رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“المنتور” و”مصر الخير” تطلقان حملة «اتعلّم وعلّم غيرك» لدعم التعليم الرقمي في رمضان 2026

في إطار سعيها المستمر لدعم التعليم وتمكين الشباب، أعلنت شركة المنتور بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير

عن إطلاق حملة «اتعلّم وعلّم غيرك» للعام الثالث على التوالي، وذلك خلال شهر رمضان المبارك لعام 2026.

تأتي هذه المبادرة استكمالًا لنجاح الحملة في العامين الماضيين، حيث ساهمت في تغيير مستقبل آلاف الشباب،

من خلال إتاحة فرص تعلّم حقيقية وتطوير مهاراتهم في مجالات حيوية تتماشى مع احتياجات سوق العمل.

حملة “اتعلّم وعلّم غيرك” تستمر لعامها الثالث في رمضان 2026

تهدف حملة «اتعلّم وعلّم غيرك» إلى تحقيق أثر مستدام في المجتمع من خلال تبني نموذج تكافلي للتعلّم،

حيث يُتيح كل اشتراك جديد على منصة المنتور اشتراكًا مجانيًا لشخص آخر مستحق، بما يسهم في توسيع

دائرة استفادة الشباب من فرص التعليم الرقمية وبذلك، تسهم الحملة في تطوير المهارات الشابة في المجالات

المتصلة بالتحول الرقمي واحتياجات سوق العمل المتنامية.

الشراكة بين المنتور ومصر الخير لتعزيز التعليم الرقمي وتمكين الشباب

وفي تعليقه على المبادرة، قال إبراهيم كامل، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة المنتور “نؤمن في المنتور

أن التعليم لا يقتصر على تطوير المهارات الفردية، بل يجب أن يساهم في إحداث تغيير اجتماعي أوسع. وتعد مبادرة

«اتعلّم وعلّم غيرك» مثالًا عمليًا على كيفية استخدام التعليم الرقمي كأداة للتنمية المستدامة”. وأضاف كامل أن

استمرار المبادرة للعام الثالث على التوالي يعكس إيمان المنتور العميق بأهمية الشراكات المؤثرة، مثل شراكتها

مع مؤسسة مصر الخير، لتحقيق أهداف مشتركة في تمكين الشباب وإتاحة فرص تعلم عادلة.

نموذج تكافلي للتعلّم يعزز المسؤولية المجتمعية ويوفر فرصًا عادلة

من جانبه، صرح د. صابر حسن، رئيس قطاع التعليم بمؤسسة مصر الخير، بأن التعاون مع منصة المنتور يمثل

شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي من خلال التعليم. وأكد حسن على أن

الحملة لا تقتصر على توفير محتوى تعليمي مجاني، بل تعمل على نقل المعرفة بين الأفراد، حيث يتحول

كل مستفيد إلى عنصر فاعل في مجتمعه، مما يسهم في خلق دائرة مستدامة من التعليم.

كما أشار إلى أن منصة المنتور تقدم محتوى تعليميًا عالي الجودة ومتنوعًا يتماشى مع احتياجات سوق العمل،

وهو ما يتيح فرصًا حقيقية للشباب لاكتساب مهارات عملية، ما يساهم في تعزيز فرصهم في الحصول على

وظائف جيدة وأضاف: “من خلال التعليم الرقمي، نُتيح فرصًا عادلة للفئات غير القادرة على الالتحاق بالدورات

التقليدية، مما يُسهم في تقليل الفجوة التعليمية”.

التعلّم الرقمي وتأثيره على تطوير مهارات الشباب لسوق العمل

وأشاد حسن بالنتائج الإيجابية التي تحققت من خلال المبادرة في الأعوام السابقة، حيث لمس تأثيرًا ملموسًا

على حياة المستفيدين الذين تمكّنوا من تحويل فرص التعلّم المجاني إلى نقاط انطلاق حقيقية نحو التمكين

المهني والاجتماعي. وتكرار المبادرة للعام الثالث يعكس نجاحها واستدامتها.

فرص تدريبية وخصومات خاصة خلال شهر رمضان

تتزامن حملة «اتعلّم وعلّم غيرك» مع تقديم خصم خاص على الاشتراكات خلال شهر رمضان، ما يمنح المشتركين

فرصة لتطوير مهاراتهم في الوقت نفسه الذي يُساهمون فيه في إتاحة فرص التعليم لشباب آخرين تتيح هذه

المبادرة للمشتركين ليس فقط تطوير أنفسهم ولكن أيضًا مساعدة الآخرين من الفئات المستحقة على الحصول

على فرص تعلم حقيقية.

 التعليم الرقمي كوسيلة لتحقيق التنمية المستدامة

تسعى مبادرة “اتعلّم وعلّم غيرك” إلى تعزيز مفهوم أن التعليم الرقمي لا يقتصر على تقديم معارف فقط،

بل يمكن أن يكون وسيلة للخير وتحقيق التنمية المستدامة في المجتمع. من خلال هذه الشراكة، يواصل

المنتور ومؤسسة مصر الخير دورهما في تحسين فرص التعليم، وتمكين الشباب من امتلاك الأدوات اللازمة

لمواكبة تطورات سوق العمل وبناء مستقبلهم المهني.

