رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

«سمارت» للطيران تنافس بقوة في سوق النقل الجوي الخاص وتوسع نشاطها إقليميًا ودوليًا تماشيًا مع رؤية مصر 2023

حققت شركة «سمارت» للطيران، التابعة لوزارة الطيران المدني، إنجازات ملحوظة في سوق النقل الجوي الخاص خلال الفترة الأخيرة، لتصبح أحد أبرز المنافسين في قطاع الطيران الخاص «البرايفت».

ويأتي هذا النجاح في ظل الزيادة المتنامية في الطلب على الرحلات الخاصة، مدفوعة بازدهار حركة الأعمال والأنشطة الاقتصادية التي تتطلب تنقلًا سريعًا ومرنًا.

وتعمل الشركة تحت قيادة اللواء طيار أركان حرب محمد حامد أبوالعزم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي، ووفقًا لتوجيهات الطيار الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، واللواء طيار أركان حرب منتصر مناع نائب الوزير، في إطار خطة متكاملة لتطوير خدمات الطيران الخاص وتعزيز تنافسية الشركة.

ولقد إعتمدت «سمارت» للطيران على تقديم خدمات عالية الجودة تتسم بالراحة والكفاءة، ما أسهم في جذب شريحة واسعة من العملاء وزيادة حصتها السوقية في قطاع يشهد منافسة قوية.

وتعكس هذه الجهود التزام الشركة بتحقيق نمو مستدام وبناء علاقات طويلة الأمد مع عملائها على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي سياق توسعها المستمر، عززت «سمارت» للطيران نشاطها في مجال تأجير الطائرات الخاصة، مستحوذة على نحو 80% من الحركة الجوية والركابية بصالة رقم (4) بمطار القاهرة الدولي، المخصصة للطائرات الخاصة وكبار الشخصيات، حيث تقدم خدمات راقية وفق أعلى معايير الجودة والراحة.

كما تواصل الشركة تطوير خدمات الإسعاف الطائر، التي شهدت تطورًا ملحوظًا مؤخرًا، من خلال تشغيل طائرات مجهزة بأحدث التقنيات والمعدات الطبية، بما يسهم في دعم الحالات الطارئة وتقديم خدمات إنسانية متخصصة، ضمن استراتيجية تهدف إلى تنويع محفظة الخدمات وتلبية احتياجات مختلفة.

وفي خطوة استراتيجية لتعزيز مكانتها السوقية، أعلنت «سمارت» للطيران عن توقيع بروتوكول تعاون مع شركة «زاس» للخدمات الأرضية ووكالة شركات الطيران، لتقديم خدمات متكاملة لعملائها في مطاري القاهرة والغردقة، حيث يهدف هذا التعاون إلى الارتقاء بمستوى الخدمة وزيادة الموارد المالية للشركة خلال الفترة المقبلة.

وتُعد هذه الشراكة جزءًا من خطة «سمارت» للطيران لتعزيز قدرتها التنافسية في سوق الطيران الخاص، الذي يشهد نموًا متسارعًا، حيث من المتوقع أن يسهم التعاون الجديد في زيادة أعداد العملاء وتحقيق عوائد اقتصادية إيجابية.

كما تعكس هذه الخطوة التزام الشركة بتقديم خدمات متميزة لرجال الأعمال وكبار الشخصيات، في ظل تزايد الإقبال على الرحلات الخاصة التي توفر أعلى مستويات الخصوصية والراحة وسرعة التنقل.

ويأتي ذلك تماشيًا مع رؤية الدولة المصرية لتطوير قطاع الطيران المدني وزيادة حركة النقل الجوي، بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي مهم للطيران.

«سمارت» للطيران ورؤية مصر 2030

تتواكب إنجازات «سمارت» للطيران مع استراتيجية الدولة لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الطيران الخاص وتطوير البنية التحتية للمطارات، وهو ما يعزز من تنافسية الشركات الوطنية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كما يسهم الاستقرار الذي تشهده مصر في مختلف القطاعات، خاصة الاقتصاد والسياحة، في تنشيط حركة الطيران التجاري والخاص، وسط توقعات باستمرار نمو الطلب من السياح ورجال الأعمال.

