رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات كلية طب بنين الأزهر بالقاهرة

قام الدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة، والدكتور محمد أبو زيد الأمير، نائب رئيس الجامعة لشئون الوجه البحري بطنطا، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، المشرف العام على قطاع المستشفيات الجامعية بجامعة الأزهر، بجولة تفقدية صباح اليوم؛ لمتابعة سير أعمال لجان الامتحانات بكلية طب بنين الأزهر بالقاهرة، جاء ذلك بحضور الدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب رئيس الجمعية المصرية لجراحة العمود الفقري، الذي اصطحب رئيس الجامعة ونواب رئيس الجامعة؛ لتفقد لجان امتحانات الفرقة السادسة أعمال السنة مادة (التوليد وأمراض النساء).

رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات كلية طب بنين الأزهر بالقاهرة
رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات كلية طب بنين الأزهر بالقاهرة

وذلك في إطار حرص مؤسسة الأزهر الشريف جامعًا وجامعةً برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على المتابعة الدائمة والمستمرة لجميع قطاعات الجامعة بالقاهرة والأقاليم؛ للوقوف على سير أعمال لجان الامتحانات بها.

رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات كلية طب بنين الأزهر بالقاهرة
رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات كلية طب بنين الأزهر بالقاهرة

وخلال الجولة قام رئيس الجامعة بالاطمئنان على أعمال الامتحانات بمختلف اللجان، ومتابعة جاهزية كلية طب بنين الأزهر بالقاهرة ومتابعتها لجميع أعمال امتحانات الفرق النهائية بالكلية في مختلف المواد الطبية.

رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات كلية طب بنين الأزهر بالقاهرة
رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات كلية طب بنين الأزهر بالقاهرة

كما تابع رئيس الجامعة استعدادات الكلية لبدء العام الدراسي الجديد 2022 – 2023م والذي سوف يبدأ السبت الموافق الأول من شهر أكتوبر القادم.
وخلال الزيارة حرص أعضاء هيئة التدريس والطلاب على التقاط الصور التذكارية مع رئيس الجامعة ونائب رئيس الجامعة، وعميد الكلية.

جدير بالذكر أن كلية طب بنين الأزهر بالقاهرة كانت في طليعة الكليات التي حصلت على شهادة الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد التابعة لمجلس الوزراء، وأيضا كانت سباقة في التقديم للحصول على شهادة تجديد الاعتماد من الهيئة.

تكليف الشيخ أيمن عبد الغني لتسيير أعمال قطاع المعاهد الأزهرية

أصدر فضيلة أ.د محمد عبدالرحمن الضويني، وكيل الأزهر الشريف، اليوم السبت، قرارا بتكليف الشيخ أيمن عبد الغنى، وكيل قطاع المعاهد، بتسيير أعمال رئاسة قطاع المعاهد الأزهرية، لحين شغلها بصفة رسمية.

يأتي ذلك عقب صدور قرار فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أغسطس الماضي، بتكليف أ.د سلامة داود، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية السابق، للقيام بأعمال رئيس جامعة الازهر، خلفًا للدكتور محمد المحرصاوي، لبلوغه السن القانوني.

وشغل فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني ، منصب وكيل قطاع المعاهد، ورئيس الإدارة المركزية لشؤون التعليم، بقرار من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، في الثالث عشر من يناير 2022م.

وكيل الأزهر يعتمد نتيجة الدور الثاني لشهادات البعوث الإعدادية والثانوية والدور الأول للثانوية الأزهرية للمعاهد الخارجية

 

اعتمد فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء بمشيخة الأزهر، نتيجة الدور الثاني للشهادتين الإعدادية والثانوية لمعاهد البعوث الإسلامية، ونتيجة الدور الأول للشهادة الثانوية الأزهرية بقسميها العلمي والأدبي للمعاهد الخارجية لدول ( تنزانيا -تشاد –نيجيريا –النيجر –إندونيسيا –العراق -الصومال) للعام الدراسي 2021-2022م.

وبلغت نسبة النجاح في الدور الثاني للشهادة الإعدادية لمعاهد البعوث (74.08%) وبلغت نسب النجاح في امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية العامة للدورين (74.08%).

بينما بلغت نسبة النجاح في امتحانات الدور الثاني في الشهادة الثانوية لمعاهد البعوث(82.64%) ونسبة النجاح العامة للدورين (82.64%).

كما تقدم لأداء امتحانات الدور الأول لشهادة الثانوية الأزهرية بقسميها العلمي والأدبي للمعاهد الخارجية من دول ( تنزانيا -تشاد –نيجيريا –النيجر –إندونيسيا –العراق -الصومال) 1132طالبا وطالبة، وبلغت نسبة النجاح 62.48%.

وكيل الأزهر يطالب بإعداد ميثاق إسلامي أزهري لأخلاقيات الصيادلة

 

قال فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر، أعلن عن سعادتي بأزهرنا الذي يقيم بين الحين والآخر عرسا علميا، ويقدم للمجتمع زهرة جديدة، وها هي كلية الصيدلة تحتفل بتخريج الدفعة الخامسة والعشرين من بناتها الماهرات بعلوم الأدوية والعقاقير، ولم لا يكن ماهرات وقد درسن في كلية أزهرية علمية كانت في طليعة الكليات التي حصلت على شهادة الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.