أمينة غالي: سر النجاح في تصميم الحلي بين الإبداع والإصرار وبين التراث والمعاصرة

تُعد أمينة غالي، رئيس قسم التصميم في شركة عزة فهمي، واحدة من أبرز الشخصيات في مجال تصميم

الحلي في العالم العربي فهي ابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي، ورثت عن والدتها حب التفرد والإبداع،

وهو ما ساعدها على أن تصبح واحدة من أبرز مصممي الحلي في جيلها في هذا المقال، نستعرض

مسيرتها الملهمة وكيف كانت الملاحظة الدقيقة والجرأة أساس نجاحها في هذا المجال.

الملاحظة الدقيقة أساس التحول إلى مصممة حلي محترفة

منذ طفولتها، كانت أمينة غالي محاطة بتفاصيل عالم الحلي والمجوهرات، حيث كانت والدتها تشجعها

على ملاحظة كل ما حولها بدقة، سواء كان ذلك في الملابس أو المجوهرات أو الإكسسوارات. تقول أمينة

“شايفه العقد دا عامل إزاي؟ شايفه الإسورة؟ طول ما أنا ماشية معاها هي في كلمة شايفه”. هذه الملاحظات

الدقيقة ساعدتها على تحويل كل فكرة أو صورة أمامها إلى قطعة حلي فريدة. أكسبها هذا النهج القدرة على

إبداع تصاميم مبتكرة وتحويل الأفكار إلى واقع ملموس.

التدريب العملي تحت إشراف والدتها

ما يميز تجربة أمينة هو تدريبها المستمر تحت إشراف والدتها، حيث كانت ترى في كل قطعة مجوهرات

ليست مجرد تصميم، بل فكرة يمكن تحسينها أو تطويرها. كان هذا التدريب مستمراً، منذ الطفولة

وحتى التحاقها بالدراسة في الجامعات الأوروبية.

التحصيل العلمي والمواجهة مع التراث والمعاصرة

توجهت أمينة لدراسة التصميم في إنجلترا، حيث التحقت بكلية التصميم في جامعة متخصصة،

لكن لم تكن تجربتها الأكاديمية مجرد دراسة نظرية. كانت تعتمد على تطبيق المعرفة وتطوير أفكارها

العملية التي تعلمتها منذ الصغر تقول أمينة: “كنت أتحرك بحرية أكبر في طرح أفكاري المبدعة دون

الالتزام الكامل بالمواد الدراسية في مصر”. هذا التوجه جعلها تكتسب رؤية واضحة حول دمج التراث

مع الأسلوب المعاصر، وهو ما سيحدد مسارها في المستقبل.

قبولها في مدرسة Alchimia رغم صغر سنها

رغم صغر سنها، حيث كانت في السابعة عشر من عمرها، قامت أمينة بالتقديم لمدرسة التصميم الإيطالية

الشهيرة “Alchimia”. كان هذا التحدي الأول لها في مسيرتها المهنية. تتذكر أمينة لحظة تقديمها قائلة:

“رنيت على الجرس ووش الستتين دول كان أبيض، وأول سؤال سألوني: عندك كام سنة؟ قلت لهم ١٧ ولقيت

دي وشها أبيض.. أنا مش راجعة”. لكن رغم هذه الصدمة، استطاعت أن تثبت قوتها في بورتفوليو أعمالها،

فتم قبولها في المدرسة. كان ذلك بمثابة شهادة على إصرارها وطموحها الكبير في تحقيق النجاح.

التحديات بين التراث المصري والتصميم المعاصر

أحد التحديات التي واجهتها أمينة غالي كان التفاعل بين الأسلوب التقليدي والتراثي لوالدتها والأسلوب الحديث

الذي اكتسبته في أوروبا. فقد كانت أمينة مهووسة بكل ما هو حديث ومبتكر، بينما كانت والدتها تتمسك بالمفاهيم

التقليدية. تقول أمينة: “فعندي أوبسيشن بكل حاجة مودرن ونعمل الحوارات دي، وتقولي أيوه بس اللي إنتي

بتوريهولي دا ما يتلبسش أصلاً.. فأقولها حضرتك ما تفكريش عملياً، فكري من ناحية الإبداع”. كانت هذه المواجهة

بمثابة تحدي دائم لها، حيث كانت تحاول الجمع بين الابتكار والمعاصرة مع احترام التراث الغني الذي تعلمته من والدتها.

الجرأة والإصرار: المفاتيح الرئيسية للنجاح

أمينة غالي تركز دائمًا على أهمية الجرأة والإصرار في مسيرتها المهنية، حيث تُؤمن أن النجاح في مجال تصميم

الحلي لا يتحقق إلا بالقدرة على المخاطرة. وهي تؤكد: “الإصرار والجرأة كانا أساس النجاح في التصميم”.

