رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بالإنفوجراف.. الدولة تتوسع في تنفيذ المشروعات الخضراء

مع تصاعد الأزمات وتزايد الضغوط على النظام البيئي والاتجاه العالمي المتنامي
نحو اقتصاد أكثر انسجاماً مع البيئة، يكتسب الاقتصاد الأخضر زخماً دولياً يوماً بعد الأخر،
وذلك في وقت اعتمدت فيه مصر نهجاً استباقياً لتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي
واستدامة الموارد الطبيعية والبيئية، من خلال تبني سياسات وخطط ومبادرات من شأنها رفع كفاءة استخدام الموارد،
وتنفيذ العديد من المشاريع الصديقة للبيئة،

التوسع فى مشروعات النقل المستدام

واستخدام أساليب تكنولوجية جديدة في مجالات الطاقات المتجددة والنظيفة،
بالإضافة إلى الحد من الأثر البيئي الناتج عن مصادر الطاقة التقليدية،
والتوسع في مشروعات النقل المستدام، مع تعزيز الاستثمارات والشراكات الدولية
في هذا المجال، خاصة في ظل تأكيد الدولة المصرية التزامها بتفعيل التعهدات
والاتفاقيات الدولية بشأن الحد من التغيرات المناخية، وسعيها الدؤوب لتوحيد جهود العالم
خلال قمة المناخ لتحويل التعهدات والتوافقات إلى مسار التنفيذ، وصياغة رؤية دولية مشتركة
وخارطة طريق واضحة يمكن من خلالها التعامل مع آثار التغيرات المناخية وتداعياتها خاصة على الدول الأكثر تضرراً.
وفي هذا الصدد نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تقريراً تضمن إنفوجرافات تسلط الضوء على جهود الدولة
للتوسع في تنفيذ المشروعات الخضراء لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، في ظل اهتمام المجتمع الدولي بمواجهة أزمة التغير المناخي.

تخضير الخطة الاستثمارية للدولة

وركز التقرير على تخضير الخطة الاستثمارية للدولة، لافتاً إلى أن المشروعات الخضراء
هي مشروعات تهدف إلى تعزيز كفاءة استخدام الموارد،
وتخفيض انبعاثات الكربون والنفايات والتلوث، ومنع خسارة التنوع البيولوجي،
بينما تطرق إلى تعريف السندات الخضراء، موضحاً أنها سندات تهدف إلى توفير تمويل للمشروعات
الصديقة للبيئة،

تشجيع الاستثمارات النظيفة

وخفض تكلفة التمويل على الأوراق الحكومية، وتشجيع الاستثمارات النظيفة بالمنطقة.
وبشأن إصدار السندات الخضراء، فوفقاً للتقرير، تعد مصر أول دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تصدر السندات الخضراء السيادية الحكومية بالأسواق العالمية،
مشيراً في الوقت ذاته إلى انضمام مصر لمؤشر “جي. بي. مورجان المختص بالبيئة والحوكمة” بنسبة 1.18%، استنادًا إلى طرح السندات الخضراء بقيمة 750 مليون دولار فى أكتوبر 2020.
وأشار التقرير إلى أن الاستثمارات العامة الخضراء المستهدفة بالخطة الاستثمارية لعام 2022/2023،
بلغت 40% من جملة الاستثمارات العامة، بما يمثل 410 مليارات جنيه يتم توجيهها لعدة قطاعات،
وأبرزها 259 مليار جنيه للنقل النظيف، و38 مليار جنيه للصرف الصحي المستدام،
و25 مليار جنيه للطاقة النظيفة، و22 مليار جنيه لمياه الشرب النظيفة،
و18.5 مليار جنيه لتحسين البيئة، و14 مليار جنيه للري المستدام، و11 مليار جنيه للزراعة المستدامة.

أبرز مشروعات الطاقة النظيفة

وأظهر التقرير أبرز مشروعات الطاقة النظيفة، فعلى صعيد مشروعات الوقود الأخضر،
جاء في التقرير أنه تم توقيع 16 مذكرة تفاهم لإنتاج الأمونيا الخضراء والهيدروجين الأخضر في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، منها 9 مذكرات تم تحويلها إلى عقود فعلية.
وفيما يتعلق بمشروعات الطاقة المتجددة، أشار التقرير إلى مجمع بنبان للطاقة الشمسية،
والذي وصل إجمالي استثماراته لـ 2 مليار دولار، وبإجمالي قدرة إنتاجية 1465 ميجاوات،
فضلاً عن توليد الكهرباء بتكنولوجيا الضخ والتخزين “عتاقة” (مخطط تنفيذه)،
بإجمالي استثمارات 2.7 مليار دولار، وقدرة إنتاجية 2400 ميجاوات.
وتتضمن المشروعات وفقاً للتقرير كذلك، محطة جبل الزيت لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح،
بتكلفة 12 مليار جنيه، وإجمالي قدرة إنتاجية 580 ميجاوات،
بينما يجري تنفيذ محطة طاقة الرياح بالسويس بعقد قيمته 4.3 مليار جنيه، وبإجمالي قدرة إنتاجية 250 ميجاوات.
وبشأن أبرز مشروعات النقل النظيف، فتشمل مشروع خطي مونوريل العاصمة الإدارية و6 أكتوبر بإجمالي تكلفة 2.7 مليار يورو،
وسيستفيد من مونوريل العاصمة الإدرية 600 ألف راكب يومياً،
بينما سيستفيد من خط مونوريل 6 أكتوبر 650 ألف راكب يومياً.
وتشمل مشروعات النقل النظيف أيضاً، مشروع القطار الكهربائي السريع بإجمالي تكلفة 519.5 مليار جنيه،
ويصل طول القطار نحو 2000 كم ويتكون من 3 خطوط، بالإضافة إلى
مشروع القطار الكهربائي الخفيف والذي تصل تكلفته إلى 44.9 مليار جنيه،
وسيستفيد منه مليون راكب يومياً.
وأوضح التقرير أن زيادة عدد السيارات المحولة للعمل بالغاز الطبيعي بنسبة 126.5%،
حيث بلغت 472 ألف سيارة نهاية أكتوبر 2022، مقارنة بـ 208.4 ألف سيارة نهاية أكتوبر 2014،
بجانب تم التعاقد على تحويل 2300 أتوبيس خلال الـ 8 سنوات بهيئتي النقل العام بالقاهرة والإسكندرية للعمل بالغاز الطبيعي بتكلفة 1.4 مليار جنيه.
وبالنسبة لأبرز مشروعات تحسين قطاعي الزراعة والري،
فقد تم تنفيذ 320 مشروعاً زراعياً خلال 8 سنوات بأكثر من 42 مليار جنيه في مجالات منها ضمان الزراعة المستدامة ومكافحة التصحر والحد من آثار التغيرات المناخية.
كما تم الانتهاء من تأهيل وتبطين ترع بطول 6271.6 كم، ضمن المشروع القومي لتأهيل وتبطين الترع،
علاوة على الانتهاء من تحديث نظم الري بـ 1.02 مليون فدان من الأراضي الجديدة بنهاية يونيو 2021 كمرحلة أولى ضمن مشروع منظومة الري الحديث.