 

وأضاف وكيل الأزهر خلال كلمته بحفل اليوبيل الفضي لكلية الصيدلة بنات” بنات صيدلة.. بناة الغد” تخرج الدفعة ٢٥، أن احتفال كلية صيدلة البنات باليوبيل الفضي يقدم للواقع شهادة على أن الأزهر قد مكن المرأة في كل مجالات الحياة العلمية والعملية، وأن فرية «ظلم المرأة وإقصائها»، وهي الفرية القديمة المتجددة التي يتهم بها الإسلام لا مجال لها في ظل مؤسسة الأزهر المستنيرة التي تعلي من قدر الإنسان بعيدا عن جنسه ذكرا كان أو أنثى، وهي ذاتها روح الشريعة الإسلامية.

وكيل الأزهر: مكنا المرأة في كل مجالات الحياة العلمية والعملية
وكيل الأزهر: مكنا المرأة في كل مجالات الحياة العلمية والعملية

وبيّن الدكتور الضويني أنه ليس في تاريخ الفكر خلق فكرة من عدم، بل يبني المتأخر على ما سبق به في مجاله، فيقف على جهود السابقين مصححا أو منقحا أو مضيفا أو متبعا، وهذا ما يعرف ب” التراكم المعرفي”، فبناء المعرفة بعضها على بعض، واستفادة المتأخر من معارف أسلافه؛ قانون يصدق على جميع العلوم، فاستثمار المعرفة من أسس بناء الحضارة، وهذا مما لا خلاف فيه بين المنشغلين بالعلم ونظرية المعرفة، وهذا الاستثمار يؤدي إلى احترام التخصص، وانشغال كل بما يحسنه، وأنه إذا تأسس هذا المعنى في أذهان الطلاب، احترم المتأخر المتقدم، وصارت هناك مثاقفة معرفية رشيدة، وسعى كل واحد منهم في تخصصه، وكمل الناس بعضهم بعضا، فتزدهر الأوطان، ويعيش الجميع في “صفاء معرفي”.

وكيل الأزهر: فرية"ظلم المرأة وإقصائها" لا مجال لها في ظل مؤسسة الأزهر
وكيل الأزهر: فرية”ظلم المرأة وإقصائها” لا مجال لها في ظل مؤسسة الأزهر

وأكد وكيل الأزهر أن علماء الغرب شهدوا أن العرب هم أول من أوصلوا فن الصيدلة إلى الصورة العصرية الحاضرة المنظمة، وأول من أنشأوا حوانيت “صيدليات” خاصة بهم، وقد قال: (  A. C. Wooton): مؤلف كتاب معضلات الصيدلة عن العرب ما نصه: “والعرب هم الذين رفعوا الصيدلة إلى مقامها الجديرة به”، وكتابات أبو بكر أحمد بن علي الكلداني، فقد نقل كتابا في السموم، وكتابا في الزراعة حوى الكثير في فصوله عن صناعة الدواء، ولا تكاد ترى انفتاحا على العلم والمعرفة مثلما وجد عند المسلمين، فلم ينظروا لغير المسلمين نظرة التعالي، بل أسند لغير المسلمين تدريس الصيدلة وإدارة أمورها، كما حدث مع آل بختيشوع، وأيضا الطبيب العبقري المشهور يوحنا بن إسحاق.

 

وأوضح وكيل الأزهر أن المسلمين لم يكتفوا بالانفتاح فقط، بل قننوا الأمر: فأصدر هارون الرشيد أمرا إلى “صابر بن سهل” في وضع دستور للأدوية، وبهذا يكون المسلمون قد سبقوا غيرهم في تقنين صناعة الدواء، ولا يجب علينا أن ننسى في هذا المقام: أشهر علماء العرب في الصيدلة والعقاقير وهو الشيخ أبو بكر الرازي، وهو رئيس مستشفى بغداد، الذي ألف كتاب الحاوي في ثلاثين مجلدا، وكذا الشيخ  ضياء الدين أبو محمد الأندلسي المعروف بابن البيطار النباتي، مصنف كتاب الأدوية المفردة.

 

وبيّن فضيلته أن الأزهر الشريف طالما أخرج العلماء الذين برعوا في المجالات كافة، وقد أظهرت النتائج الإحصائية في تقرير جامعة ستانفورد الأمريكية أن هناك عشرين عالما أزهريا ضمن أفضل علماء العالم في مختلف التخصصات المعرفية، وأن الأمر ما يزال في زيادة، وهذا يبين مدى تطور العملية التعليمية في الأزهر الشريف وأن مؤسسة الأزهر الشريف تحت قيادة فضيلة الإمام تعرف دورها، وتسعى دائما إلى التطوير، وهذا كله يجعلنا نسعى جاهدين في التقدم والترقي العلمي، وأن يكون عندنا الآلاف من النماذج المشرفة التي ترقى بهذا الوطن الكريم.

 

واختتم وكيل الأزهر كلمته بأن المسلم ينطلق من نموذج معرفي تندمج فيه الأخلاق مع حياته كلها، فهي كالماء له، لا يستطيع الحياة دونها، فلا أفضل من عالم ذي خلق حسن، يراقب الله في عمله، يكون مصدر رحمة لا مصدر شقاء، لا يكون همه المكسب المادي الزائل على قدر ما يكون همه مصلحة أخيه الإنسان، موجهنا رسالة إلى الأساتذة بضرورة تربية الطلاب على الجمع بين العلم والعمل، كما وجه رسالة إلى الطلاب بأن الأمانة التي معكم عظيمة، فأدوها على وجهها، واستعينوا بالله ولا تعجزوا، مطالبا كلية الصيدلة أن تتبنى العمل على إعداد «ميثاق إسلامي أزهري لأخلاقيات الصيادلة» يكون نورا هاديا.

