رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مؤتمر ومعرض CAISEC’25 للأمن السيبراني يعقد دورته الرابعة الأحد المقبل برعاية رئيس الوزراء

مؤتمر ومعرض

أعلنت شركة ميركوري كوميونيكاشينز، عن اطلاقها النسخة الرابعة لمؤتمر ومعرض أمن المعلومات والأمن السيبراني CAISEC’25، الأكثر تخصصاً وتأثيراً في قطاع أمن المعلومات على مستوى مصر والمنطقة، والذي تنطلق فعالياته يومي الأحد والاثنين 25 و26 مايو الجاري بفندق كمبنسكي القاهرة الجديدة، برعاية معالي دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي،وبدعم الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وعدد من الوزارات المعنية والهيئات والجهات الحكومية، والمنظمات الإقليمية وكبرى شركات التكنولوجيا والأمن السيبراني على مستوى مصر والعالم.

 

مؤتمر ومعرض

وتقام فعاليات مؤتمر ومعرض CAISEC’25 في دورته الرابعة تحت شعار “تأمين المستقبل وتقنيات الربط” Securing Futures, Bridging Technologies، بالتعاون مع المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات، والشراكة الإعلامية مع شركة المتحدة للخدمات الإعلامية، حيث تأتي الدورة الرابعة كأكبر دورة في تاريخ الحدث؛ تتويجاً لثلاث دورات ناجحة أطلقتها شركة ميركوري كوميونيكاشينز منذ عام 2022.

وقد ازدادت مكانة CAISEC’25 الإقليمية كمنصة محورية تربط التطورات التكنولوجية باحتياجات الشركات وضرورات الأمن القومي، باعتباره الملتقى الاستراتيجي الأكثر جمعًا للخبراء، والمسؤولين الحكوميين، ومبتكري التكنولوجيا، والمتخصصين في الأمن السيبراني، والباحثين والأكاديميين وخبراء القطاع الخاص، لرسم مستقبل الحماية الرقمية في المنطقة وتعزيز المرونة التكنولوجية في مواجهة التحديات المستقبلية.

 


وخلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل إطلاق النسخة الرابعة لمؤتمر ومعرض CAISEC’25 ، أعرب أسامة كمال رئيس مجلس إدارة شركة ميركوري كوميونيكاشينز، عن شكره للسادة الرعاة والداعمين من الوزارات والجهات الحكومية وفي مقدمتهم معالي رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، لافتاً إلى أن مؤتمر ومعرض CAISEC أصبح المنصة المصرية الرائدة للأمن السيبراني ضمن 3 منصات للأمن السيبراني الأكثر ريادة وتميزًا في الوطن العربي.

وأضاف أنه للعام الثاني على التوالي ينعقد المؤتمر بحضور سعادة السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية وممثلين من 8 دول عربية سيتم تكريمهم خلال فعاليات CAISEC’25، وكانت الدورة السابقة شهدت إطلاق الاستراتيجية العربية للأمن السيبراني من مصر.

وتشهد فاعليات مؤتمر ومعرض CAISEC’25 تكريم جامعة الدول العربية لمجالس الأمن السيبراني في 8 دول عربية، ومنحها درع التميّز العربي في مجال إدارة وتعزيز الأمن السيبراني تقديرًا لما حققه من تفوّق في إحراز مستويات عالية من تعزيز أمن فضائهم السيبراني، وتشمل هذه الدول كل من جمهورية مصر العربية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة قطر والمملكة المغربية.

وتلقى النسخة الرابعة من مؤتمر CAISEC دعماً خاصاً من كبرى جهات صنع القرار في مصر والمنطقة، حيث تنعقد تحت رعاية مجلس الوزراء المصري ووزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والخارجية، والإنتاج الحربي، والمالية، والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والبترول والثروة المعدنية، والطيران المدني، والصحة والسكان، والموارد المائية والري.

كما يحظى المؤتمر برعاية نخبة من الجهات والهيئات المتخصصة في الأمن السيبراني من مصر والدول العربية، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للأمن السيبراني في مصر والوكالة الوطنية للأمن السيبراني في قطر والمركز الوطني للأمن السيبراني في البحرين، والمركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات- مصر،

والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، فضلاً عن دعم ورعاية اتحاد بنوك مصر، واتحاد المصارف العربية، والهيئة العامة للرقابة المالية، والهيئة العربية للتصنيع، والهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل.

وتُعد النسخة الرابعة من مؤتمر ومعرض CAISEC’25 هي الأكبر كونها تحشد أكثر من 180 متحدثًا رئيسيًا من نخب قيادية متنوعة تشمل الجهات الرسمية والشركات الكبرى محلياً وعالمياً، بالإضافة إلى مشاركة متوقعة لما يزيد على 5000 من الخبراء والوفود الرسمية وصنّاع القرار بالقطاعات المالية،

والطاقة، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الحيوية، وأمن التكنولوجيا المالية، وغيرها، فضلاً عن مشاركة أكثر من 40 جهة راعية وعارضة محلية وإقليمية ودولية، وتقديم عروض تقنية مباشرة واستعراض ابتكارات تُشكل مستقبل الدفاع السيبراني.

كما تتميز نسخة 2025 من مؤتمر ومعرض Caisec، بمشاركة أكثر من 15 دولة ممثلة في الحدث، بالإضافة إلى مشاركات عالمية من الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا، حيث إن النجاح الكبير للدورات الماضية تترجمه أرقام دورة هذا العام من ناحية النمو بنسبة 50% في عدد الرعاة والفعاليات بما يمثل قفزة كبيرة تعكس ثقة القطاع في caisec كمنصة رائدة للأمن السيبراني في المنطقة.

وتأتي الدورة الرابعة من مؤتمر ومعرض CAISEC’25، برعاية كبرى الشركات الدولية المتخصصة في مجال الأمن السيبراني بما في ذلك دل تكنولوجيز راعٍ رسمي، وICTMisr وIoTMisr رعاة ماسيين،

 

والدلتا للأنظمة الإلكترونية وجروب آى بي للرعاية البلاتينية، وإى فاينانس راعٍ تكنولوجى، وCyshield راعٍ استراتيجي،

وفورتينت راعٍ أمنيّ، وراية لتكنولوجيا المعلومات وسيسكو راعاة اللقب، واورنچ شريك الاتصالات، والبنك التجارى الدولى-CIB مصر البنك الرسمي، بالإضافة إلى Connect-PS راعي Gala Dinner.

وتضم قائمة الرعاة الذهبيين كل من “Netwitness، وAlkan Telecom، وNozomi Networks، وKaspersky، وCofense، وIBM، وEM، وArcon، وMagarah for Information Technology، وGlobal Solutions، وLiquid C2، وArcon، وSeclore.

كما تضم قائمة الرعاة الفضيين كل من Exabeam، وIvanti، وQualys، وCyberteq، وBeyond Trust، وHemaya Information Tecnology، وSentinel One، وCloudflare، وRecorded Future، بالإضافة إلى العديد من الشركات الأخرى.

 

وبخلاف الرعاة العارضين تضم قائمة العارضين أيضاً كل من Manage Engine، وOneSpan، وVAS، وKlayyTech، وBarracuda، وSnappers، وRSA، وForta، وSecureG

اورنچ مصر شريك الاتصالات الرسمي لقمة الدول الرقمية FDC Summit 2025

اورنچ مصر شريك الاتصالات الرسمي لقمة الدول الرقمية FDC Summit 2025

الحدث يشهد إطلاق النسخة الأولى من فعاليات Orange Business Talks

أعلنت اورنچ مصر عن دورها المحوري في قمة مستقبل الدول الرقمية (FDC Summit 2025)، بصفتها شريك الاتصالات الرسمي لهذا الحدث الذي يُعد من أبرز الفعاليات التكنولوجية في مصر والمنطقة العربية والأفريقية.

اورنچ مصر

 

تجمع القمة قادة التكنولوجيا والمبتكرين لاستكشاف أحدث التطورات في مجالات التحول الرقمي، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وذلك خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل الجاري بمركز مصر الدولي للمعارض بالقاهرة الجديدة.