أبرز مشروعات الصرف الصحي المستدام وتحلية المياه

كما ورد في التقرير أبرز مشروعات الصرف الصحي المستدام وتحلية المياه،
حيث تشمل محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر،
والتي تصل التكلفة الاستثمارية لها إلى مليار دولار،
بإجمالي طاقة إنتاجية 5.6 مليون م3 يومياً، فضلاً عن بلوغ التكلفة الاستثمارية لمحطة معالجة مياه الصرف الصحي بمنطقة الجبل الأصفر 7.8 مليار جنيه،

إجمالي طاقة التوسعات

وبلوغ إجمالي طاقة التوسعات مليون م3 يومياً لتصل إلى 3.5 مليون م3 يومياً بنهاية 2023،
بينما تصل التكلفة الاستثمارية لمحطة تحلية مياه البحر بمدينة الجلالة إلى 150 مليون دولار،
بإجمالي طاقة إنتاجية 150 ألف م3 يومياً.
يأتي هذا فيما استعرض التقرير أبرز مشروعات تحسين البيئة،
ومن بينها مشروعات الحد من التلوث خلال الـ 8 سنوات،
حيث تم رفع 280 مليون طن مخلفات يومية وتاريخية بتكلفة 29.5 مليار جنيه،
فضلاً عن توقيع عقود تشغيل منظومة المخلفات الجديدة فى 5 محافظات بتكلفة 3 مليارات جنيه.

تطوير مصانع المعالجة والتدوير للمخلفات البلدية والمدافن الصحية

وتتضمن المشروعات أيضاً، عقدين لإنشاء وتطوير مصانع المعالجة والتدوير للمخلفات البلدية والمدافن الصحية ورفع التراكمات بمنظومة النظافة بتكلفة 4.2 مليار جنيه،
بجانب مشروع إدارة مكون المخلفات الصلبة للتحكم في تلوث الهواء بالقاهرة الكبرى، والذي تبلغ تكلفته 126 مليون دولار، كما تم شراء أو رفع كفاءة 5000 معدة نظافة.
هذا وقد تطرق التقرير إلى المبادرة الرئاسية للتشجير “100 مليون شجرة”،
حيث سيتم تخصيص 3 مليارات جنيه للمبادرة خلال 7 سنوات، وتساهم وزارة التنمية المحلية بزراعة 80 مليون شجرة، بجانب استكمال وزارة البيئة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة زراعة 20 مليون شجرة.
وأوضح التقرير أن الأهداف الرئيسية للمبادرة تتمثل في مضاعفة النصيب الحالي للفرد من المساحات الخضراء في مصر
والذي يقدر بـ 1.2م٢/فرد، بالإضافة إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري
بحوالي 61.2 مليون طن سنوياً تكافئ ٢٠% من إجمالى الانبعاثات السنوية الحالية لمصر.

خفض انبعاثات الكربون بواقع 39 مليون طن سنويًا.

وتناول التقرير الحديث عن مدن الجيل الرابع، مشيراً إلى أنها مدن ذكية خضراء يتراوح نصيب الفرد من المساحة الخضراء فيها ما بين 10 لـ 14 م2،
وأبرزها العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة.
وأبرز التقرير حصاد قمة المناخ COP 27، ففيما يتعلق بالاستثمارات الأجنبية في مجال الطاقة المتجددة، فقد تم توقيع 9 اتفاقيات إطارية، بنحو 85 مليار دولار، حيث ستوفر نحو 275 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة،
كما تستهدف خفض انبعاثات الكربون بواقع 39 مليون طن سنويًا.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن هذه الاتفاقيات الإطارية تم عقدها مع عدد من الشركات والتحالفات العالمية، وتشمل شركة “سكاتك النرويجية” وتم تدشين المرحلة الأولى من المشروع،
وشركة “أيميا باور” الإماراتية، وشركة مصدر الإماراتية، وشركة “جلوباليك” البريطانية، وشركة الفنار السعودية، وتحالف “توتال” الفرنسية و”إنارة كابيتال” المصرية، وشركة “رينيو باور” الهندية بالتعاون مع مؤسسة السويدي،
فضلاً عن شركة “FFI “Fortescue Future Industries الأسترالية، وتحالف شركتي “زيرو ويست” المصرية
و “إي دي إف رينيوابلز” الفرنسية.

الاستثمارات الأجنبية في المشروعات الخضراء

وبشأن الاستثمارات الأجنبية في المشروعات الخضراء، فمن بينها توقيع مذكرة تفاهم بين شركة السويدي للتنمية الصناعية وشركة باسف الألمانية لإنشاء مركز لوجستي أخضر في “السخنة 360″،
كما تم توقيع اتفاقيات شراكة وخطابات نوايا بقيمة 10 مليار دولار في المشروعات الخضراء،
بالمنصة الوطنية للمشروعات الخضراء “نوفي” و “نوفي+”
وأيضاً، فقد تم تقديم حزمة قدرها 500 مليون دولار لتمويل وتسهيل انتقال مصر إلى الطاقة النظيفة
وتقليل الانبعاثات في قطاع الطاقة بنسبة 10٪، بالتعاون مع الولايات المتحدة،
والاتحاد الأوروبي، وألمانيا.
وجاء في التقرير أنه تم التعاقد على مشروعات لوجستية،
من بينها مشروع امتداد محطة تداول الحاويات كمحطة ثانية (2) بميناء شرق بورسعيد باستثمارات 500 مليون دولار،
بجانب مشروع محطة متعددة الأغراض بميناء شرق بورسعيد
بالشراكة مع تحالف “سكاي للاستثمار وريلاينس لوجستك” باستثمارات تراكمية نحو 65 مليون دولار.

 تخضير الخطط الاستثمارية الوطنية فى أفريقيا والدول النامية

أما فيما يتعلق بالمبادرات الأفريقية التي أطلقتها مصر فتتضمن مبادرة “حياة كريمة لأفريقيا صامدة أمام التغيرات المناخية”، بالإضافة إلى مبادرة “أصدقاء تخضير الخطط الاستثمارية الوطنية فى أفريقيا والدول النامية”،
فضلاً عن مبادرة “من أجل انتقال عادل للطاقة فى أفريقيا” لتأمين وصول الكهرباء لأكثر من 300 مليون أفريقي،
ومبادرة المرأة الأفريقية والتكيف مع التغيرات المناخية، بجانب مبادرة “المخلفات العالمية 50 بحلول 2050” لمعالجة أزمة إدارة المخلفات في أفريقيا.
وألمح التقرير إلى إطلاق أول سوق أفريقي طوعي لإصدار وتداول شهادات الكربون بما يعزز قدرات القارة الأفريقية
في تحقيق المستهدفات المناخية
وفق المعايير الدولية، فضلاً عن إطلاق أول صندوق مصري للاستثمار في المشروعات التي تصدر شهادات الكربون “EGY COP” يصل رأس ماله المرخص إلى مليار جنيه.
وبشأن المبادرات العالمية التي أطلقتها مصر، فوفقاً للتقرير
أطلق الرئيس “المنتدى العالمي للهيدروجين المتجدد” بالشراكة مع بلجيكا وعدد من الشركاء الدوليين،
فضلاً عن المشاركة في إطلاق المنصة العالمية لمواجهة تغير المناخ لدعم 500 مليون شخص وتعبئة مليار فرنك سويسري على مدار خمس سنوات،
علاوة على إطلاق مسرعة “تكافؤ الفرص بين الجنسين والعمل المناخي” بالتعاون مع البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية وبنك التنمية الأفريقي والوكالة الفرنسية للتنمية،

