاح

اقتصادى ، بما يقضى على السوق الموازية ويعالج الاختلال الهيكلى للاقتصاد ، كما استطاع أن يقيم بنية تحتية غير مسبوقة

وأن تصل الطرق السريعة والخدمات إلى كل منطقة فى مصر فضلا عن المناطق الجديدة التى تعتبر كنزا استثماريا واعدا على

كافة المستويات

تابع أيمن الجميل أن الأزمة الثالثة المستحكمة التى استطاع الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يجد لها حلولا جذرية

وتابع أيمن الجميل أن الأزمة الثالثة المستحكمة التى استطاع الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يجد لها حلولا جذرية ويحولها

إلى أحد المفاتيح الجاذبة للاستثمار ، هى أزمة الطاقة التى كانت مصر تواجه فيها عجزا شديدا ومرشحا للتصاعد ، إلا أن

الرئيس السيسي استطاع أن يستعيد ثقة الشركاء الأجانب وأن يدفعهم لمواصلة مشروعاتهم فى مصر على مختلف

القطاعات ومنها قطاع التنقيب عن الغاز والبترول وقطاع إنتاج الكهرباء وقطاع الطاقة الجديدة والمتجددة ، حتى تحولت مصر

إلى مركز إقليمى للطاقة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وهو ما ينعكس بقوة على تنوع الاقتصاد والفرص

الاستثمارية الواعدة لمصر

أيمن الجميل ، رجل الاعمال أيمن الجميل ، الاقتصاد المصرى  ،Cairo3A  ، الاستثمار ، الرئيس السيسي

آمنة: مشروعك وفرت 2 مليون فرصة عمل

تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، بإرساء دعائم التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة

والتي استندت بصفة أساسية على النهوض بالصناعة الوطنية من خلال توفير برامج تمويلية

ميسرة لكافة المشروعات الإنتاجية والتى تساهم في سد احتياجات السوق المحلي

سد احتياجات السوق المحلي وتوفير فرص عمل

وتوفير فرص عمل بالتركيز على المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لتقليل فاتورة الاستيراد

خاصة في ظل الازمة الاقتصادية العالمية الراهنة.

وأكد اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية أن المشروع القومي التنمية الاقتصادية والبشرية والمحلية

“مشروعك” أحد أذرع الوزارة التمويلية التى تترجم توجهات الدولة المصرية واستراتيجيتها

والتى تسير بقوة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتشجيع الصناعة الوطنية

تحقيق التنمية المستدامة

حتى تنافس فى الأسواق المحلية بجانب سد احتياجات الدولة فضلاً عن الاتجاه نحو الاقتصاد الأخضر

ودعمه من خلال التسهيلات المقدمة للراغبين في الحصول على قروض من ” مشروعك”

فى سبيل تشجعيهم على إنشاء مشروعات متوسطة وصغيرة صديقة للبيئة ،

في ضوء جهود الحكومة لمواجهة التغيرات المناخية وبلورة نتائج اعمال مؤتمرcop27 ،

الذى تم عقده بمدينة شرم الشيخ الشهر الماضى لافتاً

الى ان ذلك ينعكس بصورة واضحة على حركة الصناعة فى مصر ،

وكذلك فتح آفاق جديدة لسوق العمل ومحاربة البطالة .

امنة يوضح ان مشروعك  ساهم فى تنفيذ أكثر من 200,7 ألف مشروع

بينما أوضح اللواء هشام آمنة أن “مشروعك” ساهم منذ انطلاقه وحتي الآن فى تنفيذ أكثر من 200,7 ألف مشروع ،

بقروض 25,6 مليار جنيه ، ووفرت هذه المشروعات حوالى 2 مليون فرصة عمل

مشيراً الى أن مشروعك” يدعم التنمية الشاملة فى جميع المحافظات ،

بدءا من القرى والنجوع وحتي المراكز والمدن و الأحياء ،

من خلال تنفيذ مشروعات متوسطة وصغيرة تعمل على تحويل القرية المصرية

من قرية مستهلكة الى منتجة ، والارتقاء بجودة الحياة للقاطنين بها ،

ووضع الشباب على الطريق الصحيح لتكوين جيل جديد من المستثمرين الشباب.

اللواء هشام آمنة  يشير الى أنه يولى اهتماماً كبيراً للنهوض بقطاع المشروعات الصغيرة

بينما اشار اللواء هشام آمنة الى أنه يولى اهتماماً كبيراً للنهوض بقطاع المشروعات الصغيرة

والمتوسطة ومتناهية الصغر، عبر تهيئة التمويل والمناخ المناسب لنموها وتطويرها وتحقيق طفرة حقيقية بها ،

وإقامة آلاف المشروعات التي توفر الكثيرمن فرص العمل خاصة للشباب في جميع المحافظات

منوها الي ان كل شاب سيحصل علي فرصه عمل متكاملة، يستطيع من خلالها في المستقبل

ان يصبح رجل اعمال ، لافتاً الى أن مشروعك يعمل بالتوازى على تنفيذ الخطة الحاليةللوزارة

فى تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة المصرية خاصة المعيلة منهن.