وتنطلق الدورة السابعة من قمة مستقبل الدول الرقمية تحت شعار “القمة الإقليمية للصناعة الرقمية”، بمشاركة نخبة من المتحدثين البارزين، وعلى رأسهم الدكتور عمرو طلعت، معالي وزيرالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وخبراء التكنولوجيا من مصر والعالم.

وتتميز القمة بحدثين رئيسيين هما: “منتدى أبحاث FDC”، الذي يسلط الضوء على الأبحاث الرائدة والاستراتيجيات الاستشرافية، و”نجوم FDC”، الذي يحتفي بألمع العقول المساهمة في الابتكار والتميز في مجال التكنولوجيا.

ويشهد الحدث حضورًا قويًا من اورنچ بيزنس، التي تستعرض مجموعة شاملة من الحلول الرقمية المبتكرة المصممة لتلبية احتياجات التحول الرقمي للشركات بمختلف قطاعاتها، من خلال تقديم خدمات وحلول الحوسبة السحابية، والاتصالات والبيانات، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من التقنيات الذكية.

كما تسلط اورنچ الضوء على استثماراتها الاستراتيجية في البنية التحتية الرقمية بمصر، وعلى رأسها مشروع مركز البيانات في العاصمة الإدارية الجديدة، الذي يُمثل حجر الأساس في مفهوم “العاصمة الذكية”،

وأحد أضخم مراكز البيانات في المنطقة، والذي تم تنفيذ وتشغيل مرحلتيه الأولى والثانية وفقاً لأحدث المعايير العالمية على نحو يعكس الخبرات التكنولوجية المبتكرة وأقصى درجات الاحتراف للحفاظ على أمن وخصوصية البيانات.

وتشهد القمة أيضًا إطلاق النسخة الأولى من فعالية اورنچ بيزنس الجديدة “Orange Business Talks”، والتي تأتي ضمن جهود اورنچ في تمكين مجتمع الأعمال من أدوات التفكير المستقبلي والابتكار التكنولوجي حيث تستضيف الفعالية خبير الأمن السيبراني والمحاضر العالمي تيد هارينجتون،

 

الذي يقدم جلسة مميزة بعنوان “How to Hack Your Mindset”، تركز على أهمية التفكير الأمني المبتكر وتغيير طرق التعامل مع التحديات الرقمية. وتسهم هذه الجلسة في تعزيز الوعي السيبراني في بيئة الأعمال، وترسيخ ثقافة الأمن السيبراني كجزء أساسي من استراتيجيات النمو والنجاح.

وبهذه المناسبة، صرح الأستاذ /هشام مهران نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال بشركة اورنچ مصر “تُجسد شراكة اورنچ مصر مع قمة مستقبل الدول الرقمية خطوة جديدة في مسيرتنا نحو تمكين الشركات ومجتمع الأعمال من التعرف على أحدث التقنيات واستثمارها في ابتكار الأفكار وبناء الشراكات وتعزيز المعرفة والابتكار في قطاع الأعمال.”

وأضاف “تأتي هذه المشاركة في وقت رسخت فيه اورنچ بيزنس مكانتها كشريك مفضل وموثوق للشركات الساعية إلى تجارب تحول رقمي ناجحة وسلسة. ونحن ملتزمون دومًا بتوفير أحدث الحلول التي تمكن الشركات من مواجهة التحديات الرقمية بكفاءة عالية.

إيجي باي EGPAY” تؤكد التزامها بأعلى معايير الأمان بحصولها على شهادة PCI DSS

إيجي باي EGPAY” تؤكد التزامها بأعلى معايير الأمان بحصولها على شهادة PCI DSS

كشفت شركة “إيجي بايEGPAY” عن حصولها للعام الرابع على التوالي على شهادة PCI DSS Level 2 – Version 4.0.1،

إحدى الشهادات العالمية المرموقة في مجال حماية بيانات بطاقات الدفع، وذلك في إطار التزامها الراسخ بتطبيق أعلى معايير الأمن السيبراني والامتثال لأفضل الممارسات العالمية في إدارة البيانات المالية.

 

إيجي باي EGPAY

 

وقد تم إصدار الشهادة في 12 فبراير 2025 بعد اجتياز تقييم دقيق وشامل أجرته شركة ControlCase، المعتمدة كمُقيّم أمني مؤهل (QSA) من قبل مجلس معايير أمان بطاقات الدفع (PCI Security Standards Council).

وتشمل الشهادة نطاق خدمات الدفع التي تقدمها “إيجي باي” عبر أجهزة نقاط البيع (POS) والمعاملات الإلكترونية والتجارة الرقمية.

تُعد شهادة PCI DSS من أبرز الشهادات المعترف بها دولياً في مجال أمن البيانات، وتُلزم الشركات الحاصلة عليها بتطبيق بروتوكولات أمنية صارمة لحماية بيانات العملاء من التهديدات السيبرانية ومخاطر اختراق المعلومات.

 

كما تسهم في تعزيز كفاءة العمليات التشغيلية من خلال تحسين إدارة البيانات وتطوير السياسات الأمنية الداخلية. ويؤكد هذا الإنجاز التزام “إيجي باي” المستمر بتقديم خدمات مالية موثوقة وآمنة، وتعزيز ثقة العملاء والشركاء في البنية التحتية التي تعتمد عليها الشركة.

 

وفي هذا السياق، توجّهت “إيجي باي EGPAY” «بخالص الشكر والتقدير لشريكها الاستراتيجي شركة «أنظمة- Anzemah» ، التي لعبت دوراً محورياً للعام الرابع على التوالي في دعم وتنفيذ متطلبات التوافق الفني والتقني، مما كان له بالغ الأثر في تحقيق هذا الإنجاز. وقد ساهمت خبرة فريق “أنظمة” في تصميم وتنفيذ الحلول الأمنية في ترسيخ مكانة “إيجي باي” كشركة رائدة في مجال التكنولوجيا المالية والتحصيل الإلكتروني.

وأشارت“إيجي باي EGPAY” إلي أهمية شهادة PCI DSS لعملائها قائلة إنها تعد التزام صارم بحماية بيانات البطاقات المصرفية ضد أي اختراق أو تسريب، الي جانب تعزيز الثقة عبر طمأنة الشركاء والعملاء بأن معاملاتهم تتم وفق أعلى معايير الأمان العالمية أن موضحة شهادة PCI DSS ترتكز على الالتزام بتعليمات البنك المركزي المصري والمعايير الدولية لحوكمة وأمن البيانات.

وتؤكد “إيجي باي EGPAY” أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لرؤيتها في تقديم حلول مالية موثوقة وآمنة، ومواصلة الريادة في السوق المصري والإقليمي من خلال الابتكار، والامتثال لأعلى المعايير العالمية في مجال الأمن السيبراني والخدمات المالية الرقمية.

البنك المركزي المصري وفد فني من “تنزانيا”  للتعرف على تجربته الناجحة في مجال الأمن السيبراني للقطاعات المالية والمصرفية

البنك المركزي المصري وفد فني من “تنزانيا”  للتعرف على تجربته الناجحة في مجال الأمن السيبراني للقطاعات المالية والمصرفية

 استمرارًا لجهود الدولة المصرية في تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة، استقبل البنك المركزي المصري فريقًا فنيًا متخصصًا في مجال الأمن السيبراني من البنك المركزي التنزاني للتعرف على التجربة المصرية الفريدة في مجال الأمن السيبراني للقطاع المالي والمصرفي وخاصة مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي للقطاع المالي (EG-FinCIRT)، والذي يمثل نموذجًا رائدًا ومتميزًا في مجال الأمن السيبراني على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط.

البنك المركزي المصري

 

وخلال الزيارة التي استمرت لمدة 3 أيام، اطلع الفريق الفني القائم على تشغيل مركز الاستجابة التنزاني (TZ-FinCERT) على الأنشطة والخدمات التي يقدمها مركز الاستجابة المصري    (EG-FinCIRT)، وآليات التعامل مع الحوادث السيبرانية، بهدف الاستفادة من التجربة المصرية لبناء وتعزيز القدرات الفنية في الجانب التنزاني وتعزيز التنسيق وتوطيد التعاون بين الجانبين في مجال الأمن السيبراني.

