رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة البيئة تستعرض خطوات مصر في مواجهة تغير المناخ

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة فى الحلقة النقاشية للجنة الاقتصاد الأخضر وشئون البيئة بجمعية رجال الأعمال المصريين والافارقة

عبر خاصية الفيديو كونفرانس، تحت عنوان “الاستثمارات المستقبلية في مشروعات التكيف المناخي في مصر والقارة”،

بحضور لفيف من الخبراء والأكاديميين في مجال البيئة والطاقة والتكنولوجيا والتعليم والاستثمار.

وزيرة البيئة

وأكدت وزيرة البيئة على أهمية مناقشة مستقبل الاستثمار في التكيف في مصر والقارة في هذا التوقيت الحرج الذي تعاني فيه

مختلف دول العالم من آثار تغير المناخ سواء على النظم البيئية وتوافر مصادر الطاقة أو التأثير على حياة المواطنين مما يضطرهم

للانتقال من مكان لآخر، وأيضا في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.

الوزيرة

وأشارت الوزيرة إلى الخطوات التي اتخذتها مصر خلال الفترة الماضية لمواجهة آثار تغير المناخ ووضعها على أجندة الأولويات الوطنية،

ومنها على المستوى المؤسسي وتحسين حوكمة المناخ بإنشاء المجلس الوطني للتغيرات المناخية

ووضعه تحت رئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء وبعضوية الوزارات المعنية، والذي خرج منه الاستراتيجية الوطنية

لتغير المناخ ٢٠٥٠ وخطة المساهمات الوطنية المحدثة ٢٠٣٠، كوثيقتين هامتين لرسم خارطة الطريق

لجهود مواجهة آثار تغير المناخ الفترة القادمة، وخاصة في ملف الاستثمار في المناخ.

خطوات مبكرة

وأوضحت الوزيرة أن مصر بدأت خطوات مبكرة في مواجهة آثار تغير المناخ، حتى قبل التفكير في استضافة مؤتمر المناخ COP27،

بدءا من التوجه للتوسع في انتاج الطاقة المتجددة بمشروعات عديدة مثل مزارع الرياح ومحطة بنبان للطاقة الشمسية،

ودخول مجال الهيدروجين الأخضر وتوقيع اتفاقيات خلال مؤتمر المناخ COP27 بقيمة ٨٣ مليار دولار، وأيضا تنفيذ خطوات حثيثة

في مجال كفاءة الطاقة وخاصة في المنشآت الصناعية، ومشروعات إعادة استخدام المياه وتكنولوجيات الإنتاج الانظف،

والتي تمت بالتعاون مع القطاع الخاص بما يحقق مكاسب متبادلة للبيئة والاستثمار.

وزيرة البيئة

كما أشارت وزيرة البيئة إلى إطلاق الخطة الوطنية للاستثمار في المناخ، والتي تهدف إلى النظر في المشروعات

التى تعمل على إشراك القطاع الخاص في مجال مواجهة آثار تغير المناخ سواء بالتخفيف أو التكيف، ومن خلال الاستراتيجية الوطنية

لتغير المناخ ٢٠٥٠ وخطة المساهمات الوطنية المحدثة تم وضع حزمة أولويات وحشد تمويل من شركاء التنمية لتنفيذ مشروعات

رابطة الطاقة والغذاء والمياه في ٢٦ مشروع تقوم على الاستفادة من الطاقة المتجددة في تحلية المياه لتوفير الأمن الغذائي من خلال الشراكة مع القطاع الخاص.

القطاع الخاص

ولفتت الوزيرة إلى أن إشراك القطاع الخاص في مشروعات التكيف هو تحدي حقيقي، باعتبارها مشروعات غير جاذبة

للقطاع البنكى ، لذا هدفت مصر من خلال اطلاق برنامج “نوفي” إلى التركيز على زيادة حجم انتاج الطاقة المتجددة

والاستفادة منها في تحلية المياه والزراعة باعتبارها مشروعات للتكيف، مما يتيح فرصة أكبر لمشاركة القطاع الخاص

والبنوك في تمويل تلك المشروعات وتقليل مخاطر مشروعات التكيف.

دور المؤسسات

كما شددت وزيرة البيئة على دور المؤسسات التعليمية في مواجهة آثار تغير المناخ وخاصة التكيف باعتباره استثمار حقيقي

في البشر للاستفادة من الثروة القومية البشرية، مشيرة للتعاون مع وزير التعليم العالي في وضع مناهج تعليمية

للمرحلة بعد الجامعية تركز على المناخ وربطه بالتمويل والاقتصاد، للخروج بكوادر قادرة على طرح أفكار وتكنولوجيات جديدة

تساعد في مواجهة آثار تغير المناخ، إلى جانب استمرار دعم أنشطة الطلاب الجامعيين في تنفيذ وطرح مداخلات في مجال البيئة والمناخ

مثل أنشطة إعادة تدوير المخلفات، والنقل المستدام، ابتكار حلول لإعادة استخدام المياه، واستنباط محاصيل زراعية جديدة قادرة على التكيف مع آثار تغير المناخ.

القطاع الخاص

وأكدت الوزيرة أن وزارة البيئة في إطار توجه الدولة لتشجيع استثمارات القطاع الخاص، وتنفيذا لتوجيهات  رئيس الوزارء،

قامت بإنشاء وحدة جديدة للاستثمار البيئي والمناخي، تهدف إلى تلقي الأفكار الجديدة في هذا المجال وتشبيكها مع حاضنات التمويل،

وتحديد المجالات ذات الأولوية للاستثمار مثل إدارة المخلفات وتدوير المخلفات العضوية والنقل المستدام والسياحة البيئية،

بما يفتح المجال لمشاركة رجال الأعمال في الاستثمار في المشروعات الخضراء، ويتيح الفرصة للشباب لريادة  الأعمال في تلك المشروعات.

