رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والأمين العام للأمم المتحدة لبحث الأوضاع في غزة والسودان وإيران

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اتصالًا هاتفيًا مع السيد أنطونيو غوتيريش، السكرتير العام للأمم المتحدة، تناول خلاله الطرفان تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة، وسبل التعامل مع الأزمات المتسارعة في المنطقة.

مصر تؤكد موقفها الثابت تجاه وقف إطلاق النار في غزة

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي شدد خلال الاتصال على الموقف المصري الثابت الداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والإفراج عن الرهائن والأسرى، مشيرًا إلى الاتصالات المكثفة التي تجريها القاهرة مع كافة الأطراف المعنية بهدف التوصل إلى اتفاق عاجل لوقف إطلاق النار.

كما استعرض وزير الخارجية جهود مصر المستمرة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مؤكدًا الاستعداد الكامل لاستضافة “مؤتمر التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة”، بالتعاون مع الأمم المتحدة والحكومة الفلسطينية، فور التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

جهود مصر لخفض التصعيد بين إيران وإسرائيل واستئناف المفاوضات النووية

وفي سياق متصل، تناول الاتصال الجهود التي تبذلها مصر لاحتواء التصعيد القائم بين إيران وإسرائيل، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار بين الجانبين، مع التأكيد على أهمية استئناف المسار الدبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وخفض التوترات الإقليمية.

موقف مصر الداعم لوحدة السودان واستقراره

كما ناقش الطرفان مستجدات الوضع في السودان، حيث جدد وزير الخارجية التأكيد على دعم مصر الكامل لوحدة السودان وسلامة أراضيه، وضرورة التوصل إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، مع تغليب لغة الحوار والحلول السلمية حفاظًا على مقدرات الشعب السوداني الشقيق.

ودعا الوزير المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لدعم المسار السياسي وتهيئة الظروف الملائمة لاستعادة الأمن والاستقرار في السودان.

مصر تواصل دعمها للأمن والاستقرار في الصومال

فيما أعرب وزير الخارجية عن دعم مصر الكامل لبعثة الاتحاد الأفريقي لتحقيق الاستقرار في الصومال، مؤكدًا أن مشاركة مصر في البعثة تأتي في إطار التزامها الدائم بدعم مؤسسات الدولة الصومالية في مواجهة التهديدات الإرهابية.

كما شدد عبد العاطي على أهمية توفير الدعم الفني والمالي اللازم للبعثة، بما يساهم في تحقيق الأهداف المنشودة، وتمكين مؤسسات الدولة من القيام بمهامها بكفاءة.

رئيس الوزراء: الحكومة تسعى للحفاظ على المسار التنازلي لنسبة الدين من الناتج المحلي الإجمالي

مدبولي: نسعى للحفاظ على المسار التنازلي للدين العام

رئيس الوزراء يلقي كلمة خلال فعالية رفيعة المستوى بعنوان “حلول الديون من أجل الصمود والإصلاح”

مدبولي: الحكومة تسعى للحفاظ على المسار التنازلي لنسبة الدين من الناتج المحلي الإجمالي

خلال مشاركته نيابة عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في مؤتمر الأمم المتحدة الرابع

لتمويل التنمية، المنعقد بمقاطعة إشبيلية الإسبانية، ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة

خلال حضوره فعالية رفيعة المستوى بعنوان “حلول الديون من أجل الصمود والإصلاح تمويل أجندة 2030 في إفريقيا وما بعدها”،

وذلك بحضور الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والسيد أحمد كُجوك،

وزير المالية، والدكتور محمود محيي الدين، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة والمكلف

من أمين عام الأمم المتحدة برئاسة فريق الخبراء رفيعي المستوى لتقديم حلول لأزمة الدين العالمي.

رئيس الوزراء

مصر تقدم نموذجًا للإصلاح المالي والنقدي المستدام

واستهل رئيس الوزراء الكلمة بالترحيب بالحضور، مُعرباً عن خالص سعادته للتواجد في هذا الحدث المهم.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي في كلمته: نعمل جميعًا بإصرار وعزم للتوصل إلى حلول ناجعة للديون مع انعقاد

المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، ونحن على قناعة بالدور الحاسم الذي تلعبه هذه الجهود في إتاحة

تمويل التنمية المستدامة.

رئيس الوزراء

استثمارات تاريخية ضمن اتفاقية رأس الحكمة تدعم الاقتصاد

وأكد رئيس الوزراء مجددًا أن التوقعات الحالية للاقتصاد العالمي تتسم بعدم اليقين، مُضيفاً أن كل هذا يحدث

في ظل ضعف آفاق النمو العالمي، وتصاعد التوترات التجارية، وارتفاع تكاليف التمويل، وتزايد المخاطر الجيوسياسية والمناخية.

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي، خلال كلمته، أن مصر لم تتوقف محاولاتها لاحتواء الدين، قائلاً: قد اعتمدنا

إصلاحات مالية جادة أبرزها الإصلاحات الضريبية التي تهدف إلى توسيع القاعدة الضريبية وتسهيل الإجراءات

الضريبية لدافعي الضرائب. كما وسعنا برنامج الطروحات العامة، المصمم لجذب الاستثمار الأجنبي،

وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، ودفع عجلة النمو الاقتصادي.

رئيس الوزراء

دعم دولي مطلوب لإعادة هيكلة النظام المالي العالمي

وأضاف: وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، حققت مصر فوائض أولية في الميزانية، بما في ذلك هذا العام،

بنسبة 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، مما ساهم بشكل كبير في خفض الدين العام، ونستهدف تحقيق

فائض أولي بنسبة 4% العام المقبل.

وتابع الدكتور مصطفى مدبولي، قائلاً: وقد ساعد هذا، إلى جانب تدابير أخرى، على خفض الدين العام من 96%

من الناتج المحلي الإجمالي في يونيو 2023 إلى حوالي 90% في يونيو 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى 86%

من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية السنة المالية 2024/2025.

رئيس الوزراء

رئيس الوزراء: نحتاج أدوات تمويل عادلة ومستدامة للدول النامية

وأشار الدكتور مصطفي مدبولي إلى أن الحكومة تسعي للحفاظ على المسار التنازلي لنسبة الدين من الناتج المحلي الإجمالي.

ونوه رئيس الوزراء، خلال الكلمة، إلى أنه يتم التركيز في السياسات أيضًا على تحقيق نمو اقتصادي مستدام

بقيادة القطاع الخاص، لمواصلة الاتجاه النزولي في مؤشرات الدين على المدى المتوسط، بما في ذلك الدين

الخارجي وعبء خدمة الدين.

وفي ذات السياق، أشار رئيس الوزراء إلى أننا نتجه في مصر نحو دمج وتطوير أدوات وتقنيات مالية مبتكرة جديدة،

كما تم تنفيذ العديد من مشروعات التنمية، مع التركيز بشكل خاص على الطاقة المتجددة.

رئيس الوزراء

إصلاحات ضريبية وبرامج طروحات لتعزيز مشاركة القطاع الخاص

وأضاف: كما ضخّت اتفاقية رأس الحكمة التاريخية مع دولة الإمارات العربية المتحدة العام الماضي 35 مليار دولار

من الاستثمار الأجنبي المباشر، وهو أكبر مبلغ استثمار أجنبي مباشر يتم الحصول عليه في تاريخ البلاد.