وكيل الأزهر يعتمد نتيجة الدور الثانى لشهادات القراءات

اعتمد فضيلة محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، نتيجة الدور الثاني لشهادات القراءات ‏‏(التجويد – العالية – التخصص) لمعاهد القراءات، للعام الدراسي 2021 -2022م‎.‎

وبلغت نسبة النجاح لشهادة إجازة التجويد 87.52%، من إجمالي عدد المتقدمين للامتحان وعددهم 570 طالبًا ‏وطالبة، بينما بلغت نسبة النجاح العامة لشهادة عالية القراءات 59.97%، من إجمالي عدد المتقدمين للامتحان ‏وعددهم 886 طالبًا وطالبة، وبلغت نسبة النجاح العامة لشهادة تخصص القراءات 67.49%، من إجمالي عدد المتقدمين للامتحان، وعددهم ‏‏627 طالبًا وطالبة، بإجمالي العام لشهادات القراءات 69.88%.‏

وجاءت منطقة القليوبية في المركز الأول في نسبة نجاح شهادة التجويد بنسبة 100%، بينما جاءت مناطق دمياط وشمال سيناء والبحر الأحمر في المراكز الأول في نسبة نجاح شهادة عالية القراءات بنسبة نجاح 100%، في حين جاءت مناطق كفر الشيخ ودمياط وبورسعيد وشمال سيناء والبحر الأحمر في المراكز الأول بنسبة نجاح 100%.

ووجه وكيل الأزهر بنشر نتيجة شهادات القراءات على بوابة الأزهر الإلكترونية، تيسيرا على الطلاب في معرفة نتائجهم، مقدما التهنئة لجميع الطلاب الناجحين، ومطالبا الطلاب الذين لم يوفقوا ببذل مزيد من الجهد والمذاكرة للاحق بزملائهم.

شيخ الأزهر يستقبل سفير تايلاند لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء بمقر مشيخة الأزهر،  بوتابورن إيوتوكسان، سفير تايلاند لدى القاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

 

وفي بداية اللقاء، قال فضيلة الإمام الأكبر إن الأزهر يعتز باستقبال الطلاب الوافدين في معاهده وفروع جامعته، ويبذل قصارى جهده لتأهيلهم ليصبحوا سفراء للأزهر في بلادهم بعد تخرجهم، مشيدا بمستوى الطلاب التايلانديين الدارسين في الأزهر، واندماجهم في مختلف الأنشطة والفعاليات التي تعقدها الجامعة وقطاع المعاهد الأزهرية.

 

من جانبه، أعرب السفير التايلاندي عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، متمنيا لفضيلته دوام الصحة والعافية، مشيرا إلى أن السفارة تتواصل مع الطلاب بشكل مستمر للوقوف على احتياجاتهم وتوفير الدعم اللازم لهم، مقدما الشكر لفضيلة الإمام الأكبر وللأزهر الشريف على رعاية طلاب تايلاند وتسهيل طلبات التحاقهم بالجامعة، وتوفير كل السبل التي تدفعهم للنجاح والتفوق.

 

واستعرض سفير تايلاند آخر مستجدات مجلس الطب التايلاندي المتعلق بطلاب تايلاند الدارسين في كليات طب الأزهر، والذي اتخذ عدة خطوات لاعتماد الأطباء التايلانديين المتخرجين من جامعة الأزهر والسماح لهم بمزاولة المهنة في تايلاند.

الأزهر يرفض بشدة تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول ﷺ والسيدة عائشة

يُعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

والأزهر إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو “الإرهاب” الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين.

ويؤكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين – هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة.

 

عضو “فتوى الأزهر” ينصح بقراءة القرآن في رمضان: “تدبروه حتى لو سورة فقط”

قال الدكتور أحمد مصطفى محرم عضو لجنة الفتوى الرئيسية بالأزهر الشريف، إن المسلم يجب أن يستعد لرمضان قبل بدايته، حتى لا يكون الصيام شاقا عليه، موضحًا أن من يشق عليه الصيام أو قراءة القرآن أو غيرهما من العبادات يحصل على ثواب عظيم، لأن الله عز وجل قال، والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، كما قال النبي إن من يقرأ القرآن وهو عليه شاق له أجران، أجر القراءة، وأجر التعتعة والمشقة والصعوبة.

وأضاف خلال حواره ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وهدير أبو زيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال “ثلاثٌ من كُنَّ فيه، وجَد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون اللهُ ورسوله أحَبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرءَ لا يحبه إلا لله، وأن يَكرهَ أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يَكرهُ أن يُقذَف في النار”.

ونصح، بختم القرآن مع تدبره، حتى لو لم يكن هذا التدبر للقرآن كاملا، فقد يشمل التدبر سورة واحدة، مثل قراءة التفاسير وسماع الشروح لسورة واحدة، مشددا على أن القراءة في حد ذاتها مقصودة، لأنها تقذف من نور الله عز وجل والإيمان في القلب، حتى لو لم يفهم الإنسان بعض المعاني وفهم معاني أخرى، مستشهدا بقوله تعالى “ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من ” ، فإذا أقبلنا على القرآن، يفتح الله علينا ويعلمنا. https://www.youtube.com/watch?v=f17wCeEOIhs

أمين كبار العلماء بالأزهر:الفتوى الإلكترونية والتنمية المستدامة يتبادلان التأثير والتراث الإسلامي يزخر بملامح التنمية المستدامة

قال الدكتور حسن الصغير، الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن أصول التشريع الإسلامي قد تنبهت إلى قضية التنمية المستدامة منذ نزول القرآن الكريم والوحي على رسولنا الكريم، بما يؤكد أن التراث الإسلامي يزخر بملامح التنمية المستدامة، مؤكدا أن هناك تأثير وتأثر متبادل بين مجالي الفتوى الإلكترونية والتنمية المستدامة، وأن الخطاب الإفتائي والدعوي بلا شك هو آداة قوية لتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح الأمين العام لهيئة كبار العلماء، خلال كلمته بالملتقى الفقهي الأول لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أثرت بشكل كبير في تطور آلية وصول الفتوى الشرعية إلى الجمهور المتلقي، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، واللقاءات التفاعلية المباشرة مع الجمهور، حتى أصبح المفتي الآن مهموما بالاطلاع على كم أكبر من القضايا والإلمام بكافة التخصصات، كما أن المؤسسات الدينية والإفتائية أصبحت تبادر بتوضيح الرأي الشرعي في القضايا التي تشغل الرأي العام، والتي يتم رصدها من خلال مراكز متخصصة في الرصد الالكتروني.