بالإنفوجراف.. الدولة تتوسع في تنفيذ المشروعات الخضراء

مع تصاعد الأزمات وتزايد الضغوط على النظام البيئي والاتجاه العالمي المتنامي
نحو اقتصاد أكثر انسجاماً مع البيئة، يكتسب الاقتصاد الأخضر زخماً دولياً يوماً بعد الأخر،
وذلك في وقت اعتمدت فيه مصر نهجاً استباقياً لتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي
واستدامة الموارد الطبيعية والبيئية، من خلال تبني سياسات وخطط ومبادرات من شأنها رفع كفاءة استخدام الموارد،
وتنفيذ العديد من المشاريع الصديقة للبيئة،

التوسع فى مشروعات النقل المستدام

واستخدام أساليب تكنولوجية جديدة في مجالات الطاقات المتجددة والنظيفة،
بالإضافة إلى الحد من الأثر البيئي الناتج عن مصادر الطاقة التقليدية،
والتوسع في مشروعات النقل المستدام، مع تعزيز الاستثمارات والشراكات الدولية
في هذا المجال، خاصة في ظل تأكيد الدولة المصرية التزامها بتفعيل التعهدات
والاتفاقيات الدولية بشأن الحد من التغيرات المناخية، وسعيها الدؤوب لتوحيد جهود العالم
خلال قمة المناخ لتحويل التعهدات والتوافقات إلى مسار التنفيذ، وصياغة رؤية دولية مشتركة
وخارطة طريق واضحة يمكن من خلالها التعامل مع آثار التغيرات المناخية وتداعياتها خاصة على الدول الأكثر تضرراً.
وفي هذا الصدد نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تقريراً تضمن إنفوجرافات تسلط الضوء على جهود الدولة
للتوسع في تنفيذ المشروعات الخضراء لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، في ظل اهتمام المجتمع الدولي بمواجهة أزمة التغير المناخي.

تخضير الخطة الاستثمارية للدولة

وركز التقرير على تخضير الخطة الاستثمارية للدولة، لافتاً إلى أن المشروعات الخضراء
هي مشروعات تهدف إلى تعزيز كفاءة استخدام الموارد،
وتخفيض انبعاثات الكربون والنفايات والتلوث، ومنع خسارة التنوع البيولوجي،
بينما تطرق إلى تعريف السندات الخضراء، موضحاً أنها سندات تهدف إلى توفير تمويل للمشروعات
الصديقة للبيئة،

تشجيع الاستثمارات النظيفة

وخفض تكلفة التمويل على الأوراق الحكومية، وتشجيع الاستثمارات النظيفة بالمنطقة.
وبشأن إصدار السندات الخضراء، فوفقاً للتقرير، تعد مصر أول دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تصدر السندات الخضراء السيادية الحكومية بالأسواق العالمية،
مشيراً في الوقت ذاته إلى انضمام مصر لمؤشر “جي. بي. مورجان المختص بالبيئة والحوكمة” بنسبة 1.18%، استنادًا إلى طرح السندات الخضراء بقيمة 750 مليون دولار فى أكتوبر 2020.
وأشار التقرير إلى أن الاستثمارات العامة الخضراء المستهدفة بالخطة الاستثمارية لعام 2022/2023،
بلغت 40% من جملة الاستثمارات العامة، بما يمثل 410 مليارات جنيه يتم توجيهها لعدة قطاعات،
وأبرزها 259 مليار جنيه للنقل النظيف، و38 مليار جنيه للصرف الصحي المستدام،
و25 مليار جنيه للطاقة النظيفة، و22 مليار جنيه لمياه الشرب النظيفة،
و18.5 مليار جنيه لتحسين البيئة، و14 مليار جنيه للري المستدام، و11 مليار جنيه للزراعة المستدامة.

أبرز مشروعات الطاقة النظيفة

وأظهر التقرير أبرز مشروعات الطاقة النظيفة، فعلى صعيد مشروعات الوقود الأخضر،
جاء في التقرير أنه تم توقيع 16 مذكرة تفاهم لإنتاج الأمونيا الخضراء والهيدروجين الأخضر في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، منها 9 مذكرات تم تحويلها إلى عقود فعلية.
وفيما يتعلق بمشروعات الطاقة المتجددة، أشار التقرير إلى مجمع بنبان للطاقة الشمسية،
والذي وصل إجمالي استثماراته لـ 2 مليار دولار، وبإجمالي قدرة إنتاجية 1465 ميجاوات،
فضلاً عن توليد الكهرباء بتكنولوجيا الضخ والتخزين “عتاقة” (مخطط تنفيذه)،
بإجمالي استثمارات 2.7 مليار دولار، وقدرة إنتاجية 2400 ميجاوات.
وتتضمن المشروعات وفقاً للتقرير كذلك، محطة جبل الزيت لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح،
بتكلفة 12 مليار جنيه، وإجمالي قدرة إنتاجية 580 ميجاوات،
بينما يجري تنفيذ محطة طاقة الرياح بالسويس بعقد قيمته 4.3 مليار جنيه، وبإجمالي قدرة إنتاجية 250 ميجاوات.
وبشأن أبرز مشروعات النقل النظيف، فتشمل مشروع خطي مونوريل العاصمة الإدارية و6 أكتوبر بإجمالي تكلفة 2.7 مليار يورو،
وسيستفيد من مونوريل العاصمة الإدرية 600 ألف راكب يومياً،
بينما سيستفيد من خط مونوريل 6 أكتوبر 650 ألف راكب يومياً.
وتشمل مشروعات النقل النظيف أيضاً، مشروع القطار الكهربائي السريع بإجمالي تكلفة 519.5 مليار جنيه،
ويصل طول القطار نحو 2000 كم ويتكون من 3 خطوط، بالإضافة إلى
مشروع القطار الكهربائي الخفيف والذي تصل تكلفته إلى 44.9 مليار جنيه،
وسيستفيد منه مليون راكب يومياً.
وأوضح التقرير أن زيادة عدد السيارات المحولة للعمل بالغاز الطبيعي بنسبة 126.5%،
حيث بلغت 472 ألف سيارة نهاية أكتوبر 2022، مقارنة بـ 208.4 ألف سيارة نهاية أكتوبر 2014،
بجانب تم التعاقد على تحويل 2300 أتوبيس خلال الـ 8 سنوات بهيئتي النقل العام بالقاهرة والإسكندرية للعمل بالغاز الطبيعي بتكلفة 1.4 مليار جنيه.
وبالنسبة لأبرز مشروعات تحسين قطاعي الزراعة والري،
فقد تم تنفيذ 320 مشروعاً زراعياً خلال 8 سنوات بأكثر من 42 مليار جنيه في مجالات منها ضمان الزراعة المستدامة ومكافحة التصحر والحد من آثار التغيرات المناخية.
كما تم الانتهاء من تأهيل وتبطين ترع بطول 6271.6 كم، ضمن المشروع القومي لتأهيل وتبطين الترع،
علاوة على الانتهاء من تحديث نظم الري بـ 1.02 مليون فدان من الأراضي الجديدة بنهاية يونيو 2021 كمرحلة أولى ضمن مشروع منظومة الري الحديث.