ولم تُخفّف هذه الاتفاقية من ضغط السيولة في مصر العام الماضي فحسب، بل فتحت آفاقًا لاستثمارات بمليارات الدولارات.

قائلاً: إنه من المقرر أن يضم مشروعات سياحية وسكنية، ومناطق استثمارية، ومدنًا ترفيهية، بالإضافة إلى مرافق خدمية

مثل المستشفيات والمدارس والجامعات. كما تعمل الحكومة وتُحرز تقدمًا في صفقات أخرى لمبادلة الديون بالاستثمار،

والتي أثبتت فائدتها لكل من الدائن والمقترض.

رئيس الوزراء

فائض أولي 3.5% ساهم في خفض الدين إلى 90%

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي خلال كلمته، أن إعادة توجيه أدوات الدين وتنويعها وتحسينها لا يُحسّن ملف ديوننا

فحسب، بل يُسهم أيضًا بشكل أكبر في أجندتنا التنموية ويُحسّن جودة الاستثمارات.

كما أعرب رئيس الوزراء عن تقديرٌه لشركاء مصر في التنمية، قائلاً: لا يقتصر هذا على الدعم المالي فحسب،

بل يمتد على نطاق أوسع ليشمل المساعدة الفنية، وبناء القدرات، ونقل المعرفة، والتي كانت عوامل مُحفزة للغاية،

مُؤكداً دعم الحكومة للقطاع الخاص ودوره في الاقتصاد.

رئيس الوزراء

مصر تروج لمبادرات مبادلة الديون بالاستثمار

وحول مشاركة مصر وتأييدها لإصلاحات الهيكل المالي العالمي، قال الدكتور مصطفى مدبولي: بينما نتحرك

بأقصى سرعة لتحقيق أهدافنا الإنمائية، يجب أن يتطور الهيكل المالي الدولي الحالي بما يسهم في تقديم

المزيد من الدعم للدول النامية، مضيفا أن المنظومة تحتاج إلى إعادة هيكلة جذرية لضمان الوصول المستدام إلى

تمويل طويل الأجل وبتكلفة معقولة، ولتمكين آليات عادلة وفعالة لتسوية الديون، وهذه التحسينات ليست مجرد

حلول تقنية، بل هي ضرورية لإعادة بناء الثقة في النظام العالمي، وتزويد الدول بالأدوات اللازمة للاستثمار في

شعوبها، وكوكبها، ومستقبلها.

رئيس الوزراء

محيي الدين: أزمة الديون تهدد الصحة والتعليم والتنمية

وأضاف رئيس الوزراء: أؤمن إيمانًا راسخًا بأن الدول النامية بحاجة إلى صوت أقوى ومساحة أكبر في عملية صنع القرار.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن توسيع نطاق مبادلات الديون وخفض تكاليف معاملاتها، وإعادة توجيه حقوق

السحب الخاصة، وتسخير قوة المؤسسات المالية الدولية في رفع رأس المال، كلها أولويات إصلاحية رئيسية.

كما أكد أيضاً أهمية مراعاة خصوصية كل دولة عند تقديم أي مقترحات لتمويل التنمية وخفض الديون، على الرغم

من وجود بعض المقترحات التي تقدمها المؤسسات الدولية القيمة التي يمكن الاستفادة منها.

رئيس الوزراء

مقترحات دولية لتخفيف أعباء الديون وتحقيق تمويل مستدام

واختتم رئيس الوزراء كلمته بأن حالة الزخم الذي شاهدها منذ اليوم الأول للمؤتمر يجعله مُتفائلاً بشأن الحلول

والإصلاحات المطروحة للمناقشة والتفاوض، مُضيفاً أن المقترحات رائعة، إلا أن الإرادة السياسية والثقة المتبادلة

والشعور العالمي بالتضامن ضرورية بشكل عاجل للمضي قدمًا، مُعرباً عن خالص التقدير للمنظمين وبرنامج الأمم

المتحدة الإنمائي لاستضافة هذا الحدث، وكذا التطلع بشغف إلى المزيد من المداخلات البناءة.

وخلال الجلسة، تناولت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، جهود الوزارة

بالتعاون مع مختلف الأطراف والمؤسسات الدولية المانحة، فيما يتعلق بتمويل مشروعات التنمية في مصر عبر آليات

جديدة ومبتكرة، فضلاً عن جهود مبادلة الديون مع الجهات والدول الشريكة.

المشاط: نماذج تمويل مبتكرة لتنمية مصر

ومن جانبه، أكد السيد أحمد كُجوك، وزير المالية أهمية التعاون بين مختلف الأطراف سواء الدول الأفريقية،

أو المؤسسات المالية الدولية من أجل دعم جهود تمويل التنمية في دول القارة، مُشيراً في هذا الصدد إلى

جهود مصر في مجال التمويل التنموي عبر الآليات المختلفة للتمويل.

واستعرض وزير المالية خلال الحلقة النقاشية جهود الحكومة المصرية لدعم عملية التنمية مع الحفاظ على المسار

التنازلي للدين، فضلاً عن القيام بعملية إصلاح اقتصادي شاملة تعمل على رفع معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي،

بجانب العديد من الإجراءات الإصلاحية الأخرى.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمود محيي الدين، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة

والمكلف من أمين عام الأمم المتحدة برئاسة فريق الخبراء رفيعي المستوى لتقديم حلول لأزمة الدين العالمي،

ان أزمة الديون لا يمكن أن تستمر كأزمة صامتة، وينبغي أن نتكاتف جميعًا من أحل حلها كي لا تتسبب في المزيد

من التحديات أمام مجالات أساسية مثل التعليم والصحة والنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في البلدان المختلفة

التي تعاني من هذه التحديات.

كُجوك: التعاون الإقليمي والدولي مفتاح تمويل التنمية

واستعرض “محيي الدين” المقترحات الـ ١١ التي تستهدف تخفيف أعباء الديون الحالية وإيجاد حلول فورية لها،

وصياغة آليات تمنع تكرار أزمة الديون مستقبلًا، مُضيفًا: تعتبر هذه المقترحات تنفيذية مُكملة “لتعهدات إشبيلية”

الصادرة عن المؤتمر وتهدف إلى كسر حلقة ضائقة الديون ووضع الأساس لتمويل طويل الأجل وميسور التكلفة

لتحقيق التنمية المستدامة.

ودارت خلال الجلسة، حلقة نقاشية حول كيفية دعم جهود التعاون بين الدول الأفريقية والشركاء المانحين

والمؤسسات المالية الدولية، وإجراءات الإصلاح الاقتصادي الواجب القيام بها لدعم جهود التنمية المستدامة بالدول الأفريقية.