صرح الدكتور/ شريف حازم، وكيل المحافظ لقطاع الأمن السيبراني أن “زيارات الوفود الفنية المتخصصة في الأمن السيبراني من البنوك المركزية الأجنبية خاصة الإفريقية، يعكس المكانة الرائدة التي وصل لها البنك المركزي المصري في هذا المجال، والتي يجسدها إنشاء وتشغيل أول مركز قطاعي للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، بما يواكب تطور التهديدات التي تواجه البنى التحتية الرقمية على المستوى العالمي”.

وأكد الدكتور/ إبراهيم مصطفى، وكيل المحافظ المساعد- رئيس مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي للقطاع المالي أن: ” تبادل الخبرات وتدعيم التعاون بين فرق الاستجابة بالبنوك المركزية في مختلف الدول، أصبح ضرورة ملحة في ضوء التطور الكبير للهجمات السيبرانية وخاصة مع التوسع في استخدامات التكنولوجيا المالية الرقمية،

 

ونحن في مركز الاستجابة (EG-FinCIRT) نحرص على تعزيز التنسيق وتوطيد التعاون مع الفرق الفنية لمراكز الاستجابة على مستوي العالم وخاصة الافريقية والعربية والإسلامية”.

تمثل زيارة الوفد التنزاني، حلقة في سلسلة الزيارات المتلاحقة من الدول الإفريقية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع البنك المركزي المصري في مجال الأمن السيبراني. وخلال الزيارة تم عرض الجهود المصرية لتعزيز الأمن السيبراني بالبنك المركزي المصري والقطاع المصرفي،

 

ومنها إطلاق وتعميم الإصدار الأول من الإطار التنظيمي الشامل للأمن السيبراني بالقطاع المالي، فضلًا عن تقييم مستويات جاهزية الأمن السيبراني لدي البنوك والمؤسسات المالية العاملة بالقطاع المصرفي والمالي،

 

وأيضًا فحص ومراجعة واعتماد جميع الحلول التقنية وتطبيقات التكنولوجيا المالية قبل إصدار التراخيص اللازمة لإطلاقها للعمل بالأسواق المصرية.

المصري «يوسف طارق» يسجل رقمًا قياسيًا في الكتاب العالمي للأرقام القياسية

في إنجاز مصري غير مسبوق، سجل الشاب المصري «يوسف طارق»، رقمًا قياسيًا عالميًا في الكتاب العالمي للأرقام القياسية (World Book of Records) كأكثر متخصص في الأمن السيبراني تعاونًا مع منظمات وشركات حول العالم لتحديد الثغرات الأمنية وإصلاحها. بلغ عدد الشركات التي تعاون معها 205 شركة، مما يعكس تأثيره الكبير في تعزيز أمن المعلومات على مستوى عالمي.

تم التأكد من التعاونات التي أجراها يوسف طارق قبل تسجيل الرقم القياسي، حيث عمل مع شركات في مختلف القطاعات، بما في ذلك التكنولوجيا، البنوك، الخدمات الصحية، والهيئات الحكومية، لتأمين بياناتها وأنظمتها ضد الهجمات السيبرانية. حصل على رقم قياسي رسمي مسجل تحت رقم WBR/RC/1553/2025 بتاريخ 17 فبراير 2025.

يوسف طارق يعد من الشخصيات البارزة في مجال الأمن السيبراني في العالم العربي

يُعد «يوسف طارق» صاحب الـ 22 عامًا من الشخصيات البارزة في مجال الأمن السيبراني في العالم العربي، حيث اشتهر بجهوده في اكتشاف الثغرات الأمنية والمشاركة في المبادرات التي تهدف إلى تحسين أمن الشركات والمنظمات. إلى جانب عمله الفني، ويشارك «يوسف طارق» الطالب بالجامعة العربية المفتوحة خبراته عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي التي حصلت علي اكثر من مليون متابع في الآونة الأخيرة.

يأتي هذا الإنجاز في وقت يشهد فيه العالم تزايدًا ملحوظًا في الهجمات الإلكترونية، مما يجعل الأمن السيبراني أحد أهم المجالات الاستراتيجية للشركات والحكومات. فمع تطور التهديدات الإلكترونية، يصبح من الضروري تعزيز الوعي والتعاون بين الشركات وخبراء الأمن السيبراني لحماية المعلومات الحساسة.

وعبر «يوسف طارق» عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز ووضع أسم مصر ضمن أحد أهم المنظمات التي تسمح للأشخاص بتوثيق إنجازاتهم ومتابعة أحلامهم في تحقيق الأرقام القياسية العالمية، موضحً أن كتاب الأرقام القياسية الدولي، هي منظمة تجمع وتنشر الأرقام القياسية البارزة من جميع الأنواع، من الإنجازات البشرية الأولى والأفضل عالميًا.

وأكد طارق على أن التعاون في مجال الأمن أمن المعلومات والأمن السيبراني، يلعب دوراً حاسماً في مواجهة التهديدات المتطورة وتبادل المعلومات، و تطوير استراتيجيات دفاعية مشتركة والاستجابة الفعالة للهجمات، موضحًا أن التعاون يساهم في رفع مستوى الوعي بأهمية أمن المعلومات والأمن السيبراني بين الموظفين والجمهور، مما يقلل من احتمالية الوقوع ضحية للهجمات السيبرانية.

«تكنوجرافي – Technography Experts» تحتفل بعامها الثاني وتؤكد التزامها بتعزيز الوعي بأهمية أمن المعلومات والأمن السيبراني

أعلنت شركة «تكنوجرافي – Technography Experts»، الرائدة في تقديم الاستشارات والتطوير والتدريب في مجالي أمن المعلومات والأمن السيبراني،

عن احتفالها بمرور عامين على انطلاقها. وأكدت الشركة التزامها المستمر بدعم الشركات في تعزيز وعيها بأهمية أمن المعلومات وتقديم حلول مبتكرة في هذا المجال داخل مصر وخارجها.

وأشارت الشركة في بيانها إلى تخصصها في تأمين البنية التحتية الحيوية، وإنترنت الأشياء، وتكنولوجيا التشغيل، مع التركيز على حماية العنصر البشري كأولوية قصوى،

يليه تأمين البيانات والمعلومات والأجهزة. كما تسعى الشركة إلى نشر الوعي بمخاطر الهجمات السيبرانية التي تستهدف الشبكات المختلفة،

بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية في تعزيز حماية البيانات.

وأوضحت تكنوجرافي – Technography Experts أنها نظمت العديد من ورش العمل وبرامج التدريب والاستشارات في قطاعات حيوية

مثل البترول، الصحة، والاتصالات داخل مصر وخارجها. وشملت هذه البرامج التدريب على التصدي للهجمات السيبرانية المتقدمة وتحليلها باستخدام

أحدث الأنظمة التي تقدمها كبرى الشركات المتخصصة في أنظمة تأمين الشبكات والمعلومات.

وأكدت الشركة أنها تقدم حلول أمن سيبراني متطورة تناسب جميع أحجام الشركات، معتمدةً على فريق من الخبراء ذوي الخبرة الواسعة في هذا المجال،

والذين يكرسون جهودهم للحفاظ على أمان الشركات من التهديدات الرقمية.

وأضاف البيان: “إن الأمن السيبراني لا يقتصر فقط على حماية الأعمال من التهديدات الخارجية، بل يشمل تمكين الموظفين بالمعرفة والمهارات اللازمة

للبقاء آمنين على الإنترنت. لذلك، تقدم الشركة مجموعة متكاملة من برامج التدريب التي تغطي كافة المستويات، من التوعية الأساسية بالأمن السيبراني إلى المهارات التقنية المتقدمة”.

وأعربت «تكنوجرافي – Technography Experts» عن تقديرها للجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة المصرية في ضمان أمن المعلومات والأنظمة الحيوية وتعزيز التوعية السيبرانية.

وأكدت الشركة على تكامل دورها مع هذه الجهود من خلال تقديم مقالات متخصصة، وتنظيم لقاءات ومحاضرات تهدف إلى تعزيز

أهمية تأمين تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا التشغيل، مع التركيز على رفع كفاءة العنصر البشري باعتباره خط الدفاع الأول في منظومة أمن المعلومات.

