رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

كيف بدأ صلاح دياب “لابوار”؟ رحلة من إسكندرية إلى تأسيس أشهر ماركة حلويات في مصر

في لقاء خاص مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”، كشف المهندس صلاح دياب،

رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات بيكو، عن تفاصيل تأسيس العلامة التجارية الشهيرة “لابوار” وكيف بدأت فكرته

من حديث مع صديقه ممدوح أبو الفتوح، مؤكدًا أن النجاح لا يأتي صدفة، بل يتطلب سعيًا مستمرًا وجرأة في اتخاذ القرارات.

الفكرة الأولى: تراجع جودة الحلويات بعد التأميم

بدأت فكرة تأسيس “لابوار” بعد حديث بين صلاح دياب وصديقه ممدوح أبو الفتوح، الذي أشار إلى تراجع

جودة الحلويات في مصر بعد فترة التأميم وفرض الحراسات على المصانع وقال أبو الفتوح “أفضل الحلويات

تجدها في الإسكندرية”، وهو ما دفع دياب إلى السفر إلى هناك واستكشاف الوضع.

زيادة الرواتب لجذب الكفاءات: “العملاء يستحقون الأفضل”

في رحلته إلى الإسكندرية، قام دياب بزيارة العديد من محلات الحلويات وسأل الشيفات عن أجورهم، ليقرر

زيادة رواتبهم بنسبة 50% لجذب أفضل الكفاءات في هذا المجال وقال “اللي بياخد 30 أديله 45، واللي بياخد

40 أديله 60″. وأضاف أن هذه الخطوة كانت بمثابة الأساس لتحسين الجودة، مؤكدًا أن النجاح في أي صناعة

يبدأ أولاً بالعامل البشري.

من شقة صغيرة إلى نجاح كبير: “البداية كانت من وراء مسرح البالون”

في عام 1975، استأجر دياب شقة صغيرة خلف مسرح البالون، ليجهزها كأول مقر للعمل وقال “أجرت شقة

ورا مسرح البالون سنة 1975، وجبتلهم تلفزيون أبيض وأسود عشان يقعدوا وما يزهقوش” هذه التفاصيل

الصغيرة كانت جزءًا من فلسفة دياب التي تركز على تحسين بيئة العمل لإنتاج أفضل النتائج.

لابوار: من البداية إلى العلامة التجارية

من خلال هذه المبادرات الصغيرة، بدأ صلاح دياب في بناء أساس قوي لـ”لابوار”، مؤكداً أن النجاح لا يتحقق

بالتمني، بل من خلال البحث المستمر والتحسين الدائم وقال دياب “ومن هنا بدأت لابوار”، مشيرًا إلى أن

العمل الجاد والإصرار كانا سر نجاح العلامة التجارية التي أصبحت اليوم من أبرز الأسماء في صناعة الحلويات في مصر.

صلاح دياب يروي تفاصيل مسيرته التعليمية وبداياته في قطاع البترول “من التمرد إلى النجاح”

في لقاءه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”، تحدث المهندس صلاح دياب،

رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات بيكو، عن مسيرته التعليمية وكيف بدأ رحلته في قطاع البترول، مؤكدًا أن

بدايته لم تكن مثالية وأنه مر بتجارب تمرد قبل أن يصل إلى مرحلة الاستقرار المهني.

البداية غير التقليدية: “ما كنتش طالب مثالي”

لميس الحديدي كشف دياب أنه لم يكن طالبًا مثاليًا طوال سنوات دراسته، بل كان معروفًا بتمرده وتوجهاته غير التقليدية.

وقال عن فترة دراسته تفوقت آخر سنة بس، ما كنتش طالب مثالي، كنت طالب لعبي وفيه شيء من

الانحراف والتمرد وأضاف أنه بدأ مسيرته الدراسية في الكلية الفنية العسكرية، لكن لم يستمر بها بسبب

تمرده على النظام، حيث قال “دخلت الفنية العسكرية وتم طردي لأني كنت متمرد”.

من الهندسة إلى البترول: “الدراسة أخذت مني 7 سنوات بدلاً من 5”

بعد مغادرته الكلية الفنية العسكرية، التحق صلاح دياب بكلية الهندسة، حيث لم تكن تجربته التعليمية سهلة.

قال “المفروض هي 5 سنين، أنا أخدتها في 7 سنين” هذه السنوات الطويلة كانت مليئة بالتجارب والتمرد

قبل أن يبدأ دياب في استيعاب أهمية النظام والالتزام.

بداية رحلة البترول: من 500 برميل إلى 10 آلاف

وفيما يتعلق ببداية دخوله إلى قطاع البترول، أكد دياب أن رحلته لم تكن مخططة، بل كانت نتيجة فرصة

تم عرضها عليه وقال “دي بتبقى ظروف، حد جالي وقالي تدخل شراكة مع ناس بينتجوا 500 برميل

بترول في اليوم؟” وأوضح أن أحد أصدقائه في هيئة البترول هو من قدم له هذه الفرصة وعرفه بالشركاء.

وأضاف دياب “بدأت من 500 برميل، وبعدين بقوا ألف، ألفين، 5، 10 وهكذا” وبهذا بدأت مسيرته في

قطاع البترول والتي شهدت تطورًا سريعًا بفضل الجرأة في اقتناص الفرص.