أبرز التوصيات الختامية للقمة

ومبادرة ” الحلول من الطبيعة”، ورصدت الدول المتقدمة حزم تمويلية بقيمة 100 مليون دولار.
وركز التقرير على أبرز التوصيات الختامية للقمة، حيت تشمل إنشاء صندوق “الخسائر والأضرار” لمساعدة الدول النامية المتضررة من كوارث المناخ، بجانب إقرار صندوق “المناخ الأخضر”.
ورصد التقرير الرؤية الدولية لجهود مصر في تنفيذ المشروعات الخضراء،
حيث أشار برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى تبني مصر استراتيجية قائمة على العديد من مبادئ وأهداف الاقتصاد الأخضر، معتبرة مصر دولة رائدة في مجال التحول الأخضر لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وبدورها ذكرت مؤسسة التمويل الدولية أن مصر أصدرت أول سندات خضراء للقطاع الخاص بدعم البنك التجاري الدولي لتوفير رأس مال لمشروعات التنمية ذات الفائدة البيئية،
وأن تلك الجهود تأتي وسط مساعي مصر لحشد التمويل الكافي لمواجهة التغيرات المناخية.
ومن جانبه رأى صندوق النقد الدولي أنه نظراً لما تتعرض له مصر من خسائر جراء تأثيرات التغيرات المناخية،

أصدار أول سند أخضر فى المنطقة لتمويل مشروعات النقل النظيف

فقد أطلقت مؤخراً استراتيجيتها الوطنية لتغير المناخ، كما أصدرت أول سند أخضر فى المنطقة لتمويل مشروعات النقل النظيف والإدارة المستدامة للمياه،
فضلاً عن تنسيق العمل العالمي بشأن التكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من حدتها بصفتها مضيفة مؤتمر المناخ COP27.
أما البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، فقد ثمن مشروعات مصر في الطاقة المتجددة، ومؤكداً أنها سريعة النمو وتدعو للفخر،

تسريع التحول للاقتصاد الأخضر

مشيراً إلى أن لديها إمكانات كبيرة لتسريع التحول للاقتصاد الأخضر، كما اعتبر مشروع بنبان للطاقة الشمسية مثالاً قوياً على ذلك.
وأخيراً، أكدت فيتش أن صادرات الكهرباء ومشروعات الهيدروجين الأخضر ستدفع النمو طويل المدى لقطاع الطاقة المصري.

البنك الدولي: نراجع توقعاتنا بشان النمو الاقتصادي بما يتماشى مع التغيرات ومصر ليست في معزل عن العالم

مصر لازالت ضمن الافضل   في معدلات النمو الاقتصادي المتوقعة  وعلاقتنا طويلة وممتدة مع مصر

متواجدين مع مصر في أوقات التحدي والاوقات الجيدة ولن نتركها وسنقوم بمساعدتها

لدينا  الان برنامج  لاستثمار مليار دولار أخر في الدعم ونحن سعداء بمستوى التعاون الذي كوناه مع مصر والسلطات المصرية ومصر نفسها

 

اكد أكسيل فان تروتسنبيرغ المدير الاداري للبنك الدولي أن التوقعات  الاقتصادية

التي يتوقعها البنك الدولي للاقتصاديات الناشئة  ومن بينها مصر هي معدلات يجرى

إعادة تقيمها  بما  يتماشى مع  مايحدث في إقتصاديات العالم حيث قمنا  بتغيير العديد من

التوقعات   هذا العام من معدلات النمو وهبوط الاقتصاد العالمي  وهو نتيجة الحرب في اوكرانيا وتداعياتها وهبوط اسواق الطاقة  وكذا  تراجع  الامن الغذائي وهو مااثر سلباً  على الاقتصاد العالمي

مؤكداً  خلال لقاء عبر برنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي

على شاشة ON أن مصر لايمكن أن تعزل نفسها  عن هذا الوضع في العالم فهي تاثرت مثلهم

لكن الفارق الوحيد  الذي يتعلق بهذه البلد أن معدل النمو بها 4.8%

وهي لازالت الافضل بين  غالبية دول العالم .. لايحب أحد ان يرى تراجعاً في معدلات النمو الاقتصادي

نسبياً  لكن من الواضح  أن تلك التحديات الحادثة تمثل تحدياً كبيرا لاقتصاديات الدول   بما فيهم مصر

واشاد إكسيل بالعلاقات التي تربط بين البنك الدولي ومصر   قال :

” بالتأكيد علاقتنا طويلة وممتدة مع مصر نحن متواجدين معها  في الاوقات الجيدة

وكذا أوقات التحدي ولن نتركها  وسنقوم بمساعدتها ولدينا الان برنامج  لاستثمار مليار دولار

أخر في الدعم ونحن سعداء بمستوى التعاون الذي كوناه مع مصر والسلطات المصرية ومصر نفسها

وزير التنمية المحلية : رئيس الوزراء يعتمد الكود التصميمي والتنفيذي والتشغيلي للاسواق و السويقات بالمحافظات

صرح اللواء هشام امنة وزير التنمية المحلية، بأنه في ضوء تكليفات  رئيس الجمهورية  للارتقاء بالخدمات المحلية وتحسين جودة حياة المواطنين ، وفى إطار خطة برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر لتعزيز قدرة المحافظات على التنمية العمرانية وتحسين جودة البيئة الحضرية للمواطنين و دعم التنمية الشاملة ، تحقيقاً لخطة الدولة للتنمية المستدامة حيث يقدم البرنامج مجموعة من الآليات الداعمة للاقتصاد المحلي، والتي تعد محوراً أساسياً في عملية التنمية، وخلق فرص عمل مستدامة، ودعم التنافسية، وتنمية الاقتصاد المحلي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة ومن بينها الأدلة التصميمة للإدارة المحلية للأسواق و السويقات.

 

وأشار وزير التنمية المحلية إلي قيام  رئيس مجلس الوزراء باعتماد تعميم الأدلة التصميمية للإدارة المحلية للأسواق و السويقات بالمحافظات وآلية تطبيقها والتي تمكن الإدارة المحلية من القيام بأعمال تخطيط وتصميم الأسواق والسويقات على مستوى المدن والقرى، كما يمكن من خلاله قيام المحافظة بتقييم مدى استيفائها للمعايير التخطيطية والتصميمية بما يساعد متخذي القرار على تحديد مدى جدوى تطوير الأسواق في مكانها أو نقلها إلي مكان آخر، أو اقتراح إنشاء أسواق وسويقات جديدة لتلبية احتياجات السكان والوصول إلى الفاعلية والكفاءة وتحقيق أعلى استفادة لتحقيق التنمية، مشيرا الي ان الدليل اعتمد على مجموعة من الأدوات والأساليب يوضح الإطار العام للدليل كيفية تطبيقها، وكذلك خطة العمل لتصميم الأسواق و السويقات  من حيث كيفية اختيار الموقع والمعايير التصميمية.

 

 

وأوضح الدكتور هشام الهلباوى مساعد وزير التنميه المحليه للمشروعات القوميه ومدير برنامج التنميه المحليه بصعيد مصر  أن الدليل يحتوي على تعريف شامل لمفهوم الأسواق والسويقات بالإضافة إلى توضيح التصنيفات المختلفة لهما، وتوضيح الإطار التخطيطي للأسواق و السويقات وأهم خصائص توزيعها من خلال نوع ومستوي الخدمة والحجم السكاني الملائم لنطاق خدمتها، ومعايير اختيار الموقع الجغرافي المناسب لتوطين الأسواق و السويقات ، وعناصر مرحلة التصميم والتي تشمل التصميم التفصيلي وما يحتويه من المعايير التصميمية الخاصة بوحدات العرض بالسوق والتصميم العمراني وعناصر تنسيق الموقع موضحة بالأبعاد والرسومات الهندسية، وأيضاً تصميم عناصر الخدمات الأساسية بالسوق والمعايير و النماذج التصميمية المقترحة للبدء بمرحلة تنفيذ، والأبعاد البيئية والتخطيطية والتصميمية المختلفة في الأسواق  والتي يجب أخذها في الاعتبار لتحقيق التنمية المستدامة ، وكذلك خطة عمل مكونة من مجموعة من الخطوات المحددة لإنشاء أسواق و سويقات جديدة ، ومعايير استيفاء المتطلبات للسوق أو السويقة الجديدة من خلال تقييم مدى استيفاء العناصر التصميمية المختلفة لها ، وتحديد الوضع الراهن للسوق والسويقة القائمة لدعم اتخاذ القرار وتحديد أسلوب التدخل إما بتطويرها أو إعادة البناء في نفس المكان أو نقلها إلى مكان أخر.

