روى المهندس أحمد حسين صبور رئيس مجلس الإدارة لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، كيف قام بالنقلة المهنية بعد عودته من الدراسة في أمريكا: “اشتغلت في مكتب والدي أقل من سنتين، لكن بعد سنة وشوية حسيت إن أنا عايز أعمل حاجة تانية. وما كانش بغرض التوسع أو نعمل مجموعة أعمال ضخمة، لكن كنت مؤمن إن الواحد لازم يشتغل في حاجة عنده شغف شديد بيها”.
أحمد صبور
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “كنت بحب شغلي في المكتب الهندسي، بس الحماس ما كانش على أعلى مستوى، فقررت إني أنتقل للتطوير العقاري لأنه المجال اللي بيشدني أكتر”.
وأشار صبور إلى دعم والده وتشجيعه في هذه الخطوة: “رحت قولتله خايف جدًا إنه يزعل، بس هو شجعني بطريقة غير عادية وقال لي: أنت بتحقق لي حلم بقالي 20 أو 30 سنة، لأن كل ما أجي أشتغل في التطوير العقاري ما فيش مجال، فأنت دلوقتي بتحققه، فقلت له: إيه تسمح لي أشاركك؟ هو قال: يا ريت!”.
وأكد أحمد حسين صبور أن هذه الشراكة العائلية أسست لبداية قوية: “عملنا أول شركة عائلية سنة 89 إلى 94، اسمها ‘شركة المهندسون للتنمية والتعمير’ ونجحنا فيها، عملنا خمس عمارات في خمس سنين، وكانت تجربة تعليمية رائعة”. وأضاف: “المكتب الاستشاري لوالدي عمل مشاريع كبيرة زي فندق الإنتركونتيننتال، ومدينة السادات، ومدينة 6 أكتوبر، وكلها كانت تحت إشراف مكتب صبور الاستشاري”.
وأوضح صبور أيضًا كيف أثر والده في المجتمع من خلال العمل التطوعي: “والدي قعد 22 سنة رئيس نادي الصيد، ولما جاء يترشح كان شباب النادي طالبوه إنه يكون الرئيس، وده بسبب تأثيره الكبير واحترامه بين الشباب”.