رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الإسكان يتفقد الموقف التنفيذي لوحدات المبادرة الرئاسية بأكتوبر

تفقد الدكتور عبدالخالق إبراهيم، مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية، الموقف التنفيذي للوحدات السكنية الجارى تنفيذها

بمدينة 6 أكتوبر، ضمن المبادرة الرئاسية “سكن كل المصريين” محور الإسكان فوق المتوسط، بمنطقة الفاصل السكني

الصناعي، بالمدينة، ورافقه في الجولة التفقدية، المهندس عادل النجار، رئيس جهاز تنمية مدينة 6 أكتوبر، ومسئولو جهاز

المدينة.

 

ووجه مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية، بالإسراع بمعدلات التنفيذ، للانتهاء من تنفيذ الوحدات السكنية بأعلى جودة، فى

الوقت المحدد، وتسليمها لمستحقيها، موضحاً أن المبادرة الرئاسية “سكن كل المصريين” من أهم وأكبر المشروعات القومية

الجارى تنفيذها حالياً، وتهدف لتوفير المسكن الملائم لمختلف شرائح المجتمع.

 

وأشار رئيس جهاز مدينة ٦ أكتوبر، إلى أن موقع تنفيذ وحدات المبادرة الرئاسية “سكن كل المصريين”، بمنطقة الفاصل

السكني الصناعي، وهو موقع متميز يطل على الطريق الدائري الأوسطى، والطريق الشمالي أمام عمارات الإسكان المميز

2000 قطعة، وبجوار العديد من المشروعات السكنية المتميزة بالمدينة، وتبلغ مساحته الإجمالية 70 فدانا، ويضم 85 عمارة،

بها 2040 وحدة سكنية، بمساحات متنوعة، وبلغت نسبة تنفيذ العمارات ٧٢ %، ونسبة تنفيذ أعمال المرافق ٧٠ %، كما

يضم الموقع مختلف الخدمات.

نائب وزير الإسكان يناقش التحول من التجارب التصنيعية إلى الإنتاج الكمي

التقى الدكتور سيد إسماعيل، نائب وزير الإسكان لشئون البنية الأساسية، ممثلين عن مركز التميز المصري لأبحاث تحلية

المياه، وهو أحد المراكز التابعة لمركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة وإستصلاح الاراضى، ومسئولي إحدى شركات القطاع

الخاص العاملة في مجال تحلية المياه ومعالجة الصرف الصحي، لعرض النماذج التطبيقية الناتجة عن جهود بحثية في مجالي

تحلية المياه ومعالجة الصرف الصحي الآدمي، وذلك في إطار حرص الحكومة على تشجيع مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ

المشروعات، وتنفيذا لتوجيهات الدكتور  عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بضرورة تذليل  العقبات

التى تواجه القطاع الخاص، والعمل على توطين صناعة المهمات المستخدمة في تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف

الصحي.

ناقش الدكتور سيد إسماعيل، ضرورة التحول من التجارب التصنيعية إلى الإنتاج الكمي لتغطية الاحتياجات

بينما خلال اللقاء، ناقش الدكتور سيد إسماعيل، ضرورة التحول من التجارب التصنيعية إلى الإنتاج الكمي لتغطية الاحتياجات

المخططة لإنشاء محطات التحلية، مشيراً إلى كمية المياه المخطط إنتاجها ضمن الخطة الإستراتيجية للتحلية حتى عام

2050 بإستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة والتي تم إعدادها بالتنسيق مع  الجهات المعنية في الدولة، وما تم اتخاذه من

خطوات تنفيذية بطرح عملية التأهيل المسبق لإنشاء وتطوير وتشغيل محطات التحلية بالخطة الإستراتيجية بإستخدام الطاقة

الجديدة والمتجددة، حيث تم استلام العروض من المتقدمين وجار  أعمال التقييم.

وتقدم ممثلو المركز، بعرض عن الجهود التصنيعية التي يقوم بها المركز في تصنيع وحدات تحلية المياه بنظام التناضح

العكسي وتصنيع أنواع مختلفة من الأغشية المستخدمة في وحدات الترشيح المختلفة محلياً، كما تضمن العرض الإشارة

إلى التجارب التطبيقية لتلك الوحدات في محطات التحلية القائمة والنتائج المرصودة منها.