محافظة المنيا تحتل الصدارة فى عدد المشروعات التى مولها مشروعك

بينما أوضح وزير التنمية المحلية أن محافظة المنيا احتلت الصدارة فى عدد المشروعات

التى مولها مشروعك حتى الان حيث نفذت 22,6 ألف مشروع بقروض تجاوزت 2,7 مليار جنيه

وفرت 211,8 ألف فرصة عمل ، يليها محافظة سوهاج بـأكثر من 21 ألف مشروع بقروض 2,7 مليار جنيه

بإجمالى فرص عمل 218,2 ألف فرصة عمل ،

ثم الدقهلية بـ16,2 ألف مشروع بقروض 1,9 مليار جنيه وفرت 147 ألف فرصة عمل

مشيراً الى محافظة الشرقية تمكنت من تنفيذ 15,7 ألف مشروع بقروض 2,4 مليار جنيه

بينما اتاحت 178,5 ألف فرصة عمل ، موضحًا أن اختيار المشروعات يتم بناء على اعتبارين اساسين

هما المساهمة في تنمية الدولة وعمل قيمة مضافة للمنتفع من تمويل المشروع..

بينما وجه اللواء هشام آمنة العاملين في ” مشروعك” بالتوسع في تقديم الدعم الفني

والتدريبي والتسويقي لكافة المشروعات خاصة الصغيرة ومتناهية الصغر الممولة

من خلاله وتقديم الافكار ودراسات الجدوى اللازمة حتي تستفيد منها كافة المشروعات

الجديدة أو القائمة وذلك حفاظاً وضماناً لإستمرار تلك المشروعات وتطويرها

وفقاً للمتغيرات التى تطرأ على السوق المصري ومساعدتهم للتغلب على المعوقات والمشكلات

التى قد يواجهونها أثناء العمل إضافة الى تحسين الموارد المالية لأصحابها وللعاملين فيها.

أيادي مصر

بينما لفت اللواء هشام آمنة إلى هناك تنسيق تام بين مشروعك والمبادرات والمشروعات التمويلية

والتسويقية التى تعمل عليها الوزارة مثل منصة “أيادي مصر” الرقمية ،

التى أطلقتها الوزارة للتسويق للمنتجات الثراثية والحرفية واليدوية بالتعاون مع منظمة الغذاء العالمى

و شركة اى فاينانس ، كما يتم التنسيق برنامج تنمية صعيد مصر “بقنا وسوهاج”

للمساهمة في تنفيذ أهداف المشروع في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة

بتوفير فرص عمل حقيقية لأبنائهما و تقليل هجرة العمالة منهما الى العاصمة

بينم أشار الى انه يتم ايضاً التنسيق مع ” مشروعك جنب قريتك” التى تعمل عليه الوزارة من أجل تنفيذ مشروعات متوسطة وصغيرة للمواطنين

بجانب محل إقامتهم والوصول اليهم في كل القري والمراكز والمدن بجميع المحافظات .

 

التنمية الاقتصادية

 

 

 

 

 

وزير المالية: مصر تفتح أبوابها أمام الاستثمارات الصينية

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن مصر تفتح أبوابها أمام الاستثمارات الصينية، التى تزايدت بشكل كبير، خلال العشر سنوات الماضية؛ لتصبح الصين عام ٢٠١٧ سادس أكبر مستثمر فى مصر.

حيث استثمرت ٢٨,٥ مليار دولار بالمنطقة العربية، وفرت نحو ٢٤ ألف فرصة عمل،

كانت مصر المستفيد الأكبر بها، كما أن هناك أكثر من ١٤٠ شركة صينية فى مصر،

وأن ٥٥٪ منها يركز على المشروعات الصناعية، و٢٠٪ على البناء، و١٢٪ على الخدمات،

وتُعد مصر ثالث أكبر منتج للألياف الزجاجية فى العالم بمنطقة السويس للتعاون الاقتصادي والتجارى،

التعاون فى الصناعات الاستراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي

موضحًا أن البلدين الصديقين يركزان على التعاون فى الصناعات الاستراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الفضاء، والتجارة الإلكترونية.

أضاف الوزير، خلال إطلاق مؤسسة «رجال الأعمال المصريين الصينيين بالعاصمة الإدارية الجديدة

التى يرأس مجلس أمنائها التنفيذي مجد الدين المنزلاوي، أن هذه المؤسسة تُعد منصة جديدة لحوار فعَّال ومستدام بين مجتمع الأعمال بالبلدين الصديقين،

يستهدف استكشاف المزيد من فرص الاستثمار في المجالات ذات الأولوية الوطنية،

والصلة الوثيقة بتحقيق الأهداف الإنمائية؛ خاصة في القطاعات الواعدة والداعمة للتحول للاقتصاد الأخضر،

بما في ذلك مجالات الطاقة المتجددة، وأنشطة البحث العلمي ونقل تكنولوجيا الصناعات الدوائية،

والتقنيات الصناعية، جنبًا إلى جنب مع المشروعات التنموية لتحسين معيشة المواطنين، وتوفير فرص العمل،

والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم، على نحو يتسق مع التوجيهات الرئاسية بتوطين التكنولوجيا المتقدمة في عدد من القطاعات الاقتصادية،

مؤكدًا أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتعزيز مبادرة الصين «الحزام والطريق»،

خاصةً من خلال المنطقة المصرية الصينية للتعاون الاقتصادي والتجاري؛ بما يُسهم في تعظيم جهود توظيف الموقع الاستراتيجي لمحور قناة السويس؛ باعتباره مركزًا لوجستيًا واقتصاديًا.

أوضح الوزير، أن الحكومة حرصت بالتعاون مع السفارة الصينية،

على تأسيس مؤسسة «رجال الأعمال المصريين الصينيين» بهدف خلق منبر للتواصل المستمر لمناقشة سُبل التعاون المثمر والبناء؛ اتساقًا مع الحرص المتزايد من الجانبين على تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية،

والاستمرار في مد جسور التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي بين مصر والصين،

ونتطلع من خلال هذه المنصة إلي العمل المشترك على إزالة أي معوقات قد تُواجه جهود تعظيم الاستثمارات،

على نحو يضمن الاستفادة المثلي من مناخ الأعمال ببلادنا الذى بات أكثر جذبًا لرؤوس الأموال الأجنبية؛

إدراكًا لما تتمتع به الشركات الصينية العاملة في مصر من سمعة طيبة.