وزير الطيران المدني يلتقي وفد المنظمة الدولية للهجرة (IOM) التابعة للأمم المتحدة لبحث أوجه التعاون

في إطار حرص وزارة الطيران المدني على تعزيز التعاون الدولي مع المنظمات العالمية المتخصصة، التى تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة ، استقبل الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، بمقر ديوان عام الوزارة، السيد كارلوس أوليفر، رئيس مكتب المنظمة الدولية للهجرة (IOM) لدى جمهوريه مصر العربيه ، والسيد ميخال نوبيس، مسؤول برنامج الهجرة وحوكمة الحدود بالمنظمة والوفد المرافق لهما ،، حيث يأتى هذ اللقاء لبحث سبل التعاون المشترك في عدد من الموضوعات الهامة، وعلى رأسها تطوير منظومة المعلومات المسبقة عن المسافرين وتبادل الخبرات الفنية والتدريبية.

وزير الطيران المدني

حضر اللقاء المحاسب أماني متولي، الوكيل الدائم لوزارة الطيران المدني، والملاح سامح فوزي نائب رئيس سلطة الطيران المدني ورئيس الوحدة المتخصصة بالوزارة و المسئول عن منظومة بيانات الراكب المسبقة ، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة ومسؤولي المنظمة.

وفي بداية اللقاء، رحّب الدكتور سامح الحفني بوفد المنظمة، مؤكدًا اعتزازه بالعلاقات الممتدة مع مكتب الـ IOM في مصر، وما تبذله من جهود فعالة لدعم مفاهيم السفر الآمن والتنقل المنظم؛ مشيرًا إلى أن التعاون مع المنظمة يكتسب أهمية خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المرتبطة بحركة المسافرين، مؤكدًا على أهمية تكثيف التعاون بمنظومتي المعلومات المُسبقة عن المسافرين (API)، وسجلات الركاب (PNR)، كركيزة أساسية لتعزيز البيانات الإحصائية و دعم أمن وسلامة النقل الجوي، ودعم جهود الدولة في مكافحة الهجرة غير شرعية ، إلى جانب دورها الفعّال في تحسين كفاءة وانسيابية حركة الركاب.

 

كما أشاد وزير الطيران بالدور الإيجابي الذي تلعبه المنظمة في دعم قدرات الدول الأعضاء، مشيرًا إلى تطلع الوزارة لتعزيز التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات التقنية، والاستفادة من البرامج والخبرات الدولية التي توفرها المنظمة، خاصة فيما يتعلق بإدارة البيانات والأنظمة الذكية.

ومن جانبه، أعرب كارلوس أوليفر عن خالص شكره وتقديره لوزير الطيران المدني على هذا اللقاء ، مؤكدًا أن مصر تُعد دولة محورية في عمل المنظمة الدولية للهجرة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لما تتمتع به من بنية تحتية متقدمة في مجال الطيران، وموقع استراتيجي يجعلها شريكًا فاعلًا في منظومة الهجرة الآمنة والمنظمة، مؤكدًا عن استعداد المنظمة لتوسيع مجالات التعاون مع وزارة الطيران المدني خلال المرحلة المقبلة، لاسيما في ملفات التدريب وتطوير أنظمة معلومات الركاب، بما يسهم في دعم جهود الحكومة المصرية في تأمين الحدود وتسهيل حركة المسافرين.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والعمل المشترك وفتح آفاق جديدة للتعاون من خلال اقامة ورش عمل وتنظيم لقاءات ثنائية مكثفه بين الجانبين ، بما يحقق الأهداف المشتركة في مجالات دعم أمن الطيران، وتحسين إدارة الهجرة، وتطوير آليات تبادل المعلومات وفق أفضل الممارسات الدولية.

 

جدير بالذكر أن المنظمة الدولية للهجرة IOM تأسست عام 1951، وهي إحدى المنظمات التابعه للأمم المتحدة الرائدة في مجال الهجرة. وتعمل على تقديم الدعم للمهاجرين بالتعاون مع الحكومات والشركاء الدوليين، من خلال تطوير سياسات فعالة للهجرة، وتعزيز قدرة الأشخاص على التنقل الآمن والمنظم، مع التركيز على حماية الفئات الأكثر احتياجًا، وتقديم الاستشارات الفنية بشأن إدارة الهجرة، في إطار احترام مبادئ حقوق الإنسان وكرامة الإنسان، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة.

نائب وزير السياحة والآثار تشارك في اجتماعات الهيئات الفرعية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ بمدينة بون الألمانية

في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على مواكبة القضايا البيئية العالمية وتعزيز التكامل مع الجهود الوطنية في مواجهة التغيرات المناخية، شاركت، الأستاذة يمنى البحار نائب وزير السياحة والآثار، في عدد من فعاليات الدورة 62 لاجتماعات الهيئات الفرعية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (SB62) والمُنعقدة في مدينة بون بجمهورية ألمانيا الاتحادية خلال الفترة من 16 إلى 26 يونيو الجاري، حيث شاركت نائب الوزير على مدار ثلاثة أيام في عدد من الجلسات والاجتماعات الفنية المنعقدة في هذا الإطار.

نائب وزير السياحة

وشارك في هذه الاجتماعات وفد تفاوضي مصري يمثل مختلف الجهات الوطنية المعنية، يقوم بإبراز الرؤى ووجهات نظر الجانب المصري في إطار المفاوضات المناخية الدولية، عبر التفاوض على الاتفاقيات والسياسات ذات الصلة، وتسليط الضوء على أولويات الدولة في مجالات التخفيف، والتكيف، والتمويل، ونقل التكنولوجيا، مع تحديد متطلبات الدعم الفني والمالي وبناء القدرات من المجتمع الدولي لتمكين مصر من تنفيذ التزاماتها المناخية وتحقيق أهدافها التنموية بشكل عادل وفعّال.
وقد جاءت مشاركة نائب الوزير في عدد من الجلسات والاجتماعات الفنية، منها الجلسة الافتتاحية التي تم خلالها اعتماد جدول الأعمال التفاوضي للدورة، والاتفاق على الموضوعات الفنية التي ستُناقش، وورش العمل الفنية التى تناولت موضوعات عن الهدف العالمي للتكيف، وبناء القدرات الوطنية لربط العمل المناخي بخطط التنمية وسبل الاستفادة من مصادر التمويل الدولية لاسيما في الدول النامية، إلى جانب تصميم أنشطة خطة العمل المعنية بالنوع الاجتماعي لدمج المرأة في العمل المناخي بما يتماشى مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، وتطبيق ذلك على مبادرات السياحة المستدامة في المجتمعات المحلية المعتمدة على السياحة البيئية.
هذا بالإضافة إلى مشاركتها في أولى ورش العمل للعام الجاري ضمن “برنامج عمل شرم الشيخ للتخفيف من آثار تغير المناخ وتنفيذه”، والتي ركزت على بحث الفرص المرتبطة بتحقيق التوافق بين أهداف تمويل التنمية والتحول الاقتصادي نحو الحياد الكربوني، وشهدت الورشة تبادلًا للرؤى بين ممثلي الدول والقطاع المالي والمؤسسات التنموية في رسم خارطة طريق عملية لتوجيه التدفقات المالية نحو مشاريع مناخية وتنموية متسقة مع أهداف اتفاق باريس.
كما شاركت في حضور الجلسة التفاوضية حول السياسات المقترحة للتعامل مع انبعاثات الغازات من قطاعي النقل الجوي والبحري، والتي تكتسب أهمية خاصة لما لها من انعكاسات مباشرة على قطاع السياحة.
وأكدت الأستاذة يمنى البحار نائب الوزير على أن ملف الاستدامة البيئية، بما في ذلك التعامل مع قضية التغيرات المناخية، يمثل أحد المحاور الجوهرية في الإستراتيجية الحالية للوزارة، في إطار التزامها بالحفاظ على استدامة قطاعي السياحة والآثار والحفاظ عليهما للأجيال القادمة.
وأضافت أن أبرز جهود الوزارة في هذا الإطار تشمل تعزيز التوسع في مشروعات الاقتصاد الأخضر، وتشجيع استخدام مصادر الطاقة النظيفة، وتحقيق كفاءة استهلاك الطاقة، وتطوير نظم إدارة المخلفات، فضلًا عن وضع هيكل مؤسسي للتعامل مع ملف التغيرات المناخية بما يعزز من جاهزية القطاعين لمواجهة التحديات المستقبلية.