البنك المركزي يصدر تعليمات مُلزمة لتعزيز الاستدامة والتمويل المُستدام

 

تماشياً مع التوجه الوطني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في ضوء رؤية مصر2030، وإيماناً بالدور الهام للتمويل المُستدام

في دعم الاستقرار المالي والمصرفي، أصدر البنك المركزي المصري تعليمات مُلزمة بشأن التمويل المُستدام والتي تعد إحدى

الخطوات الفعالة لتعزيز دور القطاع المصرفي في تحقيق رؤية الدولة والدفع بعجلة التحول نحو الاقتصاد الأخضر ومواجهة

المخاطر البيئية والاجتماعية.

تعليمات مُلزمة لتعزيز الاستدامة والتمويل المُستدام

 

تتضمن التعليمات عدة محاور رئيسية منها إنشاء إدارة مستقلة للاستدامة والتمويل المُستدام بكل بنك، فضلاً عن إلزام البنوك

بإدراج سياسات وإجراءات تنفيذية خاصة بالتمويل المُستدام ضمن السياسات الائتمانية والاستثمارية للبنك، بالإضافة إلى

الاستعانة باستشاري بيئي لتقييم مشاريع الشركات الكبري المُزمع تمويلها من المنظور البيئي، وأخيرًا إعداد تقارير دورية في

هذا الشأن.

القطاع المصرفي المصري

 

هذا، وتجدر الإشارة إلى أنه قد تم إعداد التعليمات وفقًا لأفضل الممارسات الدولية وبما يلائم القطاع المصرفي المصري وذلك

عملاً على توجيه القطاع نحو تمويل أنشطة اقتصادية أكثر استدامة، الأمر الذي من شأنه تعزيز الفرص الاستثمارية وبالأخص

جذب شريحة جديدة من المستثمرين المهتمين بالقطاعات التي تُعزز مبادئ التنمية المستدامة، وتشجيع ضخ المزيد من

العملات الأجنبية بالسوق المصري.

انتهاء البنك المركزي من تحليل نتائج دراسة الفجوات

 

وجاء إصدار هذه التعليمات بعد انتهاء البنك المركزي من تحليل نتائج دراسة الفجوات التي تم إجرائها على القطاع المصرفي

في شهر مارس من العام الجاري، والتي أسفرت عن ضرورة وضع إطار مُلزم لتعزيز أنشطة الاستدامة والتمويل المُستدام لدى البنوك.

وتأتي التعليمات الجديدة استكمالاً لجهود البنك المركزي في ترسيخ مفهوم التمويل المُستدام، وتضمينه في أنشطة القطاع

المصرفي، حيث سبق وأن أصدر البنك المركزي المبادئ الاسترشادية للتمويل المُستدام في                18 يوليو 2021 والتي

أرست المفاهيم الأساسية للاستدامة والتمويل المُستدام.

 

وجاء إصدار هذه التعليمات بعد انتهاء البنك المركزي من تحليل نتائج دراسة الفجوات التي تم إجرائها على القطاع المصرفي

في شهر مارس من العام الجاري، والتي أسفرت عن ضرورة وضع إطار مُلزم لتعزيز أنشطة الاستدامة والتمويل المُستدام لدى البنوك.

وتأتي التعليمات الجديدة استكمالاً لجهود البنك المركزي في ترسيخ مفهوم التمويل المُستدام، وتضمينه في أنشطة القطاع

المصرفي، حيث سبق وأن أصدر البنك المركزي المبادئ الاسترشادية للتمويل المُستدام في                18 يوليو 2021 والتي

أرست المفاهيم الأساسية للاستدامة والتمويل المُستدام.

محمد الخشن:نُصدر 70% من إنتاجنا للخارج وهدفنا دعم الاقتصاد القومي

الأسمدة أحد أهم الصناعات الاستراتيجية الهامة التي تعد رمانة ميزان في الاقتصاد المصري، لأنها تدخل في العديد من المجالات الزراعية والصناعية.

ومصر بها شركة أسمدة في القطاع الخاص وصلت للعالمية، ويغطي إنتاجها الداخل والخارج، ومنتجاتها في الداخل تسد بابًا للاستيراد ومن ثم توفر العملة الصعبة، وتصديرها أيضًا يجلب العملة الصعبة، وهي شركة ايفرجرو للأسمدة، بقيادة المهندس محمد الخشن، رئيس مجلس الإدارة.

“الإخبارية” التقت المهندس محمد الخشن، للحديث عن سوق الأسمدة، ودور الشركة في دعم الاقتصاد القومي.

والذي أكد أن أزمة الأسمدة في الجمعيات التعاونية سببها الفساد في التوزيع وتدخل السوق السوداء.

ناصحًا في هذا الإطار بتقديم دعم نقدي للفلاح بعيدًا عن دعم الأسمدة ذاتها.

افتتاح المرحلة الثالثة لمجمع السادات مطلع العام المقبل

وأضاف رئيس مجلس إدارة “ايفرجرو”، أن افتتاح الشركة لمجمع مدينة السادات سيكون مطلع العام المقبل.

بداية.. نريد التعرف على موعد افتتاح المرحلة الثالثة لمجمع السادات؟

المرحلة الثالثة ستعمل بشكل رسمي في مطلع العام المقبل،  وتم الانتهاء من جميع التركيبات والتشغيل التجريبي أيضًا.

ما موقفكم من دعم الاقتصاد القومي بالأسمدة؟

نحن نستهدف دعم الاقتصاد القومي، وبصفة خاصة في سلفات البوتسيوم.

لأن مصر كانت تستورد كل استهلاكها وهذا الرقم يعادل حوالي400 مليون دولار، وحاليًا “ايفرجرو” تنتج استهلاك مصر وبالتالي لا نستورد ووفرنا العملة الصعبة.

كما أن 70% من الإنتاج يُصدر للخارج ما يعني أننا نُدخل عملة صعبة للبلد.

كم دخل الشركة من التصدير؟

 

بعد الانتهاء من مشروع الشركة الجديد، من المتوقع أن يكون دخل الشركة من التصدير ما يقرب من 280 مليون دولار سنوي، وهذا دعم للاقتصاد القومي

يجب رفع الدعم عن الأسمدة للفلاح لأنه سبب الفساد

 

مع زيادة حجم الإنتاج من الأسمدة.. لماذا يشتكي المواطن من عدم توافرها في السوق؟

 

المشكلة في منظومة التوزيع، أما شركات القطاع الخاص المستقلة فلا يوجد بها أي مشاكل في السوق.

ويكمن أن نرى هذا في السوبر فسفات, سلفات البوتاسيوم, الفسفوريك اسيد والمنتجات الأخرى التي لا تتدخل الدولة في توزيعها وتحديدًا الأسمدة النيتروجينية.

 

والدولة ليس لديها غير جهة واحدة، وبالتالي البضاعة يتم تهريبها وبيعها في السوق السوداء.

وهذا نظام خطأ، والدعم في النظام الحالي لا يصل منه سوى 25% فقط، والباقي يضيع في حلقات البيع والشراء في السوق السوداء.

 

ما الحل إذًا؟

 

بالتأكيد يوجد حل، خاصة إذا ذكرنا مرة أخرى أن 75% من الدعم يضيع في السوق السوداء.