هذه المبادئ كانت هي البوصلة التي وجهتها طوال مسيرتها، حتى أصبحت واحدة من أبرز مصممي الحلي

في العالم العربي أمينة غالي، عبر مزيج من الملاحظة الدقيقة، والجرأة، والإصرار، والقدرة على دمج التراث

مع الحداثة، أثبتت أن النجاح في مجال التصميم ليس مجرد حظ أو موهبة، بل هو نتيجة للعمل المستمر

والتحصيل العلمي. قصة نجاحها ملهمة للكثير من الشباب الطموح، وتؤكد أن التحديات يمكن تحويلها

إلى فرص للإبداع والنمو.

أمينة غالي تكشف سر تميز “عزة فهمي للحلي”: موهبة، شغف، وفصل بين الأسرة والعمل

كشفت أمينة غالي، رئيسة قسم التصميم في شركة عزة فهمي للحلي، عن شغفها بالتصميم الذي بدأ منذ طفولتها، مؤكدة أن الموهبة ليست مجرد رسم، بل إدراك عميق لهويتها وقدرتها على الابتكار.

وقالت أمينة في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”: “من ٧ سنين وأنا حاسة إن التصميم ده حياتي… الحاجة دي كانت واضحة من وأنا صغيرة”.

الموهبة والإبداع.. إدراك منذ الطفولة

أوضحت أمينة غالي أن إدراكها المبكر لهويتها المهنية ساعدها على اتخاذ خطوات عملية لتطوير مهاراتها في مجال تصميم المجوهرات والحلي:

“أنا يعني الحتة القدرية اللي إيف اتكلمت عليها بتاعت أنا عارفة بالظبط أنا عايزة إيه”.

هذا الوعي ساهم في صقل مهاراتها حتى تولت اليوم مسؤولية التصميم في العلامة التجارية التي تحمل اسم والدتها، مع الحفاظ على الابتكار والتميز الفني.

الاحترافية تبدأ بفهم الفرق بين الأسرة والعمل

تطرقت أمينة إلى أهمية الفصل بين العلاقة الأسرية والعمل داخل بيئة العلامة التجارية، مؤكدة أن الاحترافية تتطلب احترام المهنة والبراند:

“لا في الشغل ما بنقولش ماما.. لما بنقول عزة فهمي بنتكلم على البراند بتاع عزة فهمي، ولما بنقول إيف بنتكلم على الشخص.. على الشخص”.

هذا النهج يعكس حرصها على الموازنة بين العاطفة الأسرية والمسؤولية المهنية، ما يعزز نجاح الشركة واستمرارية علامتها على المستوى العالمي.

عزة فهمي: كيف علمت ابنتيها قيمة المال من خلال العمل والجهد

في حديثها مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة “النهار” عبر برنامج “رحلة المليار”، كشفت عزة فهمي،

رئيس مجلس إدارة شركة “عزة فهمي للحلي”، عن رؤيتها التربوية التي اعتمدت فيها على تعليم ابنتيها

فاطمة وأمينة غالي قيمة المال من خلال العمل والجهد. وأكدت أن “التعب” هو العنصر الأساسي لفهم

قيمة المال، مشددة على أن العمل كان جزءاً مهماً من التربية وليس بديلاً عن الطفولة.

فلسفة عزة فهمي التربوية: الجهد أولاً ثم المال

فيما يتعلق بتربية ابنتيها، تقول عزة فهمي إنَّها اعتقدت أن “كل جهد يجب أن يقابله مقابل” وأضافت

أن “الإحساس بقيمة المال لا يتحقق إلا بالتعب”، وأن هذا المبدأ كان محوريًا في طريقة تربية ابنتيها.

وتوضّح: “كنت بعلمهم قيمة الفلوس من وهم صغيرين”، مضيفةً أن العمل كان جزءًا أساسيًا من تعلمهم

هذا الدرس، وليس بديلاً عن الأنشطة الترفيهية أو اللعب.

لماذا كان العمل جزءاً من التربية وليس بديلاً عن الطفولة؟

أكدت عزة فهمي أن ما كانت تقدمه لابنتيها لم يكن مجرد تقديم مال، بل كان له بعد تربوي. حيث قالت:

“لازم لازم لازم تبقى في حاجة مقابل تعب” وأوضحت أن كل جنيه كان يتم منحه لابنتيها كان بسبب

عملهن، حتى يشعرن بأهمية ما يحصلن عليه نتيجة مجهودهن. “كنت بديها جنيه عشان هي اشتغلت

وتحس إنها كسبت الجنيه ده بمجهودها”، بحسب تعبيرها وفي هذا السياق، تصحيحًا لفكرة أن اللعب

والتسلية في النادي هو أساس طفولة الأبناء، أكدت عزة فهمي: “لا هو ده غلط، إنتي كنتي بتلعبي

في النادي طول الصيف”، موضحة أن العمل كان جزءاً من تنظيم الوقت، ولم يُلغِ بقية جوانب الحياة كاللعب والترفيه.