“الفرص تحتاج إلى محاولة”: الجرأة تصنع الفارق

أكد صلاح دياب أن أحد أهم دروسه في الحياة هو أن الفرص لا تأتي بسهولة، بل تتطلب الجرأة في

اتخاذ القرار والتوجه نحو المجهول وقال “الصدفة قد تطرق الباب، بس محتاجة محاولة” في إشارة

إلى أن الشخص يجب أن يكون مستعدًا للاستفادة من الفرص عندما تظهر.

التحولات الكبرى في حياته المهنية: “لم تكن خطًا مستقيمًا”

واختتم دياب حديثه بالتأكيد على أن مسيرته المهنية لم تكن خطًا مستقيمًا، بل شهدت العديد من التحولات

والتجارب المختلفة وقال “مسيرتي شهدت تمردًا وتجارب متعددة قبل الاستقرار، التحولات الكبرى في

حياتي المهنية جاءت نتيجة اقتناص الفرص، وليس انتظارها”.

صلاح دياب يروي أول تجربة ربحية له في “رحلة المليار” من بيع العسل إلى بناء إمبراطورية بيكو

في لقاءه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” على قناة “النهار”، كشف المهندس صلاح دياب،

رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات بيكو، عن أول تجربة ربحية له في حياته تحدث عن بداياته البسيطة التي

تضمنت بيع العسل وكيف بدأت فكرة مشروعه الأول من مناحل العائلة، لافتًا إلى أن أول مبلغ كسبه كان 1200 جنيه

من بيع العسل، وهو المبلغ الذي يعتبره بداية حقيقية لفهمه معاني التجارة والعمل الحر.

كيف حول دياب مناحل العائلة إلى أول مشروع خاص به

لميس الحديدي كشف صلاح دياب أن بدايته كانت من مناحل العائلة التي كان يتم استخدامها لإنتاج العسل، حيث

جاء تاجر جملة لشراء إنتاج العسل مقابل 500 جنيه وتساءل دياب “ممكن تأتمنوني على الـ500 جنيه

دول لمدة شهر أو أقل وأرجعهم؟” ووافق أهله على طلبه ومن هنا بدأ مشروعه الأول وفي ذلك الوقت

كان دياب طالبًا في كلية الهندسة، حيث قرر استئجار شقة في منطقة الحسين لتعبئة العسل عمل

على تجهيز خزان لتعبئة العسل، وعاونته شركة البلاستيك الأهلية في تصنيع العبوات البلاستيكية المناسبة.

ابتكار العلامة التجارية: “شهد نحلة البحيرة”

إحدى النقاط المميزة في تجربة صلاح دياب كانت فكرة إنشاء علامة تجارية خاصة بالعسل وفقًا لدياب،

فإن فكرة الاسم والعلامة التجارية جاءت من اقتراح أحد أصدقائه حيث أطلقوا على المنتج اسم “شهد نحلة

البحيرة” وصمموا لها شعارًا باللون “البمبي” وقال دياب “كانت بلدي قوي بس لفتت النظر” وتوجه دياب بعد

ذلك إلى محلات “كويدر” و”الحلواني السوري”، حيث لاقى المنتج إعجابًا كبيرًا بفضل شكله الجذاب

واسم العلامة التجارية.

1200 علبة عسل: أول ربح من التجارة

دياب يوضح كيف أن حجم إنتاجه بلغ 1200 علبة عسل، ليكسب في كل علبة جنيهًا واحدًا.

وبذلك حصل على 1200 جنيه، وهو المبلغ الذي يعتبره بداية عملية لفهمه معنى التجارة،

من مرحلة الفكرة إلى مرحلة البيع وأشار إلى أنه كان يبيع المنتج في محلات صغيرة،

حيث لاقى إعجاب أصحاب المحلات، مما ساعده على بيع الكمية بسرعة.

كيف أنفق صلاح دياب أول أرباحه: سهر ودلع مع الأصدقاء

وعن كيفية إنفاقه لأول مبلغ ربحه، أكد دياب بكل صراحة أنه “عملت اللي يعمله أي شاب وقتها،

سهر ودلع وخروج مع الأصحاب” وأضاف مبتسمًا “يعني ما استثمرتهمش ولا عملت بيهم مشروع

تاني، كنت لسه شاب وعايز أعيش اللحظة” ورغم ذلك، أكد أن هذه التجربة كانت بمثابة درس

تعلمي حقيقي له لم تكن مجرد مكاسب مالية، بل كانت أول تجربة له في فهم كيفية إدارة

مشروع تجاري بشكل عملي.