أبرز مشروعات الصرف الصحي المستدام وتحلية المياه

كما ورد في التقرير أبرز مشروعات الصرف الصحي المستدام وتحلية المياه،
حيث تشمل محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر،
والتي تصل التكلفة الاستثمارية لها إلى مليار دولار،
بإجمالي طاقة إنتاجية 5.6 مليون م3 يومياً، فضلاً عن بلوغ التكلفة الاستثمارية لمحطة معالجة مياه الصرف الصحي بمنطقة الجبل الأصفر 7.8 مليار جنيه،

إجمالي طاقة التوسعات

وبلوغ إجمالي طاقة التوسعات مليون م3 يومياً لتصل إلى 3.5 مليون م3 يومياً بنهاية 2023،
بينما تصل التكلفة الاستثمارية لمحطة تحلية مياه البحر بمدينة الجلالة إلى 150 مليون دولار،
بإجمالي طاقة إنتاجية 150 ألف م3 يومياً.
يأتي هذا فيما استعرض التقرير أبرز مشروعات تحسين البيئة،
ومن بينها مشروعات الحد من التلوث خلال الـ 8 سنوات،
حيث تم رفع 280 مليون طن مخلفات يومية وتاريخية بتكلفة 29.5 مليار جنيه،
فضلاً عن توقيع عقود تشغيل منظومة المخلفات الجديدة فى 5 محافظات بتكلفة 3 مليارات جنيه.

تطوير مصانع المعالجة والتدوير للمخلفات البلدية والمدافن الصحية

وتتضمن المشروعات أيضاً، عقدين لإنشاء وتطوير مصانع المعالجة والتدوير للمخلفات البلدية والمدافن الصحية ورفع التراكمات بمنظومة النظافة بتكلفة 4.2 مليار جنيه،
بجانب مشروع إدارة مكون المخلفات الصلبة للتحكم في تلوث الهواء بالقاهرة الكبرى، والذي تبلغ تكلفته 126 مليون دولار، كما تم شراء أو رفع كفاءة 5000 معدة نظافة.
هذا وقد تطرق التقرير إلى المبادرة الرئاسية للتشجير “100 مليون شجرة”،
حيث سيتم تخصيص 3 مليارات جنيه للمبادرة خلال 7 سنوات، وتساهم وزارة التنمية المحلية بزراعة 80 مليون شجرة، بجانب استكمال وزارة البيئة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة زراعة 20 مليون شجرة.
وأوضح التقرير أن الأهداف الرئيسية للمبادرة تتمثل في مضاعفة النصيب الحالي للفرد من المساحات الخضراء في مصر
والذي يقدر بـ 1.2م٢/فرد، بالإضافة إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري
بحوالي 61.2 مليون طن سنوياً تكافئ ٢٠% من إجمالى الانبعاثات السنوية الحالية لمصر.

خفض انبعاثات الكربون بواقع 39 مليون طن سنويًا.

وتناول التقرير الحديث عن مدن الجيل الرابع، مشيراً إلى أنها مدن ذكية خضراء يتراوح نصيب الفرد من المساحة الخضراء فيها ما بين 10 لـ 14 م2،
وأبرزها العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة.
وأبرز التقرير حصاد قمة المناخ COP 27، ففيما يتعلق بالاستثمارات الأجنبية في مجال الطاقة المتجددة، فقد تم توقيع 9 اتفاقيات إطارية، بنحو 85 مليار دولار، حيث ستوفر نحو 275 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة،
كما تستهدف خفض انبعاثات الكربون بواقع 39 مليون طن سنويًا.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن هذه الاتفاقيات الإطارية تم عقدها مع عدد من الشركات والتحالفات العالمية، وتشمل شركة “سكاتك النرويجية” وتم تدشين المرحلة الأولى من المشروع،
وشركة “أيميا باور” الإماراتية، وشركة مصدر الإماراتية، وشركة “جلوباليك” البريطانية، وشركة الفنار السعودية، وتحالف “توتال” الفرنسية و”إنارة كابيتال” المصرية، وشركة “رينيو باور” الهندية بالتعاون مع مؤسسة السويدي،
فضلاً عن شركة “FFI “Fortescue Future Industries الأسترالية، وتحالف شركتي “زيرو ويست” المصرية
و “إي دي إف رينيوابلز” الفرنسية.

الاستثمارات الأجنبية في المشروعات الخضراء

وبشأن الاستثمارات الأجنبية في المشروعات الخضراء، فمن بينها توقيع مذكرة تفاهم بين شركة السويدي للتنمية الصناعية وشركة باسف الألمانية لإنشاء مركز لوجستي أخضر في “السخنة 360″،
كما تم توقيع اتفاقيات شراكة وخطابات نوايا بقيمة 10 مليار دولار في المشروعات الخضراء،
بالمنصة الوطنية للمشروعات الخضراء “نوفي” و “نوفي+”
وأيضاً، فقد تم تقديم حزمة قدرها 500 مليون دولار لتمويل وتسهيل انتقال مصر إلى الطاقة النظيفة
وتقليل الانبعاثات في قطاع الطاقة بنسبة 10٪، بالتعاون مع الولايات المتحدة،
والاتحاد الأوروبي، وألمانيا.
وجاء في التقرير أنه تم التعاقد على مشروعات لوجستية،
من بينها مشروع امتداد محطة تداول الحاويات كمحطة ثانية (2) بميناء شرق بورسعيد باستثمارات 500 مليون دولار،
بجانب مشروع محطة متعددة الأغراض بميناء شرق بورسعيد
بالشراكة مع تحالف “سكاي للاستثمار وريلاينس لوجستك” باستثمارات تراكمية نحو 65 مليون دولار.