ماذا عن منح الأبناء المال مقابل العمل؟

عزة فهمي توضح أن تقديم المال لابنتيها لم يكن عبثيًا، بل كان له غرض تربوي واضح. وذكرت في حديثها

مع لميس الحديدي أنها كانت تريد أن تتأكد من أن ابنتيها تدركان جيدًا قيمة المال التي يتحقق من خلال

جهدهن الخاص. ولم يكن هذا يُعتبر تقليلاً من دور الطفولة، بل كانت تربيتهم على العمل جزءًا من تأسيس

شخصية مستقلة وقادرة على فهم العالم المالي بشكل واقعي.

 الفلسفة التربوية لعزة فهمي

عزة فهمي تروج لفلسفة تربوية تعتمد على الجهد والعمل كوسيلة لتعليم الأطفال قيمة المال وكيفية

استخدامه بشكل مسؤول من خلال تجربتها الشخصية مع ابنتيها، تبرز أهمية منح الأطفال الفرص للعمل

ليشعروا بأهمية المال المكتسب بطريقة عملية، دون أن يعوق ذلك استمتاعهم بفترات اللعب والراحة.

فاطمة غالي: النجاح ليس قفزة واحدة بل سنوات من البناء المستمر

قالت فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، إن العلامة المصرية الشهيرة لم تصل إلى العالمية بين ليلة وضحاها، بل عبر سنوات طويلة من العمل الدؤوب والبناء التراكمي الذي جعل قطعها تصل إلى نجمات عالميات مثل Rihanna وNaomi Campbell وJulia Roberts.

النجاح نتيجة تراكم الخبرات

وأوضحت فاطمة غالي في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار، أن مسيرة الوصول إلى العالمية لم تكن نتيجة خطوة واحدة أو قرار مفاجئ:

“بتهيألي إن هي مش.. مش حاجة واحدة عملناها… هي خطوات كتيرة وبنينا.. بنينا.. كل يوم بنبني، والخطوات دي بتؤدي إلى قفزات بس هي مش قفزة واحدة”.

وأضافت أن النجاحات الكبيرة هي نتاج جهد متواصل عبر السنين، مؤكدة أن المجهود الذي بذل في الماضي هو الأساس لما تحقق الآن، وأن المرحلة القادمة تتطلب المزيد من العمل:

“مجهود كبير أوي أوي أوي عبر السنين… ولسه في مجهود أكتر منه غالباً جاي”.

العمل اليومي أساس التميز

أشارت فاطمة إلى أن البناء اليومي والتعلم المستمر هما سر استمرار العلامة في المنافسة على المستوى العالمي، مؤكدة أن كل خطوة صغيرة تسهم في تحقيق قفزات نوعية للبراند، سواء على مستوى التصميم أو التوسع الدولي.

الاستمرار في الابتكار

وتابعت أن نجاح العلامة لم يأتِ فقط من التصميم والإبداع الفني، بل أيضًا من الالتزام بالقيم المهنية، الصبر، والمثابرة، مشيرة إلى أن التحديات القادمة ستتطلب جهدًا أكبر لضمان استمرار العلامة في صدارة سوق الحلي والمجوهرات على المستوى العالمي.

عزة فهمي تكشف عن تفاصيل حياتها الشخصية: “لسه بعمل اللارنج زي جدتي”

في حلقة خاصة من برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”، تحدثت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة

“عزة فهمي للحلي”، مع الإعلامية لميس الحديدي، عن مزيج الحياة بين العمل والأمومة. خلال اللقاء، كشفت

عزة عن تفاصيل حياتها الشخصية، متحدثة عن كيفية قيامها ببعض العادات المنزلية التي كانت تميز حياتها

العائلية، مثل “اللارنج” الذي كانت تحضره جدتها، مؤكدة أنها لا تزال تواصل إعداد نفس الوصفة التي تعلمتها منها.

عزة فهمي: “لسه بعمل اللارنج زي جدتي”

خلال اللقاء، سألَت لميس الحديدي عزة فهمي إذا كانت لا تزال تقوم بإعداد “اللارنج”، ليأتي رد عزة بابتسامة

“اللارنج طبعاً، ده مامي بتعمله أنا بعمل لارنج زي لارنج جدتي الملفوف، فاكرة الملفوف؟” وعندما تابعت

الحديدي بسؤال عن البلح المحشي، أجابت عزة: “أيوه بحشيه لوز وقرنفل، ولوز” وكأن هذه اللحظات

البسيطة في المطبخ تمثل جزءاً من العلاقة الخاصة التي تربط عزة بفترة الطفولة والعادات العائلية التي نقلتها إلى جيلها.