واقترح الدكتور حسن الصغير أن يتم العمل على تطوير فقه الخلاف والحوار، بما يضمن وصول الناس إلى مرحلة متقدمة من الوعي بقبول الرأي الآخر، بالإضافة ضرورة تغذية الرأي العام بفقه التمويلات الاستثمارية من أجل تشجيع الناس على الاستثمار لدعم خطط الدولة نحو التنمية المستدامة.

ويعقد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، اليوم الثلاثاء، ملتقاه الفقهي الأول تحت عنوان “الفتوى الإلكترونية ودورها في التنمية المستدامة”، برعاية فضيلة الإمام الأكبر ، أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وحضور لفيف من كبار علماء وفقهاء الأزهر الشريف، بهدف دعم جهود الدولة المصرية في التنمية المستدامة، والتأصيل العلمي لدور الفتوى الإلكترونية في التنمية المستدامة، بجانب تقديم خُطط ورؤى وأفكار تتعلق بالخطاب الإفتائي بما يدعم أهداف التنمية المُستدامة.

ننشر نص كلمة وكيل الأزهر بمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، في المؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية تحت عنوان «عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي» إنَّ الأزهرَ الشَّريف بحسِّه الدِّينيِّ، وواجبِه الإنسانيِّ، ودورِه العالميِّ حين أدركَ حاجةَ البشريَّةِ إلى أنوارِ النُّبوَّةِ الَّتي تبدِّدُ ظلماتِ العنفِ والتَّطرُّفِ، اسْتَنْبَتَ من آثارِ الوحيِ نبتًا معاصرًا، استطاعَ أن يكشفَ عن حقيقةٍ دينيَّةٍ، وضرورةٍ مجتمعيَّةٍ، وفريضةٍ إنسانيِّةٍ، وصاغها في «إعلانِ الأزهرِ للمواطنةِ والعيشِ المشتركِ».

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

الحَمْدُ لله الذي بنعمَتِه تَتِمُّ الصالحاتُ، نحمَدهُ تبارك وتعالى حمدًا يليقُ بِجَلالِ الذَّاتِ وكَمَالِ الصِّفَاتِ، ونصلِّي ونسلمُ على سيِّد السَّاداتِ، ورحمةِ الله للكائناتِ، سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى آلِه وصحبِه الثِّقاتِ، وبعد.

محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

نائبًا عن مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء

ضيوف مصر الكرام

العلماء الأجلاء

السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

يطيبُ لي في البدايةِ أن أُرحِّبَ بضيوفِنا الكرامِ، في مصرَ أرضِ السَّلامِ، الَّذين حضروا للمشاركةِ في مؤتمرِنا الرَّاقي حولَ: «عقدِ المواطنةِ وأثرِها في تحقيقِ السَّلامِ المجتمعيِّ والعالميِّ»، والَّذي يحظى برعايةٍ كريمةٍ من سيادةِ الرَّئيسِ/ عبد الفتَّاح السِّيسي، رئيسِ الجمهوريةِ – حفظه الله- في إطارِ دعوةِ سيادتِه الدَّائمةِ للحوارِ الهادفِ الَّذي تتضافرُ فيه جهودُ الجميعِ لإعلاءِ قيم التَّعايشِ والتَّسامحِ، ومدِّ جسورِ التَّفاهمِ والإخاءِ، والتَّصدِّي لخطابِ الكراهيةِ، ونشرِ قيمِ العدلِ والمساواةِ مِن أجلِ تحقيقِ السَّلامِ والاستقرارِ.

واسمحوا لي أن أُهديَ حضراتِكم جميعًا تحيَّاتِ فضيلةِ الإمامِ الأكبرِ، شيخِ الأزهرِ، طيِّبِ الأثرِ، الأستاذِ الدُّكتورِ/ أحمد الطَّيِّب -حفظه اللهُ ومتَّعَه بالصِّحَّةِ والعافيةِ- وأنقُلُ لحضراتِكم رجاءَه الصَّادقَ أن يخرجَ هذا اللِّقاءُ الطَّيِّبُ بتوصياتٍ جادَّةٍ تحمي الفكرَ، وتصونُ الهويَّةَ من محاولاتِ الاختطافِ أو التَّشويهِ من قِبَلِ أفكارٍ مغلوطةٍ أو مشروعاتٍ منحرفةٍ.

الحفل الكريم!

لقد وُفِّقتْ وزارةُ الأوقافِ المصريَّةُ متمثِّلةً في المجلسِ الأعلى للشُّئونِ الإسلاميَّةِ في اختيارِ عنوانِ المؤتمرِ الَّذي يأتي لبنةً نافعةً في بناءٍ متينٍ أرسى قواعدَه أزهرُنا الشَّريفُ حين أخرجَ إعلانَه التَّاريخيَّ «للمواطنةِ والعيشِ المشتركِ»، ولا يخفى على حضراتِكم وجهُ الحاجةِ الملحَّةِ لهذا الإعلانِ الأزهريِّ الَّذي يواجهُ التَّحدِّياتِ الَّتي يَتعرَّضُ لها الدِّينُ والوطنُ. 

