رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بيان الشرطة الإسرائيلية يؤكد إصابة بن غفير في حادث تصادم سيارته بأخرى

قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، مساء اليوم الجمعة، إن “سيارة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير،

انقلبت إثر تعرضه لحادث سير أثناء مغادرته موقع هجوم طعن في مدينة الرملة بوسط البلاد”.

ونقل موقع “آي 24” الإسرائيلي عن بيان الشرطة:

“الحادث وقع بين سيارتين، وتم نقل 3 أشخاص إلى المستشفى مصابين بجروح طفيفة”.

وكان مكتب بن غفير قد قال: إن “الوزير في حالة جيدة وواع”

وتظهر الصور من مكان الحادث سيارته مقلوبة، بينما تحطمت سيارة أخرى أمامها.

وقالت الشرطة إنها تحقق في سبب الحادث، بحسب موقع “آي 24”.

وكان تقرير لموقع “واي نت” الإسرائيلي قد أشار في وقت سابق إلى إصابة بن غفير بإصابات متوسطة؛

إثر انقلاب سيارته، ما استدعى دخوله مركز شامير الطبي في بئر يعقوب.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، في موقعها على الإنترنت (واي نت) اليوم،

أن وزير الأمن القومي، أصيب بإصابات تراوحت بين طفيفة ومتوسطة

بعد انقلاب سيارته في أثناء مغادرته لموقع “هجوم إرهابي” مشتبه فيه بمدينة الرملة

الخارجية المصرية: مصر تعرب عن قلقها البالغ تجاه التصعيد الإيرانى الإسرائيلى

أعربت جمهورية مصر العربية فى بيان صادر عن وزارة الخارجية مساء السبت،

عن قلقها البالغ تجاه ما تم الإعلان عنه من إطلاق مسيرات هجومية إيرانية ضد إسرائيل،

ومؤشرات التصعيد الخطير بين البلدين خلال الفترة الأخيرة،

مطالبةً بممارسة أقصى درجات ضبط النفس،

لتجنيب المنطقة وشعوبها المزيد من عوامل عدم الاستقرار والتوتر.

واعتبرت مصر أن التصعيد الخطير الذي تشهده الساحة الإيرانية/الإسرائيلية حالياً،

ما هو إلا نتاج مباشر لما سبق وأن حذرت منه مصر مراراً،

من مخاطر توسيع رقعة الصراع فى المنطقة على إثر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة،

والأعمال العسكرية الاستفزازية التى تمارس فى المنطقة.

وأكدت مصر على أنها على تواصل مستمر مع جميع الأطراف المعنية لمحاولة احتواء الموقف ووقف التصعيد،

وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى منعطف خطير من عدم الاستقرار والتهديد لمصالح شعوبها.

جريدة الاخبارية

وزارة الخارجية المصرية

مقال مشترك للرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني والرئيس الفرنسي

مقال مشترك للرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يطالب بوقف إطلاق النار في غزة فورًا وتنفيذ قرارات مجلس الأمن المعنية.

يُنشَر المقال بالتزامن في عدد من الصحف المصرية والعربية والفرنسية والأمريكية –

الأهرام المصرية، والرأي الأردنية، ولوموند الفرنسية، وواشنطن بوست الأمريكية.

وقف اطلاق النار في غزة

نص المقال:

“مصر وفرنسا والأردن: يجب وقف إطلاق النار في غزة الآن

إن الحرب في غزة والمعاناة الإنسانية الكارثية التي تتسبب فيها يجب أن تنتهي الآن.

إن العنف والارهاب والحرب لا يمكن أن يجلبوا السلام إلى الشرق الأوسط.

لكن حل الدولتين سيحقق ذلك، فهو الطريق الوحيد الموثوق به لضمان السلام والأمن للجميع،

وضمان ألا يضطر الفلسطينيون ولا الإسرائيليون إلى أن يعيشوا مرة أخرى الفظائع التي حلت بهم منذ هجمات السابع من أكتوبر.

مجلس الأمن

قبل عشرة أيام، اضطلع أخيرًا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمسؤوليته من خلال المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة،

في خطوة حاسمة يجب تنفيذها بالكامل دون مزيد من التأخير.

نحن قادة مصر وفرنسا والأردن، وعلى ضوء الخسائر البشرية التي لا تطاق،

ندعو إلى التنفيذ الفوري وغير المشروط لقرار مجلس الأمن رقم ٢٧٢٨،

كما نشدد على الحاجة الملحة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة.