أمينة غالي: “تركيبة غريبة بين العمل والأمومة”

من جانبها، تحدثت أمينة غالي، رئيس التصميم في شركة “عزة فهمي للحلي”، عن شخصية والدتها، قائلة

“التركيبة دي اللي هي ست بيت أوي وأم أوي، إنها يجي معاها بالانس إنها تبقى كمان مصممة، أنا دا بالنسبة

لي أعجوبة شوية كتير” وأوضحت أنها كانت تفكر في كيفية نجاح والدتها في الجمع بين دور الأم وحمل مسؤوليات

العمل، مشيرة إلى أنها كانت تجد صعوبة في تحقيق نفس التوازن هذا العام، حيث قالت: “السنة دي بطلت،

قلت أنا عندي واحدة في الماركتنج قلت لها أنا السنة دي مش هعمل لارنج ولا هعمل.. خلاص ستوب”.

فاطمة غالي: “ماما كانت تحمل مسؤولية كبيرة بمفردها”

أما فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة “عزة فهمي للحلي”، فقد تطرقت إلى المسؤوليات الكبيرة

التي كانت تتحملها والدتها بمفردها، خاصة في ظل حياتها كـ “أم وحيدة” وأوضحت فاطمة كيف كانت

تشاهد والدتها وهي تتعامل مع الضغوط اليومية في المنزل والعمل، قائلة: “ماما كانت متواجدة جداً

وشايلة مسؤولية كبيرة أوي” وأضافت أن هذه المسؤوليات كانت تشمل كل شيء من رعاية الأسرة

إلى إدارة الأعمال، خاصة مع توسيع نطاق الشركة وفتح المحلات التجارية، مما جعل حجم الضغط أكبر.

التحديات المهنية والأسرية: فاطمة تكشف عن الحياة تحت الضغط

فاطمة غالي تحدثت أيضًا عن الضغوط المهنية التي كانت تواجهها والدتها، موضحة أنها قبل أن تبدأ هي

وأمينة العمل مع والدتهما، كانت عزة تتحمل جميع المسؤوليات بمفردها، سواء كانت متعلقة بإدارة الشركة

أو رعاية الأسرة وقالت فاطمة: “كل المسؤولية كانت عليها هي لوحدها”، مؤكدة أن ذلك كان يمثل تحديًا

كبيرًا، لكنها كانت قادرة على الجمع بين الأدوار بشكل مثير للإعجاب.

 عزة فهمي مثال للتوازن بين العمل والحياة الشخصية

من خلال حديث عزة فهمي وابنتيها، يتضح أن عزة فهمي قد نجحت في الجمع بين حياتها العملية المليئة

بالإنجازات وحياتها العائلية الدافئة ورغم المسؤوليات الكبيرة التي تحملتها كأم وزعيمة شركة، استطاعت

أن تبقي عاداتها المنزلية وتفاصيل حياتها البسيطة حية في قلب الأسرة هذه التوازنات الفريدة تجعل من

عزة فهمي مثالاً للمرأة القوية التي تستطيع تحقيق النجاح في كل جوانب حياتها.

فاطمة غالي تروي تفاصيل عملها الأول في ورشة والدتها عزة فهمي

استرجعت فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة “عزة فهمي للحلي” وابنة المصممة الشهيرة عزة فهمي،

ذكرياتها المبكرة في عالم الحُلي والصياغة، مؤكدةً أن علاقتها بهذه المهنة بدأت منذ طفولتها داخل ورشة

والدتها في حديثها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”، تحدثت فاطمة

عن أولى خطواتها في ورشة التصميم، وكيف كانت تحرص على العناية بكل قطعة، معتبرةً أن كل قطعة

حُلي لها قيمة خاصة.

ذكريات الطفولة في الورشة: أول عقد و”طنط فريدة العلاقي”

فاطمة غالي أكدت أنها تتذكر تفاصيل عديدة من أيامها الأولى في الورشة، وقالت: “فاكرة أول عقد اشتغلت

فيه وكان بتاع طنط فريدة العلاقي” وأضافت أنها كانت تشعر بأن كل قطعة لها قيمة خاصة، ولم تكن ترى أن

أي شيء يمكن أن يُترك أو يُهمل، بل كانت تُصر على أن كل قطعة يجب أن تذهب إلى مكانها الصحيح.

وأوضحت أنه في إحدى المرات كان هناك عقد تم لصقه جزئيًا في الورشة، ولكنها كانت واثقة بأن هذا

العقد سيتم بيعه ولن يضيع.

المهنة منذ الطفولة: علاقة فاطمة غالي بالحُلي والصياغة

تحدثت فاطمة عن علاقتها المبكرة بالمهنة وقالت: “كنت حاسة إن القطعة دي هتروح محل مش هتترمي”،

مؤكدةً أنها كانت دائمًا تحرص على الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة وأشارت إلى أن تلك الذكريات لا تزال حاضرة

في ذهنها حتى اليوم، خاصةً أن هذه اللحظات شكلت بداية ارتباطها بعالم الحُلي والتصميم الذي أصبح جزءًا من حياتها.

التأكيد على الجودة: “لم أفرط في العقد”

عندما سُئلت فاطمة عن جودة العمل الذي قامت به في ذلك العقد الأول، أجابت بثقة: “أيوه وما فكتش

أيوه واتباع وما فرطش” وشددت على أنها لم تُفرط في أي قطعة عملت عليها، مؤكدةً أنها كانت حريصة

على ضمان أن كل عمل يتم تنفيذه في الورشة يتم على أكمل وجه.

