وزير المالية: الاستفادة من الخبرات الدولية لتطوير نظم تمويل وإدارة مشروعات التنمية الحضرية
وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج
وزير الخارجية يلتقي مع كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة
التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مع السيدة “سيجريد كاخ” كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة اليوم السبت 21 سبتمبر، وذلك على هامش مشاركته في الشق رفيع المستوى من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وأعرب السيد وزير الخارجية خلال اللقاء عن ترحيبه بالمسئولة الأممية،
مؤكداً مواصلة مصر تقديم الدعم اللازم لها لتمكينها من تنفيذ مهام ولايتها التى نص عليها قرار مجلس الأمن المنشئ لها رقم 2720،
ومرحباً بالتعاون الوثيق بين الالية وجمعية الهلال الأحمر المصري الرامي لتسهيل وتسريع نفاذ المساعدات إلى قطاع غزة تنفيذا لقرار مجلس الامن.
حرص د.عبد العاطي على تأكيد أهمية تعاون كافة الدول مع كبيرة منسقي الامم المتحدة ،
للانتهاء من الاجراءات الضرورية لعمل الالية فى أسرع وقت ممكن،
مؤكداً ضرورة مواصلة إطلاع مجلس الأمن بشفافية وبوضوح على التطورات الخاصة بانشاء الآلية وعن مدى تعاون الدول معها فى تنفيذ الولاية التى أوكلها إليها مجلس الأمن، كما شدد على اهمية وقف إطلاق النار ورفع جميع العقبات التي تضعها إسرائيل أمام نفاذ المساعدات للقطاع من أجل إيجاد نهاية للأزمة التي يشهدها قطاع غزة.
رئيس هيئة الرعاية الصحية يبحث مع ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP ملفات التعاون المشترك
كما أكد رئيس هيئة الرعاية الصحية علي أهمية تعزيز التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP ويُثَمِّن تعاونهما مع الهيئة في مجالات الاستدامة والتوعية الصحية والتحول الرقمي
رئيس هيئة الرعاية الصحية: نستهدف إطلاق برنامج مشترك مع UNDP لدعم حلول مبتكرة لترشيد استهلاك الطاقة
والمياه عبر أنظمة إدارة المباني BMS إلكترونيًا مع اختيار “مجمع الإسماعيلية الطبي” كمرحلة أولى وكذلك تشغيل المستشفى الافتراضي بالإسماعيلية
الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر: سعداء بنجاح تعاون البرنامج مع هيئة الرعاية الصحية في مشاريع التحول الأخضر بمستشفى شرم الشيخ الدولي ويهنئ الهيئة بجائزة الاتحاد الدولي للمستشفيات في الاستدامة الصحية ويؤكد على أهمية توثيق التجربة وقصة النجاح مع البرنامج
الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر يشيد بجهود مصر في احتواء الأزمة الإنسانية في غزة والسوادان ويُثمِّن جهود هيئة الرعاية الصحية في تقديم خدمات عالية المستوى للأشقاء السودانيين في الأقصر وأسوان
التقى الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل،
مع ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وهم السيد أليساندرو فراكاسيتي،
الممثل المقيم للبرنامج في مصر، والسيد محمد بيومي، قائد فريق البيئة في البرنامج،
والسيد عبدالرازق أبو العلا، مدير البرنامج، وذلك بمقر الهيئة الرئيسي في القاهرة.
وأعرب الدكتور أحمد السبكي في مستهل اللقاء عن اعتزازه بالعلاقة المتميزة التي تجمع الهيئة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي،
مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون في المشاريع الصحية والبيئية المختلفة. وأثنى على جهود البرنامج في دعم تحقيق أهداف الهيئة في مجالات الاستدامة، التوعية الصحية، والتحول الرقمي،
مشددًا على التزام الهيئة بتحقيق الاستدامة البيئية بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية في هذا المجال.
