رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مصطفى بكري في مؤتمر القبائل العربية بالجيزة: “سيناء هي دائما بوابة الدفاع الأولى عن الوطن”

ألقى النائب مصطفى بكري كلمته، في مؤتمر القبائل العربية، والذي عقد بمحافظة الجيزة هذه المرة،

وهو أول مؤتمر بعد مؤتمر تدشين الاتحاد الذي عقد في سيناء،

السيسي

 

جاءت كلمة بكري حماسية بالدرجة الأولى، حيث بدأها بالتأكيد على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو القائد الحكيم،

الذي جاء وسط كم لا نهائي من المشكلات والعقبات التي تعترض الوطن، واستطاع بقوته وحنكته أن يصل بمصر إلى بر الأمان

قائلا:”من يستطيع أن يقدم أكثر مما قدمه السيسي فليتقدم ويرينا نفسه”

إبراهيم العرجاني

 

ثم انتقل بالحديث عن تدشين الاتحاد بسيناء وعن رئيسه الشيخ ابراهيم العرجاني، وحجم التضحيات التي قدمها في مواجهة الإرهاب هناك،

وأنه وقف جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة في حربها على الارهاب مما جعله في مرمى نيرانهم،

وكان تفجير بيته جزء من الانتقام منه،

سيناء

 

وعن سيناء، استحضر النائب مصطفى بكري قصة الشيخ سالم الهرش الذي اتفق معه موشى ديان على إعلان انفصال سيناء عن مصر بعد النكسة،

فما كان من الشيخ سالم الهرش إلا أنه وافقه على طلبه وحضر أمام كل وسائل الإعلام العالمية قائلا:

“لا نعرف لنا وطنا سوى مصر، ولا رئيسا سوى جمال عبد الناصر”

واستشهد بتلك القصة للتدليل على وطنية أبناء قبائل سيناء في الماضي، وأن ذلك النهج توارثه أبنائهم حتى اليوم

اتحاد القبائل العربية

 

أما عن اتحاد القبائل العربية فقال أنه مؤسسة أهلية سيتم الحصول على ترخيصها من وزارة التضامن الاجتماعي خلال أيام،

وأن للاتحاد أنشطة كثيرة أهمها الاهتمام بالشباب وتدريبهم على حماية الأمن القومي المصري.

هل “اتحاد القبائل العربية” كيان اجتماعي أم تنظيم سياسي؟

وسط ترحيب من البعض وتخوفات من البعض الأخر، عقد اتحاد القبائل العربية مؤتمره الجماهيري الثان، بمحافظة الجيزة،
ووقع الاختيار على منزل رئيس رابطة أبناء الصعيد، السيد كمال عثمان مخلوف،

ليكون مكانا لهذا التجمع الكبير من أبناء القبائل العربية، ولهذا دلالات كثيرة.

دقيقة حداد على أرواح الشهداء

 

بدأ الحفل بالاستماع إلى أيات الذكر الحكيم، ثم الوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء مصر، وشهداء غزة،

توالت بعدها الكلمات التي ألقاها أبرز الحضور.

افتتح الكلمة، السيد عاطف مخلوف، نيابة عن الحاج كمال عثمان مخلوف، والذي رحب بالضيوف،

من نواب ومسؤولين، ومن أبناء القبائل العربية.

إبراهيم العرجاني

 

تلتها كلمة الشيخ إبراهيم العرجاني، رئيس اتحاد القبائل العربية،

وقرأها نيابة عنه النائب أحمد رسلان نائب رئيس اتحاد القبائل العربية، وجاء فيها،

رحب العرجاني بالحضور في المؤتمر من أبناء القبائل والعائلات والرموز الوطنية.

وأعرب عن تقديره وامتنانه على عقد هذا المؤتمر الذي يعكس مهام عمل القبائل العربية في دعم جهود الدولة المصرية

من أجل تنميتها واستقرارها في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح العرجاني أن هذا المؤتمر يأتي تنفيذا للمؤتمر التأسيسي لاتحاد القبائل العربية،

وبالتواصل مع جميع المحافظات للتنسيق لتنفيذ أنشطة الاتحاد على كافة المستويات لدعم المشروع المصري

الذي يدعم الاستقرار والتنمية على يد الرئيس عبد الفتاح السيسي،

موجها الشكر والتقدير لكافة العائلات والقبائل والمجتمع المصري،

متعهدا بتبنى قضاياهم والدفاع عن ثوابت الدولة.