وإنَّ الأزهرَ الشَّريف بحسِّه الدِّينيِّ، وواجبِه الإنسانيِّ، ودورِه العالميِّ حين أدركَ حاجةَ البشريَّةِ إلى أنوارِ النُّبوَّةِ الَّتي تبدِّدُ ظلماتِ العنفِ والتَّطرُّفِ، اسْتَنْبَتَ من آثارِ الوحيِ نبتًا معاصرًا، استطاعَ أن يكشفَ عن حقيقةٍ دينيَّةٍ، وضرورةٍ مجتمعيَّةٍ، وفريضةٍ إنسانيِّةٍ، وصاغها في «إعلانِ الأزهرِ للمواطنةِ والعيشِ المشتركِ».

أكَّدَ الأزهرُ خلالَ هذا الإعلانِ أنَّ «المواطنةَ» مصطلحٌ أصيلٌ في الإسلامِ، يتجاوزُ التَّنظيرَ الفلسفيَّ إلى سلوكٍ عمليٍّ، وأنَّ «المواطنةَ الحقيقيَّةَ» لا إقصاءَ معها، ولا تفريقَ فيها، وأنَّ «المواطنةَ الصَّادقةَ» تستلزمُ بالضَّرورةِ إدانةَ كلِّ التَّصرُّفاتِ والممارساتِ الَّتي تُفرِّقُ بين النَّاس بسببٍ من الأسبابِ، ويترتَّبُ عليها ازدراءٌ أو تهميشٌ أو حرمانٌ مِن الحقوقِ، فضلًا عن الملاحقةِ والتَّضييقِ والتَّهجيرِ والقتلِ، وما إلى ذلك من سلوكيَّاتٍ يرفضُها الإسلامُ.

وقد استطاعَ الأزهرُ الشَّريفُ من خلالِ التَّواصلِ الفعَّالِ والتَّعاونِ المثمرِ مع المؤسَّساتِ الدِّينيَّةِ الرَّسميَّةِ داخلَ مصرَ وخارجَها، وتبادلِ الرُّؤى والأفكارِ مع مختلِفِ الحضاراتِ والثَّقافاتِ، استطاعَ أن يُقدِّمَ نماذجَ متميِّزةً في التَّعايشِ والتَّلاقي، وأن يُحقِّقَ نجاحاتٍ كبيرةً مِن خلالِ حواراتٍ دينيَّةٍ حضاريَّةٍ حقيقيَّةٍ، تلتزمُ الضَّوابطَ العلميَّةَ، وتحفظُ ثوابتَ الدِّينِ، وتتركُ نتائجَ ملموسةً في سبيلِ تحقيقِ الأمنِ والسَّلامِ للبشريَّةِ كافَّةً.

ونحن في غنًى عن سردِ جهودِ الأزهرِ من لقاءاتٍ وندواتٍ ومؤتمراتٍ ومطبوعاتٍ وغيرِ ذلك من مجهوداتٍ تتعلَّقُ بإقرارِ المواطنةِ والتَّسامحِ.

وإنَّ الأزهرَ الشَّريفَ لينظرُ بعينِ الوالدِ الـمُحبِّ إلى أبنائِه البررةِ، الَّذين حملوا أنوارَه، وانتشروا في مؤسَّساتِ الوطنِ الدِّينيَّةِ وغيرِها، ويثمِّنُ أطروحاتِهم، ومنها هذا المؤتمرُ الواعي.  

العلماء الأجلَّاء:

إنَّ الإسلامَ الحنيفَ عرفَ المواطنةَ الصَّحيحةَ منذ أربعةَ عشرَ قرنًا، وذلك حين وضعَ وثيقةً دينيَّةً سياسيَّةً دستوريَّةً تدعو إلى التَّعايشِ السِّلميِّ بين جميعِ الأعراقِ والطَّوائفِ في مجتمعِ المدينةِ المنوَّرةِ الَّذي كانَ زاخرًا بأطيافٍ متنوِّعةٍ.

وإنَّ المتأمِّلَ لـ«وثيقةِ المدينةِ» يرى عشراتِ البنودِ الَّتي تدورُ كلُّها حولَ المواطنةِ الفاعلةِ، والتَّعايشِ السِّلميِّ بين أبناء الوطنِ الواحدِ.

وإذن، فهذه المواطنةُ مِن القضايا القديمةِ المتجدِّدةِ، الَّتي تفرضُ نفسَها وبقوَّةٍ، خاصَّةً حين تتبنَّى الأوطانُ مشاريعَ تنمويَّةً كبيرةً تقتضي من أبنائها الولاءَ والانتماءَ، وأوقنُ أنَّ حاجتَنا إلى المواطنةِ الرَّشيدةِ تشتدُّ في ظلِّ العولمةِ الخانقةِ الَّتي تتجاوزُ الحدودَ، وتخترقُ الأسوارَ، وتعتدي على الخصوصيَّاتِ، وتطمسُ الهويَّاتِ.

وأوقنُ أيضًا أنَّه بقدرِ وجودِ المواطنةِ وتجلِّياتِها تكونُ الحقوقُ والحرِّيَّاتُ للجميعِ، ويتحقَّقُ السِّلمُ المجتمعيُّ، وبقدر غيابِها تكونُ هشاشةُ المجتمعِ، وتفكُّكُ بُنيانِه، ويكونُ الصِّراعُ فيه على هويَّاتٍ فرعيَّةٍ أو هويَّاتٍ زائفةٍ، فضلًا عن العودةِ إلى الحديثِ عن «أقليَّاتٍ» وهذا ما دعا الأزهرُ إلى تركِه في ظلِّ المواطنةِ العادلةِ.