وأشار الدكتور السبكي إلى أن الهيئة تستهدف إطلاق برنامج مشترك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم حلول مبتكرة لترشيد استهلاك الطاقة والمياه من خلال أنظمة إدارة المباني (BMS) إلكترونيًا،
موضحًا أن “مجمع الإسماعيلية الطبي” سيكون المرحلة الأولى من هذا البرنامج.
كما تطرق إلى بحث التعاون لتشغيل المستشفى الافتراضي بالإسماعيلية بأحدث التجهيزات والتقنيات، لضمان تقديم خدمات صحية متميزة تتماشى مع التطورات التكنولوجية.
وأكد الدكتور السبكي أهمية تنمية العلاقات مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز الابتكار في تقديم الخدمات الصحية،
وتوسيع نطاق المشاريع الخضراء والاستدامة البيئية بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030،
لافتًا إلى أن هذه التعاونات ستساهم في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة التي تسعى مصر لتحقيقها.
من جانبه، أشاد السيد أليساندرو فراكاسيتي بجهود هيئة الرعاية الصحية في تنفيذ مشاريع التحول الأخضر،
معربًا عن فخره بنجاح التعاون مع الهيئة في مستشفى شرم الشيخ الدولي.
كما أثنى على حصول الهيئة على جائزة الاتحاد الدولي للمستشفيات (IHF) في مجال الاستدامة الصحية والمسئولية المجتمعية،
مؤكدًا أهمية توثيق التجربة وقصة النجاح مع البرنامج، وتوسيع نطاق التعاون في المستقبل.
وأشاد فراكاسيتي أيضًا بجهود مصر في احتواء الأزمة الإنسانية في غزة والسودان،
مثمنًا جهود هيئة الرعاية الصحية في تقديم خدمات عالية الجودة للأشقاء السودانيين في الأقصر وأسوان.
كما أعرب عن تقديره لجهود الهيئة في تطوير المنظومة الصحية بما يتماشى مع المعايير العالمية،
مؤكدًا استمرار التعاون لدعم مزيد من المشاريع المشتركة.
حضر اللقاء من جانب الهيئة العامة للرعاية الصحية: الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة، والدكتور أحمد حماد،
مستشار رئيس الهيئة للسياسات والنظم الصحية ومدير عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة،
والدكتور شريف كمال، مستشار رئيس الهيئة للشئون الصيدلية وإدارة الدواء،
واللواء هشام شندي، مستشار رئيس الهيئة للصحة الإلكترونية والطب الاتصالي ومدير عام الإدارة العامة لنظم المعلومات والتحول الرقمي، والدكتور عمرو عبدالنبي،
مستشار رئيس الهيئة للشراكات وتنمية الأعمال، والدكتور أحمد العزب، مدير عام الإدارة العامة للبحوث والتطوير والمشرف العام على منظومة الطوارئ والرعاية العاجلة،
والدكتورة نيرمين عاشور، المشرف العام على مشروعات الاستدامة والتحول الأخضر، والدكتورة ريهام سلامة، مدير إدارة التعاون الدولي، والدكتور مهند عاطف، عضو المكتب الفني لرئيس الهيئة
قالت د. هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إن معالجة تحديات التمويل تتطلب اتباع نهج قائم على الأدلة .
تدعمه مؤسسات فعالة وسياسات عامة جيدة التنسيق مع رصد وتقييم متكرر لتحقيق الصالح العام المنشود .
في أهداف التنمية المستدامة.
جاء ذلك بعد إصدار الأمم المتحدة لتقرير تمويل التنمية المستدامة لعام 2024: تمويل التنمية عند مفترق طرق، ,
والذي أفاد بأن تحديات التمويل تقع في صميم أزمة التنمية المستدامة في العالم – حيث تحول أعباء الديون الهائلة.
وتكاليف الاقتراض المرتفعة دون استجابة البلدان النامية لمجموعة الأزمات التي تواجهها. ولا يمكن إنقاذ أهداف التنمية.