شمل عرض مُمثلى المركز بالتعاون مع إحدى شركات القطاع الخاص، أحد الأنظمة المبتكرة

بينما  شمل عرض مُمثلى المركز بالتعاون مع إحدى شركات القطاع الخاص، أحد الأنظمة المبتكرة للاستخدام في معالجة الصرف الصحي، والتي تصلح للإستخدام في التجمعات السكنية الصغيرة والمتوسطة وذلك بهدف معالجة مياه الصرف الصحي الآدمي وإعادة إستخدامها، حيث أشار مُمثلو المركز إلى أن نتائج تحاليل العينات المعالجة من المنظومة المبتكرة تتفق مع القوانين والأكواد المصرية الحاكمة في شأن إعادة إستخدام المياه المعالجة، كما أنه يمكن إضافة وحدة مبتكرة من المركز تستخدم في معالجة الحمأة الناتجة من عملية المعالجة والإستفادة من الغاز الناتج منها في توليد الطاقة.

 

وفي هذا الصدد، أكد الدكتور سيد إسماعيل،  أهمية العمل على تقليل التكاليف الرأسمالية والتشغيلية للنظام المقترح وذلك بالدراسة التفصيلية لمصادر إستهلاك الطاقة ومحاولة تخفيضها بإستخدام انواع مختلفة من الطاقة الجديدة والمتجددة.

شكر الدكتور سيد إسماعيل، الحضور لتقديمهم نماذج بحثية من شأنها المساهمة في تطوير الخدمات

بينما  نهاية اللقاء، شكر الدكتور سيد إسماعيل، الحضور لتقديمهم نماذج بحثية من شأنها المساهمة في تطوير الخدمات المقدمة في قطاع مياه الشرب والصرف الصحى، مؤكداً ضرورة الاستمرار في تطوير النماذج البحثية وتحويلها إلى نماذج تطبيقية يمكن تنفيذها إعتماداً على صناعات محلية 100% لتوطين  الصناعات محلياً.

 

بينما أكد على ضرورة تعظيم المشاركة مع القطاع الخاص لتحقيق الخطط الإستراتيجية للقطاع وتغطية الإحتياجات بالكمية والجودة المستهدفة.

وزير الإسكان: نعد لطرح أراضي سكنية بـ”بيت الوطن”

صرح الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بأنه يجرى الإعداد لطرح قطع أراضٍ سكنية جديدة

قريبا بمشروع “بيت الوطن” للمصريين في الخارج، بأماكن مميزة بـ6 مدن جديدة، وهى (القاهرة الجديدة – 6 أكتوبر – دمياط

الجديدة – بدر – العبور – العبور الجديدة)، حيث يتم حالياً تجهيز الموقع الإلكترونى للمشروع ليتضمن تلك الأراضى، وسيتم

لاحقاً الإعلان عن موعد الحجز واستقبال التحويلات، وذلك تلبية لرغبات المصريين بالخارج بإتاحة الفرصة لهم للحصول على

مسكنهم الخاص، واستيعاب التحويلات الواردة.

 

بينما أشار وزير الإسكان، إلى أنه يتم حالياً استقبال التحويلات لحجز قطع أراض بنشاط مختلط خدمى، بمشروع “بيت الوطن”

للمصريين في الخارج، بمدن (القاهرة الجديدة – الشيخ زايد – 6 أكتوبر – العبور – بدر – الشروق – السادات)، حيث بدأ الحجز

 

يوم الأربعاء الموافق 30/11/2022، ويستمر حتى يوم الأربعاء 21 ديسمبر الجارى.

 

بينما أوضح الوزير، أن مشروع “بيت الوطن” للمصريين في الخارج، يهدف لربط المصريين بالخارج بوطنهم الأم، وتحقيق رغبتهم في

تملك وبناء مسكنهم الخاص، وقد حقق المشروع نجاحا كبيرا، ولاقى إقبالاً واستحسانا من المصريين بالخارج، منذ أطلقته

الوزارة فى مطلع عام 2012، وتم طرح 8 مراحل من المشروع حتى الآن، شملت الآلاف من قطع الأراضى السكنية للأفراد،

وآلاف الوحدات السكنية، وقطع أراض بأنشطة خدمية متعددة.