 تخضير الخطط الاستثمارية الوطنية فى أفريقيا والدول النامية

أما فيما يتعلق بالمبادرات الأفريقية التي أطلقتها مصر فتتضمن مبادرة “حياة كريمة لأفريقيا صامدة أمام التغيرات المناخية”، بالإضافة إلى مبادرة “أصدقاء تخضير الخطط الاستثمارية الوطنية فى أفريقيا والدول النامية”،
فضلاً عن مبادرة “من أجل انتقال عادل للطاقة فى أفريقيا” لتأمين وصول الكهرباء لأكثر من 300 مليون أفريقي،
ومبادرة المرأة الأفريقية والتكيف مع التغيرات المناخية، بجانب مبادرة “المخلفات العالمية 50 بحلول 2050” لمعالجة أزمة إدارة المخلفات في أفريقيا.
وألمح التقرير إلى إطلاق أول سوق أفريقي طوعي لإصدار وتداول شهادات الكربون بما يعزز قدرات القارة الأفريقية
في تحقيق المستهدفات المناخية
وفق المعايير الدولية، فضلاً عن إطلاق أول صندوق مصري للاستثمار في المشروعات التي تصدر شهادات الكربون “EGY COP” يصل رأس ماله المرخص إلى مليار جنيه.
وبشأن المبادرات العالمية التي أطلقتها مصر، فوفقاً للتقرير
أطلق الرئيس “المنتدى العالمي للهيدروجين المتجدد” بالشراكة مع بلجيكا وعدد من الشركاء الدوليين،
فضلاً عن المشاركة في إطلاق المنصة العالمية لمواجهة تغير المناخ لدعم 500 مليون شخص وتعبئة مليار فرنك سويسري على مدار خمس سنوات،
علاوة على إطلاق مسرعة “تكافؤ الفرص بين الجنسين والعمل المناخي” بالتعاون مع البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية وبنك التنمية الأفريقي والوكالة الفرنسية للتنمية،

أبرز التوصيات الختامية للقمة

ومبادرة ” الحلول من الطبيعة”، ورصدت الدول المتقدمة حزم تمويلية بقيمة 100 مليون دولار.
وركز التقرير على أبرز التوصيات الختامية للقمة، حيت تشمل إنشاء صندوق “الخسائر والأضرار” لمساعدة الدول النامية المتضررة من كوارث المناخ، بجانب إقرار صندوق “المناخ الأخضر”.
ورصد التقرير الرؤية الدولية لجهود مصر في تنفيذ المشروعات الخضراء،
حيث أشار برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى تبني مصر استراتيجية قائمة على العديد من مبادئ وأهداف الاقتصاد الأخضر، معتبرة مصر دولة رائدة في مجال التحول الأخضر لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وبدورها ذكرت مؤسسة التمويل الدولية أن مصر أصدرت أول سندات خضراء للقطاع الخاص بدعم البنك التجاري الدولي لتوفير رأس مال لمشروعات التنمية ذات الفائدة البيئية،
وأن تلك الجهود تأتي وسط مساعي مصر لحشد التمويل الكافي لمواجهة التغيرات المناخية.
ومن جانبه رأى صندوق النقد الدولي أنه نظراً لما تتعرض له مصر من خسائر جراء تأثيرات التغيرات المناخية،

أصدار أول سند أخضر فى المنطقة لتمويل مشروعات النقل النظيف

فقد أطلقت مؤخراً استراتيجيتها الوطنية لتغير المناخ، كما أصدرت أول سند أخضر فى المنطقة لتمويل مشروعات النقل النظيف والإدارة المستدامة للمياه،
فضلاً عن تنسيق العمل العالمي بشأن التكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من حدتها بصفتها مضيفة مؤتمر المناخ COP27.
أما البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، فقد ثمن مشروعات مصر في الطاقة المتجددة، ومؤكداً أنها سريعة النمو وتدعو للفخر،

تسريع التحول للاقتصاد الأخضر

مشيراً إلى أن لديها إمكانات كبيرة لتسريع التحول للاقتصاد الأخضر، كما اعتبر مشروع بنبان للطاقة الشمسية مثالاً قوياً على ذلك.
وأخيراً، أكدت فيتش أن صادرات الكهرباء ومشروعات الهيدروجين الأخضر ستدفع النمو طويل المدى لقطاع الطاقة المصري.

المجتمع المدنى يشارك فى يوم التمويل ويطرح الحلول..ضمن فعاليات الأيام الموضوعية بقمة المناخ

تبدأ اليوم الأربعاء مشاركات المجتمع المدنى فى الأيام الموضوعية لقمة مؤتمر أطراف اتفاقیة الأمم المتحدة الإطاریة بشأن تغیر المناخ “27-COP”بشرم الشيخ، حيث تم اختيار مجموعة من الموضوعات ذات الأولوية فى العمل المناخى ليخصص لكل موضوع يوم كامل للتباحث والنقاش وطرح المشروعات والمبادرات والحلول، والأيام الموضوعية هي” التمويل والعلوم والشباب والأجيال الجديدة وإزالة الكربون والزراعة والتكيف والنظم الغذائية والمياه والتكيف والنوع الاجتماعى والمجتمع المدنى والطاقة والتنوع البيولوجى”.

 

وفى اليوم الأول المخصص للتمويل ينظم المجتمع المدنى مجموعة من الفعاليات والأنشطة فى المنطقتين الزرقاء والخضراء، حيث تشهد المنطقة الزرقاء الجناح الرسمى للقمة عدة أحداث جانبية تناقش دور صندوق المناخ فى دعم المجتمع المدنى، وكذلك دور البنوك فى التمويل الأخضر للمجتمع المدنى وتحفيز التمكين الاقتصادى وتطوير نظم انتاج الغذاء وتوفير التمويل اللازم للحد من تأثير التغيرات المناخية على الأطفال والتكيف معها.

 

كما تشهد المنطقة الخضراء مجموعة أخري من الفعاليات والأنشطة تناقش عدة موضوعات تدلل على عمق التعاطى مع البعد التمويلى والاقتصادى لقضية المناخ ومنها الاستثمار فى العمل المناخى والانتقال إلى الأسواق الناشئة وتمويل العمل المناخى محليا ودور القطاع الخاص فى مكافحة تغير المناخ، ويتم نقاش موضوع جديد وهو “المناخ والفضاء” تحت عنوان ” إطلاق الطموح الكوكبى”، كما يتم إطلاق أطروحة لإنشاء نظام عالمى شامل  للإبلاغ عن الوضع المناخى وقياس مدى التقدم المحرز للتخفيف من الانبعاثات، ويتم أيضا إطلاق مبادرة تحت عنوان “إدارة المناخ”، وتخصص جلسة عن أداء ومسؤولية دول العشرين تجاه المناخ.