المستدامة إلا من خلال زيادة هائلة في التمويل وإصلاح البنية المالية الدولية.
كما أكد التقرير ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لتعبئة التمويل على نطاق واسع من أجل سد الفجوة في تمويل التنمية، والتي
تقدر الآن بنحو 4.2 تريليون دولار أمريكي سنويًا، مسجلة ارتفاعا من 2.5 تريليون دولار أمريكي قبل جائحة كوفيد-19. ومن
ناحية أخرى، ألقت التوترات الجيوسياسية المتزايدة والكوارث المناخية وأزمة تكاليف المعيشة العالمية بظلالها على المليارات
من البشر، مما أدى إلى تقويض التقدم المحرز في مجالات الرعاية الصحية والتعليم وغير ذلك من أهداف التنمية.
يشار إلى أن مصر كانت الدولة الأولى على مستوى العالم تصدر تقرير تمويل التنمية المستدامة، حيث بادرت جمهورية مصر
العربية بإطلاق تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر” في مطلع عام 2022، وهو التقرير الأول من نوعه عالمياً الذي
يقدم تحليلاً متكاملاً لوضع التمويل على المستوى الوطني، وقد كان التقرير جزء من مشروع واعد للتعاون مع جامعة الدول
العربية يهدف لدراسة حالة تمويل التنمية في الدول العربية بهدف إيجاد آلية مستدامة للتمويل في المستقبل. فمثل هذا
التقرير أحد ثمار التعاون التنموي والنهج التشاركي الذي تحرص عليه الدولة المصرية حيث ساهمت فيه وزارة التخطيط
والتنمية الاقتصادية بالإمداد بالبيانات وتمت صياغة التقرير تحت إشراف د. محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم
المتحدة لتمويل أجندة 2030، وقام بكتابة فصول التقرير نخبة من الخبراء والأساتذة والباحثين المصريين المستقلين في
مجالات الاقتصاد والتنمية.
وساهم في مراجعة التقرير شركاء التنمية من المنظمات الدولية مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ولجنة الأمم
المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (ESCWA)، وإدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية (UNDESA) ،
ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وصندوق النقد الدولي (IMF).
أكدت كلٌ من المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة، أهمية التناغم بين الدول،
والعمل سويًا على إيقاف تدهور الأراضي حول العالم؛ من أجل العيش على أرضٍ واحدة.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية أقيمت ضمن الحفل الذي نظمته وزارة البيئة والمياه والزراعة،
بمناسبة توقيع اتفاقية استضافة المملكة للدورة السادسة عشر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة
لمكافحة التصحر (COP 16) في ديسمبر المقبل بالرياض.
وشارك في الجلسة التي جاءت تحت عنوان “الطريق إلى الرياض كوب 16″، وكيل الوزارة للبيئة الدكتور أسامة فقيها،
ونائب الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر أندريا ميزا موريلو، إلى جانب الرئيس التنفيذي
للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن غلام.
وأوضح الدكتور فقيها أن المملكة لديها خطط واستراتيجيات للحفاظ على البيئة،
وإيجاد التوازن بين تحقيق التنمية والمحافظة على الموارد الطبيعية، إلى جانب العمل على تحقيق أهدافها الطموحة
للحد من تدهور الأراضي، وذلك من خلال إطلاق عدة مبادرات، في مقدمتها مبادرة السعودية الخضراء،
التي تهدف إلى زراعة 14 مليون هكتار من الأراضي خلال العقود المقبلة، مشيرًا إلى أن تلك الجهود
لا تقتصر على المستوى المحلي فقط؛ بل تشمل العمل على تحقيق أهدافٍ بيئية على المستوى الدولي،
من خلال المبادرات الدولية التي أطلقتها، مثل مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والمبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي،
التي أعلنتها خلال ترؤسها قمة مجموعة العشرين.
