رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

السيسي يتابع تطور المؤشرات الاقتصادية علي مستوى العالم

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول “متابعة تطور المؤشرات الاقتصادية”.

هالة السعيد: مصر نجحت في تحقيق معدل نمو إيجابي مرتفع خلال العام المالي السابق 2021-2022

وقد استعرضت الدكتورة هالة السعيد تطور المؤشرات الاقتصادية على مستوى العالم في ظل تأثرها بالعديد من المتغيرات الدولية الحالية، وعلى رأسها تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية ومن قبلها جائحة كورونا، موضحةً أن مصر نجحت في تحقيق معدل نمو إيجابي مرتفع خلال العام المالي السابق 2021-2022،.

وذلك بالنظر إلى المسار الآمن والمتوازن للاقتصاد المصري الذي اتبعته الدولة خلال الفترة الماضية، والتماسك والصمود الذي أظهره في التعامل مع تلك الظروف والتحديات التي ألقت بظلال سلبية على النمو الاقتصادي العالمي، مما أدى إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي وزيادة معدلات التضخم على مستوى العالم وكذا الارتفاع القياسي في أسعار الغذاء والطاقة.

أبرز ملامح دور القطاع الخاص في الاقتصاد المصري

كما تم في هذا الصدد عرض أبرز ملامح دور القطاع الخاص في الاقتصاد المصري، فضلاً عن أهم مساهمات قطاعات الأنشطة الاقتصادية في الناتج المحلي الإجمالي، خاصةً الصناعات التحويلية، والزراعة، والتجارة، والأنشطة العقارية، والتشييد والبناء.

وقد وجه السيد الرئيس بالاستمرار في دراسة تداعيات مختلف الأزمات الدولية على الأداء الاقتصادي محلياً لبلورة السيناريوهات المتوقعة لضمان الحفاظ على المسار الإيجابي والمؤشرات الاقتصادية والمالية على المستوى الوطني، وللتغلب على أي تحديات من أجل استدامة النتائج الإيجابية التي تحققت من الإصلاح الاقتصادي.

تطور نشاط صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية

وأضاف المتحدث الرسمي أن وزيرة التخطيط عرضت أيضاً تطور نشاط صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية منذ تأسيسه وحتى الآن، وذلك كونه أحد الأذرع الاستثمارية الرئيسية للدولة وكشريك للقطاع الخاص، وذلك في مختلف المجالات الاستثمارية التي تشمل المرافق والبنية الأساسية والسياحة والاستثمار العقاري والخدمات المالية والتحول الرقمي والتعليم والصناعة، مشيرةً إلى أن كل مليار جنيه يستثمره الصندوق يساهم في جذب استثمارات للاقتصاد المصري بقيمة حوالي 5,4 مليار جنيه.

السيسي يطلع على الخطة المستقبلية لصندوق مصر السيادي

وفي هذا السياق، اطلع  الرئيس على الخطة المستقبلية لصندوق مصر السيادي خلال عام 2023 لاستقطاب المزيد من الاستثمارات من الصناديق السيادية الأخرى والمستثمرين الإقليميين والدوليين، باعتبار أن ذلك يمثل أحد أهم الأهداف التي أنشئ الصندوق من أجلها، خاصةً في قطاعات المرافق والبنية الأساسية ومحطات تحلية مياه البحر ومشروعات الهيدروجين الأخضر، بالإضافة إلى قيام الصندوق بتأسيس صندوق فرعي للطروحات لإدارة وإعادة هيكلة الأصول ذات الإصدارات المتعددة.

وقد وجه  الرئيس بتعزيز جهود ودور صندوق مصر السيادي لجذب الاستثمارات لصالح الاقتصاد الوطني، وذلك تحقيقاً لأهداف استراتيجية الدولة التنموية التي تعتبر القطاع الخاص شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية، وبما يتوافق مع خطة الإصلاح الاقتصادي والقطاعات ذات الأولوية في هذا الإطار.

وزيرة الهجرة تلتقي سفير مصر في أوكرانيا

استقبلت السفيرة سها جندي وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، السفير أيمن الجمال سفير مصر في أوكرانيا، لبحث أوضاع الجالية المصرية في أوكرانيا في ظل تطورات الأوضاع، وكذلك التنسيق والتعاون لتلبية احتياجات الجالية والطلبة المصريين الدارسين بأوكرانيا.

 

من جانبها، رحبت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، بالسفير أيمن الجمال سفير مصر في أوكرانيا، معربة عن تقديرها الشديد لدور وزارة الخارجية والسفارة المصرية في كييف تجاه الجالية المصرية خلال الفترة الماضية، منذ اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية، واستمرار السفارة في أداء دورها المحوري في الحفاظ على الجالية المصرية المتبقية في أوكرانيا حتى الآن، فضلًا عن التعاون في إيجاد حلول لأوضاع الطلبة المصريين الدارسين هناك.

