وحددت الدار الآتى:
رد الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، على شخص لا يؤمن بحدوث الإسراء والمعراج.
بينما قال الباز محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، خلال تقديم برنامج “آخر النهار” المذاع عبر فضائية “النهار”، أن الدكتور علي جمعة قال في أحد حلقاته الخاصة بالمسجد،
“إن من لا يؤمن بالإسراء والمعراج،
وشق صدر النبي في صغره، لا يخرج من الإسلام، وإنما عدم الغيمان بالإسراء والمعراج يخرجك من الواعين إلى المغفلين،
أنت مسلم تحب ربنا وتصلي، ولكن “مغفل”، اسأل وشوف فائدتها، ولو أغلق عليك فهم شئ أو الإيمان به، نحيه جانبيا،
متعملهوش قضية لحد ما ربنا يفتح عليك وتفهمه”.
بينما عقب الباز: “احتهاد عظيم، ونموذج لتجديد الخطاب الديني، رؤية ناضجة جدًا، لو مش مؤمن بالإسراء والمعراج
ولا معجزة شق صدر الرسول،
أو لو عندك مشكلة أخرى، وأنت مؤمن بإجمالي الدين، أن الرسول جاءه وحي من السماء، فنحي المسائل الأخرى”.
بينما عرض الباز، موقفا آخر للدكتور علي جمعة، يرد على فتاة “تحب الرسول، لكنها غير قادرة على تقبل أن الرسول تزوج من 9 سيدات”،
بينما قال جمعة “ناحيها جانبًا، حديث مش فاهمه نحيه، لا تجعله قضية، فهمك هو سبب رفضك، أنت رافض للمعنى القائم في ذهنك”.
بينما اشاد الباز، بطريقة رد الدكتور علي جمعة، على السائلين، قائلا: “مستوى راقي جدًا، لا يتعال على الناس، ولا يعنفهم، ولا ينفعل عليهم،
بينما ينصحهم بهدوء، علي جمعة واحد من المجددين، يا ريت الناس تتأمل منطق الدكتور علي جمعة، وكل المشغولين بالحكاية،
أو أحاديث الذبابة، يتعاملوا بمنطق اللي مش فاهمه سيبه”.
قال الشيخ إبراهيم رضا، أحد علماء الأزهر الشريف، إن معجزة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هي الإسراء والمعراج، مؤكدًا أن التشكيك في هذا الأمر من علامات القيامة.
واستشهد إبراهيم رضا، خلال لقائه مع الإعلامية نشوى مصطفى ببرنامج «بنت البلد» المذاع عبر قناة «صدى البلد 2»، بما جاء في سورة الإسراء، والنجم من آيات قرآنية تدعم حقيقة رحلة الإسراء والمعراج.
وقال الله عز وجل في سورة النجم.. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17). صدق الله العظيم.
وتابع العالم الأزهري، أنه من علامات القيامة التساؤل عن حقيقة حدوث رحلة الإسراء والمعراج من عدمه، مضيفًا: «لو سلمت للسيد المثقف وغيره بإن مفيش معراج يبقى هدمت الدين. ليه؟؛ لأن مفيش صلاة».