أوضح هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي مصر، في مقابلة مع “العربية Business” أن سعر
صرف الجنيه المصري الحالي عادل ويعكس فعليًا قيمة العملة دون الحاجة للاعتماد على الأموال الساخنة.
وأضاف أن هذه الأموال، رغم وجودها في السوق، لم تدخل الاحتياطي النقدي للبنك المركزي، بل تم وضعها
“تحت السجادة” أو في أصول أخرى، لتقليل تأثير خروجها المفاجئ على الاقتصاد.
وأشار عز العرب إلى أن هذه السياسة ليست جديدة، فقد تم تطبيقها سابقاً في أيام تولي فاروق العقدة
رئاسة البنك المركزي المصري.
وقال إن هذا الأسلوب ساعد في الحفاظ على استقرار العملة وتخفيف الضغط على الاحتياطيات
الأجنبية في أوقات التقلبات الاقتصادية.
وأوضح في مقابلته أن البنك المركزي نجح في السيطرة على التضخم خلال السنوات الثلاثة الماضية، مشيراً
إلى أن معدلات التضخم في الوقت الحالي في اتجاه نزولي، ما يعكس فعالية السياسات الإصلاحية.
كما شدد على أن الشفافية في السياسات النقدية وسعر الصرف ساعدت المستثمرين والشركات على
اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة بعيدًا عن المخاطر المفاجئة.