 

وأضافت وزيرة الهجرة أننا سنسعى خلال الفترة المقبلة لمزيد من التعاون والتنسيق مع السفارة المصرية في أوكرانيا بما يحقق تلبية احتياجات الجالية المصرية هناك في ظل الوضع الراهن، واستكمال العمل على حصر والتعامل مع أوضاع الطلبة المصريين الدارسين هناك، بما يحافظ على حقوقهم كافة، وقد شهدت الفترة السابقة نجاح الدولة المصرية في إعادة نحو 1270 طالب عبر الجسر الجوي، وتم التعامل بشكل مباشر لتوفيق أوضاعهم الدراسية.

 

من جانبه هنأ السفير ايمن الجمل سفير مصر في أوكرانيا، السفيرة سها جندي، لتوليها حقيبة وزارة الهجرة، متمنيا لها وافر التوفيق خلال الفترة المقبلة، لصالح خدمة المواطنين المصريين بالخارج، وأكد سفير مصر في أوكرانيا على ضرورة استكمال وتنسيق الجهود مع وزارة الهجرة، لتلبية احتياجات الجالية، وذلك توفيق أوضاع الطلبة المصريين الدارسين بأوكرانيا في ظل هذه الظروف.

أستاذ علوم سياسية: مصر تعتمد على برامج الحماية الاجتماعية لمواجهة آثار التضخم.. فيديو

قال محمد عبد العظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، إن القيادة السياسية راعت البعد الاجتماعي عبر برامج الحماية المتعددة.
وتابع خلال لقائه مع الإعلامية هند النعساني، ببرنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد «الأزمة الروسية الأوكرانية أسفرت عن زيادة نسبة التضخم في العالم بأجمعه، وهو ما يضع الدولة المصرية أمام تحدي كبير»، مؤكدا أن كافة الوزارات تبذل جهودا كبيرة لتنفيذ برامج الحماية الاجتماعية وفقا لتوجيهات الرئيس.
وحول قمة المناخ المقررة في شرم الشيخ قال «مصر بوابة مهمة لدول العالم في أفريقيا وآسيا، فضلا عن اعتبارها جسر لأوروبا، والقمة المقررة رسالة للعالم فيما يتعلق بالجهود المصرية الخاصة بالتنمية المستدامة».

وزير المالية: الإصلاح الاقتصادى جعلنا أكثر قدرة على التعامل مع امتصاص الصدمات

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن الوضع الاقتصادى الذي عملنا على إصلاحه خلال الفترة الماضية جعلنا أكثر قدرة على التعامل المرن مع الأزمات الداخلية والخارجية، وامتصاص أكبر قدر ممكن من الصدمات العالمية العاتية والشديدة الحالية التي يمر بها العالم؛ بما يُساعد فى تحسين المؤشرات المالية والاقتصادية، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، تُسهم فى تحفيز القطاع الخاص على توسيع أنشطته ومشاركته فى عملية التنمية، على النحو الذى يُؤدى إلى تعزيز بنية الاقتصاد القومى، وتوفير المزيد من فرص العمل، وتلبية الاحتياجات التنموية للمواطنين.

قال الوزير، فى لقائه مع ممثلي ومستثمري «The Bank of America Symposium» عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إننا نجحنا فى تحقيق معدل نمو قوى بنسبة ٩٪ من الناتج المحلى الإجمالي فى النصف الأول من العام المالى الحالى، رغم كل التداعيات السلبية لجائحة كورونا، وما أعقبها من اضطراب فى سلاسل التوريد والإمداد، وموجة تضخمية حادة، وارتفاع أسعار السلع والخدمات، ونستهدف تحقيق معدل نمو بنسبة ٥,٧٪ من الناتج المحلى الإجمالي بنهاية العام المالى فى يونيه المقبل، على ضوء الآثار الاقتصادية العالمية الشديدة والتي تعاني منها معظم اقتصاديات العالم نتيجة للأزمة الروسية الأوكرانية الراهنة.