 

معيط يشير ان نستهدف إصدار سندات باليوان الصينى

أشار الوزير، إلى أننا نستهدف إصدار سندات باليوان الصينى «الباندا» بالأسواق الصينية؛

تعزيزًا للتعاون المشترك بين الجانبين المصرى والصينى.

أضاف الوزير، أن الاقتصاد المصري، اقتصاد واعد، وقادر على النمو، وخلق فرص استثمارية جيدة،

ويمتلك القدرة على الصمود والتعامل المرن مع التحديات العالمية الراهنة التي تتشابك فيها تداعيات جائحة كورونا

مع الآثار السلبية القاسية للحرب في أوروبا بما في ذلك موجة تضخمية حادة،

انعكست في ارتفاع أسعار الغذاء والوقود بمعدلات غير مسبوقة، بما يُشكل ضغوطًا هائلة

على موازنات مختلف الدول، في ظل ارتفاع تكلفة التمويل، موضحًا أن الاقتصاد المصرى استطاع أن ينمو فى العام المالى الماضى بنسبة ٦,٦٪ من الناتج المحلى الإجمالي،

و٣,٦٪ و٣,٣٪ خلال فترة كورونا، وتم تسجيل فائض أولي ١,٣٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وخفض العجز الكلى للموازنة خلال العام المالي ٢٠٢١/ ٢٠٢٢،

إلى ٦,١٪ من الناتج المحلى الإجمالي مقارنة بنسبة ٦,٨٪ في العام المالي ٢٠٢٠/ ٢٠٢١، وتراجع معدل الدين إلى ٨٧,٢٪ من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية يونيه ٢٠٢٢، نزولاً من ١٠٣٪ فى يونيه ٢٠١٦،

وتمكنا بالتحول الرقمي في توسيع القاعدة الضريبية، وتعزيز جهود دمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي.

قال الوزير، إن سياساتنا المالية، داعمة للنمو، حيث تم تصميمها للإسهام الفعَّال في تعزيز النشاط الاقتصادي من خلال رفع الإنفاق الرأسمالي بزيادة الاستثمارات في البنية التحتية والعنصر البشري،

بمراعاة التنفيذ السليم لكل الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية.

 

معيط:الحكومة المصرية تعمل  على تعظيم جهود تعزيز دور القطاع الخاص والاستثمارات

قال الوزير، إن الحكومة المصرية تعمل حاليًا على تعظيم جهود تعزيز دور القطاع الخاص والاستثمارات الخاصة في عملية التنمية، بما في ذلك وثيقة سياسة ملكية الدولة،

التي تحدد سياسة الدولة فيما يتعلق بالتخارج أو الإبقاء على دور الدولة في النشاط الاقتصادي وفقًا للمعايير المطبقة دوليًا، وذلك لإفساح المجال بشكل أكبر للقطاع الخاص لزيادة مساهماته في النشاط الاقتصادي ودفع عجلة النمو.

أشار الوزير، إلى نجاح مصر في استضافة مؤتمر المناخ «COP27»،

الذي استهدف الانتقال بالتعهدات الدولية للشق التنفيذي الحقيقي بآليات داعمة للتحول إلى الاقتصاد الأخضر،

وسعي الدولة أيضًا، في هذا السياق، لدمج البعد البيئي في شتى المجالات، وفقًا لرؤية مصر ٢٠٣٠،

وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في مشروعات البنية الأساسية خاصة قطاعات الطاقة النظيفة وتنقية المياه.

أكد عمرو موسى، رئيس مجلس الأمناء الشرفي لمؤسسة «رجال الأعمال المصريين الصينيين»،

إن مناخ الأعمال في مصر بات محفزًا للمستثمرين الأجانب، وأن التعاون بين الصين ومصر يمتد لأكثر من ٦٠ عامًا،

لافتًا إلى ضرورة توجيه الاستثمارات الصينية إلى تنمية محور قناة السويس،

الذى يتمتع بموقع استراتيجي في قلب مبادرة «الحزام والطريق»، على نحو يسهم في إقامة صناعات مشتركة وتصدير المنتجات للسوق الأفريقية.

أضاف أن مؤسسة «رجال الأعمال المصريين الصينيين» ستحرص على تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين،

مع التركيز على توسيع الاستثمارات في قطاعات الذكاء الاصطناعي والصناعات التكنولوجية والصديقة للبيئة.

المنزلاوي:نستهدف دعم العلاقات المصرية الصينية المشتركة

قال مجد الدين المنزلاوي، رئيس مجلس الأمناء التنفيذي لمؤسسة «رجال الأعمال المصريين الصينيين»،

إننا نستهدف دعم العلاقات المصرية الصينية المشتركة،

من خلال هذا المنبر الجديد المحفز للتعاون الاقتصادي والاستثماري؛ تحقيقًا للمصالح المشتركة،

خاصة فى ظل تنامى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالإنفوجراف.. الدولة تتوسع في تنفيذ المشروعات الخضراء