وزير الصحة يستقبل وفد الأمم المتحدة لبحث خطط “الصحة والغذاء والمناخ”

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، السيدة إلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، والسيد عبدالحكيم واعر، المدير الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، والوفد المرافق لهما، وذلك في إطار لقاء موسع لتبادل الرؤى واستعراض الخطط المستقبلية في ملفات الصحة، والغذاء، والمناخ.

التحضير لقمة النظم الغذائية العالمية

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول الاستعدادات الجارية لتنظيم ورشة عمل مبادرة “التقارب”، المقرر انعقادها يومي 7 و8 يوليو المقبل، برعاية منظمة “الفاو”، وتُعد هذه الورشة تحضيرية لاجتماع قمة الأمم المتحدة الثانية لاستعراض النظم الغذائية (UNFSS+4)، والذي سيُعقد في أديس أبابا يومي 28 و29 يوليو 2025، على مستوى الدول.

برامج متطورة لضمان الغذاء الصحي والمستدام

وأشار عبدالغفار إلى أن النقاشات تناولت تنفيذ أنشطة وبرامج متكاملة تهدف إلى توفير أغذية صحية وآمنة للمواطن المصري، مع تعزيز الخيارات الغذائية المستدامة، والحد من الهدر الغذائي، إلى جانب بحث آليات التعاون في مواجهة تحديات الأمن الغذائي وتعزيز الزراعة المستدامة في مصر.

تعزيز الاستثمارات في الأمن الغذائي الإقليمي

كما أكد وزير الصحة على أهمية تعزيز الاستثمارات الموجهة لقطاعي الأمن الغذائي والزراعي، بما يدعم التكامل الإقليمي في مجال الإمدادات الغذائية، ويساهم في تعزيز التنمية المستدامة بمنطقة الشرق الأوسط، مشددًا على ضرورة تبني ممارسات زراعية تعزز التنوع البيولوجي وتقلل من الآثار البيئية، وذلك في إطار التكيف مع التغيرات المناخية.

دعم سبل العيش العادلة وسلاسل القيمة الغذائية

وشدد الوزير عبدالغفار كذلك على أهمية دعم خطط الوزارة الرامية إلى تعزيز سبل العيش المنصفة، بما يضمن توزيعًا عادلًا للعوائد الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن سلاسل القيمة الغذائية، لضمان استدامة جهود التنمية ورفاه المواطن المصري.

إشادة دولية بالدور المصري في الصحة والمناخ

من جانبهم، أعربت السيدة إلينا بانوفا، والسيد عبدالحكيم واعر، عن تقديرهما للجهود التي تبذلها الدولة المصرية في مختلف الملفات الحيوية، وعلى رأسها قطاعات الصحة، والتغذية، والمناخ، مشيدين بتبني مصر استراتيجيات وطنية متكاملة، واستخدامها أدوات متطورة تجعلها في مقدمة الصفوف عالميًا في هذه المجالات.

مشاركة رفيعة المستوى من ممثلي الصحة والمنظمات الدولية

حضر اللقاء من جانب وزارة الصحة والسكان كل من: الدكتور عمرو قنديل نائب الوزير، والدكتور محمد مصطفى عبدالغفار رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، والدكتور حاتم عامر معاون الوزير للعلاقات الصحية الخارجية، والدكتورة سوزان زناتي مدير عام العلاقات الصحية الخارجية، والدكتورة سحر خيري مدير المعهد القومي للتغذية، والدكتورة داليا رشيد المدير التنفيذي لمشروع البنك الدولي ومدير إدارة المنح والقروض.

كما شارك من الجانب الأممي: السيدة إليساندرا بليذيري رئيس مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة، والسيد خالد الطويل المنسق الإقليمي بمكتب المدير العام لمنظمة “الفاو”، والسيد سنتياجو رودريجز الخبير الاقتصادي بمكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة.

ليبيا طرابلس.. 6 قتلى في الاشتباكات بين المجموعات المسلحة

ليبيا طرابلس.. أدت اشتباكات شهدتها العاصمة الليبية طرابلس أمس (الاثنين)، بين مجموعات مسلحة متنافسة، إلى مقتل 6 أشخاص على الأقل، بحسب ما أفاد مصدر طبي الثلاثاء.

ليبيا طرابلس.. 6 قتلى في الاشتباكات بين المجموعات المسلحة

 

وقال مركز الطب الميداني بحكومة طرابلس في بيان صحافي، إنه بدأ «الشروع في انتشال 6 جثامين بمحيط منطقة أبو سليم»، الواقعة في جنوب العاصمة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس السيطرة على كامل منطقة أبو سليم، وطمأنت وزارة الداخلية المواطنين في مناطق جنوب وغرب العاصمة الليبية، بأنها «تتابع عن كثب الأوضاع الجارية»، وأكدت أنها «تتجه نحو السيطرة»، وأن الأجهزة الأمنية «تبذل جهودها لضبط الأمن واحتواء الموقف».

وأعلنت الوزارة في وقت لاحق من صباح اليوم (الثلاثاء)، أن العملية العسكرية انتهت بنجاح، وأعطت تعليماتها بإكمال خطتها في المنطقة بما يضمن استدامة الأمن والاستقرار.

من جهتها، أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها البالغ إزاء تفاقم الوضع الأمني في طرابلس، مع اشتداد القتال بالأسلحة الثقيلة في الأحياء المدنية ذات الكثافة السكانية العالية. وفي بيان بوقت متأخر من ليلة الاثنين، دعت البعثة جميع الأطراف إلى وقف الاقتتال فوراً واستعادة الهدوء، وذكّرت بضرورة الالتزام بحماية المدنيين في جميع الأوقات، محذرة من أن الهجمات على المدنيين والأهداف المدنية قد ترقى إلى جرائم حرب، ومؤكدة دعمها جهود الأعيان والقيادات المجتمعية لتهدئة الوضع.

ولا تزال تسمع أصوات الاشتباكات في أحياء متفرقة من طرابلس، وسط تواتر أنباء وانتشار مقاطع تظهر سيطرة القوات التابعة لحكومة الوحدة الوطنية على أغلب مقرات جهاز دعم الاستقرار في العاصمة، وأيضاً مقر جهاز الأمن الداخلي المساند له.