ونؤكد الضرورة الملحة لتنفيذ مطلب مجلس الأمن بالإفراج الفوري عن جميع الرهائن،

ونؤكد من جديد دعمنا للمفاوضات التي تتوسط فيها مصر وقطر والولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق النار والرهائن والمحتجزين.

وبينما نحث جميع الأطراف على الالتزام بجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة،

فإننا نحذر من العواقب الخطيرة للهجوم الإسرائيلي على رفح،

التي نزح اليها أكثر من ١.٥ مليون مدني فلسطيني.

إن مثل هذا الهجوم لن يؤدي إلا إلى مزيد من الموت والمعاناة،

وزيادة مخاطر وعواقب التهجير القسري الجماعي لسكان غزة،

ويهدد بالتصعيد الإقليمي.

وإننا إذ نؤكد من جديد احترامنا لجميع الأرواح على نحو متساوٍ، وندين جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي وتجاوزاته،

بما في ذلك جميع أعمال العنف والإرهاب والهجمات العشوائية على المدنيين،

فإننا نعيد التأكيد على أن حماية المدنيين هي التزام قانوني راسخ على جميع الأطراف،

وحجر الزاوية في القانون الإنساني الدولي، وأن أي انتهاك لهذا الالتزام هو أمر محظور تمامًا.

خطر المجاعة في غزة

لم يعد الفلسطينيون في غزة يواجهون مجرد خطر المجاعة، فالمجاعة بدأت بالفعل،

وثمة حاجة ملحة إلى زيادة هائلة في تقديم المساعدة الإنسانية وتوزيعها.

هذا مطلب أساسي لقراري مجلس الأمن رقمي ٢٧٢٠ و٢٧٢٨، اللذين يؤكدان الحاجة الملحة لتوسيع إمدادات المساعدات.

تؤدي وكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك الأونروا، والجهات الفاعلة الإنسانية دورًا حاسمًا في العمليات الإنسانية في غزة.

ويجب حمايتها ومنحها إمكانية النفاذ الكامل، بما في ذلك إلى الجزء الشمالي من قطاع غزة.

ومن ثمّ، فإننا ندين قتل العاملين في مجال الدعم الإنساني،

بما في ذلك الهجوم الأخير على قافلة المعونة التابعة لـ “المطبخ المركزي العالمي”.

القانون الدولي

وتماشيًا مع القانون الدولي، فإن إسرائيل ملزمة بضمان تدفق المساعدة الإنسانية إلى السكان الفلسطينيين،

إلا أن إسرائيل لم تف بهذه المسئولية. ونكرر ما طالب به مجلس الأمن من رفع للعوائق أمام المساعدة الإنسانية،

وأن تقوم إسرائيل فورًا بتيسير دخول المساعدات الإنسانية عبر جميع نقاط العبور،

بما في ذلك في شمال قطاع غزة وعبر ممر بري مباشر من الأردن، وكذلك عن طريق البحر.

نحن، قادة مصر وفرنسا والأردن، مصممون على مواصلة تكثيف جهودنا لتلبية الاحتياجات الإنسانية والطبية والصحية للسكان المدنيين في غزة،

بالتنسيق الوثيق مع منظومة الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين.

حل الدولتين

وأخيرًا، نؤكد الضرورة الملحة لاستعادة الأمل في تحقيق السلام والأمن للجميع في المنطقة،

ولا سيما للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، ونؤكد عزمنا على مواصلة العمل معًا لتجنب المزيد من التداعيات الإقليمية،

وندعو جميع الأطراف الفاعلة إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراء تصعيدي،

ونحث على وضع حد لجميع التدابير الأحادية، بما في ذلك النشاط الاستيطاني ومصادرة الأراضي.

كما نحث إسرائيل على منع عنف المستوطنين.

كذلك نشدد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس،

ودور الوقف الأردني تحت الوصاية الهاشمية.

ونؤكد تصميمنا على تكثيف جهودنا المشتركة لتنفيذ حل الدولتين بشكل فعال.

إن السبيل الوحيد لتحقيق سلام حقيقي هو إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أساس حل الدولتين،

وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لتعيش جنبًا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل.

ويجب أن يضطلع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بدور في إعادة فتح أفق السلام بشكل حاسم.

الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية

عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية

إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية”

رئاسة الجمهورية

ألمانيا تضاعف صادراتها من أسلحة عسكرية لإسرائيل بعشرة أضعاف

أفادت وكالة “DPA” بأن ألمانيا أصدرت في عام 2023 تصاريح لتوريد أسلحة عسكرية إلى إسرائيل بقيمة حوالي 303 مليون يورو، وهو ما يزيد تقريبا 10 أضعاف عما كان عليه عام 2022.

ونقلت الوكالة عن بيانات وزارة الاقتصاد وحماية البيئة الألمانية أن الحديث يدور عن تراخيص

لتصدير مكونات لمعدات الدفاع الجوي والاتصالات وتم منح معظم التصاريح الفردية البالغ عددها 218 بعد الهجوم

الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي

ومنذ ذلك اليوم تم النظر في 185 طلبا للحصول على تصريح من إسرائيل.

ونقلت عن الوزارة قولها: “بعد الهجوم الإرهابي لحركة حماس على إسرائيل

تدرس الحكومة الألمانية وتتخذ قرارات بشأن الطلبات على تصدير المعدات العسكرية إلى إسرائيل كأولوية”.

وأشارت الوكالة أيضا إلى أن أسلحة عسكرية تمثل نحو 6% فقط من إجمالي الصادرات

وتبلغ قيمتها أقل قليلا من 19 مليون يورو وتشمل حصة ضخمة تبلغ حوالي 284 مليون يورو

منتجات عسكرية أخرى بينها المركبات المدرعة أو الزجاج الأمني ​​أو الشاحنات العسكرية.

وفي عام 2022 مثلت الأسلحة أكثر من 2% من إجمالي حجم التصاريح الصادرة للشحنات إلى إسرائيل.

وزير اقتصاد ألمانيا يؤيد إسرائيل فى حربها على أطفال غزة :

ونقلت صحيفة Welt عن هابيك قوله: “في الواقع، يجب القضاء على “حماس”

لأنها دمرت عملية السلام في الشرق الأوسط”.

وأضاف أن للفلسطينيين الحق في إنشاء دولتهم الخاصة وبالتالي فإن إنشاء دولتين

فلسطين وإسرائيل هو الحل السياسي الصحيح للصراع. وفي الوقت ذاته

اعتبر أن مثل هذا القرار ليس في مصلحة “حماس”.

وتابع: “إنهم لا يقاتلون من أجل حصول سكان فلسطين على دولتهم الخاصة

إنهم يقاتلون من أجل الحرب. إنهم يريدون شن حرب وتدمير إسرائيل

وهو أمر لن يحدث بالطبع، ولكنه سيجلب معاناة لا تطاق لشعبهم”.

وأشار إلى أن “حماس” تحاول تضليل الآخرين من خلال محاولة تقديم أفعالها على أنها “اقتراح سياسي”.

وأضاف: “هذا ليس اقتراحا سياسيا، إنه إعلان حرب على العالم المتحضر”.

ودخلت الحرب بين إسرائيل وفلسطين يومها الـ30 منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”

حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة في ظل مخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.

وبلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 9488 قتيلا وأكثر من 23500 جريح.

فيما قتل من الجانب الإسرائيلي أكثر من 1400 شخص بينهم مئات العسكريين.

“أسد سيناء يخرج عن صمته ويهاجم إسرائيل” تداول منشور يثير تفاعلا

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر منشورا قبل إنه لقائد سيناء السابق اللواء أحمد وصفي يتحدث عن إسرائيل وتغيير المعادلة العسكرية.

حيث انتشر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد البعض أنه يخص اللواء أحمد وصفي.

البيان المعلن عن اللواء أحمد وصفى :

وجاء الحديث لقائد سيناء كالتالي: “بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وأمام المرسلين.

من مقاتل مصري الى مخربي السلام كنت احد جنود جيش مصر العظيم

بفضل الله على مدى اكثر من 40 عاماً تعلمت وتدربت بكل فخر وشرف وعزة على ايدي مصريين مدنيين وعسكريين

وقاتلت برجالي الإرهاب بسيناء المصرية (والتي لن تكون غير مصرية) ولقبت خلال تلك المرحلة

من صادراتكم بالطاغوت الأكبر ومن أحد وكلائكم بأسد الصحراء ومن بني وطني باسد سيناء”.