مع تصاعد الأزمات وتزايد الضغوط على النظام البيئي والاتجاه العالمي المتنامي
نحو اقتصاد أكثر انسجاماً مع البيئة، يكتسب الاقتصاد الأخضر زخماً دولياً يوماً بعد الأخر،
وذلك في وقت اعتمدت فيه مصر نهجاً استباقياً لتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي
واستدامة الموارد الطبيعية والبيئية، من خلال تبني سياسات وخطط ومبادرات من شأنها رفع كفاءة استخدام الموارد،
وتنفيذ العديد من المشاريع الصديقة للبيئة،

التوسع فى مشروعات النقل المستدام

واستخدام أساليب تكنولوجية جديدة في مجالات الطاقات المتجددة والنظيفة،
بالإضافة إلى الحد من الأثر البيئي الناتج عن مصادر الطاقة التقليدية،
والتوسع في مشروعات النقل المستدام، مع تعزيز الاستثمارات والشراكات الدولية
في هذا المجال، خاصة في ظل تأكيد الدولة المصرية التزامها بتفعيل التعهدات
والاتفاقيات الدولية بشأن الحد من التغيرات المناخية، وسعيها الدؤوب لتوحيد جهود العالم
خلال قمة المناخ لتحويل التعهدات والتوافقات إلى مسار التنفيذ، وصياغة رؤية دولية مشتركة
وخارطة طريق واضحة يمكن من خلالها التعامل مع آثار التغيرات المناخية وتداعياتها خاصة على الدول الأكثر تضرراً.
وفي هذا الصدد نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تقريراً تضمن إنفوجرافات تسلط الضوء على جهود الدولة
للتوسع في تنفيذ المشروعات الخضراء لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، في ظل اهتمام المجتمع الدولي بمواجهة أزمة التغير المناخي.

تخضير الخطة الاستثمارية للدولة

وركز التقرير على تخضير الخطة الاستثمارية للدولة، لافتاً إلى أن المشروعات الخضراء
هي مشروعات تهدف إلى تعزيز كفاءة استخدام الموارد،
وتخفيض انبعاثات الكربون والنفايات والتلوث، ومنع خسارة التنوع البيولوجي،
بينما تطرق إلى تعريف السندات الخضراء، موضحاً أنها سندات تهدف إلى توفير تمويل للمشروعات
الصديقة للبيئة،

تشجيع الاستثمارات النظيفة

وخفض تكلفة التمويل على الأوراق الحكومية، وتشجيع الاستثمارات النظيفة بالمنطقة.
وبشأن إصدار السندات الخضراء، فوفقاً للتقرير، تعد مصر أول دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تصدر السندات الخضراء السيادية الحكومية بالأسواق العالمية،
مشيراً في الوقت ذاته إلى انضمام مصر لمؤشر “جي. بي. مورجان المختص بالبيئة والحوكمة” بنسبة 1.18%، استنادًا إلى طرح السندات الخضراء بقيمة 750 مليون دولار فى أكتوبر 2020.
وأشار التقرير إلى أن الاستثمارات العامة الخضراء المستهدفة بالخطة الاستثمارية لعام 2022/2023،
بلغت 40% من جملة الاستثمارات العامة، بما يمثل 410 مليارات جنيه يتم توجيهها لعدة قطاعات،
وأبرزها 259 مليار جنيه للنقل النظيف، و38 مليار جنيه للصرف الصحي المستدام،
و25 مليار جنيه للطاقة النظيفة، و22 مليار جنيه لمياه الشرب النظيفة،
و18.5 مليار جنيه لتحسين البيئة، و14 مليار جنيه للري المستدام، و11 مليار جنيه للزراعة المستدامة.

أبرز مشروعات الطاقة النظيفة

وأظهر التقرير أبرز مشروعات الطاقة النظيفة، فعلى صعيد مشروعات الوقود الأخضر،
جاء في التقرير أنه تم توقيع 16 مذكرة تفاهم لإنتاج الأمونيا الخضراء والهيدروجين الأخضر في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، منها 9 مذكرات تم تحويلها إلى عقود فعلية.
وفيما يتعلق بمشروعات الطاقة المتجددة، أشار التقرير إلى مجمع بنبان للطاقة الشمسية،
والذي وصل إجمالي استثماراته لـ 2 مليار دولار، وبإجمالي قدرة إنتاجية 1465 ميجاوات،
فضلاً عن توليد الكهرباء بتكنولوجيا الضخ والتخزين “عتاقة” (مخطط تنفيذه)،
بإجمالي استثمارات 2.7 مليار دولار، وقدرة إنتاجية 2400 ميجاوات.
وتتضمن المشروعات وفقاً للتقرير كذلك، محطة جبل الزيت لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح،
بتكلفة 12 مليار جنيه، وإجمالي قدرة إنتاجية 580 ميجاوات،
بينما يجري تنفيذ محطة طاقة الرياح بالسويس بعقد قيمته 4.3 مليار جنيه، وبإجمالي قدرة إنتاجية 250 ميجاوات.
وبشأن أبرز مشروعات النقل النظيف، فتشمل مشروع خطي مونوريل العاصمة الإدارية و6 أكتوبر بإجمالي تكلفة 2.7 مليار يورو،
وسيستفيد من مونوريل العاصمة الإدرية 600 ألف راكب يومياً،
بينما سيستفيد من خط مونوريل 6 أكتوبر 650 ألف راكب يومياً.
وتشمل مشروعات النقل النظيف أيضاً، مشروع القطار الكهربائي السريع بإجمالي تكلفة 519.5 مليار جنيه،
ويصل طول القطار نحو 2000 كم ويتكون من 3 خطوط، بالإضافة إلى
مشروع القطار الكهربائي الخفيف والذي تصل تكلفته إلى 44.9 مليار جنيه،
وسيستفيد منه مليون راكب يومياً.
وأوضح التقرير أن زيادة عدد السيارات المحولة للعمل بالغاز الطبيعي بنسبة 126.5%،
حيث بلغت 472 ألف سيارة نهاية أكتوبر 2022، مقارنة بـ 208.4 ألف سيارة نهاية أكتوبر 2014،
بجانب تم التعاقد على تحويل 2300 أتوبيس خلال الـ 8 سنوات بهيئتي النقل العام بالقاهرة والإسكندرية للعمل بالغاز الطبيعي بتكلفة 1.4 مليار جنيه.
وبالنسبة لأبرز مشروعات تحسين قطاعي الزراعة والري،
فقد تم تنفيذ 320 مشروعاً زراعياً خلال 8 سنوات بأكثر من 42 مليار جنيه في مجالات منها ضمان الزراعة المستدامة ومكافحة التصحر والحد من آثار التغيرات المناخية.
كما تم الانتهاء من تأهيل وتبطين ترع بطول 6271.6 كم، ضمن المشروع القومي لتأهيل وتبطين الترع،
علاوة على الانتهاء من تحديث نظم الري بـ 1.02 مليون فدان من الأراضي الجديدة بنهاية يونيو 2021 كمرحلة أولى ضمن مشروع منظومة الري الحديث.