كما أضاف أن خطط المملكة لاستضافة هذا المؤتمر، تتعلق بالتفاعل المستمر، والتحضير له من خلال أصحاب المصالح الدوليين؛
حيث نعمل مع الأمم المتحدة، والخبراء في مجال البيئة، بالإضافة إلى إشراك الشباب، والمنظمات غير الربحية، والقطاع الخاص؛
وذلك عبر عقد الاجتماعات وورش العمل المتواصلة، لافتًا النظر إلى أن المملكة لديها الآن 40 فعالية دولية في رزنامتها،
بالإضافة إلى مشاركتها في 16 مؤتمرًا دوليًا.
وأبان الدكتور فقيها خلال حديثه في الجلسة الحوارية، أن المملكة تعمل على تقليل نِسب الهدر الغذائي؛
للحفاظ على الموارد الطبيعية، والمساهمة في تحقيق الأهداف البيئية والاقتصادية، بالإضافة إلى تحسين الإنتاج الزراعي، وتقليل استهلاك المياه في الزراعة؛ من خلال تدويرها وإعادة استخدامها.
من جهتها، أشارت أندريا موريلو إلى ضرورة أن العمل سويًا على حماية الأرضٍ، وقالت: لا يمكننا تحقيق أهداف مؤشرات المناخ، ما لم نتحدث عن الأرض”.
ووصفت جهود المملكة في مجال حماية البيئة بالأمر المثير للاهتمام، مشيرة إلى أن هناك فرصًا رائعة لتحقيق التوافق للأجندة البيئية،
من خلال العمل على استصلاح 30% من الأراضي، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي والمائي
لافتة الانتباه إلى أن الحديث عن أُطر التناغم والتوافق الذي نتحدث عنه، يتجلى في وجود البيئة، والمياه، والزراعة، في وزارة واحدة بالمملكة.
وأكدت موريلو، الحاجة إلى تمكين الشباب والمرأة، من خلال تطوير التقنيات الحديثة، والابتكار، والذكاء الاصطناعي،
بالإضافة إلى إيجاد وظائف خضراء للشباب، لتحقيق التوافق، والرفاهية، والشمولية، وإدارة الأرض.
بدوره، بيّن الدكتور أيمن غلام، أن المملكة تقوم بخطواتٍ استباقية، للحالات المناخية، وذلك من خلال عمل المركز الإقليمي للتغير المناخي،
والمركز الوطني للأرصاد، مشيرًا إلى أن التغير المناخي يؤثّر على الدوائر المختلفة للتغير البيئي؛ مما يغير المناخ على فترات متباعدة،
مبينًا أن المملكة أطلقت نظام الإنذار المبكر بالعواصف الرملية، وأنشأت المركز الإقليمي للإنذار المبكر بالعواصف الرملية،
وهو الرابع من نوعه على مستوى العالم، ويعمل على توقع العواصف قبل 10 من حدوثها، أيام بدقة تصل إلى 95%.
يحاول جيش الاحتلال الإسرائيلي بكل الطرق إزاحة سكان شمال قطاع غزة لينتقلوا إلى جنوبه تحت شعار كاذب
بأن الجنوب منطقة آمنة ولكن المجاز التي ترتكب كل يوم تؤكد أن قطاع غزة أصبح كله تحت القصف والقتل الجماعي.
وفي هذا الاطار أصدرت الأمم المتحدة اليوم الخميس تحذيرا من أنه “لا يوجد مكان آمن” في قطاع غزة
وسط تكثيف الغارات الجوية الإسرائيلية استعدادا لهجوم بري متوقع على نطاق واسع.
وقالت لين هاستينغز منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في القطاع في بيان إنه “لم يتبق للناس سوى خيارات مستحيلة .. لا يوجد مكان آمن في غزة”.