الدرس الأهم: تعلم قيمة التجارة وإدارة الأرباح

على الرغم من أن صلاح دياب لم يستثمر أرباحه في مشاريع أخرى في تلك الفترة، إلا أن هذه التجربة

كانت نقطة انطلاق لفهم قيمة التجارة والأرباح الناتجة عن العمل الجاد وأضاف دياب أن هذا النجاح المبكر

كان له تأثير كبير في حياته، حيث بدأ يكتسب الوعي بأهمية كسب المال من مجهود شخصي وليس فقط

من خلال الإعتماد على الدعم العائلي تعد قصة صلاح دياب من أكثر القصص الملهمة التي تظهر كيف يمكن

للشباب أن يبدأوا من الصفر وأن يحققوا النجاح بفضل العمل الجاد والإرادة من مشروع بيع العسل البسيط

إلى الريادة في عالم الأعمال، أثبت دياب أن البداية الصحيحة تتمثل في التعلم من التجارب الشخصية،

مهما كانت بسيطة

صلاح دياب يكشف أسرار بداياته الصعبة.. كيف بنت تجاربه المبكرة شخصيته المتميزة

في لقاء تلفزيوني مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” على قناة “النهار”،

تحدث المهندس صلاح دياب، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات “بيكو”، عن بداياته الصعبة

وكيف اعتمد على نفسه منذ الطفولة رغم كونه ينتمي إلى عائلة معروفة في المجتمع المصري.

وفي حديثه عن تلك الفترة، كشف عن تفاصيل من تجربته الشخصية التي ساعدته على تكوين

شخصية قوية ومبنية على الاجتهاد الشخصي.

النشأة العائلية العريقة لم تمنحه الترف

رغم أن المهندس صلاح دياب ينتمي إلى أسرة عريقة، حيث كان جده يمتلك جريدة “الجهاد” وكانت الأسرة

تعمل في الزراعة، إلا أن الظروف الصعبة في طفولته لم تترك له مجالًا للرفاهية أو التباهي في ذلك الوقت،

كانت المصاريف الدراسية في المدرسة الإنجليزية التي كان يدرس بها تصل إلى 30 جنيهًا في الترم،

وهو مبلغ كان يُعد مرتفعًا للغاية في تلك الفترة دياب يوضح “ما كانش عندي مجال للدلع رغم إني ابن

عائلة معروفة”، مضيفًا أن التحديات المالية جعلته يدرك أهمية العمل والكفاح منذ الصغر.

بداية الكفاح: جمع الزجاجات لتلبية الاحتياجات اليومية

منذ مرحلة الطفولة، لم يعتمد صلاح دياب على اسم عائلته أو ثروتها، بل بدأ حياته العملية مبكرًا

ليحقق احتياجاته اليومية وقال “كنت في المدرسة الإنجليزي، وكان المصاريف وقتها 30 جنيهًا

في الترم، وده كان مبلغ كبير جدًا، فما كانش عندي مجال للدلع دياب اعتمد على نفسه حتى

في أبسط الأمور، فبدلاً من الاعتماد على مصروف من الأسرة، كان يذهب إلى الكانتين المدرسي

حيث يشتري زجاجات “كوكاكولا” أو “أورنجه” مقابل قرشين صاغ وكان يدفع 3 صاغ كتأمين على

الزجاجة، وهو مبلغ كان يسترده بعد جمع الزجاجات الفارغة.

الاستفادة من التأمين: كيف حول دياب الزجاجات إلى طعام

الطلبة في المدرسة كانوا يتجاهلون استرداد قيمة التأمين على الزجاجات، وكانوا يرميها بعد استخدامها.

لكن صلاح دياب كان يلتقط هذه الزجاجات ويستفيد من التأمين المسترد وذكر “الطلبة ما كانش بيفرق

معاهم، فكانوا بيشربوا ويرموا الزجاجة، أنا كنت ألم 5 زجاجات، يبقوا بـ15 قرش باستخدام تلك النقود،

كان يشتري السندوتشات والشيبسي لتلبية احتياجاته الغذائية البسيطة. “أروح أجيب بيهم لنفسي

سندوتشات وشيبسي، أودي الزجاجات وآخد التأمين”، أضاف صلاح دياب.

العمل والاجتهاد أساس النجاح: درس مبكر من الحياة

دياب أكد أن هذه التجربة المبكرة ساعدته على تطوير مهارات العمل والاجتهاد، والتي اعتبرها

من أهم العوامل التي ساعدته في بناء مستقبله وأوضح أن هذه الفترة غرسّت فيه قيمة العمل

الشاق والإرادة. “مفيش حاجة اسمها تصرف وخلاص”، أكد صلاح دياب، مشيرًا إلى أن السعي

الشخصي والعمل الجاد كانا دائمًا أساس نجاحه، وليس مجرد الاسم العائلي أو الإرث الاجتماعي.

تعلم درس الحياة: الاعتماد على النفس أساس النجاح

التجربة التي مر بها المهندس صلاح دياب منذ صغره كانت بمثابة درس قيم في الاعتماد على النفس

والاجتهاد ورغم أن خلفيته العائلية العريقة كانت تُعد مصدر فخر، إلا أن دياب كان يضع نصب عينيه أهمية

الاعتماد على ذاته منذ بداية طريقه دياب اختتم حديثه مؤكدًا أنه لم يعتبر يومًا أن النجاح يأتي فقط

من خلفيته العائلية، بل من السعي والعمل المستمر لتحقيق الأهداف تعد قصة صلاح دياب من القصص

الملهمة التي تبرز كيف أن الاعتماد على النفس والعمل الجاد يمكن أن يكون لهما دور رئيسي في بناء

المستقبل، بغض النظر عن خلفية الشخص العائلية من خلال تجاربه المبكرة في جمع الزجاجات ودفع

التأمين للحصول على الطعام، استطاع دياب أن يتعلم دروسًا قيمة حول الاجتهاد وإدارة المال منذ الصغر،

مما ساعده في تكوين شخصيته المميزة والتي أسهمت في نجاحه في الحياة العملية.

