رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

السيسي يستقبل المدير التنفيذي لمجموعة أورانج العالمية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي المدير التنفيذي لمجموعة أورانج العالمية للاتصالات، السيدة كريستال هيدمان.
وذلك بحضور الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب السيد ياسر شاكر المدير التنفيذي لشركة “أورانج مصر”،
والسيد جيروم هينيك المدير التنفيذي لأورانج للشرق الأوسط وأفريقيا.

جهود التعاون المشترك مع مجموعة

بينما صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء تناول “استعراض جهود التعاون المشترك مع مجموعة “أورانج” العالمية
في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”.
بينما رحب السيد الرئيس بالزيارة الأولى للمدير التنفيذي لمجموعة “أورانج” العالمية إلى مصر.
وأكد السيسي حرص مصر على التعاون مع الشركات الفرنسية العالمية ذات الخبرات العريقة في جميع المجالات
كشركاء للتنمية في مصر، ومن ضمنها مجموعة “أورانج” العالمية، وذلك في ضوء علاقات الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا.
بالإضافة إلى الخبرات الكبيرة للمجموعة في مجالات الاتصالات والتحول الرقمي وتطوير النظم التكنولوجية لإدارة المنشآت
والمدن الجديدة والمشروعات الكبرى، والتي تمثل ركناً أساسياً في إطار خطة الدولة للرقمنة والتنمية الشاملة في مصر.

المدير التنفيذي لمجموعة “أورانج”

أعربت المدير التنفيذي لمجموعة “أورانج” العالمية عن تشرفها بلقاء السيد الرئيس.
بينما توجهت بالشكر إلى سيادته على تذليل أية عقبات تواجه أنشطة المجموعة في مصر، بما في ذلك إتاحة الترددات وبناء أبراج الاتصالات.
بينما أكدت أن ما تشهده مصر من عملية تنمية شاملة ومشروعات قومية عملاقة في جميع المجالات انعكس بشكل واضح على
مناخ وفرص الاستثمار في مصر، على نحو يشجع “أورانج” على التوسع في أنشطتها الاستثمارية بها، خاصةً
من خلال الاستثمار في الشركات الناشئة، وزيادة التعاون في المشروعات القومية العملاقة.
لاسيما في ظل كون مصر إحدى الأسواق الرئيسية الكبرى بالمنطقة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتطبيقات الداعمة لأنظمة عمل المدن والخدمات الذكية.

سبل تعزيز التعاون مع مجموعة “أورانج”

بينما أضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى استعراض سبل تعزيز التعاون مع مجموعة “أورانج” وزيادة استثماراتها في قطاع الاتصالات في مصر
خاصةً في ظل الفرص الضخمة التي يوفرها السوق المصري، وكذلك المبادرات المتعددة التي أطلقتها مصر خلال السنوات الأخيرة
بهدف تحقيق نقلة نوعية في المجتمع عبر توطين التكنولوجيا والنهوض بمجال صناعة وتصميم الإلكترونيات
وكذلك البنية التحتية الحديثة التي باتت تتمتع بها مصر.

المشروعات القومية

بينما استعرض الدكتور عمرو طلعت الموقف التنفيذي للمشروعات القومية لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
بينما اطلع السيد الرئيس على الجهود القائمة لتحويل مدينة المعرفة إلى منطقة اقتصادية حرة، فضلاً عن مبادرات وزارة الاتصالات للتنمية البشرية
لاسيما في مجالات البرمجيات وتسويق الإليكترونيات والتسويق الرقمي والأمن السيبراني والتحليل الرقمي
بالإضافة إلى مبادرات تدريب الطلبة والخريجين الجدد لتأهيلهم لسوق العمل في مختلف شرائح قطاع الاتصالات.
وقد وجه السيد الرئيس بتعزيز جهود تطوير الخدمات المميكنة للمواطنين للتسهيل عليهم وتوفير الوقت مع تحقيق الدقة
وذلك من خلال التوسع في شبكة الألياف الضوئية والإسراع بالتحول الرقمي للخدمات.

شكري يعرض التقرير التنفيذي الأول لحقوق الإنسان على السيسي

عرض وزير الخارجية سامح شكري التقرير التنفيذي الأول للاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، على الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اجتماع السيسي مع سامح شكري، تناول قيام السيد وزير الخارجية بعرض التقرير التنفيذي الأول للاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.
بينما أشار شكري إلى أن إعداد التقرير شهد اشتراك الجهات المعنية في إطار منظومة عمل وطنية متكاملة، في تنفيذ الاستراتيجية،
والتشاور مع المجتمع المدني حول أفضل الممارسات لتطبيق الاستراتيجية على أرض الواقع.

