رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بالإنفوجراف… الأونكتاد: مصر هى الوجهة الاستثمارية الأولى فى القارة الأفريقية لعام 2022

تمكنت الأونكتاد من اتخاذ خطوات جادة في سبيل جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، خاصة مشروعات الاقتصاد الأخضر، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز التنمية

المستدامة، وذلك من خلال اتباع استراتيجيات تتسم بالمرونة وتستفيد من المقومات والفرص المتاحة لتوفير بيئة جاذبة

ومحفزة للاستثمار، ودعم دور القطاع الخاص، فضلاً عن تيسير وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين، وتذليل العديد من

المعوقات عبر الإصلاحات التشريعية والمؤسسية، إضافة إلى إقامة البنية الأساسية اللازمة، وهو ما وجد صداه في تعزيز مكانة

مصر ومركزها كوجهة استثمارية جاذبة على المستوى الإفريقي والعربي، وتحسين نظرة المؤسسات الدولية لجهود مصر في

ملف الاستثمار.

مجلس الوزراء

وفي هذا الصدد نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تقريراً تضمن إنفوجرافات تسلط الضوء على تقرير الأونكتاد الذي يؤكد أن

مصر هي الوجهة الاستثمارية الأولى في القارة الأفريقية لعام 2022، كما أبرزت أن مصر وجهة استثمارية موثوقة بشهادة

التقارير الدولية.

 

واستعرض التقرير تطور تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر منذ عام 2014، حيث بلغت 11.4 مليار دولار عام

2022، ليأتي ترتيبها الأول على مستوى القارة الإفريقية، والثاني على مستوى الدول العربية، وذلك مقابل بلوغ هذه

الاستثمارات 5.1 مليار دولار عام 2021، لتأتي مصر في المرتبة الثانية إفريقياً والثالثة عربياً.

مصر المركز الأول

بينما يأتي هذا بينما، احتلت مصر المركز الأول إفريقياً والثاني عربياً في تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال الأعوام من

2016 حتى 2020، حيث بلغت 5.9 مليارات دولار عام 2020، و9 مليارات دولار عام 2019، و8.1 مليار دولار عام 2018، و7.4

مليار دولار عام 2017، و8.1 مليار دولار عام 2016.

 

بينما بلغت تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر 6.9 مليار دولار عام 2015 لتحتل المركز الثاني إفريقياً والثالث

عربياً، فيما بلغت 4.6 مليارات دولار عام 2014 محتلة المركز الرابع إفريقياً والثالث عربياً.

 

أبرز تعليقات تقرير الأونكتاد

ورصد التقرير أبرز تعليقات تقرير الأونكتاد حول مناخ الاستثمار في مصر، حيث أشار فيما يخص المشروعات الخضراء إلى زيادة

تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى مصر بأكثر من الضعف، وأصبحت بذلك الوجهة الاستثمارية الأولى في إفريقيا والثانية

على مستوى الدول العربية، مدعومة بالطفرة الكبيرة المُحدثة في المشروعات الخضراء، والتي نمت بأكثر من الضعف لتصل

إلى 161 مشروعاً خلال عام 2022.

كما لفت تقرير الأونكتاد إلى أن القارة الأفريقية شهدت زيادة في أعداد المشروعات الخضراء بنسبة وصلت إلى 39% في عام

2022، مدفوعة بمضاعفة أعداد المشروعات الخضراء في مصر، بالإضافة لزيادة تلك المشروعات في دول أخرى مثل جنوب

إفريقيا والمغرب وكينيا.

هذا وقد أبرز التقرير إعلان مصر عن مجموعة من الحوافز لتعزيز بيئة الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث تعتزم استحداث حوافز

ضريبية للمشروعات الممولة من الاستثمارات الأجنبية.