صلاح دياب يكشف أسرار نجاحه في لقاء حصري.. “المحاولة المستمرة هي المفتاح”

في لقاء حصري مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”،

كشف المهندس صلاح دياب، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات بيكو، عن أهم أسرار نجاحه

في عالم الأعمال حيث أكد أن سر نجاحه لا يكمن في الحظ أو المجهود فقط، بل في “المحاولة”

المستمرة والعمل الجاد لتحويل الفرص إلى واقع ملموس.

الحظ ليس العامل الحاسم المحاولة هي المفتاح

لميس الحديدي وفي بداية اللقاء، أوضح صلاح دياب أن الحظ قد يمر على الجميع، لكنه ليس العامل الحاسم

في تحقيق النجاحوقال “الحظ بيعدي على الكل لكن الشطارة إنك تحوله لفرصة” وأكد

أن النجاح لا يأتي بالانتظار، بل من خلال المبادرة والعمل الجاد، مشيراً إلى أن الموضوع مش

مستني حظ يقع من السما، الموضوع إنك تمسكي اللحظة وتشتغلي عليها.

من نادي الملياردرات ولكن بطريقة مختلفة

وفي مفاجأة لافتة، أعلن صلاح دياب أنه يعتبر نفسه جزءاً من “نادي الملياردرات”، لكنه أضاف

“أنا أعتبر من نادي الملياردرات فعلاً، بس المليار بتاعتي ديون”. وأوضح أنه يحمل مليار جنيه

أو مليار دولار مديونية، في إشارة إلى التحديات الكبيرة التي واجهها في مسيرته وضرورة

القدرة على إدارة الديون بشكل مسؤول.

البدء من الصفر وقرض البنك الأهلي بـ10 آلاف جنيه

وتحدث دياب عن بداياته المتواضعة، موضحاً أنه بدأ من الصفر دون أن يكون له ميراث أو رأس مال.

وقال: “أنا بدأت من الصفر، مش وارث، ما بدأتش برأس مال، بدأت بقرض” وأشار إلى أن أول قرض

حصل عليه كان من البنك الأهلي المصري بمبلغ 10 آلاف جنيه، قائلاً كان الدكتور حامد السايح

هو المسؤول وقتها وأوضح دياب أن هذه البداية المتواضعة كانت نقطة انطلاقه نحو إنشاء مشروعات

كبيرة على رأسها مشروع “نيو جيزة”، الذي تطلب تمويلاً ضخماً حيث أشار إلى أن المشروعات

الكبرى تتطلب قدرة على الاقتراض والتوسع بشكل مدروس ومسؤول.

المشروعات الكبرى تتطلب تمويلاً ضخماً

وأكد المهندس صلاح دياب أن التوسع في مشروعات ضخمة مثل نيو جيزة يتطلب تمويلاً ضخماً،

موضحاً أن الاقتراض أصبح جزءاً من استراتيجيات النمو والتوسع وأضاف “شوفي اقترضنا قد إيه

عشان نقيمه”، في إشارة إلى أهمية الاستثمار الجريء في مشروعات تتطلب موازنات كبيرة

لتحقيق النجاح على المدى الطويل.

النجاح في العقار والبترول والزراعة والإعلام

من جهة أخرى، تحدث دياب عن استثماراته المتنوعة في القطاع العقاري من خلال مشروعات بيكو،

بالإضافة إلى استثماراته في البترول و الزراعة و الإعلام عبر صحيفة “المصري اليوم” وأكد أنه لا ينظر

إلى مشروعاته باعتبارها “جوهرة واحدة” في تاج نجاحه، بل يرى أن كل مشروع من هذه المشروعات

يحمل قيمة كبيرة ويسهم في استراتيجيته الشاملة لتحقيق التنمية الاقتصادية وأشار دياب إلى أنه

لا يفضل التميز بين مشروعاته، قائلاً “التاج فيه 50 جوهرة، كلهم زي بعض أنا ماعنديش الحكاية دي”.

يقدم المهندس صلاح دياب، من خلال تجربته الثرية، درساً في التحدي والإصرار فبداية من قرض صغير

من البنك الأهلي، مروراً بتأسيس مشروعات ضخمة مثل نيو جيزة، وصولاً إلى الاستثمار في مختلف

القطاعات، يبرز دياب كمثال يحتذى به في القدرة على تحويل التحديات إلى فرص نجاح حقيقية،

وذلك من خلال المحاولة المستمرة والعمل الجاد.

 

مرشح نقابة العاملين بالبنك الزراعي المصري يطرح رؤية لإدارة نقابية قوية ومتواصلة

مع انطلاق ماراثون الانتخابات العمالية 2026–2030، تتجه الأنظار إلى سباق نقابة العاملين بالبنك الزراعي المصري،

حيث أعلن الدكتور إسماعيل عبد الستار، المرشح المحتمل لرئاسة النقابة بالمركز الرئيسي، رؤيته لإدارة نقابية

قوية ومستدامة تقوم على النزاهة والشفافية وتعزيز الثقة بين العاملين والإدارة وأكد عبد الستار أن المرحلة المقبلة

تتطلب وعياً نقابياً حقيقياً يواكب التحديات الاقتصادية ويعزز الاستقرار المؤسسي، مشيراً إلى أن قوة العمل النقابي

تنبع من قدرته على تحقيق التوازن بين حقوق العاملين ومتطلبات المؤسسة.