وزيرة الصحة تشارك بوفد من أمانة الصحة النفسية في الدورة الـ68 للجنة المخدرات بـ«فيينا»

شاركت وزارة الصحة والسكان، في فعاليات الدورة الـ68 للجنة المخدرات CND-68 التي عقدت بمقر الأمم المتحدة في فيينا،

وذلك بوفد من الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، ضمن الوفد المصري الرسمي.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الأمانة العامة للصحة النفسية شاركت في أربع جلسات عمل،

مستعرضة التجربة المصرية المتميزة في تطبيق برنامج العلاج ببدائل الأفيونات، طبقا لأحدث المعايير الدولية.

من جانبها، قالت الدكتورة منن عبدالمقصود أمين عام الصحة النفسية و علاج الإدمان، إن النقاشات العلمية تضمنت جلسات

وزير الصحة:حول العلاج ببدائل الأفيونات في أفريقيا وعرض التجربة المصرية ضمن أبرز الممارسات وسبل تحسين الوصول للعلاج في أفريقيا

حول الاستشارة العلمية بشأن  الاستراتيجيات الموجهة للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الفيروسي وعلاجهما بين مرضى الإدمان،

 وزير الصحة

إلى جانب فاعلية حول العلاج ببدائل الأفيونات في أفريقيا، وعرض التجربة المصرية ضمن أبرز الممارسات وسبل تحسين الوصول للعلاج في أفريقيا.

وأضافت الدكتورة منن عبدالمقصود، أن الجلسات تضمنت المشاركة في فعالية نظمها الاتحاد الأفريقي بالتعاون

مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، حول أفضل الممارسات في مجال الوقاية والعلاج من الإدمان،

بالإضافة للوقاية من الأمراض الفيروسية المنتقلة عن طريق الدم لدى مرضى الإدمان،

موضحة أن الوفد كان برئاسة الدكتورة رغدة الجميل مدير إدارة علاج الإدمان بالأمانة.

وزير الخارجية يستقبل مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمى للدول العربية

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة السيد عبد الله الدردرى مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمى للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يوم السبت ١٥ مارس، وذلك للتشاور حول الخطة العربية لإعادة إعمار غزة ومؤتمر القاهرة الوزاري للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة.
أعرب الوزير عبد العاطي عن التطلع لدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنفيذ الخطة العربية لإعادة إعمار غزة والاستفادة من الخبرات المتوفرة لديه، ولاسيما في مرحلة التعافي المبكر تمهيداً لإعادة إعمار القطاع.
وحرص وزير الخارجية على التعرف عما يمكن أن يقدمه البرنامج لتنفيذ الخطة، معرباً عن التطلع لتقديم البرنامج الدعم لمؤتمر القاهرة الوزاري لإعادة إعمار غزة، والذى سيتم تنظيمه بشكل مشترك مع الأمم المتحدة والحكومة الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي، أعرب السيد وزير الخارجية عن التقدير للدور الكبير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم جهود التنمية في مصر، والتطلع لقيام البرنامج بزيادة مساهماته خلال الفترة المقبلة لدعم جهود الحكومة خاصة في المشروعات التنموية التي تهدف لخلق فرص العمل،
وجذب الاستثمارات الأجنبية، وزيادة الإنتاج، تعزيزاً لفرص تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يتوافق مع أولويات الحكومة المصرية.

وزير الخارجية يؤكد على التزام مصر بدعم جهود الأمم المتحدة في تعزيز التنمية المستدامة

كما أكد الوزير عبد العاطي على التزام مصر بدعم جهود الأمم المتحدة في تعزيز التنمية المستدامة في المنطقة العربية، وخاصة في ظل التحديات السياسية والأمنية الاقتصادية والاجتماعية الراهنة،
باعتبار مصر شريكاً رئيسياً للبرنامج في تنفيذ هذه الجهود، وعملها بشكل مستمر على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات لضمان تحقيق النتائج الملموسة والإيجابية على أرض الواقع.
ومن جانبه، أعرب المسئول الأممي عن تقدير الأمم المتحدة البالغ لجهود مصر المخلصة في إعداد خطة التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة التي اعتمدتها القمة العربية غير العادية والاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي،
معرباً عن الاستعداد لتقديم كافة أوجه الدعم الفني واللوجستي خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في نجاح مؤتمر إعادة الإعمار بمصر، وأنه يضع الخبرات المتراكمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في التعافي المبكر وإعادة الإعمار تحت تصرف مصر للاستفادة منها والإسهام في تنفيذ الخطة العربية.

رئيسة المجلس القومي للطفولة تشهد إطلاق مبادرة قرى كريمة للطفل بمحافظة البحيرة

رئيسة المجلس القومي للطفولة تشهد إطلاق مبادرة قرى كريمة للطفل بمحافظة البحيرة..  شهدت الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة إطلاق مبادرة “قرى كريمة للطفل” بالشراكة مع مؤسسة حياة كريمة، بحضور الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، والدكتورة عهود وافي رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة، والدكتورة مارجريت صاروفيم نائب وزيرة التضامن الاجتماعي، والسفيرة نبيلة مكرم المدير التنفيذي ورئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.

رئيسة المجلس القومي للطفولة تشهد إطلاق مبادرة قرى كريمة للطفل بمحافظة البحيرة

ومن جانبها أشادت الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، بإطلاق مبادرة “قرى كريمة للطفل”،

والتي تعد مبادرة تشاركية بين المجلس القومى للطفولة والأمومة ومؤسسة حياة كريمة والتى يتم تدشينها من خلال العمل بقرية المهدية مركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة.

الأمم المتحدة

وأوضحت “السنباطي” أن القرية الكريمة للطفل هي قرية تلتزم بتحسين حياة الأطفال، وفقا لحقوقهم المنصوص عليها في قانون الطفل المصري،

ووفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، وللميثاق الإفريقي لحقوق ورفاهية الطفل و هى حق الطفل في الصحة والحياة والبقاء والنمو والتعليم،

بالاضافة الى حق الطفل في المشاركة وحق الطفل في رعاية الأمومة.

وقالت رئيسة المجلس، “أننا نعلن  عن بدء العمل فى قرية المهدية لتصبح  قرية كريمة  للطفل”، والتى تنطلق من خلال مبادرة فخامة السيد رئيس الجمهورية

قرى حياة كريمة والتي تسعى لتوفير حياة كريمة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجا في مجال الصحة والتعليم والمسكن، وتأتي تنمية الطفولة كأحد أهداف المبادرة

و ذلك لمد يد العون لكل طفل على أرض مصر دون تمييز وذلك لحمايته من كافة أشكال العنف والاستغلال والإساءة.

كما أشادت “السنباطي” بالدور الرائد لمحافظة البحيرة، حيث تم اختيارها لإنطلاق المبادرة لما تتمتع به من إمتداد جغرافي وتنوع ثقافي،

لافتة إلى إفتتاح أول فرع للمجلس بمحافظة البحيرة في شهر نوفمبر الماضي، مؤكدةً الدور المحوري لهذه الجهود في تحسين حياة الأطفال.