لأن التاجر يريد المكسب فقط، وبالتالي التاجر يذهب إلى المزارع للتفاوض على البضاعة المدعومة ويتم بيعها في السوق السوداء.

وهنا على الدولة وقف الدعم من على السماد على أن يكون دعمًا نقديًا لهذه المنتجات.

 

هل وقف الدولة للدعم عن الفلاح يكون سببًا للتلاعب في الأسعار؟

 

لا سيكون هناك منافسة، والأسعار ستتراجع، لكن الدولة منعت المنافسة لأن كل البيع والشراء من جهة واحدة، وبالتالي لا يوجد منافسة، لأن كل البيع يذهب للجمعية التعاونية، والقطاع الخاص خارج هذا الأمر والبنك الزراعي كذلك، الأمر كله في يد الجمعيات والموظفين، ومن هنا يحدث تسريب الأسمدة وتحدثنا كثيرًا عن هذا الفساد والجميع يعلم ذلك وقلنا من أول وزير الزراعة حتى كبار الموظفين في الوزارة، والكل يعلم أن التلاعب في المنظومة، ولم يستطع أحد حتى الآن تغيير المنظومة، لأن لها تبعات، وأنا قلت هذا الكلام في رئاسة مجلس الوزراء.

 

هل من المتوقع زيادة الاسعار الفترة القادمة؟

 

الأسعار ستتراجع، لكن ليس بشكل سريع، لأن أزمة الحرب الروسية الأوكرانية لا تزال قائمة, ومن هذه النقطة أقول أيضًا أن الأسعار قد ترتفع.

 

هل أثرت هذه الأحداث علي إنتاج مصر من صناعة الأسمدة؟

 

لا، مصر لم تتأثر، بالعكس استفاد قطاع الأسمدة بزيادة الصادرات للسوق الخارجي، كما أن ارتفاع الأسعار بقطاع الأسمدة رفع أرباحه، وهذه الأرباح من الخارج لأن سعر السوق المحلي ثابت.

 

هل تستهدف الشركة الحصول على تمويلات بنكية؟

 

نحتاج التمويل في مشروع الشركة الجديد بقنا، وعندنا اتفاق  خارجي للتمويل من خارج مصر.

 

 نتوقع أن يصل دخل الشركة من التصدير إلى ما يقرب من 280 مليون دولار سنويًا

 

كم حجم الاستثمارات للشركة؟

 

“ايفرجرو” قيمتها ستزيد 24 مليار دولار، المشروع الجديد بقنا بالتعاون مع “سي اف سي للأسمدة والكيماويات، والذي حجم استثماراته حوالي 400 مليون دولار.

وهذا المشروع الجديد سينتج مليون طن حمض الفوسفوريك سنويا.

 

ماذا عن التصدير وتواجد “ايفرجرو” في الأسواق العالمية؟

 

نصدر منتجاتنا إلى حوالي 140 دولة، ونصدر حوالي 70% من منتجات الشركة، و30% من منتجاتنا تغطي كل الاستهلاك المحلي في مصر.

والشركة تتواجد في دول أوروبا, شمال إفريقيا (المغرب وتونس وليبيا), وجنوب إفريقيا, كينيا, زيمبابوي, نيجيريا.

 

وبمناسبة التواجد في الأسواق الخارجية، تم اختيار شركة سي اف سي للأسمدة والكيماويات عضو المجلس الرئاسي الإماراتي في التشكيل الجديد مع وزير الاقتصاد الإماراتي.

وزير التجارة: مصر حريصة على تقديم كافة التيسيرات والحوافز لجذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية للاستثمار

عقد المهندس احمد سمير وزير التجارة والصناعة سلسلة لقاءات مكثفة مع عدد من كبريات الشركات العالمية المستثمرة بالسوق المصري والعاملة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسيارات والتسويق الالكتروني .

جهود الحكومة لتوفير المناخ الجاذب للاستثمار

استعرضت جهود الحكومة لتوفير المناخ الجاذب للاستثمار لدعم القطاع الصناعي وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وسبل جذب المزيد من الاستثمارات الصناعية للسوق المصري والعمل على زيادة نسب المكون المحلي وتعميق الصناعة بالاضافة الى تطوير سلاسل التوريد للصناعة الوطنية وتحقيق التكامل فيما بينها .

كلمة وزير التجارة و الصناعة احمد سمير

وقال الوزير ان الدولة المصرية تنفذ خلال المرحلة الحالية العديد من الاجراءات والمبادرات الهادفة لدعم الصناعات الوطنية والتي تشمل توفير الاراضي الصناعية المرفقة وتيسير اجراءات الحصول على التراخيص الصناعية بالاضافة الى اتاحة المزيد من التيسيرات للمستثمرين لتوفير مدخلات الانتاج.

 

واشار سمير الى حرص الوزارة على جذب المزيد من الشركات العالمية المستثمرة في السوق المصري باعتباره مقصداً رئيسياً للاستثمارات الاجنبية المباشرة بمنطقة الشرق الاوسط وقارة افريقيا، لافتاً الى حرص الوزارة على تعزيز التعاون المشترك مع كبريات الشركات العالمية وبما يسهم في نقل الخبرات الصناعية المتطورة للسوق المصري وتوطين الصناعات التكنولوجية والصناعات الصديقة للبيئة في مصر.

 

وقد استهل الوزير سلسلة اللقاءات بعقد لقاء مع جيم ليو الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر والوفد المرافق له حيث استعرض اللقاء المشروعات الحالية والمستقبلية للشركة وسبل الاستفادة من السوق المصري كمحور لتوسع انشطة الشركة بالاسواق الاقليمية واسواق دول القارة الافريقية.

 

كما تناول اللقاء عدد من الانشطة المستقبلية المقترحة للشركة في السوق المصري والتي تشمل مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والطاقة الخضراء والنظام الايكولوجي لبناء القدرات ومراكز البيانات والحلول الرقمية.

لقاء الوزير بعدد من الشركات الاستثمارية العالمية

 

كما التقى الوزير بوفد شركة جنرال موتورز العالمية لصناعة السيارات برئاسة شارون نيشي المدير التنفيذي للشركة لمصر ومنطقة شمال افريقيا حيث استعرض اللقاء مشروعات الشركة في مصر ورؤية الشركة المستقبلية حول توطين صناعة السيارات الكهربائية بالسوق المصري.

 

واشار الوزير خلال اللقاء الى الامكانات والمقومات الكبيرة للاقتصاد المصري لتوطين صناعة سيارات حقيقية تفي باحتياجات السوق المصري والتصدير للاسواق الاقليمية واسواق دول القارة الافريقية، مشيراً الى حرص الوزارة على توفير كافة اوجه الدعم لشركات السيارات العالمية للانتاج والتوسع في السوق المصري بشرط ضخ استثمارات حقيقية وتوطين الصناعة وتوفير المزيد من فرص العمل امام الشباب.

شركة أوبو ( oppo) العالمية للالكترونيات

 

وايضا عقد الوزير لقاء مع نوح ما، نائب رئيس شركة أوبو ( oppo) العالمية للالكترونيات والوفد المرافق له حيث استعرض اللقاء مشروع الشركة الجديد في السوق المصري والذي سيبدأ الانتاج بداية العام المقبل بالعاشر من رمضان ومقام على مساحة 15 ألف متر بطاقة انتاجية تبلغ نحو 4 مليون هاتف محمول سنوياً بنسبة مكون محلي تبلغ 40% .

 

كما استعرض اللقاء مشروعات الشركة الحالية والمستقبلية في السوق المصري حيث تمتلك الشركة حالياً فروعاً بكافة محافظات الجمهورية ولديها 20 مركز صيانة وتوفر 7 آلاف فرصة عمل مباشرة.