وأشارت هاستينغز إلى أن التقارير تفيد بأن الأسر النازحة تعود إلى شمال غزة بسبب القصف المستمر لأن احتياجاتها الأساسية
بما في ذلك السلامة لا يمكن تلبيتها في الجنوب مجددة التأكيد على أنه يجب حماية المدنيين وتزويدهم بالأساسيات
التي يحتاجون إليها للبقاء على قيد الحياة سواء انتقلوا أو بقوا.
كما أوضحت هاستينغز أنه الآن في غزة يوجد 1.4 مليون نازح في منطقة صغيرة جداً وبدأت مياه الصرف الصحي
تتدفق إلى الشوارع والمستشفيات المستخدمة كملاجئ للنازحين مشيرة إلى أنه من المقرر
أن تلد 5000 امرأة حامل خلال الشهر المقبل بينما يتم إجراء عمليات جراحية بدون تخدير.
ويتعرض قطاع غزة لقصف إسرائيلي بري وبحري وجوي منذ إطلاق حركة “حماس” عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر الجاري.
وردت إسرائيل على “طوفان الأقصى” بعملية “السيوف الحديدية” حيث يشن الجيش الإسرائيلي
غارات على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 6600 فلسطيني وإصابة حوالي 18 ألف آخرين.
على الجانب الإسرائيلي قتل ما يزيد عن 1400 شخص بينهم 308 عسكريين فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 5 آلاف
والأسرى لدى “حماس” 222.
يذكر أن مجلس الأمن الدولي لم يتمكن من الاتفاق على مشروعي قرارين مقدمين من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا
حول تصاعد الوضع في غزة وإسرائيل والأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وصوت الأعضاء أولا على مشروع القرار الأمريكي واستخدمت روسيا والصين حق النقض “الفيتو” ضد مشروع القرار
بعد حصوله على تأييد 10 أعضاء ومعارضة 3 روسيا والصين ودولة الإمارات العربية المتحدة وامتناع عضوين عن التصويت.
بينما مشروع القرار الروسي الذي شارك في تقديمه السودان وفنزويلا فقد حصل على تأييد 4 أعضاء فقط
فيما عارضه عضوان هما الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وامتنع 9 عن التصويت ولم يعتمد مشروع القرار لعدم حصوله على العدد الكافي من الأصوات.
التقى اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية اليوم مع
ميمونة محمد شريف، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat، ووكيلة السكرتير
العام للأمم المتحدة، على هامش فعاليات الدورة الثانية، لجمعية برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، في مدينة
نيروبي بكينيا وذلك بحضور عدد من قيادات الوزارتين وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية .
بينما عبر وزير التنمية المحلية عن تقديره لنجاح الدورة الثانية لجمعية برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية التي تعقد
فى العاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة من 5 إلى 9 يونيو ، وأشاد اللواء هشام آمنة بالجلسات الهامة التي شارك فيها وفد
وزارة التنمية المحلية على هامش المؤتمر خاصة اللقاء الذى عقد اليوم حول تبادل الخبرات بين الدول المستضيفة للمنتدى
الحضرى العالمى .
بينما أكد وزير التنمية المحلية ، الحرص الكامل للوزارة مع شركائها من الوزارات المعنية بالحكومة المصرية وعلى رأسها وزارتى
الإسكان والخارجية لتقديم حديث يليق بالدولة المصرية خلال استضافة القاهرة للدورة الثانية عشرة للمنتدي الحضري
العالمي في 2024 بوصف المنتدي الحضري ثاني أهم حدث علي أجندة الأمم المتحدة بعد مؤتمرات قمة المناخ والتي عبرت
فيه مصر عن قدراتها التنظيمية والموضوعية حيث يعد هذا النجاح مقدمة لأن يكون المنتدى الحضرى القادم بالقاهرة من أنجح
الدورات .