واختتمت الشركة بيانها بالتأكيد على امتلاكها برامج ودورات تدريبية متقدمة تُقدم لجميع الشركات بمختلف أحجامها، تشمل تدريبًا على اكتشاف الثغرات،

اختبارات الاختراق، وكتابة التقارير المتخصصة. وأضافت: “نلتزم بتقديم خدمات شاملة في مجال الأمن السيبراني تشمل

أمن الشبكات، حماية البيانات، إدارة المخاطر، الامتثال، والاستجابة للحوادث، وذلك لتلبية احتياجات قطاعي تكنولوجيا المعلومات والتشغيل”.

«فيكسيد سوليوشنز» تقود الابتكار في الأمن السيبراني و الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمّية خلال مشاركتها فى بلاك هات 2024 بالسعودية

«فيكسيد سوليوشنز» تقود الابتكار في الأمن السيبراني و الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمّية خلال مشاركتها فى بلاك هات 2024 بالسعودية

شاركت «فيكسيد سوليوشنز» الرائدة في الحلول الرقمية المتقدمة إحدى شركات مجموعة فيكسيد للاستثمار، في معرض بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا بالمملكة العربية السعودية،

فيكسيد سوليوشنز

 

والذى اقيم فى الفترة من 26 إلى 28 نوفمبر 2024، أذ يعد الحدث الأكبر في مجال الأمن السيبراني وتكنولوجيا تأمين البيانات.

واستعرضت «فيكسيد سوليوشنز»، أحدث الحلول التقنية، وأعلنت عن توجهها الاستراتيجي نحو تطوير منتجات مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لخدمة مختلف القطاعات،

مما يمكّن الشركات من تحقيق الريادة والابتكار في مجالاتها، حيث كشفت الشركة عن تبنيها تقنيات الحوسبة الكمّية في الأمن السيبراني، واضعةً معايير جديدة لحماية البيانات وتعزيز الصمود الرقمي.

 


وقال المهندس محمود توفيق، الرئيس التنفيذي لشركة «فيكسيد سوليوشنز»، أن مشاركتنا فى معرض بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا بالمملكة العربية السعودية،

تأتي فى اطار رؤية المجموعة الاستراتيجية نحو التحول و التوسع فى الاسواق الخارجية، مؤكداً على أن فيكسيد سوليوشنز تفتخر بفريقها المتميز الذي يقود هذا التحوّل نحو الابتكار،

حيث نطمح إلى تقديم خدمات ومنتجات تنافس على المستوى العالمي وتلبي احتياجات السوق المحلية والإقليمية.

وأضاف توفيق في بيان، أن رؤية «فيكسيد سوليوشنز» لا تقتصر على الحاضر، بل نتطلع لبناء مستقبل رقمي يضع بصمة مصرية واضحة في مجال التكنولوجيا،

موضحًا أن تواجدنا فى بلاك هات كان داخل الجناح المصري الذى اقيم بدعم ومشاركة من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مؤكدا على أن هذا الدعم ساهم في تيسير مشاركة الشركات المصرية في بلاك هات 2024.

من جانبه قال أحمد عثمان، مدير التسويق لشركة فيكسيد سوليوشنز: نركز الآن على تطوير منتجات مبتكره تعمل علي تحسين أداء المؤسسات والأفراد ومواكبة التطور العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته،

وأكد ايضًا على ان الشركة تركز دومًا في مرحلة البحث والتطوير على منافسة السوق العالمي وهذا ما ينعكس على ابتكار وتطوير منتجات محلية بمواصفات عالمية تلبي احتياجات سوق الأعمال بمختلف القطاعات.

وفي خطوة مهمة، تعلن الشركة قريباً عن أحدث منتجاتها التي ستغيّر مشهد التكنولوجيا في مصر والشرق الأوسط، حيث تم تطويرها بالكامل بأيدي وخبرات مصرية بنسبة 100%،

وهو ما تفخر به فيكسيد سوليوشنز لدعمها للتكنولوجيا المحلية والمنافسة بها عالميًا.

يذكر أن مجموعة متميزة من الشركات المصرية شاركت بدعم من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في معرض ومؤتمر بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا بالمملكة العربية السعودية،

في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بالرياض في الفترة من 26 إلى 28 نوفمبر 2024، حيث أقيم المؤتمر على مساحة 53 ألف متر مربع والذي يعد الحدث الأكبر في مجال الأمن السيبراني وتكنولوجيا تأمين البيانات.

 

 

تم إطلاق بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا في عام 2022 من خلال شراكة بين الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز (SAFCSP) وتحالف”Informa Markets”

بهدف تسريع و تطوير واعتماد تقنيات وممارسات الأمن السيبراني الرائدة عالميًا في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

مواجهة الهجمات السيبرانية في ندوة داخل CairoICT

في ندوة داخل CairoICT ناقشت مواجهة الهجمات السيبرانية:

كيف يواجه الذكاء الاصطناعي أزمة نقص الكوادر في الأمن السيبراني؟

سلط خبراء الضوء على التحديات المرتبطة بنقص الكوادر في مجال الأمن السيبراني عالميًا، مؤكدين ضرورة الاستثمار في التقنيات الحديثة وتطوير القدرات البشرية لمواجهة التحديات المتزايدة في هذا المجال.

الهجمات السيبرانية

 

وأكدوا خلال جلسة “الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني: كيف يسير العالم اليوم وما هو الغد؟” أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا محوريًا في سد هذه الفجوة من خلال دعم المحللين وتعزيز إنتاجيتهم، لافتين إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة، بل هو ركيزة أساسية لمستقبل الأمن السيبراني.

من جانبه، استعرض رامي كالاش، رئيس قطاع الأمن السيبراني في شركة مايكروسوفت، تطورات التهديدات الإلكترونية وكيفية تعامل المؤسسات معها في ظل تغير طبيعة الهجمات السيبرانية واعتماد المهاجمين على تقنيات أكثر تطورًا.

وأشار كالاش إلى التحول الجذري في مشهد الأمن السيبراني، حيث لم تعد الهجمات تقتصر على أفراد مستقلين يسعون لإثبات مهاراتهم التقنية، بل أصبحت منظمات متكاملة تعتمد على أدوات متطورة. وأضاف أن الأدوات الحديثة أصبحت تتيح تنفيذ هجمات دون الحاجة إلى مهارات تقنية متقدمة، مما يزيد من تعقيد مهمة التصدي لها.

وأوضح كالاش أن المهاجمين أصبحوا قادرين على توليد أكواد خبيثة وتطويرها بسرعة، ما يجعل أساليب الحماية التقليدية مثل برامج مكافحة الفيروسات أقل فعالية. وتحدث عن قدرة المهاجمين على استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد محتوى يحاكي الرسائل الرسمية للشركات أو تطوير أساليب لاستهداف الأفراد بناءً على معلومات شخصية مستخلصة من وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن المهاجمين لم يعودوا بحاجة إلى اختراق كلمات المرور المعقدة بشكل مباشر، بل يعتمدون على جمع معلومات شخصية مثل تواريخ الميلاد والهوايات لتضييق نطاق المحاولات، مما يقلل من الزمن والجهد اللازمين للوصول إلى الأنظمة المستهدفة.

وأكد كالاش أن استخدام الصوت والفيديو المزيف أصبح أحد التهديدات الجديدة، حيث يمكن استغلال هذه التقنية لإرسال طلبات تبدو وكأنها صادرة من المديرين أو الشخصيات الموثوقة داخل الشركات، مما يجعل التمييز بين الحقيقي والمزيف تحديًا كبيرًا.

وسلط الضوء على أهمية تبني المؤسسات لأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والأدوات الأمنية المتطورة لمواجهة هذه التحديات المتنامية، مشددًا على ضرورة رفع الوعي السيبراني لدى الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
وأوضح أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا لا غنى عنه في نظم الدفاع الحديثة، مشيرًا إلى أن التحدي ليس في استخدام الذكاء الاصطناعي فحسب، بل في كيفية استغلال إمكاناته إلى أقصى حد.

