رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الخطوط الجوية التركية تحتفل بانضمام الطائرة رقم 500 إلى أسطولها وتكشف عن رؤية مستقبلية طموحة نحو 1000 طائرة

احتفلت الخطوط الجوية التركية (Turkish Airlines) بانضمام الطائرة رقم 500 إلى أسطولها، في خطوة رمزية تعكس النمو المتواصل والنجاحات الكبيرة التي تحققها الشركة على مستوى الطيران العالمي. الطائرة الجديدة من طراز إيرباص A350-900 وحملت التسجيل TC-LHH، وأُطلق عليها اسم “TK Aile”، وهو اسم يعكس روح العائلة الكبيرة التي تمثلها الشركة لكل موظفيها الحاليين والمتقاعدين.

تميزت الاحتفالية بطريقة مبتكرة وفريدة من نوعها، حيث قامت الطائرة برحلة خاصة فوق سماء إسطنبول، ورسمت في السماء الرقم 500 مدمجًا مع شعار الشركة، في عرض جوي مذهل يمثل رمزًا للإنجاز وروح الفريق التي تقوم عليها الخطوط الجوية التركية، كما تضمنت الطائرة صورًا لـ 100,000 موظف حالي ومتقاعد من الشركة، في لفتة رمزية تقديرًا لكل من ساهم في بناء هذا النجاح الكبير، مما جعل الاحتفال أكثر تميزًا وتأثيرًا على جمهور الشركة وعشاق الطيران.

ويُعد انضمام الطائرة رقم 500 مرحلة مهمة في خطة التوسع الطموحة للخطوط الجوية التركية، التي أطلقت عليها الشركة اسم “الـ500 الثانية”، تمهيدًا لتحقيق هدفها الأكبر المتمثل في الوصول إلى 1000 طائرة بحلول عام 2036، كما أن هذه الخطة تمثل استمرارًا لرؤية الشركة في تعزيز مكانتها كأحد أكبر أساطيل الطيران في العالم، وتوسيع شبكة وجهاتها العالمية التي تربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا والأمريكتين.

وتعكس هذه الخطوة أيضًا التزام الخطوط الجوية التركية بالابتكار والتجديد، سواء على مستوى أسطول الطائرات أو الخدمات المقدمة للمسافرين، مع التركيز على دمج التكنولوجيا الحديثة لتوفير تجربة سفر آمنة ومميزة، بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المبادرة تعكس أهمية الثقافة المؤسسية للشركة، التي تعطي قيمة كبيرة لموظفيها وتحتفل بمساهماتهم في نجاح العلامة التجارية على مدار السنوات الماضية.

وأكدت الشركة أن هذه المرحلة ليست مجرد رقم، بل تمثل بداية فصل جديد في تاريخها، مع خطط لتوسيع أسطولها بشكل مستدام ورفع مستوى الخدمات، بما يعزز موقعها التنافسي عالميًا ويمنحها القدرة على مواجهة التحديات المستقبلية في صناعة الطيران.

مع دخول الطائرة رقم 500 الخدمة، تعزز الخطوط الجوية التركية مكانتها كإحدى أسرع شركات الطيران نموًا عالميًا، وتثبت قدرتها على الجمع بين الابتكار والتقدير الرمزي لموظفيها، مما يجعلها نموذجًا للشركات التي تجمع بين الطموح التجاري والروح الإنسانية المؤسسية.

ريكسوس: إطلاق “مسارات الاكتشاف” لتقديم تجربة سياحية استثنائية بإسطنبول

أكد جيتين بهليفان، المدير العام لفندق ريكسوس ترسانة إسطنبول، أن السوق الخليجية تُعد من الأسواق الرئيسية للفندق،

نظراً لما يبحث عنه المسافرون الخليجيون من خصوصية، وراحة، وخدمات عالية المستوى، وهو ما يتوافق تماماً مع هوية ريكسوس الفاخرة.

وأشار إلى أن ما يقدّمه الفندق من تجربة ضيافة مستوحاة من التراث العثماني، ومُصمّمة لتلائم الطابع العائلي والثقافي

لضيوف دول مجلس التعاون الخليجي، يجعل من ريكسوس ترسانة إسطنبول وجهة مفضّلة للباحثين عن الفخامة الثقافية والراحة العصرية.

ريكسوس: طاقم يتحدث العربية وخدمات مُصممة خصيصاً للنزلاء الخليجيين

قال بهليفان إن الفندق يوفّر طاقم عمل يتحدث العربية، إلى جانب خيارات إقامة عائلية، ومطاعم حلال، وخدمات كونسيرج خاصة تراعي أسلوب الحياة الخليجي.

وأضاف: “نُقدّم جولات بحرية خاصة، ونسهّل الوصول إلى الفعاليات الثقافية في المدينة، لضمان تجربة إقامة غنيّة ومُخصّصة”.

ريكسوس: برنامج “مسارات الاكتشاف” يعزز التجربة السياحية عبر جولات فنية وتاريخية

كشف المدير العام أن الفندق أطلق حديثاً برنامج “مسارات الاكتشاف”، والذي يتضمن جولات مُنظّمة لزيارة أبرز معالم إسطنبول الثقافية،

مثل متحف إسطنبول للفن الحديث، ومتحف رحمي كوتش، إلى جانب جولات تاريخية لأحياء فنر وبالات، ورحلات بحرية في القرن الذهبي،

مضيفاً: “نُقدّم كذلك باقات متكاملة للأسر والأزواج، تتضمن أنشطة فنية، وتذوق المأكولات، وبرامج رفاهية وألعاب أطفال”.

وأشار المدير العام إلى أن الفندق يستعد لاستقبال ضيوف عيد الأضحى من دول الخليج بأجواء احتفالية تجمع بين التراث العثماني والحداثة العصرية،

قائلاً: “إسطنبول في يونيو تزخر بالأجواء المنعشة، وطول النهار، والحيوية السياحية، ما يجعلها وجهة مثالية لقضاء العيد مع العائلة”،

مؤكداً تقديم أنشطة ترفيهية وثقافية موجهة للكبار والصغار وإطلالات خلابة على القرن الذهبي.

ونوّه بهليفان إلى الموقع الجغرافي المميز للفندق، قائلاً: “نقع ضمن مشروع ترسانة إسطنبول، أحد أضخم مشاريع الترميم الحضري،

على أرض حوض بناء السفن العثماني العريق، ما يوفّر لضيوفنا تجربة إقامة تاريخية بإطلالة مباشرة على القرن الذهبي وقرب أشهر معالم المدينة”.

وفي ختام تصريحه، أكد المدير العام لفندق ريكسوس ترسانة أن إسطنبول وجهة مفضلة للعائلات الخليجية لما توفره من توازن بين الجذور الثقافية والحداثة العصرية،

قائلاً: “نُحوّل هذه العناصر في ريكسوس إلى تجربة شخصية لا تُنسى، من خلال خدمات متميزة تعكس الضيافة الراقية والتنوع السياحي والثقافي للمدينة”.