أبرز مشروعات الصرف الصحي المستدام وتحلية المياه

كما ورد في التقرير أبرز مشروعات الصرف الصحي المستدام وتحلية المياه،
حيث تشمل محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر،
والتي تصل التكلفة الاستثمارية لها إلى مليار دولار،
بإجمالي طاقة إنتاجية 5.6 مليون م3 يومياً، فضلاً عن بلوغ التكلفة الاستثمارية لمحطة معالجة مياه الصرف الصحي بمنطقة الجبل الأصفر 7.8 مليار جنيه،

إجمالي طاقة التوسعات

وبلوغ إجمالي طاقة التوسعات مليون م3 يومياً لتصل إلى 3.5 مليون م3 يومياً بنهاية 2023،
بينما تصل التكلفة الاستثمارية لمحطة تحلية مياه البحر بمدينة الجلالة إلى 150 مليون دولار،
بإجمالي طاقة إنتاجية 150 ألف م3 يومياً.
يأتي هذا فيما استعرض التقرير أبرز مشروعات تحسين البيئة،
ومن بينها مشروعات الحد من التلوث خلال الـ 8 سنوات،
حيث تم رفع 280 مليون طن مخلفات يومية وتاريخية بتكلفة 29.5 مليار جنيه،
فضلاً عن توقيع عقود تشغيل منظومة المخلفات الجديدة فى 5 محافظات بتكلفة 3 مليارات جنيه.

تطوير مصانع المعالجة والتدوير للمخلفات البلدية والمدافن الصحية

وتتضمن المشروعات أيضاً، عقدين لإنشاء وتطوير مصانع المعالجة والتدوير للمخلفات البلدية والمدافن الصحية ورفع التراكمات بمنظومة النظافة بتكلفة 4.2 مليار جنيه،
بجانب مشروع إدارة مكون المخلفات الصلبة للتحكم في تلوث الهواء بالقاهرة الكبرى، والذي تبلغ تكلفته 126 مليون دولار، كما تم شراء أو رفع كفاءة 5000 معدة نظافة.
هذا وقد تطرق التقرير إلى المبادرة الرئاسية للتشجير “100 مليون شجرة”،
حيث سيتم تخصيص 3 مليارات جنيه للمبادرة خلال 7 سنوات، وتساهم وزارة التنمية المحلية بزراعة 80 مليون شجرة، بجانب استكمال وزارة البيئة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة زراعة 20 مليون شجرة.
وأوضح التقرير أن الأهداف الرئيسية للمبادرة تتمثل في مضاعفة النصيب الحالي للفرد من المساحات الخضراء في مصر
والذي يقدر بـ 1.2م٢/فرد، بالإضافة إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري
بحوالي 61.2 مليون طن سنوياً تكافئ ٢٠% من إجمالى الانبعاثات السنوية الحالية لمصر.

خفض انبعاثات الكربون بواقع 39 مليون طن سنويًا.

وتناول التقرير الحديث عن مدن الجيل الرابع، مشيراً إلى أنها مدن ذكية خضراء يتراوح نصيب الفرد من المساحة الخضراء فيها ما بين 10 لـ 14 م2،
وأبرزها العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة.
وأبرز التقرير حصاد قمة المناخ COP 27، ففيما يتعلق بالاستثمارات الأجنبية في مجال الطاقة المتجددة، فقد تم توقيع 9 اتفاقيات إطارية، بنحو 85 مليار دولار، حيث ستوفر نحو 275 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة،
كما تستهدف خفض انبعاثات الكربون بواقع 39 مليون طن سنويًا.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن هذه الاتفاقيات الإطارية تم عقدها مع عدد من الشركات والتحالفات العالمية، وتشمل شركة “سكاتك النرويجية” وتم تدشين المرحلة الأولى من المشروع،
وشركة “أيميا باور” الإماراتية، وشركة مصدر الإماراتية، وشركة “جلوباليك” البريطانية، وشركة الفنار السعودية، وتحالف “توتال” الفرنسية و”إنارة كابيتال” المصرية، وشركة “رينيو باور” الهندية بالتعاون مع مؤسسة السويدي،
فضلاً عن شركة “FFI “Fortescue Future Industries الأسترالية، وتحالف شركتي “زيرو ويست” المصرية
و “إي دي إف رينيوابلز” الفرنسية.