وأكد أنه يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل سلوكيات المهاجمين بدلاً من الاكتفاء بتتبع التوقيعات التقليدية للهجمات، ما يتيح اكتشاف التهديدات الجديدة بشكل أسرع. ونوه إلى أهمية تقليل الإجهاد الناتج عن التنبيهات، حيث تُعد كثرة التنبيهات الأمنية أحد أكبر التحديات التي تواجه المحللين، لافتًا إلى دور الذكاء الاصطناعي في تصفية التنبيهات غير الضرورية وتركيز المحللين على الأولويات الحقيقية.

وأضاف أن حلول مايكروسوفت مثل Co-Pilot for Security تعزز من فعالية فرق الدفاع من خلال تحليل الأحداث الأمنية وتقديم التوصيات المناسبة، بالإضافة إلى إنشاء تقارير تلقائية تساعد في توفير الوقت وتحسين الكفاءة، فضلاً عن توفير قاعدة بيانات معرفية للمحللين، خاصة الجدد منهم، لفهم تكتيكات المهاجمين بشكل أعمق.

من جانبه، أشار المهندس إيهاب حسين، كبير مهندسي الذكاء الاصطناعي في شركة IOActive، إلى أن الأنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعي قد حققت تقدمًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، مؤكدًا قدرة هذه الأنظمة على تنفيذ مهام معقدة مثل اختبارات الاختراق (Penetration Tests)، تحليل مراكز البيانات، وتقييم أكواد البرمجيات بسرعة ودقة فائقة.

وأكد حسين أن هذه التقنيات لا تحل محل العامل البشري بالكامل، لكنها تغير الأدوار وتعيد توجيه التركيز نحو المهام الاستراتيجية. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يوفر للشركات أدوات قوية لأتمتة المهام الروتينية، مما يتيح للمتخصصين التركيز على أعمال أكثر تقدمًا مثل الهندسة العكسية (Reverse Engineering) وتطوير الهجمات السيبرانية المضادة.

وأضاف أن من المتوقع أن يصبح تعلم البرمجة مهارة أساسية للعاملين في مجال الأمن السيبراني، حيث ستكون الأنظمة الآلية جزءًا لا يتجزأ من هذا القطاع.

ولفت حسين إلى أهمية فهم بنية الأنظمة القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل النماذج التحويلية (Transformers) لتطوير أدوات تتكامل بشكل فعال مع الأنظمة التشغيلية. وأكد على ضرورة استغلال المتخصصين لهذه الأدوات لبناء حلول جديدة تلبي احتياجات السوق المتنامية.

وطالب بضرورة مواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي والعمل على تطوير المهارات التقنية لضمان القدرة على المنافسة في ظل بيئة تقنية متغيرة، مشددًا على أن الشركات التي تستثمر في الأتمتة والذكاء الاصطناعي ستكون أكثر قدرة على الاستجابة لتحديات الأمن السيبراني المستقبلية.

 

من جانبه، أكد الخبير الأمني محمد سامي على أهمية اعتماد نماذج ذكاء اصطناعي محلية تلبي الاحتياجات الخاصة للدول والمؤسسات، مع الحفاظ على أمن البيانات والخصوصية. وأشار إلى أن العمل مع المستخدمين وفهم احتياجاتهم يعد الركيزة الأساسية لتطوير أنظمة متقدمة قادرة على التكيف مع بيئات العمل المختلفة، موضحًا: “لا يمكننا الاعتماد فقط على منصات عالمية مثل OpenAI أو Google دون النظر إلى احتياجاتنا المحلية وتطوير حلول مخصصة لهذه التحديات.”

 

وأوضح سامي أن الشركات الكبرى مثل OpenAI وMeta تضع حدودًا لإمكانيات النماذج التي تتيحها للعامة، حيث تظل “القدرات الحقيقية” لهذه النماذج داخلية وغير متاحة للاستخدام العام، مما يُضعف فرص استفادة الدول النامية من هذه التقنيات.

وأضاف قائلًا: “النماذج المتاحة حاليًا للعامة هي ما قررت هذه الشركات مشاركته فقط، بينما تبقى القدرات الكاملة حكرًا على الاستخدام الداخلي.”

 

وشدد على ضرورة تجاوز هذا التحدي عبر بناء نماذج محلية ذات كفاءة عالية، قائلًا: “الاعتماد على النماذج المفتوحة قد يكون خطوة آمنة مؤقتًا، لكن الحل الأمثل هو الاستثمار في بناء نماذج محلية تتيح للدول التحكم الكامل في البيانات والمخرجات.”

وفيما يتعلق بالتحديات المستقبلية، أكد سامي على أهمية التعاون بين الدول لتطوير تقنيات ذكاء اصطناعي تتماشى مع قواعد الأمن السيبراني العالمية.

وأوضح أن تطوير نماذج محلية يتطلب تعزيز استثمارات كبيرة في تدريب البيانات وإنشاء أنظمة متقدمة تتماشى مع احتياجات السوق المحلي.

وأكد على أن تطوير الذكاء الاصطناعي المحلي ليس مجرد خيار، بل ضرورة استراتيجية لضمان السيادة الرقمية للدول. وقال: “علينا التفكير في بناء نماذج تتماشى مع متطلباتنا وتُظهر قدرتنا على المنافسة عالميًا مع الحفاظ على خصوصية بياناتنا.”

جاء ذلك خلال فعاليات النسخة الثامنة والعشرين من معرض ومؤتمر Cairo ICT’24، المنعقدة تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 17 إلى 20 نوفمبر 2024، بمركز مصر للمعارض الدولية. يأتي المعرض هذا العام تحت إشراف الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

تنظم فعاليات المعرض شركة تريد فيرز إنترناشيونال بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، تحت شعار “The Next Wave”، حيث يسلط الضوء على أحدث التقنيات والاتجاهات المستقبلية التي ستعيد تشكيل الصناعات والاقتصادات والمجتمعات. ويشهد الحدث مشاركة كبرى المؤسسات العالمية وقادة التكنولوجيا.

 

يأتي المعرض برعاية عدد من الشركات والمؤسسات الكبرى، منها: دل تكنولوجيز، مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، البنك التجاري الدولي (CIB)، هواوي، أورنج مصر، مصر للطيران، المصرية للاتصالات، ماستركارد، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا). كما تضم قائمة الرعاة شركات مثل: إي آند إنتربرايز، مجموعة بنية، خزنة، وسايشيلد.

يمثل معرض ومؤتمر Cairo ICT’24 منصة مهمة لاكتشاف الموجة التالية من التطور التكنولوجي، وإبراز الفرص المستقبلية التي تساهم في إعادة تشكيل الاقتصاد المصري والعالمي.

“بالو ألتو نتوركس” تشارك لأول مرة في معرض Cairo ICT 2024 وتستعرض حلول الأمن السيبراني المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في مصر

“بالو ألتو نتوركس” تشارك لأول مرة في معرض Cairo ICT 2024 وتستعرض حلول الأمن السيبراني المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في مصر

أعلنت شركة “بالو ألتو نتوركس”، الرائدة عالميًا في مجال الأمن السيبراني، عن مشاركتها للمرة الأولى في فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي للتكنولوجيا Cairo ICT، الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمشاركة كبرى الشركات العالمية والمحلية. تأتي مشاركة الشركة كخطوة استراتيجية لعرض أحدث حلولها وتقنياتها المبتكرة في مجال الأمن السيبراني، وتعزيز حضورها في السوق المصرية والإفريقية.

وتركز “بالو ألتو نتوركس” خلال المعرض على تقديم حلول متكاملة تهدف إلى حماية الأنظمة والشبكات الرقمية من التهديدات السيبرانية المتزايدة عالميًا. تستهدف الشركة مجموعة متنوعة من القطاعات، بما في ذلك: القطاع الحكومي: من خلال دعم المؤسسات الحكومية في حماية البنية التحتية الرقمية من الهجمات ، والقطاع المصرف عن طريق تقديم حلول للأمن السيبراني التي تضمن سلامة الأنظمة المصرفية وحماية بيانات العملاء ، وقطاع الطاقة والبترول بهدف تطوير حلول مصممة لحماية أنظمة التحكم الصناعي والبنية التحتية الحساسة.