دعم رئاسي يعزز دور الحركة النقابية

وأشاد المرشح المحتمل بالدعم الذي يوليه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للحركة النقابية،

مؤكداً أن هذا الاهتمام يعكس إيمان الدولة بالدور الحيوي للنقابات باعتبارها شريكاً أساسياً في

تحقيق التنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة وأوضح أن دعم الدولة للنقابات يعزز من قدرتها

على أداء دورها في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، ويؤكد أهمية الشراكة بين أطراف

العملية الإنتاجية.

النقابات العمالية خط الدفاع الأول عن حقوق العاملين

وأشار عبد الستار إلى أن النقابات العمالية تمثل خط الدفاع الأول عن حقوق العاملين، وتعد ضرورة عالمية

لضمان استقرار بيئة العمل وتحفيز الإنتاج، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء داخل المؤسسات المصرفية،

وعلى رأسها البنك الزراعي المصري وأضاف أن العمل النقابي الناجح يقوم على ترسيخ التوازن بين الإدارة

والعاملين، بما يخدم مصلحة المؤسسة ويحافظ على استدامتها في ظل المتغيرات الاقتصادية.

العمل النقابي رسالة مهنية ومسؤولية وطنية

وشدد على أن العمل النقابي رسالة ومسؤولية تتطلب المهنية والالتزام، مشبهاً دور النقابي بدور المحامي

الذي يدافع عن حقوق موكليه، مع الالتزام الكامل بالحفاظ على أمن المنشأة وصون مقدراتها واحترام حقوق

صاحب العمل وأكد أن تحقيق هذا التوازن يضمن استقرار المؤسسة واستمرارها في أداء دورها التنموي والاقتصادي.

انتخابات نقابة البنك الزراعي المصري نزاهة وشفافية

وفيما يتعلق بسير العملية الانتخابية، أوضح عبد الستار أن انتخابات نقابة العاملين بالبنك الزراعي المصري

ستجرى في أجواء هادئة تتسم بالنزاهة والشفافية، مشيراً إلى أن الإدارة تقف على مسافة واحدة من

جميع المرشحين دون تدخل أو انحياز وأكد أن الكلمة الفصل ستكون لصندوق الاقتراع، وأن إرادة العاملين

الحرة هي التي ستحسم اختيار مجلس النقابة للدورة الجديدة.

رؤية لإدارة نقابية قوية قائمة على التواصل الفعال

واختتم المرشح المحتمل تصريحاته بالتأكيد على أن ترشحه يأتي استجابة لحاجة العاملين إلى إدارة

نقابية قوية تمتلك أدوات الحوار الفعال، وتعتمد على التواصل المباشر والمستمر مع العاملين، بما

يضمن سرعة الاستجابة لمطالبهم، وتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات داخل بيئة العمل.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة نقابية قادرة على بناء جسور الثقة، وتعزيز المشاركة،

ودعم الاستقرار المؤسسي داخل البنك الزراعي المصري.

العلوم الصحية في إفطار القاهرة.. هدفنا توحيد الرؤى تجاه القضايا المهنية والخدمية

شاركت النقابة العامة للعلوم الصحية، برئاسة أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام، في حفل الإفطار السنوي الذي نظمته النقابة الفرعية بالقاهرة، في لقاء جمع قيادات وأعضاء النقابة، وسط أجواء رمضانية عكست روح التكاتف والانتماء المهني.

حضر الإفطار، عاطف محمد، نائب النقيب العام للعلوم الصحية، ومحمد عبدالرحمن، عضو مجلس النقابة نقيب القاهرة، وهيثم السبع، وإيمان منصور عضوا مجلس إدارة النقابة العامة، ومحمد جلال نائب نقيب القاهرة، ومحمد كرم أمين عام نقابة القاهرة، ولفيف من أعضاء مجلس نقابة القاهرة، والجمعية العمومية وأسرهم، في جو أسري اتسم بالبهجة في ظل العائلة.

وأكد أحمد الدبيكي، النقيب العام للعلوم الصحية، أن هذه اللقاءات الاجتماعية تمثل ركيزة مهمة لتعزيز التواصل المباشر بين القيادات والأعضاء، مشيرا إلى أن هذه الفعاليات لا تقتصر على البعد الاجتماعي، بل تسهم في دعم التنسيق النقابي، وتوحيد الرؤى تجاه القضايا المهنية والخدمية، التي تهم أبناء العلوم الصحية.

وأوضح الدبيكي أن النقابة العامة تولي اهتماما كبيرا، بتكثيف الزيارات الميدانية للنقابات الفرعية في مختلف المحافظات، إيمانا بأن التواصل المباشر يتيح الوقوف على التحديات الفعلية، التي يواجهها الأعضاء داخل مواقع العمل، ويعزز من سرعة الاستجابة لها عبر آليات تنظيمية وقانونية واضحة.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدا من الاصطفاف المهني والعمل الجماعي، خاصة في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي، مؤكدا أن النقابة تعمل على دعم أعضائها مهنيا وقانونيا، وفتح قنوات حوار مستمرة مع الجهات المعنية، لضمان تحسين بيئة العمل، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى.