أضاف الوزير، أننا رغم كل التحديات الاقتصادية العالمية المتعاقبة، مازلنا نستهدف الحفاظ على تحقيق فائض أولى بنسبة ١,٣٪ من الناتج المحلى الإجمالي، وألا يتجاوز عجز الموازنة ٦,٢٪ وأن يقل معدل الدين للناتج المحلى الإجمالي عن ٩٠٪ بنهاية العام المالى الحالى، بحيث يصل إلى ٨٥٪ بحلول عام ٢٠٢٥

أشار الوزير، إلى أننا حريصون على الاستمرار فى عمليات «التطوير والميكنة» التى تشهدها مختلف قطاعات الوزارة لتحديث نظم إدارة المالية العامة للدولة، وتعزيز حوكمة منظومة المصروفات والإيرادات، على النحو الذى يُسهم فى رفع كفاءة التحصيل الضريبى وتوسيع القاعدة الضريبية وتحسين الإنفاق العام وتعظيم الاستفادة من موارد الدولة، لافتًا إلى أن الإيرادات الضريبية شهدت زيادة بنسبة ١٣,٦٪ خلال الفترة من يوليو حتى فبراير من العام المالى ٢٠٢١/ ٢٠٢٢ ونأمل أن تتعدى هذه النسبة بنهاية السنة المالية.

أكد الوزير، أن وزارة المالية أخذت في الاعتبار التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة في موازنة العام المالي الجديد ٢٠٢٣/٢٠٢٢، وأعلنت الحكومة حزمة إجراءات اجتماعية لمساندة الفئات المجتمعية الأكثر تأثرًا بالتقلبات الاقتصادية، حيث تم تخصيص ٢,٧ مليار جنيه لضم نصف مليون أسرة للمستفيدين من مظلة «تكافل وكرامة»، وتبكير زيادة العلاوات الدورية والخاصة للعاملين بالدولة، وزيادة المعاشات أيضًا؛ ليتم صرفها خلال شهر أبريل الحالي بدلاً من بداية العام المالي الجديد، ورفع حد الإعفاء الضريبي الشخصى من ٩ آلاف جنيه إلى ١٥ ألف جنيه، ليصل حد الإعفاء الضريبي الإجمالي إلى ٣٠ ألف جنيه، بما يعنى أن الدخل حتى ٢٥٠٠ جنيه شهريًا يكون معفى من الضرائب، لافتًا إلى وجود مستوى مطمئن من الاحتياطيات العامة بالموازنة للعامين الماليين الحالي والمقبل تستطيع من خلاله وزارة المالية التعامل المرن مع التقلبات السعرية العالمية الشديدة لمعظم السلع الأساسية التي تشهدها الأسواق الدولية وتخفيف الأعباء عن المواطنين بقدر الإمكان.

“معيط” نُتابع عن كثب تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية على​ الأسعار العالمية

كتبت:حنان غزالدين

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن الحكومة تتابع عن كثب تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية على الأسعار

 العالمية وسلاسل التوريد والإمداد التى تتزامن مع ارتفاع أسعار الفائدة عالميًا بشكل كبير ومتسارع، وتُخطط للتعامل

الإيجابي المرن مع هذه التحديات الدولية وفقًا للسيناريو الأصعب الذى يفترض طول مدة الصراع، موضحًا أن البيئة

العالمية للاقتصاد باتت تشهد متغيرات متلاحقة تلقي بظلالها على مختلف اقتصادات الدول خاصة الدول الناشئة،

 وعلى ضوء ذلك تحرص الحكومة المصرية على اتخاذ كل الإجراءات والسياسات اللازمة لضمان استقرار الاقتصاد

الكلى، واستدامة قدرته على التعامل المرن مع التحديات العالمية غير المسبوقة، وتخفيف عبء هذه الأزمة العالمية

علي المواطنين والقطاعات الأكثر تأثرًا، من خلال الاعتماد على المنهجية الاستباقية بخطوات داعمة للنمو والصناعة

وللتصدير؛ بما يُساعد فى توفير المزيد من فرص العمل، وتحسين مستوى معيشة المواطنين والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم.

أضاف الوزير، أن الحكومة قررت بدء المحادثات مع مسئولى صندوق النقد الدولى للتشاور حول برنامج جديد للحفاظ

على استقرار الأوضاع الاقتصادية والمالية، وتعزيز الإصلاحات الهيكلية الشاملة، وقدرة الاقتصاد المصرى على

الصمود فى مواجهة الصدمات الخارجية، والتداعيات المحتملة فى حالة استمرار الصراع فى أوكرانيا، الذى يترتب

عليه مضاعفة الضغوط العالمية على اقتصادات الدول، وتزايد حدة الموجة التضخمية، وما يرتبط بها من اضطراب فى

سلاسل التوريد والإمداد، مثمنًا إشادة صندوق النقد الدولى بحزمة الإجراءات المالية والحماية الاجتماعية التى اتخذتها

الحكومة المصرية للتعامل المرن مع الأزمة العالمية، وتخفيف آثار التداعيات الاقتصادية الدولية على المواطنين.