 

وقد التقى الوزير عمر الصاحي مدير عام شركة امازون مصر والوفد المرافق له، وبحضور المهندس محمد عبدالكريم رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية حيث تناول اللقاء سبل الاستفادة من امكانيات الشركة في الترويج للمنتجات المصرية بالاسواق العالمية وذلك بالتعاون والتنسيق مع كافة الكيانات الصناعية والتجارية المعنية والجهات التابعة للوزارة.

 

واستعرض اللقاء انشطة الشركة بالسوق المصري والتي بدأت العام الماضي بانشاء اكبر مستودع لتخزين المنتجات بقارة افريقيا باستثمارات بلغت مليار جنيه، كما انشات الشركة 22 محطة توزيع، حيث توفر مشروعات الشركة في مصر ما يزيد عن 3 آلاف فرصة عمل.

 

كما تناول اللقاء عدد من المشروعات الحالية والمستقبلية للشركة في مصر والتي تشمل افتتاح اكبر مركز اقليمي لخدمة العملاء والذي يخدم دول الامارات والسعودية والمانيا، كما سيتم افتتاح مستودع تخزين اخر للشركة خلال النصف الثاني من العام المقبل

وزير الشباب والرياضة ورئيس مجلس إدارة بنك مصر يشهدان توقيع بروتوكول تعاون

شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، و محمد الإتربي رئيس مجلس إدارة بنك مصر يوم الثلاثاء الموافق الثامن عشر من أكتوبر 2022 توقيع بروتوكول تعاون بين بنك مصر ووزارة الشباب والرياضة، حيث قام بتوقيع البروتوكول  عاكف المغربي – نائب رئيس مجلس إدارة بنك مصر، مع اللواء إسماعيل الفار – وكيل أول وزارة الشباب والرياضة، بحضور  حسام الدين عبد الوهاب – نائب رئيس مجلس إدارة بنك مصر، والدكتورة  سوزان حمدي – رئيس قطاع الشمول المالي والاستدامة وتطوير الاعمال و لفيف متميز من قيادات بنك مصر ووزارة الشباب و الرياضة.

 اهداف بروتوكول تعاون بنك مصر مع وزارة الشباب والرياضة

ويهدف البروتوكول إلى بناء قدرات الشباب المصري ودعمهم اجتماعياً واقتصادياً، نشر ثقافة ريادة الأعمال والمشاريع الحرة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، إتاحة وتوفير المنتجات والخدمات المالية وغير المالية الداعمة لإقامة مشروعات ريادة الأعمال الناجحة لتأمين الدخل المناسب والمستدام وإدارة الاستثمارات والادخار للشباب والتي تهدف إلى رفع مستوى المعيشة وضمان الحياة الكريمة وزيادة معدلات الشمول المالي والمعاملات المالية المختلفة بما يتماشى مع دعم الاستراتيجية الوطنية المصرية 2030، كذلك منح الشباب فرص عادلة للعب دور فعال في المجتمع المصري، ورفع مستوى وعيهم بالمخاطر والتحديات التي تواجه الاقتصاد المصري، وزيادة الوعي بتأثير الشائعات على الأمن القومي.

 

فقد أكد محمد الإتربي، أن البنك دائماً ما يحرص على دعم الشباب في كافة المجالات، كما يحرص على دعم أنشطة وزارة الشباب والرياضة التي تمثل أهمية قصوى للدولة، باعتبارها مشروعات قومية وكون الشباب يمثل الشريحة الاكبر من المجتمع المصري وذلك من خلال البروتوكولات التي تهدف لدعم الأنشطة الرياضية مع الوزارة، كما أن بنك مصر دائماً سبّاق ورائد على كافة المستويات.

رئيس قطاع الشمول المالي والاستدامة ببنك مصر

و صرحت  سوزان حمدي – رئيس قطاع الشمول المالي والاستدامة وتطوير الاعمال أن توقيع هذا البروتوكول يأتي إيماناً من البنك بأهمية تحقيق الشمول المالي والذي يهدف الى تمكين كافة شرائح المجتمع من الوصول إلى المنتجات والخدمات المالية التي تلبي احتياجاتهم المختلفة، فقد شارك بنك مصر في تأسيس الصندوق الخيري لدعم الرياضة المصرية، وسبق لبنك مصر توقيع بروتوكول مع وزارة الشباب والرياضة يستهدف إنشاء فروع لبنك مصر في مراكز الشباب والهيئات الشبابية، و توفير ماكينات صراف آلي بمراكز الشباب المستهدفة، كما يوفر بنك مصر بوابة للتحصيل الإلكتروني عبر الإنترنت وتطبيق الهاتف المحمول الخاص بوزارة الشباب والرياضة ونقاط البيع الإلكترونية وخدمة رمز الاستجابة السريع QR Code.

 

ومن الجدير بالذكر أن البنك قام مؤخراً بإطلاق برنامج بنك مصر لتسريع وتيرة نمو الشركات الناشئة (Banque Misr Acceleration Program) بمشاركة بعض الشركات الناشئة، وذلك بهدف دعم رواد الأعمال وإطلاق الطاقات الكامنة لدى الشباب وتمكينه اقتصادياً ورعايته فهو من الركائز الاساسية لاستراتيجية الشمول المالي والاستدامة للبنك تماشياً مع استراتيجية الدولة 2030، بالإضافة الى زيادة عدد المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الشركات الناشئة والقائمة في القطاعات الاقتصادية المستهدفة؛ لتعزيز المنتج المحلي من خلال صناعة وطنية تمتلك القدرة على المنافسة وغزو أسواق جديدة على الصعيد الدولي.

بنك مصر

هذا ويحرص بنك مصر دائماً على تعزيز جهود الدولة لتحقيق الشمول المالي من خلال المشاركة في العديد من المبادرات والبروتوكولات التي من شأنها خدمة أفراد المجتمع، كما يواصل البنك جهوده لنشر التوعية بالشمول المالي والثقافة المالية والتعريف بالمنتجات والخدمات المصرفية لطلاب الجامعات والمدارس، إلى جانب تبني عدة برامج للتثقيف والشمول المالي منها على سبيل المثال؛ دعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ضمن مبادرة “رواد النيل” تحت رعاية البنك المركزي المصري، حيث تهدف هذه المبادرة إلى مساندة رواد الأعمال الشباب وتشجيع الشركات الناشئة في القطاعات الاقتصادية المختلفة من خلال تقديم الدعم لها.

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد المصري يواصل تحقيق معدلات نمو مرتفعة ومؤشراته تواصل التحسن لأعوام قادمة

صندوق النقد الدولي: في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط على الاقتصاد العالمي وتتراجع التوقعات بشأن معدلات النمو.

اعتمدت الدولة المصرية مسارات متعددة ومتوازية للتعامل مع تلك الضغوط واحتواء تداعياتها والحفاظ على استقرار الوضع الاقتصادي.

وذلك عبر إطلاق خطط الترشيد لتوفير النقد الأجنبي، وتشجيع ودعم الصناعة الوطنية وتوطين بعض الصناعات.

فضلاً عن تعزيز إدماج القطاع الخاص في عمليات التنمية الشاملة وتوفير بيئة استثمارية محفزة من خلال طرح العديد من التسهيلات والتيسيرات أمام المستثمرين.

بينما تحرص الدولة على الاستمرار في تنفيذ خططها التنموية ومشاريعها الاستراتيجية، ما أسهم بقوة في الحفاظ على النظرة الإيجابية من قبل المؤسسات الدولية لمستقبل الاقتصاد المصري.