سلامة الغذاء

وتناول اللقاء عددا من الملفات المهنية المهمة، على رأسها تحديات سلامة الغذاء، باعتبارها أحد المجالات الحيوية، التي يعمل بها قطاع واسع من أعضاء العلوم الصحية، وتمت مناقشة أبرز المعوقات التي تواجه العاملين في هذا المجال، سواء ما يتعلق بسحب الاختصاصات، أو نقص الإمكانات، أو الحاجة للتدريب المستمر، لمواكبة المعايير الرقابية الحديثة.

وأكد المشاركون أهمية تعزيز دور المتخصصين في الرقابة على الأغذية، خاصة مع تزايد حجم الأسواق وتنوع سلاسل الإمداد الغذائي، بما يفرض ضرورة تطوير أدوات الفحص والرقابة، وتكثيف برامج تأهيل المراقبين والمفتشين.

تعزيز الروابط

من جانبه، أشاد د. محمد عبدالرحمن، نقيب العلوم الصحية بالقاهرة، بحرص النقابة العامة على المشاركة الفاعلة في الأنشطة النقابية والاجتماعية، مؤكدا أن هذه اللقاءات تعزز روح الانتماء وتفتح المجال لطرح المشكلات بشكل مباشر، بما يسهم في الوصول إلى حلول عملية وسريعة.

واختتمت الفعالية، بالتأكيد على استمرار عقد مثل هذه اللقاءات الدورية، باعتبارها منصة للحوار البناء وتبادل الخبرات، ودعم وحدة الصف النقابي.

أهم جهود وزارة الزراعة خلال الأسبوع الأخير من فبراير لتعظيم الأمن الغذائي

أصدر مركز المعلومات الصوتية والمرئية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي النسخة رقم 288 من “الانفوجراف الأسبوعي”، والتي تستعرض أهم أنشطة الوزارة خلال الفترة من 20 وحتى 26 فبراير 2026. كما تم إصدار ملخص بالفيديو يسلط الضوء على جهود الوزارة لتعزيز الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي.

اجتماعات وزارية لتعزيز الأداء وتطوير منظومة العمل

عقد السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماعًا موسعًا مع قيادات الوزارة ورؤساء الهيئات والقطاعات، لوضع خطط العمل للمرحلة المقبلة ومتابعة تنفيذ التكليفات العاجلة للنهوض بالقطاع الزراعي.

كما أصدر الوزير عددًا من القرارات التنظيمية الجديدة لتعزيز كفاءة الأداء داخل قطاعات الوزارة ومديرياتها بالمحافظات، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق الزراعة المستدامة.

وفي إطار التنسيق بين الوزارات، تم عقد اجتماع اللجنة المشتركة بين وزارتي الري والزراعة لمتابعة المشروعات المشتركة وتعزيز التعاون بما يخدم المنظومتين المائية والزراعية.

أنشطة مجتمعية ودعم المزارعين

نفذ مركز بحوث الصحراء ندوة علمية حول «حماية أشجار الزيتون وتعزيز إنتاجيتها بشمال سيناء»، بينما وزع الجهاز التنفيذي لمشروعات التنمية الشاملة 33 ألف شتلة زيتون من أصناف بيكوال وكوزرناكي بالمجان على المزارعين بالتجمعات البدوية في برانى والسلوم، ضمن جهود دعم المزارعين وتنمية المجتمع الريفي.

كما أعلن معهد بحوث القطن عن اعتماد شركة “النيل الحديثة للأقطان” ضمن مبادرة الزراعة التجديدية لتعزيز استدامة الإنتاج البيئي والزراعي.

فيما حصل معهد بحوث الصحة الحيوانية على شهادة الاعتماد من المنظمة العالمية لصحة الحيوان لإتمام مشروع التوأمة المعملية مع معهد “فريدريش لوفلر” الألماني.

دعم الصناعات الغذائية وضمان سلامة الغذاء

استقبل المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية خلال شهر يناير الماضي نحو 34.5 ألف عينة غذائية من الجهات الرقابية والعملاء، تم تحليلها لضمان سلامة الغذاء وتعزيز تنافسية المنتجات الزراعية المصرية.

كما نظم المعمل ورشة عمل لدعم مصدري الحاصلات الزراعية، وشارك في اجتماعات مع منظمة الكوميسا حول الخطة الاستراتيجية متوسطة الأجل، واجتماعات حول قواعد التعبئة والتغليف الأوروبية لمشغلي الأغذية.

بلغ إجمالي العينات التي استلمها المعمل خلال هذا الأسبوع 7,426 عينة، مع التركيز على رفع كفاءة الخدمات الإرشادية والفنية للعاملين في قطاع الزراعة والصناعات الغذائية.

الخدمات البيطرية والقوافل الإرشادية

نفذت الهيئة العامة للخدمات البيطرية أكثر من 6,700 ندوة إرشادية خلال يناير الماضي، كما بلغ إجمالي الكلاب المحصنة 12,665 كلبًا، مع تعقيم 1,593 كلبًا بمشاركة منظمات المجتمع المدني.