أوضح الوزير، أن البرنامج الجديد مع صندوق النقد الدولى لا يتضمن أي أعباء إضافية على المواطنين، وإنما

يستهدف الحفاظ على مكتسبات برنامج الإصلاح الاقتصادى، واستدامة معدلات النمو الإيجابي الغنى بالوظائف، والحفاظ

على مسار متراجع لمعدلات العجز والدين للناتج المحلى الإجمالي، من خلال المضى قدمًا فى توفير فرص أكبر للقطاع

الخاص فى عملية التنمية، على نحو يؤدى إلى تعزيز مساهماته فى النشاط الاقتصادى.

أشار الوزير، إلى أن شهادات الثقة المتتالية التى يحظى بها الاقتصاد المصرى من مؤسسات التمويل والتصنيف

الدولية، تؤكد أن مصر تمضى على الطريق الصحيح، وأن اقتصادها قادر على تحقيق المستهدفات حتى مع هذه الأزمة

والصدمة العالمية الطاحنة، مثلما كان قادرًا على احتواء تداعيات جائحة «كورونا».

أكد الوزير، أن هناك تكليفًا رئاسيًا بالحفاظ على المسار الاقتصادى الآمن للدولة، وصون مكتسبات الإصلاح الاقتصادى،

على نحو يجعل الحكومة قادرة على تحقيق المستهدفات وتلبية الاحتياجات التنموية للمواطنين، وتوسيع مظلة الحماية

الاجتماعية وامتصاص أكبر قدر ممكن من الصدمات العالمية.

ملخص تحركات الأسواق العالمية في هذا الأسبوع

كتب: سعد الشافعي

حولت الأسواق تركيزها هذا الأسبوع إلى اتجاه البنوك المركزية نحو تشديد السياسة النقدية، حيث رفع الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب ثمانية بنوك مركزية أخرى في الأسواق المتقدمة والناشئة.

وتم رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي إلى 0.25% مع نظرة تشديدية تجاه البيان والمخطط النقطي. وعكس المخطط النقطي بدء دورة تشديد للسياسة النقدية ذات وتيرة أسرع وأكثر قوة مع توقعات بستة ارتفاعات إضافية لسعر الفائدة هذا العام، مما يعني زيادة بمعدل الفائدة في كل اجتماع للسياسة النقدية في عام 2022 وثلاث ارتفاعات في عام 2023 مع رفع السعر الرئيسي للفائدة فوق المعدل المحايد.

علاوة على ذلك، قام بنك الاحتياطي الفيدرالي بمراجعة التضخم صعودًا بشكل كبير وعدل الناتج المحلي الإجمالي لعام 2022 بالخفض.

وأغلقت عوائد سندات الخزانة الأسبوع على ارتفاع نتيجة ميل بنك الاحتياطي الفيدرالي نحو تشديد السياسة النقدية مع استقرار منحنى العائد. من ناحية أخرى، ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية، وشهدت أفضل أداء أسبوعي لها منذ نوفمبر 2020 حيث طمأن باول الأسواق بأن الاقتصاد الأمريكي يمكنه تحمل سياسة نقدية أكثر تشددًا.

واستمرت التطورات الجيوسياسية في الخلفية حيث تلاشت الآمال في تحقيق نتائج إيجابية من المفاوضات في نهاية الأسبوع بعد أن كثفت روسيا هجماتها وادعت أن أوكرانيا كانت “غير واقعية” بشأن المطالب. ومع ذلك، أغلق النفط الأسبوع على انخفاض بسبب احتمالية إحياء الاتفاق النووي الإيراني واحتمال ارتفاع المعروض من دول أوبك

سوق السندات:

وأنهت عوائد سندات الخزانة الأمريكية تداولات الأسبوع على ارتفاع، مع تركز الارتفاعات في الآجال القصيرة، حيث بدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي دورة لتشديد السياسة النقدية حيث جاءت نتائج اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة متشددة مع مخطط النقطي الذي يشير إلى دورة تشديد أسرع وأكثر قوة لتعكس زيادة في أسعار الفائدة في كل اجتماع للجنة هذا العام.

وبدأت عوائد سندات الخزانة الأمريكية الأسبوع على ارتفاع حيث كان المستثمرون يترقبون نتائج الاجتماع الهام لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث كانت لديهم آمال حذرة في إمكانية التوصل إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا خلال الأسبوع. استمرت زيادات أسعار العائد لجميع سندات الخزانة تقريبًا، باستثناء سندات الخزانة لأجل 30 عامًا، يوم الأربعاء بعد اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي والمؤتمر الصحفي لباول.

