رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

قصف الاطفال الموتى وتحويلهم الى أشلاء فى غزه أرض العزه

فى سابقة لم تحدث فى التاريخ يتم قصف الاطفال الموتى ليصبحوا أشلاء  فهم أخطر عناصر المقاومه قد يجمعوا وقد لاتتعرف أشلائهم عليهم

 

فى عام 1947 استقبلة موانى فلسطين مجموعه ممن رفضهم العالم كله وشردوا منهم وقتلوا منهم.

استقبلهم الفلسطنيين بصدر رحب يحتوى جرحهم والامهم ولم يكن يعلم انهم وبال واصحاب أكبر كارثة انسانية على احفادهم

فبينما احسن الفلسطنيين لهم خانهم وبنوا اتفاقيات تمكنهم من املاك من اكرمهم

لم يبيع الفلسطنيين الارض ولكنهم كانوا اصحاب رحمه رفضوا ان يجوع الاطفال وتتعرى النساء وتقهر الرجال

فأبتوا الثعبان المنفى فى جوفهم حتى قطع أطفالهم و هتك عرض نسائهم وسفك دم رجالهم

انها المعجزه لطالما عجز العقل عن تصديق مايرى من صور وفيديوهات تملئها الصراخ و الاوجاع

فى عام 1917 دعى جيمس بلفور يهود العالم لأقامة دويله لهم على ارض فلسطين للتخلص منهم

ولما لا وهم كانوا نواة الحرب العالمية الاولى والثانية ومن المؤكد انهم نواة الحرب العالمية الثالثة

فلسطين بها صحراء كبيرة وليس لديهم جيش هو المكان المناسب فما كان من بنى صهيون ان يوافقون اما جبرا او رضاء

قصف الاطفال الموتى

ولكن على مر السنوات ما كان من دول العالم المحتل الا ان يعطى من لا يملك لمن لا يستحق

اعطوهم السلاح و القوة للبناء وسفك الدماء فلا الارض ارضهم و القانون يحاسبهم لقصف الاطفال الموتى

وقديما قالوا من امن العقاب اساء الادب هى حقيقتهم فهم بلا أخلاق أو نسب أو شرف

ولكن ما ذنب أطفال غزه ؟ لما يقتلون؟ ان المقاومة دخلت طوفان الاقصى فى معسكراتهم وليس للمدنيين

لما محاولة محوا مستقبلهم ؟ ولما قصف مستشفياتهم ؟ لما قصف مدارسهم ؟ لما لم تقاتلوا كالرجال ؟

ان قتل الاطفال وسفك دماء النساء هو جريمه وعار لا يسترد الا بالحرب المماثلة لتلك القوة الغاشمه المختصبه

فما تركوا طفل رضيع أو شيخ كبير أو امرأه لا حول لها الا هاجمواهم وقتلوهم دون رحمه

فالى متى الانتظار ؟ غزة ليست فى حاجه للمساعدات بل فى حاجه لأكفان تكفى الموتى

اغيثوا غزة حتى لو لدفن موتاهم .. لك الله يا غزة

أحمد موسى عن علاء الأسواني بعد تطبيعه مع الصهاينة: الناس نفخوه على تويتر

قال الإعلامي أحمد موسى، إن دم الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة لم يبرد ونجد شخص يدعى علاء الأسواني يريد عمل بطولة من خلال حوار مطول في إحدى إذاعات الاحتلال الإسرائيلي لمدة ساعة كاملة.

وتابع خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، أن «الأسواني» قرر إخراج الموهبة المدفونة لديه عبر أثير إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني، ليكون أول من يتحدث لهذه الإذاعة.

وأوضح الإعلامي أحمد موسى، أن علاء المطبع الشتام اللعان، تجده يتحدث مع إذاعة جيش الاحتلال، ومكالمات وسلامات وتطبيع، موضحا أن هذا ليس جديدًا عليه وهذه عادته منذ أن ترجم عمارة يعقوبيان للعبرية.

وأشار إلى أنه كان سيهاجم علاء الأسواني حتى لو مدح في الدولة المصرية وأشاد بها، لأن هذا مبدأ لا يتجزأ من الدولة المحتلة للأراضي الفلسطينية، مردفًا «هان عليك وطنك الذي عشت وتعلمت فيه وتربيت وتقاضيت منه الأموال».

وأكد الإعلامي أحمد موسى، أن هناك حالة من الغضب ضد ما فعله الأسواني وتم وضعه في الخانة «إياها»، موضحا أن من يقدم على مثل هذا الفعل سيتخذ المصريون منه موقفًا، مؤكدًا أن آلاف المغردين على تويتر «نفخوا» علاء الأسواني.

وأردف أن علاء الأسواني حاول تشويه صورة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، عبر إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، معلقا «جالك نفس واستحملت تتكلم إزاي مع إذاعة الاحتلال لمدة ثانية فقط وليس 60 دقيقة».