بينما صرح الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بأنه يجرى الإعداد لطرح قطع أراضٍ سكنية جديدة

 

قريبا بمشروع “بيت الوطن” للمصريين في الخارج، بأماكن مميزة بـ6 مدن جديدة، وهى (القاهرة الجديدة – 6 أكتوبر – دمياط

الجديدة – بدر – العبور – العبور الجديدة)، حيث يتم حالياً تجهيز الموقع الإلكترونى للمشروع ليتضمن تلك الأراضى، وسيتم

لاحقاً الإعلان عن موعد الحجز واستقبال التحويلات، وذلك تلبية لرغبات المصريين بالخارج بإتاحة الفرصة لهم للحصول على

 

 

 

 

 

 

الجزار: آلاف المواطنين سجلوا بياناتهم إلكترونيا بأول يوم لحجز الأراضي

صرح الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بأن 5246 مواطناً سجلوا بياناتهم إلكترونيا، وبلغ عدد

الحجوزات المبدئية 1539 حجزا، وذلك في أول يوم لحجز قطع الأراضي السكنية الصغيرة بمختلف مستوياتها “مَسكن”، التي

وفرتها الوزارة ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بالطرح الأول، ضمن آلية الطرح الدائم لقطع الأراضي، وذلك من

خلال الموقع الإلكتروني المخصص للحجز (https://reserve.newcities.gov.eg)، حيث بدأت إتاحة الأراضي للحجز من الساعة

العاشرة صباح أمس الأول الخميس، الموافق 8/12/2022، وتستمر لمدة شهرين.

إقبال كبير

بينما أكد الدكتور عاصم الجزار، أن هذا الإقبال الكبير، من المواطنين على حجز الأراضي السكنية بمختلف مستوياتها في المدن

الجديدة، هو أكبر دليل على نجاح توجه الدولة ممثلة في وزارة الإسكان لتنمية المدن الجديدة، التى تسهم فى استيعاب الزيادة

السكانية، وتوفير الفرص الاستثمارية وفرص العمل، وتحقيق جودة الحياة للمواطن المصري.

 

بينما أشار الدكتور وليد عباس، معاون وزير الإسكان لشئون هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمشرف على قطاع التخطيط

والمشروعات بالهيئة، إلى أن الطرح يأتي بهدف توفير قطع الأراضي للمواطنين الراغبين في بناء مسكنهم الخاص، وذلك بشكل

دائم ومُيسر، و بدون أية أسبقية، سواء للدخول على الموقع، أو تحويل جدية الحجز، أو حجز قطعة الأرض، ويشمل الطرح 305

 

قطع أراض، موزعة على المحاور الإسكانية المختلفة كالتالي، 143 قطعة أرض بمحور الأراضي الأكثر تميزاً بمدن (القاهرة الجديدة

– 15 مايو – بدر – أسيوط الجديدة – المنصورة الجديدة)، بجانب 104 قطع أراض بمحور الأراضي المميزة، بمدن (السادات –

الصالحية الجديدة – برج العرب الجديدة)، بالإضافة إلى 58 قطعة أرض بمحور الأراضي المتوسطة، بمدينتى (النوبارية الجديدة –

العاشر من رمضان).

 

وحول تفاصيل الحجوزات المبدئية فى أول أيام الحجز، قال الدكتور وليد عباس: بلغت أعداد الحجوزات المبدئية لقطع الأراضي

الأكثر تميزا 375 حجزا، لـ143 قطعة أرض، بينما بلغت أعداد الحجوزات المبدئية لقطع الأراضي المميزة 408 حجوزات، لـ104 قطع

أراض، فى حين وصلت أعداد الحجوزات المبدئية لقطع الأراضي المتوسطة 756 حجزا لـ58 قطعة أرض.

 

بينما أوضح معاون وزير الإسكان لشئون هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمشرف على قطاع التخطيط والمشروعات بالهيئة، أن

الموقع الإلكتروني المخصص للحجز، يتيح تعديل الرغبة، أو العدول عن طلب التخصيص أثناء فترة الحجز، وذلك قبل سداد جدية

 

الحجز فقط، ولا يسمح بتعديل عملة السداد (بالنسبة لمحور الأراضي الأكثر تميزا)، أو نسبة استكمال باقي ثمن الأرض

(بالنسبة لمحور الأراضي المميزة والمتوسطة) بعد استكمال الحجز، ورفع إيصال سداد جدية الحجز.