وتقوم بالو التو خلال مشاركتها بعرض أحدث تقنيات الأمن السيبراني باستخدام الذكاء الاصطناعي خاصة وأن بالو التو تعتبر من أولى الشركات السباقة في هذا المجال ولدينا أكثر من 109 ألف عميل حول العالم تمكنوا من استخدام هذه الحلول الرائدة، ونسعى لتوسيع نطاق الاستفادة من هذه الحلول التي تعتمد على AI في السوق المصرية.

تُعد مشاركة “بالو ألتو نتوركس” في Cairo ICT فرصة لتعزيز مكانتها كمزود رائد لحلول الأمن السيبراني في مصر وإفريقيا، حيث تسعى الشركة إلى تعزيز التعاون مع القطاعات الحيوية، وتمكين المؤسسات من مواجهة التهديدات السيبرانية بكفاءة، بما يدعم التحول الرقمي الآمن والمستدام في المنطقة.

وتعقيبا على هذه المشاركة ، اعرب المهندس محمد عطية، المدير الإقليمي لشركة بالو ألتو نتوركس في مصر وإفريقيا عن سعادته بهذه المشاركة قائلًا : “مشاركتنا الأولى في Cairo ICT تهدف إلى التواصل المباشر مع عملائنا الحاليين والمحتملين، لتوضيح أحدث التطورات في تكنولوجيا الأمن السيبراني، وكيفية توخي الحذر من التهديدات المتزايدة.

كما نسعى لتلبية متطلبات العملاء المتنوعة وتعزيز الوعي بأهمية الأمن السيبراني، خاصة في ظل استهداف قطاعات حيوية مثل المصانع، المدارس، وشركات التأمين.”

وتابع : تدير “بالو ألتو نتوركس” عملياتها في مصر من خلال مكتبها الإقليمي الذي تأسس قبل خمس سنوات، والذي أصبح مركزًا إقليميًا يدعم منطقة شمال إفريقيا.

يضم المكتب فريقًا من 14 متخصصًا، ويعتبر أحد أهم المكاتب للشركة في إفريقيا.

وأشار عطية إلى أن المكتب شهد نموًا ملحوظًا، حيث تجاوزت نسب النمو في العائدات وعدد الموظفين أكثر من 500% خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح عطية أن أعمال الشركة توزع على عدد من القطاعات الرئيسية حيث تمثل اعمال الشركة مع الحكومة 35% والقطاع المصرفي 35% و 10% لمزودي الخدمات والنسبة الباقية في قطاعات اخرى مختلفة .

وأكد عطية، أن “بالو ألتو نتوركس” شاركت في تنفيذ العديد من المشروعات القومية بالتعاون مع الحكومة المصرية، مع التركيز أيضًا على دعم القطاع الخاص، خاصة المصانع والمدارس وشركات التأمين، التي باتت تواجه تحديات سيبرانية متزايدة في الوقت الحالي.

حول بالو ألتو نتوركس:
تعد “بالو ألتو نتوركس” من الشركات الرائدة عالميًا في تقديم حلول الأمن السيبراني، حيث توفر تقنيات مبتكرة لحماية الأنظمة والشبكات الرقمية من التهديدات المتطورة. تعمل الشركة على دعم المؤسسات في مختلف القطاعات، لتحقيق بيئة رقمية آمنة وفعالة.

وزير الاتصالات  يشهد حفل تخريج الدفعة الأولى من أكاديمية الأمن السيبرانى لتدريب النشء والشباب التابعة للمعهد القومى للاتصالات بالقرية الذكية

وزير الاتصالات يشهد حفل تخريج الدفعة الأولى من أكاديمية الأمن السيبرانى لتدريب النشء والشباب التابعة للمعهد القومى للاتصالات بالقرية الذكية

شهد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فعاليات الحفل الختامي لتخريج الدفعة الأولى من أكاديمية الأمن السيبرانى لتدريب النشء والشباب التابعة للمعهد القومى للاتصالات بالقرية الذكية.

 

يهدف البرنامج الذى انطلقت فعالياته أوائل أغسطس الماضى بالتعاون بين المعهد القومى للاتصالات والمركز الوطنى للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات التابع للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات إلى نشر الوعى المجتمعى حول التواجد الأمن على الإنترنت من خلال التدريب على مهارات وأساسيات الأمن السيبرانى، وطرق الوقاية من الهجمات السيبرانية،

 

وحماية الخصوصية والبيانات وذلك بتوفير التدريب المجانى للنشء والشباب من مختلف المراحل العمرية بدءا من سن 12 سنة وحتى طلاب الجامعات والخريجين من مختلف التخصصات الأكاديمية والجامعات المصرية على مستوى الجمهورية.

وزير الاتصالات

حضر الحفل الدكتورة غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، المهندس  محمد شمروخ الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا”، و النائب  أحمد بدوي رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب ، وعدد من القيادات التنفيذية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهاز القومى لتنظيم الاتصالات.

 

 

وفي كلمته خلال الحفل أكد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن اختيار مجال الأمن السيبراني كمحور للتدريب في هذا البرنامج يرجع إلى كونه أحد أهم تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأهمية الادراك منذ سن مبكر لحتمية الحفاظ على البيانات وعدم مشاركتها إلا مع جهات موثوق بها، وسبل الوقاية من الأخطار السيبرانية.

وأضاف الدكتور/ عمرو طلعت أن الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني يجمعهما قاسم مشترك وهو البيانات حيث ان منظومة الذكاء الاصطناعي تعتمد على قدر ضخم من البيانات لكي تعمل بكفاءة. وهو الأمر الذي يستلزم حماية هذه البيانات؛ منوها إلى أن البيانات تعد بمثابة الثروة الطبيعية الجديدة للشعوب والمجتمعات والأفراد؛ مضيفا أن الاهتمام بالأمن السيبراني يعكس قدرة المجتمعات على استيعاب التكنولوجيات المختلفة وقدرتها على حماية البيانات.

 

وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى أن هذا البرنامج التدريبي الذي تم تقديمه لمختلف المراحل العمرية كان يعد بداية لتسليط الضوء على أهمية الامن السيبراني؛ موضحا أنه من المستهدف من خلال خطة السنة المقبلة التوسع من حيث أعداد المتدربين وزيادة مدة التدريب والتعمق فيه

من جانبه استعرض الدكتور/ أحمد خطاب مدير المعهد القومي للاتصالات أبرز مخرجات البرنامج الذي استهدف تدريب وتأهيل نحو 1496 طالب وخريج من 13 محافظة على مستوى الجمهورية بواقع 549 طالب من 327 مدرسة, 654 طالب جامعي

 

من 41 جامعة و 46 أكاديمية ومعهد و293 خريج من 61 تخصص مختلف، وذلك من خلال ثلاث مراحل أثمرت عن اكساب الطلاب مجموعة من المهارات التقنية الهامة في مجال الامن السيبرانى تمثلت في تمكين الطلاب من حماية أنفسهم وبياناتهم في عالم الفضاء

الرقمي، حيث تلقى الطلاب تدريبات متخصصة في حماية حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، وتجنب مخاطر شبكات الواي فاي العامة، والتعامل مع التحرش الإلكتروني، وتقنيات الهندسة الاجتماعية، وأمان الإنترنت، وأمن رموز الاستجابة السريعة (QR Code).

كما شمل البرنامج جانبًا عمليًا من خلال بوت كامب، حيث تم تنفيذ أنشطة توعوية شاملة حول مجال الأمن السيبراني، وتقديم مشاريع عملية في نهاية كل مرحلة لتعزيز المهارات الشخصية واستيعاب المعلومات.

 

 

 

كما نوه الدكتور/ خطاب الى قيام المعهد القومى للاتصالات بتطوير مواد وموارد تدريبية غنية بالمعلومات، تم تصميمها خصيصا لتلبية احتياجات الشباب. بالإضافة الى توفير أنشطة عملية وألعاب تفاعلية باستخدام الواقع الافتراضى virtual reality أعدت خصيصاً للتوعية بالأمن السيبرانى يتم تنفيذها لأول مرة فى مصر.

