رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التضامن تبحث مع رئيس الطائفة الإنجيلية تعزيز التعاون واستعراض نتائج المرحلة الرابعة من مبادرة «ازرع» لموسم القمح 2025/2026

التقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية

للخدمات الاجتماعية، والوفد المرافق له، والأستاذ حاتم متولي نائب رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي

والوفد المرافق له بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.

تناول اللقاء تعزيز سبل التعاون والتنسيق في عدد من مجالات العمل، فضلا عن استعراض خطط

ونتائج تنفيذ المرحلة الرابعة من مبادرة «ازرع» موسم القمح 2025/2026.

والتي تتم بالتعاون بين وزارتي التضامن الاجتماعي والزراعة واستصلاح الأراضي والتحالف الوطني

للعمل الأهلي التنموي والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية.

 

قدم وفد الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية عرضًا شاملًا للتقرير التنفيذي للمرحلة الرابعة من مبادرة «ازرع».

حيث تم تحقيق 95% من أهداف المرحلة حتي تاريخه من خلال الوصول إلى 236.730 فدانا، وسيتم استكمال النسبة البقية خلال

الأيام القليلة المقبلة قبل نهاية العام الجاري.

أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن مبادرة “ازرع” تعد إحدي الخدمات المقدمة في المنظومة المالية الاستراتيجية

للتمكين الاقتصادي. حيث تعد المبادرة بوابة للخروج والتمكين من دائرة العوز إلى التمكين والإنتاج.

 

أشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن هذه القاعدة ستساعد الوزارة في رصد الأسر تحت خط الفقر وتمكينهم اقتصاديًا.

مؤكدة أهمية التكامل المؤسسي بين الهيئة والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي مما يضمن توثيقًا شاملًا لمراحل المبادرة.

جومانا ماهر: “كتف في كتف” بمثابة انتصار للتكاتف

أكدت الإعلامية جومانا ماهر، عن أنّ احتفالية مبادرة كتف في كتف أكبر مبادرات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بمثابة انتصار للتكاتف

ولكل المصريين الذين يثبتون طوال الوقت أنهم قادرون على تحويل كل المِحن لمحن مثلما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي.

صباح الخير يا مصر

وأضافت ماهر، خلال تقديم حلقة اليوم من برنامج “صباح الخير يا مصر”، المذاع على القناة الاولى والفضائية المصرية:

“المبادرة انتصارللحق في العيش بحرية وكرامة، ليس ذلك الانتصار الوحيد الذي نريد التحدث عنه والاحتفال به اليوم،

لكن اليوم نحتفل بالذكرى الرابعة والثلاثين لاسترداد أرض طابا التي كانت آخر شبر في أرض مصر لم تسترده”.

الانتصار

وأشارت، إلى أنّ مصر خاضت حروبا كي تسترد هذه الارض مثل الانتصار العسكري في السادس من أكتوبر عام 1973م التي كانت بمثابة نقطة انطلاق

ونقطة قوة حتى ننطلق إلى معركة دبلوماسية وقانونية قوية جدا وهامة جدا، حيث أكدت هذه المعركة أحقيتنا في هذه الأرض،

وأثبتت أحقية مصر في كل شبر مكتوب باسمها وأكدت حقنا بالقانون والتاريخ في طابا.