رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الخطوط الجوية التركية تحتفل بالطائرة رقم 500 في أسطولها وتكتب فصلًا جديدًا من تاريخها العالمي

في إنجاز تاريخي جديد يعكس المسيرة المتصاعدة لإحدى أكبر شركات الطيران في العالم، احتفلت الخطوط الجوية التركية بانضمام الطائرة رقم 500 إلى أسطولها الجوي، في خطوة تُجسد قوة الناقل الوطني التركي ونموه المتسارع على مدار العقود الماضية.

الطائرة الجديدة من طراز إيرباص A350-900، وتحمل التسجيل TC-LHH، جاءت بشعار خاص يحمل اسم “TK Aile”، في رسالة رمزية تؤكد أن عائلة الخطوط الجوية التركية هي العمود الفقري لهذا النجاح المتواصل. ويُعد طراز A350-900 من أحدث الطائرات بعيدة المدى، لما يتمتع به من كفاءة عالية في استهلاك الوقود، وتقنيات متطورة تقلل الانبعاثات الكربونية، إلى جانب مستويات راحة استثنائية للركاب.

وفي لفتة إنسانية غير مسبوقة، أعلن أحمد بولات، رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية التركية، أن الطائرة رقم 500 ستحصل على طلاء خاص يضم صور نحو 100 ألف موظف عملوا في الشركة على مدار تاريخها الممتد لأكثر من 90 عامًا، تكريمًا لجهودهم ودورهم المحوري في بناء هذا الكيان العالمي. هذه المبادرة تعكس فلسفة الشركة القائمة على تقدير العنصر البشري باعتباره شريكًا أساسيًا في النجاح.

ويأتي هذا الإنجاز في وقت تشهد فيه الخطوط الجوية التركية توسعًا غير مسبوق، حيث تُسيّر رحلاتها حاليًا إلى أكثر من 350 وجهة في 131 دولة عبر قارات العالم، ما يجعلها من بين أكثر شركات الطيران انتشارًا عالميًا من حيث عدد الدول التي تصل إليها.

ويمثل وصول الأسطول إلى 500 طائرة محطة استراتيجية في رؤية الخطوط الجوية التركية المستقبلية، التي تستهدف تعزيز مكانتها كمركز ربط عالمي بين الشرق والغرب، مع الاستمرار في الاستثمار في أحدث الطرازات، وتقديم تجربة سفر متكاملة بمعايير عالمية.

بهذا الإنجاز، تؤكد الخطوط الجوية التركية أنها لا تكتفي بالأرقام القياسية، بل تصنع قصة نجاح متكاملة تجمع بين التطور التقني، والامتداد العالمي، والبعد الإنساني.

الخطوط الملكية المغربية تستقبل طائرتها الجديدة من طراز بوينج 737 ماكس بعد إعادة الطلاء

في خطوة مثيرة تبرز التنقلات والصفقات الكبيرة في صناعة الطيران، خرجت قبل يومين طائرة كانت تابعة للخطوط الجوية القطرية من مجمع الصباغة بمطار شانون الإيرلندي، بعدما تمت إعادة طلائها لتصبح تابعة للخطوط الملكية المغربية، المشغل الجديد للطائرة، حيث أن الطائرة من طراز بوينج 737 ماكس التي كانت سابقًا جزءًا من أسطول الخطوط الجوية القطرية، شهدت تغييرات كبيرة في شكلها الخارجي بعد أن تمت إعادة طلائها بالألوان والشعار الجديدين للخطوط الملكية المغربية.

طائرة جديدة في الخدمة الملكية المغربية

الطائرة التي حصلت على تسجيل مغربي CN-RHN، تعد من بين الطائرات الحديثة في أسطول الخطوط الملكية المغربية، حيث من المتوقع أن تسهم في تعزيز أسطول الشركة وتوسيع شبكة خطوطها، كما يُنتظر أن يتم تسليم الطائرة بشكل رسمي في القريب العاجل، بعد أن أكملت عملية الطلاء في الدوحة لتصبح جاهزة للعمل تحت العلامة المغربية.