الاستثمارات الأجنبية في المشروعات الخضراء

وبشأن الاستثمارات الأجنبية في المشروعات الخضراء، فمن بينها توقيع مذكرة تفاهم بين شركة السويدي للتنمية الصناعية وشركة باسف الألمانية لإنشاء مركز لوجستي أخضر في “السخنة 360″،
كما تم توقيع اتفاقيات شراكة وخطابات نوايا بقيمة 10 مليار دولار في المشروعات الخضراء،
بالمنصة الوطنية للمشروعات الخضراء “نوفي” و “نوفي+”
وأيضاً، فقد تم تقديم حزمة قدرها 500 مليون دولار لتمويل وتسهيل انتقال مصر إلى الطاقة النظيفة
وتقليل الانبعاثات في قطاع الطاقة بنسبة 10٪، بالتعاون مع الولايات المتحدة،
والاتحاد الأوروبي، وألمانيا.
وجاء في التقرير أنه تم التعاقد على مشروعات لوجستية،
من بينها مشروع امتداد محطة تداول الحاويات كمحطة ثانية (2) بميناء شرق بورسعيد باستثمارات 500 مليون دولار،
بجانب مشروع محطة متعددة الأغراض بميناء شرق بورسعيد
بالشراكة مع تحالف “سكاي للاستثمار وريلاينس لوجستك” باستثمارات تراكمية نحو 65 مليون دولار.

 تخضير الخطط الاستثمارية الوطنية فى أفريقيا والدول النامية

أما فيما يتعلق بالمبادرات الأفريقية التي أطلقتها مصر فتتضمن مبادرة “حياة كريمة لأفريقيا صامدة أمام التغيرات المناخية”، بالإضافة إلى مبادرة “أصدقاء تخضير الخطط الاستثمارية الوطنية فى أفريقيا والدول النامية”،
فضلاً عن مبادرة “من أجل انتقال عادل للطاقة فى أفريقيا” لتأمين وصول الكهرباء لأكثر من 300 مليون أفريقي،
ومبادرة المرأة الأفريقية والتكيف مع التغيرات المناخية، بجانب مبادرة “المخلفات العالمية 50 بحلول 2050” لمعالجة أزمة إدارة المخلفات في أفريقيا.
وألمح التقرير إلى إطلاق أول سوق أفريقي طوعي لإصدار وتداول شهادات الكربون بما يعزز قدرات القارة الأفريقية
في تحقيق المستهدفات المناخية
وفق المعايير الدولية، فضلاً عن إطلاق أول صندوق مصري للاستثمار في المشروعات التي تصدر شهادات الكربون “EGY COP” يصل رأس ماله المرخص إلى مليار جنيه.
وبشأن المبادرات العالمية التي أطلقتها مصر، فوفقاً للتقرير
أطلق الرئيس “المنتدى العالمي للهيدروجين المتجدد” بالشراكة مع بلجيكا وعدد من الشركاء الدوليين،
فضلاً عن المشاركة في إطلاق المنصة العالمية لمواجهة تغير المناخ لدعم 500 مليون شخص وتعبئة مليار فرنك سويسري على مدار خمس سنوات،
علاوة على إطلاق مسرعة “تكافؤ الفرص بين الجنسين والعمل المناخي” بالتعاون مع البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية وبنك التنمية الأفريقي والوكالة الفرنسية للتنمية،

أبرز التوصيات الختامية للقمة

ومبادرة ” الحلول من الطبيعة”، ورصدت الدول المتقدمة حزم تمويلية بقيمة 100 مليون دولار.
وركز التقرير على أبرز التوصيات الختامية للقمة، حيت تشمل إنشاء صندوق “الخسائر والأضرار” لمساعدة الدول النامية المتضررة من كوارث المناخ، بجانب إقرار صندوق “المناخ الأخضر”.
ورصد التقرير الرؤية الدولية لجهود مصر في تنفيذ المشروعات الخضراء،
حيث أشار برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى تبني مصر استراتيجية قائمة على العديد من مبادئ وأهداف الاقتصاد الأخضر، معتبرة مصر دولة رائدة في مجال التحول الأخضر لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وبدورها ذكرت مؤسسة التمويل الدولية أن مصر أصدرت أول سندات خضراء للقطاع الخاص بدعم البنك التجاري الدولي لتوفير رأس مال لمشروعات التنمية ذات الفائدة البيئية،
وأن تلك الجهود تأتي وسط مساعي مصر لحشد التمويل الكافي لمواجهة التغيرات المناخية.
ومن جانبه رأى صندوق النقد الدولي أنه نظراً لما تتعرض له مصر من خسائر جراء تأثيرات التغيرات المناخية،

أصدار أول سند أخضر فى المنطقة لتمويل مشروعات النقل النظيف

فقد أطلقت مؤخراً استراتيجيتها الوطنية لتغير المناخ، كما أصدرت أول سند أخضر فى المنطقة لتمويل مشروعات النقل النظيف والإدارة المستدامة للمياه،
فضلاً عن تنسيق العمل العالمي بشأن التكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من حدتها بصفتها مضيفة مؤتمر المناخ COP27.
أما البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، فقد ثمن مشروعات مصر في الطاقة المتجددة، ومؤكداً أنها سريعة النمو وتدعو للفخر،

تسريع التحول للاقتصاد الأخضر

مشيراً إلى أن لديها إمكانات كبيرة لتسريع التحول للاقتصاد الأخضر، كما اعتبر مشروع بنبان للطاقة الشمسية مثالاً قوياً على ذلك.
وأخيراً، أكدت فيتش أن صادرات الكهرباء ومشروعات الهيدروجين الأخضر ستدفع النمو طويل المدى لقطاع الطاقة المصري.