فاطمة غالي، الحُلي والذكريات التي صنعتها

من خلال حديثها، تبرز فاطمة غالي كواحدة من المهتمين بتفاصيل عملها وتاريخ أسرتها في صناعة الحُلي.

وذكرياتها الأولى في الورشة تكشف عن شغفها الدائم بالتصميم وإبداع الحُلي، الذي أصبح جزءًا من هويتها

الشخصية والمهنية من أول عقد عملت عليه إلى اللحظة التي واثقت فيها أن كل قطعة يجب أن تباع،

تؤكد فاطمة غالي على أن الجودة والإبداع لا مكان فيهما للتفريط.

وزير الاستثمار يلتقي السفير البريطاني لفتح آفاق جديدة للصادرات المصرية

استقبل الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، السفير مارك برايسون-ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، في لقاء تناول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمملكة المتحدة.

تعزيز العلاقات الاقتصادية مع المملكة المتحدة

أكد وزير الاستثمار خلال اللقاء حرص مصر على تعميق العلاقات الاقتصادية مع المملكة المتحدة باعتبارها أحد أهم الشركاء التجاريين والاستثماريين للبلاد. وأشار إلى أن الشركات البريطانية تعتبر من كبار المستثمرين في السوق المصري، مما يسهم في دعم معدلات التشغيل وزيادة الصادرات ونقل الخبرات.

توسيع نفاذ الصادرات الزراعية وتعزيز التوازن التجاري

أوضح الوزير أن من أولويات اللقاء مناقشة توسيع نفاذ الحاصلات الزراعية المصرية إلى السوق البريطاني، بما يعزز تنافسية المنتجات المصرية ويحقق قدرًا أكبر من التوازن التجاري.

رقمنة الخدمات وتسهيل الاستثمار

استعرض وزير الاستثمار جهود الوزارة في الرقمنة الشاملة للخدمات الاستثمارية، وتطوير قواعد بيانات متكاملة لضمان دقة المعلومات وسرعة تداولها، بما يسهم في تحسين جودة القرارات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعتبر ركيزة أساسية لتعزيز الشفافية وتحسين مناخ الاستثمار.

كما شدد على تبني آليات فعالة لحل مشكلات المستثمرين بشكل جذري من خلال التنسيق مع الجهات المعنية، واستهداف جذب المستثمرين الاستراتيجيين في القطاعات ذات الأولوية، وبناء قاعدة صناعية متكاملة لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.

رؤية المملكة المتحدة لتعزيز التعاون الاقتصادي

من جانبه، أكد السفير البريطاني حرص بلاده على تطوير الشراكة الاقتصادية مع مصر، مشيرًا إلى أن المملكة المتحدة تعد من أكبر المستثمرين الأجانب في السوق المصري، وأنها تسعى إلى توسيع التعاون في مجالات تمويل الصادرات والمشروعات الإقليمية، خاصة في القارة الأفريقية.

وأشار السفير إلى أهمية التعاون في مجالات التحول الأخضر والاستثمارات المستدامة، إلى جانب تفعيل الشراكات مع وكالة تمويل الصادرات البريطانية UK Export Finance لدعم الشركات المصرية، بما يعزز قدرتها على التوسع في الأسواق الأفريقية ويزيد من تكامل الاقتصاد الوطني.

وزير الاستثمار

عزة فهمي: “عدم نجاح الزواج لم يؤثر على مسيرتي.. لدي هدف واضح ولا أحد يقدر على تغييري”

في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” على قناة “النهار”، تحدثت عزة فهمي،

رئيس مجلس إدارة شركة “عزة فهمي” للحلي، عن كيفية تعاملها مع الضغوط اليومية في حياتها الشخصية

والمهنية، مشيرةً إلى أهمية التأمل “الميديتيشن” في إعادة ترتيب طاقتها الذهنية. ورغم التحديات التي

واجهتها في حياتها الخاصة، أكدت أن هذه التجارب لم تؤثر على مسار حياتها أو نجاحها المهني.

التأمل والميديتيشن: ضرورة للتوازن النفسي

عزة فهمي تحدثت عن دور التأمل في حياتها، مؤكدةً أنه جزء أساسي لمواجهة الضغوط اليومية. وقالت:

“حياتي مليئة بالضغوط، والتأمل هو الحل لإعادة ترتيب الطاقة.” وأضافت أن الضغط لا يأتي فقط من حياتها

الشخصية، بل من مسؤولياتها المتعددة كأم، زوجة، وامرأة عاملة، مشيرةً إلى أن التأمل يمنحها القدرة

على التعامل مع هذه الضغوط بشكل متوازن.