كما تابع: “أسمحوا لي كمصري ان اخاطبكم بمشاعر المواطن والمقاتل العربي

لقد سئمنا من صادراتكم المفسدة الى دولنا والتي تنوعت اشكالها ومحدداتها

من إقتصادية خبيثة أغرقت بعضنا بالديون وإجتماعية شاذة لإفساد مجتمعاتنا في بعض العادات والتقاليد

والثوابت البيئية والإنسانية والأسرية. هذا فضلاً عن صادراتكم الثقافية التي تتسم بالفجور والكذب والتكذيب

والتي تسعى الى تغييب العقول والقلوب وإدخال الشعوب العربية في تيهة ظلمة الحداثة

وصادراتكم السياسية الساعية الى التلاعب بإستقرار الانظمة وإستعباد الدول وضمان تبعيتها

بالإضافة الى صادراتكم الامنية سواءً بالاحتلال العرقي أو الأرهاب وتطوراته على أيدي

مفكريكم الجهابذة بذات الشأن ومن خلال وكلاء محليين أصحاب ادوار متعددة على شكل دول أو منظمات أو أفراد.

بينما كان هدفكم هو استغلال النتائج الأولية لملوثات صادراتكم بتحويل مسرح الشرق الأوسط

الى مجموعة دويلات وأقاليم ذات توجهات قبلية ومذهبية وعرقية للسيطرة على مقدراتها من خلال وكيلكم بالمنطقة

كما تتفرغوا لإهدافكم الاستراتيجية العالمية لإستنزاف القدرات الاقتصادية والعسكرية

الصينية والروسية وللسيطرة على مفارق الممرات البحرية ومصادر الثروات الطبيعية”.

التحذير الأخير :

كما قال: “احذروا حيث ان جيوشنا وشعوبنا عاشقين للموت دفاعاً عن أهلهم وذويهم وتراب اوطانهم

بينما تعاملت عن قرب مع كل جيوش ومقاتلي الوطن العربي

(الجزائري الذي يهوى الشهادة – السعودي حامي الحرميين الشريفين بدمه وكل ما يملك –

الكويتي المحب لقبيلته ومذهبه وارض كويته – الاماراتي الذي يجمع بين العمل والعلم في سبيل وحدة دولته –

العماني الذي يخفي خلف ادبه الجم جحيم مستعر لإعداءه – العراقي وما أدراك ما أحفاد البابليين –

المصري الشغوف بالشهادة معه 100 مليون مشروع شهيد مع فارق التوقيت)

كافة الأمور على المحك، فأحذروا غضب ونفاذ صبر هذه الشعوب”.

وكيل الأمن الوطنى المصري السابق يتحدث عن “مخطط شيطاني” إسرائيلي أمريكي

تحدث وكيل جهاز مباحث الأمن الوطنى السابق اللواء خيرت شكري عن فكرة التعايش بين العرب وإسرائيل في ظل الحلم الإسرائيلي الذي تسعى إليه تل أبيب.

وإنشاء دولة من “النيل للفرات”.

وقال اللواء شكري في تصريحات لـRT إن إسرائيل تسعى لفكرة الوطن البديل للشعب الفلسطيني

حيث ستظل الفكرة قائمة بإنهاء الدولة الفلسطينية من جذورها لتصبح على الأرض

وفي حكم التاريخ (شعب بلا أرض)، منتشرة في ربوع العالم العربي.

وتابع: “لقد فجر يوم 7 أكتوبر فكرة الوطن البديل لقطاع غزة والضفة الغربية

بينما تكون سيناء والأردن الوطن البديل لهم، أو تعايشهم داخل مصر والأردن

ليكونوا ضمن النسيج المجتمعي المصري والأردني”.

كما نوه بأن: “طرح هذه الفكرة الإسرائيلية الأمريكية المدعومة من دول أوروبا

بينما لم تكن وليدة اليوم، بل كان لها سوابق وشواهد ومحاولات جميعها باءت بالفشل

ولكن فجرها اليوم بشكل قوي ما حدث في 7 أكتوبر الماضي”.

وأشار اللواء خيرت شكري وكيل جهاز الأمن الوطنى السابق إلى أن ما يحدث الآن على الأرض في قطاع غزة

هي مقدمات أمريكية إسرائيلية لتنفيذ فكرة الوطن البديل أو التعايش السلمي مع دول الجوار

بعيدا عن أرض غزة والضفة لتكون غزة هي الطريق القادم لتحقيق الحلم الإسرائيلي

من النيل للفرات (المخطط الشيطاني).

حلم الشيطان الاسرائيلى :

وتابع: “الحلم الإسرائيلي لن يتحقق لو كان هناك حلم عربي يؤمن بأن القضية الفلسطينية

هي قضية عربية وليست قضية إسلامية هي قضية كل عربي مسلم ومسيحي

فلا يمكن وقف أحلام إسرائيل التآمرية إلا بالحلم العربي”.

وأكد أن ما فعلته إسرائيل وأمريكا في أطفال غزة بعد 7 أكتوبر مع الصمت الرهيب لدول العالم

وعدم التحرك لوقف المذابح، ولد أجيالا جديدة، هم شهود عيان على مجازر أطفال غزة وهم نواة الحلم العربي

كما يجب علينا اليوم أن نخرج من فرضية الخيال العلمي وأفلام هوليوود ونقرأ المشهد بشكل سليم

من منظور أوهام إسرائيل قبل أن تتحول أحلامهم إلي حقيقة.

وأشار وكيل جهاز مباحث أمن الدولة السابق إلى أن طرح فكرة الوطن البديل

والتحرك العسكري الأمريكي القوي المدعوم من دول أوروبا

يشير إلى أن قطاع غزة جزء من مخطط أكبر يستهدف المنطقة العربية.

الهلال الأحمر الفلسطيني: هذه احتياجاتنا العاجلة لإنقاذ سكان غزة

المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني قال: إن التحدي الأكبر هو نقل الجرحى خارج غزة لعلاجهم بسبب نقص المستلزمات الطبية وصعوبة إجراء بعض العمليات الجراحية في المستشفيات بالقطاع.

كشف محمد أبو مصبح المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني عن تفاصيل المعاناة التي يعيشها قطاع غزة

جراء تواصل القصف الإسرائيلي وحدد 3 مطالب رئيسية يحتاجها الهلال الأحمر على وجه السرعة لمواجهة آثار الهجوم.

وقال في تصريحات إن القطاع يحتاج بجانب المساعدات الغذائية والأدوية والطبية

إلى الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات ومعالجة الجرحى وهو ما لم يعد ممكناً “بسبب التعنت الإسرائيلي”

مؤكداً أن هذا هو أهم مشكلة تواجه الهلال الأحمر الفلسطيني حالياً.

وأضاف أن “التحدي الأكبر هو نقل الجرحى خارج غزة لعلاجهم بسبب نقص المستلزمات الطبية

وصعوبة إجراء بعض العمليات الجراحية في المستشفيات بالقطاع”

مطالباً بتوفير ممرات إنسانية آمنة غير مقيدة ولا مشروطه

لإدخال المساعدات الطبية والإغاثية والغذائية للمستشفيات والنازحين.

وقال أبو مصبح إن الهلال الأحمر الفلسطيني تسلّم منذ 21 أكتوبر الماضي وحتى الآن عبر معبر رفح

569 شاحنة تحمل مساعدات طبية وغذائية بما يعادل 33 شاحنة يومياً

مؤكدا أن هذا الرقم غير كاف لتلبية احتياجات سكان القطاع الذين يحتاجون لنحو 200 شاحنة يومياً.

كما أشاد بدور مصر في تقديم المساعدات للقطاع.

وأشار إلى أن المخزون الاستراتيجي من المواد الطبية بالقطاع ينذر بالخطر لأن حجم الإصابات والضحايا أكبر بكثير.

كما أكد أن المولدات البديلة للطاقة تحتاج إلى قطع للصيانة وهو أمر غير متوافر نظراً للحصار الذي تفرضه إسرائيل.

وأضاف أن هذه المولدات تحتاج أيضاً للوقود مستدلاً بأن مخزون الوقود الخاص بمستشفى القدس

مثلاً سينفذ خلال 48 ساعة وبعدها ستتوقف أجهزة الإنعاش وحضانات الأطفال وغرف العناية المركزة عن العمل.

“لا قيود لاستخدام القوة بغزة”.. إسرائيل تطلب إخلاء مستشفى الرنتيسى للأطفال

تدخل الحرب بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة يومها الحادي والثلاثين اليوم الثلاثاء و بينما يطالب العالم بوقف القصف تطلب إسرائيل بإخلاء مستشفى الرنتيسى.

كما لا تظهر أي بادرة لوقف النار أو تطبيق هدنة إنسانية مؤقتة

بينما تزداد أعداد الضحايا من المدنيين جراء القصف الإسرائيلي

ويزداد الأمر سوءا إزاء أوضاع في القطاع وصفتها الأمم المتحدة بأنها “كارثية”.

وفي آخر التطورات الميدانية ذكر مراسل “العربية” و”الحدث” أن إسرائيل طلبت إخلاء

مستشفى الرنتيسى للأطفال تمهيدا لقصفه.

وفي السياق قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن “لا قيود ولا حدود أمام جنودنا في غزة لاستخدام القوة”

مضيفا: “أمامنا أيام كثيرة من القتال وحسم العملية ضد حماس سيستغرق وقتا”

وتابع قائلا: “سنضرب قادة حماس في الأنفاق والخنادق ولن نسمح للحركة بالتعافي”.

وفي وقت سابق قال الجيش الإسرائيلي إنه سيطر على معقل لحركة حماس في شمال قطاع غزة.

وقال الجيش في بيان إن القوات البرية تمكنت من السيطرة على الموقع في مناطق شمال القطاع

وعثرت فيه على منصات إطلاق صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ وأسلحة مختلفة ومواد استخباراتية.

وأعلن الجيش كذلك مهاجمة أهداف بواسطة سلاح البحرية شملت مواقع للوسائل التكنولوجية.

وقال الجيش إنه استهدف عددا من المسلحين كذلك تحصنوا في مبنى بالقرب من مستشفى القدس

وخططوا منه لشن هجوم ضد القوات الإسرائيلية.

وفي بداية شهرها الثاني شهدت غزة منذ الصباح الباكر قصفا مدفعيا وجويا عنيفا

كما تدور اشتباكات عنيفة وحرب شوارع بين الجنود الإسرائيليين ومقاتلي حماس

أعنفها في شمال القطاع حيث مدينة غزة المحاصرة

وتمركزت دبابات إسرائيلية عند دوار أبو حصيرة قرب مجمع الشفاء وسط غزة

بينما دوت صفارات الإنذار بمناطق غلاف غزة.

وأفاد مراسل “العربية” و”الحدث” بسقوط 20 قتيلا وعشرات الجرحى في غارة إسرائيلية على مبنى سكني في خان يونس.

يأتي ذلك فيما قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إنها دمرت 27 آلية إسرائيلية خلال يومين.

 

تل أبيب تجدد هجومها على غوتيريش: “ألا تخجل” والمنظمة الأممية تواصل إدانة القتل

جددت تل أبيب، الثلاثاء، هجومها على أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عقب التوتر الذي نشب بينهما في أعقاب كلمته الشهيرة أمام مجلس الأمن حول حرب غزة

والتي تحدث فيها عن احتلال وقمع إسرائيل للفلسطينيين على مدى عشرات الأعوام.

وفي تطور، أدان وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش

و التي انتقد فيها عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة.

والاثنين، قال الأمين العام للأمم المتحدة، إن غزة “تتحول إلى مقبرة للأطفال” وإن العديد من النساء والأطفال

وكذلك موظفي المنظمة العالمية والصحافيين يُقتلون في قطاع غزة.

بينما كتب كوهين على حسابه عبر تطبيق “إكس” (تويتر سابقاً) الثلاثاء: “غوتيريش ألا تخجل من نفسك!

أكثر من 30 قاصراً من بينهم طفل عمره 9 أشهر، وكذلك رضع وأطفال شهدوا قتل والديهم بدم بارد

(وهم الآن) محتجزون ضد إرادتهم في قطاع غزة” في إشارة للقتلى والمحتجزين الإسرائيليين

في هجوم حماس المباغت الذي وقع يوم 7 أكتوبر على مستوطنات غلاف غزة.

كما شنت تل أبيب حملة عسكرية على قطاع غزة وتجاوز عدد القتلى الفلسطينيين أكثر من 10 آلاف.

كما أضاف الوزير الإسرائيلي أن المشكلة في غزة هي حماس

وليس الإجراءات الإسرائيلية للقضاء عليها على حد تعبيره.

بينما في 24 أكتوبر الماضي، قال غوتيريش، خلال جلسة نقاش مفتوحة في مجلس الأمن

بشأن الوضع في الشرق الأوسط إنه يدين بشكل لا لبس فيه هجوم حماس على إسرائيل

لكنه دعا إلى العودة لتاريخ هذا الصراع مضيفا أن شعب فلسطين عاش “تحت احتلال خانق على مدى 56 عاماً”

ومعتبرا أن هجوم حماس “لم يأت من فراغ”.

وإثر هذا التصريح دعاه السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، إلى الاستقالة بشكل فوري.

هل تمتلك إسرائيل النووي؟. وزيرها أكد سراً قد يحرك عاصفة غضب

لم تأت عاصفة الغضب التي فجرتها تصريحات وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، حول إمكانية ضرب قطاع غزة بالنووي

من كونها منفصلة عن الواقع كما وصفها رئيس الحكومة الإسرائيلية بينيامين نتنياهو فقط

بل لأنها أكدت سراّ يعلمه الجميع أيضاً.

فقد أعادت تصريحات الوزير اليميني المتطرف الجدل بشأن البرنامج النووي الإسرائيلي

الذي لا تؤكد تل أبيب وجوده لكنها في الوقت عينه لا تنفيه.

كما فجرت عاصفة الغضب موجة انتقادات واسعة في المجتمع الدولي ككل، وسلطت الضوء على ما قال البعض

إنه اعتراف لأحد كبار المسؤولين في البلاد بامتلاك السلاح النووي وهو ما يترتب عليه إجراءات دولية كثيرة.

بناء على ذلك اعتبر الأمين العام الحالي لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط

بتغريدة على حسابه في منصة أكس أمس الأحد التصريح اعترافا

“بامتلاك إسرائيل سلاحا نوويا وهو السر الذي يعرفه الجميع على حد تعبيره”.

كما اعتبر عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية السابق أن ما صرح به الوزير المتطرف

“أول اعتراف لأحد كبار المسؤولين بإسرائيل بامتلاك تل أبيب سلاحا نوويا

ويطرح إمكانية التهديد به بل يقترح على الحكومة المتطرفة القائمة استخدامه”.

فهل تمتلك إسرائيل برنامجا نوويا فعلا؟

لطالما اتسم برنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي المفترض والتاريخ المحيط به بالغموض

كما تم التسامح مع هذا الغموض إلى حد كبير.

ولهذا، فإن أي اعتراف رسمي ببرنامج الأسلحة النووية الإسرائيلي من شأنه أن يخل بالتوازن الحالي في المنطقة

الأمر الذي قد يؤدي إلى انتشار الأسلحة النووية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط

وفقاً لـ”مركز الحد من السلاح ومنع الانتشار”.

كما أن سياسة التعتيم النووي التي تنتهجها إسرائيل تجعل التحليل أمرا صعبا

إلا أن السجلات التاريخية توفر رؤى أساسية واضحة.

غواصة أميركا النووية قطعت قناة السويس..الجيش الإسرائيلي يرحب

بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية عبور أكبر غواصاتها النووية إلى الشرق الأوسط من خلال عبور قناة السويس أعربت إسرائيل عن فرحها.

ورحب الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين بإرسال غواصة أوهايو الصاروخية النووية إلى المنطقة.

رسالة ردع

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيخت

“دائما تكون أنباء جيدة أن نرى أن الأمريكيين يدفعون بالمزيد من الأصول… “

كما أضاف أن بلاده ترى تلك الخطوة “نوعا من الردع ومظهرا للاستقرار في المنطقة”، وفق ما نقلت فرانس برس.

وكانت القيادة المركزية أعلنت بوقت سابق اليوم وصول الغواصة من طراز أوهايو

إلى الشرق الأوسط عابرة قناة السويس، ونشرت صورة لها على حسابها في منصة أكس.

وتعتبر “أوهايو” من ضمن الغواصات الضخمة التي تستخدم للردع النووي،

وهي قادرة على إطلاق الصواريخ البالستية وصواريخ كروز.

كما تعد من أكبر غواصات الصواريخ الباليستية في العالم. إذ تستطيع كل غواصة أن تحمل 24 صاروخ ترايدنت النووي

بالإضافة إلى العديد من الأسلحة التقليدية.

إلى ذلك يعتبر هذا النوع من الغواصات التابع للبحرية الأميركية بمثابة رادع نووي متنقل.

استنفار في المياه

وتكشف تلك الخطوة الأميركية مدى الاستنفار الحاصل في منطقة الشرق الأوسط

منذ تفجر الصراع في السابع من أكتوبر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة

وسط مخاوف من توسع المواجهات إلى حرب إقليمية أوسع قد تتدخل فيها إيران

أو فصائل مساحة موالية لها في العراق وسوريا واليمن.

فقبل أيام قليلة وصلت مجموعة “دوايت دي أيزنهاور ” إلى المنطقة.

وقبلها أيضا تمركزت حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford في شرق البحر الأبيض المتوسط.

“الحرب” تطبق على بنيامين نتنياهو.. صورته تهشمت ومستقبله ضاع!

لا شيء يعلو حالياً على أصوات طبول الحرب بين الإسرائيليين فعلى الرغم من الاستقطاب الكبير في صفوفهم منذ عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة العام الماضي

فإن الإسرائيليين متحدون حاليا إلى حد كبير في الحرب ضد حركة حماس.

لكن عندما تنتهي المواجهات العسكرية سيخوض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وفق العديد من المحلّلين

حربا من نوع آخر لمحاولة إنقاذ مستقبله السياسي.

فقد رأى محللون أن الثغرات الأمنية التي كشفها هجوم حماس في السابع من أكتوبر

ستشكل الضربة الأكبر، إن لم يكن القاضية بالنسبة لرئيس الوزراء الأطول عهدا في تاريخ إسرائيل

والذي يواجه متاعب قضائية وسياسية.

خسارة كبرى

واعتبر طوبي غرين الأستاذ المحاضر في العلوم السياسية

في جامعة بار إيلان الإسرائيلية والباحث في كلية لندن للاقتصاد

“أن تأييد نتنياهو وائتلافه كان بدأ يُستنزف حتى قبل السابع من أكتوبر، ومنذ اندلاع الحرب تراجع بشكل أكبر”.

كما أضاف “إذا أجريت انتخابات حاليا فهو سيمنى بخسارة كبرى” وفق ما نقلت فرانس برس.

كما أردف “إرث نتنياهو تهشم بسبب الانقسام الذي زرعه من خلال الإصلاحات القضائية

والإخفاقات المتعددة التي جعلت هجوم السابع من أكتوبر ممكنا”.

وأوضح أن “إسرائيليين كثر يعتبرون أن هاتين القضيتين مترابطتان”.

كسب الوقت

من جهته اعتبر رؤوفين حزان أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس

نتنياهو الذي قاد إسرائيل لنحو 16 عاما، سياسياً “لامعا” يسعى حاليا لكسب الوقت.

ورأى أن نتنياهو “يعلم بالفعل أنه يكافح من أجل بقائه وكل قرار يتخذه في هذه الحرب يهدف إلى ضمان ذلك”.

وقال “الكل يعلم أنه متضرر” متطرقا إلى مؤشرات تدل على أن أعضاء التحالف “يدركون أن اللعبة انتهت”.

إلا أنه أوضح أن إسرائيل كانت تشهد “تمزقا داخليا” حتى قبل الحرب.

لكنه لفت إلى أن “لا حياة سياسية حاليا بسبب الحرب”

مضيفاً “في مرحلة معينة ستعود الحياة السياسية، وستطرح أسئلة، وبعدها ستعود الاحتجاجات”.

زعامة “متضررة”

وشدد عدة محللين على أن المواجهة السياسية التي تنتظر رئيس الوزراء الحالي محتمة، وهي مسألة وقت.

لاسيما أنه لا يزال ملاحقا قضائيا في ثلاث قضايا فساد.

كما أنه واجه قبل أشهر عدة من السابع من أكتوبر احتجاجات حاشدة ضد إصلاحات قضائية

مثيرة للجدل سعت حكومته لإقرارها، ورأى فيها معارضون تهديدا للديمقراطية الإسرائيلية.

لذا من المرجّح عندما تنتهي الحرب أن يتم تشكيل لجنة تحقيق إما حكومية ذات صلاحيات ضئيلة نسبيا

وإما لجنة وطنية أكثر استقلالية.

وإذا تبيّن أن نتنياهو يتحمل مسؤولية ما في الثغرات التي استغلتها حماس للهجوم

قد تزداد متاعبه السياسية وتهدد مستقبله.

يذكر أن استطلاعات الرأي الحالية تشير إلى أن المرشح المفضّل لدى الإسرائيليين

هو الآن زعيم الوسط بيني غانتس وهو وزير بدون حقيبة في حكومة الحرب

وكان في صفوف المعارضة قبل اندلاع القتال.