الدكتور سويلم يلتقى وزيرة التعاون الاقتصادى والتنمية الألمانية

 إلتقى الأستاذ الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري بالسيدة  سينجا سولزىوزيرة التعاون الإقتصادى والتنمية الألمانية.

وزير الموارد المائية والرى

وأكد الدكتور سويلم أن مصر حريصة على تعزيز شراكتها مع ألمانيا ، في ظل تشارك البلدين للاهتمام بقضايا التغيرات المناخية
، وفي ضوء “حوار بطرسبرغ للمناخ” والذى عُقد بالعاصمة الألمانية برلين في شهر يوليو الماضى تمهيداً لمؤتمر المناخ COP27
المنعقد حاليا.

دعم مشاريع المياه ذات الأولوية

التباحث خلال اللقاء حول الدور الذى يُمكن أن يقوم به الجانب الألماني في دعم مشاريع المياه ذات الأولوية ، حيث أكد
الدكتور سويلم على ضرورة توجيه التمويلات المتاحة لمجالات التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية على الموارد المائية
بالقارة الأفريقية ، بما يُسهم في تحقيق الأمن المائي والغذائي وتيسير سبل العيش في المناطق الأكثر إحتياجاً والأكثر تعرضاً
لمخاطر التغيرات المناخية.

تعزيز التعاون بين البلدين في المجال البحثى

كما تم التباحث حول تعزيز التعاون بين البلدين في المجال البحثى ، وتوفير البرامج البحثية في مجالات المياه والمناخ ، .
ودعم المركز القومى لبحوث المياه التابع للوزارة.
على هامش فعاليات مؤتمر المناخ .. إلتقى السيد الأستاذ الدكتور/ هانى سويلم وزير الموارد المائية والري بالسيدة/ سينجا
سولزى وزيرة التعاون الإقتصادى والتنمية الألمانية.
وأكد الدكتور سويلم أن مصر حريصة على تعزيز شراكتها مع ألمانيا ، في ظل تشارك البلدين للاهتمام بقضايا التغيرات المناخية
 وفي ضوء “حوار بطرسبرغ للمناخ” والذى عُقد بالعاصمة الألمانية برلين في شهر يوليو الماضى تمهيداً لمؤتمر المناخ COP27
المنعقد حاليا.
وتم التباحث خلال اللقاء حول الدور الذى يُمكن أن يقوم به الجانب الألماني في دعم مشاريع المياه ذات الأولوية ، حيث أكد
الدكتور سويلم على ضرورة توجيه التمويلات المتاحة لمجالات التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية على الموارد المائية
بالقارة الأفريقية ، بما يُسهم في تحقيق الأمن المائي والغذائي وتيسير سبل العيش في المناطق الأكثر إحتياجاً والأكثر تعرضاً
لمخاطر التغيرات المناخية.كما تم التباحث حول تعزيز التعاون بين البلدين في المجال البحثى ، وتوفير البرامج البحثية في
مجالات المياه والمناخ ، ودعم
المركز القومى لبحوث المياه التابع للوزارة.

البنك الدولي: نراجع توقعاتنا بشان النمو الاقتصادي بما يتماشى مع التغيرات ومصر ليست في معزل عن العالم

مصر لازالت ضمن الافضل   في معدلات النمو الاقتصادي المتوقعة  وعلاقتنا طويلة وممتدة مع مصر

متواجدين مع مصر في أوقات التحدي والاوقات الجيدة ولن نتركها وسنقوم بمساعدتها

لدينا  الان برنامج  لاستثمار مليار دولار أخر في الدعم ونحن سعداء بمستوى التعاون الذي كوناه مع مصر والسلطات المصرية ومصر نفسها

 

اكد أكسيل فان تروتسنبيرغ المدير الاداري للبنك الدولي أن التوقعات  الاقتصادية

التي يتوقعها البنك الدولي للاقتصاديات الناشئة  ومن بينها مصر هي معدلات يجرى

إعادة تقيمها  بما  يتماشى مع  مايحدث في إقتصاديات العالم حيث قمنا  بتغيير العديد من

التوقعات   هذا العام من معدلات النمو وهبوط الاقتصاد العالمي  وهو نتيجة الحرب في اوكرانيا وتداعياتها وهبوط اسواق الطاقة  وكذا  تراجع  الامن الغذائي وهو مااثر سلباً  على الاقتصاد العالمي

مؤكداً  خلال لقاء عبر برنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي

على شاشة ON أن مصر لايمكن أن تعزل نفسها  عن هذا الوضع في العالم فهي تاثرت مثلهم

لكن الفارق الوحيد  الذي يتعلق بهذه البلد أن معدل النمو بها 4.8%

وهي لازالت الافضل بين  غالبية دول العالم .. لايحب أحد ان يرى تراجعاً في معدلات النمو الاقتصادي

نسبياً  لكن من الواضح  أن تلك التحديات الحادثة تمثل تحدياً كبيرا لاقتصاديات الدول   بما فيهم مصر

واشاد إكسيل بالعلاقات التي تربط بين البنك الدولي ومصر   قال :

” بالتأكيد علاقتنا طويلة وممتدة مع مصر نحن متواجدين معها  في الاوقات الجيدة

وكذا أوقات التحدي ولن نتركها  وسنقوم بمساعدتها ولدينا الان برنامج  لاستثمار مليار دولار

أخر في الدعم ونحن سعداء بمستوى التعاون الذي كوناه مع مصر والسلطات المصرية ومصر نفسها

