رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

أيمن الجميل: الاقتصاد المصري يشهد تحسناً ملحوظاً و2026 سيكون عاماً حاسماً للنمو والاستثمار

أكد رجل الأعمال البارز، أيمن الجميل، رئيس مجلس إدارة شركة “كايرو 3A“، أن مؤشرات الاقتصاد المصري

قد شهدت تحسناً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، متوقعاً أن يشهد عام 2026 تطورات نوعية في الأداء الاقتصادي

والاستثماري بمصر وأضاف أن التحسن في الأداء الاقتصادي يرجع إلى الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة

المصرية لتخطي التحديات الاقتصادية وتحقيق الاستقرار والنمو.

تحليل تحسن المؤشرات الاقتصادية في مصر

أيمن الجميل أشاد في تصريحاته الأخيرة بتصريحات رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي،

التي أكدت على رؤية الحكومة الواضحة في مواجهة التحديات الاقتصادية وأوضح أن الحكومة تتخذ خطوات

هامة لخفض معدلات التضخم، وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي، مع تعزيز دور القطاع الخاص في قيادة النمو

الاقتصادي هذا النهج يعكس استراتيجيات الحكومة المصرية الساعية إلى تحقيق التوازن بين الاستقرار

الاقتصادي والنمو المستدام.

أداء الاقتصاد المصري في أعين المؤسسات الاقتصادية العالمية

شهدت مؤشرات الأداء الاقتصادي المصري تحسناً تدريجياً وفقاً لتقارير صادرة عن مؤسسات اقتصادية

دولية مرموقة تظهر هذه التقارير تحسناً ملحوظاً في استقرار سعر الصرف، إضافة إلى زيادة معدلات النمو

الاقتصادي، مما يعكس عودة الثقة في السوق المصرية كوجهة استثمارية واعدة ويعزز هذا التحسن

المناخ الاستثماري في مصر ويجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

الإصلاحات الهيكلية وتأثيرها على الاقتصاد المصري

أيمن الجميل أشار إلى أن الإصلاحات الهيكلية التي تم تنفيذها في الفترة الأخيرة بدأت تؤتي ثمارها.

وشدد على أن التنسيق المستمر بين الحكومة المصرية والقطاع الخاص يعد عاملاً حاسماً في تحويل

هذه الإصلاحات إلى نمو اقتصادي مستدام ينعكس بشكل إيجابي على حياة المواطن، ويوفر فرص العمل

الجديدة في مختلف القطاعات.

مستقبل الاقتصاد المصري: توقعات واعدة لعام 2026

رئيس مجلس إدارة “كايرو 3A” اختتم تصريحاته بالتأكيد على ثقته التامة في قدرة الاقتصاد المصري على

تحقيق قفزة نوعية بحلول عام 2026 وقال إن مصر تمتلك بنية تحتية قوية، وموقعاً استراتيجياً مميزاً، بالإضافة

إلى إرادة سياسية داعمة للاستثمار والتنمية كل هذه العوامل من شأنها أن تعزز قدرة الاقتصاد المصري على

تحقيق نمو مستدام في المستقبل القريب يبدو أن الاقتصاد المصري في طريقه نحو تحقيق قفزة نوعية في

السنوات القادمة، خاصة مع استمرارية الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص.

عام 2026 سيكون بلا شك عاماً مفصلياً في مسار الاقتصاد المصري، حيث من المتوقع أن يشهد المزيد من

التحسن في المؤشرات الاقتصادية ويعزز مكانة مصر كوجهة استثمارية رئيسية في المنطقة.

وزير المالية: الإصلاحات الاقتصادية تعزز التنافسية وتدعم التنمية المستدامة في أفريقيا

أكد وزير المالية المصري، أحمد كجوك، خلال مؤتمر “جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة وإي.

تاكس” أن الإصلاحات الاقتصادية في مصر تشهد تطورًا مستمرًا، مع التركيز على تعزيز تنافسية

الاقتصادات الأفريقية من خلال تبادل الخبرات والتجارب الناجحة وأوضح الوزير أن الاستمرار في

تطوير القاعدة الاقتصادية والإنتاجية وتوسيعها يعد الطريق الأمثل لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.