بينما أشار اللواء هشام آمنة إلى أنه التقى اليوم وزيرة التنمية الاقليمية البولندية للتعرف على تجربة بولندا خلال استضافة الدورة
السابقة للمنتدى الحضرى والمكاسب التي تحققت مع تقدير مصر لتركيز التجربة البولندية على إدماج كافة الفئات من الشباب
وذوى الإعاقة والمرأة ، معرباً عن تقديره لما استمع إليه من الجانب الماليزي خلال تجربة استضافتهم للمنتدى الحضرى في
دوراته السابقة .
بينما أكد وزير التنمية المحلية حرص مصر على الاستفادة من كافة التجارب السابقة لكل من ماليزيا وبولندا فيما يخص استضافتها
للمنتدى الحضرى القام للبناء على النجاحات التي تحققت في تلك الدورات ، مؤكداً حرص الوزارة على الاستفادة من التجربة
الماليزية في مجال تأسيس مؤتمر وطني للتنمية الحضرية لتبادل الخبرات بين كافة المدن والمحافظات فيما يخص مجال
التنمية العمرانية والتي تتمشي مع التنمية الحضرية والعمرانية للدولة .
بينما أشاد اللواء هشام آمنة بمستوي التعاون والشراكة التي تربط وزارة التنمية المحلية مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات
البشرية والتعاون القائم بين الجانبين خلال الفترة الماضية لتنفيذ أجندة التنمية الحضرية في مصر وكذا تنظيم العديد من
الفاعليات والمؤتمرات الخاصة بمجالات التعاون المشترك .
ومن جانبها أعربت ميمونة محمد شريف عن تطلعها لمشاركة وزيري التنمية المحلية والإسكان في الحدث رفيع
المستوي الخاص بالترويج للمنتدى الحضرى العالمى في دورتها القادمة بالقاهرة والذى سيعقد مدينة نيويورك الأمريكية في
17 يوليو القادم وكذا الحدث رفيع المستوي حول التنمية الحضرية والذى سيعقد في سبتمبر القادم بمدينة نيويورك الأمريكية
وكذا فعاليات أكتوبر الحضرى حيث يسعى برنامج الأمم المتحدة من كل تلك الفاعليات الترويج للمنتدى الحضرى القادم
والاستضافة المصرية.
ألقى الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، كلمة جمهورية مصر العربية، فى اجتماع الدورة
الثانية، لجمعية برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، والمنعدة بمدينة نيروبى فى كينيا، وذلك بحضور اللواء هشام
آمنة، وزير التنمية المحلية، حيث توجه وزير الإسكان بالشكر للرئيس الكيني والحكومة الكينية، على حسن الضيافة، والجهد
المتميز في تنظيم الجلسة الثانية للجمعية العمومية لموئل الأمم المتحدة.
بينما أكد الدكتور عاصم الجزار، فى كلمته، التزام جمهورية مصر العربية، بدعم أجندات التنمية الدولية، وبالعمل المشترك والتعاون
الإقليمي والدولي، لتلعب دورها الفعال في عمليات التنمية الوطنية والإقليمية والعالمية، وقد استضافت مصر مؤتمر المناخ
الأممي COP 27، وحرصت على تدعيم جميع القضايا العرضية بأجندة المناخ الدولية، ولا سيما قضايا التنمية الحضرية
المستدامة.
بينما تابع وزير الإسكان، فى كلمته قائلاً: انطلاقا من المبادئ الدستورية، واستجابة للتحديات الحضرية العالمية والوطنية،
بينما حرصت مصر على وضع “رؤية مصر 2030” للتنمية المستدامة، والتي تمت صياغتها بمشاركة ممثلين من الحكومة، والمجتمع المدني،
والقطاع الخاص وشركاء التنمية، مع وضع أهداف محددة ومؤشرات واضحة لقياس مدى التقدم الذي سيتم إحرازه على صعيد
تحقيق غاياتها.