 

 

 

 

“الإسكان” تُنظم جلسة نقاشية تحت عنوان “الشراكات بين القطاعين العام والخاص للحد من تغير المناخ”

 

نظمت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، . جلسة نقاشية تحت عنوان “الشراكات بين القطاعين العام والخاص

للحد من تغير المناخ”، .وزارة الاسكان

وذلك على هامش فعاليات يوم التنوع البيولوجي بالمنطقة الخضراء، بمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ “COP

27″، المنعقد بمدينة شرم الشيخ. وزارة الاسكان

وزارة الاسكان

وشارك في الجلسة، الدكتور عبدالخالق إبراهيم، مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية، والدكتور وليد عباس، معاون وزير الإسكان لشئون هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمشرف علي قطاع التخطيط والمشروعات بالهيئة، والسيد/ عمرو إلهامي، المدير التنفيذي لصندوق مصر الفرعي للسياحة والاستثمار العقاري وتطوير الآثار، والمهندس أحمد عطا الله، نائب الرئيس التنفيذي الأول للتطوير بشركة بالم هيلز للتعمير، والدكتور محمد ندا، خبير أول حضري بمجموعة البنك الدولي، والدكتور أنطوان هالف، الباحث بجامعة كولومبيا.

وزارة الاسكان

 

وأوضح الدكتور عبدالخالق إبراهيم، مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية، أن الجلسة ناقشت مشكلة مساهمة المدن في

انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وما يشكله التغير المناخي من تهديد خطير للبنية التحتية الحضرية، ونوعية الحياة والنظم

الحضرية بأكملها، وأهمية اعتماد المدن على نهج متكامل لتحسين خدمات المدينة، من أجل التكيف مع تغير المناخ، وتقليل

انبعاثات الاحتباس الحراري، إضافة إلى حجم الاستثمار المطلوب لسد فجوة العرض والطلب المتزايدة في توفير خدمات البنية

التحتية، جنبًا إلى جنب مع الاستثمار الإضافي للتخفيف من تغير المناخ، والبحث عن حلول تمويلية مبتكرة لهذه الاستثمارات.

وأضاف مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية، أن الجلسة تناولت تبني طرح مشروعات من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP)، لتحقيق أهداف تطوير البنية التحتية، والتخفيف من آثار تغير المناخ، وكيفية دمج هدف التخفيف من تغير المناخ ضمن مشروعات الشراكة، بجانب تناول استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، وبناء المدن الذكية، وطرح مشروعات عقارية بنظام الشراكة مع القطاع الخاص.

واستعرض الدكتور وليد عباس، معاون وزير الإسكان لشئون هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، تجربة مصر في إنشاء المجتمعات العمرانية الجديدة، والتي بدأت عام 1979، بإنشاء الجيل الأول، ويضم 8 مدن، ثم 8 مدن في الجيل الثاني، و6 مدن بالجيل الثالث، ومنذ عام 2014 بدأت الهيئة فى إنشاء الجيل الرابع من المدن الجديدة، وتشمل عشرات المدن التى تم ويجرى تنفيذها.

الدولة أطلقت استراتيجية جديدة للمدن الذكية

 

وأضاف معاون وزير الإسكان لشئون هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، أن الدولة أطلقت استراتيجية جديدة للمدن الذكية عام 2014، تقوم على إنشاء مدن مستدامة وذكية، يتم ربطها من خلال شبكة نقل مستدامة، إضافة إلى زيادة رقعة المناطق الخضراء بالمدينة مستهدفة تخصيص 15 م2 لكل فرد، ونجحت هذه المدن في توفير فرص عمل، مشيرًا إلى آلية الحكومة في التنمية العمرانية، من خلال نظام الشراكة مع القطاع الخاص، وبلغ عدد المشروعات وفقًا لهذه الآلية 67 مشروعًا، على مساحة 13 ألف فدان، بتكلفة استثمارية 1.1 تريليون جنيه، توفر 200 ألف فرصة عمل.

كما استعرض الدكتور محمد ندا، خبير اول حضري بمجموعة البنك الدولي، خطة التحول للمدن الذكية، من حيث إدارة الأصول، حيث تناول كيفية استخدام الدرون في التصوير وتحليل المدينة، والتصوير ثلاثي الأبعاد، واستعرض مدينة الشيخ زايد، حيث موقف التحليل النظامي لبيانات المرافق، وبيانات المخالفات والإنشاءات، وموقف كل مبنى بالمدينة، ورسم وتوحيد لكل عناصر الشوارع وفرش الطرق، وحصر المطبات الصناعية، ومسارات المشاة، ومسارات الدراجات، وتقييمه باستخدامات تقنيات ثلاثية الأبعاد، وتوضيح دراسات لنوعية الأشجار، وكيفية استخدام التكنولوجيا في تحديد كمية المياه التي تحتاجها المدينة، واستخراج نموذج ثلاثي الأبعاد لدراسة موقف جميع العناصر، لتوضيح كيفية الترابط والتداخل بين جميع عناصر المدينة، ومن هذا المنطلق تظهر المشاكل المتواجدة بالمدينة، ومنها علي سبيل المثال وجود شوارع غير مرقمة.