التجارب الدولية والإصلاحات الاقتصادية

وأشار وزير المالية إلى أن التجارب الدولية في مجال الإصلاحات الاقتصادية متعددة ومتنوعة،

وأن “كل بلد يجب أن يختار ما يناسبه ويتلاءم مع ظروفه واحتياجاته” وأكد أن أي إصلاح اقتصادي

يجب أن يعكس فهمًا عميقًا للتحديات الداخلية والخارجية وأولويات المواطنين، وهو ما يستدعي

التخطيط الشامل الذي يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

دور القطاع الخاص في تحفيز النمو الاقتصادي

أكد الوزير أن القطاع الخاص يلعب دورًا رئيسيًا في تحفيز الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن “تنمية الموارد

بشكل مستدام لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال نشاط اقتصادي قوي يقوده القطاع الخاص” وأوضح أن

توسيع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية والتصديرية والضريبية سيسهم في توفير حيز مالي كافٍ لدفع جهود

التنمية وخفض الدين العام.

الاستثمار في العنصر البشري كأولوية

وفيما يخص الاستثمار في البشر، أكد وزير المالية على أهمية الاستثمار في العنصر البشري

باعتباره الأساس لتطوير الاقتصاد وبناء المستقبل وأضاف أن التحول الرقمي يعد جزءًا من هذا التوجه،

لكنه يجب أن ينعكس في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين، مشددًا على ضرورة

التواصل الإعلامي الفعّال مع المجتمع”.

مبادرات وزارة المالية لتحسين الخدمات الضريبية

تحدث الوزير عن جهود مصلحة الضرائب المصرية في تطوير نفسها وتبسيط إجراءات الخدمات الضريبية

في إطار من الثقة والشراكة مع مجتمع الأعمال وأشار إلى أن “حزم التسهيلات الضريبية” قد أسهمت

في تحسين الاقتصاد الوطني بشكل عام، وحققت زيادة بنسبة 35% في الإيرادات الضريبية دون تحميل

عبء إضافي على مجتمع الأعمال.

التعاون مع “إي. فاينانس” في التحول الرقمي

أكد الوزير على الشراكة المستمرة مع “إي فاينانس” منذ 20 عامًا في مجال تطوير وتحسين نظام

المالية العامة، مشيرًا إلى أن “إي تاكس” تعد أحد الأدوات القوية في مساعدة مصر على التحول

الرقمي وتحسين الأداء الضريبي من خلال تطبيق الذكاء الاصطناعي.

مؤشرات الأداء الاقتصادي الإيجابية

أوضح كجوك أن الاقتصاد المصري يشهد تحسنًا ملحوظًا، حيث ارتفعت الاستثمارات الخاصة بنسبة 73%

في العام 2024/2025. كما سجلت الصادرات ارتفاعًا ملحوظًا، في حين انخفض التضخم بشكل ملموس.

أضاف أن الاحتياطي النقدي لمصر تجاوز 50 مليار دولار، وأن مصر كانت ولا تزال “أكبر متلقي للاستثمار

الأجنبي الخاص في إفريقيا” للعام الخامس على التوالي.

الاستمرار في تعزيز الاقتصاد المصري

أشار الوزير إلى أن الحكومة المصرية مستمرة في اتباع نفس المسار الاقتصادي والمالي، حيث أظهرت

المؤشرات في النصف الأول من العام 2024 تحسنًا في معدلات النمو، التي بلغت 5.3% في الربع الأول.

كما زادت الاستثمارات الخاصة بنسبة 40%، مما يعكس قوة الاقتصاد المصري في ظل التحديات الدولية.

التعاون الأفريقي في مجالات التحول الرقمي والضريبي

من جانبه، أكد الدكتور يسرى الشرقاوي، رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة،

أن التعاون بين دول القارة الإفريقية في مجالات التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي يعد خطوة هامة

نحو بناء اقتصاد قوي ومستدام في القارة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز القطاع الخاص “من أفريقيا.. إلى أفريقيا”.

دور “إي. فاينانس” و”إي. تاكس” في تطوير الأنظمة الضريبية

أوضح إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة “إي. فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية”، أن الشركة

على استعداد لنقل خبراتها في التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية إلى الدول الأفريقية الشقيقة.

من جانب آخر، أكد خالد عبد الغني، الرئيس التنفيذي لشركة “إي تاكس”، أن الشركة تركز على

تبسيط الإجراءات الضريبية الإلكترونية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يسهم في تحسين تجربة

الممولين ويعزز رضاهم يشهد الاقتصاد المصري تحسنًا ملموسًا بفضل الإصلاحات الاقتصادية والمالية

المستمرة، حيث تركز الحكومة على زيادة مشاركة القطاع الخاص وتوسيع القاعدة الاقتصادية والإنتاجية.

كما يُعَتَبر التعاون مع الدول الأفريقية في مجالات التحول الرقمي والضريبي خطوة رئيسية نحو تعزيز تنافسية

اقتصادات القارة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل.

وزير المالية: نتائجنا الاقتصادية تطابق المستهدفات.. والطروحات الجديدة تدعم جذب الاستثمارات

حوار مفتوح مع المستثمرين خلال اجتماعات واشنطن

أكد الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية المصري، أن الحكومة المصرية أوفت بتعهداتها

في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية، مشيرًا إلى أن النتائج التي تحققت خلال

العام المالي الماضي جاءت متوافقة مع المستهدفات، وهو ما انعكس في تعزيز

ثقة المستثمرين ومجتمع الأعمال، وتحفيز استثمارات القطاع الخاص، الذي

استحوذ على النسبة الأكبر من إجمالي الاستثمارات المنفذة جاء ذلك خلال

حوار مفتوح أجراه الوزير مع المستثمرين على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق

النقد والبنك الدوليين بواشنطن، عبر ثلاث جلسات متعاقبة نظمتها مؤسسات مالية عالمية كبرى هي:

“جي بي مورجان” و”مورجان ستانلي” و”جولدن مان ساكس”.

دمج المراجعتين الخامسة والسادسة لصندوق النقد لتقييم الأداء الفعلي

أوضح وزير المالية أن قرار دمج المراجعتين الخامسة والسادسة ضمن برنامج التعاون

مع صندوق النقد الدولي، يتيح تقييم الأداء المالي والاقتصادي بشكل أكثر واقعية،

استنادًا إلى نتائج العام المالي الماضي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس الشفافية

والثقة في مؤشرات الأداء الفعلي.

تسهيلات ضريبية تعزز الشراكة مع مجتمع الأعمال

قال وزير المالية إن التسهيلات الضريبية الأخيرة أسهمت في خلق حالة من الثقة المتبادلة

بين الحكومة ومجتمع الأعمال، وهو ما ساعد على جذب ممولين جدد طواعية، وتوسيع

القاعدة الضريبية دون الحاجة إلى إجراءات إلزامية، مما يعزز بيئة الاستثمار في مصر.

طروحات جديدة واستهداف قطاعات واعدة لزيادة الاستثمارات

كشف وزير المالية أن الحكومة المصرية تستهدف تنفيذ ما بين 3 إلى 4 طروحات

سنويًا، تشمل قطاعات واعدة مثل القطاع المالي، التأمين، إدارة المطارات، اللوجستيات،

والطاقة المتجددة، وذلك ضمن خطة مستدامة لزيادة استثمارات القطاع الخاص المحلي

والأجنبي، ورفع مساهمته في النمو الاقتصادي.

برامج مالية متوازنة لتحقيق الاستقرار وخفض الدين العام

أوضح وزير المالية أن الحكومة تتبنى برامج مالية واقتصادية أكثر استهدافًا، تهدف إلى دعم

الإنتاج والتصدير مع الحفاظ على الانضباط المالي والاستقرار الاقتصادي، من خلال

توجيه جزء كبير من الإيرادات الاستثنائية إلى خفض المديونية الحكومية، وتمويل

برامج التنمية البشرية والحماية الاجتماعية كما أشار إلى أن استراتيجية جديدة لإدارة الدين

العام سيتم الإعلان عنها في ديسمبر المقبل، وتتضمن أهدافًا طموحة منها:

خفض نسبة الدين للناتج المحلي لأقل من 75% خلال 3 سنوات.

إطالة عمر الدين إلى 5 سنوات.

خفض أعباء خدمة الدين إلى 7% من الناتج المحلي.

مبادلة الديون باستثمارات: نموذج رأس الحكمة كمثال ناجح

أعلن كجوك أن مصر تعمل على مبادلة جزء من الديون باستثمارات مباشرة، بعد نجاح

صفقة رأس الحكمة، موضحًا أن هناك مفاوضات جارية لتحويل ودائع من دول عربية

وأخرى غربية إلى استثمارات طويلة الأجل، ما يساهم في خفض الدين الخارجي

وتحسين مؤشرات الاستدامة المالية.

 مصر على الطريق الصحيح نحو الاستقرار وجذب المستثمرين

أكد وزير المالية أن مصر تواصل تنفيذ سياسات اقتصادية مرنة ومستقرة، تستند

إلى إصلاحات هيكلية مدروسة، مع التركيز على تشجيع الاستثمار الخاص، وخفض

الدين، وتحقيق الاستقرار النقدي والمالي، بما يعزز من مكانة الاقتصاد المصري على الساحة الدولية.