التضامن: الأمم المتحدة تختار مصر ضمن 6 دول على مستوى العالم لعرض تجاربها فى الوقاية من الإدمان
قال مدحت وهبة المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي،
إنّ الصندوق لديه 28 مركزاً علاجياً في 17 محافظة، وحصل تطور كبير في البنية التحتية وإنشاء مراكز علاجية جديدة،
وفي عام 2014 كان هناك 12 مركزاً علاجياً فقط.
وأضاف وهبة خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية،
من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وهدير أبو زيد: “الحملات التوعوية التي أطلقناها
ومنها مشاركة محمد صلاح النجم العالميفقد جرى زيادة الإقبال على الخط الساخن لتلقي الخدمات العلاجية بنحو 400%”.
وتابع المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي: “نستهدف إنشاء 5 مراكز علاجية جديدة،
منهم مركزان في القرى المستفيدة من المبادرة الرئاسية حياة كريمة، ونستهدف تعميم كل الخدمات العلاجية
على مستوى المحافظات، وهناك اهتمام كبير من القيادة السياسية، وهناك مركز جاري الإعداد لافتتاحه
وسيكون في إمبابة، وهو الأول من نوعه بالشرق الأوسط
حيث سيتضمن قسما خاصا لتقديم العلاج لمرضى الإدمان من ذوي الهمم
، كما سيشهد أقساما متخصصة لعلاج الفتيات والشباب وقسم للمراهقين،
بالإضافة إلى ورش لتدريب المتعافين على حرف يحتاجها سوق العمل، وهذا المركز جرى إنشاؤه بسواعد المتعافين،
ولأول مرة في العالم يتم إنشاء مراكز لعلاج مرضى الإدمان بسواعد المتعافين”.
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي وسوء استخدامها أصبح أحد العوامل المسببة لزيادة حالات الطلاق.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج «نظرة»، المذاع على قناة صدى البلد، أنه من الضروري استخدام وسائل ناجعة للتصدي لمشكلة الطلاق بطريقة تحافظ على الأسرة وكرامتها؛ من تقرير وجوب النظر إلى الإيجابيات واستحضارها، وعدم افتعال المعارك لأخذ الحقوق والتنصل من الواجبات، فضلًا عن النصح والتوجيه.
وتابع المفتي أن الشرع الشريف أرشد الزوجين إلى عدم التسرع في قطع رباط الزوجية عند أي مشكلة أو حدوث عقبة، بل ينبغي عليهما التمسك به؛ وذلك من خلال إجراءات وقائية مبكرة، وهي ضرورة المعاملة بالرفق والرحمة، وحسن الظن، واعتدال الغيرة، والمشاركة في تحمل أعباء الحياة، ومراعاة كل طرف لظروف الآخر.
وشدد المفتي على أن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي وسوء استخدامها أصبح أحد العوامل المسببة لزيادة حالات الطلاق طبقًا لما أثبتته عدة دراسات اجتماعية وإحصائية؛ حيث يقضي كل واحد من الزوجين أغلب أوقاته على جهازه وعالمه الافتراضي الخاص، واتخذه متنفسًا له في تعدد العلاقات والصداقات التي تضر كيان الأسرة، وكذلك نشر مختلف أحوال حياته وشئونه الخاصة.