الجهود الوطنية

بينما اشتمل التقرير على أهم الجهود الوطنية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2021-2026، مع التركيز على أبرز ما تحقق من مستهدفاتها حتى نهاية أغسطس ۲۰۲۲.
وذلك في إطار اضطلاع الأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان بمهمة تنفيذ الاستراتيجية ومتابعة التقدم المحرز من قبل الجهات الوطنية في تحقيق تلك المستهدفات.
بينما لفت وزير الخارجية إلى أن العام الأول شهد جهداً تأسيسياً وتنفيذاً كبيراً من قبل الأمانة وكافة الجهات الوطنية كلاً في مجاله.
بينما تناول التقرير مبادرات وقرارات السيد الرئيس وأثرها في قوة الدفع نحو التغيير المجتمعي وتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
ومن بينها إلغاء إعلان حالة الطوارئ، والدعوة لإطلاق الحوار السياسي الوطني الشامل، وإعادة تفعيل لجنة العفو الرئاسي.
وإعلان عام ۲۰۲۲ عاماً للمجتمع المدني، والدفع بتولي المرأة المناصب القضائية في مجلس الدولة والنيابة العامة لأول مرة.
فجاءت هذه المبادرات والقرارات تعزيزاً للحريات العامة، وبالأخص حرية الرأي والتعبير، والمشاركة في الحياة السياسية والعامة.
وترسيخاً لقيم الديمقراطية، وسيادة القانون، وحقوق الإنسان.

تجربة السنة الأولى

بينما أوضح السيد وزير الخارجية أن تجربة السنة الأولى في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان،
أكدت أن الترابط الوثيق بين جهود تعزيز وحماية حقوق الإنسان و”استراتيجية التنمية المستدامة رؤية مصر ٢٠٣٠”، يُعد بمثابة ضمانة أساسية لنجاحهما معاً ولتحقيق أثر شامل يرتقي بأوضاع المواطنين وحقوقهم،
بما يتكامل مع التقدم المحرز في تنفيذ المبادرات والمشروعات القومية الكبرى في مجالات تطوير البنية الأساسية، وتوطين الصناعة والطاقة، وتحقيق الأمن المائي والغذائي، وإنشاء التجمعات العمرانية الحديثة، وغيرها.
بينما أضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس رحب في هذا الإطار بالجهود التي تبذلها اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان
وكافة الوزارات والجهات الوطنية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية التي تم اعتمادها العام الماضي بمبادرة وطنية خالصة،
والتي يعد تنفيذها أولوية للحكومة المصرية لما لها من أثر إيجابي على النهوض بالمجتمع المصري.

تحسين المناخ العام للحقوق والحريات

بينما أكد على ضرورة مواصلة هذه الجهود وتعزيزها للاستمرار في تحسين المناخ العام للحقوق والحريات في مصر بمفهومها الشامل
بما يتسق مع ما نص عليه الدستور المصري وتنفيذاً لالتزامات مصر الدولية، وموجهاً سيادته الحكومة بتعزيز جهودها واتخاذ كافة الخطط
والبرامج والاستراتيجيات والسياسات العامة للدولة، وتذليل كافة العقبات التي تواجه اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان في إطار تنفيذ الاستراتيجية.

توجيهات السيسي

بينما وجه السيد الرئيس بضرورة مواصلة التعاون بين اللجنة ومختلف الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمجالس القومية
المتخصصة لتعزيز الجهود ذات الصلة بحقوق الإنسان في مصر في إطار نهج تشاركي بناء،
وكذا مواصلة الحوار مع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية والآليات الأممية المعنية بموضوعات حقوق الإنسان للاستفادة من أفضل الخبرات والممارسات في هذا الشأن، مع التركيز على تنفيذ كافة النتائج المستهدفة للاستراتيجية في محاورها الخمسة بشكل متساوي لضمان تحقيق نقلة نوعية في المناخ العام للحقوق والحريات في مصر بمفهومها الشامل، وترسيخاً لأسس الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون والمواطنة وعدم التمييز التي تقوم عليها الدولة المصرية كركائز أساسية.
بينما شدد السيسي على استمرار جهود بناء القدرات لكافة العاملين في أجهزة الدولة المختلفة ونشر ثقافة حقوق الإنسان،
ورفع مستوى الوعي بما ينص عليه الدستور والقوانين الوطنية، وكذا التزامات مصر الدولية في مجال حقوق الإنسان وما لكل فرد من حقوق وما عليه من واجبات.
بينما رحب بمستوى التقدم الذي تحقق في مسار التطوير المؤسسي والذي ترتب عليه إنشاء وحدات حقوق الإنسان في أجهزة الدولة المختلفة.
مع التشديد على ضرورة إحراز مزيد من التقدم في مسار التطوير التشريعي والبت في التعديلات التشريعية المقدمة من اللجنة بما يسهم في تعزيز البنية التشريعية المصرية ومواءمتها مع الالتزامات الدولية لمصر.
بينما أعرب السيسي عن تقدير الحكومة المصرية للمجتمع المدني، مؤكداً سيادته على دوره الأساسي في تنفيذ تلك الاستراتيجية.
فضلاً عن دعم الحكومة للمجتمع المدني كشريك أساسي للدولة المصرية في عملية التنمية، وذلك في ضوء التنفيذ الفعال لقانون تنظيم العمل الأهلي رقم 149 لسنة 2019.
بينما أعرب السيد الرئيس كذلك عن التقدير لدور المجتمع الدولي، مؤكداً سيادته على ضرورة إشراكه في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية
وتشجيعه على طرح المبادرات لتعزيز الجهود المتعلقة بحقوق الإنسان وتقديم التسهيلات اللازمة لتنفيذ الفعال لقانون تنظيم ممارسة العمل
الأهلي ولائحته التنفيذية، لإتاحة المناخ الملائم له للعمل كشريك أساسي تحت مظلة القانون.