وإنَّا لنهدفُ بهذا المؤتمرِ وبغيرِه من جهودٍ إلى العملِ على صعيدين:

داخليٍّ، يُعنى بتحقيقِ المواطنةِ بكلِّ معانيها وتجلِّياتِها في مجالات الحياة: دينيًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا وقانونيًّا. وخارجيٍّ، يُعنى بتحقيقِ مواطنةٍ عالميَّةٍ من خلالِ جيلٍ متمكِّنٍ علميًّا وفكريًّا، يسهمُ بفاعليَّةٍ في قضايا العالمِ الأخلاقيَّةِ والقِيَميَّةِ، والتَّربويَّةِ والتَّثقيفيَّةِ، والأمنيَّةِ والسِّياسيَّةِ، والصِّحيَّةِ والاجتماعيَّةِ.

الجمع الكريم:

إنَّ ما تحملُه المواطنةُ مِن مضامينَ ينبعُ مِن القِيَمِ الإسلاميَّةِ الَّتي جاءَ بها وحي السَّماءِ، الَّذي لم يفرِّقْ بين إنسانٍ وآخرَ، والَّذي جعلَ التَّكريمَ لبني آدم كافَّةً دون تمييزٍ، وإنَّ الأزهرَ الشَّريفَ متيقِّظٌ لتلك الأخطارِ الَّتي تهدِّدُ أمنَ الأمَّةِ فكريًّا وثقافيًّا، خاصَّةً تلك الَّتي تستهدفُ الشَّبابَ، وتراهنُ على ولائِهم وانتمائِهم لأوطانِهم.

ومِن هنا أنقُلُ لمؤتمرِكم الموقَّرِ عدَّةَ رسائلَ أزهريَّةٍ تتعلَّقُ بالمواطنةِ.

الأولى: إنَّ عقدَ المواطنةِ قديمٌ قِدمَ المجتمعاتِ الإنسانيَّةِ، غيرَ أنَّها كانت مواطنةً متذبذبةً بحسبِ ما تسمحُ به الأنظمةُ السَّائدةُ، فلم تتحقَّقْ مواطنةٌ كاملةٌ إلَّا في عصرِ الحقوقِ والحرِّيَّاتِ.

الثَّانيةُ: إنَّ عقدَ المواطنةِ يضمنُ الممارساتِ الَّتي لا تحتوي أيَّ قدرٍ من التَّفريقِ أو الإقصاءِ لأيِّ فئةٍ مِن فئاتِ المجتمعِ، ويتبنَّى سياساتٍ تقومُ على قبولِ التَّعدُّديَّةِ الدِّينيَّةِ والعِرقيَّةِ والاجتماعيَّةِ الَّتي تعدُّ مظهرًا من مظاهرِ ثراءِ المجتمعِ.

الثَّالثةُ: إنَّ الفكرَ الإسلاميَّ يضمنُ بثرائِه وتجاربِه أن نبنيَ حضاراتٍ قائمةً على مواطنةٍ حقيقيَّةٍ بغضِّ النَّظرِ عن العقيدةِ أو اللَّونِ أو العرقِ.

الرَّابعةُ: إنَّ الطَّريقةَ المثلى لتحقيقِ مواطنةٍ حقيقيَّةٍ هو إتاحةُ ممارسةِ الحقوقِ والحرِّيَّاتِ للجميعِ في مناخٍ ديمقراطيٍّ آمنٍ دون تمييزٍ.

الخامسةُ: إنَّ تنميةَ ثقافةِ المواطنةِ لدى النَّشءِ ضرورةٌ، تقعُ على عاتقِ المؤسَّساتِ التَّربويَّةِ والتَّثقيفيَّةِ المسئولةِ، الَّتي يجبُ أن تعنى بتأمينِ موقعٍ متقدِّمٍ للوطنِ بسواعدِ أبنائِه.

السَّادسةُ: إنَّ تخوَّف البعضِ من تأثيرِ المواطنةِ العالميَّةِ على الخصوصيَّاتِ، والهويَّاتِ واردٌ، لكنَّه لا يعني أن نتجاهلَ القضايا العالميَّةَ الَّتي نكون طرفًا فيها بحكمِ وجودِنا على ظهرِ هذا الكوكبِ.

وختامًا: إنَّ الأزهرَ الشَّريفَ يتطلَّعُ إلى إقامةِ المزيدِ مِن صلاتِ التَّعاونِ بين سائرِ المؤسَّساتِ الدِّينيَّةِ والثَّقافيَّةِ والإعلاميَّةِ في العالمِ؛ للعملِ معًا على تأسيسِ مواطنةٍ عالميَّةٍ لا تطمسُ الهويَّاتِ، ولا تلغي الخصوصيَّاتِ، ولا تهدِّدُ المجتمعاتِ.

وفَّقكم اللهُ لما فيه صالحُ الإنسانيَّةِ

والسَّلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

جناح الأزهر الشريف بمعرِض الكتاب يقدم لزواره كتاب “هيئة كبار العلماء في سير أعلامها القدامى”

إن العلماء في كلِّ زمنٍ هم قلب الأمَّة النَّابض، وعقلها المفكِّر، يجسِّدون آمالها، ويعالجون آلامها، ويسجِّلون خطواتها، وقد اعتنت الأمم بتسجيل تاريخ علمائها؛ ليكونوا نبراسًا لمن بعدهم، تعرف الأجيال من خلالهم رحلة كفاح الأمَّة، وملامح مشروعها الحضاريِّ؛ ليكون ذلك بمنزلة الجسر الَّذي يصل ماضي الأمَّة بحاضرها؛ أملًا في صناعة مستقبل أفضل.