وفي هذا الصدد نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تقريراً تضمن إنفوجرافات تسلط الضوء على توقعات صندوق النقد الدولي بمواصلة الاقتصاد المصري تحقيق معدلات نمو مرتفعة وتحسن مؤشراته لأعوام قادمة، رغم خفض التوقعات لمعدلات نمو أغلب اقتصادات العالم.

ورصد التقرير توقعات صندوق النقد الدولي بتحقيق مصر واحداً من أعلى معدلات النمو عالمياً لعام 2022، ليسجل 6.6%، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه من المتوقع أن يتخطى معدل نمو الاقتصاد المصري متوسط النمو العالمي ليسجل 4.4% للعام المالي 2022/2023، مقابل 2.7% للمتوسط العالمي عام 2023.

ووفقا للصندوق أيضاً، فقد سجلت توقعات النمو 5.2% لمصر مقابل 3.2% للمتوسط العالمي عام 2024، و5.6% لمصر و3.4% للمتوسط العالمي عام 2025، و5.8% لمصر، و3.3% للمتوسط العالمي عام 2026، و5.9% لمصر و3.2% للمتوسط العالمي عام 2027.

وعلى صعيد متصل، تناول التقرير توقعات صندوق النقد الدولي لانخفاض معدلات البطالة، لتسجل 7.3% في عامي 2023، و2024، و7.1% عام 2025، و6.9% عام 2026، و6.7% عام 2027، بينما سجلت التوقعات أيضاً انخفاض الدين كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي ليسجل 85.6% عام 2022/2023، و84.6% عام 2023/2024، و83.7% عام 2024/2025، و82% عام 2025/2026، و79.9% عام 2026/2027.

وإلى جانب ما سبق توقع الصندوق كذلك، انخفاض عجز الحساب الجاري كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي ليسجل 3.4% عام 2022/2023، و2.9% عام 2023/2024، و2.7% عام 2024/ 2025، و2% عام 2025/2026، و1.6% عام 2026/2027.

وبالنسبة للعجز الكلى كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، توقع الصندوق وفقا للتقرير أن يشهد انخفاضا، موضحاً أنه من المتوقع أن يسجل 7.3% عام 2022/2023، و7.4% عام 2023/2024، و7.3% عام 2024/2025، و6.7% عام 2025/2026، و6.2% عام 2026/2027.
هذا وقد تناولت التوقعات أيضاً، انخفاض معدل التضخم، ليسجل 12% عام 2022/ 2023، و8% عام 2023/ 2024، و7.1% عام 2024/ 2025، و7% لكل من عامي2025/ 2026، و2026/2027.

ولفت التقرير إلى أن هذه المؤشرات للاقتصاد المصري تأتي رغم التنبؤات التي تشير إلى وجود أعباء ثقيلة جراء ارتفاع تكاليف المعيشة، وتشديد الأوضاع المالية في معظم اقتصادات العالم، فضلاً عن التنبؤات التي تظهر تباطؤ النمو العالمي في عام 2023 والوصول لأضعف أنماط النمو على الإطلاق منذ عام 2001 باستثناء فترة الأزمة المالية العالمية والمرحلة الحرجة من جائحة كورونا.

يأتي هذا فيما، استعرض التقرير معدل النمو المتوقع لعام 2022، لعدد من الاقتصادات العالمية، حيث جاءت من بين الدول التي بلغت توقعات نموها 6% فأكثر مصر، والسعودية، والعراق، والكويت، وأيرلندا، والفلبين، والبرتغال، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما شملت الدول التي سجلت توقعات نموها 5% فأكثر رواندا وباكستان، وماليزيا، وكينيا، وإندونيسيا واليونان والإمارات.

وفي ذات السياق، تضمنت توقعات النمو من 4% فأكثر وفقا للصندوق، كلاً من تركيا، والسنغال، والنمسا، والجزائر، وإسبانيا، والأرجنتين، بالإضافة إلى تسجيل اقتصادات عدد من الدول توقعات نمو من 3% فأكثر ومن بينها الكاميرون، وبولندا، والمملكة المتحدة، وقطر، والبحرين، وكندا، والصين، وإيطاليا.

كما شملت التوقعات من 2% فأكثر السويد، وفرنسا، وسويسرا، والمكسيك، وبيرو، وتايلاند، وتونس، بينما تضمنت توقعات النمو من 1% فأكثر الولايات المتحدة واليابان، وألمانيا، أما كل من المغرب، وملاوي، وباراجواي فجاءت توقعات نموها أقل من 1%.
وأضاف التقرير أن كلاً من روسيا، وأوكرانيا، وبيلاروسيا، والسودان وسيريلانكا، وليبيا سجلت توقعاتهم حدوث انكماش اقتصادي.

وزير المالية يرد على الأخبار المغلوطة بشأن تعامل الدولة مع المعاشات

رد الدكتور محمد معيط، وزير المالية، على الأخبار المغلوطة التي رددها البعض بشأن المعاشات والاقتصاد المصري.

وقال وزير المالية خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري، برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد « المادة 111 من قانون التأمينات تنص على تحويل الخزانة العامة للدولة قسط سنوي يزيد كل سنة 5.9%».

وتابع «سلمنا 558 مليار لصندوق المعاشات حتى الآن، وحتى نهاية العام سنصل ما يقرب من 710 مليارات»، مشيرا إلى أن الجهاز المركزي للمحاسبات يدقق كافة الأرقام.

وأضاف وزير المالية «أحد معايير قياس حجم الاقتصاد هو الناتج المحلي الإجمالي، والأرقام الخاصة بالناتج المحلي تصدر من وزارة التخطيط»، مضيفا «لو بندقق ونقرأ ونسمع كويس هتكون الأمور أسهل، تصريحاتي عن الدين الخارجي كان المقصود به دين أجهزة الدولة التي تسدد أقساطه من موارد الدولة».

محمد البستانى: المشروعات القومية كلمة السر فى جذب الاستثمارات الأجنبية لمصر

أكد المهندس محمد البستانى، رئيس جمعية مطورى القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة، أن الاقتصاد المصرى يتميز بمرونة جعلته يتجاوز كل التحديات الاقتصادية على مدار الخمسة أعوام الماضية، لافتا إلى أن التحدى الأكبر كان برنامج الإصلاح الاقتصادى، ولعل ذلك كان سببا رئيسيا فى إتاحة العديد من الفرص الاستثمارية على المدى الطويل، حيث بدأت مصر فى التحول إلى اقتصاد مستقر و ديمقراطي وعصرى، وهو ما اتضح فى قدرة الاقتصاد المصرى على تسجيل معدلات نمو اقتصادية حقيقية وإيجابية وسط تراجع الاقتصادى العالمى.

جمعية مطورى القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة

وأوضح  أن ما تم تنفيذه من مشروعات عملاقة خاصة في الطرق والكباري وبنية تحتية من مياه وصرف صحي كان له دور كبير في إنشاء مدن سكنية متطورة على أعلى مستوى وجعل مصر بيئة جاذبة للاستثمار العقاري وإنشاء مدن عملاقة مثل العاصمة الادارية والمعلمين والجلالة وغيرها جعلها قبلة للاستثمار العقاري ودخول شركات عقارات عربية و خليجية للاستثمار في السوق المصري، بالإضافة إلى ما تم من تسويق للعاصمة الإدارية بالخارج وما يتم عليهما من مشروعات جعلها قبلة للمستثمرين العرب في ضخ استثمارات بها وشراء وحدات سكنية وادارية ومكاتب تجارية وكذلك في مدينة العلمين وغيرها .