وزيرة التعاون الدولي: قريبًا.. الإعلان عن الشركات الناشئة والفنانين الرقميين المؤهلين لمسابقة Climatech Run

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، في الفعالية التي نظمتها مؤسسة إنرووت للتنمية، ومشروع مسار، حول تمكين الجنوب: الاقتصاد الأخضر والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، والتي عُقدت برعاية وزارة التعاون الدولي، وشارك فيها الدكتور محمود محى الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة، والدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق، والسفير هان ماوريتس، سفير المملكة الهولندية لدى جمهورية مصر العربية، والسفير جريج لويس، سفير نيوزيلندا لدى جمهورية مصر العربية، وذلك بالتعاون مع سفارتي دولة هولندا ونيوزلندا بالقاهرة ومؤسسة دروسوس .

وتأتي الفعالية قبيل انطلاق مؤتمر المناخ (COP27) الذي تستضيفه مصر، وتستهدف خلق منصة لكل المهتمين بمجال التنمية ومناقشة القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية وفرصة لتسليط الضوء على أصحاب المشروعات الخضراء الناشئة من جنوب صعيد مصر حيث شارك بالفاعلية 34 شركة ناشئة من صعيد مصر تعمل جميعها في مشروعات صديقة للبيئة.

وفي كلمتها قالت وزيرة التعاون الدولي، إن تدشين منصة لتمكين الجنوب، وجمع صانعي القرار وشركاء التنمية لتبادل المعرفة وإتاحة مساحة للتواصل، تزامنًا مع انعقاد مؤتمر المناخ في مصر، يعزز من الجهود المشتركة الهادفة لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة والتحول الأخضر، مشيدة بقصص النجاح التي تم عرضها خلال الفعالية لـ34 شركة ناشئة من خمس محافظات من صعيد مصر وهي أسيوط وقنا وسوهاج والاقصر وأسوان، حصل على تمويل وعم من المملكة الهولندية ونيوزيلندا بالإضافة الى مؤسسة دروسوس، وهو ما يعكس دور الشراكات الدولية في تحفيز جهود التنمية.

وأكدت وزيرة التعاون الدولي، الصلة الوثيقة بين الشركات الناشئة والأفكار المبتكرة في مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية، وتعزيز النمو الشامل والمستدام من خلال ابتكار حلول لمواجهة هذه التحديات، منوهة بأن التغيرات المناخية تعد من أبرز التحديات التي تواجه العالم اليوم لما لها من آثار سلبية على جهود التنمية.

وذكرته “المشاط”، أنه من أجل تحقيق التحول الأخضر يحتاج العالم إلى استثمارات سنوية تُقدر بـنحو 5.7 تريليون دولار، وهو ما يتجاوز بكثير المبلغ الذي تم حشده في 2019/2020 وهو 632 مليار دولار أمريكي، وهو أيضا يجعل التعهدات الدولية البالغة 100 مليار دولار هدفا يحتاج لمراجعة، ويجعل من تمويل المناخ التحدي المناخي الأكبر، لافتة إلى ضرورة التوسع في آليات التمويل المبتكرة التي تحفز العمل المناخي وتفتح باب المشاركة للقطاع الخاص.

وتابعت وزيرة التعاون الدولي، أنه من أجل تقليص هذه الفجوة التمويلية، لابد من الاعتراف بالتفاوت الشديد في مشهد تمويل المناخ، والذي يتحقق في موقف قارة أفريقيا من هذه التمويلات فرغم مساهمتها بنسبة قليلة في الانبعاثات الضارة، إلا أنها تعد الأكثر تضررًا منها والأقل حصولا على تمويلات مناخية، ومن هذا المنطلق تُجري وزارة التعاون الدولي حاليا مباحثات استشارية مع أكثر من 100 كيان يمثلون العديد من شركاء التنمية الثنائيين ومتعددي الأطراف، والبنوك التجارية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الخيرية، ومراكز الفكر، والمجتمع المدني لدعم أجندة مناخية طموحة وواقعية قابلة للتنفيذ من خلال إطلاق دليل شرم الشيخ للتمويل العادل.

وشددت “المشاط”، على ضرورة الحاجة إلى زيادة الاستثمارات في مشروعات التكيف المناخي والتي تحظى بنصيب أقل بنسبة ٢٠% بالمقارنة بمشروعات تخفيف أثار التغير المناخي، مع أهمية تحسين الوصول إلى التمويل المناخي كماً ونوعاً من خلال مجموعة متنوعة من الآليات والأدوات التي تعزز التمويل العادل.

وانتقلت وزيرة التعاون الدولي للحديث حول التطورات على الساحة المحلية، مشيرة إلى أنه بعد اعتماد الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 في مصر، قامت وزارة التعاون الدولي مع الوزارات المعنية المختلفة بتحديد المشروعات ذات الأولوية القصوى للتكيف وتخفيف أثر التغير المناخي والتي تتماشى مع أجندة المناخ الوطنية والدولية، ليتم تدشين المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج “نوفي”، والذي يهدف إلى تسريع أجندة المناخ الوطنية في مشروعات المياه والغذاء والطاقة، ويوفر فرصًا لحشد تمويل واستثمارات في تلك المشروعات بما يعكس الترابط والتكامل بين العمل المناخي وجهود التنمية.

وتابعت: “في إطار تحفيز دور الشركات الناشئة في العمل المناخي، أطلقت وزارة التعاون الدولي بالشراكة مع وزارتي البيئة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المسابقة الدولية “ClimaTech Run 2022 “، للشركات الناشئة ورواد الأعمال والمبتكرين والمتخصصين في الفن الرقمي من كافة أنحاء العالم، بهدف تشجيعهم على المشاركة بالأفكار والحلول المبتكرة والفن في مواجهة التغيرات المناخية وتداعياتها السلبية على جهود تحقيق التنمية، حيث تعد المُسابقة مثالا للشراكات البناءة بين الحكومة وشركاء التنمية الدوليين والقطاع الخاص وشركات التكنولوجيا الكبرى، من أجل فتح آفاق العمل المناخي للشركات الناشئة”.

 

وشهدت المسابقة اشتراك 422 متسابق في مسار رواد الأعمال والشركات الناشئة من 77 دولة على مستوى العالم، بالإضافة إلى 166 متسابق في مسار الفن الرقمى من 52 دولة مختلفة وسوف يتم الإعلان قريبا عن الشركات المؤهلة والتي ستعرض أفكارها في مؤتمر المناخ بشرم الشيخ.