وزيرة البيئة تترأس اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الوطني للتغيرات المناخية

وزيرة البيئة: تقرير الشفافية يسهم في حصر الانبعاثات الصادرة عن القطاعات المختلفة، وقدرة مصر على التكيف مع التغير المناخي … وتقييم التقدم المحرز

في تنفيذ خطة المساهمات الوطنية

د.ياسمين فؤاد: التقرير يأتي فى إطار جهود الدولة المصرية وكجزء من التزامها الدولي، ضمن اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ …

وتؤكد على أهمية هذا التقرير على الصعيدين الوطني والدولي

وزيرة البيئة: التقرير أدمج كافة البيانات الواردة من قبل الوزارات والجهات المعنية … وتم مراعاة كافة الملاحظات

.. اللجنة توصى خلال اجتماعها بالموافقة على تقديم نسخة مبدئية من تقرير الشفافية الأول لمصر ( 1BTR) إلى اتفاقية الأمم المتحدة وذلك

قبل موعد التسليم المحدد من قبل الاتفاقية نهاية ديسمبر الجاري

ترأست الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الوطني للتغيرات المناخية، وذلك لمناقشة مخرجات تقرير الشفافية الأول

لمصر( 1BTR) والمنفذ من قبل وزارة البيئة وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبتمويل من مرفق البيئة العالمي، بحضور الدكتور على أبو سنة

الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، والأستاذة سها طاهر رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية، والدكتور سمير طنطاوي مدير مشروع تقرير الشفافية الأول

والثانى وتقرير البلاغ الوطني الخامس لمصر، والدكتور عمرو أسامة مستشار وزيرة البيئة للتغيرات المناخية وبمشاركة ممثلي الوزارات المعنية

(الخارجية- الري- المالية- الزراعة- التعاون الدولى- الكهرباء- البترول- النقل- الأمن الوطني- شرطة البيئة والمسطحات)

وعدد من الإستشارين والخبراء الذين شاركوا فى صياغة التقرير.

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، على أن إعداد هذا التقرير يأتي فى إطار جهود الدولة المصرية وكجزء من التزامها الدولي،

ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، مؤكدة على أهمية هذا التقرير على الصعيدين الوطني والدولي

، حيث تسهم تقارير الشفافية والبلاغات الوطنية في حصر وتوثيق الانبعاثات الصادرة عن القطاعات المختلفة، وقدرة مصر على التكيف مع التغير المناخي،

وزيرة البيئة

وتقييم التقدم المحرز في تنفيذ المساهمات الوطنية، والذي يعزز من قدرة مصر على اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة،

وبالتالي تطوير خطط فعالة لمواجهة التحديات المناخية، كما يعكس على المستوى الدولى التزام مصر بمسؤولياتها الدولية بموجب اتفاقية

الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس، كما تعزز الشفافية الباب أمام استقطاب مصر تمويلات مناخية جديدة لدعم مختلف القطاعات الوطنية،

والمساهمة في تعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وأشارت وزيرة البيئة إلى أنه تنفيذاً لقرارات المجلس الوطنى للتغيرات المناخية فى إجتماعه أكتوبر الماضى بضرورة استكمال البيانات المطلوبة لإعداد التقرير،

وأيضًا البيانات الخاصة بخطة المساهمات الوطنية التى من المفترض تقديمها فى شهر فبراير المقبل، لافتة إلى إدماج تلك البيانات الواردة

من قبل الوزارات والجهات المعنية فى التقرير وإرسالها مرة أخري لإبداء الرأي والملاحظات، مؤكدة على أنه تم مراعاة كافة الملاحظات التى وردت من الوزارات،

كما تم عقد ورشة عمل لبناء القدرات لتحسين كيفية إعداد التقرير وتنفيذه مع كافة الجهات الوطنية.

ووجهت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، الشكر لجميع من شارك فى إعداد هذا التقرير الذي تم فى وقت قياسي وبالكيفية المطلوبة،

وفريق عمل المشروع والإدارة المركزية للتغيرات المناخية بالوزارة.

وقد تم خلال الاجتماع استعراض الأعمال الفنية الخاصة بالتقرير، والمتضمن ٤ فصول أساسية، الأول منها والخاص بحصر الانبعاثات من القطاعات المعنية

والذي يشترط أن يكون (محدث) بحيث يكون سنتين من تاريخ تقديم التقرير، والفصل الثاني والخاص بتقييم التقدم المحرز فى تنفيذ خطط المساهمات الوطنية

الخاصة لمصر ٢٠٣٠، والثالث الخاص بالدول النامية فيما يخص السياسات وإجراءات التكيف، حيث أن هناك تركيز شديد على الفصل الخاص بالتكيف

وإبرازه للمجتمع الدولي خاصة أن مصر من الدول المهددة بآثار تغير المناخ في العديد من القطاعات وليست فى القطاعات ذات الصلة فقط،

كما استعرض الفصل الرابع الحديث حول الدعم سواء الدعم المالى، التكنولوجي، أو دعم بناء القدرات، حيث تم تقييم خلال هذا الفصل الدعم المُتلقى،

والدعم الذي نحتاجه لتنفيذ الخطط الوطنية المنصوص عليها فى المساهمات الوطنية.

كما تم خلال الاجتماع عرض التحديات ومنهجية العمل التي تم اتباعها فى إعداد هذا المشروع للخروج بالتقرير حسب الجدول الزمني المحدد

من قبل اتفاقية الأمم المتحدة واتفاق باريس، وتقديمه لسكرتارية الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي خلال هذا الشهر.

وأوصت اللجنة خلال اجتماعها بالموافقة على تقديم نسخة مبدئية من تقرير الشفافية الأول لمصر ( 1BTR) إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ

وذلك قبل موعد التسليم المحدد من قبل الاتفاقية نهاية ديسمبر الجاري، تمهيدا للاعتماد النهائي بعد الأخذ في الاعتبار كافة الملاحظات

وإعادة التقديم الى سكرتارية الأمم المتحدة نهاية شهر مارس المقبل.

جولات خارجية تعزز الرسائل الحضارية وتدعم القضايا الإسلامية

شهد عام 2024 سلسلة من الزيارات الخارجية لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والتي أسهمت في تعزيز مكانة الأزهر كإحدى أبرز المؤسسات

الدينية والفكرية على المستويين العربي والعالمي. جاءت هذه الزيارات في إطار تعزيز الحوار بين الثقافات وترسيخ قيم التسامح والسلام، إضافة إلى تسليط الضوء

على التحديات الإنسانية المشتركة، مثل أزمة التغير المناخي. كما أبرزت التزام الأزهر الشريف بدعم القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية،

وذلك في ظل تصاعد الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، واستمرار الانتهاكات المتزايدة بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني.

شملت زيارات فضيلة الإمام الأكبر دولًا عدة، منها: ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند والإمارات وأذربيجان، حيث التقى ملوكًا ورؤساء وقادة سياسيين ودينيين،

وناقش قضايا إسلامية ودولية ركزت على دور الأزهر في نشر الفكر الوسطي ومكافحة التطرف، إلى جانب الدعوة لتبني نهج التعاون المشترك لمعالجة القضايا البيئية والإنسانية.