المهندس محمد البستانى، رئيس جمعية مطورى القاهرة الجديدة
المهندس محمد البستانى، رئيس جمعية مطورى القاهرة الجديدة

وبالنسبة للاستثمار العقارى، أكد المهندس محمد البستانى، أن هناك طلبا حقيقيا على العقار فى مصر، ويحتاج السوق العقاري ما يقرب من مليون وحدة سكنية فى العام الواحد نتيجة للزيادة السكانية، مشيرا إلى أن هذا السبب جعل كل المستثمرين الأجانب يحرصون فى السنوات الأخيرة على الحصول على فرصة استثمارية داخل مصر، وهو ما شهدته العاصمة الإدارية الجديدة وباقي مدن الجيل الرابع، كما أن الطلبات المقدمة لهيئة المجتمعات العمرانية تؤكد أن هناك دولا عديدة أجنبية وعربية تقدمت بطلبات للحصول على أراض للاستثمار داخل السوق العقارى المصرى.
وأوضح أن المعارض العقارية تسهم بشكل كبير فى تسويق المشروعات، حيث إنها تتيح للعميل والمستثمر رؤية أوسع وأشمل لأغلب المشاريع الكبرى فى مكان وآن واحد، كما تتيح تلك المعارض فرصة جيدة لعرض المشاريع بشكل جيد، بجانب وجود عروض ترويجية أثناء فترة المعارض، التى تشجع العملاء بشكل كبير على اتخاذ قرار الشراء والاستفادة بشكل كبير من العروض المقدمة من الشركات أثناء فترة المعارض.

وأكد أن السوق العقارى المصرى لديه القدرة والإمكانيات على تطبيق أحدث وسائل التكنولوجيا المبتكرة والحلول الذكية، التى من شأنها النهوض بقطاع العقارات، لافتا إلى أنه يجب التخطيط لكيفية الاستفادة من الحلول التكنولوجية فى بناء المدن الذكية لمواكبة التغيرات فى احتياجات العملاء.

وبما يتعلق بقانون اتحاد المطورين العقاريين، قال أنه  يجمع بين تنظيم النشاط العقاري والتنظيم المؤسسي للمطورين العقاريين و ينص على شروط الترخيص بمزاولة أعمال التطوير العقاري والتزامات المطور العقاري وكذلك إنشاء الاتحاد العام للمطورين العقاريين لرعاية المصالح المشتركة لأعضائها وتمثيلهم لدى الجهات المختصة وتنظيم أوضاع النشاط وتطويره ووضع الضوابط والقواعد الخاصة بممارسة النشاط بما يكفل حمايته من دخلاء المهنة .

رجل الأعمال طارق سليمان يتعاقد مع كريم مأمون رئيساً للقطاع التجاري بـ«GLAMOUR development»

تعاقد رجل الأعمال طارق سليمان مالك مجموعة جلامور الشهيرة للمجوهرات، مع كريم مأمون لشغل منصب رئيس القطاع التجاري بشركة GLAMOUR للتطوير العقاري والتي تعتزم بدء نشاطها في السوق المصرية مطلع العام الجديد 2023 .

وذلك استعداد لبدء نشاطها في السوق العقاري المصري،

حيث تضم الشركة الجديدة في مجلس إدارتها عدد من رجال الأعمال سيتم إعلان أسمائهم خلال مؤتمر صحفي موسع على هامش حفل التدشن الرسمي للشركة خلال الأسابيع القليلة القادمة.

وتسعى الشركة الوليدة لتقديم منتج عقاري مميز وجديد على السوق المصرية والذي من المتوقع أن يكون علامة بارزة لمشروعات شركة “جلامور للتطوير العقاري”، حيث تمتلك الشركة محفظة عقارية متنوعة تضم مشروع في الساحل الشمالي وأخر في التجمع الخامس بالقاهرة، ومشروعين في العاصمة الإدارية الجديدة وأخر في مدينة الشروق، بقيمة إجمالية 15 مليار جنيه.

 

من جانبه، أكد كريم مأمون أن الفترة المقبلة ستشهد مفاجأت قوية من شركة جلامور للتطوير العقاري، حيث يعتزم المؤسسون وهم من كبار رجال الأعمال أصحاب الخبرات الاستثمارية المتنوعة، تقديم مشروعات عقارية تشكل بصمة مميزة في السوق بالتعاون مع كبار المكاتب الاستشارية.

 

ولفت مأمون، إلى أن إطلاق كيان بهذا الحجم هو تأكيد على قوة الاقتصاد المصري وخاصة القطاع العقاري الذي يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط.

 

جدير بالذكر أن التعاون مع كريم مأمون يرجع لما يتمتع به من خبرة كبيرة في مجال التطوير العقاري ودوره البارز في ظهور العديد من الشركات العقارية للنور والتي أصبحت أسماء لامعة في السوق مؤخراً، حيث شغل منصب رئيس القطاع التجاري في عدد من كبرى شركات التطوير العاملة في العاصمة الإدارية الجديدة وغيرها من المدن الأخرى بمسيرة تقترب من 20 عاما في مجال التطوير العقاري حقق فيها خلال السنوات الأربع الأخيرة مبيعات عقارية تقدر بـ6 مليارات جنيه .

نخيل للتطوير تشارك ب OJAL خلال فعاليات معرض هذي مصر

أعلنت شركة نخيل للتطوير العقاري مشاركتها في فعاليات معرض “هذي مصر” والمقرر انطلاقه في الرياض بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 15 وحتى 17 سبتمبر الجاري ببرج رافال بالرياض.

قال وسيم عودة، رئيس القطاع التجاري بشركة نخيل للتطوير العقاري، إن المشاركة في المعارض الخارجية إحدى الآليات الهامة التي تعتمد عليها الشركة لتسويق مشروعاتها، كما أنها أحد أشكال تصدير العقار المصري للخارج والتعريف بالتطور الذي تشهده المنتجات العقارية المصرية وقدرتها على المنافسة العالمية.

وأضاف أنه سيتم المشاركة بأنظمة سداد مميزة على “OJAL” ضمن مشروع “?????? ??? ?????” بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتطرح الشركة مرحلة جديدة بالمشروع تضم الوحدات التجارية والمكاتب الإدارية والشقق الفندقية، لافتا إلى تقديم أنظمة سداد بمقدم يبدأ من 5% وفترة سداد تصل إلى 10 سنوات، مما يجعلها أنظمة مرنة وذكية تناسب العميل.

ونوه إلى أن مشروع “?????? ??? ?????” عبارة عن وحدات (تجارية – إدارية -فندقية)، يقع على مساحة إجمالية تبلغ 9 آلاف متر مربع، ويشغل الجزء التجاري الطابقين الأرضي والأول على مساحة 4 آلاف متر للدور بما يمثل حوالي 45% من إجمالي مساحة المشروع، باقى الأدوار على مساحة 1350 مترًا مربعًا لكل دور تمثل 15% من المساحة الإجمالية للمشروع. تحت إشراف شركة تايم لإدارة الفنادق و شركة إي إف إس لإدارة التجاري و الإداري ومعمار للاستشارات الهندسية .

وأوضح أن الوصول للعملاء خارج مصر سواء كانوا مصريين عاملين بالخارج أو عملاء أجانب أصبح دورا أساسيا تقوم به الشركة ضمن خطتها التسويقية وخاصة في أسواق المنطقة التي يتوافر بها عدد كبير من العملاء الراغبين في تملك وحدة داخل مصر في ضوء ما تشهده من نهضة عمرانية وتنمية جيل من المدن الجديدة.
وأشار إلى أن التسويق الإقليمي هو نواة للتوسع في تسويق المشروعات العقارية المصرية في الدول الأجنبية، وخاصة في ضوء الاهتمام الذي توليه الحكومة لملف تصدير العقار لدعم قدرة العقار المصري على المنافسة العالمية وتوفير عملة صعبة للاقتصاد المصري.