عملية إعادة الطلاء والتعديلات الفنية

الطائرة التي كانت ضمن أسطول الخطوط الجوية القطرية، خضعت لعملية طلاء شاملة في مطار شانون الإيرلندي، الذي يعد واحدًا من أبرز مراكز صيانة الطائرات في أوروبا. عملية الطلاء لم تكن محض تغيير للألوان فقط، بل كانت جزءًا من عدة تعديلات أخرى على هيكل الطائرة لضمان توافر أعلى معايير الجودة والسلامة، والتي أصبحت الطائرات الحديثة تحتاج إليها بعد كل نقل ملكية.

وهذا النوع من العمليات يتطلب أعلى معايير الدقة والتقنية لضمان أن الطائرة تتناسب مع متطلبات التشغيل الخاصة بالخطوط الملكية المغربية.

بوينج 737 ماكس: تحديث أسطول الخطوط الملكية المغربية

الطائرة من طراز بوينج 737 ماكس تمثل جيلًا حديثًا من الطائرات التجارية التي تمتاز بالكفاءة العالية في استهلاك الوقود مقارنة بالطائرات القديمة. تأتي الطائرة مع تحسينات كبيرة في مجال الأمان، وكفاءة الوقود، وراحة الركاب، كما أن هذا الطراز، الذي يستخدم على نطاق واسع من قبل شركات الطيران العالمية، يعد مثاليًا لشركات الطيران التي تسعى إلى تحديث أساطيلها بالطائرات ذات الكفاءة العالية.

الخطوط الملكية المغربية، التي تعمل على تحديث أسطولها بشكل مستمر، تسعى من خلال إضافة هذا النوع من الطائرات إلى توفير أفضل الخدمات للمسافرين وزيادة قدرتها التشغيلية على مختلف الخطوط الدولية، حيث تعزز الشركة مكانتها في السوق العالمية للطيران.

عملية انتقال ملكية الطائرة

عند انتقال ملكية الطائرة من الخطوط القطرية إلى الخطوط الملكية المغربية، يتم إجراء سلسلة من الإجراءات الفنية واللوجستية التي تشمل فحص الطائرة بشكل دقيق، والتأكد من توافر كل التجهيزات اللازمة للطيران بأمان.

ورغم أن الطائرة قد أكملت جزءًا من هذه العمليات في الدوحة، إلا أن الأمور الروتينية التي تم القيام بها قبل تسليم الطائرة رسمياً للخطوط الملكية المغربية تتضمن فحصًا شاملاً لكافة الأنظمة التي قد تؤثر في الأداء المستقبلي للطائرة.

من المنتظر أن يتم تسليم الطائرة بشكل رسمي في الأيام القليلة القادمة، ما يعني أنها ستنضم إلى أسطول الخطوط الملكية المغربية في أسرع وقت ممكن، مما يسهم في تعزيز الشبكة الجوية للمملكة المغربية بشكل كبير.

الطائرات المستعملة في خدمة الشركات الوطنية

تعد عملية شراء الطائرات المستعملة وتعديلها واستخدامها من قبل شركات الطيران الوطنية من أبرز ملامح استراتيجية العديد من الشركات الكبرى في صناعة الطيران. فالطائرات الحديثة مثل بوينج 737 ماكس تعتبر استثمارًا طويل الأمد بسبب كفاءتها العالية وتكلفة التشغيل المنخفضة على المدى البعيد.

هذه الخطوة من الخطوط الملكية المغربية تمثل أيضًا رغبة الشركة في زيادة قدرتها التشغيلية ومواكبة التطورات المستمرة في صناعة الطيران.

تكنولوجيا الطائرات الحديثة وأثرها على الخدمات الجوية

تعتبر الطائرات الحديثة مثل بوينج 737 ماكس من الطرازات الرائدة في مجال الطيران المدني، وهي تمثل خطوة كبيرة نحو تحسين مستويات الأمان، والراحة، والاقتصاد في استهلاك الوقود. ولقد كانت الخطوط الملكية المغربية قد بدأت في استخدام هذا النوع من الطائرات لتعزيز قدرتها التنافسية في سوق الطيران العالمي، خاصة على الرحلات الطويلة والعابرة للقارات.