كما أنهت عائدات سندات الخزانة لأجل 30 عامًا تداولات اليوم على انخفاض حيث كان المستثمرون يخشون من أن زيادة أسعار الفائدة ستؤدي في النهاية إلى ضعف الاقتصاد.

وفي يوم الجمعة، تراجعت وتيرة تسارع الارتفاعات في سندات الخزانة لأجل 5 إلى 30 عامًا بسبب مخاوف حول النمو الاقتصادي حيث أشار العديد من المتحدثين في الاحتياطي الفيدرالي إلى موقف للسياسة النقدية أكثر تشديداً، الى جانب تأجيل المحادثات بين موسكو وكييف مرة أخرى. أشارت التعليقات من المتحدثين الفيدراليين: والر وباركين وبولارد إلى دعم لتحريك سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، مما زاد من مخاوف المستثمرين بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي وسط مسار تشديد صارم بالفعل.

علاوة على ذلك، تم تأجيل المحادثات بين موسكو وكييف مرة أخرى وقامت القوات الروسية بالضغط من جديد، عن طريق شن هجمات على المدن الأوكرانية، مما زاد من التهديد لمعدلات النمو العالمي.

وفيما يتعلق بالعائدات، ارتفعت جميع عوائد سندات الخزانة، وعلى الأخص الآجال القصيرة حيث قفزت عوائد السندات لأجل سنتين بمقدار 18.92 نقطة أساس لتصل إلى 1.939%، وتقترب من مستوى 2%، بينما ارتفعت عوائد 5 سنوات بمقدار 19.57 نقطة أساس لتصل إلى 2.144٪.

أما بالنسبة للآجال الأطول، فقد زادت عوائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 15.69 نقطة أساس لتستقر عند 2.152% بينما زادت عوائد 30 عامًا بمعدل 6.70 نقطة أساس لتصل إلى 2.423%. ومن الجدير بالذكر أن عائدات 2 و 5 و 10 سنوات وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ 2019 يوم الأربعاء بعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.

العملات:

خسر مؤشر الدولار نسبة 0.9%، بعد أن حقق مكاسب لثلاثة أسابيع على التوالي. ويعكس رد فعل أسواق العملات نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي والذي مال نحو تشديد السياسة النقدية والتي قامت الأسواق بتسعيرها بالفعل.

علاوة على ذلك، فقد الدولار الذي يعتبر ملاذًا آمنًا زخمه حيث ظل المتداولون متفائلين بشأن المحادثات بين موسكو وكييف، مما ساعد في تعزيز العملات ذات المخاطر.

وعلى صعيد العملات ذات المخاطر المرتفعة، أوقف اليورو سلسلة خسائره التي استمرت خمسة أسابيع، وارتفع بنسبة 1.27% على خلفية التحسن الواسع النطاق في شهية المستثمرين تجاه المخاطرة. وسجل الجنيه الإسترليني مكاسبه الأولى في أربعة أسابيع، حيث ارتفع بنسبة 1.08%، وهو أعلى صعود بقياس أسبوعي له في عام 2022.

وتجدر الإشارة إلى أن بنك إنجلترا رفع سعر الفائدة للاجتماع الثالث على التوالي؛ ومع ذلك، تحولت اللهجة إلى موقف أقل تشددًا فيما يتعلق بالخطط المستقبلية لتشديد السياسة النقدية.

الذهب
تراجعت أسعار الذهب بنسبة -3.36% على مدار الأسبوع لتصل إلى 1921 دولارًا أمريكيًا مع تحسن المعنويات بشأن الأزمة الأوكرانية وعلى خلفية ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية حيث بدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي دورة التشديد النقدي.

عملات الأسواق الناشئة

على صعيد الأسواق الناشئة، ارتفع مؤشر مورجان ستانلي لعملات لأسواق الناشئة MSCI EM بنسبة 0.83%، حيث تباينت معنويات المخاطرة خلال الأسبوع، إذ حسنت الأنباء الإيجابية نسبيًا التي وردت خلال منتصف الأسبوع من معنويات المستثمرين، والتي أشارت إلى تقدم المحادثات بين أوكرانيا وروسيا بشكل كبير نحو التوصل إلى اتفاق.

ومع ذلك، فإن تحذير الرئيس الأمريكي بايدن للرئيس الصيني بخصوص دعم الصين لغزو روسيا لأوكرانيا أثر بشكل طفيف على معنويات المخاطرة في الأسواق الناشئة.

خلال هذا الأسبوع، ارتفعت غالبية عملات الأسواق الناشئة التي يتتبعها مؤشر بلومبرج، حيث ارتفعت 17 عملة من أصل 24 عملة مدرجة في المؤشر. كان الروبل الروسي (+28.83%)، والفورنت المجري (+3.22%)، والزلوتي البولندي (+2.74%) الأفضل أداءً في الأسبوع، إذ حققوا مكاسب على خلفية تزايد الآمال للتوصل إلى حل للأزمة الروسية – الأوكرانية بعدما أشارت عدة تقارير في منتصف الأسبوع إلى إحراز تقدم ملحوظ في المحادثات.

وجاء البيزو المكسيكي في المرتبة الثانية بعدما حقق مكاسب بنسبة (+2.71%) عقب ظهور أنباء تفيد بأن البلاد ستبقي صادراتها من النفط الخام عند حوالي مليون برميل يوميًا من أجل الاستفادة من الارتفاع الأخير في الأسعار. من ناحية أخرى، كان السول البيروفي (-2.03%) الأسوأ أداء، ليسجل بذلك أكبر خسارة أسبوعية له منذ يوليو 2021. وجاءت الخسائر بعد أن وافق الكونغرس البيروفي يوم الاثنين الماضي على بدء إجراءات اقالة الرئيس بيدرو كاستيلو بسبب تهم فساد بعد أن فشل في جمع ما يكفي من الأصوات خلال المحاولة السابقة لعزل الرئيس بيدرو كاستيلو في ديسمبر، إذ صوت الكونغرس الذي تقوده المعارضة بأغلبية 76 صوتًا مقابل 41 صوتًا لبدء إجراءات العزل، ومع ذلك، يظل يحتاج الكونغرس في النهاية إلى 87 صوتًا لإقالة الرئيس.

أسواق الأسهم:

سجلت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية أفضل أداء أسبوعي لها منذ نوفمبر 2020، لتتمكن بذلك من تقليص حجم الخسائر التي تكبدتها الأسبوعيين الماضيين.

وأكد باول خلال المؤتمر الصحفي الذي عٌقد بعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم الأربعاء، على قوة اقتصاد الولايات المتحدة بعدما استبعد احتمالية حدوث ركود، وهو الأمر الذي تفاعلت معه مؤشرات الأسهم بصورة إيجابية.

علاوة على ذلك، أدت المحادثات الدبلوماسية التي انعقدت خلال هذا الأسبوع بين روسيا وأوكرانيا إلى تحسن معنويات المخاطرة بشكل طفيف، الأمر الذي يشير إلى أن الجانب الروسي قد خفف من حدة موقفه التفاوضي، وأن الطرفين يمكن أن يتوصلا إلى اتفاق في القريب العاجل.

علاوة على ذلك، أرسلت الصين إشارات غير تصعيدية من خلال رئيسها، شي جين بينغ، لتؤكد على أنها لا تدعم الحرب في أوكرانيا، وذلك خلال الاجتماع المُنعقد عن طريق الفيديو مع الرئيس بايدن.


وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورزS&P 500 بنسبة 6.16% خلال تعاملات هذا الأسبوع ليستقر عند أعلى مستوي له في شهر بعدما حقق سلسلة مكاسب دامت لأربعة أيام علي التوالي.

وحققت جميع القطاعات المٌدرجة في المؤشر مكاسب عدا قطاع الطاقة الذي انخفض بنسبة (-3.58%) في ظل تراجع أسعار النفط للأسبوع الثاني على التوالي. وأظهرت أسهم التكنولوجيا الرئيسية أداءً قوياً خلال الأسبوع، إذ حقق مؤشر ناسداك المركب Nasdaq مكاسب بنسبة 8.17%، ليصل بذلك إلى أعلى مستوى له في شهر. كما ارتفعت أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة بشكل كبير، إذ صعدت أسهم شركة ميتا Meta Platform بنسبة (+15.39%).

وصعدت أسهم أبل Apple Inc بنسبة (+5.98%)، بينما صعدت أسهم ألفابت Alphabet Inc بنسبة (+4.82%). وكسر مؤشر داو جونز الصناعي Dow Jones سلسلة الخسائر التي دامت لخمسة أسابيع، إذ وردت تقارير عن تحقيقه لمكاسب بنسبة 5.5% بعدما ارتفع خلال جميع جلسات التداول هذا الأسبوع، ليسجل بذلك أطول سلسلة مكاسب في 2022. وتراجعت تقلبات الأسواق طبقًا لقراءات مؤشر VIX لقياس تقلبات الأسواق الذي انخفض بمقدار 6.88 نقطة ليستقر عند مستوى 23.87 نقطة، أي أدنى من متوسطه البالغ 26.1 نقطة منذ بداية العام.
حققت الأسهم الأوروبية مكاسب، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي على خلفية ورود أخبار عن تقدم المحادثات الجارية بين روسيا وأوكرانيا، حيث ارتفع مؤشر STOXX 600 بنسبة 5.43%، ليسجل بذلك أكبر مكسب أسبوعي له منذ نوفمبر 2020. وارتفع 18 قطاعًا من أصل 20 قطاعًا مدرجين في هذا المؤشر، إذ قادت هذه المكاسب قطاعي الخدمات (+9.15%) والتكنولوجيا (+9.12%)، بينما كان قطاع الطاقة (-0.58%) وقطاع الموارد الأساسية (-0.35%) الخاسرين الوحيدين.

وبالانتقال إلى الأسواق الناشئة، ارتفع مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة MSCI EM بنسبة 3.44% على مدار الأسبوع، ليقلص بذلك الخسائر التي تكبدها منذ بداية العام وحتى تاريخه بنسبة -8.85% (مقارنة بنسبة -11.45% المُسجلة الأسبوع الماضي)، ليسجل بذلك أول مكسب أسبوعي له في خمسة أسابيع وسط ورود تقارير تشير إلى أن أوكرانيا وروسيا أحرزتا تقدمًا ملحوظًا في المحادثات، حيث وضعا خطة تتضمن وقف إطلاق النار، وانسحاب روسيا من أوكرانيا بشرط تخلي كييف عن مساعي الانضمام إلى الناتو، وتعهدها بعدم استضافة قواعد عسكرية أو أسلحة أجنبية مقابل الحصول على حماية من الغرب.

وجاءت مكاسب مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة MSCI EM حتى بعد إعلان سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، إذ رفع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لأول مرة منذ عام 2018، كما أشاروا إلى ست زيادات أخرى هذا العام في محاولة لترويض ارتفاع الأسعار التي وصلت إلى أعلى مستوى لها في أربعة عقود.

ومن الجدير بالذكر أن الأسهم الآسيوية قلصت معظم الخسائر التي تكبدتها الأسبوع الماضي بعدما تعهدت الصين يوم الأربعاء بتخفيف الإجراءات الصارمة المفروضة، ودعم قطاعي الطاقة والتكنولوجيا، وتنفيذ سياسات من شأنها تحفيز الاقتصاد. وارتفع مؤشرHang Seng بنسبة 4.18% بعدما خسر أكثر من 6% من قيمته الأسبوع الماضي، بينما تراجع مؤشر شنغهاي المركب Shanghai Composite بنسبة -1.77% بعدما انخفض بشدة يوم الإثنين (-2.60%،) ويوم الثلاثاء (-4.95%) على خلفية تداعيات عمليات الإغلاق المفروضة في مدن متعددة بالصين نتيجة ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، وحذر المستثمرين بشكل عام قبل صدور نتائج اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.

والجدير بالذكر، أن تقلبات أسواق السلع الأساسية أثرت بالسلب أيضًا على مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة خلال بداية هذا الأسبوع. وعلى صعيد الأسواق بأمريكا اللاتينية، فقد حقق مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة بأمريكا اللاتينية MSCI EM مكاسب بنسبة 4.01% خلال تعاملات هذا الأسبوع، حيث ارتفع المؤشر منذ بداية العام وحتى تاريخه بنسبة 17.3% على الرغم من حدوث انخفاض أسبوعي في أسعار السلع، والذي يؤثر عادة على أصول المنطقة المٌصدرة.

وفي هذه الأثناء، ارتفع مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة والحدودية باستثناء روسيا MSCI EFM CEEC بنسبة 6.09%.

ملحوظة: يمثل مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة والحدودية باستثناء روسيا أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة والمتوسطة في 4 دول من الأسواق الناشئة، و7 دول من الأسواق الحدودية، وذلك يتضمن بولندا (54.6%)، والمجر (+ 15.89%)، وجمهورية التشيك (11.32%)، ورومانيا (6.3%)، وكازاخستان (+ 5.71%). يحتوي المؤشر على 37 سهم ا معظمها متركز في القطاعات المالية، والمرافق، والمواد، والطاقة، والسلع الاستهلاكية. وتبلغ القيمة السوقية للمؤشر حوالي 83 مليون يورو.

البترول:

انخفضت أسعار النفط بنسبة -4.21%، وذلك للأسبوع الثاني علي التوالي لتصل إلى 107.93 دولار للبرميل على خلفية تصريحات منظمة أوبك حول زيادة دول الخليج إنتاج النفط، إلى جانب وجود توقعات بانخفاض الطلب نتيجة عودة انتشار فيروس كورونا في الصين. علاوة على ذلك، أدى تزايد حالة التفاؤل المحيطة بإحياء الاتفاق النووي مع إيران المٌبرم عام 2015 إلى تخفيف الضغط على أسعار النفط.

الحكومة تعلن إضافة 450 ألف أسرة جديدة لمعاش تكافل وكرامة

كتبت: دينا لاشين

اعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بإضافة عدد 450 ألف أسرة جديدة لمعاش تكافل وكرامة .

وأضاف «مدبولي»، خلال المؤتمر الصحفي، أن هناك توجيهات من الرئيس السيسي بتوفير احتياطي نقدي كبير في موازنة العام القادم سيصل إلى 130 مليار جنية، حيث قال «عشان الدولة المصرية تستطيع أن تستخدمه لمواجهة التداعيات والأعباء المتوقع أنها تستمر في حالة استمرار وطول أمد الأزمة روسيا وأوكرانيا».

وتابع رئيس الحكومة: « عشان نبقى جاهزين في أي لحظة لو لا قدر الله استمر أمد هذه الأزمة لفترة طويلة، أن نحاول بقدر الإمكان من خلال هذا الاحتياطي نمتص الجزء الأكبر من التداعيات فيما يخص الأسعار، ويبقى المواطن فقط يتحمل فقط لجزء من هذه التداعيات»

بسبب الحرب في اوكرانيا..ارتفاع سعر الدولار في البنوك اليوم

دينا لاشين

أعلن البنك المركزي، منذ قليل، عن رفع سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في اجتماع استثنائي للجنة السياسة النقدية.


وحدد البنك المركزي سعر عائد الإقراض لليلة واحدة عند 10.25%، وسعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 9.25%، يرجع ذلك إلى الضغوط التضخمية العالمية التي تفاقمت بسبب الحرب في أوكرانيا، الأمر الذي ادي الي تراجع سعر الجنيه المصري مقابل الدولار.


وسجل سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في بنك الإمارات دبي الوطني 17.43 جنيه للشراء و 17.52 جنيه للبيع.

ووصل سعر الدولار في البنك العربي الاغريقي الدولي إلى 17.42 جنيه للشراء و17.52 جنيه للبيع.

وفي بنك قناة السويس سجل سعر الدولار 17.42 جنيه للشراء و17.52 جنيه للبيع.

وسجل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري 17.40 جنيه للشراء و 17.50 جنيه للبيع.

وفي مصرف أبو ظبي الإسلامي سجل 15.68 جنيه للشراء و 15.76 جنيه للبيع.

وفي بلوم مصر وصل سعر الدولار إلى 15.66،وفي بنك البركة وصل الدولار إلى 15.66 جنيه للشراء و 15.76 جنيه للبيع.

وسجل سعر الدولار في بنك كريدي اجريكول 16.27 جنيه للشراء و16.37 جنيه للبيع، وفي البنك الأهلي المتحد وصل الدولار إلى 15.98 جنيه للشراء و16.07 جنيه للبيع.
وفي بنك المشرق وصل سعر الدولار إلى 17.42 جنيه للبيع و 17.52 جنيه للشراء .


وكان البنك المركزي المصري أعلن تحرير سعر الصرف فى نوفمبر 2016 ، ويعد هذا القرار أهم خطوة في خطوات برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي طبقته مصر منذ عام 2014 والذي كان نقطة الانطلاق للاقتصاد المصري نحو النهوض والتعافي وأيضا التصدي للأزمات التي واجهها الاقتصاد العالمي وآخرها أزمة تفشي وباء كوفيد 19 المعرف بفيروس كورونا.

واستهدف قرار تحرير سعر الصرف ضبط منظومة أسعار صرف الجنيه التي تمثل أحد أهم إجراءات عمليات الإصلاح الاقتصادي وعصب برنامج الإصلاح، والتي ساهمت في تحقيق العديد من المكاسب والإصلاحات الهيكلية للاقتصاد المصري.

يويفا لن ينقل نهائي دوري الأبطال من سان بطرسبرج رغم الأزمة الروسية الأوكرانية

أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) اليوم الأحد أنه لا توجد أي خطط لنقل المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا من سان بطرسبرج، في أعقاب الأزمة التي اندلعت بين روسيا وأوكرانيا.

وذكر يويفا في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الاتحاد الأوروبي سيراقب الأوضاع بشكل مستمر.

وتقام المباراة النهائية لدوري الأبطال في 28 مايو المقبل على ملعب سان بطرسبرج أرينا، الذي استضاف مباريات في مونديال روسيا 2018.

وحشدت روسيا أكثر من 100 آلف جندي على حدودها مع أوكرانيا مما أثار مخاوف الغرب بشأن إمكانية حدوث غزو وشيك لأوكرانيا، وهو الأمر الذي تنفيه موسكو.