زيارات حافلة بالرسائل الحضارية

ماليزيا (1-4 يوليو 2024):

استهل فضيلة الإمام الأكبر، أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر جولاته الخارجية بزيارة إلى ماليزيا وذلك استجابة لدعوة رسمية من رئيس الوزراء أنور إبراهيم،

حيث استقبله الملك، إبراهيم بن السلطان إسكندر استقبالًا حافلًا، وذلك بعدما أوقف زيارته المقررة إلى ولاية جوهور خصيصًا للقاء شيخ الأزهر.

وخلال اللقاء، عبّر ملك ماليزيا عن تقديره الكبير لدور الأزهر الشريف في مكافحة التطرف ونشر قيم الوسطية، مؤكدًا تطلعه الدائم لتعزيز التعاون مع هذه المؤسسة العريقة.

في إطار الزيارة، ألقى الإمام الأكبر محاضرة مميزة في الجامعة الإسلامية العالمية، تناول فيها سبل مواجهة التحديات المعاصرة التي تعصف بالعالم الإسلامي،

مشددًا على أهمية التعليم الديني المعتدل كركيزة أساسية لبناء مجتمعات مستقرة وآمنة.

كما شهدت الزيارة حدثًا بارزًا، حيث افتتح فضيلة الإمام الأكبر برفقة رئيس الوزراء الماليزي مجلسًا مخصصًا لعلماء وشباب الباحثين في ماليزيا،

كان هذا المجلس منصة مثالية للتباحث حول وسطية الإسلام، وسماحته، ودوره في تعزيز الأخوة والوئام داخل المجتمعات.

الأمم المتحدة

تايلاند (5-8 يوليو 2024):

حظيت زيارة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى مملكة تايلاند بترحيب رسمي وشعبي مميز يعكس مكانته كرمز عالمي للإسلام. في بداية زيارته،

التقى فضيلته الملك ماها فاجيرا لونجكورن والسيدة قرينته، حيث دار بينهما حديث عميق حول أهمية تعزيز قيم التسامح الديني والتعايش السلمي في المجتمعات التي

تتميز بتعدد الثقافات. عبّر الملك عن تقديره الكبير لدور الأزهر الشريف في نشر الاعتدال وترسيخ القيم الإنسانية، مؤكدًا على أهمية التعاون لتعزيز هذه الرسالة العالمية.

وفي لقاء آخر، اجتمع شيخ الأزهر برئيس الوزراء التايلاندي، سريتا تافيسين، لبحث سبل توثيق التعاون بين الأزهر وتايلاند، خصوصًا في مجالات التعليم والتدريب الديني.

تضمن النقاش مقترحات لتوسيع المنح الدراسية المقدمة للطلاب التايلانديين للدراسة في الأزهر الشريف، بالإضافة إلى تقديم برامج تدريبية للأئمة والدعاة في تايلاند،

بهدف ترسيخ الخطاب الوسطي ومواجهة الأفكار المتطرفة، وخلال الزيارة، سلط فضيلته الضوء أيضًا على القضية الفلسطينية، مستنكرًا العدوان الإسرائيلي على غزة والممارسات

الإجرامية التي تسببت في استشهاد آلاف المدنيين، ومؤكدًا على ضرورة تكاتف الدول الإسلامية لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

كما قام فضيلة الإمام الأكبر، أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر بزيارة تاريخية للبرلمان التايلاندي حيث رحب السيد وان محمد نور ماثا، رئيس الجمعية الوطنية ورئيس مجلس النواب

بمملكة تايلاند، مؤكدًا أن زيارة فضيلة الإمام الأكبر للبرلمان التايلاندي هي صفحة تاريخيّة مضيئة في سجلات البرلمان التايلاندي، وأنَّه يشعر بالفخر والامتنان لكون

هذه الزيارة هي أول زيارة لشيخ من شيوخ الأزهر للبرلمان التايلاندي، وهو أمر سيتذكره التايلانديون، وسيظل محفورًا في ذاكرة البرلمان التايلاندي.

وأعرب رئيس البرلمان التايلاندي عن تقديره لفضيلة الإمام الأكبر وللأزهر الشريف على حسن استضافة طلاب تايلاند الدارسين في مختلف الكلية والمعاهد الأزهرية،

والذين يزيد عددهم على ٣٠٠٠ طالبٍ وطالبة، وتقديم ١٦٠ منحة دراسية سنوية لمسلمي تايلاند، واستضافة وفود أئمَّة تايلاند للتدريب في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب

الأئمة والوعاظ، مشيرًا إلى أن معظم -إن لم يكن كل- خريجي الأزهر في تايلاند يتواجدون في مناصب مرموقة في مختلف الوزارات والهيئات، فهم الآن كبار علماء تايلاند وأئمتها،

ومنهم القضاة والمعلمون والأطباء.

وخلال اللقاء، قرَّر شيخ الأزهر زيادة أعداد   المبعوثين الأزهريين إلى تايلاند؛ استجابةً لطلب رئيس البرلمان التايلاندي، ليصبح العدد ٢١ مبعوثًا بدلًا من ١٥،

وتكثيف الدورات التدريبية لأئمة تايلاند في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمَّة والوعاظ، وتصميم برنامج خاص يقوم على إعداده كبار علماء الأزهر

وأساتذته بما يناسب طبيعة المجتمع التايلاندي.

الأمم المتحدة

إندونيسيا (8-11 يوليو 2024):

زار فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إندونيسيا خلال الفترة من 8 إلى 11 يوليو 2024، وذلك في إطار جولته حيث شهدت الزيارة جدولاً

حافلاً بالفعاليات واللقاءات التي أكدت على الدور المحوري للأزهر الشريف في تعزيز الوسطية والتعاون الإسلامي.

بدأت الزيارة باستقبال رسمي مهيب في مطار سوكارنو هاتا بالعاصمة جاكرتا، حيث كان في استقبال شيخ الأزهر عدد من المسؤولين الحكوميين والدينيين البارزين.

كما استُقبل بحفاوة شعبية عارمة، حيث احتشد الآلاف من أعضاء الجمعيات الإسلامية الكبرى مثل جمعية نهضة العلماء والجمعية المحمدية. في لفتة رمزية مليئة بالتقدير،

في تقليد يعكس التواضع والاحترام العميق لشخصية فضيلته.

وخلال الزيارة، التقى شيخ الأزهر بالرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو في القصر الرئاسي، حيث ناقشا سبل تعزيز التعاون بين الأزهر وإندونيسيا في مجال التعليم،

وتوسيع برامج المنح الدراسية للطلاب الإندونيسيين بالأزهر. إضافة إلى توقيع بروتوكولات تعاون أكاديمية مع جامعة الأزهر. كما ألقى فضيلته محاضرات تناولت

دور التعليم في نشر الوسطية ومواجهة الأفكار المتطرفة، مشيدًا بجهود المؤسسات الدينية الإندونيسية في ترسيخ الهوية الإسلامية المعتدلة.