المدير التنفيذي لصندوق مصر الفرعي للسياحة والاستثمار العقاري

وأشار عمرو إلهامي، المدير التنفيذي لصندوق مصر الفرعي للسياحة والاستثمار العقاري وتطوير الآثار، إلى أن الصندوق يعمل على تطبيق معايير الاستدامة البيئية بالمشروعات التي يتم طرحها بالشراكة مع القطاع الخاص، مستشهدًا على حديثه بمشروع تطوير مجمع التحرير، حيث اشترط الصندوق على الشركات المتقدمة لتطوير المجمع تطبيق معايير الاستدامة البيئية، والحصول على شهادات دولية تفيد بتطبيقها، وكذا مشروع إنشاء مجمع تعليمي يضم مدارس وجامعات، يتوسطها منطقة خدمات رياضية وترفيهية، لتقليل استخدام وسائل النقل، ومن ثم خفض الانبعاثات، مؤكدا أهمية تعزيز دور الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لإنشاء مشروعات مستدامة.

وقال أنطوان هالف، الباحث بجامعة كولومبيا، إن حل مشكلة التغير المناخي يتطلب خفض الانبعاثات من المدن الحضرية التي تتسبب في نسبة 70 % من الانبعاثات، مشيرًا إلى مشروع لقياس الانبعاثات بالمدن الكبرى دوريًا كل 10 أيام لمساعدة متخذي القرار بشكل دوري على تحديد أكثر المدن تلوثًا، وبالتحديد أي المناطق المتسببة في التلوث للعمل على الحد منه، وقد تم تطبيق هذا القياس على مدن القاهرة والإسكندرية والأقصر.

شركة بالم هيلز للتعمير

 

وأشاد المهندس أحمد عطا الله، نائب الرئيس التنفيذي الأول للتطوير بشركة بالم هيلز للتعمير، باتجاه الحكومة نحو طرح

مشروعات عمرانية بالشراكة مع القطاع الخاص، حيث استفادت بالم هيلز من هذه الآلية، وشاركت الدولة ممثلة في هيئة

المجتمعات العمرانية الجديدة، لإنشاء مشروع باديا على مساحة 3 آلاف فدان، تضم 50 ألف وحدة، وتعد أول مدينة مستدامة

في مصر وفقًا لرؤية مصر 2030، موضحاً أن شركة بالم هيلز للتعمير، اعتزمت من بداية تخطيط مدينة باديا، أن تكون مدينة

مستدامة في النواحي كافة، بداية من الاستدامة الاقتصادية والبنية التحتية، تبعا لمعايير وأهداف الأمم المتحدة للتنمية

المستدامة، بما يسهم في خفض تكلفة المعيشة بنسبة 20 % عن المشروعات المماثلة.

وأضاف نائب الرئيس التنفيذي الأول للتطوير بشركة بالم هيلز للتعمير، أنه تمت الاستعانة بكبري الشركات العالمية في تخطيط

مشروع مدينة باديا، وحصل على جائزة “German design award” في التصميم المستدام البيئي عام 2019، مرورًا بمواد البناء

المستخدمة للحد من التلوث وخفض التكلفة، وصولًا إلى إنشاء شبكة من النقل الذكي سواء داخل المشروع، أو الربط مع

شبكة الطرق والمحاور القومية، مشيرا إلى أن شركة بالم هيلز اعتمدت استخدام تكنولوجيا المعلومات المكانية “GIS” في

تحليل عناصر المدينة العمرانية والبيئية، بهدف توفير استهلاك المياه، وترشيد استهلاك الكهرباء، واستغلال أمثل لموارد الطاقة

الجديدة والمتجددة، وتقليل استهلاك مياه الري بنسبة 25 %، والاعتماد على المياه الجوفية في حالة وجود نقص في المياه

بالمدينة، إضافة إلى زيادة وعي السكان بداية من الأطفال والشباب بقضايا التغير المناخي وتشجيع الزراعة لخفض الانبعاثات