الأونكتاد

كما شملت تعليقات الأونكتاد وفقاً للتقرير إدراج “دليل شرم الشيخ للتمويل العادل” الذي أصدرته مصر خلال فعاليات “يوم

التمويل” في ضوء رئاستها لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27، ضمن أبرز السياسات والوثائق الصادرة لتوجيه وتعزيز

سياسات الاستثمار في عام 2022 وتعزيز العمل المناخي من خلال وضع مبادئ لتقليل مخاطر الاستثمارات المناخية.

شركة “رينيو باور”

وإلى جانب ما سبق فقد أشار التقرير إلى إعلان شركة “رينيو باور” اعتزامها إنشاء مصنع هيدروجين أخضر بقيمة 8 مليارات

دولار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والذي يمثل واحداً من أكبر 3 مشروعات تنمية مستدامة في مجال الطاقة تم

تبنيها خلال عام 2022 في الدول النامية، فضلاً عن الإعلان عن مشروع محطة تحلية مياه تعمل بالطاقة الشمسية بقدرة 400 ميجاوات فى مصر ضمن أكبر

3 مشروعات في مجال المياه والصرف الصحي خلال عام 2022 في الدول النامية.

 

وأظهر التقرير تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر عام 2022، علماً بأن بيانات بعض الدول وفقاً لتقديرات الأونكتاد، حيث جاءت

جنوب إفريقيا ضمن التصنيف من 5 إلى 10 مليارات دولار، وكل من إثيوبيا والمغرب والسنغال في التصنيف من 2 إلى أقل من 5

مليارات دولار، والكونغو الديمقراطية، وغانا، وموريتنيا، وتنزانيا، من واحد مليار دولار إلى أقل من 2 مليار دولار.

تدفقات الاستثمار الأجنبي

وعلى صعيد متصل، جاءت من بين الدول التي بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بها أقل من مليار دولار كل من الجزائر،

وجنوب السودان، والسودان، وتونس، ومالي، والنيجر، وتشاد، وناميبيا، فيما سجلت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في

كل من نيجيريا، وتوجو، وأنجولا صفر أو أقل.

علماً بأن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) هو هيئة حكومية دولية دائمة أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة

بهدف تقديم الدعم التقني لمساعدة البلدان النامية على استخدام التجارة والاستثمار والتمويل والتكنولوجيا من أجل التنمية

الشاملة والمستدامة.

 

 

 

 

 

 

 

وزير المالية للسفير الهندي: لدينا بنية أساسية متطورة للاستثمارات الأجنبية

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن مصر أصبحت تمتلك المقومات المؤهلة لجذب الاستثمارات المحلية

والأجنبية، بما فى ذلك بنية أساسية متطورة،

وفرص أكثر تحفيزًا للإنتاج في مختلف القطاعات ذات الأولوية الوطنية «الزراعة، والصناعة، والبترول

والغاز الطبيعي، والكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات»،

موضحًا أن الحكومة تقدم كل الدعم لمجتمع الأعمال وشركات القطاع الخاص، في ظل الظروف الاقتصادية العالمية غير المسبوقة،

حيث توفر حوافز ومزايا استثمارية وتحرص على تبسيط وميكنة الإجراءات؛ بما ينعكس في زيادة معدلات الإنتاج والتوسع في التصدير.

قال الوزير، خلال لقائه بالسفير الهندي بالقاهرة أجييت جوبيتيه، إننا حريصون على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات

مع الجانب الهندي في مجالات الشمول المالي والتكنولوجيا المالية، خاصة أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين

شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، وأصبحت الشركات الهندية من أكبر المستثمرين الأجانب بمصر.

أضاف الوزير، أن الشركات الهندية يُمكنها الاستفادة من المزايا التي تمنحها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والاستغلال الأمثل

لموقع مصر الاستراتيجي، كمركز للإنتاج وإعادة تصدير المنتجات إلى مختلف دول العالم خاصة الأفريقية، والأوروبية،

على نحو يُسهم فى تعزيز التعاون الاقتصادى بين البلدين الصديقين، فى مواجهة التحديات العالمية القاسية.