وفي لقاء آخر، اجتمع فضيلته مع وزير الدفاع والرئيس المنتخب برابوو سوبيانتو. تناول اللقاء القضايا المشتركة، بما في ذلك التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية،

مثل الإسلاموفوبيا، وضرورة التعاون لمواجهة التطرف، مع التأكيد على الدور الريادي للأزهر في نشر الوسطية، كما أكد فضيلته خلال الزيارة على دعمه الثابت للقضية الفلسطينية،

مشددًا على رفض الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في غزة، وداعيًا المجتمع الدولي إلى وقف العدوان ومساندة الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع.

الأمم المتحدة

الإمارات (15-17 سبتمبر 2024):

زار شيخ الأزهر دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث التقى صاحب السمو، الشيخ محمد بن زايد، رئيس الدولة، وناقش سبل تعزيز التعاون في نشر قيم التسامح

وتأصيل ثقافة التَّعايش والحوار الحضاري والسِّلم بين مختلف الثقافات والشعوب في العالم، إلى جانب التَّصدي لخطاب الكراهية والتطرف، والعمل على تفعيل

دور علماء الأديان وحكمائها في مواجهة التَّحديات الإنسانية المعاصرة.

وأشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اللقاء بالجهود المقدرة التي يبذلها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب في نشر رسالة التَّسامح والتَّعايش

الإنساني وتعزيز ثقافة احترام الآخر، إضافة إلى دور الأزهر المحوري في التعريف بالصورة الحقيقيَّة للإسلام والحفاظ على رسالته السمحة الداعية إلى الخير والسلم والتآلف.

الأمم المتحدة

أذربيجان (11 نوفمبر 2024):

وفى نوفمبر من عام 2024 لبى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، دعوة رسمية من الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان،

للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP29). حملت الزيارة رسالة واضحة تؤكد التزام الأزهر الشريف بالقضايا البيئية والإنسانية التي تمثل تحديات مشتركة للعالم أجمع.

حيث دعا فضيلته إلى تعزيز الجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي، وشدد على أهمية دور القادة الدينيين في رفع الوعي البيئي. كما ناقش

مع الرئيس الأذربيجاني تعزيز التعاون الثنائي ودعم القضايا الإنسانية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والعدوان التي يشكنه الكيان الصهيوني على المدنيين في غزة ولبنان.

كما التقي فضيلته على هامش الزيارة، السيد الرئيس قاسم جومارت توقاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة

بشأن تغير المناخ COP29 حيث أعرب الرئيس الكازاخستاني خلال اللقاء عن تقديره للدعم الذي يقدمه شيخ الأزهر لمؤتمر قمة قادة الأديان الذي يعقد في كازاخستان بشكل سنوي،

مؤكدًا أن دعم الأزهر لهذا المؤتمر أسهم في نجاحه وتحقيقه للهدف المنشود منه.

كما التقى فضيلة بالسيد شارل ميشيل، رئيس المجلس الأوروبي، في مقر إقامة فضيلته بالعاصمة الأذربيجانية باكو، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر الأطراف،

حيث جرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع الإنسانية المعاصرة، لا سيما العدوان الذي يشنه الكيان الصهيوني المحتل على قطاع غزة. وأكد فضيلته أن:”

هذا اللقاء يشكل فرصة للاستماع إلى الهموم المتبادلة والآلام والمآسي الإنسانية التي تجاوزت كل حدود العقل والمنطق، مشيرًا إلى أن العديد من المسؤولين الغربيين

لا يستطيعون تصور حقيقة ما يحدث في غزة، ويطلقون نداءات يغلب عليها طابع الموازنة غير المقبولة بالنسبة

مؤسسة ڤودافون مصر تحتفل بيوم التطوع العالمي وتكرم موظفي الشركة المشاركين في المبادرات المجتمعية

 

أيمن عصام: العمل التطوعي لا يعود بفوائده على المجتمع فقط بل يساهم في تنمية الشعور بالتعاطف والإنجاز لدى المتطوعين

 

احتفلت مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع، بيوم التطوع العالمي، وذلك لتسليط الضوء على أهمية نشر الوعي حول قيمة العمل التطوعي.

حيث تُعد المؤسسة الذراع التنموي لڤودافون مصر منذ تأسيسها في عام 2003، كأول مؤسسة تنموية تابعة لشركة اتصالات في مصر.

حضَر الحفل كل من: السيد/ أيمن عصام، رئيس قطاع العلاقات الخارجية والشؤون القانونية بڤودافون مصر، والسيدة/ شهدان عرام،

الأمين العام لمؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع، والسيدة/ نادين جميل، منسقة برنامج متطوعي الأمم المتحدة، والسيد/ عمر سمرة، المغامر ورائد الأعمال.

بدأ الحفل بكلمة ترحيبية ألقتها السيدة/ شهدان عرّام، الأمين العام لمؤسسة ڤودافون مصر، تلتها عرض فيديو تعريفي يسلط الضوء على جهود المؤسسة في الفعاليات المجتمعية،

من خلال المبادرات المختلفة التي أتاحت الفرصة لموظفي الشركة للمشاركة الفعّالة في خدمة المجتمع.

عقب ذلك، ألقى السيد/ أيمن عصام، رئيس قطاع العلاقات الخارجية والشؤون القانونية في ڤودافون مصر، كلمة افتتاحية أكد خلالها أهمية التطوع كجزء أساسي

من هوية ڤودافون مصر ورسالتها المؤسسية. وسلط الضوء على مبادرات تطوع موظفي ڤودافون، وجهود الشركة لتعزيز التطوع من خلال منصة “يلا شارك”،

مؤسسة ڤودافون

والتي تُعد أداة مبتكرة تُمكِّن الموظفين من الانخراط في فرص تطوعية تتماشى مع مهاراتهم واهتماماتهم. وأوضح أن المنصة لا تقتصر على كونها وسيلة للمشاركة فقط،

بل تسهم أيضًا في تقدير جهود الموظفين من خلال نظام النقاط ولوحة الشرف.

واختتم السيد/ أيمن عصام، كلمته بالتأكيد على أن التطوع لا يقتصر على تغيير العالم، بل يمتد تأثيره ليشمل الأفراد أنفسهم، من خلال تعزيز التعاطف، وتنمية الشعور بالهدف،

وتقوية الروابط المجتمعية. كما أعلن عن العمل على صياغة سياسة تطوع جديدة بالتعاون مع إدارة الموارد البشرية، لضمان الاعتراف بمساهمات الموظفين وتعزيز ثقافة العطاء داخل الشركة.

وخلال الحدث، تم تكريم المتطوعين الذين ساهموا في مبادرات المؤسسة تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم المؤثرة. كما شمل الحدث كلمة قدمتها نادين جميل،

منسقة برنامج متطوعي الأمم المتحدة، حول أهمية العمل التطوعي وتأثيره الإيجابي على المجتمع. بالإضافة إلى جلسة نقاشية شيّقة قدمها المغامر

ورائد الأعمال عمر سمرة مع السيدة/ شهدان عرّام، حيث شارك خلالها تجاربه الشخصية والتحديات التي واجهها في رحلته وكيفية تحقيق تأثير إيجابي من خلال العمل التطوعي.

واختُتمت الفعالية بأنشطة تفاعلية وهدايا رمزية للحضور، مما يعكس روح التعاون والانتماء التي تسعى الشركة لتعزيزها بين موظفيها والمجتمع.