بينما جدد الوزير دعوة جمهورية مصر العربية للمشاركين فى اجتماع الدورة الثانية، لجمعية برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات
البشرية، بالمشاركة الفعالة في المنتدى الحضري العالمي WUF 24، و
بينما الذى تستضيفه القاهرة فى العام المقبل،
والاستعدادات الحالية، للخروج بأجندة وفعاليات تشارك في الجهود العالمية لاستعادة البشرية جوهر إنسانيتها، والتشارك في
العلم والمعرفة والتكنولوجيا دون احتكار، والاتحاد في مواجهة التهديدات العمرانية والتنموية.
أعرب الدكتور خالد العناني المرشح لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة
“اليونيسكو”، عن اختياره للترشح لهذا المنصب وأنه يدرك أهمية هذا الترشيح نظرا لدور اليونيسكو
في هذه المرحلة الدقيقة التي تواجه تحديات غير مسبوقة، مشيرًا إلى أنه مازال هناك عشرات الملايين
من الاطفال في العالم لا يتلقون التعليم كما يعاني التراث الثقافي والطبيعي من تحديات عديدة
منها ما هو قديم وما هو حديث.
وأضاف في مؤتمر صحفي أن العالم اليوم في حاجة ماسة اكثر من أي وقت مضى إلى الحوار والتفاهو وتقب
ل الاختلاف نبذ العنف والتمييز والكراهية وتعزيز التنوع الثقافي ومضاعفة الجهود لتحقيق اهداف التنمية المستدامة،
لافتًا إلى أنه شرف له ان يضع خبرته لخدمة المنظمة، عن الوجدان لمصري الذي يعلى من قيمة السلام
ويوم على الوسطية والاعتدال ويمزج بين الهوية العربية والافريقية وبين التراث الإسلامي والمسيحي واليهودي،
فإنه من الطبيعي ان يحدو هذا المزيج الفريد بمصر نحو يتطلع للففوز بهذا المنصب الدولي الرفيع.
كما وجه العناني بالشكر لرئيس الوزراء على الجهد الذي بذلته الدولة المصرية خلال الفترة الماضية للاعدادا المبكر
لهذا الترشح مشيرًا إلى ثقته في الدعم الذي توفره مؤسسات الدولة لهذا الترشيح لحضول مصر على هذا المنصب الذي
سيمكنها في استمرار أداء دورها التثقيفي والتنويري وإرساء قيم السلام والعدالة بين الشعوب.
التقت الدكتورة رانيا المشاط،وزيرة التعاون الدولى ، السيدة إيلينا بانوفا، المنسق المقيم لمكتب الأمم المتحدة في مصر.
وذلك في إطار بحث الاستعدادات النهائية لإطلاق الإطار الاستراتيجي للشراكة من أجل التنمية المستدامة UNSDCF .
بين جمهورية مصر العربية ومنظمة الأمم المتحدة للفترة 2023-2027، بالإضافة إلى الإجراءات التحضيرية المرتبطة.
بلجنة التسيير المشتركة ومجموعات النتائج الفنية.
بينما تم بحث مشروعات التعاون الإنمائي الجارية وملفات العمل المشتركة بين الجانبين.
وذلك بحضور فريق عمل وزارة التعاون الدولي والأمم المتحدة.
بينما أكدت وزيرة التعاون الدولى، على العلاقة الوطيدة بين جمهورية مصر العربية.
والأمم المتحدة والشراكة الممتدة من أجل تعزيز جهود التنمية المستدامة.
بينما لفتت إلى أن إطلاق الإطار الاستراتيجي الجديد يمثل فصلًا جديدًا من التعاون المشترك.
نحو تنفيذ أولويات التنمية الوطنية وتأكيد دور هذه الشراكة في دفع جهود التنمية.
والأولويات الاستراتيجية الوطنية وبرنامج عمل الحكومة “مصر تنطلق”.
كما تحدثت وزيرة الهجرة عن مستهدفات استراتيجيات التنمية القطاعية.
والمبادرة الرئاسية لتنمية الريف المصري “حياة كريمة” ورؤية مصر للتنمية 2030.
والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، والاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 وغيرهم.
كما أنه يُتوج نحو عامين من المشاورات والمباحثات الفنية ورفيعة المستوي مع كافة وكالات وبرامج الأمم المتحدة ونحو 40 جهة وطنية.
بينما تضمنت العديد من الوزارات والجهات الوطنية المشاركة، بهدف وضع إطار استراتيجي للتعاون.
فيما يعزز جهود التعاون الإنمائي الفعَال بين مصر والأمم المتحدة.
كما يعزز من الأثر التنموي علي أرض الواقع، ويعظم من استفادة مصر.
من الميزة النسبية للأمم المتحدة بشكل متكامل لدفع مسيرة التنمية المستمرة.
بينما أوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن إطلاق الإطار الاستراتيجي للشراكة من أجل التنمية المستدامة 2023-2027.
فيما سيمثل فرصة لعرض الجهود المنفذة بالفعل بالتعاون بين وكالات وبرامج منظمة الأمم المتحدة والجهات الوطنية.
في مختلف مجالات التنمية من أجل تعزيز النمو الشامل والمستدام وتحفيز العمل المناخي.
وزيادة الاستثمار في رأس المال البشري من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
بينما بحثت وزيرة التعاون الدولي مع المنسق المقيم لمكتب الأمم المتحدة في مصر.
جهود التعاون المشتركة في العديد من مجالات التنمية من بينها المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج “نُوَفِّي”.
فيما أكدت “بانوفا”، حرص الأمم المتحدة على التعاون مع الحكومة على مستوى الدعم الفني للمساهمة في الجهود الهادفة.
لتحقيق التحول العادل إلى الاقتصاد المستدام وتنشيط العمل المناخي من خلال وضع منصة “نُوَفِّي”.
في قلب العمل المناخي علي المستوي الإقليمي والدولي كنموذج يمكن للعديد من الدول النامية تطبيقه وتكراره.
كما تم خلال اللقاء مناقشة جهود عقد سلسلة من اللقاءات الاستراتيجية بين وزارة التعاون الدولي.
ومجموعة شركاء التنمية في مصر التي ترأسها المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، كرئيس دائم.
بالشراكة مع السيدة ليزلي ريد، مديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مصر.
بهدف تعزيز جهود التعاون الإنمائي، ومن بينها مناقشة محاور برنامج “نُوَفِّي”.
وآليات حشد التمويلات الإنمائية الميسرة والدعم الفني والتمويل المختلط من خلاله عبر التعاون مع الأطراف ذات الصلة.
بينما بحث الجانبان مسار التحرك والخطوات التنفيذية بشأن مبادرة “شباب بلد”.
وذلك عقب اجتماع المجلس الاستشاري برئاسة الدكتورة رانيا المشاط، والسيدة إيلينا بانوفا خلال مؤتمر المناخ.
حيث من المقرر أن يتم عقد اجتماع آخر للمضي قدمًا في تنفيذ مخرجات ونتائج اجتماع المجلس الاستشاري للمبادرة.
بينما يضع الإطار الاستراتيجي للشراكة من أجل التنمية المستدامة.
5 أولويات لتحقيقها بنهاية عام 2027، هي تعزيز رأس المال البشري من خلال المساواة للحصول على خدمات متميزة.
والحماية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية التي تكفل الجميع.
وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة الشاملة مدفوعة بنمو الإنتاجية، وفرص العمل اللائقة.
ودمج الاقتصاد غير الرسمي، تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ وكفاءة إدارة الموارد الطبيعية في بيئة مستدامة.
بالإضافة إلى تحقيق العدالة الشاملة في الوصول الآمن والعادل إلى المعلومات.
وفقًا لإطار حوكمة يتسم بالشفافية والمسؤولية والكفاءة والفاعلية والمشاركة، التمكين الشامل للنساء والفتيات سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديا.