رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

شطرت قطاع غزة.. إسرائيل تمنع إخراج الجرحى مجدداً

لا تزال معضلة عبور المصابين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح، دون حل، خصوصاً بعدما علقت حركة حماس إجلاء الأجانب وحاملي الجنسية المزدوجة إلى مصر .

بسبب رفض إسرائيل نقل جرحى فلسطينيين إلى مستشفيات مصرية بزعم أن بينهم عناصر من الحركة.

منعوا إخراج الجرحى

فقد أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن إسرائيل مستمرة

في منع إخراج الجرحى من غزة بقطع الطرق بين الشمال والجنوب.

وأضاف في بيان اليوم الاثنين بأن إسرائيل تمنع ولليوم الرابع إخراج الجرحى من قطاع غزة بقطع شماله عن جنوبه.

كما طالب المكتب الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر بالتحرك لضمان خروجهم.

جاء ذلك بعدما أعلن المكتب أنه يتلقى عشرات البلاغات حول وجود مئات الجثامين بالشوارع

في مناطق مختلفة من مدينة غزة ممن حاولوا التوجه للممر الآمن المعلن عنه

أو حاولوا الاحتماء من غارات الليلة الماضية.

وكان الجيش الإسرائيلي زعم الجمعة الماضي أنه قصف سيارة إسعاف خارج مستشفى الشفاء الأكبر في غزة

قائلا إنها كانت تنقل عناصر من حركة حماس لكن الحركة نفت ذلك.

وأدى القصف حينها إلى مقتل 15 شخصا وإصابة 60 آخرين.

كما استهدف الجيش الإسرائيلي الجمعة ثلاثة مستشفيات هي الشفاء والقدس والإندونيسي

مخلفا عشرات الضحايا والمصابين.

في حين أكد متحدث باسم وزارة الصحة في غزة أن إجمالي عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية

على القطاع ارتفع إلى 9227 منذ السابع من أكتوبر الماضي، منهم 3826 طفلا.

800 ألف مدني

يشار إلى أنه ومنذ اندلاع شرارة الحرب في غزة في السابع من أكتوبر نزح أكثر من 800 ألف مدني

من شمال غزة نحو الجنوب بينهم المئات من حاملي الجنسيات الأجنبية.

فيما انخرطت أميركا وإسرائيل في مفاوضات طويلة مع مصر وقطر من أجل فتح ممر إنساني من معبر رفح لخروج الأجانب.

بينما اشترطت القاهرة السماح بدخول شاحنات المساعدات إلى غزة المحاصرة منذ أكثر من 4 أسابيع

بلا كهرباء ولا مياه ولا سلع غذائية أو وقود قبل إخراج الأجانب.

قصف من لبنان يجبر سكان المنطقة الشمالية الإسرائيلية على إخلائها

بعدما أصدر حزب الله اللبناني مساء الأحد بيانا أعلن فيه استهداف “كريات ‏شمونة” في المنطقة الشمالية الإسرائيلية الواقعة على الحدود

بعدد من صواريخ “غراد” “كاتيوشا”، ناشدت بلدية المستوطنة جميع السكان بالمغادرة.

المغادرة فوراً

فقد طالبت بلدية مستوطنة كريات ‏شمونة الموجوده فى المنطقة الشمالية الإسرائيلية الاثنين

سكانها بمغادرة منازلهم فوراً وذلك على وقع تزايد القصف من الجبهة الشمالية.

وأكدت البلدية على السكان إخلاء المنطقة بعدما تجدد القصف عليها من جنوب لبنان.

وكانت وسائل إعلام عبرية قد كشفت صباح الاثنين أن الصواريخ التي أطلقها “حزب الله” على كريات شمونة

لم تُستخدم منذ بداية الحرب على غزة.

وتحدثت أيضاً عن إطلاق 10 صواريخ من لبنان تجاه كريات شمونة والمطلة

وذلك ردا على استهداف سيارة مدنية.

في حين أشارت وسائل إعلام لبنانية محلية إلى أن القبة الحديدية فشلت في اعتراض الصواريخ

التي سقطت على المستوطنة الإسرائيلية.

توتر وإطلاق نار

يشار إلى أن حزب الله كان أعلن استهداف كريات شمونة ردا على استهداف الجيش الإسرائيلي

‏لسيارة مدنية مساء الأحد عند طريق المعيصرة بين عيناتا وعيترون ‏أدت إلى مقتل سيدة و3 أطفال من ‏أحفادها.

وشدد الحزب في بيانه على أنه سيرد على استهداف المدنيين بكل حزم.

إلى ذلك تشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل توترا وتبادلا متقطعا لإطلاق النار والقذائف بين الجيش الإسرائيلي

من جهة و”حزب الله” من جهة أخرى منذ بدء المواجهة بين حماس وإسرائيل في 7 أكتوبر.

مسؤول أردنى يكشف تفاصيل عملية إنزال طبى أردني في غزة

نفذ الجيش الأردني عملية إنزال جوي لمساعدات طبية لمشفاه في قطاع غزة بنجاح وذلك بعد التنسيق مع جميع الأطراف المعنية في المنطقة.

وكشف وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية مهند المبيضين

أن المملكة أبلغت جميع الأطراف المعنية أنه اتخذ قراره بإرسال المساعدات مطالباً تسهيل هذه المهمة.

وأضاف المبيضين، أن المساعدات التي تم إرسالة فى عملية إنزال جوى للمستشفى الميداني الأردني عبارة عن

“أطنان من المساعدات الطبية والدوائية العاجلة”.

من جانبه قال العميد المتقاعد والخبير الأمني الأردني فايز شبيكات لـ”العربية.نت”

إن عملية مثل هذه وسط هذه الظروف الخطيرة كانت تحتاج تدريباً مكثفاً.

وأشار شبيكات إلى أن مثل هذا الجهد كان يحتاج تنسيقاً أمنياً مكثفاً بين جميع الأطراف

ذلك لمنع اعتراض هذا الإنزال وسط إطلاق مكثف للنيران بين جميع الأطراف.

كما يذكر أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كشف اليوم أن أفراد سلاح الجو في القوات المسلحة

تمكنوا في منتصف هذا الليل من إنزال مساعدات طبية ودوائية عاجلة جواً للمستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة.

وأضاف الملك في تغريدة عبر منصة (إكس)، “هذا واجبنا لمساعدة الجرحى والمصابين الذين يعانون جراء الحرب على غزة”

مشيرا إلى أن الأردن سيبقى السند والداعم والأقرب للأشقاء الفلسطينيين.

بيان للجيش

وفي وقت لاحق أصدر الجيش الأردني بيانا أوضح فيه أنه تم إنزال مساعدات طبية عاجلة

للمستشفى الميداني بغزة بواسطة مظلات.

وأشار البيان إلى أن الإمدادات في المستشفى “أوشكت على النفاد نظرا لتأخر

إيصال المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح“.

جاء إعلان العاهل الأردني عن إيصال المساعدات جوا إلى المستشفى العسكري في القطاع

بعد لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي شارك في اجتماع عمان

بمشاركة وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات وقطر

وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ.

وكان الملك عبدالله الثاني أكد خلال لقائه بلينكن يوم السبت

ضرورة وقف الحرب على غزة وفرض هدنة إنسانية لاستدامة وصول المساعدات إلى القطاع

وضمان عدم إعاقة عمل المنظمات الإنسانية الدولية.

خبير أمنى يكشف الخفايا خلف تصريحات الوزير الإسرائيلى

خبير امني : إسرائيل حتى الآن لم تنجح في احتلال غزة. وتصريحات الوزير المتطرف ليست ” زلة لسان ” الوزير الاسرائيلى تم تكليفه بإطلاق التصريح لتخويف سكان القطاع ودفعهم للنزوح والهجرة

ماذا لو إستخدمت إسرائيل السلاح النووي ؟

العميد محمود محي الدين :

يعني إنزلاق العالم للحرب العالمية الثالثة وتصريحات رئيس وزراء صربيا تؤكد ذلك

كشف العميد محمود محيي الدين خبير الامن القومي أن إسرائيل حتى الآن لم تنجح في احتلال غزة

ولم تحقق نجاحاً حققيقاً على الارض رغم كل هذه الضربات والعنف المفرط

مؤكداً أنه بالرغم من أن تصريحات وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو المنتمي لحزب متسوطنين يمين متطرف

حيث انه ليس عضواً في الحكومة الاسرائيلية المصغرة ولا حكومة الحرب ولم يؤدي الخدمة العسكرية

إلا أنه لايجب علينا أن نعتبر أن ماقاله هو مجرد ” زلة لسان ”

مؤكداً مداخلة تليفونية برنامج ” كلمة أخيرة ” الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة ON

أن إسرائيل في حالة خرب وأننا جميعاً نعلم أن إسرائيل محكومة من أجهزة أمنية

وأنه من الصعب أن يخرج وزير بمثل هذه التصريحات دون أن تكون الحكومة عارفة بها وهدفها تخويف سكان غزة

كما واصل : ” إستدعاء هذا الوزير المهمش من قبل الحكومة الاسرائيلية الذي ليس لديه معرفة

حتى بخطط الحكومة العسكرية للادلاء بمثل هذا التصريح هدفه إخافة سكان القطاع لدفعهم للنزوح

أو الهجره من أراضيهم لمكان أخر ”

مشيراً إلى أنه بالرغم من إستخدام قوات الاحتلال لكميات مهولة من المتفجرات في قطاع غزة

إلا أنها لم تحقق هدفها بالاحختلال وتفكيك المقاومة والاستيلاء على مراكز القيادة والسيطرة وفك شفرة التقدم

والتقنيات التي وصلت إليها حماس في هجمات طوفان الاقصى في 7 اكتوبر ”

اسرئيل قد تستخدم السلاح النووى :

ورداً على سؤال الحديدي ماذا لو تم إستخدام السلاح النووي بالفعل ؟

ليعقب قائلاً : ” هذا يعني أن العالم إنزلق لحرب عالمية ثالثة ورئيس وزراء صربيا قال

إن إسرائيل الضعيفة تتعرض لهزيمة استراتيجية وهذا قد يؤدي لحرب عالمية ثالثة

وقال أن تل ابيب مدعومة بأكبر قوة في العالم عبر حاملات الطائرات بما ينذر بالانزلاق في نفق الحرب العالمية الثالثة “

“ضرب غزة بقنبلة نووية.. وزير يثير الجدل ونتنياهو “يعاقبه”

قام الوزير الإسرائيلي عميحاي إلياهو اليوم بتوضيح تصريحه بشأن “ضرب غزة بقنبلة نووية” في الوقت الذي دخل فيه رئيس الوزراء نتنياهو على الخط.

حيث قال إلياهو، في مقابلة إذاعية صباح الأحد، إن إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة “خيار مطروح”.

وعند سؤاله عن مصير المحتجزين لدى حركة حماس، ذكر: “دماؤهم ليست أهم من دماء الجنود الإسرائيليين”.

لكنه تدارك بعد فترة قصيرة، ونشر في حسابه الرسمي على منصة “إكس” توضيحات

جاء فيها أن تصريحه كان “مجازيا”.

وأوضح وزير التراث الإسرائيلي: “لا يخفى على كل العقلاء أن التصريح بشأن القنبلة النووية كان مجازيا”.

وأضاف: “ومع ذلك، فإن الإرهاب يتطلب بالتأكيد ردا قويا وغير متناسب

وهو ما سيؤكد للنازيين ومؤيديهم أن الإرهاب لا يستحق العناء يجب ضرب غزة”.

وتابع: “هذه هي الصيغة الوحيدة التي يمكن للدول الديمقراطية استخدامها للتعامل مع الإرهاب.

وفي الوقت نفسه من الواضح أن دولة إسرائيل ملتزمة ببذل كل ما في وسعها لإعادة الرهائن سالمين معافين”.

وينتمي إلياهو إلى حزب “قوة يهودية“، الذي يتزعمه وزير الأمن الوطني اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.

بينما قرر نتنياهو تعليق مشاركة إلياهو في اجتماعات الحكومة حتى إشعار آخر

وقال إن هذه التصريحات “منفصلة عن الواقع”.

كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت وصف التصريحات ذاتها بـ”الافتقار للمسؤولية”

معتبرا أنه “من حسن الحظ أن إلياهو ليس من المكلفين بأمن إسرائيل”.

فيما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أهالي المحتجزين قولهم بشأن كلام إلياهو

إنه “تصريح صادم يتعارض مع مبادئ الأخلاق والضمير”.

“تتحرك أمتارا قليلة”.. السرية تلف هجوم إسرائيل البري في غزة

يعد هجوم إسرائيل البرى هو الثانى خلال أيام فيما وصفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه “الحرب الثانية من أجل الاستقلال” التي تخوضها بلاده.

أطلقت إسرائيل ما تسميه “المرحلة الثانية” من هجومها على قطاع غزة، فيما وصفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه

“الحرب الثانية من أجل الاستقلال” التي تخوضها بلاده.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية إن التحركات المبكرة والمراحل الأولى من هجوم إسرائيل البري

وحتى الأهداف قريبة المدى، ظلت حتى يوم الأحد “محاطة بالسرية”.

وأضافت: “لم يتم الكشف عن أعداد الجنود ووحداتهم وكمية المدفعية التي بحوزتهم،

وإلى أي مدى توغلوا في غزة وأين يتواجدون الآن”.

وواجه سكان غزة، مساء السبت، انقطاعا شبه كامل للاتصالات والإنترنت،

مع قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية ودخول دبابات ومدرعات إلى القطاع،

مع إشارة قادة الجيش الإسرائيلي إلى أنهم يستعدون لـ”هجوم بري موسع”.

وذكرت الأمم المتحدة أن العمليات البرية رافقتها “أشد الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف المدفعي”

منذ بدء الحرب قبل أكثر من 3 أسابيع.

وفي حديثه بمؤتمر صحفي في تل أبيب، السبت، نبه نتنياهو الإسرائيليين إلى توقع حملة “طويلة وصعبة”،

لكنه لم يصل إلى حد وصف التوغلات الحالية بأنها اجتياح.

ويقول محللون عسكريون في إسرائيل، إنه “يبدو أن الجيش الإسرائيلي يتحرك ببطء وحذر داخل القطاع،

ليس كيلومترا بعد كيلومتر، لكن 100 متر في كل مرة”.

وأوضح مايكل ميلشتين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في جامعة تل أبيب

العضو السابق في الاستخبارات الدفاعية الإسرائيلية:

“في الوقت الحاضر، تعمل القوات الإسرائيلية في الغالب على أطراف غزة

وفي الحقول الزراعية والقرى المهجورة، وحول معبر إيريز شمالي القطاع”.

لكن ماذا سيحدث عندما تدخل القوات الإسرائيلية مدينة غزة ومخيمات اللاجئين المكتظة المحيطة بها؟

يتوقع ميلشتين معركة مشابهة لما حدث في الفلوجة، في إشارة إلى الهجوم

الذي قادته الولايات المتحدة عام 2004 للسيطرة على المدينة العراقية،

الذي خلف آلاف القتلى.

نبيل فهمى : لا يجب التراجع او الاستهانه بالقضية الفلسطينية هذا خطأ

تراجع إهتمام بعض الدول العربية بالقضية الفلسطينية خطأ كبير وله تداعيات كما أتمنى موقف عربي موحد و معارضه كافة أمام تجاوزات إسرائيل .

فى المحافل الدولية كوسيلة ضغط

لماذا لاتطرح الدول العربية حلاً ولاننتظره أن يطرح علينا من الخارج ؟

كما قال السفير نبيل فهمي وزير الخارجية الاسبق في رده على مايقال

عن قلة إهتمام بعض الدول العربية حالياً بالقضية الفلسطينية أنه بالفعل هناك بعض الدول العربية

بالفعل أصبحت أقل إهتماماً بالقضية الفلسطينية

محذراً تلك الدول خلال لقاء ” ” عبر ” برنامج ” كلمة أخيرة ” الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي

على شاشة : ON: بأن الاقدام على مثل ذلك ستكون له تداعيات في المنطقة

لان هذه القضية وإستمرار الاحتلال بهذه الصورة يمثل سرطان المنطقة ولب مشكلتها الرئيسية

وبينما أن تلك الدول ستدفع ثمناً لهذه المواقف المتراجعة أمام شعوبها من

جهة مصداقيتها كسلطة عربية أمام شعوبها ”

مطالباً الدول العربية بإتخاذ مواقف حاسمة للضغط على إسرائيل من خلال ممارسة الضغط عليها

بعرض كل أخطائها القانونية والانسانية والسياسية في كل المحافل الدولية

بما يشكل عنصر ضغط على تل أبيب والدول الغربية المؤيدة لها ”

كما قال مواصلاً : ” يجب أن يكون هناك موقف عربي تجاه تمادي إسرائيل في التهجير القسري في غزة

كما حدث عبر التدمير والعقاب الجماعي في القطاع .

مستطرداً : ” يجب إبراز التجاوزات المطلوبة والاجراءات المطلوبة وطرح الحلول متسائلاً :

لماذا لاتطرح الدول العربية الحل دون أن نتتظره من الخارج ؟

عبر طرح حلول مثل إنسحاب إسرائيلي للساحة محددة ووقف إطلاق النار ومراقبة للساحة في غزة والدعم الانساني

بعد تصريحات أردوغان.. إسرائيل تستدعي دبلوماسييها من تركيا

صرح الوزير الإسرائيلي إيلي كوهين أمرت بعودة الممثلين الدبلوماسيين من تركيا، على خلفية تصريحات الرئيس أردوغان حول النزاع في قطاع غزة.

قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إن حكومة بلاده أمرت بعودة الممثلين الدبلوماسيين من تركيا

على خلفية تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان حول النزاع في قطاع غزة.

وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”:

“على خلفية التصريحات التركية القاسية، أمرت بعودة الممثلين الدبلوماسيين من تركيا

من أجل إعادة تقييم العلاقات الإسرائيلية التركية”.

في رسالة عبر منصة إكس، طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل

السبت بـ”وقف هذا الجنون فورا” و”وضع حد لهجماتها”.

حيث قال الرئيس التركي إن “عمليات القصف الإسرائيلية التي تكثفت مساء (الجمعة)

على غزة استهدفت مجددا نساء وأطفالا ومدنيين أبرياء

وعمقت الأزمة الإنسانية الحالية.. على إسرائيل أن توقف هذا الجنون فورا وتضع حدا لهجماتها”.

وكان الرئيس التركي قال في كلمة له قبل يومين إنه لا ينبغي لأحد أن يتوقع أن تظل تركيا صامتة إزاء العنف في غزة.

ويذكر أن مقاتلين كتائب القسام قاموا بعملية طوفان الاقصى يوم 7 أكتوبر الجارى

بعد مداهمة العدو الصهيونى ومباغتته وعبور السياج الفاصل بين قطاع غزة

والمستوطنات الموجودة فى غلاف غزة على الأراضى الفلسطينية المحتلة

و الهجوم على التمركزات العسكرية لجيش الاحتلال الاسرائيلى

كما قتل مجموعه من الجنود و القبض على مجموعة أخرى

واحتجازهم فى مقرات خاصة بحركة حماس داخل قطاع غزة

مما أدى لقيام جيش الاحتلال بستهداف المدنيين الفلسطنيين

ذلك فى القطاع عن طريق القصف الجوى على قطاع غزة بأكمله .

من يقود المعارك مع إسرائيل في غزة؟

حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” بقطاع غزة في فلسطين تقود المعارك العسكرية مع إسرائيل ممثلة في “كتائب عز الدين القسام” و”سرايا القدس”

ولا تكشف الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة عن قادتها العسكريين أو طبيعة المهام الموكلة إليهم

إلا في حال اغتالتهم إسرائيل، لكن هناك تقارير كشفت بعض الأسماء العسكرية التي تدير المعارك

وتشارك في وضع القرارات العسكرية.

ورغم التكتم الشديد من قبل “القسام” بشأن أسماء قياداتها العسكرية

إلا أنها كشفت أسماء بعضهم، خاصة قائدها العام محمد الضيف، والذي يعتبر المطلوب الأول لإسرائيل.

“كتائب القسام”

محمد الضيف : القائد العام للجناح المسلح لحركة “حماس”، ولا تتوفر عنه معلومات كثيرة

وتتهمه إسرائيل بإدارة جميع العمليات العسكرية ضدها والتي تنطلق من غزة،

كما أنها فشلت في اغتياله أكثر من مرة.

هو محمد دياب إبراهيم المصري، وكنيته “أبو خالد”، ولقبه “الضيف”، ولد في غزة عام 1965

ونجا من محاولات اغتيال إسرائيلية تسببت له في إصابات بالغة، وقُتل عدد من أفراد عائلته في إحدى محاولات تصفيته.

و”الضيف” من أسرة فلسطينية لاجئة هُجرت عام 1948 من قرية كوكبا الواقعة إلى الشمال الشرقي

من مدينة غزة عقب النكبة الفلسطينية، وعاشت في مخيم خان يونس للاجئين، ولا تزال فيه حتى الآن.

وللضيف دور بارز في تطوير الجناح العسكري لحماس، كما أنه قليل الظهور إعلامياً،

ولا يخرج إلا في أثناء المعارك أو الحروب، إذ ظهر برسائل صوتية في

2014، و2021، و2023 وكلها أوقات حروب بين “حماس” وإسرائيل.

مروان عيسى :  نائب القائد العام لكتائب القسام، وتعتبره إسرائيل القائد الفعلي لجناح “حماس” المسلح

بسبب الوضع الصحي لمحمد الضيف، كما أنه حلقة الوصل بين شقي حماس السياسي والعسكري.

وولد عيسى عام 1965 في قطاع غزة، وكان من نشطاء “حماس” البارزين

الذين اعتقلتهم إسرائيل إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، وبقي في السجن لمدة 5 سنوات

وتولى منصب نائب القائد العام خلفاً لأحمد الجعبري الذي اغتالته إسرائيل عام 2012.

محمد السنوار : عضو بالمجلس العسكري للقسام، وهو شقيق رئيس “حماس” في غزة

يحيى السنوار، وقائد لواء خان يونس، وتتهمه إسرائيل بالإشراف على عدد من عمليات التي تمت عبر الأنفاق

بما في ذلك خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006.

وتعرَّض السنوار لمحاولات اغتيال، باءت بالفشل، وكان آخرها في 2021

كما أنه من أبرز قيادات القسام، ومن أكثرهم تأثيراً فيما يتعلق بالقرارات العسكرية.

 

تصريحات بنيامين نتنياهو عن “فشل 7 أكتوبر” تثير أزمة في حكومة الطوارئ

دعا عضو حكومة الطوارئ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التراجع عن التعليقات التي أدلى على رؤساء أجهزة الأمن في هجوم حركة “حماس” المباغت .

ولقيت تصريحات نتنياهو انتقادات من زعيم المعارضة يائير لبيد أيضاً.

وحذف نتنياهو التغريدة بعد نشر جانتس ولبيد لانتقاداتهما ومطالبتهما له بالاعتذار.

وكتب نتنياهو السبت، على “إكس” تغريدة أصر فيها على أنه

“لم يتلق أي تحذيرات بشأن نوايا حركة حماس شن حرب على إسرائيل، في أي وقت من الأوقات”.

وأضاف: “كل الهيئات الأمنية، بما في ذلك الاستخبارات الحربية،

ورئيس الشين بيت، كانوا من الرأي القائل بأن حماس ارتدعت وترغب في الوصول إلى تسوية”.

وقال جانتس في تغريدة على موقع “إكس“: “في هذا الصباح على وجه الخصوص،

أود أن أدعم جنود الأمن والجيش، بما في ذلك رئيس هيئة الأركان، ورؤساء أجهزة الاستخبارات وجهاز الشين بيت”.

وأضاف: “حين نكون في حرب، فإن القيادة يجب أن تكون مسؤولة،

وأن تقرر أن تفعل الأمور الصحيحة، وأن تدعم القوات بطريقة تمكنهم من تنفيذ ما نطالبهم بالقيام به.

أي شيء آخر بخلاف ذلك يضر بصمود الناس وقواتهم”.

وطالب جانتس نتنياهو بـ”التراجع عن تصريحاته التي أدلى بها السبت، والتوقف عن التحدث في هذه القضية”.

بدوره، قال زعيم المعارضة يائير لبيد وهو رئيس الوزراء السابق أيضاً،

إن تصريحات نتنياهو “تجاوزت خطاً أحمر”، عبر إلقاء اللوم على الأجهزة الأمنية والدفاعية،

في “فشل إسرائيل في السابع من أكتوبر”.

وقال: “فيما يقاتل الجنود والقادة حركة حماس وحزب الله،

يريد هو أن يلومهم بدلاً من دعمهم”.

وأضاف: “محاولات كهذه لتفادي المسؤولية، ووضع اللوم على المؤسسة الأمنية،

تضعف الجيش فيما يقاتل أعداء إسرائيل”. وطالب لبيد نتنياهو بالاعتذار عن تصريحاته.

وانضم جانتس إلى نتنياهو في حكومة طوارئ وطنية عقب الهجوم المباغت الذي شنته حركة “حماس”

فيما رفض لبيد الانضمام للحكومة رغم إعلانه الانفتاح مبدئياً على الفكرة

إذ اشترط لبيد استبعاد زعيمي اليمين المتطرف إيتمار بن جفير، وبتسلئيل سموتريتش من الحكومة،

وهو ما لم يكن نتنياهو مستعداً لفعله.

 

كيف امتلكت حركة حماس صواريخ ومسيرات وطائرات شراعية

نفذت حركة “حماس”، في السابع من أكتوبر الجاري، هجوماً مباغتاً داخل بلدات ومدن إسرائيلية في محيط قطاع غزة مما أثار التساؤلات.

وشهدت العملية المباغتة استخداماً مكثفاً للصواريخ بالتزامن مع هجمات بمسيرات وزوارق بحرية وطائرات شراعية

فضلاً عن خطة “خداع”، تشير إلى تطور في أداء التنظيم المسلح بلغ ذروته في العملية التي

قد أطلقت عليها كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس طوفان الأقصى

بدأت كتائب القسام عملها العسكري بتصنيع أسلحة نارية خفيفة وقنابل بدائية

يطلق عليها الفلسطينيون اسم “الكوع”، وهي عبارة عن أسطوانة حديدية

محشوة بمواد متفجرة تطورت لتصبح عبوات ناسفة.

ولاحقا، طورت “القسام” بعض ورش الحدادة البدائية لصنع الذخيرة

حتى تمكنت من صناعة أول صاروخ في أكتوبر 2001، وأطلقت عليه اسم “قسام 1”

لتطلقه في حينه تجاه مستوطنة “سديروت”، وبلغ مداه آنذاك 3 كيلو متر.

في عام 2002 أطلقت كتائب القسام صاروخاً معدلاً يحمل اسم “قسام 2” بمدى من 9 إلى 12 كيلو متراً.

وبعد ذلك بـ 3 سنوات، طورت “حماس” صاروخ “قسام 3” الذي استهدف مدينة عسقلان داخل إسرائيل لأول مرة

وبمدى يتراوح بين 15 و17 كيلو متراً.

وخلال حرب عام 2012، كشفت “حماس” عن صاروخ M75 ذو مدى 80 كيلو متراً

والذي وصل إلى مدينة تل أبيب وسط إسرائيل.

صواريخ جديدة:

وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2014، أطلقت “القسام” صاروخ J80 على تل أبيب، بلغ مداه 80 كيلو متراً.

كما كشفت عن صاروخ “سجيل 55” بمدى 55 كيلو متراً. وفي العام ذاته أيضاً

بينما استخدم الجناح المسلح صاروخ R160، الذي أطلقته تجاه مدينة حيفا، ويبلغ مداه نحو 160 كيلو متراً.

وفي المواجهة العسكرية بين إسرائيل وحماس عام 2021، استخدمت الأخيرة ولأول مرة صاروخ Q12-20

الذي يتراوح مداه بين 12 و20 كيلومتراً، ويحمل رؤوساً متفجرة ذات قدرة تدميرية عالية.

وفي العام نفسه، قصفت كتائب القسام مدينتي القدس وتل أبيب عن طريق صاروخ A120

الذي يحمل رأساً متفجرة بقدرة تدميرية عالية، ويصل مداه لنحو 120 كيلو متراً.

كما أطلقت “القسام” في 2021 أيضاً صاروخ SH85 الذي يصل مداه 85 كيلو متراً

تجاه مطار “بن جوريون” في تل أبيب، كما أطلقت صاروخ “عياش 250”

الذي يصل مداه 220 كيلو متراً تجاه مطار “رامون” جنوبي إسرائيل

كما هو الصاروخ الأحدث في منظومة صواريخ الجناح المسلح لحركة “حماس”.

 

 

 

السعودية تدين عمليات إسرائيل البرية في غزة وتحذر من “تداعيات خطيرة”

قالت السعودية السبت، إنها تتابع بـ”قلقٍ بالغ” التصعيد الاسرائيلى في قطاع غزة جراء العمليات البرية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي .

وأعربت الخارجية السعودية في بيان، عن إدانتها لـ”أي عمليات برية” تقوم بها إسرائيل في غزة

لما في ذلك من “تهديد لحياة المدنيين الفلسطينيين وتعريضهم لمزيد من الأخطار والأوضاع غير الإنسانية”.

وحذرت الوزارة من “خطورة الاستمرار في الإقدام على هذه الانتهاكات الصارخة

وغير المبررة والمخالفة للقانون الدولي بحق الشعب الفلسطيني الشقيق

وما سيترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة والسلم والأمن الإقليمي والدولي”.

ودعت المملكة، المجتمع الدولي، إلى “الاضطلاع بمسؤولياته للوقف الفوري لهذه العملية العسكرية

ذلك وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر، الجمعة، وحقناً لدماء الأبرياء،

وحفاظاً على البنى التحتية والمصالح الحيوية واحتراماً للقانون الدولي الإنساني،

ولتمكين المنظمات الإنسانية والإغاثية من إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة

والضرورية للمدنيين في قطاع غزة بدون عوائق”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، دخول شمال غزة، في إطار توسيع عملياته البرية في القطاع خلال الليل

مشيراً إلى أن قواته “لا تزال في الميدان”.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاجاري، مساء الجمعة:

“إضافة إلى الهجمات التي نُفذت في اليومين الماضيين، توسع القوات البرية عملياتها الليلة”

مما يثير تساؤلاً بخصوص ما إن كان الاجتياح البري المرتقب منذ وقت طويل لغزة قد بدأ.

وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي على منصة “إكس”

أن قواتاً من المشاة والمدرعات والهندسة والمدفعية، شاركت في العملية العسكرية الإسرائيلية

ورافقها إطلاق نار كثيف”، مشيراً إلى “هجمات مكثفة وواسعة النطاق جواً وبحراً على القطاع”

بينما لفت إلى استخدام 100 طائرة مقاتلة ومئات الصواريخ في غارات مساء الجمعة وصباح السبت.