 

مشيرا الى أن المعهد يسعى للتوسع في مراكز التدريب بمختلف المحافظات من خلال مراكز إبداع مصر الرقمية، مع دعم متواصل من الشركات المتخصصة لتأهيل دفعات الأكاديمية القادمة.”

الجدير بالذكر أن البرنامج تضمن أيضا أنشطة عملية توضح بشكل شامل مجال الأمن السيبراني. وقد قام الطلاب بتقديم مشاريع عملية بنهاية كل مرحلة، بهدف تعزيز مهاراتهم الشخصية وتطبيق المعرفة المكتسبة. كما تم تنظيم جلسة توعوية للآباء وأولياء الأمور لتعريفهم بالمخاطر الإلكترونية التي قد يتعرض لها أبنائهم.

هذا وقد شملت مخرجات المرحلة الأولي للأكاديمية بالنسبة النشء (من 12 إلى 17 سنة) تقديم تدريب متقدم خلال إجازة منتصف العام القادمة، مع توفير موارد تعليمية داعمة، وتطوير مهارات التواصل والعرض. كما بدأ 15 من الأطفال المشاركون والتي تتراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة، لتعلم برمجة “Python” على مدار 4 أشهر، نفذوا بعدها مشروعات تخرج مرتبطة بمجال الأمن السيبراني.

كذلك تم البدأ في تدريب نحو 70 متدربًا على مشروعات فعلية بالشراكة مع شركة Cyber X الراعية للأكاديمية، حيث سيتم اختيار 3 متدربين من المتميزين منهم للتعيين والعمل بالشركة.

هذا وقد تم ضم نحو 50 متدربًا من الطلبة الخريجين إلى أكاديمية المواهب المصرية، التي ترعاها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع شركة هواوي مصر، لتدريبهم على برامج أكثر تخصصا واعتمادهم كمتدربين متخصصين في مجال الأمن السيبراني.

 


الجدير بالذكر أن البرنامج التدريبى لأكاديمية الامن لسيبراني لتدريب النشء والشباب قد تضمن العديد من المسابقات والمحاضرات التي تم اعدادها خصيصاً لتناسب كل مرحلة عمرية مستهدفة ‏بواسطة خبراء الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات والمعهد القومى للاتصالات، وشركة سايبر إكس CyberX الرائدة والمتخصصة فى مجال التوعية بالأمن السيبراني، وشركة برق سيستمز الرائدة والمتخصصة فى نشر وصيانة حلول الأمن السيبرانى والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.

البنك المركزي المصري يحصد المراكز الأولى في المناورات المتخصصة بمسابقة الأمن السيبراني الإقليمية للدول العربية وأعضاء منظمة التعاون الإسلامي

في خطوة تعكس المستوى المتميز لكوادر الأمن السيبراني المصرية على مستوى الدولة بشكل عام والقطاع المصرفي خاصة،

نجح المركز الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي EG-CERT ومركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي للقطاع المالي بالبنك

المركزي المصري EG-FinCIRT في حصد جوائز المراكز الأولى للمناورات المتخصصة بالمسابقة الإقليمية الثانية عشرة للأمن

السيبراني للدول العربية والدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمشاركةٍ من دول آسيا والمحيط الهادئ وإفريقيا.

البنك المركزي المصري

نظم المسابقة المركز العربي الإقليمي للأمن السيبراني (ITU-ARCC) خلال الأسبوع الإقليمي للأمن السيبراني و الذي أقيم

في مسقط بسلطنة عمان، وذلك تحت عنوان “تأثير التهديدات السيبرانية على الاقتصاد الرقمي” بمشاركة ما يزيد عن 600 من

ممثلي الفِرق الوطنية للاستجابة للطوارئ المعلوماتية في الدول المشاركة والمراكز الوطنية للأمن السيبراني من الدول العربية

والإسلامية، حيث ركزت النشاطات والسيناريوهات المقترحة على بِناء قدرات فِرق الاستجابة وتعزيز التواصل فيما بينها لضمان

التصدي الفعّال للتهديدات السيبرانية المتزايدة، كما استهدفت الفعاليةُ مراكزَ أمن المعلومات في القطاعات الأساسية لضمان

حماية البيانات والخدمات الرقمية في ظل الهجمات الافتراضية.

 

 

ومن جانبه صرح الدكتور/ شريف حازم، وكيل محافظ البنك المركزي المصري لقطاع الأمن السيبراني أن “قضايا الأمن السيبراني

أصبحت محورًا أساسيًا في منظومة الأمن القومي لجميع دول العالم خاصة مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا الرقمية، بما يتطلب

جاهزية الدولة بكافة أجهزتها وفي مقدمتها المؤسسات المصرفية والمالية لمواجهة الهجمات الإلكترونية والحروب السيبرانية، وبلا

شك فإن النتائج المتميزة التي حققتها الفرق المصرية في المسابقة تؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح نحو تعزيز ريادة مصر

في مجال الأمن السيبراني، بما يزيد الثقة في الاقتصاد الرقمي للدولة، ويدعم جهود جذب الاستثمارات الأجنبية”.

 

 

وصرح الدكتور/ إبراهيم مصطفى ، وكيل المحافظ المساعد بالبنك المركزي – رئيس مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي للقطاع

المالي أن “البنك المركزي المصري نجح في إنشاء أول مركز قطاعي للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في جمهورية مصر العربية

و تأهيل كوادر واعدة في مجال الأمن السيبراني، لتمكين البنوك والمؤسسات المالية من التطور والنمو في بيئة مصرفية آمنة

وصلبة، من خلال التعامل بكفاءة مع الحوادث السيبرانية وطوارئ الإنترنت داخل القطاع المالي والمصرفي، والتنبؤ المبكّر بالحوادث

الأمنية ومواجهتها والتخفيف من آثارها ومنع تكرار حدوثها”.

وخلال المسابقة تم محاكاة هجمات سيبرانية معقدة، واختبار قدرة المشاركين على التصدي لها، وتطبيق أساليب احترافية

للمجابهة، والحد من آثارها الجانبية، حيث تمكن فريق البنك المركزي المصري من حصد جوائز المراكز الأولى للمناورات المتخصصة

التي شارك فيها، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر، قنص أو اصطياد التهديدات السيبرانية (Threat Hunting)، ومجابهة

هجمات الفدية (Ransomware attack Defense)، وتحليل أمن المعلومات والبرمجيات الخبيثة (

SOC Analyst Challenge: Advanced Memory & Malware CTF)، والمناورة الأمنية المشتركة لاختراق البيانات بين الاتحاد

الدولي للاتصالات في سلطنة عمان ومنتدى فيرست العالمي لفرق الاستجابة والحوادث الأمنية (FIRST-ITU Oman Data Breach CTF).
ـ انتهى ـ

 

جيتكس جلوبال 2024 يكشف للعالم عن ثورة الذكاء الاصطناعي ضمن فعالياته

جيتكس جلوبال 2024 يكشف للعالم عن ثورة الذكاء الاصطناعي ضمن فعاليات (AI Super Tuesday)

استعراض أحدث الابتكارات المذهلة التي ستساعد في صياغة مستقبل المجتمع والصناعة

فعاليات “يوم الأمن السيبراني” تستقطب الجمهور في أكبر وأفضل معرض تقني بالعالم

الإمارات العربية المتحدة، دبي – 16 أكتوبر :2024 في أعقاب يوم افتتاحي حافل لفعاليات معرض جيتكس آخر من البرامج

جلوبال 2024 في أكبر دورة يقيمها حتى اآلن، شهدت منظومة التكنولوجيا العالمية يوماً والفعاليات الملهمة الثلاثاء في مركز دبي المالي العالمي.

يقام جيتكس جلوبال في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 14 إلى 18 أكتوبر الحالي في نسخته الأكبر في تاريخه

إذ تشهد دورته الرابعة والأربعون حضوراً قياسياً بأكثر من 6,500 شركة عارضة و1,800 شركة ناشئة و1,200 مستثمر،

إلى جانب الحكومات المشاركة من أكثر من 180 دولة.

ويضم برنامج المعرض فعاليات متميزة على مدى خمسة أيام يركز كل منها على محور معّين،

حيث تمحور يوم الثلاثاء (AI Super Tuesday) على تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكارات المذهلة التي تساعد في رسم مالمح مستقبل المجتمع والصناعة.