خدمات متطورة وتوقعات إيجابية

وتواصل «سمارت» للطيران الاستثمار في تطوير خدماتها وتبني أحدث التقنيات، إلى جانب التركيز على تدريب أطقم الطيران وفق أعلى معايير السلامة والمهنية، ما يعزز من سمعتها كشركة رائدة في مجال الطيران الخاص.

كما شهدت الشركة أيضًا هيكلة إدارية ومالية لزيادة رفع الروح المعنوية للعاملين بها،  مما يعود بالنفع المالي والاقتصادي لموارد الشركة خلال الفترة المقبلة.

ومع التوسع في الخدمات والشراكات الاستراتيجية، تتوقع الشركة تحقيق نمو ملحوظ في الإيرادات خلال الفترة المقبلة، بما يدعم مواردها المالية ويعزز دورها في دعم الاقتصاد الوطني.

وتُعد «سمارت» للطيران نموذجًا ناجحًا لشركات الطيران الوطنية، من خلال استراتيجية متكاملة تستهدف التطوير المستمر وتعزيز مكانة مصر كمركز رئيسي للطيران الخاص في المنطقة

الهيئة العامة للأرصاد الجوية تختتم ورشة عمل تدريبية إقليمية بالقاهرة

في إطار استراتيجية وزارة الطيران المدني الهادفة إلى دعم التعاون الدولي وتطوير منظومة التدريب في مجالات الأرصاد الجوية والمناخ، وتعزيز بناء القدرات وتبادل الخبرات مع الدول العربية والأجنبية، اختتمت الهيئة العامة للأرصاد الجوية  إحدى الهيئات التابعة للوزارة فعاليات ورشة العمل التدريبية الإقليمية حول «تحليل وتصميم نماذج العواصف الرملية والترابية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، وذلك خلال الفترة من 16 إلى 18 ديسمبر الجاري.

الهيئة العامة للأرصاد الجوية

 

وجاءت الورشة بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا – ESCWA)، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، ومركز برشلونة للحوسبة الفائقة (BSC)، ومركز برشلونة الإقليمي للتنبؤ بالغبار التابع للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز القدرات الفنية والعلمية في مجال التنبؤ بالظواهر الجوية المؤثرة.

وشهدت فعاليات الورشة مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من هيئات الأرصاد الجوية في عدد من دول شمال أفريقيا وغرب آسيا، من بينها: إسبانيا، ليبيا، الأردن، عُمان، السودان، البحرين، العراق، لبنان، فلسطين، المغرب، سوريا، موريتانيا، الجزائر، إيران، الصومال، تونس، اليمن، الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، بما أسهم في إثراء النقاشات العلمية وتبادل الخبرات التطبيقية بين المشاركين.

وفي هذا السياق، أكد الملاح هشام حسن طاحون، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن هذه الورشة تمثل خطوة مهمة في دعم القدرات الفنية وتبادل الخبرات العلمية في مجال التنبؤ بالعواصف الرملية والترابية، نظرًا لتأثيراتها المباشرة على البيئة والصحة العامة وقطاعات النقل والطيران، مشيرًا إلى حرص الهيئة على تعميق أواصر التعاون الإقليمي مع منظمة الإسكوا والشركاء الدوليين في هذا المجال الحيوي.

وأوضح طاحون أن هذه الورشة تُعد الثالثة ضمن برنامج بناء القدرات الذي تنفذه الإسكوا، في إطار نهج متكامل يستهدف تعزيز التعاون الإقليمي ودعم قدرة دول المنطقة على مواجهة المخاطر المناخية المتزايدة.

وتؤكد الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن استضافة القاهرة لهذه الورشة تعكس الدور الريادي لمصر في دعم الجهود الإقليمية المرتبطة بقضايا الطقس والمناخ، وتسهم في تعزيز التنسيق والتكامل بين الدول العربية لمواجهة التحديات البيئية المشتركة.