أعرب الوزير، عن تقديره لدعوة الهند لمصر، «ضيف شرف» في اجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين، لافتًا إلى أن هذه الدعوة

تعكس عمق العلاقات المصرية الهندية، التى نتطلع إلى تناميها فى ظل الإرادة المشتركة للارتقاء بها إلى المستوى الاستراتيجي.

وزير المالية: حريصون على تسهيل حركة التجارة الدولية

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أننا حريصون على الإسهام الفعَّال فى تسهيل حركة التجارة الدولية؛

لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية، على نحو يُساعد فى تعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر؛

باعتبارها مركزًا للإنتاج وإعادة التصدير لمختلف الدول بما فيها الأفريقية، خاصة فى ظل ما نمتلكه من بنية تحتية متطورة،

فرص استثمارية

بينما فرص استثمارية واعدة، جعلت بلادنا أكثر تحفيزًا للأنشطة الإنتاجية، بإرادة سياسية داعمة للقطاع الخاص،

وتعظيم مشاركاته فى عملية التنمية، بالتزامن مع تطبيق وثيقة سياسة ملكية الدولة، وبدء تنفيذ خطة الطروحات الحكومية

بطرح ٣٢ شركة لأول مرة سواءً بالبورصة أو لمستثمر استراتيجي؛ بهدف توسيع مشاركة المواطنين والقطاع الخاص

فى عملية التنمية والمشاركة فى إدارة وملكية المؤسسات العامة المملوكة للدولة.

المشغل الاقتصادي المعتمد

أضاف وزير المالية أنه سيتم التوسع في برنامج «المشغل الاقتصادي المعتمد»؛ للتيسير على المتعاملين مع الجمارك،

حيث يتيح العديد من المزايا للشركات، منها: أولوية الدور فى كل الإجراءات الجمركية من «التسجيل حتى الإفراج»

عبر المنصة الإلكترونية الموحدة للتجارة القومية «نافذة»، مع تخصيص لجنة بكل مركز لوجستي لإنهاء الإجراءات الخاصة

بالمنضمين للمشغل الاقتصادى المعتمد، يمتد عملها إلى ما بعد مواعيد العمل لتسريع وتيرة الإفراج الجمركي،

والتمتع بالمسار الأخضر لتطبيق أقل نسبة من الفحص الفعلي للرسائل الجمركية.

الشحات غتوري

قال الشحات غتوري رئيس مصلحة الجمارك، إننا نسعى من خلال برنامج «المشغل الاقتصادى المعتمد»

إلى تطبيق أحدث الممارسات العالمية فى تأمين البضائع من خلال تطبيق نظام إدارة المخاطر، وزيادة تدفق حركة تداول البضائع

الواردة والصادرة، لدعم الاقتصاد الوطنى، لافتًا إلى أن ٣٤٩ مستوردًا ومصدرًا ومستخلصًا جمركيًا انضموا بالفعل

إلى برنامج «المشغل الاقتصادى المعتمد».

الجهات الحكومية

أشار إلى أنه يتم التعاون مع الجهات الحكومية لدعم أعضاء برنامج «المشغل الاقتصادى المعتمد»، وتخصيص منسق عمليات

بالمواقع الجمركية، لتذليل العقبات أمامهم، ومنحهم الأفضلية في كل المعاملات الجمركية، فيما يتعلق بالإفراج عن الشحنات

، والتسويات الخاصة بالسماح المؤقت و«الدروباك»، وتقديم الضمانات واستردادها، واسترداد الضرائب والرسوم المسددة أيضًا،

وطلبات تقسيط الضريبة الجمركية، والحصول على تيسيرات أخرى فيما يتعلق بإجراءات تجديد التراخيص الصادرة من الجمارك،

والأفضلية في حالة التصدير بنظام «المصدر المعتمد»، وعند استخدام نظام التخليص المسبق في ظل تطبيق منظومة

التسجيل المسبق للشحنات «ACI»، موضحًا أنه يفضل لعملاء المشغل الاقتصادي اتباع نظام التخليص المسبق

على شحناتهم قبل وصولها للبلاد من أجل الاستفادة من المزايا المخصصة لهم وسرعة الإفراج عن رسائلهم.