كما نفذت 241 قافلة بيطرية علاجية وإرشادية مجانية شملت 238 قرية في مختلف المحافظات، تعزيزًا للأمن الحيواني ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي.

متابعة الترخيص ومبيدات الآفات الزراعية

أصدرت لجنة مبيدات الآفات الزراعية خلال هذا الأسبوع 722 إصدارًا، شملت شهادات التسجيل، الموافقات الفنية للاستيراد، الإفراجات الجمركية، وشهادات اجتياز التقييم الحيوي، إضافة إلى برامج تدريبية لمطبقي المبيدات والتجار، مع تسجيل 5 إصدارات بنظام Off-label، بما يعزز ضمان الجودة الزراعية وحماية المحاصيل.

الانفوجراف والفيديو الأسبوعي: الزراعة في أسبوع

يصدر مركز المعلومات الصوتية والمرئية والمكتب الإعلامي للوزارة كل يوم جمعة، انفوجراف وفيديو باسم “الزراعة في أسبوع” لتسليط الضوء على جهود الوزارة وأنشطتها، بما يشمل كافة القطاعات والهيئات التابعة، في إطار دعم الزراعة المستدامة والأمن الغذائي في مصر.

وزير الزراعة يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات العاشر من رمضان ويؤكد دعم القطاع الزراعي

بعث السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان المجيدة.

وزير الزراعة يشيد بجهود القوات المسلحة

وأشاد الوزير في برقيته ببطولة القوات المسلحة المصرية، مؤكدًا أن هذا النصر سيظل رمزاً للإرادة المصرية الصلبة وبسالة القوات التي حققت المستحيل.

وجدد علاء فاروق التزامه بمواصلة العمل والإنتاج في قطاع الزراعة، لدعم مسيرة البناء والتنمية في مصر، داعياً الله أن يحفظ الوطن قيادةً وشعباً، وأن يديم عليه الانتصارات والرفعة.

 

وزارة الزراعة تكشف إنجازات مركز البحوث الزراعية الأسبوعية لتعزيز الإنتاج المستدام والأمن الغذائي

في إطار دعم الإنتاج الزراعي المستدام وتوطين التكنولوجيا الحديثة، افتتح السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتعاون مع الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، المعمل المركزي لفحص ومراقبة إنتاج وتصدير البطاطس.

ويضم المعمل 20 وحدة متخصصة لدعم منتجي ومصدري البطاطس وضمان توافقها مع الاشتراطات الدولية للصحة النباتية، ما يعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.

جهود معاهد بحوث الأراضي والمياه والمحاصيل الحقلية والبساتين

واصل معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة تحليل العينات الزراعية ومراقبة جودة التربة والمياه والأسمدة لضمان إنتاج مستدام.

كما نفذ معهد بحوث المحاصيل الحقلية برامج تدريبية وحقلية لتقييم أصناف الشعير والتوسع في المحاصيل الاستراتيجية، إلى جانب تنظيم ندوات إرشادية بالمحافظات المختلفة.

وفي مجال البساتين، تم تدريب طلاب STEM على تقنيات الزراعة الحديثة وتحصين جودة الإنتاج، بينما عزز معهد بحوث القطن التعاون البحثي لضمان جودة محصول القطن وزيادة التنافسية محلياً وعالمياً.

متابعة المحاصيل السكرية وتطوير الإنتاج الحيواني

تابع معهد بحوث المحاصيل السكرية برنامج إكثار أصناف قصب السكر وتهجينها، وتقييم أصناف بنجر السكر، مع تنظيم ندوات إرشادية حول معاملات ما بعد الحصاد ومكافحة الحشائش.

وفي القطاع الحيواني، ركز معهد بحوث الإنتاج الحيواني على رفع كفاءة التشغيل وتنفيذ زيارات تفقدية، بينما نفذ معهد بحوث الصحة الحيوانية قوافل بيطرية مجانية، وورش تدريبية حول السلامة الحيوية والتحصين، ما يعزز الأمن الغذائي الوطني.

المعامل المركزية لتعزيز سلامة الغذاء والمبيدات

استكملت المعامل المركزية تحليل آلاف العينات النباتية والحيوانية والغذائية، بما يشمل تحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة، لدعم المصدرين وضمان جودة وسلامة الغذاء في السوق المحلي والعالمي، مع تطبيق أحدث المعايير الدولية.

التدريب والإرشاد الزراعي لتعظيم الإنتاجية

عززت الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي والتنمية الريفية من قدرات المزارعين عبر تنفيذ مئات الورش والندوات وحصص التدريب الميداني، متضمنة موضوعات التحول الرقمي، نظم الري الحديثة، مكافحة الحشائش والأمراض، وتحسين إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية، وصولاً إلى تحسين مستوى المعيشة في الريف المصري.

تعزيز البحث العلمي والابتكار الزراعي

ركز مركز البحوث الزراعية على دعم الابتكار والتقنيات الحديثة، بما يشمل استخدام الذكاء الاصطناعي في الإرشاد الزراعي، مشاريع الطاقة منخفضة الانبعاثات، وبرامج التوت الهندي، ما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة في مصر.