 

وأضافت أن وزارة التعاون الدولي، تعمل في إطار برنامج عمل الحكومة مع كافة شركاء التنمية الدوليين على توسيع دور الشركات الناشئة وريادة الأعمال، وتحسين بيئة ريادة الأعمال والتشريعات ذات الصلة، فضلا عن تشجيع الاستثمارات المحلية والدولية في الشركات الناشئة، مشيرة إلى الإمكانيات الكبيرة المتاحة لمصر لتصبح مركزاً لريادة الأعمال يربط الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث استحوذت على 24% من الاستثمارات في الشركات الناشئة بالمنطقة خلال عام 2021 .

هيئة كهرباء ومياه دبي تنظم حلقة شبابية بعنوان “دور الشباب في تحقيق الحياد الكربوني”

خلال فعاليات الدورة الثامنة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر التي نظمتها هيئة كهرباء ومياه دبي، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، والمجلس الأعلى للطاقة في دبي، نظم مجلس شباب هيئة كهرباء ومياه دبي، بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب، حلقة شبابية تحت عنوان “دور الشباب في تحقيق الحياد الكربوني”، ناقشت عدة موضوعات حول دور الشباب في العمل المناخي، والمهارات المستقبلية التي يحتاجونها ليتمكنوا من معالجة قضايا التغير المناخي، وكذلك دور مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص والمنظمات غير الربحية في دعم وتعزيز دور الشباب لتحقيق أهداف الحياد الكربوني.

 

تحدث خلال الحلقة الشبابية معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ورئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر؛ والمهندس وليد بن سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع تطوير الأعمال والتميز في هيئة كهرباء ومياه دبي، ونائب رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر؛ بمشاركة عدد كبير من الشباب الذين أثروا النقاش وأبدوا اهتماماً واسعاً بموضوعات الحلقة.

 

وقال معالي الطاير: “استلهاماً من رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة بأهمية تمكين الشباب وإشراكهم في صنع القرار وفي جهود التنمية المستدامة، تؤمن هيئة كهرباء ومياه دبي بدور الشباب المحوري في مختلف مواقع العمل الوطني، لا سيما في العمل المناخي تماشياً مع المستهدفات الطموحة لمئوية الإمارات 2071؛ واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي لتوفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2050.”

 

وأكد معالي سعيد الطاير أن لهيئة كهرباء ومياه دبي دور مهم في دعم الجهود الوطنية لزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة حيث أصبحت إمارة دبي نموذجا يحتذى على مستوى العالم في التطور والازدهار والتنمية. وبتوجيهات القيادة الرشيدة، نجحت الهيئة في تحويل التحديات إلى فرص، حيث تحرص دائماً على التخطيط الاستباقي في مشاريعها واتباع أفضل الممارسات العالمية وتعزيز الاستثمار في الشباب.

 

وأوضح معالي الطاير أن هيئة كهرباء ومياه دبي من أكبر المؤسسات الحكومية استقطاباً للمواطنين، كما إنها من أكبر الدوائر الحكومية في دولة الإمارات التي تحرص على توظيف وتأهيل وتطوير الكوادر المواطنة. ويبلغ عدد الموظفين المواطنين في الهيئة 3,388 مواطناً ومواطنة في مختلف التخصصات والمستويات الإدارية، من بينهم 1889 موظفاً وموظفة يعملون في تخصصات فنية، ويشمل هذا العدد 587 مهندسةً مواطنة، الأمر الذي يدعم جهود تمكين المرأة في الدولة. ويبلغ عدد الموظفين الشباب في الهيئة 3,464 بنسبة 30.9% من إجمالي عدد الموظفين. وتضم الكوادر البشرية في الهيئة 2,149 من الشباب المواطن من الجنسين بنسبة 19.2% من إجمالي عدد موظفي الهيئة.

 

وأضاف معالي الطاير: “نؤمن أن شباب الوطن هم ثروتنا المتجددة التي ستواصل مسيرة النجاحات وصنع المستقبل، تحقيقاً لأهداف مئوية الإمارات 2071 لجعل دولة الإمارات أفضل دولة في العالم. وتحرص هيئة كهرباء ومياه دبي على الاستثمار في الطاقات الشابة وتوفير منصة فاعلة لتمكين الشباب وإشراكهم في استشراف وصناعة المستقبل لتحقيق التنمية المستدامة. كما نولي أهمية بالغة لدعم مجلس الشباب في الهيئة وتعزيز دوره في مد جسور التواصل مع مجالس الشباب الأخرى في الدولة.”

 

وتوجه معالي الطاير بالشكر للمؤسسة الاتحادية للشباب لجهودها في دعم الشباب وعلى تعاونهم مع مجلس شباب هيئة كهرباء ومياه دبي في تنظيم الحلقة الشبابية، كما أشاد بالكوادر الشبابية المميزة لتفانيهم في دفع عجلة التنمية المستدامة، مؤكداً أنهم يمثلون استثمارنا الوطني للمستقبل.

 

وقال المهندس وليد بن سلمان: “تؤثر التحديات البيئية على العالم بأسره، ولا بدّ من تضافر جهود الفئات الفاعلة في المجتمع للتعامل معها والتقليل من آثارها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر. ويشكل الشباب الركيزة التي تُعقد عليها الآمال وتُبنى عليها طموحات بناء مستقبل مستدام. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، يلقى الشباب كل الدعم والرعاية من القيادة الرشيدة التي تحرص على توفير البيئة الداعمة التي تشجعهم على الإبداع والابتكار وتحفزهم على أن يتولوا زمام القيادة في العمل المناخي.”

 

وأوضح بن سلمان أن الحلقة الشبابية شهدت نقاشات ثرية تدعم العمل المناخي وتشجع الشباب على الإبداع والابتكار وتحفزهم على تولي زمام القيادة في العمل المناخي من أجل مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة.