لذا؛ يقدم جناح الأزهر الشريف بمعرِض القاهرة الدوليّ للكتاب لزواره كتاب “هيئة كبار العلماء في سير أعلامها القدامى”، في مجلدين، من إصدارات هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، يؤرخ لحقبة زمنية ابتداءً من 1911م إلى 1961م، ويعرض جهود علماء الهيئة القدامى؛ ليكون الكتاب حلقة وصل بين علماء الهيئة القدامى وتاريخ الأزهر الحديث، وليعلم القارئ آثارهم وإسهاماتهم في مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والوطنية والفكرية والعلمية والدينية.

ويوثق الكتاب تاريخ نهضة علميَّة في حقبة من الزمن، ويعرض جانبًا من سيرة حياة العلماء، وتضحياتهم في سبيل المحافظة على الدين وعلومه، فقد كانت ثوابت الإسلام شاغلهم الأكبر، فلم تكن هيئة كبار العلماء -كشأنها في كل عصر- تتوانى في الدفاع عن الشَّريعة، وكشف عوار الفكر المنحرف الَّداعي لهدم ثوابت الدِّين، كما كان لأعضاء الهيئة دورهم المشهود في النهوض بالأوطان ورقيها، ونصرة القضايا العربية والإسلامية المشروعة.

ويشتمل الكتاب على عدد من المباحث التمهيدية قبل سرد سير الأعلام، أبرزها: إسهامات أعلام الهيئة ومواقفهم تجاه قضايا الأمة، أعلام الهيئة والدفاع عن الإسلام وتفنيد الشبه المثارة حوله، أعلام الهيئة ومقاومة الاحتلال البريطاني لمصر، أعلام الهيئة والدفاع عن القضية الفلسطينية وعروبة القدس، أعلام الهيئة وإصلاح التعليم في الأزهر وتأسيس المعاهد وتطويرها، أعلام الهيئة ومظاهر التجديد، أعلام الهيئة وإصلاح القضاء الشرعي.

أما سير الأعلام الذي يحوي الكتاب ترجمتهم وذكر آثارهم، فمنهم: الشيخ سليم البشري، الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي، الشيخ محمد حسنين مخلوف، الشيخ محمد الأحمدي الظواهري، الشيخ محمد مصطفى المراغي، الشيخ سيد علي المرصفي، الشيخ عبد الرحمن عليش، الشيخ عبد المجيد سليم، الشيخ عبد المجيد اللبان، الشيخ محمد عبد اللطيف الفحام، الشيخ محمد مأمون الشناوي، الشيخ إبراهيم حمروش، الشيخ محمد عبد الله دراز، الشيخ محمد الخضر حسين، الشيخ عبد الرحمن تاج، الشيخ محمد عبد اللطيف السبكي، الشيخ الطيب حسن النجار، وغيرهم الكثير من أعضاء هيئة كبار العلماء.

ويشارك الأزهر الشريف -للعام السادس على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ ٥٣ وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام، ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم “4”، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة للندوات، وركن للفتوى، وركن للخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.

لهم دورهم المشهود في النهوض بالأوطان ورقيها..

“هيئة كبار العلماء في سير أعلامها القدامى”.. أبرز إصدارات الأزهر الشريف بمعرض الكتاب

إن العلماء في كلِّ زمنٍ هم قلب الأمَّة النَّابض، وعقلها المفكِّر، يجسِّدون آمالها، ويعالجون آلامها، ويسجِّلون خطواتها، وقد اعتنت الأمم بتسجيل تاريخ علمائها؛ ليكونوا نبراسًا لمن بعدهم، تعرف الأجيال من خلالهم رحلة كفاح الأمَّة، وملامح مشروعها الحضاريِّ؛ ليكون ذلك بمنزلة الجسر الَّذي يصل ماضي الأمَّة بحاضرها؛ أملًا في صناعة مستقبل أفضل.

لذا؛ يقدم جناح الأزهر الشريف بمعرِض القاهرة الدوليّ للكتاب لزواره كتاب “هيئة كبار العلماء في سير أعلامها القدامى”، في مجلدين، من إصدارات هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، يؤرخ لحقبة زمنية ابتداءً من 1911م إلى 1961م، ويعرض جهود علماء الهيئة القدامى؛ ليكون الكتاب حلقة وصل بين علماء الهيئة القدامى وتاريخ الأزهر الحديث، وليعلم القارئ آثارهم وإسهاماتهم في مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والوطنية والفكرية والعلمية والدينية.

ويوثق الكتاب تاريخ نهضة علميَّة في حقبة من الزمن، ويعرض جانبًا من سيرة حياة العلماء، وتضحياتهم في سبيل المحافظة على الدين وعلومه، فقد كانت ثوابت الإسلام شاغلهم الأكبر، فلم تكن هيئة كبار العلماء -كشأنها في كل عصر- تتوانى في الدفاع عن الشَّريعة، وكشف عوار الفكر المنحرف الَّداعي لهدم ثوابت الدِّين، كما كان لأعضاء الهيئة دورهم المشهود في النهوض بالأوطان ورقيها، ونصرة القضايا العربية والإسلامية المشروعة.