وقال النائب أحمد رسلان نائب رئيس اتحاد القبائل العربية في ختام قراءته لخطاب رئيس الاتحاد،

إنه لا خوف على وطن يعانق فيه الهلال مع الصليب.

 

تأسيس اتحاد القبائل العربية..والرئيس السيسي رئيسًا شرفيًا

أعلن مصطفى بكرى، المتحدث باسم اتحاد القبائل العربية، تأسيس الاتحاد،

وذلك من خلال مؤتمر جماهيرى بقرية العجرة جنوب رفح في شمال سيناء،

مؤكدًا أن فكرة تأسيس الاتحاد، الذي يضم في مؤتمره الأول رموزًا وكيانات متعددة،

جاءت تلبية لمتطلبات المرحلة الراهنة.

 

اتحاد القبائل العربية

 

يستهدف اتحاد القبائل العربية خلق إطار شعبى وطنى يضم أبناء القبائل العربية لتوحيد الصف وإدماج كافة الكيانات القبلية في إطار واحد،

دعمًا لثوابت الدولة الوطنية ومواجهة التحديات التي تهدد أمنها واستقرارها،

إلى جانب السعى الدؤوب لتبنى القضايا الوطنية والتواصل مع جميع القبائل العربية

للوصول إلى قواسم مشتركة في إطار الدولة وخدمة لأهدافها، ودعمًا للرئيس عبدالفتاح السيسى.

 

السيسى رئيسًا شرفيًا للاتحاد

 

وأوضح «بكرى» أنه في ضوء التشاور مع المشايخ والعواقل والرموز الوطنية،

توافق الجميع على أن يكون الرئيس السيسى رئيسًا شرفيًا للاتحاد،

وبناء على رغبة أبناء سيناء تقرر تغيير اسم منطقة العجرة إلى مدينة السيسى،

والتى أقيم فيها المؤتمر، وهى مدينة تستهدف أن تكون من مدن الجيل الرابع من حيث الرقمنة والخدمات والتقدم،

وذلك في لمسة وفاء من أبناء سيناء للقائد الذي وضع سيناء على الخريطة التنموية للمرة الأولى في تاريخها،

بعد أن تم القضاء على الإرهاب.

 

إبراهيم العرجانى رئيسا لاتحاد القبائل العربية

 

وأوضح بيان للاتحاد أنه تم الاتفاق على اختيار الشيخ إبراهيم العرجانى، رئيس اتحاد قبائل سيناء،

رئيسًا لاتحاد القبائل العربية،

وأحمد رسلان، رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب سابقًا، نائبًا للرئيس،

واللواء أحمد صقر، محافظ الغربية الأسبق، نائبًا للرئيس،

وخلال الأيام المقبلة يجرى إعلان اختيار مجلس رئاسى للاتحاد مكون من 20 عضوًا،

تكون مهامه اختيار الأمين العام للاتحاد، كما ستجرى انتخابات للجان النوعية المختلفة،

وفى ضوء ذلك سيبدأ الاتحاد تحركاته على الفور لعقد مؤتمرات في الصعيد والدلتا وغرب البلاد وفى منطقة قناة السويس.

توحيد القبائل

 

وأكد البيان أن الاتحاد يعلو في طرحه ورؤيته على جميع الانتماءات الحزبية والأيديولوجية،

حيث إن رسالته هي للدولة، وتوحيد القبائل لا يتعارض مع ثوابت الوطن،

ولا يتصادم مع الأحزاب والائتلافات التي يتم مد اليد لها للتعاون والتنسيق المشترك.

 

عبدالله جهامة رئيس مجلس إدارة جمعية مجاهدى سيناء

 

بدوره، قال الشيخ عبدالله جهامة، رئيس مجلس إدارة جمعية مجاهدى سيناء،

إنه ينبغى توجيه التحيه للرئيس السيسى ومباركة خطواته من أجل الاستقرار ووحدة القبائل التي تقف خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة،

كما وقفت خلال الفترات السابقة حتى تم دحر الإرهاب الغاشم،

مشيرًا إلى أنه يوجد 28 مليونًا من أبناء القبائل على مستوى الجمهورية يقفون صفًا واحدًا خلف الدولة.