تقنيات واعدة بتحولات مدهشة

بينما يتصدر الذكاء الاصطناعي جهود اكتشاف الأدوية، فقد يشهد العالم قريبا التحول الأكثر أهمية في الطب منذ ظهور الأدوية الحديثة.

وفي ظل هذه التطورات السريعة، عقدت جلسة ملهمة بعنوان “القفزة التالية في الطب: هل نحن على حافة تطور جذري؟”

والتي ناقش خلالها الخبراء ما إن كان تحول الذكاء الاصطناعي يقترب منا سريعا أم أنه أبعد مما يتوقعه البعض.

وفي هذا الصدد، تحدث الدكتور شمير خضر، الرئيس العالمي والمدير التنفيذي لمجموعة علم الأحياء الحاسوبي،

الطب الدقيق وعلم الأحياء الحاسوبي في شركة األدوية العالمية “سانوفي”، مبدياً تأييده الكبير للذكاء الاصطناعي.

وقال: “يستغرق اكتشاف الأدوية في المتوسط 10-15 عاماً وتبلغ تكلفة المشروع الواحد حوالي 2-1.5 مليار دولار.

فهل هذا شيء مستدام؟ لابد أن يتغير هذا النموذج، ويجب علينا الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي وقيمته في كامل المنظومة،

فنحن مطالبون بتحسين كل عملية من العمليات لنصل إلى تقليل تكاليف التطوير، وتبسيط أسلوب اكتشاف الأدوية،

وبناء نماذج البيانات والبنية التحتية اللازمة للتعامل مع الأمراض”.

طفل رضيع يشبه الإنسان من خلال الذكاء الاصطناعي

وفي عرض لدراسة حالة خاصة، تعرف الجمهور على “BabyX ” وهي محاكاة تفاعلية لطفل رضيع يشبه الإنسان من خلال الذكاء الاصطناعي،

حيث يتعلم ويتفاعل هذا الطفل المتحرك الافتراضي مثل الطفل الرضيع البشري بوجود دماغ افتراضي مدمج يشبه دماغ إلى حد فائق الدقة.

ومن خلال الذكاء الاصطناعي البيولوجي ونظام تشغيل يسمى (Language Brain)،

تساعد التفاعلات الكيميائية العصبية المحفزة (BabyX )في تحديد كيفية رد الفعل – وهي ميزة قد تحقق تغييرات جذرية في اقتصاد الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

وفي شرحه لأهمية (BabyX)، أشار الدكتور مارك ساجار، مبتكره الذي شارك في تأسيس شركة (Soul Machines )

التي تتخذ من نيوزيلندا مقراً لها، إلى الاختلاف الحاسم بين الذكاء البشري والذكاء
الاصطناعي،

مضيفاً “نحن كبشر نتعلم منذ سن مبكرة عبر استكشاف العالم والتجريب. فاللعب جزء أساسي من جعل الذكاء البشري مفتوحاً ومبتكرا،ً

لكنه عنصر مفقود في تقنيات الذكاء الاصطناعي الحالية، ولهذا فنحن بحاجة إلى بناء بنية معرفية تنتج سلوكاً ذكياً من خلال نهج شامل كي نتمكن من تطوير إمكانات الذكاء الاصطناعي العام”.

حافز للتعاون المستقبلي

إلى جانب الإمكانات التحولية العميقة للذكاء الاصطناعي، فإن مكانة معرض “جيتكس جلوبال” كمحفز للتعاون والمشاريع المستقبلية برزت بشكل واضح تماماً،

حيث تم الكشف رسمياً عن عدد من الشراكات المتميزة في أكبر وأفضل حدث تقني في العالم

منها شراكة تضمنت شركة “كون” (KAOUN ) الرائدة عالمياً في تنظيم الفعاليات والمعارض التجارية،

والتي تقود جميع فعاليات جيتكس خارج دولة الإمارات.

فقد شهد يوم الثلاثاء توقيع شركة (KAOUN ) على مذكرة تفاهم مع هيئة دبي الرقمية لتنمية منظومة جيتكس،

ودعم استراتيجية دبي الدولية واستكشاف فرص الشراكة الجديدة.

بالإضافة إلى ذلك، وقعت “أمازون ويب سيرفسز” و”اتصالات &e” اتفاقية تزيد قيمتها عن مليار دولار ضمن تحالف استراتيجي جديد لتوفير حلول الحوسبة السحابية ودعم نشر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في جميع أنحاء المنطقة.

فعاليات الثلاثاء تسلط الضوء على تأثير الذكاء الاصطناعي ومتطلباته في القطاعات

وضمن البرنامج الحافل فعاليات (AI Super Tuesday)، قدم عرض آخر حول دور الحوسبة عالية الأداء في قيادة جهود البشرية للوصول إلى الجيل القادم من الطائرات.

وخلال العرض الذي لاقى استحساناً كبيراً وحمل عنوان “النضج الكمي: تقديم “رحلة التنقل الكمي”،

حثت الشركات على تجاوز الحدود المادية للحوسبة الحالية وتوسيع نطاق الحلول التي تركز على المستقبل لإطلاق العنان للإمكانات الهائلة للطيران.

وفي هذا السياق قالت إيزابيل جراديرت، نائب رئيس الأبحاث المركزية والتكنولوجيا في شركة إيرباص بألمانيا:

“الطيران جزء لا يتجزأ من نسيج صناعاتنا الرائدة عالمياً وهو أحد القطاعات التي تمتلك أعلى
احتياجات الحوسبة.

ينظر إلى الحوسبة الكمية على أنها عامل التغيير الكبير المرتقب في صناعة الطيران

بفضل القدرة على حل أكثر تحديات الفضاء الجوي تعقيداً وخلق تحول نموذجي في طريقة بناء الطائرات وتحليقها – ما يعني أننا بصدد تطورات شيقة للغاية”.

كما اطلع الحضور على مجموعة واسعة من الخدمات والحلول التي قدمها العارضون خلال فعاليات جيتكس جلوبال،

إذ كشفت شركة “بريسايت”، الشركة الرائدة في مجال تحليل البيانات الضخمة في المنطقة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي ومقرها الإمارات،

عن منصة (Intelli ) وهي منصة للإدارة والتشغيل مدعمة بالذكاء الاصطناعي،

تتيح للمدن ومؤسسات النقل والطاقة والبنية التحتية استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل فوري.

سلطت “أمازون ويب سيرفيسز” الضوء على خدمات (Bedrock AWS)

وسلطت “أمازون ويب سيرفيسز” الضوء على خدمات (Bedrock AWS)، وهي خدمة مدارة بالكامل تمكن الشركات من بناء

وتخصيص ونشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي بسهولة باستخدام نماذج أساسية من أفضل مزودي الذكاء الاصطناعي

من خلال منصة “أمازون ويب سيرفيسز”.

يستمر معرض جيتكس العالمي 2024 يوم الأربعاء الذي سيكون “يوم الأمن السيبراني” ويقدم مجموعة من قادة الفكر والخبراء

للحديث عن مشهد التهديدات الناشئة واستراتيجيات مكافحة الاختراق والأدوات التي تحتاجها المؤسسات في العالم الرقمي.

وفي الوقت ذاته، تستعرض فعاليات “جيتكس إيديشنز” إمكانات التواصل الذكي،

لتتيح للزوار التعرف على دور قادة الصناعة في إغلاق الفجوات الرقمية والاستفادة من التقنيات الناشئة

لدفع الابتكار والنمو الاقتصادي.

كما تستمر قمة قادة الاقتصاد الرقمي العالمي في المستقبل بمشاركة نخبة مرموقة من الخبراء العالميين والعقول المبتكرة.

يذكر أن “جيتكس جلوبال” يجمع أكبر شبكة عالمية من الفعاليات التقنية عبر مجموعة متميزة من المعارض التي تتضمن جيتكس أوروبا في برلين وجيتكس آسيا في سنغافورة وجيتكس أفريقيا في المغرب وجيتكس نيجيريا – وجميعها تركز على دعم التعاون الوثيق والابتكار بهدف رسم مشهد التكنولوجيا المستقبلي.