 

من جانبها، تقدمت عائشة الرميثي بالشكر للإدارة العليا في هيئة كهرباء ومياه دبي التي تحرص على تبني مبادرات الشباب ودعمها لتتحول إلى مشاريع واعدة، وأكدت أن مجلس شباب الهيئة، بدعم من الإدارة العليا، يعمل على توفير بيئة إيجابية محفزة تسهم في إطلاق طاقات وقدرات الشباب، ليكونوا داعماً رئيسياً لمسيرة تميز وريادة الهيئة. ويمد المجلس التواصل مع مجالس الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة لرفع مستوى وعي الشباب حول دور الطاقة النظيفة والمتجددة في تحقيق التنمية المستدامة.

 

وأشارت الرميثي إلى أن استراتيجية مجلس شباب هيئة كهرباء ومياه دبي التي تستند إلى خمسة محاور رئيسة: القيم والهوية الوطنية؛ والاستدامة؛ والتعليم المستمر؛ والتطوير المهني؛ ومسرعات المستقبل والابتكار.

 

وأشاد الشباب المشاركون في الجلسة بجهود هيئة كهرباء ومياه دبي ومجلس شباب الهيئة في مجال الاستدامة وحرص الإدارة العليا على إشراك الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الملتقى السنوي الرابع للتحول إلى الاقتصاد الأخضر يوصي بضرورة الاستثمار في أدوات التمويل غير التقليدية

عقب انطلاق فعالياته برعاية 6 وزارات

أوصى المشاركون في الملتقى الرابع لاستراتيجيات التحول نحو الاقتصاد الأخضر بالاستثمار في أدوات التمويل غير التقليدية التي تسهم في الحد من الانبعاثات الحرارية ومكافحة التغير المناخي كالسندات الخضراء والمشروعات المستدامة الصديقة للبيئة.

كما أوصى المشاركون بدعم وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة كونها المحرك الأساسي لعجلة الاقتصاد والنمو داخل البلدان ، علاوة على ضرورة زيادة الوعي حول المتغيرات المناخية والتثقيف.
وأوصوا بضرورة توافر سيناريوهات إدارة الأزمات والجاهزية لإدارة الأزمة منذ استشعارها وليس مع تفجرها.

وانطلقت فعاليات الملتقى السنوى الرابع لاستراتيجيات التحول نحو الاقتصاد الأخضر تحت عنوان “من الرؤية إلى التحرك” تحت رعاية 6 وزارات وبحضور الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي وممثلين عن وزارتي الشباب والرياضة والبيئة وذلك مناقشة خارطة طريق القطاع الخاص للتحول من عملية وضع الرؤى لمرحلة العمل لمجابهة آثار تغيرات المناخ.

يأتي ذلك في ظل الجهود الوطنية التي تقوم بها الحكومة المصرية وشركاء التنمية تحت توجيهات رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي – مع إعطاءالأولوية لمشروعات وبرامج التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ودعم ملف تغيرات المناخ وتعزيز الشراكات الإنمائية مع القطاع الخاص والمؤسسات التنموية الدولية والإقليمية لتحقيق نمو مستدام أخضر ، وفي إطار استعدادات الشركات والأطراف المعنية بالنمو الأخضر وتهيئتهم لمؤتمر الدول المشاركة في الاتفاقية الاطارية بشأن تغير المناخ للأمم لمتحددة هذا العام الذي سينعقد بمصر في نوفمبر 2022.

وصرح حسن مصطفى، الرئيس التنفيذي لشركة سي إس آر إيجيبت المنظمة للحدث ، بأن مصر قامت باتخاذ خطوات جادة تجاه التحول للاقتصاد الأخضر على مدار الثماني سنوات الماضية، حيث أطلقت استراتيجية وطنية للاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، وزيادة نسبة الاستثمارات الخضراء بالموازنة العامة ، والسبق في كونها أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا تطرح سندات خضراء.

وأضاف أن الوقت الحالي يشهد العديد من التحديات المتعلقة بكوكب الأرض بشكل عام ، مشيرا إلى أنه فيما مضى كان الحديث حول الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية وصولا إلى الجانب البيئي ، مؤكدا اهتمام مصر بملف المتغيرات المناخية منذ 1956 ، وهو ماليس بجديد على الحكومة المصرية ، والشركات الداعمة للملف منذ السبعينات.

وأوضح أن معايير النمو في الماضي كانت اقتصادية فقط تتسم ببعض جوانب الحماية الاجتماعية، إلا أنه في الوقت الحالي النمو لا يتحقق إلا بتطبيق الاستدامة البيئية والاجتماعية.

وأكد على أهمية القطاع الخاص له دور كبير في المشاركة الفعالة مع الدولة المصرية، وفي خلال ثلاث سنوات هناك طفرة في ملف التنمية المستدامة ، حيث تم تطوير كل مبادرات التنمية المجتمعية ومنها مباردة مراكب رزق والتي هدفها توفير فرص عمل للصيادين وتحسين مستوى معيشتهم.

واستعرض الملتقى لهذا العام ممارسات مجتمع الأعمال في مصر تجاه قضايا المناخ وأساليب التكيف في ظل التحديات المحلية والعالمية ورؤية مصر 2030 ، فضلا عن إبراز مجهودات ومبادرات القطاع الخاص المتمثلة في محاولاته الجادة لتبني الممارسات المستدامة وخفض الانبعاثات وترشيد استهلاك الموارد وتحسين عمليات التصنيع، فضلا عن دور مؤسسات الاعمال والشركات لدعم الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الأخضر وتجنب آثار الانبعاثات الحرارية والتغير المناخي وتوحيد الجهود وتحقيق أفضل النتائج للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

وركز الملتقى خلال جلساته وفعالياته ومجموعة من الورش التدريبية على نشر الوعي وترسيخ مفاهيم الاقتصاد الأخضر، وتعظيم الاستفادة منالتمويل الأخضر وفرص الاستثمار المستدام وقياس العوائد الاجتماعية والبيئية.

وناقش الملتقى على مدار يوم كامل تضمنت أربع جلسات ـ عددا من المسارات فرص الاستثمار الأخضر في مصر وآليات تمويلها، المباني الخضراء ومعايير الاستدامة والقطاعات الأكثر نموا وأهم القطاعات المتوقع أن تدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر ، وأخيرا رؤية الشباب نحو آثار التغيرات المناخية ، فيما يتخلل الجلسات أحاديث الخبراءحول تطبيق معايير ال (LEED) – (EDGE)، وإدارة البصمة الكربونية.