وزير التنمية المحلية : رئيس الوزراء يعتمد الكود التصميمي والتنفيذي والتشغيلي للاسواق و السويقات بالمحافظات

صرح اللواء هشام امنة وزير التنمية المحلية، بأنه في ضوء تكليفات  رئيس الجمهورية  للارتقاء بالخدمات المحلية وتحسين جودة حياة المواطنين ، وفى إطار خطة برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر لتعزيز قدرة المحافظات على التنمية العمرانية وتحسين جودة البيئة الحضرية للمواطنين و دعم التنمية الشاملة ، تحقيقاً لخطة الدولة للتنمية المستدامة حيث يقدم البرنامج مجموعة من الآليات الداعمة للاقتصاد المحلي، والتي تعد محوراً أساسياً في عملية التنمية، وخلق فرص عمل مستدامة، ودعم التنافسية، وتنمية الاقتصاد المحلي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة ومن بينها الأدلة التصميمة للإدارة المحلية للأسواق و السويقات.

 

وأشار وزير التنمية المحلية إلي قيام  رئيس مجلس الوزراء باعتماد تعميم الأدلة التصميمية للإدارة المحلية للأسواق و السويقات بالمحافظات وآلية تطبيقها والتي تمكن الإدارة المحلية من القيام بأعمال تخطيط وتصميم الأسواق والسويقات على مستوى المدن والقرى، كما يمكن من خلاله قيام المحافظة بتقييم مدى استيفائها للمعايير التخطيطية والتصميمية بما يساعد متخذي القرار على تحديد مدى جدوى تطوير الأسواق في مكانها أو نقلها إلي مكان آخر، أو اقتراح إنشاء أسواق وسويقات جديدة لتلبية احتياجات السكان والوصول إلى الفاعلية والكفاءة وتحقيق أعلى استفادة لتحقيق التنمية، مشيرا الي ان الدليل اعتمد على مجموعة من الأدوات والأساليب يوضح الإطار العام للدليل كيفية تطبيقها، وكذلك خطة العمل لتصميم الأسواق و السويقات  من حيث كيفية اختيار الموقع والمعايير التصميمية.

 

 

وأوضح الدكتور هشام الهلباوى مساعد وزير التنميه المحليه للمشروعات القوميه ومدير برنامج التنميه المحليه بصعيد مصر  أن الدليل يحتوي على تعريف شامل لمفهوم الأسواق والسويقات بالإضافة إلى توضيح التصنيفات المختلفة لهما، وتوضيح الإطار التخطيطي للأسواق و السويقات وأهم خصائص توزيعها من خلال نوع ومستوي الخدمة والحجم السكاني الملائم لنطاق خدمتها، ومعايير اختيار الموقع الجغرافي المناسب لتوطين الأسواق و السويقات ، وعناصر مرحلة التصميم والتي تشمل التصميم التفصيلي وما يحتويه من المعايير التصميمية الخاصة بوحدات العرض بالسوق والتصميم العمراني وعناصر تنسيق الموقع موضحة بالأبعاد والرسومات الهندسية، وأيضاً تصميم عناصر الخدمات الأساسية بالسوق والمعايير و النماذج التصميمية المقترحة للبدء بمرحلة تنفيذ، والأبعاد البيئية والتخطيطية والتصميمية المختلفة في الأسواق  والتي يجب أخذها في الاعتبار لتحقيق التنمية المستدامة ، وكذلك خطة عمل مكونة من مجموعة من الخطوات المحددة لإنشاء أسواق و سويقات جديدة ، ومعايير استيفاء المتطلبات للسوق أو السويقة الجديدة من خلال تقييم مدى استيفاء العناصر التصميمية المختلفة لها ، وتحديد الوضع الراهن للسوق والسويقة القائمة لدعم اتخاذ القرار وتحديد أسلوب التدخل إما بتطويرها أو إعادة البناء في نفس المكان أو نقلها إلى مكان أخر.

برلماني: تعزز الصناعة والاقتصاد سيبداء من توفيق أوضاع المشاريع الصغيرة

قال النائب محمد نشأت العمدة، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، إن اهتمام مصر بقطاع الصناعة، على أكبر مستوى من جانب رئاسة الدولة المصرية، ممثلة في الرئيس السيسي الذي يصر على تعميق التصنيع المحلي، وتعزيز النشاط الصناعي في مصر، فضلًا عن زيادة الصادرات المصرية لتصل إلى نحو 100 مليار دولار في السنة.

ونوه العمدة، في تصريحات له اليوم، بالدعوة الرسمية من جانب الدولة للشركات الصغيرة والمتناهية الصغر، بتوفيق أوضاعها والحصول على تراخيصها وعددها يصل إلى نحو 2 مليون مشروع صغير ومتناهي الصغر.

وأضاف عضو صناعة النواب، أن دخول هذه المشاريع الصغيرة، تحت مظلة القانون سيدفعها للاستفادة من مزايا اقتصادية عديدة ويزيد من إنتاجية الاقتصاد القومي والنشاط الصناعي داخله، لافتا إلى المزايا والحوافز، التي وفرها قانون تنمية المشروعات رقم 152 لسنة 2020، والذي يتيح الحصول على التراخيص بشكل بسيط ومحفز، وهو ما يدفع للحصول على تيسيرات تمويلية وضريبية.

وأشار نشأت، إلى أن مبادرة الرئيس السيسي قوية وغير مسبوقة للصناعة المصرية، وتنضم للعديد من المبادرات الوطنية الرائدة في مجال الصناعة المصرية وزيادة الصادرات للخارج.