تربية الأبناء: “لازم أبقى مطقطقة طول الوقت”

أشارت عزة فهمي إلى أهمية دور الأم في حياتها، موضحة أن هذا الدور يأتي في صدارة الضغوط التي

تواجهها وقالت: “الولاد دول لو خابوا وطلعوا خايبين يقولوا: ‘يوه شوفوا أمهم خرجت وسابتهم فخابوا’،

فلازم تبقي مطقطقة طول الوقت” وقد أكدت أن توقعات المجتمع تجاه الأمومة تمثل ضغطًا إضافيًا عليها،

حيث يتحمل الأهل المسؤولية الكاملة عن نجاح أو فشل الأبناء.

عدم نجاح الزواج لم يؤثر على حياتي الشخصية أو المهنية

أحد المواضيع التي تطرقت إليها عزة فهمي كان فشل زيجتين في حياتها. وقالت بكل ثقة: “عدم نجاح الزواج

مأثرش على نجاح عزة فهمي، أنا عندي هدف راشقة فيه، والله لما يكون إيه، ماحدش يقدر يغيرني” وأوضحت

أن هدفها في الحياة هو المحرك الأساسي لاستمرار نجاحاتها الشخصية والمهنية، وأن فشل زيجاتها لم يُثنِها

عن تحقيق طموحاتها.

 عزة فهمي تواجه التحديات بروح قوية

من خلال حديثها، تبرز عزة فهمي كإمرأة قوية ومصممة على تحقيق النجاح رغم التحديات الشخصية والمهنية.

التأمل والميديتيشن هما جزء أساسي من حياتها اليومية لمساعدتها في الحفاظ على توازنها النفسي والطاقي.

كما أن قدرتها على تحقيق التوازن بين الأدوار المتعددة في حياتها، مثل الأمومة والعمل، تظهر مدى قوتها وصلابتها

في مواجهة الضغوط.

كيف بدأت عزة فهمي في السينما؟ قصة تعاونها مع سعاد حسني وناجي شاكر

في حديثها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” على قناة “النهار”، كشفت عزة فهمي،

رئيس مجلس إدارة شركة “عزة فهمي” للحلي، عن بداية مشوارها السينمائي من خلال تصميم الحلي لفيلم

“شفيقة ومتولي”. وأكدت أنها كانت في بداية حياتها المهنية، حيث كانت لا تزال حديثة التخرج عندما دعها

الفنان ناجي شاكر للمشاركة في هذا الفيلم الذي جمعها بالفنانة الراحلة سعاد حسني.

بداية مشوار عزة فهمي السينمائي: التعاون مع ناجي شاكر

أوضحت عزة فهمي أنها بدأت مشوارها في عالم السينما مباشرة بعد تخرجها من الجامعة وقالت إن المخرج

ناجي شاكر كان وراء دعوتها للعمل في فيلم “شفيقة ومتولي”، حيث كان عمرها 23 عامًا فقط وقتها وأشارت

إلى أن هذا التعاون كان بمثابة نقطة انطلاقها في عالم الفن، مؤكدة أن ما قدمته كان بسيطًا وساذجًا في

ذلك الوقت، لكنه كان ملائمًا لأجواء الفيلم وقالت: “عملت حاجات ساذجة، بس كانت حلوة وقتها”.

تفاصيل العمل مع سعاد حسني في فيلم “شفيقة ومتولي”

عزة فهمي تذكرت تجربتها مع النجمة سعاد حسني في هذا الفيلم، وقالت إنها كانت في سن صغيرة،

ما جعلها تقدم أعمالًا بسيطة لكنها تحمل جمالًا خاصًا وأكدت أنها كانت تفكر في الحلي التي تناسب

الشخصية والمشهد، وكان تصميم الحلي جزءًا أساسيًا من إظهار طابع الشخصيات. “كنت لسه متخرجة،

قال لي: عزة تعالي اعملي معايا شفيقة ومتولي”، قالت عزة عن دعوتها للعمل في هذا الفيلم الذي

كان نقطة البداية في مشوارها الفني.

مشاعر عزة فهمي عند مشاهدة أعمالها القديمة

وعن شعورها اليوم عند مشاهدة الأعمال التي قدمتها في بداية مشوارها، قالت عزة فهمي:

“باقول الإفيه كان حلو وقتها كان حلو طبعًا، كان عندي ٢٣ سنة” وتظهر هذه الكلمات كيف

أن تجربة بداياتها كانت مليئة بالصدق والبراءة، لكن مع مرور الوقت أدركت مدى بساطة تلك

الأعمال مقارنة بما قدمته لاحقًا.

جرأة وثقة منذ البداية

عزة فهمي لم تكن فقط مصممة للحلي، بل كانت أيضًا على درجة عالية من الجرأة والثقة في نفسها

منذ بداية مشوارها وتؤكد أن دخولها عالم الفن كان نتيجة لهذه الجرأة التي دفعتها لتجربة مجالات متعددة.

عزة فهمي ورحلة فنية مميزة

بداية عزة فهمي في السينما من خلال تصميم الحلي لفيلم “شفيقة ومتولي” كانت بداية متميزة

لشخصية فنية أثبتت نفسها في مجالات مختلفة من التعاون مع سعاد حسني إلى العمل مع مخرجين

كبار مثل يوسف شاهين، تجسد قصة عزة فهمي مثالًا حيًا على التميز والإبداع.