مدبولي يصدر قرارات بمنح حوافز للأنشطة الاستثمارية المتعلقة بالاقتصاد الأخضر

كتبت: مروة أبوزاهر

أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عدداً من القرارات تتضمن تقديم حوافز للأنشطة الاستثمارية المتعلقة بالاقتصاد الأخضر، والذكاء الاصطناعي ودعم الابتكار، ومشروعات البحث العلمي وتوطين الصناعة، فضلا عن تيسير بيئة الأعمال في مصر من خلال تبسيط الإجراءات ووضع إطار زمني محدد لأداء الخدمات للمستثمرين، والتى وافق عليها مجلس الوزراء فى اجتماعه يوم ١٠ مارس الجارى.

ونصت القرارات الصادرة على توزيع القطاعات الفرعية لأنشطة الاستثمار فى قطاعات الكهرباء والطاقة المتجددة، والتعليم، والرياضة، بالنطاق الجغرافي للحوافز (أ)، (ب)، حيث يشتمل قطاع الكهرباء والطاقة على مشروعات إنتاج وتخزين وتصدير الهيدروجين الأخضر، وكذا مشروعات إنتاج وتخزين وتصدير الأمونيا الخضراء، فيما يتضمن قطاع التعليم إنشاء أو إدارة أو تشغيل المدارس، وكذا إنشاء أو إدارة أو تشغيل مدارس ومعاهد التعليم الفنى، إلى جانب إنشاء الجامعات.

كما يشمل قطاع الرياضة جميع الخدمات التى تقدم من خلال المجال الرياضى، سواء كان ذلك فى صورة الإدارة أو التسويق أو التشغيل أو إدارة الألعاب الرياضية أو إنشاء الأندية الخاصة أو الأكاديميات أو الأندية الصحية أو مراكز اللياقة البدنية، ويجب أن تتخذ الشركات التى تنشأ لمزاولة هذه الأنشطة بأنواعها شكل الشركات المساهمة.

ويُشترط فى مشروعات القطاعات الفرعية التابعة لأنشطة الاستثمار فى قطاعات الكهرباء والطاقة المتجددة، والتعليم، والرياضة بالنطاق الجغرافي للقطاع (ب) أن تكون كثيفة الاستخدام للعمالة وفقاً للضوابط المنصوص عليها باللائحة التنفيذية لقانون الاستثمار، أو تقع ضمن المشروعات المتوسطة والصغيرة، أو أن تعتمد تلك المشروعات على الطاقة الجديدة والمتجددة، أو تُصدر إنتاجها إلى خارج الإقليم الجغرافى لجمهورية مصر العربية، طبقاً للضوابط الواردة فى قانون الاستثمار ولائحته التنفيذية.

وتلتزم الشركات والمنشآت المخاطبة بأحكام هذا القرار بالحصول على الموافقات والتصاريح والتراخيص من الجهات المختصة، حسب طبيعة كل نشاط لمنح الحوافز.

وأضاف القرار بند “تصنيع البدائل الآمنة الصديقة للبيئة للمنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام”، إلى جداول تحديد القطاعات الفرعية لأنشطة الاستثمار بالنطاق الجغرافى للقطاعين (أ)، و(ب)، ضمن القطاع الفرعى المسمي “الصناعات الخشبية والاثاث والطباعة والتغليف والصناعات الكيماوية”.

وتتولي الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، طبقاً للقرارات الصادرة من رئيس مجلس الوزراء، التنسيق مع كافة الوزارات والجهات المعنية بالقطاعات الفرعية لأنشطة الاستثمار بالنطاق الجغرافي لكل من القطاعين (أ)، و(ب)، وذلك لتحديد المشروعات الاستثمارية المقترح منحها الحوافز الإضافية الملائمة لطبيعة كل مشروع، على أن تقوم تلك الوزارات والجهات بموافاة الهيئة بترشيحاتها للمشروعات المقترح منحها تلك الحوافز، مع تحديد الحوافز الملائمة لطبيعة كل مشروع استثمارى، وتحديد المشروعات ذات الأولوية منها وفق خطة التنمية الاقتصادية للدولة.

وأوجب القرار على المشروعات الاستثمارية ذات الأولوية المقترحة للتمتع بالحوافز الإضافية، أن تكون ضمن المجالات التى تسهم فى تحقيق خطة التنمية الاقتصادية للدولة، ومنها مشروعات الاقتصاد الأخضر التى تراعى البعد البيئي على النحو الذى يحقق استدامة الموارد الطبيعية، ومشروعات نقل التكنولوجيا المتطورة واستخدام الذكاء الاصطناعي بما يتواكب مع الثورة الصناعية الرابعة، إلى جانب مشروعات دعم الابتكار والتطوير ومشروعات البحث العلمى.

كما تتضمن مشروعات الاقتصاد الأخضر، مشروعات تدريب العمالة المصرية وخلق الكوادر المتخصصة فى الصناعات المتطورة والمستحدثة والخضراء، ومشروعات توطين الصناعة وتعميقها وزيادة المكون المحلي فيها، والمشروعات التى تتسق مع البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية للاقتصاد المصرى. 

وفي إطار تبسيط الإجراءات ووضع إطار زمني محدد لأداء الخدمات للمستثمرين، ألزم القرار الصادر من رئيس مجلس الوزراء، كافة الجهات المختصة بتلقي طلبات المستثمرين

لإصدار الموافقات أو التصاريح أو التراخيص اللازمة لإنشاء وتشغيل المشروعات الاستثمارية الجديدة أو التوسع فى المشروعات الاستثمارية القائمة، بالبت فى تلك الطلبات خلال ٢٠ يوم عمل، من تاريخ تقديم الطلب مستوفيا جميع مستنداته، كما أوجب على الجهة المختصة ضرورة إخطار المستثمر مقدم الطلب بنتيجة البت قبولاً أو رفضاً، خلال 5 أيام عمل من تاريخ انقضاء المدة المشار إليها.

وتتولى الهيئة العامة للاستثمار في إطار الدور المنوط بها متابعة طلبات المستثمرين التى لم يُبت فيها خلال المدة المحددة بالـ 20 يوم عمل، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية لسرعة البت فيها.

كما تتولى الهيئة عرض تقرير دورى بصفة شهرية على مجلس الوزراء، يتضمن الموقف التنفيذى لطلبات المستثمرين والاجراءات المقترحة للتيسير على المستثمرين، وتحقيق سرعة البت فى الخدمات المقدمة لهم.