الزراعة تطلق مبادرة لحماية الثروة الداجنة ورفع كفاءة الإنتاج في مصر

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن استقرار الوضع الوبائي للثروة الداجنة في جميع محافظات الجمهورية، مؤكدّة استمرار تنفيذ خطتها الوطنية للتقصي النشط بالتعاون مع المعمل المرجعي للرقابة على الإنتاج الداجني بمعهد بحوث الصحة الحيوانية.

وأظهرت نتائج الفحوصات الدورية عدم رصد أي فيروسات جديدة أو عترات وافدة، ما يعكس نجاح جهود الرقابة الوبائية للحفاظ على سلامة الثروة الداجنة وتحقيق استدامة الإنتاج المحلي.

خدمات مجانية لدعم مربي الدواجن

أطلقت الهيئة العامة للخدمات البيطرية حزمة شاملة من الخدمات المجانية والدعم الفني لمربي الدواجن، ضمن استراتيجية وزارة الزراعة لتمكين المربين وتعزيز إنتاجيتهم.

وتشمل هذه الحزمة:

  • الفحص المجاني الشامل لجميع البلاغات وحالات النفوق، مع سحب العينات وفحصها في المعمل المرجعي دون أي تكلفة على المربين.
  • تقرير فني متكامل يقدمه الخبراء، متضمناً توصيات عملية لرفع كفاءة الإنتاج وتعزيز الأمان الحيوي بالمزارع.

وأكدت الوزارة أن جميع الفحوصات والتكاليف تتحملها الدولة بالكامل، في إطار دعم هذا القطاع الحيوي للاقتصاد المحلي.

فتح باب المعاونة الفنية للوقاية من الأمراض

كما أعلنت الهيئة عن إتاحة طلب المعاونة الفنية لجميع المربين الراغبين في تعزيز مستويات الأمان الحيوي في مزارعهم، بما يضمن الوقاية من الأمراض الوافدة والتقلبات المناخية.

وشددت الهيئة على ضرورة التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ الفوري عن أي حالات غير طبيعية، مع توفير خط ساخن (19561) يعمل على مدار الساعة لتلقي الاستفسارات وتقديم الدعم الفني المباشر.

تحقيق استدامة الإنتاج وحماية الثروة الداجنة

تأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الزراعة لتعزيز الإنتاجية وحماية الثروة الداجنة المصرية، وتقليل المخاطر الصحية، وضمان استقرار السوق المحلي للمنتجات الداجنة، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتعظيم الفائدة الاقتصادية للمزارعين.

وزارة الزراعة تطلق حملة توعية لتعزيز الزراعة التعاقدية في البحيرة

نفذ مركز الزراعة التعاقدية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي سلسلة من الندوات الإرشادية والتثقيفية في عدد من قرى محافظة البحيرة، بهدف توعية المزارعين بمزايا الزراعة التعاقدية، وضمان استقرار إنتاجهم، وتحقيق أرباح عادلة، وفق توجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

التوعية الميدانية لصغار المزارعين

وأكدت الدكتورة هدى رجب، رئيس مركز الزراعات التعاقدية، أن هذه المبادرات تأتي ضمن خطة شاملة للوصول إلى صغار المزارعين في قراهم، مشيرة إلى أن الفريق الميداني، الذي ضم الدكتور محمود وهبة والدكتور خميس مراد، قام بجولات شملت قرى مركز إيتاي البارود وعدداً من المراكز الأخرى بمحافظة البحيرة.

وأضافت رجب أن الندوات استهدفت شرح الفوائد الاستراتيجية للزراعة التعاقدية، بما فيها:

  • دعم صغار المزارعين وتحقيق الاستقرار المادي لهم.
  • توعية المزارعين بأهمية التوسع في المحاصيل الزيتية لتقليل استيراد الزيوت وتأمين الاحتياجات المحلية.
  • تقديم آليات الحصول على التمويل من خلال البنك الزراعي المصري وفق عقود الزراعة التعاقدية.

ضمان جودة الإنتاج وتسويق المحاصيل

وأوضحت الدكتورة رجب أن الزراعة التعاقدية تمثل صمام أمان للفلاح، حيث تضمن تسويق المحاصيل بأسعار عادلة بعيداً عن تقلبات السوق أو استغلال الوسطاء، مع متابعة ميدانية وإشراف فني دقيق من فريق متخصص لضمان أعلى جودة وإنتاجية.

كما تم خلال الندوات شرح إجراءات التعاقد بالكامل، بدءاً من التسجيل، مروراً بالتسعير العادل، وصولاً إلى منظومة التوريد السلسة، لضمان تحصيل قيمة المحاصيل مباشرة بعد التوريد، وهو ما لاقى استجابة واسعة من المزارعين، الذين أعربوا عن ترحيبهم بالانضمام للمنظومة الجديدة.

الزراعة التعاقدية: خطوة نحو إنتاج مستدام

وتعد هذه المبادرة جزءًا من جهود وزارة الزراعة لتعزيز الإنتاج الزراعي المستدام وحماية حقوق الفلاح المصري، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي، ورفع مستوى دخل صغار المزارعين، وضمان استقرار السوق المحلي.