رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

«بيت الزكاة والصدقات» يبدأ صرف إعانة شهر مايو 2025م للمستحقين في كل المحافظات ..الأحد

«بيت الزكاة والصدقات» يبدأ صرف إعانة شهر مايو 2025م للمستحقين في كل المحافظات ..الأحد

وجَّه فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات،

ببدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي الشهري عن شهر مايو بدءً من يوم الأحد الموافق 4 من مايو 2025م.

بيت الزكاة والصدقات

 

أكد «بيت الزكاة والصدقات» في بيان له اليوم الخميس الموافق 1 من مايو 2025م، أن صرف الإعانة الشهرية للأسر المستحقة والأوْلى بالرعاية عن شهر مايو، سيكون متاحًا في كل مكاتب البريد على مستوى الجمهورية.

 

أوضح «بيت الزكاة والصدقات» أن صرف الإعانات الشهرية للمستحقين يندرج ضمن برنامج (سند) لتقديم إعانات شهرية للأوْلى بالرعاية في كل المحافظات، وهو أحد البرامج التنموية لـ«بيت الزكاة والصدقات» التي تعمل على مد يد العون إلى الأسر الأكثر احتياجًا التي تجد صعوبة في تحمل نفقات الحياة وأعبائها.

بيت الزكاة والصدقات يطلق حملة لدعم حفظة القرآن الكريم في 5 محافظات.. وشيخ الأزهر يتفقد الاستعدادات

تفقد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري،

محتويات الهدايا التي سيتم توزيعها على الأطفال من حفظة القرآن الكريم بالكتاتيب في القرى الأكثر احتياجًا، وذلك ضمن حملة تبدأ من محافظة سوهاج بصعيد مصر.

 

بيت الزكاة والصدقات

 

وأوضح بيان صادر عن «بيت الزكاة والصدقات»، أن الحملة تشمل كميات كبيرة من الملابس،

بيت الزكاة والصدقات

والأحذية، والمصاحف، والأدوات المكتبية، والحلوى، سيتم توزيعها على الأطفال الملتحقين بحلقات التحفيظ في خمس محافظات: سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، والبحر الأحمر.

وتأتي هذه الحملة في إطار حرص الأزهر الشريف على توفير بيئة محفزة لتحفيظ القرآن الكريم، ودعم الأطفال المتميزين

في الكتاتيب بالقرى الأكثر احتياجًا، تعزيزًا لوعيهم الديني والمعرفي، وتأكيدًا على

دور بيت الزكاة والصدقات في دعم المشاريع التعليمية والدينية التي تسهم في تنمية المجتمع

بالفيديو.. شيخ الأزهر: المهر فى الإسلام رمز وليس مظهرا للبذخ

قال فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن شريعة الإسلام حررت المرأة .

من مظالم قاسية ما كانت تتخلص منها لولا ظهور الإسلام، لافتا إلى أن علماء الإسلام صمتوا صمتا مريبا عن ترسخ .

عادة غلاء المهور، وكان من واجب العلماء التصدي لهذه الظاهرة.

شيخ الأزهر

 

وأشار الطيب، خلال برنامج “الإمام الطيب” المذاع عبر فضائية “الناس”، اليوم الأربعاء، إلى أن المهر في الإسلام رمز يعبر عن

الرغبة القلبية في الارتباط وليس مظهرا من مظاهر البذخ والمباهاة، ومن فلسفة الإسلام في هذا الأمر أن النبي نزل في

قيمة المهر إلى خاتم من حديد أو نعلين، ولم يكن ذلك حطا من قدر الزوجة بل كان وضع للأمور في موضعها الصحيح.

 

وأضاف أن الرغبة القلبية في الارتباط هى من باب العلاقات المقدسة التي تتضاءل إلى جوارها أموال الدنيا بأسرها، ولا يمكن

التعبير عنها بمقابل مادي مهما غلا ثمنه، منوها بأن النبي كان يعلم أن فتح باب المغالاة في المهور يحول هذا الرمز المعنوي

إلى كونه ثمنا تقدر به سلعة.

إن أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة”

 

وتابع شيخ الأزهر، أن الرسول صلى الله عليه وسلم، حين زوج ابنته فاطمة رضي الله عنها طبق الحديث الشريف “خير الصداق

يسراه، إن أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة”، فقد روى ابن عباس أن عليا عندما تزوج فاطمة قال له الرسول أعطها شيئا، قال

ما عندي شيء، قال فأين درعك الحطمية؟.

 

ولفت شيخ الأزهر، إلى أنه رغم بساطة درع سيدنا علي، صلح مهرا للزواج من سيدة نساء العالمين في الإسلام، وقد زوج

النبي امرأة، وقال لها: رضيت من نفسك ومالك بنعلين، قالت: نعم، فأجاز هذا الزواج.

وتابع شيخ الأزهر: جاء رجل للنبي فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال له النبي هل نظرت إليها، فإن في عيون الأنصار

شيئا، قال: قد نظرت إليها، قال: على كم تزوجتها؟، قال: على أربع أواق، فقال النبي على أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من

عرض هذا الجبل، ما عندنا ما نعطيك ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه.