رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

«الصحة العالمية» تحذر من تناول أي علاج لجدري القرود دون استشارة طبية

اكد الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، إن الحالات التي تم اكتشافها مصابة بمرض جدري القرود تم وضعها في غرف العزل، حتي يتم شفاؤها، وذلك ما يستغرق بعض الاسابيع بالعلاج الداعم.

وتابع: «نعمل حاليا مع البلدان على زيادة نشر الوعي بين المجتمعات المحلية التي يحتمل تضررها، مع توعية مقدمي الرعاية الصحية والعاملين في المختبرات، وهو أمر ضروري لتحديد الحالات الثانوية والحيلولة دون زيادتها، وإدارة الفاشية الحالية بفاعلية».

كما أكد أن المملكة العربية السعودية ملتزمة تماما وعلي أتم استعداد للتعامل مع للمرض، كما أنها حريصة بجميع الإجراءات الوقائية ولا نتوقع انتشار جدري القرود بين الحجاج

وقال الدكتور ريتش برنيان، مدير الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، إن معدلات الوفيات بمرض جدري القرود لا نراها كبيرة، وهناك دواء جديد تمت الموافقة عليه لمرض جدري القرود، ومعظم المصابين يتم علاجهم من خلال أدوية الأعراض.

وتابع:” أن هناك مجموعة من العقارات المضادة للفيروسات تتم دراستها حاليا لعلاج حالات جدري القرود ومنها «سيدوفوفير، وبرينسيدوفوفير، التيكوفيرمات» والذي كان يستخدم فى الماضي لحالات الجدري وتمت إجازته فى الاتحاد الأوروبي خلال هذا العام.

القوات الكيميائية بروسيا تتهم أمريكا بنشر فيروس «جدرى القرود»

اتهم إيغور كيريلوف، قائد قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في القوات المسلحة الروسية، اليوم الجمعة، أمريكا بأنها السبب فيما ما يسمى بفيروس جدري القرود.

وقال إن “مكان مصدر فيروس جدري القرود في نيجيريا كان تحت إشراف الولايات المتحدة ومختبراتها البيولوجية”.

وأضاف، أن “فيروس جدري القرود جاء من نيجيريا، حيث تعمل أربعة مختبرات بيولوجية أمريكية على الأقل”، وفق ما نشرت وكالة “سبوتنيك”.

وتابع قائلا: “هناك ما لا يقل عن أربعة مختبرات بيولوجية تسيطر عليها واشنطن في نيجيريا ومن هناك بدأ تفشي الفيروس الجديد”.

هذا وقد حذر رئيس منظمة الصحة العالمية من أن العالم يواجه تحديات “هائلة”، تشمل جائحة كوفيد والحرب في أوكرانيا وجدري القرود.

وأشار إلى أنه تم تأكيد أكثر من 120حالة إصابة بالمرض، في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإسرائيل.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها لا توصي باستخدام لقاحات الجدري المائي لمواجهة جدري القرود.

وقالت اليوم الجمعة إنه لا حاجه لحملات تلقيح جماعية ضد فيروس جدري القرود.

وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت يوم الخميس 26 مايو، بأن الاتحاد الأوروبي يستعد لعمليات شراء جماعية للقاحات وغيرها من العلاجات لمرض جدري القرود، مؤكدة أنه سيتم الانتهاء من وضع التفاصيل في “الأيام القادمة”.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية في مجال الصحة ستيفان دي كيرسمايكر إن الهيئة الأوروبية للاستجابة للطوارئ الصحية “تعمل مع الدول الأعضاء والشركات المصنعة لشراء اللقاحات والعلاجات لجدري القرود”.

وذكرت قناة «سكاي نيوز» في نبأ عاجل، منذ قليل، أن منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعا طارئا، لبحث انتشار فيروس جدري القرود والذي ينتشر في عدد من الدول خلال الفترة الماضية، خصوصا في أوروبا الغربية.

وكانت منظمة الصحة العالمية أبدت قلقها من قبل حيال انتشار المرض، الذي قالت عنه إنه ينتشر على نطاق واسع بين المثليين والمخنثين، وهو نفس ما تحدثت عنه السلطات البريطانية.

وكان الدكتور أحمد الطسة، مشرف قسم دراسات الأوبئة في جامعة بيروت، قد كشف عن آخر تطورات الوضع في عدد من بلدان العالم بسبب فيروس جدري القرود.

وأشار إلي أن صغار السن هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بجدري القرود، وذلك بسبب عدم أخذهم اللقاحات الخاصة بالجدري التاريخي مثل كبار السن، في ظل توقع منظمة الصحة العالمية بظهور المزيد من حالات جدري القرود حول العالم، وذلك بعد الإبلاغ عن 92 حالة مؤكدة حتى الآن.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الآن»، الذي يعرض على شاشة «extra news»، أن البعض يتحدث عن مدى علاقة جدري القرود بفيروس كورونا المستجد «كوفيد19»، وهذا غير صحيح على الإطلاق، إذ إن جدري القرود يختلف كليًا عن أعراض وتداعيات فيروس كورونا بسبب انتمائه لفصيلة مختلفة تمامًا، فضلًا عن أنه في ذات الوقت مختلف كليًا عن مرض الجدري القديم الذي تم تشخيصه في الأزمنة الماضية.

وعن أعراض فيروس جدري القرود، أوضح مشرف قسم دراسات الأوبئة في جامعة بيروت، أن الأعراض تتمثل في الحمى الشديدة والآلام في العضلات والظهر والمفاصل والتعب الشديد والوهن والصداع المستمر، وتضخم في الغدد الليمفاوية، بينما أبرز ما يميزه ظهور طفح جلدي على الوجه يشبه الجدري التاريخي الذي ظهر في الأزمنة الماضية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن خطورة جدري القرود الوبائية أقل بكثير من الجدري التاريخي.

منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعا لبحث «جدري القرود»

ذكرت قناة «سكاي نيوز» في نبأ عاجل، منذ قليل، أن منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعا طارئا، لبحث انتشار فيروس جدري القرود والذي ينتشر في عدد من الدول خلال الفترة الماضية، خصوصا في أوروبا الغربية.

وكانت منظمة الصحة العالمية أبدت قلقها من قبل حيال انتشار المرض، الذي قالت عنه إنه ينتشر على نطاق واسع بين المثليين والمخنثين، وهو نفس ما تحدثت عنه السلطات البريطانية.

وكان الدكتور أحمد الطسة، مشرف قسم دراسات الأوبئة في جامعة بيروت، قد كشف عن آخر تطورات الوضع في عدد من بلدان العالم بسبب فيروس جدري القرود.

وأشار إلي أن صغار السن هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بجدري القرود، وذلك بسبب عدم أخذهم اللقاحات الخاصة بالجدري التاريخي مثل كبار السن، في ظل توقع منظمة الصحة العالمية بظهور المزيد من حالات جدري القرود حول العالم، وذلك بعد الإبلاغ عن 92 حالة مؤكدة حتى الآن.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الآن»، الذي يعرض على شاشة «extra news»، أن البعض يتحدث عن مدى علاقة جدري القرود بفيروس كورونا المستجد «كوفيد19»، وهذا غير صحيح على الإطلاق، إذ إن جدري القرود يختلف كليًا عن أعراض وتداعيات فيروس كورونا بسبب انتمائه لفصيلة مختلفة تمامًا، فضلًا عن أنه في ذات الوقت مختلف كليًا عن مرض الجدري القديم الذي تم تشخيصه في الأزمنة الماضية.

وعن أعراض فيروس جدري القرود، أوضح مشرف قسم دراسات الأوبئة في جامعة بيروت، أن الأعراض تتمثل في الحمى الشديدة والآلام في العضلات والظهر والمفاصل والتعب الشديد والوهن والصداع المستمر، وتضخم في الغدد الليمفاوية، بينما أبرز ما يميزه ظهور طفح جلدي على الوجه يشبه الجدري التاريخي الذي ظهر في الأزمنة الماضية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن خطورة جدري القرود الوبائية أقل بكثير من الجدري التاريخي.

وكانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت أنَّ عدد حالات الإصابة المؤكّدة بمرض «جدري القرود» 80 حالة في 12 دولة على الأقل، موضحة أنَّه يجرى حالياً التحقق من 50 حالة أخرى يشتبه بإصابتها، دون أن تذكر بالاسم الدول التي ظهرت فيها، محذرة من وجود ترجيحات بشأن تسجيل المزيد من الحالات وفقًا لشبكة «بي بي سي».

وتأكّد ظهور إصابات بـجدري القرود في 9 دول أوروبية وأشارت هيئات الصحة العامة في أوروبا ظهور حالات إصابة بالمرض في كل من (المملكة المتحدة، وإسبانيا، والبرتغال، وألمانيا، وبلجيكا، وفرنسا، وهولندا، وإيطاليا، والسويد)، وبالإضافة إلى الدول الأوروبية ظهر المرض في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، وذلك رغم أنَّ أكثر انتشارا في مناطق نائية بوسط وغرب أفريقيا.

وحذر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوج، من أنه مع دخول فصل الصيف وما يحدث به من تجمعات جماهيرية ومهرجانات وحفلات، «إني أشعر بالقلق من احتمال تسارع انتقال العدوى».

وأضاف أنَّ جميع حالات الإصابة الأخيرة باستثناء واحدة، لا صلة لها بالسفر إلى مناطق يعتبر فيها «جدري القرود» مرضاً متوطناً.

وقالت منظمة الصحة العالمية ، إنَّ حالات الانتشار الأخيرة للمرض «تعتبر غير نمطية، إذ أنها تظهر في دول لا يعتبر المرض متوطناً فيها»، وحذّرت من وصم جماعات بعينها بسبب المرض، قائلة إن ذلك قد يشكّل عائقاً أمام إنهاء انتشاره، إذ أنه قد يمنع الناس من السعي للحصول على الرعاية الطبية ويقود إلى انتشار غير مكتشف لحالات الإصابة به.

وفي المملكة المتحدة وإسبانيا، قالت السلطات إنَّها اشترت كميات من لقاح الجدري العادي وبدأت بإعطائه للأشخاص العرضة بمستويات عالية للإصابة بـ«جدري القرود»، والتعامل مع حالات انتشار المرض.

الصحة العالمية: لا حاجه لحملات تلقيح جماعية ضد فيروس جدري القرود

بعد انتشار مرض جدري القرود، في كثير من دول العالم، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها لا توصي باستخدام لقاحات الجدري المائي لمواجهة جدري القرود.

وقالت اليوم الجمعة إنه لا حاجه لحملات تلقيح جماعية ضد فيروس جدري القرود.

وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت يوم الخميس 26 مايو، بأن الاتحاد الأوروبي يستعد لعمليات شراء جماعية للقاحات وغيرها من العلاجات لمرض جدري القرود، مؤكدة أنه سيتم الانتهاء من وضع التفاصيل في “الأيام القادمة”.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية في مجال الصحة ستيفان دي كيرسمايكر إن الهيئة الأوروبية للاستجابة للطوارئ الصحية “تعمل مع الدول الأعضاء والشركات المصنعة لشراء اللقاحات والعلاجات لجدري القرود”.

وذكرت قناة «سكاي نيوز» في نبأ عاجل، منذ قليل، أن منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعا طارئا، لبحث انتشار فيروس جدري القرود والذي ينتشر في عدد من الدول خلال الفترة الماضية، خصوصا في أوروبا الغربية.

وكانت منظمة الصحة العالمية أبدت قلقها من قبل حيال انتشار المرض، الذي قالت عنه إنه ينتشر على نطاق واسع بين المثليين والمخنثين، وهو نفس ما تحدثت عنه السلطات البريطانية.

وكان الدكتور أحمد الطسة، مشرف قسم دراسات الأوبئة في جامعة بيروت، قد كشف عن آخر تطورات الوضع في عدد من بلدان العالم بسبب فيروس جدري القرود.

وأشار إلي أن صغار السن هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بجدري القرود، وذلك بسبب عدم أخذهم اللقاحات الخاصة بالجدري التاريخي مثل كبار السن، في ظل توقع منظمة الصحة العالمية بظهور المزيد من حالات جدري القرود حول العالم، وذلك بعد الإبلاغ عن 92 حالة مؤكدة حتى الآن.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الآن»، الذي يعرض على شاشة «extra news»، أن البعض يتحدث عن مدى علاقة جدري القرود بفيروس كورونا المستجد «كوفيد19»، وهذا غير صحيح على الإطلاق، إذ إن جدري القرود يختلف كليًا عن أعراض وتداعيات فيروس كورونا بسبب انتمائه لفصيلة مختلفة تمامًا، فضلًا عن أنه في ذات الوقت مختلف كليًا عن مرض الجدري القديم الذي تم تشخيصه في الأزمنة الماضية.

وعن أعراض فيروس جدري القرود، أوضح مشرف قسم دراسات الأوبئة في جامعة بيروت، أن الأعراض تتمثل في الحمى الشديدة والآلام في العضلات والظهر والمفاصل والتعب الشديد والوهن والصداع المستمر، وتضخم في الغدد الليمفاوية، بينما أبرز ما يميزه ظهور طفح جلدي على الوجه يشبه الجدري التاريخي الذي ظهر في الأزمنة الماضية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن خطورة جدري القرود الوبائية أقل بكثير من الجدري التاريخي.

استاذ مناعة باكسفورد: هناك انتشار محدود لجدري القرود وهو موجود منذ 60 عاما

أكد الدكتور أحمد سليمان أستاذ المناعة بجامعة أكسفورد البريطانية، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “الحكاية”؛ المذاع عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن هناك انتشار محدود لجدري القرود، وهو موجود منذ 60 عاما وليس مرضا جديدا، مشيرا إلى أن انتشار الحالات خارج الدول الأفريقية هو الأمر الجديد.

وأضاف، أن فيروس جدري القرود لا يحتوي على طفرات جينية قوية فهي محمودة، مشيرا إلى أن أيام معدودة يتم التعامل من خلال اللقاحات والأدوية ويتم التعافي من المرض.

وأوضح أن طريقة الانتشار تكون من خلال السوائل الجسدية ولس من خلال اللمس، مشيرا إلى أن الشخص المصاب خلال فترة الحضانة غير معدي وإنما العدوى تكون مع ظهور الأعراض.

وعادة ما يكون الفيروس خفيفا، لكن هناك سلالتين رئيسيتين له إحداهما سلالة الكونجو، وهي الأشد خطورة بنسبة وفيات تصل إلى 10% وسلالة غرب أفريقيا بمعدل وفيات حوالي 1% من حالات الإصابة.

وجدري القرود هو نوع آخر من نفس عائلة الجدرى ، ويزداد في فترات الخريف والربيع ، والحالات التي ظهرت في إنجلترا كان لمواطن موجود في وسط أفريقيا وعاد إلى إنجلترا ، وبعد ما رجع ظهرت عليه الأعراض ونقلها لعدد آخر.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام دولية مختلفة، فإن «جدري القرد» مرض حيواني المصدر، أي ينتقل من الحيوانات، في هذه الحالة من القرود، بينما أوضحت الصحيفة أنها عدوى فيروسية غير عادية ترتبط حالاتها عادةً بغرب إفريقيا.