ويشتمل الكتاب على عدد من المباحث التمهيدية قبل سرد سير الأعلام، أبرزها: إسهامات أعلام الهيئة ومواقفهم تجاه قضايا الأمة، أعلام الهيئة والدفاع عن الإسلام وتفنيد الشبه المثارة حوله، أعلام الهيئة ومقاومة الاحتلال البريطاني لمصر، أعلام الهيئة والدفاع عن القضية الفلسطينية وعروبة القدس، أعلام الهيئة وإصلاح التعليم في الأزهر وتأسيس المعاهد وتطويرها، أعلام الهيئة ومظاهر التجديد، أعلام الهيئة وإصلاح القضاء الشرعي.

أما سير الأعلام الذي يحوي الكتاب ترجمتهم وذكر آثارهم، فمنهم: الشيخ سليم البشري، الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي، الشيخ محمد حسنين مخلوف، الشيخ محمد الأحمدي الظواهري، الشيخ محمد مصطفى المراغي، الشيخ سيد علي المرصفي، الشيخ عبد الرحمن عليش، الشيخ عبد المجيد سليم، الشيخ عبد المجيد اللبان، الشيخ محمد عبد اللطيف الفحام، الشيخ محمد مأمون الشناوي، الشيخ إبراهيم حمروش، الشيخ محمد عبد الله دراز، الشيخ محمد الخضر حسين، الشيخ عبد الرحمن تاج، الشيخ محمد عبد اللطيف السبكي، الشيخ الطيب حسن النجار، وغيرهم الكثير من أعضاء هيئة كبار العلماء.

ويشارك الأزهر الشريف -للعام السادس على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ ٥٣ وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام، ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم “4”، ويمتد على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان، مثل قاعة للندوات، وركن للفتوى، وركن للخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.

“الفقيه والمعمار” أحدث إصدارات الأزهر بمعرض الكتاب

يقدم جناح الأزهر الشريف بمعرِض القاهرة الدوليّ للكتاب لزواره كتاب “الفقيه والمعمار .. دراسة حو ل أثر الفقه في العمران الإسلامي في مصر “، بقلم الأستاذ الدكتور محمد علي عبد الحفيظ أستاذ  الآثار والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر.

يمثل الكتاب اتجاهًا جديدًا في دراسة التراث العمراني للحضارة الإسلامية، ويكشف عن نصوص فقهية جديدة تتعلق بفقه العمران وعن نماذج تطبيقية جديدة من العمائر الإسلامية المصرية، ويبرز أهمية التكامل بين العلوم البينية المختلفة لإظهار الوجه المشرق للحضارة الإسلامية.

 فيوضح كيف انعكست اجتهادات الفقهاء على البيئة العمرانية في مصر، وكيف اجتهد المعماريون لإيجاد الحلول المعمارية التي تراعي التوجيهات والقيم الدينية، وكيف انعكست الأحكام الفقهية على تخطيط المدن والعمائر الإسلامية وصياغة تكويناتها المادية.

  ويوضح الكتاب جهود فقهاء مصر في مجال فقه العمران، بعد أن اعتمدت الدراسات السابقة على الإنتاج الفقهي لعلماء المالكية المغاربة، فأبرزت الدراسة الإنتاج المعرفي لفقهاء مصر.

 سواء كانت كتبًا مستقلة  متخصصة في مجال العمران كتلك التي كتبها ابن عبد الحكم وأبو حامد المقدسي وابن الشحنة والسيوطي، أو كانت متعلقة بنوعيات معينة من المباني كالمساجد، أو ما يتعرض منها للوحدات والعناصر المعمارية كالأسبطة والأجنحة، فضلا عما ورد من قضايا العمران في ثنايا كتب الفقه العامة التي ألفها فقهاء مصر .

ويتطرق الكتاب للحديث عن أثر الأحكام الفقهية في صياغة التكوينات المادية للمدن، خاصة ما يتعلق بأحكام الطرق، وكيف كان الحفاظ على حق الطريق مؤثرًا على العمارة الإسلامية، وكيف كان لجوء المعمار إلى كثير من الحلول والتطبيقات المعمارية للحفاظ على حق الطريق، وفى هذا الإطار تناولت الدراسة عناصر الساباط والمعبر والسقيفة وغيرها، وشروط بنائها على الطريق، وأحكام الإشراع إلى الطريق وأثرها على الأجزاء البارزة من المباني  كالأجنحة والمشربيات والشرفات، وأثر أحكام الضرر على حركة العمران في مصر.

يقع الكتاب في 540 صفحة، ويتألف من مقدمة وتمهيد وخمسة فصول، يتناول التمهيد تعريف فقه العمران وأشهر المؤلفات فيه في العالم الإسلامي، أما الفصل الأول فيتناول مصادر فقه العمران مع التركيز على جهود علماء مصر في مجال فقه العمران، من خلال التعريف بمؤلفاتهم، ويستعرض الفصل الثاني دور الفقهاء في منظومة إدارة العمران في مصر، وعلاقة الفقهاء بالأطراف والمؤسسات المختلفة التي أسهمت في إدارة حركة العمران.

 والفصل الثالث يتناول الضوابط الفقهية المؤثرة على تخطيط وعمارة المدن الإسلامية في مصر، أما الفصل الرابع وهو عصب هذه الدراسة، فقد أفرده المؤلف للحديث عن الضوابط الفقهية الحاكمة لعمارة المنشآت الدينية من مساجد ومدارس وخانقاوات ومدافن وغيرها، بينما موضوع الفصل الأخير هو الضوابط الفقهية الحاكمة لعمارة المنشآت المدنية من وكالات وبيوت وحمامات وأسبلة وبيمارستانات .

ويشارك الأزهر الشريف -للعام السادس على التوالي- بجناحٍ خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ53، وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبناه طيلة أكثر من ألف عام. ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم (4)، ويمتد على مساحة نحو ألف متر.