من الشعر إلى الحلي: قصة نجاح عزة فهمي وأولى قطعها المستوحاة من التراث

كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن سر شهرتها التي بدأت تتشكل في أواخر الستينات، من خلال تقديم حلي مبتكرة مستوحاة من الشعر والتراث المصري. وأوضحت فهمي في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار، أن هذا النوع من الحلي لم يكن موجودًا في مصر آنذاك:

“الحلي المختلفة اللي ليها علاقة بالشعر والتراث مكنش حد بيعمله في مصر”.

اختيار رباعيات صلاح جاهين كمصدر إلهام

أوضحت عزة فهمي أن اختيارها لـ رباعيات الشاعر الكبير صلاح جاهين جاء لأنها تمثل بالنسبة لها فلسفة الحياة، مضيفة:

“لأني بموت في رباعياته، لأن الرباعيات دي هي فلسفة الدنيا كلها، كل واحد بيلاقي نفسه شخصيته في رباعية”.

واستشهدت بأولى الرباعيات التي جسدتها على الحلي:

“أنا اللي بالأمر المحال اغتوى.. شفت القمر نطيت لفوق في الهوا.. طلته ما طلتوش وأنا إيه يهمني مادام بالنشوة قلبي ارتوى”.

احترام الملكية الأدبية وتأكيد التميز في السوق

وأكدت فهمي أنها استأذنت الشاعر وأسرته قبل استخدام النصوص:

“استأذنته واستأذنت ولاده طبعًا، لإنه ده نص أدبي”.

وأوضحت أن هذه الخطوة ساعدتها على خلق تميّز حقيقي في السوق، من خلال تقديم حلي بسيطة ولكن مختلفة، وهو ما ساهم في ترسيخ هويتها كواحدة من أبرز مصممي الحلي والمجوهرات في مصر والعالم العربي.

عزة فهمي: “دعم أحمد بهاء الدين وزوجة وزير الاقتصاد الأسبق غيّر مسار عملي”

في حديثها مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج “رحلة المليار” على قناة النهار، كشفت عزة فهمي،

رئيسة شركة عزة فهمي للحلي، عن دعم زوجة وزير الاقتصاد الأسبق الدكتور مصطفى السعيد لها في

بداية مشوارها، وكيف كان هذا الدعم بمثابة لحظة فارقة في مسيرتها المهنية.

دعم غير متوقع: زوجة الوزير ضمنتني لاستئجار المحل

تحدثت عزة فهمي عن تجربة استئجار أول محل لها في بداية مشوارها في صناعة الحلي، حيث كانت

تواجه صعوبة في تأمين المال الكافي وقالت “لم يكن لديّ المال الكافي لأذهب إلى البنك، وكان من

غير الممكن أن يقوم الدكتور مصطفى السعيد بوضعي كوزير اقتصاد، ولكن زوجته هي من ضمنتني”.

ووصفت هذه الواقعة بأنها كانت قصة لافتة في الوسط الثقافي في ذلك الوقت.

أحمد بهاء الدين يكتب مقالًا دفاعيًا: دعم شابة مصرية تحمل الثقافة والتراث

إحدى اللحظات الحاسمة في مسيرتها كانت بعد أن كتب الكاتب الكبير أحمد بهاء الدين مقالاً في دفاع

عنها في عمود صحفي شهير في المقال، ذكر بهاء الدين أن المنتج المصري الجيد، مثل الذي تقدمه

عزة فهمي، يستحق الدعم لا الهجوم، خصوصًا أنه يحمل ثقافة وتراثًا مصريًا مميزًا.

وقالت فهمي “المقال كان نقطة تحول حقيقية بالنسبة لي، حيث بدأ الأصدقاء العرب من السعودية

والكويت وأماكن أخرى يشترون منتجاتنا، وأصبح لدينا دعم أكبر من الأسواق العربية.”

المنتج المصري الجيد يستحق الدعم لا الاتهام

أشارت عزة فهمي إلى أن المساعدة التي تلقتها لم تكن مجرد مساعدة مالية بل كانت بمثابة

شهادة ثقة في مشروعها وأضافت “هذه الواقعة تمثل لحظة فارقة في حياتي، لأنها أثبتت لي

أن العمل الجاد والتمسك بالثقافة يمكن أن يخلق احترامًا واسعًا.”

دعم الثقافة والمشروعات المصرية يحقق النجاح

تُظهر قصة عزة فهمي أن الدعم الذي تلقيته من شخصيات ثقافية بارزة كان له تأثير عميق في

نجاحها المهني فبينما بدأت بمشوار صعب، أثبتت تلك اللحظات الفارقة أن الشغف بالثقافة والإبداع

المصري يمكن أن يكونا مفتاح النجاح، كما ساعدتها دعم الشخصيات البارزة في المجتمع على

فتح أبواب جديدة لمنتجاتها في الأسواق العربية والعالمية.